ج 1 رائعه سوما العربي
يونس رجل صعب الطباع رجل اعمال كبير يبلغ من العمرعاما جذاب جدا ووسيم ببشره سمراء وعيون بنيه مرتب جدا ومنظم فى حياته لا يسمح بالخطأ مطلقا
سعد الاخ الاصغر ليونس ظابط بالجيش يبلغ من العمر 27 عاما ببشره بيضاء وعيون بنيه وشعر اسود كثيف يشبه والدته إلى حد كبير مرح جدا ويعشق زوجته
مروه زوجة يونس تبلغ من العمر 32عاما تشترك مع زوجها في طباع كثيره منها الشده والصرامه والجشع أحيانا بالإضافة إنها من الشخصيات الغيوره جدا ولكن غيره سيئة تتمنى زوال النعمه من غيرها
عزيزه والدة يونس وسعد امرءه طيبه جدا وسلبيه جدا جدا تبلغ من العمر 60عاما تحب ابناءها وتعشق احفادها وخاصة جورى ابنة سعد
كامل والد يونس وسعد رجل حنون هادئ وهو لواء متقاعد ترك عمله قبل سن التقاعد فطبيعة عمله لا تناسب شخصيته الهادئه وأيضا بسبب مۏت اثنين من اصدقاءه امامه بسبب طبيعة عملهم لذلك ابتعد عن الشرطه نهائيا
ريهام اخت يونس وسعد متزوجه من ابنت عمها وتبلغ من العمر 26عاما
رنا صديقة شهد ومن نفس العمر
جورى ابنة شهد وسعد وهى نسخة مصغره من والدتها تبلغ من العمر 3سنوات
مالك ابن يونس يشبه ابيه جدا عمره 12عام يعشق جورى ابنة عمه
دى كانت شخصيات الروايه الجديدة ولسه شخصيات تانيه هتظهر مع الأحداث
رواية شهد حياتي للكاتبة سوما العربي
الفصل الأول
توقف بسيارته امام المبنى السكنى الذي يسكن به هو وزوجته وابويه واخوه اغمض عينيه بتعب وتنهد بعمق سأم حقا هذه الحياه يعمل ويعمل دون كلل ولكن لايوجد بحياته اى لذه برغم تعبه وارهاقه الواضحين إلا أنه اصبح لا يريد العودة إلى البيت
انتبه الى حركه حوله وشخص يقوم بفتح الباب وهو يتسحب دقق كثيرا الى ان ابتسم باستمتاع وهو يرى اخيه ممسكا بشئ في يده ويتسحب للداخل
ترجل من سيارته وذهب اليه وبحركه مباغته وضع يده على كتف أخيه قائلا بابتسامة مزاح بتتسحب كده ليه ياوحش الداخليه ابتلع اخيه ريقه ثم قال جرى ايه ياجدع انت قافش حرامى خضتنى
يونس بتسليه وهو فى حد بيتسحب كده فى انصاص الليالي غير الحراميه كنت فين وايه اللى مخبيه ورا ضهرك ده ايه ده ايه ده اتسعت عينيه قائلا بزهولبصل
سعد اووف اه
يونس وانت مش عندك بصل فى شقتك وماتصلتش ليه على اى سوبر ماركت يجيلك الحاجه البيت
سعد بس بس انت مش فاهم
يونس فهمنى يا نابغه
سعد افهمك اقولك ايه مانت لا هتفهم ولا تحس ثم اكمل بوعيد مصطنع ماشى يا شهد والله لاطلع جنانك ده على جتتك
يونس يابنى فهمنى
سعد اصل احنا كنا بنلعب الشايب
بونس يارايق وبعدين
سعد وبعدين انا لبست في الشايب وشهد هانم هى اللى هتحكم عليا
يونس باندهاش وبعدين
سعد راحت بنت المجنونه حاكمه انى انزل دلوقتي اجيب بصل من رابع جار اڼفجر يونس ضاحكا حتى ادمعت عيناه
سعد بغيظ اضحك اضحك بس والله لاطلع عليها كل ده ماشى يا شهد يابنت اخلاص
يونس من بين ضحكاتهههههههه الله يخربيتك ياسعد هههههه ضحكتونى والله
سعد ماشى اضحك اضحك انا طالع بقا عشان الحق اللعب من اوله
يونس هههههههههه
سعد لا لا بلاش الضحكه دى انا راجل فى بيتى
يونس هههههههههههه اه اوى هههههههه
سعد بعبوس كده طب انا طالع ذهب سعد باتجاه المصعد ولحق به يونس وهو مازال يضحك
داخل المصعد كان يونس يجاهد لكبت ضحكاته
سعد پحده مصطنعه ماخلاص بقا يااخى الله
يونس هههههه طب خلاص بقولك ايه ماتيجى معايا نعدى على امك وابوك
سعد يابنى دول ناموا من بدرى انا اصلا كنت عندهم انا وشهد النهارده واتغدينا مع بعض
يونس ومروه ومالك مانزلوش خالص طول اليوم
سعد لا عموما بكره الجمعه واكيد كالعاده هنتلم كلنا على الغدا
يونس وقد ظهر عليه الضيق من زوجتهماشى ماشى توقف المصعد عند الطابق الثالث حيث شقه يونس فاردف سعد كى يهدء اخيهخلاص يا يونس ماهى هتنزل بكره وكمان هى كان عندها ضيوف تقريبا
يونس بضيق منهيا الحوارخلاص خلاص ياسعد تصبح على خير
سعد وانت من
اهله هشوفك بكرة على الغدا
يونس ان شاء الله سلام
سعد سلام
أغلق المصعد ودخل إلى شقته فوصل إلى اذنيه صړاخ زوجته مروه لابنهم مالك
يونس بضيق مساء الخير خير فى ايه صوتك جايب لآخر الشارع
مروه پغضب البيه ابنك سايب بنت
خالته ورايح
جاى ورا بنت شهد لحد مازعل البنت منه
مالك هى اللى بنت لازقه وكمان ماتحبليش سيرتها دى زعلت جورى
مروه نعم ايه اللي بتقوله ده ياولد انت اټجننت وكل ده عشان بنت شهد
يونس فى ايه يا مروه بنت شهد بنت شهد اسمها جورى وتبقى بنت سعد حاطه شهد فى دماغك ليه
مروه پحده وصړاخنعم مين دى الى حاطاها فى دماغى دى حتة فلاحه مانعرفش اخوك جابه النا منين هغير منها انااا
يونس على فكره انا ماقولتش خالص انك غيرانه انتى الى بتقولى اهو وبعدين اللى اعرفه ان الطفل بيتنادى باسم ابوه مش امه وبعدين ايه مانعرفش حابها منين دى الى بتتكلمى عنها دى تبقى مرات
اخويا يعنى
عرضه
مروه انت بتزعقلى
اناااا مروه الشناوى عشان البتاعه دى
يونس يابنتى افهمى بقا مش عشانها عشان عرض اخويا وبعدين دى بنت ناس ومحترمه وماشوفناش منها حاجه وحشه بالعكس وبعدين تعالى هنا انتى مانزلتيش النهاردة خالص تسالى عن ابويا وانتى عارفه انه تعبان ايه ده هو انا بقولك تخدميه اسالى اسالى بس ايه ده
مروه بقولك ايه كان عندى ضيوف وانا مش كل شويه هنزل انا مش فاضيه وبعدين انا زهقت جدا عايزه انقل فى الفيلا إلى اشتريتها فى الكومبوند انا مش قادره استحمل العيشه هنا خلاص
يونس عيشه ايه اللي مش قادرة تستحمليها ده انتى عايشه هانم وخدامه بتجيلك كل يوم تعملك اكلك وتنضفلك هو انتى بتتعبى فى حاجة وبعد كل ده ياريت برجع الاقى البيت هادى ورايق لا كل يوم زعيق وخناق
مروه كل يوم إللى يسمعك يقول انك موجود أصلا ده انت على طول مسافر مش بتقعد 3ايام على بعض فى مصر
يونس اهو عشان اوسع شغلى واكسب اكتر والاحق على طلباتك ثم اكمل وهو يقلد صوتها يونس انا عايزه العقد الاماظ ده يونس شوفت فستان جيجى بنت خالى غالى ازاى يونس مروان جوز فريده اشترى فيلا فى الجونه بونس انا عايزه اغير العربيه يونس لازم نشترك فى نادىزى اختى وجوزها ايه كفاية بقا ثم تركها ودخل الى غرفته وهو غاضب بشده تركها وذهب إلى غرفته وهو غاضب من واقعه المرير بشدة
فى الطابق الرابع في شقة سعد دخل وهو يتوعد لها عن تلك الاحكام الصعبه متمتماماشى ماشي يا شوشو هتشوفى ايام سوده ثوانى وجاءت من خلفه
وهى تضحك قائلهههههههه مالك بس يادودى الټفت إلى تلك الفاتنه زوجته قائلا ايه ده انتى كنتى فى البلكونه
شهد بصراحه اه
سعد پغضب كده
شهد وفيها ايه بس يا سعد انا خرجت اشوفك عشان اتاخرت اوى وقلقت عليك فامش لازم البس النقاب عشان الدقيقه دى
سعد شهد احنا هنعيده تانى انا مش ناقص اروح اضربلى اتنين تلاته على كل يوم
شهد ماهو برضه كده كتير انا بجد زهقت من النقاب ده بيخنقنى بجد والله حاولت بس بجد مش عارفة
سعد يا شهد ياحبيبتى انا بجد خاېف عليكى انتى بجد جميله اووى انتى يعني مش فاكره كام محضر اتعمل عشانك وكام خڼاقه ده أنا متعرف عليكى فى القسم حتى
ابتسمت لهذه الذكرى ثم اردفت قائلهاعمل ايه هو الى كان عايز يدخلني عربيته بالعافيه وانا والله كنت بجرى منه
سعد طب بذمتك ده كان المحضر رقم كام
شهد احمم ال
سعد اهو شوفتى وبعدها اهلك هما اللي خلوكى تلبسيه وده كان قرار صح شهد حبيبتى انا بجد خاېف عليكى من جمالك ممكن ېأذيكى
شهد عارفه ياسعد وعارفه انك بتعمل كل ده عشان خاېف عليا هعمل ايه قسمتى كده
سعد مالها قسمتك بس ده انتى ربنا انعم عليكى بجمال كل الستات يحسدوكى عليه ابتسمت هى قائل هلا هما لو هيحسدونى فعلا يبقى هيحسدونى على جوزى حبيبى العاقل الحنين اووووووى اوى بحب قائلا ده انا الى اتحسد عليكى يا روحى على جمالك وادبك وقلبك الطيب واحلى بنوته جبتهالى صحيح شبهك وهتجيبلى مشاكل لما تكبر زيك بس هعمل ايه بمۏت فيكو
ابتسم الاثنان فاردف هو قائلا عندى ليكى مفاجئه لمعت عيناها بحماس قائله ايه هى بسرعه ضحك على طفولتها بحب وقال هترجعى تكملى
كليتك من اول السنه بعد الاجازه على طول
شهد بجد
سعد ليه بس
شهد انا حاسه انى بقالى فتره معزولة عن العالم ومش هع قاطعها قائلا حبببتى عارف كل اللى حاسه بيه وده
طببعى
فى الاول شويه لحد ماتندمجى مع الناس تانى وبعدين مانتى كل صحابك في نفس الكليه حبببتى صيدله صعبه ومحتاجه تركيز ودى كليه عملى يعنى لازم حضور وانتظام وتركيز عشان كتكوتى تبقى اشطر صيدلانيه فى مصر كلها ابتسمت له بحب فاكمل هوتعالى هنا ده أنا هموتك على احكامك دى يونس ماټ من الضحك عليا
شهد هههههههه الصراحه شكلك كان مسخره وانت بتتسحب وانت مخبى البصل ورا ضهرك
سعد اممممم والله طب تعاليلى بقا وبعد وقت من اللعب هتف قائلا هههاااااااى انا اللى هحكم عليك يا حلو
شهد اووف ماشى قول
سعد بتفكير وخبثامممممم بدلة رقص
شهد نعم
سعد مكملاحمرا وبترتر
شهد ههههههههه لاااااا
سعد يالا يا شوشو يالا ياشوشو
فى اليوم التالى
كانت مروه تجلس بتافف لاتطيق هذه الجلسة ابدا وهذا التجمع الاسبوعى الذى يجعلها تجتمع مع شهد وزوجها بينما يونس يجلس بجانب ابيه وهما يشاهدان مالك وهو يزرع الصاله ذهابا وإيابا پغضب لتأخر جورى بالنزول ومكوثها كل هذا الوقت مع شخصين غيره زفرت مروة پغضب قائل همالك فى إيه خيلتنى رايح جاى كده ليه
مالك ماما سبينى فى حالى دلوقتي
يونس وهو يكتم ضحكته مالك بس يامالك متعصب ليه فى حاجة ياحبيبي
مالك اوووف لا مافيش انا مش عارف هى اتاخرت ليه كده كتير اووى
مروه پغضب انا قولت كده برضه
مالك فى حاجة يا ماما عايزه حاجه
مروه بتراجع فشخصيه مالك شديده وصارمه رغم صغر
سنه لأ مافيش ثوانى
وخرجت ريهام من المطبخ
قائلهابيه يونس وحشنى والله
يونس بحب اخوىوانتى كمان يا ريمو هتوحشينى والله مش قادر أصدق ان خلاص كتبنا كتابك وفرحك كمان كام شهر
ريهام شوفت كبرت صح
يونس ههههههه ربنا يفرحنا بيكى ياحبيبى انتفض الجميع منتبهين على صوت مالك الغاضب ايه ده يا هانم مالك بصرامه بس ماتقولش بنتى
سعد باستنكارامال اقول أيه ماهى بنتى
مالك لا مش بنتك بنتى انا نظر له الكل پصدمه هل هو طفل فى الثانية عشر من عمره ام رجل تخطى الثلاثين
سعد ليه اسمها جورى سعد العامرى
مالك بتحدى لا جورى مالك العامرى هى ليا من اول ما اتولدت ثم اكمل بغمزه خلصانه اتسعت أعين الجميع وهم يستمعون لحديثه ونبرة التملك الواضحه فى حديثه نظرة
________________________________________
الجده له قائل هانا مش عارفة انت طالع لمين كده كذلك كان يونس يشاهد ما يحدث باستغراب شديد هو بعمره لم يكن كذلك تجاه اى فتاه حتى مروه زوجته
ريهام لسعد امال شوشو فين يا سعد
سعد وهو مازال على صډمته من حديث ابن اخيه بتاخد دوش ونازله
مالك بامر وصرامه جورى تعالي هنا تركت جورى يد سعد سريعا وركضت ناحية مالك الذى تنهد بارتياح وهو يرفع انفه بشموخ وعظمه ازهلت الجميع
الجد مالك طيب سيب جورى تسلم عليا
مالك سورى ياجدو ماعنديش استثناءات صعق الرد الجميع فهمست جورى بنبره ناعمه لمالك قائل هلوكه هسلم على جدو هو وحشنى
مالك پغضب ماتقوليش وحشنى دى لحد غيرى
جورى حاضر
الجد يونس خلى ابنك يسيب البنت
باعين يونس الذى لم تسطيع ان تفسر نظراته هو ايضا كذلك بينما مروه تزفر بحنق وهى ټشتم رائحه عبيرها الجميل وترى عينيها الزرقاء الواسعه تبتسم بسعاده دخلت بعدما ألقت التحيه على الجميع وجلست بجوار سعد
ريهام اتاخرتى ليه يا شوشو كل ده دوش
شهد بصوتها المميز الجميل على بس ماغيرت هدومى
ريهام طب يالا نحضر السفره زمانهم جاعوا
شهد اوكى يالا
نظرت عزيزه باتجاه مروه كى تذهب وتضع معهم الطعام بينما يونس يجلس جانبا يتحدث مع سعد
يونس بابتسامه لا بس انت كنت مولع الدنيا امبارح هههههههههه
سعد اوبس انت سمعتنا
يونس هههههههه ابقى وطى صوتك في سكان غيرنا في العماره
سعد ههههههههههه مانا حكمت عليها زى ما حكمت عليا دى خرجتنى اجيب بصل فى نص الليل وجارنا بقا عمال يبصلى زى ما اكون تنين براسين
يونس هههههههههههه تستاهل
سعد هتجننى قريب والله ابتسم
يونس بحب وهو فرح جدا لسعادة اخيه فهو لطالما
اعتبره ابنة وهو من قام بتربيته وتكفل بمصاريف تعليمه منذ الصغر حتى أصبح رائدا في الجيش
وقفت شهد بجانب السفره بعدما اعدتها هى وريهام وقليلا من مساعدات مروه المتأففه جلست جورى بالطبع بجانب مالك وسط ضحكات الجميع عليهم
يونس وااااو المكرونه النهاردة تحفه تسلم ايدك ياماما بجد
عزيزه بابتسامة لا ياحبيبي دى شهد الى عملاها رفع نظره فتلاقت عينيهم فقال بابتسامه تسلم إيدك
شهد بخفوت وادب شكرا ابتسم سعد قائلا تسلم أيدك ياحبيبتى نظرت له وهى تبتسم بحب بينما على الجانب الآخر بجوار يونس كانت مروه تشتعل ڠضبا وغيره نظرت هى ليونس فتحدث لأبيه قائلا سيادة اللوا كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع
والده اتفضل ياحبيبي
يونس وهو ينظر لمروه التى تنتظر حديثه بفارغ الصبر الفيلا اللى انا اشتريتها في الكمبوند الجديد جهزت جدا وكنت حابب ننقل فيها
الأب بابتسامه طبعا ياحبيبي زى ماتحب ووقت ماتحب تنقل انقل
يونس لا يا بابا انا اقصد ننقل كلنا احتدت ملامح مروه پغضب فهى ترفض مايقوله بشده
سعد باعتراض يونس مش هينفع دى فيلتك ملكك وحقك نعيش فيها على اساس ايه طبعا مش هينفع لو بابا وماما حابين يروحوا يعيشوا معاك مش هقدر اعترض لكن انا لأ مش هينفع اعيش في مكان مش ملكى
زفرت مروه بارتياح بينما اكمل يونس بإصرار لأ طبعا انا عايز نعيش كلنا في مكان واحد
سعد يونس انا مش هعيش فى مكان مش ملكى انا املك الشقه إلى انا عايش فيها بس لانها ببساطة نصيبى لكن فيلتك حلال عليك انت
يونس موجها حديثه لشهد طيب كلميه انتى يا شهد تفاجئت شهد من حديثه الموجه اليها وكذلك أظلمت اعين مروه پغضب وغيره لمجرد انه تحدث اليها ونطق اسمها فهى تغار من شهد خصوصا تحدثت شهد بنبرة صوتها الجميله والهادئه قائله مش هينفع فعلا يادكتور مش هنقدر نعيش في مكان مش ملكنا ومش دافعين نصيبنا فى تمنه انتوا الله يهنيكوا بيها يارب وتكون قدم
سعد عليكوا وابقوا تعالوا زورونا كل
اسبوع نظر لها بعمق وقد اعجبته قناعتها قائلا وانا
اللى قولت انك هتاثرى عليه شويه تقومى تقولى كده
مروه قاطعه الحديث الذى طال جدآ من وجهه نطرهاخلاص يا يونس ياحبيبي سيبهم براحتهم ننقل احنا
الابانقل انت ياحبيبى مانت مش شارياها عشان تفضل قافلها كده روح يابنى واتمتع لكن انت عارف امك مش هترضى تسيب جورى ابدا وكمان مالك تحدث مالك بثقه تليق به جدا وهو يضع الطعام فى فم جورىسيبهم ياجدو انا سايبهم يتكلموا براحتهم لكن اللى انا عايزه هيحصل ومافيش حد هيبعد جورى عنى صدم الجميع من حديثه بينما هو يتحدث بثقه ولا ينظر لاى شخص منهم الاجورى التى تستقبل الطعام منه بابتسامة وهو يعبث بشعرها زفرت مروه پغضب وهى تنظر لشهد التى تتناول طعامها بهدوء ولم تغار أو يهتز لها شعره كونها تملك فيلا هى وزوجها وأموال طائله بينما سعد لا يملك غير راتبه الزهيد جدا بالنسبة لها
فى المساء فى شقة سعد كانت شهد قد اعدت كوبين من النسكافيه وذهبت حيث يجلس سعد امام التلفاز وضعتهم فاردفت قائله تفتكر يا دودى دكتور يونس هينقل فعلا
سعد مش عارف ممكن اه وممكن لأ
شهد لا ماتقولش كدا إن شاء الله ينقلوا يارب ينقلوا
سعد ههههههه إيه يابنتى ليه كده
شهد عشان انزل تحت
من غير نقاب مابقاش مضطره انزل بالنقاب لاحسن اقابله تحت ولا حاجه
سعد شوشو حبيبتي سواء نقلوا او مانقلوش انا قولتلك قبل كده لو عايزه تنزلى من غير النقاب عادى انتى إللى مصره تنزلى بيه
شهد اعمل ايه ابله مروه كل ماتصادف ونشوفنى من غيره تفضل تزعق وتعلى صوتها وتقول إن أنا عايزه جوزها يشوفني اعتدل سعد من مجلسه بحدة قائلا وانتى ازاى تسكتيلها وازاى ماقولتليش على حاجه زى دى قبل كده
شهد بتنهيده حاره بصراحه سكت مش عايزه مشاكل هلبسوا وهو موجود وخلاص
سعد لا طبعا انا بقى مش هسكت انا مسافر الفجر وأول ما ارجع هتكلم معاها وهبهدلها انا ملبسك النقاب مش عشان تدين وكده انا مكتفى بالحجاب وده إلى امرنا بيه الاسلام لكن انا واهلك خليناكى تنتقبى عشان
جمالك لانه فتنه وممكن يضرك بس مش معنى كده أنك تفضلى لابساه جوا البيت كمان وياريتها بتتكلم بأسلوب كويس لأ دى بتتهمك أبشع التهم مش كفايه حاكمه عليكى تقوليلوا يا دكتور طول الوقت
شهد بترجى تجنبا للمشاكل سعد عشان خاطرى ماتندمنيش انى قولتلك مش عايزه مشاكل
سعد بصرامه انتى اصلا غلطانه انك ماقولتيش من زمان ازاى تسمحى لحد يهينك ويتهمك كده انا ضهرك وحمايتك ولو كنتى انتى غلبانه ومسالمه يبقى انا مش لازم اسكت وهجبلك حقك يعني
هجيبه
شهد بس يا سعد
سعد شششششش مافيش بس هى جورى لسه ماطلعتيش من عند ماما
شهد ههههههه لأ ماما ومالك بيتخانقوا عليها تحت
سعد طب تعالى بقا عشان هتوحشينى أخذها وغاص بها فى عالمهم الخاص
فى شقة يونس كانت مروه تشتعل ڠضبا وهى تتحدث مع يونس قائله كان لازم يعني تشكرها على الاكل وتسلم ايدك يا شهد ليه يعنى كل ده
يونس بتأففدى تالت مره تتكلمى في الموضوع خلاص يابنتى ماكنتش كلمه شيليها من دماغك بقا
مروه انا مش حطاها في دماغي اصلا الفلاحه دى وبعدين انا عايزه افهم احنا ليه مش هننقل الفيلا بتاعتنا يعني ايه جوزى مليونير وعايشه فى شقه عادية
يونس عاديه بقى بذمتك دى شقه عاديه حرام عليكى بجد دى سعرها مش تقل من 2مليون ده غير لبسك وعربيتك الى بتغيريها كل سنه والخدامه ولبسك الى كله براندات عايزه ايه تانى ده أنا هارى نفسى شغل وسفر مش بكمل اسبوع من غير ما اسافر فيه عشان اوسع شغلى اكتر واجيب فلوس اكتر ليكى بس انى انقل وابعد عن اخويا صعب انا مراعى ربنا فيكى جدا بس مش هبعد عن اخويا ده انا اللى مربية وروحي فيه وياريت كفايه خناق عشان عندى طيارة الصبح تركها وغادر إلى غرفة نومه بينما هى تنظر لاثره پغضب وحقد
فى الصباح كان سعد يهم بفتح الباب للمغادرة فالټفت الى شهد قائلا شوشو خلى بالك من نفسك ومن جورى وكليتك ياشهد اوكى
شهد بحب حاضر ياحبببى وبعدين لسه الكليه فاضل عليها اربع شهور وانت اللى هتودينى بنفسك ابتسم بحب ثم ودعها وأغلق الباب خلفه توقف المصعد في الطابق الثالث وفتح فتهللت اسارير يونس وهو يسلم على سعد قائلا صباح الخير رايح شغلك
سعد اه وانت مسافر ولا ايه
يونس اه رايح الصين وهرجع كمان يومين فتح باب المصعد فقال سعد قبل ان يذهب طيب ابقى خلى بالك من جورى وشهد اوكى يالا سلام ثم ذهب سريعا فنظر يونس لاثره باستعراب وصعد سيارته سريعا وذهب باتجاه المطار
بعد أربعة أيام كان يونس قد عاد من سفره ويجلس حاليا مع والده ثوانى وشاهدوا على التلفاز خبر هجوم احد الجماعات الإرهابية على كمين فى
منطقه عسكرية بهت وجه الجميع وهم يشاهدون اسم
وصورة سعد من بين الشهد اء صړخت شهد ثم فقدت الوعى وسقطت
ارضا
الفصل الثاني
مصېبه وصدمه وقعت على هذا البيت وسط اڼهيار تااااام من الجميع الأب لا يكاد يصدق انه ډفن ابنه بيديه بدلا من ان يدفنه ابنه ويحمله على عاتقه الى مسواه الأخير ويقف كى يأخذ واجب العزاء فيه بدلا من كل ذلك شاء القدر وفعل هو ذلك لابنه والام فهى فى حاله سيئه للغايه فقدان الابن غالى خاصة سعد فهو روحها ومنبع الحنان والاهتمام بشخصيته المرحة التى لم تؤثر عليها طبيعة عمله فهو من كان يهتم بطعامها ومواعيد دوائها يتابع مع زوجته بالهاتف جميع مواعيد امه ولم يشغله عمله فهو كان نعم الابن الحنون المراعى اما يونس فهو الاكثر صډمه على الاطلاق فقد ماټ سعد رحل وتركه أخيه الأصغر لا بل ابنه الكبير الذى رباه مهما تتطرق الشخص بخياله لن يصل لمدى مكانة سعد عند يونس انه قطعه من روحه يشعر بالاڼهيار الداخلى ولكن عليه التماسك والتظاهر بالقوه فوالديه لاينقصهم رؤيه اڼهيار ابنهم الأكبر والسند الوحيد الان ولكن ليشهد الله ان قطعه من روحه قد تمزقت الان فشعوره ناحية سعد هو نفس شعوره ناحية مالك كذلك ريهام لم تنقطع عن البكاء والشهقات التى تدمى القلب فسعد يعتبر تؤمها
اما هى هى زوجته التى تنساب دموعها فقط لاتنطق ولا تصرخ فبعد أن
استفاقت من اغماءها عند سماعها الخبر لاتفعل شئ سوى أنها طفلتها من سعد تشعر معها بمرارة اليتم التى ستتزوقها ابنتها فهى تعلم جيد الشعور باليتم كيف يكون فقد ماټ والداها وهى صغيره أيضا ولكن وجود اخاها الأكبر الذى كان مثل الاب واكثر قد عوضها وبعدها التقت بسعد وتزوجته وهى صغيره لم تكمل الثامنه عشر وقد اغدقها بحنانه واهتمامه اااااه ياسعد يا نعم الزوج والرفيق والسند فليرحمك الله وليصبرنى على بعدك ويعيننى على تربية ابنتنا لكنها حقا تشعر بالاختناق
________________________________________
ولا تستطيع تحمل فكرة انه رحل كوالديها تشعر بالعجز والقهر حقا لكن على الجانب الآخر من كل هؤلاء الأشخاص المصډومين تجلس هى وقلبها يرقص طربا تشعر بالتشفى والفرحه ولولا كلام الناس لقامت ورقصت الان فى فناء البيت وامام من جاءوا للعزاء وأخيرا ابتسم لها الحظ وستتخلص من شهد للابد
كابوسها المزعج وواقعها المرير فهى على الرغم من اناقتها واهتمامها بمظهرها وشياكتها التى تنفق عليهم الكثير لكنها لم تشعر بالغيره يوما الا منها هى والتى بدوم مجهود بدون اهتمام او انفاق او الذهاب لصالونات التجميل تكون فاتنه لا بل اكثر من فاتنه فإذا كان هى امرءه مثلها ولا تستطيع إزاحة عينها من عليها اذا رائتها من دون نقاب فما بالك بالرجال كان دوما تحمد الله كثيرا انها منقبه فماذا كانت ستفعل ان خرجت على زوجها هكذا ستموت فيها حقا ولكن لا بأس مروه فقد ابتسم الحظ اخيرا وكلها ايام قليله وتطرد نهائيا من حياتكم وهاقد رحل عنها زوجها الحنون المراعى الذى كان دائما يشعرها بالغيره والنقص وهى ترى اهتمامه ومراعاته لها وكأنها قطعة زجاج تجلس بجانبها غادة اختها تعلم ما يدور بذهن اختها ويتبادلون النطرات التى تنتطق بالسعاده والتشفى
بعد مرور شهرين وقد خفت المصېبه قليلا فالمۏت هو المصېبه الوحيده التي تانى كبيرة وتصغر مع الوقت والتعود عكس اى مصېبه اخرى تأتي صغيره وتصغر مع الوقت كانت شهد تلزم شقتها حيث جاءت اختها الكبرى ملك لتعيش معها هذه الأيام كى تهتم بها واخوها الاكبر كريم يأتى كل يومين للاطمئنان عليهم وتلبية احتياجاتهم
فى شقة كامل والد سعد ويونس كان الشجار المعتاد يوميا بين الجده ومالك وبالطبع لم يكن الشجار إلا على جورى نفذ صبر مالك من هذه الجده التى تريد اخذ صغيرته منه فصاح بقوه قائلا پشراسهتيتااااااااا اوعى ايدك عنها ثم قال محدثا الجميع بنفس ااااه دده ها اطلعى قدامى يالا عشان تغيرى ومن هنا ورايح انا الى هنقيلك لبسك كله مفهوم نظر له الجميع بړعب وصدمه وراقبوه وهو بمسك يدها بحنان ويخرج من الباب صاعدا لأعلى بشموخ وقوه نظر يونس لاثره ثم نطر لوالديه پصدمة ثم انفجروا ضاحكين فقال يونس بتعجبانا بجد هتجنن مش عارف الولد ده طالع لمين كده ولا انا ولا سعد الله يرحمه حد فينا كده ولا انت يابابا حتى اهل امه ماحدش فيهم كده تنهد الأب على سيرة ابنه المفقود قائلا الله يرحمه ويجعله من الشهد اء ادمعت اعين يونس ووالدته متمتمينامين
عزيزهطب وبعدين نطر يونس باستغراب قائلا وبعدين ايه
كامل مكمل اانا عارف امك بتفكر في أية هى قصدها على جورى
وشهد
يونس مالهم
كامل يعنى شهور العدة قربت تخلص واخوها فاتحنى في أنه هياخدها معاه بلدهم لما إلى فاضل في عدتها تخلص لا يعلم لما تضايق من هذه الفكره لكنه بقى ثابتا
امامهم فقالت عزيزه انا مش هقدر استغنى عن جورى ابدا ده
من غير حاجه وهى روحى كمان بعد مۏت ابوها بقت هى اللى مصبرانى
كامل اهدى
ياعزيزه وإن شاء الله يونس هيحللنا الموضوع ده انتبه على جملة ابيه فنظر له بتساؤل فاغمض كامل عينيه وهو يستعد للمواجههتتجوزها يا يونس انتفض من مكانه واقفا كمن لدغة عقرب وقال مستنكرا انت بتقول ايه يا حاج اتجوز مرات اخويا سعد ده ابنى مستحيل ده كان بيحبها اووى وهى كمان لا لا مستحيل
عزيزهامال يابنى هتسيب جورى تروح تعيش عند خالها وتحس باليتم تبقى لاب ولا عم ولا عيله وخالها هو اللى يربيها
يونس ومين قال كده بس ده بيت ابوها تفضل عايشه هنا
كامل بحزمماينفعش ماينفعش يا يونس وانت عارف انه ماينفعش
يونس ليه بس ياحاج
كامل عشانك
يونس
بدهشهانا ازاى
كامل هو ايه اللي ازاى انت راجل طول بعرض وهى ارمله وصغيره وحلوه ماينفعش
يونس مانا مسافر طول الوقت هو انا بقعد 3ايام على بعض فى بيتى تنهد كامل قائلا وهو مغمض عينيهفهميه انتى ياعزيزه
عزيزهافهم يايونس انت عارف هى عندها كام سنة 22 فصاح يونس كماااان دى بالنسبه لي طفله يانهار اسود ده انا اكبر منها بسنه
عزيزهسبنى اكمل دى شابه عندها 22سنه وإلى زيها لسه ماتخطبش اصلا وانت عارف كده طب انت عارف إنها لحد دلوقتي جايلها عرسان من بلدها وكلهم من سنها ماقدروش حتى يستحملوا لحد ماتخلص عدتها ويتكلموا فابيحجزوا من دلوقتي فاما بالك بقا لما عدتها تخلص والحزن مهما طال بيخلص وحرام تفضل كده من غير جواز
يونس وهما شافوها فين وهى منقبه
كامل هما فاكرينها من قبل ماتتنقب وتتجوز سعد سعد يعتبر خطڤها منهم وأول بس ماسمعوا خبر انه اسټشهد وجريوا جرى عشان يخطبوها ومنهم شباب لسه صغيرة وماتجوزتش اتسعت أعين يونس مفكرا الهذه الدرجه هى جميله
كامل وكأنه فهم مايدور برأسه يونس انت عمرك ماشفت شهد من غير نقاب اشار يونس برأسه بمعنى لا ابتسم الاب قائلا عشان كده معزور لو شفتها ماكنتش هتبقى قاعد متردد كده كنت هتبقى انت اللى بتتحايل علينا
ماشاء الله طب دى عليها جوز قاطعها كامل قائلا بس بس ايه اللي بتقوليه ده
عزيزه الله مش بفطم الواد عشان مايضيعهاش من ايده هز راسه بياس منها ثم نظر لابنه الذى ينظر لهم باعين متسعه فقالبص يابنى انا مش عايز اضغط عليك بس فى نفس الوقت عايز اطمن على بنت ابنى ومراته كمان ماهى برضه لسه عيله وامانه فى رقبتنا ومش هنمنع عنها الى حلله ربنا عايزك بكره ترد عليا عشان نفاتحها فى الموضوع لأن انا عارفها واقناعها هيكون صعب
يونس انا موافق ياحاج تهلل وجه كامل وعزيزه التى قالت ضاحكهههههههه البت حليت فى عنيه
يونس ايه اللي بتقوليه
ده بس يا امى انا بعمل كده عشان احل مشكله هو انا كنت شفتها قبل كدة
عزيزه لالا على ضمانتى انا هتشوف حورية من الجنه قلب عينيه بملل فاردف كمال قائلا انا هكلم اخوها كريم الاول هو جاى النهاردة بالليل الاصول كده وإن شاء الله ربنا يسهل اماء الجميع براسهم
فى شقة يونس دخل ليرتاح قليلا وعلى غير العادة وجد مروه سعيده ووجهها مشرق فهو اعتادها ناقمه على عيشتها رفع حاجبه مستنكرا فقالت هىاهلا يا يونس
يونس باستغراب الحمدالله مالك مبسوطه يعني
مروه بسعادة وهى تكمل طلاء اظافرها ولا حاجة مبسوطه الله كتير عليا
يونس لا ياستى ولا كتير ولا حاجة فين مالك
مروه بلا مبالاه كالعادة مع جورى تأكد انها بحاله غير عادية فهى في العادة تصرخ في وجه ابنها وتغضب من فكرة ملازمته لابنه اخيه ولكن الاغرب انها قالت جورى ولم تلصق اسمها بوالدتها كما تنعتنها دائما بنت شهد فقال لأ ده كده الوضع مريب
مروه مريب ليه بس
يونس اصلك ماقولتيش بنت شهد وكمان سايباه معاها عادى من غير تكونى مضايقه
مروه بسعادة والشماته تقفز من عينيهاالله يا يونس ما الواد لازم يشبع منها مش هيمشوا من هنا خالص وبلا راجعه
ااااااه الان فقط فهم عليها وعلم سر هذه السعادة ابتسم داخليا بسخريه فهى لا تعلم حتى الآن بامر الزواج منها ولكن فليؤجل امر اخبارها الان لحين معرفة رأى شهد فلا داعى للشجار من الان اخذ نفسا عميقا ووقف من مكانه ودخل إلى غرفة نومه لينال قسطا من الراحه نظرت هى الى طلاء اظافرها وهى تنفخ فيه ببرود ثم ابتسمت بشماته من الفكره التى اتتها فهى لديها زوجها اما الاخره ماټ زوجها وهى بعز شبابها ولا حق لها بالاستمتاع بهكذا شعور بعد فقدانها لزوجها ارادت الشماته منها حتى لو بينها وبين حالها فقامت
شهد بحزن الحمد لله على كل حال
مروه بتجاهل لحزنها بقولك ايه يا شوشو
شهد باستغراب ايوه
مروه عايزه منك خدمه
شهد بصدق امرينى حبيبتى
مروه ممكن تعطلى مالك عندك شويه
شهد لا ماتقلقيش هو ملازم جودى
مروه بخبث مدعيه الحرج والكسوفاحممم ااصل ههههه مش عارفه اقولك
ايه بس يونس معايا احمم وكل ما اقول خلاص خلص الاقيه راجعلى تانى هههههه
انتى فاهمة بقا احمر وجه شهد
حرجا من بجاحة الاخره قائله بتلعثماااحاضر حاضر حبيبتي عيونى
مروه اوكى سلام بقا عشان جوزى جه تانى ههههههه
شهد بخفوت واستغرابسلام
اغلقت معاها الهاتف وهى تبتسم بسعادة ونصر اما على الجانب الآخر أغلقت شهد الهاتف وهى تنظر له باستغراب فخرجت ملك من المطبخ قائلهمين اللي كان بيتصل ايه ده مالك مستغربه كده ليه
شهد اصل حصلت حاجة غريبة اووى
مللك حاجة ايه هو مين اللي كان بيتصل
شهد دى مروه أول مره من يوم ماتجوزت تعملها اصلا
ملك ده بجد بقالكوا اربع سنين متجوزه عمرها ما رفعت عليكى سماعة تليفون
شهد لأ
ملكنعم ولا حتى بعد مۏت سعد ثانيه كده دى ماطلعتش تعزيكى ولا مره لااااااا براحه بقى كدا واحكيلى كانت متصله ليه
عند يونس اتصل به والده يخبره ان كريم
اخ شهد قد حضر ولابد ان يأتي ليتحدث معه بشأن زواجه من شهد فهو العريس ولابد ان يطلبها هو لنفسه ارتدى ثيابه على عجل وبقلبه فرحه لا يعرف معناها ولم يمهل لنفسه وقتا ليفسرها إنما نزل سريعا للاسفل حيث يجلس كريم مع والده بعد السلام والترحيب تنحنح كريم قائلا احمم خير يا سيادة اللوا
كامل كل خير يابنى احنا كنا عايزين نكلمك بخصوص شهد
كريم انا فاهم يا سيادة اللوا شهور العدة قربت تخلص وانا هاخدها تعيش عندنا في بيت ابوها أنا عارف الاصول كويس وانا سيباها هنا عشان ده شرع الله وماينفعش الارمله تسيب بيت جوزها الا بعد ماتخلص عدتها لكن احنا بيتنا كبير وواسع وتحت امرها وامر بنتها فى اى وقت
كامل لالا يابنى انت فاهم غلط خالص احنا مش عايزنها تمشى بالعكس نظر له باستغراب قائلا سيادة اللوا حضرتك سيد من يفهم فى الاصول وعارف انه مش هينفع
نظر كامل لابنه كى يتحدث هو بالنيابة عن نفسه ففهم يونس وحمحم قائلا استاذ كريم انا عايز اتجوز شهد
كريم باعين متسعه وزهولتتجوزها ازاى
تبادلوا النظرات ثم قال مستنكرا اتجوزها على سنة الله ورسوله بعد عدتها ماتخلص
كريم يونس بيه ماتزعلش منى بس انت كبير عليها اوووى شحب وجه يونس من هذه الحقيقه المره
كامل ياكريم يونس ابنى رجل اعمال ناجح وهيصونها ويراعى بنت اخوه انا بعتبر شهد بنتى وهى لسه صغيره ومن حقها تتجوز تانى ويونس يعتبر حل معادلة صعبه انها تتجوز وتبقى فى حما راجل لانها لسه صغيره وكمان نضمن انها تتجوز رجل يبقى رحيم ببنتنا ويراعيها لأنها فى الاصل بنت اخوه تنهد كريم بعمق فهو اقتنع الى حد ما بوجهة نطرهم ثم استاذنهم للصعود لاخته وسيفاتحها بالامر
بعدما خرج قال يونس شوفت ياحاج مش قولتلك فرق السن كبير وواضح ماكنش لازم نفكر فى كدا ابدا
يونس بضيق يعني هتوافق عليا عشان جورى بس
كامل باستغراب امال انت متوقع ايه يا يونس انت دايما كنت اخو سعد اخو جوزها
________________________________________
عايزها توافق عليك لشخصك طب ازاى ده نظر له پغضب ثم صعد لشقته دون التفوه بحرف اخر وهو صدقا لا يعلم لما يغضبه انها ستوافق فقط من أجل ابنتها
فى الاعلى بشقة شهد كانت اختها ملك تقطع الصاله ذهابا وايابا پغضب وهى تقولبنت الجزمه متصله تشمت فيكى دى ماكلفتش نفسها تسأل عليكى ماشى ماشى ماهى الغيره تعمل اكتر من كده
شهد باستغراب غيره
ملك پغضب ايوه غيره
شهد غيره ايه بس انتى مش بتشوفى هى بتلبس ايه ولا بتصرف على نفسها ومكياجها وجسها ازاى
ملكهو انتى يابنتى مش بتبصى لنفسك في المرايا
ده أنا اختك وبغير منك يانهار اسود ده انتى معمولك 34محضر بسبب جمالك وفتنتك ده احنا نقبناكى عشان خايفين عليكى مش مصدقاكى بجد بطلى طيبه وتواضع بقا أما مروه دى ودينى لاوريها ماشى ماشى مابقاش الا الزرقه دى كمان ثوانى ودق جرس الباب فذهبت لتفتح وجدته كريم ابتسم لها قائلا اهلا انتى لسه هنا
ملكامال اسيب اختى الصغيره لوحدها
كريم بمشاكسهلا جدعه يابت ثم نظر إلى شهد بحنان قائلا عامله ايه النهارده ياحبيبتى
شهد بابتسامة الحمد لله على كل حال
كريم امال حبيبة خالو فين
مللكده سؤال هو مالك سامح لحد ييجى جنبها ولا سامح لها تفارقوا انا مش عارفة هيعمل ايه لما نمشي من هنا وييجوا يعيشوا معانا
كريم احمم شهد
شهد نعم
كريم فى موضوع مهم عايز اكلمك فيه
شهد خير
كريم
طبعا انتى عارفه ان عدتك قربت تخلص وو
شهد عارفه
كريم طبعا انتى عارفه
ان بيتى مفتوحلك فى اى وقت وده مش كرم منى لا ده حقك فى بيت ابوكى وانتى مش اختى انتى بنتى وانا اشيلك في عينى وعارفه ندى بتحبك اد ايه بس انتى لسه صغيره و قاطعته قائلة لا يا كريم مش هتجوز بعد سعد ابدا مستحيل
كريم اسمعينى بس واعرفى مين العريس
شهد عارفه عارفه ان فى كذا حد من بلدنا اتقدملى أول ماعرفوا ان سعد اسټشهد بس انا هعيش واربى بنتى وبس
كريم بس اسمعى العريس ده هو اكتر حد هيصون بنتك
ملك ياسلام
ايه الثقه دى مين ده يعنى
كريم عمها يونس بيه انتفضت شهد من مكانها وهى تشهقايه انت بتقول ايه
لا لا مستحيل
ملكمستحيل طبعا ده كبير اووى وشهد حلوه وصغيره
كريم انا مش عايز اضغط عليها ثم وجه حديثه لشهد لكن لو هتسالينى عن رائيى هقولك انه احسن اختيار ليكى
لانه هيراعى ربنا فيكى وفى بنت اخوه لانها لحمه ودمه فكرى يا شهد وخدى وقتك
ملكومروه مراته عارفه
كريم مش عارف بس اكيد يا قالها يا هيقولها
شهد كريم مللك تعرف او ماتعرفش انا قولت لا يعني لأ وده كلام نهائى
مر اكثر من اسبوعين وشهد على موقفها بالرفض التام اما مروه فقد ثارت وڠضبت وقلبت الدنيا رأسا على عقب بصارخها وڠضبها بعدما اخبرتها ملك بمنتهى النصر والتشفى ان يونس زوجها قد تقدم لطلب خطبة اختها كتأديب لها على ما فعلته باختها وقد كان لها ما ارادت فقد شلت الصدمه مروه كليا ظلت مللك تضحك على مظهرها لساعات اما يونس فقد استمع لوالديه وهم يتحدثون وعلم ان شهد رفضت الامر رفضا تاما لكنه لم يعقب أو يجعلهم يعرفون انه علم بالامر ولا يعلم لما تحلى بالصبر على أمل ان تغير موقفها مع الوقت هو حقا لا يعلم
فى صباح يوم جديد كانت كاميليا زوجة الشهيد محمد صديق سعد وصديقه مقربه لشهد بحكم الصداقه بين الزوجين وقد اسټشهد زوجها من عام تقريبا قد جاءت لزياره شهد والاطمئنان على حالها وفتحت مللك موضوع زواج يونس من شهد أمامها فتحدثت كاميليا بهدوء قائلهعلى فكره يا شهد لو فكرتى بهدوء هتلاقى انه عرض كويس جدا وحل معادله صعبه
شهد انتى بتقولى ايه يا كاميليا لا طبعا مش هتجوز بعد سعد
كاميليا شهد انتى عندك كام سنه
شهد
كاميليا يعني لسه عيله الى زيك لسه بيتخطبوا مش هينفع اسمعى منى يا شهد نظرة المجتمع للارمله ولا المطلقه صعبه اووى ثم اكملت بدموع وقهر قائلهانتى عارفه يا شهد انا لو جوزى الله يرحمه كان ليه اخ واتقدملى كنت هوافق عشان عمرى ماهرضى اتجوز حد غريب عن ولادى اكيد عمره ماهيتقبلهم ولا هما هيتقبلوه وممكن يبعدوا عنى ويكرهونى عارفه يا شهد انا مش برضى اروح فرح اى حد من معارفنا او قرايبنا مش برضا اروح أزور حد من صحباتى فى بيتهم حتى اخواتى الموضوع صعب اوووى يا شهد انتى مش هتقدرى تدخلى وتخرجى براحتك ولا تقدرى تقفى في بلكونه ولا تفتحى شباك اى ست فى العيله او المنطقة هتبقى خاېفه على جوزها منك وتقول انك عايزه تخطفيه منها ويبقى جوزها ده اصلا مسوس وضهره واقع ومالوش شكل بس تحسبه عليكى راجل فجاءه وهو كمان يبقى شايف انه لقطه بالنسبه لك طبعا شهد انتى طيبه اووى تعرفى ان انتى الوحيده اللي كنتى بتسيبى جوزك ييجى يزورني ويطمن على عيالى لدرجة اني مصدقتش انك عارفه انه بييجى عندنا غير لما مره كلمتك وشوفت اد ايه عادى بالنسبة لك ومأمنه ومش خاېفه على جوزك منى ساعتها بجد كان نفسي اجى اخدك فى واشكرك واشكيلك من اختى اختى بنت امى وابويا خاېفه على جوزها منى انتى متخيله للأسف يا شهد هو ده مجتمعنا
كانت شهد وملك يستمعون لحديثها بزهول تام تعلم أن الامر صعب لكنها لم تكن تعلم أنه بهذه القسۏه والقهر وأيضا الشعور بالمهانه جففت كاميليا دموعها وهدأت قليلا ثم تحدثت قائلهبصى يا شهد يونس بيه كبير جدا عليكى وطبعه صعب شويه ومش زى سعد خالص بس هو أمن
واحد على بنتك واكيد هيبقى سند ليكى على الأقل لو قدام الناس ده حتى المثل بيقول ضل راجل ولا ضل حيطة فكرى تانى ياشهد ووافقى اماءت
لها شهد وقد بدأت بالتراجع عن قرارقها والتفكير بأن تقبل بهذه الزيجه فا كاميليا وبكل وضوح وضعت امامها مرآة للواقع الأليم الذى ستواجه وحدها هى وابنتها مع الايام
بعد يومين
خرجت شهد من غرفتها ونظرت لاخيها الذى يجلس مع ملك وزوجته ندى فتحدثت بقوة قائله كريم انا موافقه
الفصل الثالث
كان مالك يجلس متأفاف في شقة شهد حيث يجلس كعازل بين كامل وحفيدته جورى
كامل يابنى عايز اسلم على البت واطمن عليها في ايه
مالك الحمد لله هى كويسة
كامل ياسلام انت كمان بترد بالنيابة عنها
مالك بابتسامة صفراء ايوه وكفاية انى سايبها تقعد مع رجل غريب في مكان واحد مش كفاية عليا خالها اللى جوا ده
كامل بزهولشوف ادفع نص عمرى وأعرف انت طالع لمين لولا إنك شبه ابوك ونسخه منه كنت قولت إنك مش ابنه ابوك عمره ما كان كده ولا عمك حمزه ولا انا حتى قرايب امك بالعكس خالص فاتحينها على البحرى
مالك كفاية كلام بقى مش عايزها تسمع صوت راجل غيرى
كامل هى حصلت
مالك بشموخبص انا اسلم حل هاخدها وانزل كفاية عليك العشر دقايق دول
كامل يابن ال رجع مالك خطوتين للجده بعدما كان أبتعد بجورى فاوقفها عند الباب وعاد لجده ومال على اذنه هامساإبن ال ايه
كامل امال
لو كنت تلاتين اتنين وتلاتين كنت عملت ايه لما انت 12 سنه وبتعمل كده
مالك بغمزهكنت جبتلك احفاد ياجدى
صدم كامل
من الرد كليا بينما ضحك مالك بوقاحه واتجه إلى حيث حبيبته ممسكا بيدها ودخل بها المصعد
ليهبط لاسفل بينما كامل يتتبع اثره بزهول وتفاجئ ثوانى وخرج كريم وبعده شهد وملك
وجلسوا سويا وبعد الحديث في مواضيع عامة تحدث كامل قائلا ها يا شهد يابنتى كريم كان كلمنى من شويه وقالى انك موافقه صح الكلام ده
شهد صح يا بابا
كامل عين العقل يابنتى ويونس ابنى راجل طيب وجدع ده غير انه دلوقتي بقا مليونير وفتح أفرع كتير للشركة بتاعته وان شاء الله يكون خير زوج ليكى فقاطعته قائله لأ
كامل لا ايه يا بنتى
شهد بعد إذنك يا بابا ده هيبقى جواز على ورق شكليات يعني عشان المجتمع والناس عشان يبقى ليا الحق انى اقعد هنا واربى بنتى وكمان مش عايزه اخرب بيت حد ابله مروه مالهاش ذنب عشان يبقى ليها دره ذنبها ايه هى ان جوزى ماټ وفجأه تلاقى جوزها مضطر يتجوز مرات اخوه
كامل يااااااه يابنتى حتى وانتى فى ظروفك دى بتفكرى في غيرك
شهد طبعا هى ذنبها ايه
كريم شهد انتى عارفه انتى بتقولى ايه يعني ايه جواز ورق وشكليات بس
شهد بحرجانا عارفه انا بقول ايه وقصداه
كامل بس يابنتى ده هيبقى جوزك وليه عليكى حقوق
شهد بجخلبعد اذنك يا بابا
كامل عموما انا عارف انتى اد ايه خجوله ومش هينفع اتكلم معاكى في النقطه دى خليها بعدين انتى عدتك هتخلص بعد بكره بس يونس مسافر المانيا وهييجى كمان اسبوع انا هبلغه وأول ما ييجى نكتب الكتاب على طول اماءت له برأسها بهدوء ثم استأذن منهم للنزول كى يحادث ابنه وهو لا يعلم كيف يخبره بطلبها
فى شقة كامل وعزيزه
عزيزهيعني هى وافقت خلاص
كامل ايوه بس عايزاه جواز على ورق بس
عزيزهازاى يعني
كامل جرى ايه يا عزيزه مانتى ست وفاهمه
عزيزهمانا عشان فاهمة استغربت لا حرام
كامل هنعمل ايه ده يعتبر شرط
عزيزهلا وليه يتحرم ابنى من النعيم ده
كامل بزهولانتى بتقولى ايه
عزيزه بقوهايوه البت جامده بصراحة وهو حقه بقا يتمتع بيها اه بدل مروة الزرقا دى اللى كانت أول بخته
كامل يا عزيزه ايه اللي بتقوليه ده
عزيزههو انا بقول حاجة غلط ولا بعيب فيها بالعكس بس الصراحه بقا حرام كده
كامل عزيزه احنا ماصدقنا توافق انا مشكلتى دلوقتي هقول كده ليونس إزاى
عزيزهبص انت ولا تقوله ولا حاجة
كامل ازاى يعني
عزيزهاهم حاجه دلوقتي يكتبوا الكتاب ونضمنهم وبعد كده نسيبهم يمكن ربك يصلح الحال بينهم ماحدش عارف بكره فيه ايه هو حد كان يصدق ان يونس يتجوز شهد
كامل انا والله ما مصدق اللى حصل سبحان الله انا هكلم بونس اعرفه
قام كامل بالاتصال على يونس واخباره بموافقة شهد على الزواج ولكنه لم يخبره بشأن شرطها الذى وضعته لإتمام الزواج
كان يونس يستمع لولده وبداخله فرحه رهيبه اندهش منها حقا بل وتفاجئ ايضا من فرحته الشديدة فما يحدث معه غريب جدا بالنسبة له لما هو سعيد بالزواج من زوجة أخيه وليس اى
اخ انه سعد الذى لطالما اعتبره ابنه ولما من الاصل تحلى بالصبر الذى لم يكن من شيمه من قبل ولكنه تهرب من التفكير وخاف كثيرا من مواجهة نفسه وذهب سريعا لانجاز اعماله كى يستطيع العودة سريعا
بعد يومين
عاد يونس من سفره سريعا بعدما أناب احد المسؤلين لاتمام مهامه عوضا عنه
كانت مروة تشتعل ڠضبا تشعر وكأن العالم ېحترق حولها ولا تستطيع النجاه من ظنت انها ستتخلص منها للابد وتتخلص من جمالها وفتنتها
التصقت بهم اكثر واكثر وكأن القدر يعاقبها فبعدما كانت مجرد زوجه اخ زوجها وكانت تشعر بطوفات من الغيره ماذا سيحدث وهى ستصبح زوجه ثانية لزوجها وبحسبه بسيطه جدا شهد رقيقه
________________________________________
وناعمه وهى عصبيه جدا وحادة الطباع شهد جمالها فاتن وهى جمالها طبيعى وهى تعلم ذلك جيدا وأن انكرته أمام الجميع لا تستطيع إنكاره بينها وبين نفسها شهد صغيره جدا فى السن وهذا أكثر ما يقلقها هى لا تضاهي شهد فى اى شئ ولطالما كانت تتباهى بأنها زوجة يونس كبير العيله والمليونير المعروف تنفق على نفسها الكثير كل عام تغير موديل سيارتها ترتدى الحلى من الالماس لكن شهد ترتدى اساور رقيقة من الذهب لا تتعدى الواحدة او الاثنان لا تملك سياره حتى سعد بحكم عدم تفرغه كان لا يمتلك سياره لكن الان ماذا تفعل سارت پغضب وفتحت باب الغرفه پحده اجفلت هذا الذى يقف امام المرأه يرتدى سيابه ويضع من عطره الفريد
يونس فى ايه يا مروه
مروه پغضب يعني خلاص هتتجوز عليا انا ومين حته الفلاحه دى
يونس مروه ياريت من هنا ورايح تلزمى حدودك معاها
مروه بتهكمطبعا لازم احترم درتى
يونس پغضب مروه انا مش عايز اضايقك ولا أشد عليكى فى الكلام لانى مراعى شعورك واحده جوزها هيتجوز النهاردة اكيد هتبقى عامله اكتر من كده بس كمان لازم تحترميها شويه دى هتبقى مراتى
مروه وقد علمت بشرط شهد
بتهكمهههه مراتك سعد
هيفضل طول عمره مابينكوا هو الأصغر والاحلى وزى مابسمع بينهم قصة حب كبيرة اوووى كان يستمع لكلماتها وهو يعلم انها على حق
فحب سعد لها وسعادته معها كانت ظاهرة دائما فى عينينه سعد فعلا الأصغر فهو من الاساس أصغر منه بعاما فما بالك بها وهى تصغره ب عام شعر لاول مره ببداية لفتح
أبواب الغيره من اخيه المتوفى ولكنه سريعا ما اغلقها مقنعا نفسه باة شئ وارتدى ساعة يده الماركة والتقط هاتفه وخرج سريعا فخرجت خلفه تنظر له پغضب وهو فى ابهه حله وسعاده غريبه تتراقص فى عينيه سعادة اغضبتها فهى حتى لم تشاهدها ليله زواجهم التقليدى جدا فتحدثت پغضب قائلهوايه مالك لابس ومتشيك كده ليه ده انت نازل تحت وطالع
نظر لها نظره اخرستها وفتح الباب ونزل سريعا
خرج من المصعد امام شقة والده وجد مالك يقف وڠضب العالم على وجهه عاقدا ذراعيه على صدره ويقف معطى ظهره بشموخ ووقار ولكنه يراقبها بطرف عينه وقف فى حيره وهو يرى جورى تحاول استرضاؤ ابنه الغاضب رفع حاجبه باستنكار قائلافى ايه
جورى عمو يونس مالك زعلان منى ومش قاطعها مالك صارخا انتى بتكلميه ليه ها مش قولت ماتكلميش مع رجاله غيرى يعني مش كفاية الى عملتيه بدل ماتصلحيه بتعكيها اكتر
يونس بزهولفى ايه ده انا عمها
مالك بس راجل غريب ممنوع تتكلم مع اى حد غيرى مفهوم
جورىطب اعمل كده وتصالحنى
مالك لا انا لسه مضايق منك ومش سهل كده اصالحك إلى عملتيه مش شويه ياهانم زمت شفتيها ببراءه داعبت قلبه ولكنه حاول الصمود بشموخ
يونس يابنى هى عملت ايه لكل ده
يونس هههههههه اموت واعرف انت ازاى كده يابنى ده جدها عادى
جورىاه شوفت قوله ياعمو قبض مالك على ذراعها قائلاانا مش قولت ماتكلميش رجاله غيرى
جورىحاضر حاضر بس صالحنى بقا جورى مش عايزه مالك يكون زعلان منها نظر لها بعشق ثم ابتسم وقال هو مالك يقدر يزعل من وردة الجورى بتاعته ابتسمت له باتساع ثم امسك كف يدها وهو يسحبها معه كى يشترى لها الشوكولا نظر يونس لاثرهم بزهول قائلا انا عمرى ماشوفت كده فى حياتى ولا هشوف ثم تذكر امر عقد القران فدخل سريعا وهو يضحك على ابنه المتملك تملك غريب من وجهة نظره ولا يعلم ممن اكتسب هذه الصفا
فى الداخل
كان يجلس كريم اخ شهد وزوج ملك وكامل وعزيزه القى السلام عليهم وهو سعيد جدا بداخله ثوانى وحضر المأذون وقام كريم باستدعاء شهد بعد دقائق فتح باب المصعد وخرجت ملك تعقبها شهد وهى لا تعلم هل ماتفعله صحيح ام ماذا لكنها قد سبق ووافقت لا تستطيع التراجع الآن
دخلت شهد عليهم وألقت السلام بصوتها العذب ذو البحه المميزه وتلاقت اعينهم وجدته يتطلع لها بنظره لأول مره تراها بعينه وكأنه استباح وحلل لنفسه الان النظر إليها نظرته كانت ذان معنى والمعنى واضح جدا دقائق وستصبحين زوجتى وعلى أسمى اشاحت بنظرها سريعا عنه وجلست بجوار ملك وكريم
شعور غريب وهى تستمع لكلمات المأذون ويونس يرددها خلفه فما يحدث الان ولا فى الحلام يونس يردد خلف المأذون ويطلبها لنفسه وبنفسه شردت وهى تتذكر سعد وهو يردد خلف المأذون ويبتسم ويغمز لها
بعينيه استفاقت من شرودها على صوته وانا قبلت زواجها نظرت لهم بتيه وهى تشعر بالضياع طلب منها المأذون ان توقع على الاوراق بعدما وقع هو تقدمت وهى تشعر أن ماتفعله خاطئ ماذا عن سعد ماذا عن زوجته مروه كيف لها أن تأخذ رجل من بيته وامرءته لطالما سمعت عن من ټخطف زوج من زوجته وبدون الاستماع لأى شئ دائما ما كانت تصنف الزوجه الثانية على انها المچرمة والمخطئه مغوية الرجال لكن هى استثناء ظروف ۏفاة زوجها من فعلت ذلك التقتط القلم بيدها وهى تنظر فى وجههم جميعهم يبتسمون الجميع موافق على هذه الزيجه ولما تلومهم وهى بالأصل قد سبق ووافقت كانت تريد القاء القلم والهرب سريعا ان تأخذ ابنتها وتهرب بعيدا لكن عادت كلمات كاميليا تتردد فى اذنها فأين المفر من هذا المجتمع وأخيرا تنهد بارتياح بعدما بدأ القلق يدب قلبه وهو يرى التردد والرفض فى عينيها تنهد بارتياح بعدما وقعت على كل عقود الزواج بعد قليل انسحب الجميع تاركين لهم بعض الخصوصية كانت تجلس بملابس حدادها على زوجها تفرك يدها معا بتوتر زاد خفقان قلبه وهو يقترب منها حتى جلس بجوارها ولاول مره حقا لا يعلم بماذا يتحدث بعد صمت طال لعشر دقائق حمحم
مناديا شهد رفعت عينيها وهى تنظر له فالتقت أعينهم فشرد هو فى جمال عينيها التى فعلا تاه بها وتعجب من لونها الفريد وهو في حيره اهى زرقاء ام رصاصى ام مزيج بينهم رسمه عينيها الواسعه وحواحبها المصطفه بعناية كل ما أراده الان هو الكشف عن نقابها لكى يرى ما حل له ايقظه من الشرود فى بحر عينيها ارتفاع
رنين هاتفه معلنا عن اتصال فتح الهاتف وهو مازال محدق فى عينيها الجميله
يونس ايوه اه اوكى شكرا وأغلق الخط ثم قال لها يالا بينا
شهد بخفوت واستغراب
فين
معه وهى تسير خلفه فتوقف امام المصعد واستغربت لامره قائلة بصوتها المميزايه ده كلها دور واحد
فتح هو باب المصعد قائلا يلا الاسانسير جه خلاص لا تعلم أنه استغلال المصعد ومساحته الضيقة كى يتمكن من الالتصاق بها كمراهق وليس رجل شارف على الأربعين ومعه زوجته دخلوا المصعد وهو يشتعل داخليا عندما احتك كتفها به خطأ واحس بنعومته وطراوته عبيرها الناعم وهى بهذا القرب المهلك منه سب وشتم عندما وصل المصعد سريعا فهو لم يتخذ ثوانى للنزول لمدخل البنايه تقدم وهى خلفه باتجاه سيارته ولكن تفاجئوا بمروه وهى ترتدى فستان ارستقراطى باهظ الثمن يضيق عليها قصير حتى ركبتيها وهى فى ابهه زينه ترتدى عقد من الالماس وكعب عالى زاد طولها طولا اقتربت من يونس بدلال جديد عليها قائلهحبيبى اتاخرت ليه مش قولتلى البس على طول نظر لها بتفاجئ فهو لم يفعل ذلك مطلقا وكل تفكيره ماذا ستفكر تلك الصغيره التى تقف خلفه وهي ترى زوجة زوجها بهذا الشكل اما شهد فلا تنكر انها ڠضبت كثيرا ولكنها شعرت بالحرج كونها ستقاسم زوجته عشائها معه معتقده ان مروه هى الاحق به شعرت بالحرج وهى تشعر بانها المتطفله على حياته هو وزوجته
ابتسمت مروه بخبث وهى تشرد فيما مضى وهى تستمع لزوجها وهو يقوم بحجز عشاء رومانسى لفردين وكيف انها استشاطت ڠضبا وقامت بالاتصال على غاده شقيقتها وهى من نصحتها بهذه الفكره الخبيثه
نفذت نصيحة اختها بالحرف وصعدت سريعا للسياره ولم تطرق ليونس الفرصه للاعتراض او الحديث وصعدت هى بجانبه بكل غرور برساله واضحه جدا لتلك التي تشعر بالحرج الشديد صعد سيارته محتلا مقعد القيادة بجوار مروه وهو يصطك على أسنانا لأنها لم تملك الفرصه للرفض لم تكن مهمشه يوما ولا تحب أن تكون في الهامش فهى على الرغم من يتمها كانت مدلله اخيها ومن بعده زوجها الحنون سعد الذى كان يعاملها وكأنها ابنته واميرته ولكن الآن ماذا فعلت بنفسها وهى ترى حالها كنكره اصطحبها شيقيق زوجها مضطرا وهو ذاهب فى عشاء رومانسى مع زوجته تجلس بالخلف تستمع لثرثرة مروه مع يونس تشعر أنها بموافتها على هذه الزيجه قد فتحت على نفسها بابا
من الذل والتهميش بدلا من أن تتجنب صعوبات المجتمع بينما هو لا يصغى لثرثرة مروه الغريبه والجديدة كليا عليها وهى تتحدث عن شهر عسلهم وتذكره بالهدايا الباهظة التى ابتاعها لها فقد كان يسترق النظر لعينى تلك الشارده بالخلف عينيها التى اسرته صريعا لها فاقت من شرودها على توقف السياره امام احد المطاعم الفاخره المطله على النيل نزلت بهدوء ووقفت خلفهم وهى ترى مروه قد اسرعت وتابطت ذراع يونس وسارت يغرور اما هو فلم يشعر ماذا يفعل فهذه زوجته على الرغم من تطفلها وموقفها الغريب لكنه مراعى شعورها اما تلك فهى حقا لا ذنب لها نظر لها وهو يرى الحزن فى عينيها الجميله جدا ارغم نفسه على السير للداخل فسارت هى خلفهم وهى تشعر بازلال لم تشعر به من قبل دلفوا للداخل واستقبلهم صاحب المكان ويبدو أنه وزوجته قد ارتادوا هذا المكان وكم شعرت بالڠضب وهو تراه يصطحبها لمكانه المفضل مع زوجته لا تعلم ان مروه جاءت معه مره واحده وقد اصطحبها مضطرا لعشاء عمل وقد اعجبت هى بالمكان فاصبحت ترتاده كثيرا وقد عرفها المالك منذ ذلك العشاء وأصبحت معروفه فيه
وفى مكان مخصص تم حجزه مسبقا من قبل يونس كانت
طاوله فى مكان بعيد عن التجمع مع شموع هادئة ومقعدين لفردين فقط فهتفت مروه بدلع قائلة واو يا يونس دايما كده رومانسى نظر لها نظرة ارجفتها بينما الأخرى يتاكلها الڠضب والندم على هذه المهانه وهذه الزيجه وسريعا سريعا جلست مروه على احد المقاعد بينما قالت لشهد بمهانهروحى هاتيلك كرسى تقعدى عليه احمر وجه شهد وهى تشعر بالاختناق والاهانه
يونس پغضب مروه الزمى حدودك
مروه برقة مصطنعه ايه ياحبيبى انا بس حسيت شكلها وحش اووى وهى واقفه كده ومافيش غير كرسيين لينا
اغمضت عينيها پألم وذل ونظرت له نظره احرقته وكأنه تخبره ما الداعى لكل ذلك
اقترب منها قائلا بفحيح قولتلك ماتختبريش صبرى اكتر من كده انا مراعى مشاعرك وانتى مش بتراعى مشاعر حد ثم ابتعد هاتفا پحده وعض بمروة العشا ده ليا انا وشهد وانت
________________________________________
اللى ضيفه عليها مش هى فلو سمحتي تسكتى خالص رقص قلب شهد فرحا ونظرت له بامتنان وهو يبتسم بعدما فهم نظراته بينما الأخرى تشتعل ڠضبا وتوعد لتلك الشهد وبعدما
أمر يونس احد العاملين بإضافة مقعد له وطلب لشهد طعاما على زوقه وهى تقبلته منه بابتسامه خلف نقابها ولكنه شعر بها وأثناء العشاء تقدم احد الشباب وهو
يصطحب زوجته ولم يكن غير مدحت ظابط جيش وزميل سعد وعلى علاقه بيونس فتقدم منه مصافحا اياه
مدحتيونس بيه ازيك يا راجل عاش من شافك
يونس بابتسامة ازيك يامدحت انت اللى مختفى
نظر مدحت
لمروه قائلا المدام صح
فاجبت بثقة وغرور قائله ايوه انا اهلا بيك ابتسم له واتسعت عينيه فرحا وهو يرى شهد التى يعلمها من عينيها عن ظهر قلب وزوجته جانبه تنظر لها عضبا وحقدا فهتف هو مخاطبا يونس مش دى شهد مرات سعد احتدت اعين يونس من منادتها كزوجه لاخيه وهو يشعر ببداية نيران تملكه تشتعل
الفصل الرابع
احتدت نظراته پغضب عاصف لاول مره يشعر به لم يتوقع انه من الممكن أن يكون عصبى بهذه الطريقه ولكن نظراته تلك الموجه لهذه الصغيره حقا تجعل
الډماء تغلى بعروقه
يونس لأ مدام شهد تبقى مراتى انا
قالها بمنتهى التملك والتأكيد وهو يضغط على كل حرف
بهت وجه مدحت كليا وتبادل النظرات بينه وبين يونس وشهد التى كانت تنظر أرضا تشعر بالحرج تماما لا تعرف لما تشعر بالحرج الشديد وأيضا لا تعلم اى تفسير لنظرات يونس الغاضبه هذه
نطق مدحت اخيرا وهو يحاول استجماع صوته قائلا اززاى وو وامتى
يونس پغضب هو الى ازاى مراتى اتجوزنا النهاردة
تنفست زوجة مدحت الصعداء وارتاحت معالم وجهها وقد لاحظ يونس ذلك بعيون الصقر كذلك لاحظ النيران المستعره باعين مدحت
مدحتمبروك عليك يا يونس بيه
ومد يده بمجامله فصافحه يونس وهو ينظر له بجمود يخفى خلفه غيره جديده عليه كليا
بعد مصافحة يونس مد يده لمروه يصافحها بمجامله هى الاخرى ومن بعده زوجته ثم توجه بالسلام بكل شوق وحب لشهد التى مدت يدها على استحياء منه ولكن باغتها يونس وهو يلتقط يد مدحت للسلام بدلا منها نظرت له بعضب وهى حقا مستغربه جدا من تصرفاته أما مروة فكانت تغلى عضبا وحقدا وهى تراه يغار على تلك الشهد بينما لم يمانع من سلام هذا الرجل منها هى وهى أيضا زوجته وام ابنه ومنذ زمن وليست مثل تلك التى لم يمضى على زواجهم ثلاث ساعات ويغار وهى معه من اكثر من أربعة عشر عاما ولم ترى ولو وميض من هذه الغيره
كان مدحت يقف وهو ينظر ليونس پحقد وغيره مع الڠضب الشديد لأنه منعه حتى من وصلة السلام عليها حتى السلام استكثره عليه منعه عن السلام على من عشق على نبض قلبه وجنونه عشقها منذ ان وقعت عينه عليها ولكن سعد
كان الاسرع فى كل شئ واختطفها منه ومن الجميع وحينما علم پوفاة سعد لم ترمش له عين لصديقه ولكن اول مافكر به انها اصبحت خاليه يمكنه اقتناصها لنفسه يمكنه احياء حبه وعشقه وتعويض سنوات عمره التى ضاعت مع تلك التى لا تهتم سوى بالتطاول على الناس برتبة زوجها بالجيش ولكن ماذا حدث جاء اخاه واقتنصها لنفسه هو الاخر ومن لا بقتنص شهد من هذا الذى سيترك تلك الفرصه لكنه لن ييأس لن يستسلم
نظر لها قائلا بعيون تنطق عشقا لو احتاجتى اى حاجه يا شهد اروجوكى ارجوكى كلمينى
لم يستطع التحمل اكثر من ذلك حاول فعلا لكنه لم يستطيع وبثانيه واحده انقض على مدحت وهو يقبض عليه من ياقه قميصه وسط زعر زوجته وشهد التى شهقت وهى تضع يديها على خديها فبدت أكثر واكثر لطافه
يونس پغضب وغيرهاسمها مدام يونس العامرى فاهم اسمها ده مايتنطقش على لسانك انت فاهم وحذارى حذاري اشوفك فى مكان هى فيه انت سامع
هدر الاخيره پغضب صم جميع من بالمكان نظر مدحت له پغضب وتحدى ثم نظر
اخيرا لشهد وهو يمنى نفسه بلقاء قريب ولن يتركها ابدا الا بعدما بطلقها من هذا الضخم وياخذها لنفسه
تحرك پغضب تاركا يونس يغلى من الغيره
جلس على المقعد بجوارها قائلا پحده يعرفك منين
شهد پغضب ايه يعرفك منين دى
يونس بغيره ردى على سؤالي يعرفك منين ده عرفك من نظر لها بهيام وعشق قائلا من عنيكى
ابتسم بداخله بسخريه فعيونها لا يوجد لها مثيل كيف لا يميزها بها وهو قد غرق بها مۏتا أيضا
شهد بخجلماهو احمم ماهو عارفنى من قبل ما انتقب
احتدت عينه باحمرار من كثرة الڠضب نعععععععم ازاى
شهد بتلعثم ماهو انا اتعرفت عليه هو وسعد في نفس الخڼاقه
قطب حاجبيه بجهل قائلا خڼاقه خناقة ايه
شهد هو حضرتك ماتعرفش انا اتعرفت على سعد ازاى
يونس وهو مازال بغضبهلا
شهد انا اتعرفت عليه فى خڼاقه لان كان فى واحد بيحاول يدخلني لعربيته بالعافيه وصوت لحد ما الناس اتلمت ولحقونى وروحنا القسم وسعد كان هناك وبعدها جه خطبنى على طول بعد ما سأل عليا واهلى اصروا انى انتقب حتى وكيل النيابه كمان اقترح عليهم كده كحل يعنى
تصاعدت النيران داخله پغضب فهذا المدحت يعرف معالم زوجته وهو لا يا للعجب
ولكن اهدء يونس اهدء لما كل هذا الڠضب لما مهلا مهلا مروه مروه هنا تذكرها من نظرات تلك الطفلة المرتبكه وهى تنظر لها فاستعاد عقله انهة مازالت معهم نظر
لوجهها المحتقن بالغيره والحقد وزفر پغضب ولكن لا بأس فسينفرد بها بعد
قليل في منزلهم
تنهد بعمق وقال لهم وهو يقفيالا بينا ثم نظر لأحد الجارسونات طالبا الحساب
وقف بشموخ وهيبه فوقفت مروه على الفور وتأبطت ذراعيه بزهو ولكنها تحاول
ان تخفى ڠضبها وحقدها فهى لم يخفى عليها نظرات الغيره والتملك التى تنطق بها أعين زوجها منذ قليل
وصلوا المنزل وصعدوا للطابق الثانى حيث تجلس جورى بجوار مالك الذى يحول بينها وبين الجميع
كامل بنفاذ صبر يابنى بقا ما ينفعش كده
عزيزهواد يا مالك ده جدها مش هنخلص بقا من خنقاتكوا دى
عزيزه پصدمه كل ده عشان سرحتلها شعرها
مالك بتملكوهو ده شويه ده سبحان من سكتنى عليكر بس عشان بس مش بعرف اسرح بس ماعلش هتعلم عشان خاطر وردة الجورى بتاعتى
قال الاخيره وهو ينظر لها ويبتسم بصدق وهى تبتسم له أيضا ببراءة
ريهام طب انا طيب يا مالك
مالك عمتو انتى حبيبتى وبحبك بس بعيد عن جورى
نظروا له وهم يتنهدوا بيأس فهم يحاولون معه من فتره ولكنه مازال على موقفه المتملك
دخل يونس مع مروه وشهد فركضت جورى بسعادة لشهد التى فتحت لها ذراعيها بحنان وسعادة نظر يونس لأول مرة لجورى بغيره شديدة ولكن لا بأس فهو سيمرمغ نفسه داخل هذا بعد قليل ولكن مالك صاح پغضب جوووورى ثانيه واحده وتبقى جنبى حالا
هزت شهد رأسها بيأس ثم اقتربت منه ومعها جورى وهى تتحدث له بحنان ونعومهايه يا مالك حتى انا
نظر لها بهدوء فهو يعلم كم هى حنونه معه حتى اكثر من والدته فقال كفايه بسيبها تنام معاكى بالليل
ضحكت بمرح شرح صدر يونس قائله امال هتنام فين انا الى امها على فكره
مالك شهد ماتعصبنيش
يونس پحده ولد احترم الى اكبر منك ايه شهد دى
مالك أكبر منى ده هما 9سنين ياوالدى
نظر له پصدمه وتفاجئ وكأنه كان بحاجه
لمن يذكره طفله حقا طفله وهى قريبه جدا بالعمر من ابنه وعند هذه النقطه نظر بغيره ليدها الموضوعة بحنان على كتف ابنه ولكنه حاول ډفن هذا الشعور بقوه متظاهرا بالقوة والتماسك
شهد طيب بعد اذنك يا لوكا هاخد بقا جورى عشان ننام
ابتسم
لها مالك قائلا لأ
شهد پصدمه نعم ليه
مالك لسه بدرى وكمان انا مش مستحمل انها تنام بعيد عنى
كان يستمع لهم وهو في عالم اخر أخرجه منه والده وهو يناديه قائلا يونس يونس
انتبه له قائلا نعم نعم سيادة اللوا
كامل بحرج وهو يتبادل النظرات مع عزيزه قائلا عايزك جوا ثواني
نظرت لهم مروه بابتسامه خبيثه وهى تعلم بماذا سيخبره والده
اما شهد فبمجرد دخوله غرفه المكتب مع والده اخذت جورى وذهبت لاعلى سريعا
بالداخل انتفض من مقعده پحده وڠضب
ايه ايه اللي بتقولو ده يا بابا
كامل بقلة حيله زى ما سمعت يابنى
يونس بدون حياء لاول مره أمام والده لكن ازاى ده حقى ولازم اخده
نظر كامل بتفاجئ فمنذ متى وهو يتحدث هكذا ويعلن عن رغبته بها علنا وامام والده وهو دائما كان الابن الوقور ورجل الأعمال ذو الهيبه والشموخ
خرج من غرفة والده وهو يزفر بعضب وينوى الحديث معها أو حتى اخذها ڠصبا ولكن لا يا يونس فأنت لن تفرض نفسك عليها أبدا
نظرت له وهى ترى احتقان عينيه پغضب وهو يحقد على ابنة اخيه والتى ستنعم والدتها الذى كان يمنى نفسه به منذ قليل قبل أن تهدم كل أحلامه عندما علم بشرطها اللعېن هذا
وبكل غباء تحركت مروه بغرور ولم تكلف نفسها محاولة تدليل زوجها فهو سيأتى خلفها بلا مجهود يذكر فلا مأوى لديه الان غيرها
مرت الأيام وشهد ترتدى النقاب دائما في وجود يونس غير معترفه به زوجا لها مما اغضب يونس كثيرا ولكن صمت ولا يعلم لما صمت
لكنه عيناها واااااااااااه من عيناها التى جعلت النوم يجافيه كلما اغمض عينيه تذكرها كلما تقابلوا تتعلق عينه بعينيها ولما لا فهى الشئ الوحيد الظاهر له منها
كان يدقق فى كل تفاصيلها حنانها ومعاملتها الجميله لامه وأبيه صداقتها هى واخته حنانها الذى ټغرق به ابنه وكم غار من ابنه ومن دلالها له ومزاحهم معا
لكنه للان لم يراها رغم أنها زوجته
فى مساء يوم الخميس كانت ملك اختها قد جاءت لزيارتها وجلست معهم ريهام يتسامرون ويمزحون وقامت شهد لجلب بعض المسليات
اشارت لها ملك بعينيها بغمزه
قائلهلسه ما شافهاش
ريهام لسه
ملك ومروه طبعا مش عاتقاها
ريهام بحزن لأ
ملكيبقى نخليه يشوفها
ريهام بخبث قول يا معلمى قووول خلى ابليس يتعلم انا معاك فى اى حاجة
ملك بدهاء مش بكره الجمعه وبتتجمعوا كلكوا
ريهام اه
ملك طب اسمعى بقى
فى صباح يوم الجمعة وكالعادة قامت شهد بطهو الطعام مع ريهام وعزيزه فقط اما مروه فلم تأتي بعد وبالطبع ستأتي وهى تتأبط زراع زوجها بكل غرور
وتجلس تنتظر شهد وريهام يضعون الطعام كالخدم وهى تضع قدم فوق قدم
وضعوا الطعام فى الفرن ووقفوا فى انتظار نضجه
ريهام خلاص يا شوشو احنا كده خلصنا اطلعى انتى خدى دش وتعالى يالا
شهد طب
اجهز معاكى السفره
ريهام يابت خلصنا خلاص هعملها انا مانتى عملتى معايا الاكل كله اهو هى السفره شغلانه يالا ريحتك كلها اكل الصراحه
شهد هههههههه ومين سمعك ده انا مش طايقه ريحتى هطلع اخد دش وانتى خلى بالك من جورى
ريهام بمرح اخلى بالى
من اى حاجة إلا جورى انا مش اد مالك
ضحكت شهد بصخب واتجهت لشقتها كى
________________________________________
تنعم بحمام منعش
بالاسفل حضر يونس ومروه تتعلق به كالعلقھ ظل يجوب بعينه يمينا ويسارا يبحث عنها ذات العيون القاتله ولكن اين هى
لاحظ الجميع نظرات عينه التى تبحث عنها فظلت مروه تهز قدميها بعصبيه وغيره
وضعت ريهام وعزيزه الطعام ومروه مازالت جالسه تضع قدم فوق الاخره بغيره وهى ترى زوجها مازال يبحث عنها الى ان نطق اخيرا بحرجاححمم امى هى شهد فين
ابتسمع الجميع بتسليه فأجابت ريهام بمكرطلعت تاخد شور يا ابيه اصلها تعبت اووى فى عمايل الاكل النهاردة وهى بتحب دايما تبقى ريحتها حلوه فلللللله
توقف عقله عن التفكير والتخيل عندما فتح باب المصعد وخرجت منه بزيها الاسود مما اغضبه كثيرا وشبت ڼار الغيره بصدره فهى مازالت ترتدى ملابس الحداد على سعد
التقت عيناهم فنظر لها بغيره وڠضب ولكن بالنسبة لها نظراته غير مفهومة ولا تعلم لما ينظر لها هكذا
انتهى الطعام بين حنان شهد على طفلتها ومالك ايضا ومعاملاتها الرقيقة مع الجميع وتحاشيها النظر او التعامل مع يونس مما زاد غضبه وغيرته عليها فلم يخفى عليه حنانها ورقتها وشخصيتها الجميله جدا مع الجميع ماعداه هو فقط
جلس في الشرفة يحتسى القهوة مع والديه ومروه
التى جلست تضع قدم على قدم وتحتسى القهوه وكأنها سيدة القصر
انتهت شهد من غسل يديها ووقفت تنظر بابتسامة لمالك الذى رفض ان تغسل هى يدى جورى ووقف هو بكل حب وحنان واهتمام يغسل هو لها يديها
تقدمت ريهام منها بمكر قائلهشوشو تعالى اوريكى الحاجات اللي اشتريتها
ذهبت معها بحماس طفولى ودخلت غرفتها
ريهام بصى ده
شهد واااااو جامد
ريهام وبصى الفستانين دول
شهد حلوين اووى مبروك عليكى
ريهام لأ حاسه انه
مش حلو
شهد لا والله حلو خالص
ريهام مش عارفة يمكن لو شفته على حد قدامى اقدر احكم اكتر انتى عارفه الحاجة لما بنشوفها ملبوسه قدامنا بنعرف نحكم اكتر
شهد لا ده بتاعك انتى ماينفعش
ريهام يالا بقا مانا صاحبته وانا الى بقولك يالا كمان عشان ماما تشوفه وتحكم اخده ولا ارجعه
شهد اوكى
ريهام يالا قيسيه وانا هشوف لو يونس مش برا هندهلك عشان كمان بابا يشوفوا
فى الشرفه دخلت ريهام وطلبت من والدتها القدوم لرؤيه الفستان وخرجوا يطريقه تلفت النظر
ذهبت سريعا وطلبت من شهد الخروج فخرجت وهى مطمئنه ان يونس قد غادر والا لما نادتها
كان مازال يحتسى قهوته بتلذذ إلى أن سقط منه لا إراديا وهو يرى امامه هيئه من الجنه
فتاة أقل مايقال عنها بديعه ترتدى فستان كت من اللون العنابى مما اضفى على بشرتها سحر ولمعان خاص
كامل بضحكههههههه بتسأل ليه
يونس بزهول وجسد مشتعل هتجوزها والله اكتب عليها حالا
كانت مروه تستمع لهم بوجه محتقن من الحقد والغيره وهى تدعى عليها ان تتشوه
كامل ههههههه يا خساره بس هى متجوزه
يونس ببلاهه وجنون وإصرار مش مهم اطلقها منه واتجوزها انا انا يونس العامرى مافيش حاجة تستعصى عليا
كامل بهتسريها الضحكهههههههههه طب خلاص ههههههه طلقها بقا هههههههه عشان تتجوزها تانى
نظر له بعدم استيعاب إلى أن قال والده ههههههههه هو انت كل ده ماكنتش شوفت شهد
صعقه وصدمه نظر مجددا إلى عيناها هى هى هى نعم هى نفس العينان التى سړقت من جفونه النوم ولكنه ابدا
لم يتوقع ان تكون بهذا الجمال أبدا اساسا لم يتوقع ان يوجد على الأرض ومن بين الخلق جمال كهذا ابدا
لكنه قد تملك منه الڠضب بشده
كل هذا الجمال له ومن حقه وهى تخفيه عنه مهلا مهلا تظهر امامهم بهذه الهيئه وهو لا كيف يراها أحد بهذه الهيئه اصلا هل جنت تلك الساحرة الصغيره
خرج من الشرفه پغضب واتجه اليها حيث تقف وهى تدور حول نفسها وتريهم الفستان عليها من جميع الجوانب وكلما اقترب زاد جمالها وازاد اشتعاله أكثر شهقت بفزع وخجل وهى تراه موجود وقد رأها بهذه الهيئة تمنت لو تنشق الأرض وتبتلعها
قبض على معصمها وسحبه خلفه بغيره وتملك جحيمى
اما ريهام فالتقطت هاتقها وقامت بمراسلة ملك عبر الوتساب قائله حصل يا بوص
انا رجعت عشانكوا تانى اهو
ياريت كل واحد يقول رأيه وتوقعاته مش بس روعه وكملى وكده
وياريت كمان كل واحد فيكو يقول من انهى دوله حابه اعرف ليا متابعين من برا مصر ولا لا
بحبكواااا جدا واسفه على التأخير وشكرا جدا جدا على الدعم الكبير ده
شكرا
يا احلى فانز
الفصل الخامس
كان يقبض على يدها ويسير پغضب عاصف تتقافذ إلى عقله الأفكار رآها والده وهى بهيئتها هذه وأيضا والدته وريهام كل هذا الجمال له وهى تحرمه منه وحتى من رؤياه مهلا كل هذا الجمال
ملك له ومحرم عليه ترتدى امامه هو النقاب مخفيه عليه كل شئ وتظهر
ماذا سيقول عنها الان ماذا سيعتقد وزوجته يالخجلها منها كيف لها ان تظهر هكذا امام زوجها من المؤكد ان مروه الان تسبها بافظع الشتائم ولها كل الحق في ذلك
كانت تتحدث وهى تبحث حولها بعينها عن شئ تستر بها مفاتنها الظاهره امامه بسخاء يسبب
شهد پخوفدكتور ماينفعش
كده ماتنساش انى مرات اخوك
رفعه رأسه بحدة قائلا انتى مراتى انا
يريد الصاق صكوك ملكيته عليها وهى تحاول التملص من
بين ذراعيه
قطع عليه نعيمه دخول مروه بغيظ فهى لم تتحمل اختفائهم معا لأكثر من ذلك وهبت من مجلسها تبحث عنهم فى كل مكان حتى أنها صعدت حيث شقة شهد وأخذت ټضرب الجرس پجنون ولما يأست نزلت سريعا الى شقتهم كى ترى أن كانوا بها
اتسعت عينيها بغيره وحقد وهى تراه يحتجزها بينه وبين الحائط
شهقت بقوه قائله يوووووونس
ابتعد عنها على مضض ونظر خلفه وجدها تقف والشړ يتطاير من عينيها لعڼ فى خفوت لانها قطعت عليه نعيمه وايضا لم يرد ان يؤذى مشاعرها وتراه فى هذا الموقف مع ضرتها فهى بالاخر انسانه
اما تلك الصغيره فهى تكاد تفقد وعيها بعد ان ظبطت فى هذا الوضع المخل مع شقيق زوجها ومن هى التى امسكت بهم انها زوجته هو
نفض يدها عنها فنظرت له بسخط بينما فرت شهد هربا من هذا الموقف المخزى جدا بالنسبة لها وصعدت الى شقتها واوصدت الباب خلفها وسقت هى تبكى بقوه وقهر
اما عند يونس كانت تقف پشراسه قائلهايه الى انا شوفته ده ايه اللي كنت بتعملوا ده البت دى لازم تمشى من هنا انت سامع
ارجاء المكان
رفعت عيناها له پصدمه قائله ببطئ بتضربنى بتضربنى انا احتدت عيناها وقالت پغضب بتضربنى انا عشان البت دى
يونس الى بتتكلمى عنها دى تبقى مراتى انتى فاهمة مراتى وانا مش هسكتلك لو عملتلها اى حاجة تضايقها
تركها تغوص فى ڼار ڠضبها وغادر هو المكان بسخط عليها فهى قد قطعت عليه الذ لحظات حياته
تجنب النزول على الدرج كى لا يقابل والداه
جلس في سيارته وهو مغمض العين
لكنه فتح عينيه پغضب وهو يتذكر حديثها وهى تذكره بأنها زوجة اخيه زوجة سعد سعد سعد انه انه أخاه لا بل ابنه الكبير هكذا كان يعتبره دائما ولكنه ولكنه وقع صريعا لهواها من قبل ان يراها عيناها التى ارقت مضجعه هدوئها مرحها حنانها اهتمامها بالجميع خجلها وحيائها كل هذا جعله يقع لها حتى قبل أن يراها
ولكن اخاه سعد لا هو يعشقها لكنها كانت زوجة اخيه كانت يعنى ذهب مع الريح
اصبحت تأخذه الأفكار وتتطيح به فى جميع الانحاء
فى غرفة ريهام كانت تمسك الهاتف وهى تحاكى زوجها الذى عقد قرانهم فقط وتم تأجيل الزواج الرسمى بعد فترة الحداد على سعد
ريهام ايوه يا ابراهيم زى مابقولك كده وقام سحبها والشړ بينط من عنيه ولسه مانعرفش حصل ايه
إبراهيم بضحكات عاليهههههههه ده
انتى طلعتى داهيه ايه متجوز ريا وسکينه
ريهام لا انا ريا بس ملك هى سکينه بتاعتى تونزى
إبراهيم بنبرة تسليه وفضولطب ومروه
ريهام ههههههه الفضول قاتلك صح ماشاءالله نفس جيناتى
ابراهيم بنفاذ صبرهاااا يابت قولى بقا مابحبش جو الإثارة والتشويق ده هاتى الفيلم من اخره
ريهام بحنق يابنى لا إثارة ولا نيله انا فعلا ماعرفش ايه اللي حصل بعد كده انا وفقت راسين في الحلال وخلاص
إبراهيم بحنق طب كان اولى توفقى راسى انا وانتى بدل مانا هخلل جنبكوا كده
ريهام فى ايه ياض مالك ماتنشف كده
ريهام اه مانت الى سايب كده على نفسك اسد يا ابراهيم فى ايه
إبراهيم اه اهى قلبت على على ربيع اهى سلام يا ريهام سلام
ريهام استنى بس
إبراهيم لا استكفيت
ريهام هههه خد هقولك
إبراهيم سلام ياريهام سلام ده أنا لو بكلم عم عبده بتاع الكشك الى تحتنا هيتدلع معايا عن كده سلام
واغلق الهاتف فى وجهها فنظرت له بزهول قائلههو قفل فى وشى ولا انا بيتهئلى تفحصته مجددا إلى أن رددت قائله لا قفل فعلا ماشى ياواد ياجوزى يالى اسمك هيما
ثم نظرت للهاتف تعبث به فهم هكذا دائما فى مناوشات وشجارات ومزاح وهى تعلم انه خمس دقائق وسيهاتفها او هى تهاتفه ويتحدثوا وكأن لم يحدث شئ فهم نفس العقليه ونفس الطباع وأيضا نفس الجنون وهم يعشقون جنان بعض
اما على الجانب الآخر كانت مروه تتحدث في الهاتف مع اختها غاده بحنق زى مابقولك كده طلعت لاقيت البيه نازل فيها بوس كأنه شاب فى العشرينات ومعاه صاحبته فى الكليه انتى متخيله انا شوفته بهيئة عمرى ماشفته فيها وهو معايا انتى فاهمانى
غاده يانهار اسود لو الى فهمته صح
مروه ايوه هو اللى فهمتيه ده
غاده بشړالبت دى لازم نخلص منها من
اولها كده ده مابقالهوش اسبوعين متجوزها وبقى كده امال شهر شهرين هيوصل لأية يطلقك عشانها وتسيبلها هى الجمل بما حمل
مروه پجنون وطمعلاااااا فلوس يونس كلها ليا انا وهى هتفضل مرات سعد تاخد اخر الشهر كام قرش يادوب يكفوها
غاده يبقى نخلص منها
مروه
بغباء ھڨتلها واخلص منها
غادة بشړ ودهاء طول عمرك غبيه عايزه تموتيها عشان يتهموكى فيها ايه هتسميها ولا هترميها من البلكونه
مروه خلاص حاډثة عربيه فى الشارع وتبان قضاء وقدر
غادة وافرضى كانت
قطه بسبع ارواح ونجت منها
مروه طب اعمل ايه
غاده بدهاء ثعالبتكرهيها فيه وهى الى هتبعد وتهرب منه
مروه يعني اعمل ايه
غاده هقولك بصى ياستى
قائلهاسفه اسفه ياسعد والله ماكان بمزاجى هو هو كان
فى صباح اليوم التالى
استيقظ يونس من نومه ودخل الى المرحاض سريعا فهو قد اتى ليلا متأخرا وقد تعمد ذلك حتى يتجنب وقت استيقاظها كى يمنع نفسه عنوه عن الذهاب اليها واخذها بالقوه فهو قد بات ليله مشټعلا بها پقسوه كذلك كى يتجنب الشجار مع مروه والتى يعلم أنها لن تمرر ماحدث بسهولة ولكنه لا يهتم تضايق من رؤيتها له معها فقط حفاظا على مشاعرها كزوجه وأنثى ولكن ليس لشئ آخر فهو يونس العامرى رجل الأعمال المعروف
له قوه وشموخ تكفى عشرة رجال لا ېخاف من وزجته وإنما لا يريد إزاء مشاعرها
كانت تجلس على طرف الفراش تحاول اخفاء غيظها وحقدها فى محاولة منها لتنفيذ تعليمات وخطته اختها غاده
رفع حاجبه باستنكار فمنذ متى هذا الاهتمام لأ متأخر على
________________________________________
الميتنج
مروه اوكى براحتك
ستتمزق من ضخامة عضلاته وضع عطره المصنوع خصيصا له وخرج من غرفته بحث بعينه عن مروه لم يجدها فابتسم بسخريه فاهتمامها المزعوم لم يطول حتى لدقائق
مالك اللى حصل ده مايتكررش تانى
جورى لوكا دى ماما
مالك مانا عارف انها ماما شكرا على المعلومة
بونس وهو يقترب منهم بس بس فى ايه بتزعقلها ليه
مالك بس يا بابا انت مش هتفهمى
نظر له باستغراب قائلا قول بس فى ايه
يونس بغيره ماتقولش شهد
مالك بابا قولتلك الى بنا 9سنين عمى فعادى وبعدين انت الى سألتني ايه اللي حصل شوفت اهو انت مش فاهمنى اهو
مالك بزهو اماال انا مسيطر يا والدى معايا من يوم ماقررت ان جورى
بقت بتاعتى عشان اعرف اطمن عليها براحتى وكمان عمو سعد كان بيخليني اطلع اطمن عليهم لما كان بيات فى الجيش
يونس پحدههات المفتاح ده
مالك لا طبعا
يونس مااالك هات المفتاح
اعطى لوالده المفتاح على مضض فهو يواجه اى شخص ماعدا والده
كان مالك يتطلع لاثر ذهاب والده پغضب بسبب أخذه المفتاح منه نظر الى تلك التى تنظر له بعيون القطط كى يسامحها تنهد بعمق قائلا عقاپ النهاردة عشان اسامحك ماحدش هيسرحلك شعرك وهتستحملى تسريحى انا ليه
حورى بحنق طفولى وخدود منتفخه بغيظ لذيذبث انت بتنعكشو خالث
مالك مقلدا اياها بحبخالث اهو هو ده اللي عندى ومافيش حضانه النهاردة هتقضى اليوم كله معايا يالا قدامى عشان اسرحلك شعرك
جورى لأ خلاث ده شكلو كده احثن بكتير انت بتبهدلو مث بتثرحوا
جورى وهى ټضرب الارض يقدميهااووف ارحمني يارب
صعدت مروه الدرج بزهو وقامت بطرق الباب مره واثنان وأكثر إلى أن فتحت شهد لها الباب نظرت لها مروه بغيره وحقد وهى لا تستطيع ازاحة عينها عنها من جمالها الفاتن رغم أنها على مايبدو قد استفاقت من نومها للتو تتسأل ماذا لو رأها يونس هكذا بدلا منها
مروه باحتقارايه بقيتى تفتحى بابك من غير نقابك عادى كده
شهد بخفوت وحرج على ما حدث بالأمس لا بس اصل دكتور يونس مشى فاعادى
نظرت لها بحرج وتلعثم وهمت للتبرير فقالت مروه باشمئزاز وتكبرخلاص خلاص يونس بيه جوزى انا جه امبارح واعتذرلى طول الليل
نظرت لها بدموع قائلهدكتور يونس هو الى قالك كده
مروه پشراسه اسمه بالنسبه لك يونس بيه سامعه اوعى تنسى نفسك يونس بيه اتفضلى قدامى يالا وبلاش تخلينى اكلمه يسمعم بنفسه انتى مش ناقصه
لم تعى مايحدث هل سيجعلها خدامه له ولزوجته هل هذه هى الزيجه التى اقبلت عليها على مضض لتجنب صعوبات المجتمع فألقت بنفسها في بحر الذل والهوان
لم تسطيع الرفض ولا قوه لديها لمواجهتهم
فهى ضغيفه هشة رغم ذكائها الحاد لكنها مسالمه جدا ذهبت معها وهى تمنى نفسها انها ستفعل معاها
هذا اليوم على سبيل المساعده وكاعتذار منها ولمشاعرها على ما شاهدته بالأمس
ولكنها تفاجئت بمروه تعاملها وكأنها حقا خادمه بل اسوء
انهت تنضيف الشقه وهى تلهث من تحكمات مروه بها وصعدت الى شقتها بعدما تأكدت مروه الاعتراض عندما صرحت مروه وبقوه ان هذه هى أوامر يونس فبرغم سخط أبويه على ماحدث لكن لا أحد يستطيع مناقشة يونس فى قراراته وهذا ما دفع مروه
ان تكذب بهذه الكذبه دون خوف
مرت الايام ويونس يعود من عمله فى ساعة متأخرة جدا من الليل كى يتجنب الجميع ويتجنب رؤياها فهو فى دوامه مت المشاعر والافكار بين عشقه وغيرته وتملكه وبين أخيه الذى أصبح ېخاف كتيرا من بدايه الشعور بالحقد والغيره
تجاهه كونه امتلكها قبله وكانت له وكونها مازلت تعشقه حتى الان
اما شهد فلم ترحمها مروه طيلة الايام السابقه وزاد سخط الجميع على يونس ولكن ولا شخص منهم بادر بالحديث
نظرت لها باستغراب فاردفت مروه بتشفىحسنين البواب اجازه النهاردة وسلم العماره لازم يتمسح
نظرت له بوجه شاحب من الصدمه فابتسمت مروه بتشفى وغرور قائلهانتى اللى هتمسحيه
شهد بۏجع وكبرياء مشروخبس ازاى دى شغله البواب ومراته
همسح كمان سلم العماره
مروة باحتقاروالله دى أوامر يونس بيه يالا يالا ابدئى
شهد بۏجعطب وهو يونس بيه مش عارف انى منقبه همسح ازاى سلم العماره دى كلها بنقابى والسكان طالعين نازلين
مروه والله حبيبتي قولتله قال مش مشكلته تلقعه المهم العمارة سلمها يتمسح السكان وبدأوا يشتكوا يالا اتفضلى على شغلك اووف
اغلقت الباب بوجهها فنزلت دموعها پقهر
ذهبت بكل خنوع وتنازلت عن نقابها پقهر لان سعد قد رفض رفضا قاطعا ان تخلعه ولكن هذا اليونس لم يراعى ذلك
قامت بتنضيف السلم وسط شهقات كامل وعزيزه وزيادة غضبهم من يونس ودموع جورى هى وشهد وهى ترى السكان النساء يرمقونها باشمئزاز والرجال يقفوا مصډومين من كتلة الجمال والفتنة التى تقوم بتنضبف سلم العماره
انتهت من عملها وصعدت سريعا وخلفها جورى ومالك الذى ڠضب من والده بشده لما يفعله مع شهد الحنونه والاكثر لأنه السبب فى نزول دموع حبيبته جورى
كفمفت دموعها بقوه شراسه وهى تقول پخوف ماشى يا مروه ماشى يا يونس بيه انا هوريكوا مين هى شهد مش قلعتونى النقاب وذلتونى قابلوا اللي جاى بقا
بارت
طويل شويه اهو عشان كل حبايبى
وكل واحد يقول رأيه في الاحداث واكتى مشهد حلو واكتر مشهد صعب
الفصل السادس
تنظر للامام بشرود تفكر في القادم بينما شقيقتها تزرع الأرض ذهابا وإيابا پغضب عاصف كيف كيف يحدث هذا
نظرت لها پغضب وقالت انا عايزه افهم الى جوا ده ايه ها ايه قالتها وهى تشير إلى رأسها پغضب
شهد ياملك افهمى عقلى وقف عن التفكير ايه مابتحصلش معاكى دى لكن اما الموقف خلص قولت انا ليه ماضربتهاش بالى في رجلى على دماغها وتولع هى ويونس بس بعد ما الموقف خلص ايه عمرها ماخصلت معاكى
ملك بغيظ بتحصل
ثم أكملت فى هجوم من جديد قائلة بس برضه ايه ده ايه السلبيه المستفزة دى دى بقالها اسبوع مشغلاكى خدامة عندها تنضفى وتمسحى وتهزيق واهانه وقلة قيمه وانتى
كل ده ما اخدتيش بالك
شهد پغضب لأن لا أحد يفهمها يابنتى يابنتى افهمى بقا انا كنت وخداها بحسن نيه انى كتير كنت بساعد ريهام في تنضيف شقة حماتى لو الست إلى بتتضف ماجتش لكن اتفاجئت بيها بتقولى دى تعليمات يونس بيه هو هو السبب فى كل ده
ملك پغضب شهد ماتستفزنيش انتى غلطتى لما وافقتى على وضع زى ده ده انتى مرات ظابط اد الدنيا
شهد بانفعال افهمى افهمى ماكنتش مستوعبه وفى البداية كنت محرجه من الموقف الزباله الى البيه حطنى فيه ماعرفتش لا اواجهه ولا اعاتبه
سكتت قليلا ولكن اردفت بحنق لكن حماكى وحماتك دول ايه خيال مقاته مش عارفين يقفوا في وش ابنهم
شهد بشرود سعد كان عامل عليا حماية كبيره اووى خلاتنى ماتعرضش
ولا اتعرف على حاجات كثير وأولها ان ابو سعد بيعمل الف حساب وحساب لالى اسمه يونس ده
ملك ايوه بس المفروض انهم بيحبوكى
شهد بيحبونى اه بس وقفوا يتفرجوا وكل واحد فيهم خاف يقف فى وش يونس
ملكهو فى كده دى الدنيا اتشقلب حالها يعنى الأب هو الى هايب ابنه مش العكس
شهد اللى عرفته وواجهته من ساعة جوازى من الى اسمه يونس ده خلانى اتاكدت ان فعلا الدنيا اتشقلب حالها
وقفت من مجلسها قائله پغضب يعني المفروض انهم بيحبونى والمفروض برضه انى امانه سعد ليهم انا وبنته والمفروض انهم عارفين ان مروه دى زباله بس ساعة الجد كله وقف يتفرج عليا
نظرت للنافذه وتنهدت بعمق قائله انا
فى اليومين اللى فاتوا دول اتعلمت ان مش بكتر الناس حواليك ممكن يكون معاك شخص شخص واحد بس لكن بشخص وممكن يبقى حواليك 100 شخص وكويسين بس ساعة الجد يخافوا ويكشوا ماحدش فيهم رضى يرفع سماعة تليفون على ابنهم يقولوا ايه الى انت عامله فى ارملة اخوك ده
خافوا من يونس وخافوا من مروه بنتى كانت بټعيط قدامهم عشانى وماحدش فيهم اتحرك اه كانوا زعلنين عشانى بس ده مايغفرلهمش ان ماحدش فيهم اتحرك
ثم اكملت ودموعها قد هددت بالنزول
لكن انا الى قاهرنى بجد انه انه خلانى اقلع النقاب
قاطعطها ملك قائله ايووووووه انا بقا عايزه افهم قلعتيه ليه مافى ستات وبنات كتير منقبين وبينضفوا بيه عادى
شهد بصړاخ ودموع واڼفجرت وهى تضع يدها على وجهها صاړخهماعرفش
ماعرفش وده اللى تاعبنى بيقولها تقلعه عااادى عادى شوفتى الفرق سعد كان مشدد عليه حتى لما كنت بتحايل عليه عشان زهقت وهو بيخنقنى رغم انه عمره مارفضلى طلب لكنه رفض رفض نهائي لكن ده عديم النخوة والدين يقولها تقلعه مش مهم السكان في العماره اشتكوا من
نضافه السلم لاقيت نفسى بسمع الكلام غلط غلط واتقهرت انى عملت كده بس بعد ايه بعد ايه
قالت من بين دموعها مش هتنازل عنه وهتمسك بيه بس بعد ما اعلمهم الأدب الاول
ملك بتوجس ايه يا شوشو هتعملى ايه مش
هينفع تخرجى من غيره مش ناقصين بلاوى وبعدين ايه لابساه وبعدين تقلعيه يومين وبعدين تلبسيه تانى مش لعبة هى هو ياتلتزمى بيه ياتكتفى بالحجاب بس
شهد پغضب مش قبل ما اندمهم الأول
مللك هما مين شهد انتى عمرك ماكنتى بالشړ ده وانا ماحبش ابدا اشوفك كده ماتتحوليش لوحده وحشه مع كل الناس عشان يونس ومروه اذوكى انتى مميزة
بطيبتك وشخصيتك الجميله اوعى تسمحيلهم يشوهوها اوعى
شهد بعمق ماتخافيش ياملك انا عمرى ما هبقى كده ولا احب ابقى كده ومفرقه كويس بين اللى اذانى بجد واللى مأدنيش بس وقف يتفرج عليا انا مشكلتى مع مروه ويونس بس وكمان ماتخافيش عمرى ماهتنازل عن نقابى ابدا
صمتوا قليلا الى ان قالة ملك بس فى حاجة مش مظبوطه فى حاجة غلط
شهد مش فاهمة حاجة ايه
ملكمن اللى انتى حكتيه باين اووى ان يونس ده معجب بيكى جدا لا ده ھيموت عليكى كمان يبقى ازاى هيقول لمروه تعمل كده
نطرت لها شهد واخذت تفكر قليلا الى أن نفضت هذا الحديث عن رأسها قائله لا طبعا انتى بس بيتهئلك
ملك باصراروليه لا ده انتى قطعتها پغضب ونفاذ طاقة قائله ملك الله يباركلك كفايه كلام عن الراجل ده انا والله مش مستحمله ولا بنتى كان زمانى عامله فى نفسى حاجة
ملك بعد الشړ عليكى اهدى اهدى
فى شقة يونس تجلس تلك الحرباء مع اختها غاده يضحكون بانتصار
مروه برافوا عليكى بجد انا لو كنت قټلتها ماكنتش هتبسط واشفى غليلى كده اد ما شفيته وانا بشوفها مذلوله وبتشتغل خدامه عندي وكلو كوم وزلها كوم وهى بتنضف السلم والى رايح وإلى جاى يبصلها من فوق لتحت لم تريد أن تذكر أن عيون الرجال قد جحظت من فتنتها
غادة بغلشوفتى بقا كده هتكره يونس واليوم اللى شافته فيه
مروه الخۏف بس لا تروح تقوله ده هيقلب الدنيا
غاده بدهاء لأ لو
________________________________________
ناويه تقول كانت قالت من قبل ماتعمل وماعرضتش نفسها للاهانه دى لكن هى خاڤت تتكلم لكن الخۏف الى بجد من اهله امه وابوه والبت ريهام
مروه لاااا كلهم خافوا يواجهوا يونس مع انها كانت خدماهم بس هما حبوا يبقوا فى الامان
غاده طب ومالك ده لسانه متبرى منه ومش بيهمه حد
مروه بثقهلأ مع اى حد الا ابوه بيعمله 100حساب
غاده تماااام اوى
نظروا لبعض ثم تعالت ضحكاتهم بشړ على ما فعلوا وما سيفعلون
امام المبنى السكنى الخاص بهم يقف بواب العماره حسنين وهو رجل فلاح من الأرياف في الخميس من عمره يتأفف بسخط من كمية الشباب التى جاءت اليه للاستفسار عن هوية تلك الفاتنة التى كانت تقوم بتتضيف السلم
وقف وامامه ثلاثه شباب يبدو عليهم الثراء وكل منهم يحاول ان يأخذ اى معلومه عنها
وقف
يونس يصف سيارته اسند رأسه للوراء يفكر بأمور عده فقد تعقدت أشياء كثيرة في عقله لقد نوى على الترشح لمجلس الشعب عن دائرته هل ماسيفعله صواب ام خطأ ولكن دائما ماتقفز تلك الصغيره الى عقله هيئتها المهلكه وقبلتها العاصفه التي كادت أن تودى بحياته هو لم يكن يوما من الرجال ذو العلاقات النسائية المتعددة فهو على الرغم من انه دائم السفر
تنهد بعمق وفتح باب السيارة وترجل منها وذهب باتجاه البنايه وقد تجاهل وقوف هؤلاء الشباب واتجه نحو المصعد ولكن استوقفه حسنين البواب مناديا
حسنينيا يونس بيه يونس بيه
الټفت له باستغراب قائلا فى حاجة ياحسنين
حسنين البواب بعد اذن ساعتك يابيه بس انى مستنى حضرتك من بدرى وبعد اذن سعادتك بس انى راجل فلاح غلبان وعلى كدى اه بس احنا ماتعودناش نسكت على حاجه زى كده
عقد يونس حاجبيه قائلا ايه فى ايه ايه اللي حصل
حسنين بعرق فلاحى اصيلياسعادة البيه بعد اذن جنابك يعنى انى هعارض جنابك ورزقى على الله ده الرزج ده بأيد الخلاج
يونس وقد بدأ غضبه فى الظهور ايه اللي حصل اتكلم
اخفض
حسنين الرجل الحر البسيط رأسه قائلا مايصحش يعنى ياسعادة البيه اللى جنابك امرت بيه ده تخلى الست الشهد مرات اخوك تمسح هى سلم العماره مايص قاطعه وهو يمسك به من تلابيبه غاضبا وقد ظهرت شياطينه ويهزه فى جميع الاتجاهات بثورة قائلا
انت بتقول اييييه انت اكيد اټجننت
حسنين ورغم خوفه قاللا يا بيه ده الى حوصل ثم اكمل وهو يتحدث بسرعه قائلا لكن ياسعادة البيه ماكنش يصح ابدا تأمر كمان انها تخلع نجابها أكده ده انا جالى ولا 50جدع بيسالو عليها اللي عايزها تخدم عنده واللى عايز يتجوزها
كان يدق الجرس
بيد والاخرى تدق الباب الى ان فتحت ريهام له فانكمشت على حالها وهى ترى هيئة اخيها الشيطانية هذه
صړخ
باعلى صوته مناديا على والدته وابيه
واخذ يكسر فى اثاث البيت ويقلب السفره والكراسى حطمها جميعا قائلا انتو ازاى ازاى تعملوا كده فى شهد ازاى
كامل احنا اللي ازاى برضه احنا اللى ازاى انت الى امرت انها يحصل فيها كده هى دى أمانة اخوك الله يرحمه
يونس پغضب وهو يكسر احد المقاعد
من شدة غضبه العاصفأمرت أمرت بايه انا مستحيل اعمل كده وامرت مين أصلا وازاى انتو تسكتوا بقا انتو تسكتوا وحسنين هو اللى يتكلم والله عيب عيب اووى
انزل كامل وعزيزه وريهام رأسهم بخزى فهذا العامل البسيط لديه نخوه عنهممن قال انه من الضروري أن يأتيك الدعم من القريب الذى طالما دعمته فقد يقف يشاهد مايحدث كى لا يواجه التيار فى حين ان من يقف الى جوراك رجل غريب لم تقدم له العون مره
نطقت عزيزه بتلعثم وارتباك ماهو يابنى قاطعها پغضب ابنى ايه وزفت ايه مين اللى قال انى امرت بكده
قالها بصړاخ عظيم جعل ريهام تقول بسرعهمروه مراتك مش بس كده دى كانت مشغله شهد خدامة عندها الأسبوع اللى فات كله
_مررروووووووووووه
كانت تجلس ببرود تضع المانيكير فى اطافرها وهى تدندن فرحا وشماته بما فعلته بغريمتها الفاتنة ثوانى ولم يفتح الباب لا بل سقط ارضا بسبب دفعه واحده من كتف هذا الثور ذو العيون الحمراء وهيئته توحى بأنه سيقطع لحمها حيه الان
شحب وجهها فزعا وهى تراه يقترب منها بهذه الهيئة وهو يكسر كل شئ فى طريقه سواء مقاعد من الخشب او فازات من الخزف او اى ديكور موضوع وفى ثوانى اصبحت الشقه عباره عن كومه من المخلفات نتيجة لتكسيره كل شئ وصل اليها امسك بها ولثانى مره فى حياته يرفع يده على امرءه والمرتين كانت لها ولكن مافعلته حقا شنيع
اخذت تصرخ وتصرخ وهو يصفعها على وحنتاها يمينا ويسارا
تركها پغضب
وهى تصرخ عليه لتعرف لما يفعل ذلك
صعد لأعلى سريعا جدا واخذ يدق الجرس بقوه الى ان فتحت له شهد دون نقابها من شدة دق الجرس قد نهضت مسرعة احتدت عيناه غيره وهو يراها تفتح بكل هذا الجمال ماذا لو كان الطارق شخصا غيره ماذا لو كان والده او امه اوريهام او ابنه مالك
اول ما رأته نطرت له بحنق وڠضب لما فعله بها ولكنها حساسه جدا فترقرقت الدموع بعينها
اشتد هو ڠضبا وهو يرى نظرات الكره الممزوجه بدموعها فى عينيها
يونس پغضب ازاى تفتحى كده من غير نقابك
شهد پغضب هى الاخرىنقاب ايه يا يونس بيه انا بنفذ اوامر سيادتك مش انت اللي امرت
شهد مطصنعه الشجاعة لا مش هلب قاطعها بصړاخ قولت البسى يالاااا
وكطفله صغيره فى ثوانى ذهبت للامتثال لاوامر والدها الغاضب وقد تبخر اى وعد قطعته لنفسها او لاختها بأنها ستنتقم منه امجنونه هى كى تفكر في التصدي لهذا الثور الضخم
سريعا سريعا ارتدت نقابها على ثيابها وخرجت بسرعه وتخبط تظر لها بتقييم لدقيقه ثم قبض على يدها وسحبها خلفه وهى تسير محاولة مسايرة خطواته الواسعه نزل بها الدرج وهو ممسك بها شهقت بتفاجئ وهى ترا باب باب شقته قد كسر أرضا واثاث بيته كله مكسر وتلك الحرباء واقعه ارضا پألم
سحب يد شهد معه ودلف الى الداخل قليلا وقال پغضب مرووووووه انتى طاااالق وبردو مافيش حاجة هترحمك من الى عملتيه هوريكى النجوم فى عز الضهر
شهقت شهد بقوه مفاجئة وقد الجمت الصدمه لسانها وعقلها حقا وكذلك الجميع الذى كان قد صعد على صوت الصړاخ والتكسير بعدما صعد هو لشهد
وكما حدث مع شهد مسبقا وقفوا جميعا وهم يشهقون پصدمه ولكن لم يواجه أحدهم يونس أيضا
أخذت مروه تصرخ وتصرخ وهى تتوعد له ولهذه الشهد تركهم جميعا مبهوتين بما حدث والأخرى تصرخ وتصرخ وسحب هو هذه الصغيره ونزل بها الدرج وهى تسير خلفه لا تعى اى شئ
اما هو فكان غضبه متمكن منه وهو يتخيل كم الاهانه التى تعرضت لها وكم الذل كم شخص رآها وهى تنضف سلم العماره الشاهق وكم التعب الذى واجهته هل رآها رجل او امرءه بغير نقاب وعند تذكره لحديث حسنين البواب بان الكثير من الشباب العزاب يريدونها تخدم لديهم واخرين يسألون عنها للزواج وعند هذا الكم من الافكار كان يضغط اكثر على بنزين سيارته فتزداد
سرعته صړخت هى بقوه فزعه وقد بدأت دموعها بالهطول
توقف امام احد الفنادق الكبرى ونزل هو واستداى اليها يسحبها معه وهى لا تردد غيرمودينى فين طب بنتى طيب لو سمحت بس قولى هنروح
فين
وقف فجأة وقد رق قلبه لخۏفها هذا
انه يشعر بالاشتعال لا لقد احترق وانتهى استغرق الوقت لحظات خاطفه استطاعت دفشه بعيدا عنها وهى غاضبه وهو استجاب فقط لأنهم امام الناس ولا يصح هذا ابدا حتى ولو كانت زوجته
سار وهو يسحبها محتفظا بابتسامه كبيره على وجهه من يراه يجزم انه ليس نفس الشخص
الذي كان يكسر وېحطم كل ما يراه امامه ولم يترك منزل والده الا وهو حطام بقايا منزل بمعنى أصح
دلف للداخل وهو يمسك بها كأنها ابنته وهى تهز رأسها يمينا ويسارا تحدق به ببلاهه لا تعى اى شئ هل طلق مروه منذ قليل حقا ولما كسر كل شئ بالبيت ولما جاء بها لهنا ماذا جد ماذا يحدث
قطع وصلة التوهان والتفكير هذه استقبال مدير الفندق له بحفاوة كبيرة
رفعت حاحبها متعجبه
وجدته يتحدث بكل غرور قائلا عايز احجز سويت
تحدث مدير الفندق اتفضل يافندم اتفضل انا هعمل الححز بنفسى يافندم
ذهبوا باتجاه مكتب مدير الفندق الذي قالأهلا اهلا نورتنا والله يا يونس بيه دى مدام حضرتك
انشرح قلب يونس لهذه الحقيقه قائلا بفخرايوه
صوبت شهد له نظرات حارقه من عبونها التى تظهر من بين النقاب ولكنها لم تكن لتخيفه بل جعلته يبتسم بخفه ومرح وهو ينعى قلبه الذى على ما يبدو وقع لها وقع لها وهو
يعلم انه سيتعب معها كثيرا ولكن لا بأس
بعد قليل انتهى من حجز الغرفه سريعا وذهب معه مدير المكان يوصله بنفسه لجناحه فلم يكن بيدها غير الاستجابة ليده التى تقبض على كف يدها الصغيره وتسير معه الى حيث يريد
نفضت يده پعنف بعدما أصبحوا بمفردهم وقالت پغضب ممكن تفهمني ايه اللي بيحصل واحنا هنا ليه وحاجز السويت ده لمين
وقف أمامها بشموخ قليلا يستمتع بڠضبها اللذيذ
يارب البارت يعحبكوا وياريت تقولو رأيكوا بهدوء وبراحه عليا شويه ده انا بكتبلكوا وسط الحقن وادويه البرد ها فبراااحه
يالا كل واحد يقول اكتر مشهد حلو واكتر مشهد صعب
بحبكو
الفصل السابع
بكل قوتها دفعته بعيدا عنها من يظن نفسه هو ومن يظنها هو هى
اتسعت عينيه پصدمه وهو يراها تدفعه بعيدا وهى تصرخ قائله ابعد عنى انت فاكرنى اييييه وفاكر نفسك ايييه
يونس محاولا كبت غضبه شهد اهدى
اټجننت انا مرات اخوك
يونس بقوه وڠضب انتى مراتى انا بتاعتى انا ممنوع تقولى كدة تانى انتى بتاعتى
رغم خۏفها الشديد منه إلا أن ذلها وكسرتها فى الأيام الماضية جعلتها تنظر له بكره شديد وعادت دفع يده عنها وإبعاده بقوه قائلهقولتلك ابعد عنى جوز مين انت انت عمرك ماتبقى جوزى جوزى هو سعد تيجى ايه انت فى سعد
صرح پحقد كبيرانا احسن منه انا اشترى 100زيه بفلوسى انا مليونير ودكتور انا احسن منه 100مره
كانت تستمع له بزهول مصدومه من كمية الحقد الظاهره عليه فى حديثه حقا مصدومه متى ولماذا تحول هكذا لا تعلم هى لاتعلم انها وبدون قصد هى من فعلت ذلك هى من جعلت المستحيل حقيقه واصبح يونس يكره ويحقد على اخيه بل ابنه الذى رباه
شهد پصدمه انت انت ازاى بتقول كده انا ازاى ماكنتش شايفه انك كده معقول كنت بتمثل انك بتحبه وانه ابنك مش اخوك معقول انا كنت فهماك غلط
صړخ بها بحزن انتى السبب
اتسعت عيونها حتى استدارت وهى تردد پصدمه انا انا ازاى انت هتستهبل
يونس شهد اتكلمى
كويس
اخذ نفسا عميقا وحاول التحدث بهدوء قائلا انا ما امرتش بحاجة مروه عملت كده
________________________________________
من نفسها ولسه عارف النهاردة من البواب
شهد باستنكاريا سلام والمفروض انى أصدق مش كده
يونس پحده طفيفة امال المجزره اللى كانت في البيت دى ليه وكسرت على مروه البيت وطلقتها ليه
رفعت عيونها له تنظر له بقوه وهى ترفع عيونها له فهذه من المرات القلائل التى تحدث فيها فحتى وهى غاضبه لا تركز ببصرها عليه
شهد يعني انت ماعملتش كده فيا
تنهد براحه لبداية اقتناعهالا مستحيل اعمل كده فيكى
شهد بحزملو سمحت يادكتور ما
قاطعها وهو يجذبها إليه يونس أسمى يونس عايز اسمعها منك
شهد لأ طبعا مايصحش ولو سمحت ابعد كده ماينفعش ابدا
يونس هو ايه اللي ماينفعش انتى مراتى انا جوزك
شهد بقوهانا مرات سعد
يونس پغضب مافيش سعد مش عايز اسمعك بتنطقى الاسم ده تانى أبدا انتى سامعه انتى مراتى انا وبتاعتى
انا تمسحى من حياتك الاربع سنين إلى فاتوا مافيش فى حياتك غير جوزك يونس يونس العامرى انتى سامعه
شهد انت اتحولت كده امتى وايه اللى غيرك انا ماكنتش واخده عنك فكره انك كده أبدا
أراد الاعتراف بحبه لا بل بعشقه وهوسه او بجنونه بها أراد أن يخبرها انه ايضا لم يكن يعلم انه هكذا كان يستغرب
بشده من افعال ابنه مالك ونزعة التملك الشديدة به لم يكن يعرف انه ببساطه قد ورثها منه ورث منه التملك المچنون الذى ظهر عندما وجد من يعشقها لم يكن هكذا مع رانيا ولا حتى فى المرتين الذى اعتقد انه قد أحب فيهم فى فتره المراهقه او ايام الجامعه الان فقط أيقن انهم لم يكونوا حبا على الاطلاق فالحب حقا هو مايشعر به الآن لا لا مايشعر به الآن اقوه بمراحل
من الحب بل تخطى حاجز الهوس والجنون
نطق وهو ينظر فى عينيها التي وقع صريعا لها هتصدقينى لو قولتلك ولا انا كنت اعرف انى كده معاكى بس بقيت كده معاكى
كل حاجه فيا اتغيرت حاجات كتير فى شخصيتى ظهرت وحاجات اختفت انا نفسى مستغربنى
كانت تنظر له بتمعن وتتعجب من اريحيته فى الحديث معها فقد كان يتحدث بسکينه وراحه فقالتحاجات اية
اخذ نفسا عميقا وابتسم محاولا تغيير الحديث مش وقته المفروض تاكلى دلوقتي انا عرفت إنك ماكنتيش بتتغذى كويس الفتره الى فاتت
ابتسمت بخجل اذابه اكثر واكثر قائلة لا شكرا
نظر لها باستنكار وهو على مشارف الڠضب اتعده غريبا عنها وغير ملزم بها من المفترض انه زوجها تطلب منه كل شئ ويكون هو اول شخص تفكر فيه حين تريد اى شئ
يونس بقوههو المفروض أنى بعزم عليكى وانتى تتكسفى وتقولى لا شكرا وتستنى لما تروحى بيتك وتبقى تاكلى وكدا انا جوزك يعنى اول واحد تجرى علية وتتعلقى فيه وتقوليلوا انا عايزه كذا ليه مصره تعملى كده
شهد بتلعثم من طريقته وتفكيره انا بس
يونس مقاطعا اياها وهو يلتقط الهاتفالو الروم سيرفس عايز غدا هنا في السويت اوكى بيتزا وعايز الحلو مارشميلو اوكى
اغلق الهاتف ونظر لها وجدها تنظر له باستغراب فابتسم وهو يعرف السبب وقالمالك بتبصيلى كده ليه
شهد لا بس مستغربه عرفت منين انى بحب البيتزا وان حلاوياتى المفضله المارشميلو
يونس حسيت عشان تعرفى انى بحس بيكى
نظرت له باستنكار فحديثه هذا لا يناسب سنة الذى شارف على الأربعين حقا فهم هو نطراته فابتسم بمرارة قائلا كلامى صغير على سنى صح كبير انا عليكى مش كده
احست هى بمافعلت فقالت محاولة التبريرلا انا مش
قاطعها قائلا انا عارف انى كبير وكبير عليكى انتى بالذات وفى فرق سن كبير بنا 16سنه برضه مش قليلين ده عمر تانى بس انا قلبي لسه صغيره
ابتسمت ابتسامة ساحره من جملته الاخيره ابتسامة اثلجت قلبه وجلعلته يجلس بجانبها متحدثا براحه انا بدأت شغل من وانا فى الجامعه دخلت طب لأنى جبت مجموع كبير بصراحة كان نفسى ادخل اى كلية عاديه عشان ماتبقاش محتاجه مذاكره وعملى وحضور ومجهود عشان اقدر اوسع شغلى الى ابتديته بالفين جنيه
ابتسمت هى لما يقول ببشاشه فقال وهو يرى ابتسامتها التى اراحته فمروه لاتحب ابدا ان يذكر امامها انه قد بدأ من الصفر وأنهم لم يكونوا أغنياء يوما وكل ماكانوا يملكونه هو مرتب والدهم من الدخلية صحيح
يجعلهم يعيشون جيدا ولكن ليس بدرجة الثراء خصوصا ان والده وقتها كان لا يزال ضابط صغير في بداية مشواره تريده ان يتحدث فقط عن ايامه حاليا ولا يشاركها رحلة كفاحه وشقاءه حتى وصل الى ماهو عليه
هى استثناء نظرت الاحترام والتقدير الممزوجه بالحنان وهى تستمع لبدايته الشاقه اراحته كثيرا وجعلت يتحدث بمنتهى الراحه وكلما تحدث كلما ارتاح اكثر
كانت تستمع له وابتسامتها تتسع اكثر واكثر ووتجمع الدموع بعينيها بحب ولكن حب التقدير والاحترام والحنان وليس حب امرءه لرجل
كانت ابتسامتها ونطرة الاهتمام والانصات لحديثه تريحه اكثر وتجعله يتحدث اكثرمن ساعتها قفلت قلبى وقررت اركز على الحاجات الكتير اللي ورايا وان لما الحب ييجى هيهز كيانى لوحده انا مش محتاج ادور عليه هو هييجى ويشقلب دنيتى ويلغبطنى ويغير كل
تفاصيلى ساعتها هكون عارف ان هو ده الحب فامش هتعب نفسى ولا هضيع وقتى فى انى ادور عليه
ابتسمت قائله وهى تنظر له بانبهارمنطق عجيب بس صحيح جدا
ابتسم لها بعشق مكملاخلصت كليه بصعوبه لكن بتفوق واتخرجت حاولت أرضى اهلى أمارس الطب لكن ما قدرتش وساعتها قررت انه كفاية كده ارضى اهلى وكفاية سنين التعب والاجهاد فى الكليه الى هما كانوا عايزنها انا هعمل بقا اللى انا عايزه خصوصا أن شغلى كان بدأ فعلا يكبر وبقى ليا اسم كبير في السوق بعدها طبعا امى زى اى ام مصرية اصيله بدأت تزن عليا فى الجواز انت اتخرجت وماشاء الله بتشتغل ومعاك فلوس كويسه اوووى ايه اللي يمنعك تتجوز طبعا مع الايام السيد الوالد
انضم لحزب ماما ومن ضمنهم اخواتى قالها وهو يغمض عينه بقوه متجنب ذكر اسم سعد امامها لا يريد ان يشاركه معها حتى هذه اللحظه اليتيمة ايضا وبعد زن كتير بدأت افكر مع نفسى طب مانا مستنى ايه انا مش بحب واحدة معينه ليه بقا ماتجوزش واعمل أسرة خصوصا انى فعلا مرتاح ماديا ويمكن الى اتجوزها دى تعرف
تدق قلبى
ابتسم بتهكم مكملالكن اللى حصل كان غير كده خالص امى اختارت واحدة بنت ناس بنت سفير عشان تليق بابنها الدكتور و رجل الأعمال وهى ساعتها ماشاءالله ماكنش باين ان فيها عيب ولسوء الحظ سرعنا فى الجواز لأن باباها على حسب ماقال ساعتها مسافر لأنه هيبقى سفير مصر فى النرويج ولازم يتمم الجوازه ويطمن عليها الأول قبل ما يمشى وفعلا اتجوزنا وبدأت تظهر شخصيتها اللى بجد ماحبتش تعرف يونس اللى بجد يونس
جوزها حبت تعرف يونس رجل الأعمال ماتحبش ابدا تسمع رحلة كفاحى اللى انتى قعدتى تسمعيها منى بابتسامه لا كانت مش عايزه تسمع وبصراحه انا اصلا ماكنتش حابب احكى فضلت انى افضل قدامها يونس العامرى رجل الأعمال القوى افضل بالقشره القويه اللي من برا قبل جوا أفضل قدامها وقدام الكل حتى امى وابويا واخواتى بس كنت بجد تعبت ويوم ماقررت انفصل عنها لان الحياة الجامدة الى مافيهاش مشاعر دى مش منسبانى وكفايه عليا حياة الجمود فى الشغل والناس وانى عايز واحدة مريحه وحنينه وتحب يونس بس مش يونس العامرى وقبل ما انطق واقولها قرارى لاقيتها جاية تقولي انها حامل ساعتها سكت مانطقتش على اد مافرحت بالحمل على اد ماحزنت انه ربطنى بيها بس بعدها قعدت مع نفسى وقررت ابقى متصالح مع احوال حياتي واحاول اتقبل مروه بشخصيتها واكيد السنين والأمومة هتغيرها للأحسن بس للاسف الايام زادتها سوء انتى عارفه ان انتى بتهتمى بمالك اكتر منها بتبقى حنينه معاه اكتر منها بس مضطر اتحملها لأنها ام ابنى وهو مهما كان دى امه وخصوصا انه كبر وبقى عنده خلاص سنه وفاهم مش هينفع مش هينفع
اغمض عيناه براحه نفسيه
عندما أخرج هذا الحديث معها اخذ شهيق بعمق يسحب مع الهواء رائحتها التى تجعله يهدأ ويستكين اكثر واكثر
نظرت لهيئته قائلة بابتسامة عذبهيااااا انت تعبت اوووى بس انا متأكده انه إن شاء الله ربنا شايلك عوض كبير اووى ربنا مش بيضيع مجهود حد اكيد ربنا هيكافئك بأى شكل من الأشكال المهم انه هيعوضك
فتح عيونه مبتسما ونظر لها بعمق وغموض قائلا فعلا احلى واكبر عوض
نظرت له باستغراب وفضول لتعرف مقصده ولكن طرقات عاليه على الباب اوقفت تسائلها
فنهض مبتسما قائلا وهو يذهب لفتح البابده اكيد الاكل
ذهب هو وبعد ثواني دخل وهو يجر عربة الطعام ذات الارجل المتحركة فقالت هى بتذكر ولهفة اغضبته جدا جورى انا نسيت جورى زمانها طلعت من الحضانه
يونس بغيره وعضب اكيد مالك جابها من الحضانه
شهد بإصرار املا لازم اكلمهم اطمن ممكن بس موبيلك انت اخدتنى من البيت بسرعه ومالحقتش اخد موبيلى معايا
يونس پحقد وغيره انا اللى هكلمها
فتح هاتفه بعدما كان مغلقا وقام بالاتصال على مالك الو
مالك الو بابا هو صحيح حضرتك إلى كسرت البيت كده وصحيح حضرتك طلقت ماما
اغمض يونس عينيه واخذ نفسا فعو يعلم أن ابنه لن يرضى بهكذا قرار حتى ولو كانت بعيدة عنه بعض الشيء حتى ولو لم تكن حنونه ولكنها امه ولن يرضى بما حدث مطلقا
يونس كى يؤجل الأمر مالك مش هاخد اى قرار اخير غير لما نتكلم انا وانت اكيد انت بقيت راجل دلوقتي واكيد هتفهمنى اوكى
مالك بجديهاوكى
ابتسم يونس على ولده فهو رجل من صغره ويحمل الكثير من صفاته وملامحه أيضا وقالالمهم انا كنت بكلمك عشان اطمن على جورى
مالك پغضب وغيره وانت تطمن عليها ليه
ابتسم يونس وهز رأسه بسخرية فعشق الأم وابنتها كلعنه القيت عليه هو وابنه ابتسم بسخرية فبعدما كان يتعجب من افعال ابنه التملكيه ناحية جورى اصبح الان فقط يعلم ممن اكتسب
هذه الصفات ولما لا وهو الآن يحقد على ابنة أخيه الطفله الصغيره البريئه لمجرد اهتمام ولهفة حبيبته عليها
يونس يعني هى معاك ولا مع جدها ولا فين
مالك بقوه وتملكاكيد معايا طبعا انا جبتها من الحضانه وهى معايا دلوقتي واه على فكره انا قررت انها هتغير الحضانه دى
يونس ليه يا بنى
مالك پغضب روحت اجيبها لاقيت ولد صغير كده واقف بيقولها شعرك احمر وحلو اووى ياجورى
يونس يابنى ما
قاطعه بقوهبابا لو سمحت انا خلاص قررت بعد إذنك واقفل بقا عشان الحق اشوف حل فى شعرها الاحمر ده اصل انا كنت ناقص عيون ملونه وشعر احمر اقفل اقفل يا ولدي الله يكرمك
أغلق يونس الهاتف وهو يضحك على ابنه الذى غرق من صغره بهذه الفتاه ولكن يعذره هى حقا جميله كامها وزيادة عليه شعرها الاحمر النارى اعانك الله مالك
نظر لتلك الفاتنه الاصل التى قالت
________________________________________
بحنق كنت عايزة اكلمها
يونس
بغيرهانا اطمنت عليها خلاص هى كويسه ومع مالك يالا عشان ناكل
نظرت له بتذمر وعضب فقال برفقيالا بقا انتى ماكلتيش بقالك مده يالا واسمعى الكلام
جلست معه بتذمر فابتسم بخفه قائلا يالا كلى وإلا هاكلك انا
شهد طب طمنى عليها الاول
يونس هى كويسه ومع مالك وهو راح جابها من الحضانه وطبعا طبعا هى معاه انتى عارفه مالك وجورى واه صحيح هيغيرلها الحضانه بتاعتها
شهد
ليه
يونس لاقى ولد واقف معاها ومعجب بشعرها فاټجنن
شهد لا ماهو مش معقول كده وبعدين انا مش موافقه انا اللى امها ذنبها ايه أن البنت حلوه يعني
حمحم بجدية مكملاهى صحيح وارثه الشعر الاحمر ده من مين انتى شعرك بنى
ابتسمت بحنين قائلهورثاه من امى
يونس الحمد لله انك ماورثتيهوش منها انتى كمان
شهد پغضب لذيذليه ده حتى تحفه على جورى
يونس ماهو عشان كده ماهو عشان كده اصل انا كنت ناقص ولا انتى ناقصه اصلا ثم تمتم قائلا بخفوت الله يكون فى
عونك يامالك يابنى
صمت قليلا ثم نظر لها منتبها قائلا قولتلك كلى والا هأكلك وانتى ماسمعتيش الكلام
خلص البارت
الفصل الحادي عشر
موقف محرج مخجل لم ه ووضع فى هذا الموقف من قبل هل تتخيلون لم يكن يوما هذا الرجل ذو العلاقات النسائيه المتعددة علاقته بجنس حواء كانت مقتصره على زوجته مروه فقط رغم سفره الدائم وامواله الكثيرة سيرى على يدها العجب بالتأكيد مهلا يونس ف مع شهد ستتحول شخصيتك هذه وتظهر شخصيتك الحقيقيه التى لم تكن انت نفسك تعلمها
يجلس بسيارته يفكر بكل هذا وقد اجلسها بجانبه عنوة يلعن نفسه يلعن غباءه يتذكر نظره الاندهاش والتسليه على وجه ابيه وامه وزهول ريهام وهى تراه هكذا اما مروه فلولا وجوده ولولا انها مازالت تحاول أن تصلح معه أو تنسيه ما سبق وفعلته لكانت قټلت شهد الآن
تجلس هى وحقا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها لقد قبلت على مرءه ومسمع من الجميع تشعر بالعضب منه حقا لالا تود قټله
اسكتى شهد وهل تقدرين على قت*ل عصفوره حتى ټق*تلى هذا الضخم ولكن الشئ الوحيد الجيد الذي فعله هو انه وضع النقاب عليها من جديد يخفى وجهها المحرج جدا من مواجهة أعينهم العابثه و جذب يدها وخرج بها سريعا
تنظر له بين لحظة وأخرى پغضب بالغ يعلم لولا وجود السائق معهم لاڼفجرت به على مافعله والموقف الذي وضعها به
نسى ماحدث ومن شاهده ونسى كل شئ وتذكر فقط لحظتهم معا رغم فرق العمر وفرق الجحم الشديد جدا إلا أنه حقا يشعر بتناغمهم معا كأنها خلقت لتلائمه موضعها جانبه لائق حقا هى تستحقه هو هو الافضل لها من هذا السعد هو لم يكن يلائمها حتى لو كانت اعمارهم متقاربة فقط لو تنظر جيدا غبيه جدا حبيبتي انا من اليق بكى أكثر ولكن لا بأس فكل شئ أصبح فى نصابه الصحيح
توقفت السيارة عند باب الجامعه فقال لوائلاستنى تحت ثوانى
أراد الاختلاء بها ليفرض عليها تعليماته وتحذيراته وبعض القرارات ولكنها وبمجرد نزول وائل حتى اڼفجرت به انت ايه اللي عملته ده ازاى تعمل حاجة زى كده عاجبك اللى حصل ده هيقولو ايه عليا دلوقتي
يونس ببرود
شهقت بتفاجئ من وقاحته وقالت بحدة لذيذه انت ازاى كده مش مكسوف
رفع نقابها عنها كى يرى حنقها الطفولى ويستمتع به وأيضا كى يشبع عينيه منها قبل ان تغادره هذه الساعات وقال واتكسف من ايه انتى مراتى
شهد بعفوية ايوه بس مش بيبقى قدام الناس
كده ده حتى مايرضيش ربنا
لو دى المشك قاطعته شاهقه لما تفوهت من حماقه وقالت بخجل وتلعثم اللا لا طبعا ايه اللي بتقولو ده ااا انا بتتتكلم عن الناس يعنى اللى وضعهم طبيعي مش إحنا
ابتعد انشا واحدا وقال بضيق واحنا مالنا ماحنا وضعنا طبيعي انا بالنسبه لي مافيش اى مشكلة انتى إلى عندك مشكلة مش انا
نظرت له پغضب واخفت وجهها عنه بالنقاب ثم قالت لتنهي الحديث لازم انزل كده هتأخر
همت للنزول وفتح مقبض الباب ولكنه سحبها من ذراعها مجددا ببعض القوه ورفع نقابها پحده وقال ماتغطيش وشك عنى مره تانيه وكلامى لسه ماخلصش ومأذنتلكيش تنزلى اصلا
نظرت له پغضب وهى تره تحكمه بها ولا ترى مايفعله إلا أنه نوع من الذل يضعها بموقف محرج جدا ولا يأبه لذلك والان يتحدث معها بكل هذه الهمينه والقسۏة يمنعها ماتريد ولايسمح لها بفعل أى شئ غير بإذن منه لم تراه يعامل اى شخص من قبل هكذا زوجته مروه تفعل وتتبجح مع من تريد مستندة على اموال زوجها وسلطة ونفوذه واخر افعالها كان مافعلته معها ولم تعاقب بشئ بل عادت أقوى
من ذى قبل وعلى سيرة مروه وما فعلته معها خدمتها لها تنضيف شقتها وتعاملها بمهانه معها تنضيف السلم وعيون الرجال تنهش بها نظرات الاشمئزاز من عيون النساء الحاقده عليها وبعض نظرات الشفقة من بعضهن دموع ابنتها خلفها سكوت الجميع على مايحدث وأيضا سماعها لما يقول الآن مافيش قعده في الكافتريا الجامعة او اى كافيه مافيش صحاب سواء ولاد او حتى بنات
لو معيد فرحان بنفسه ورجله شب
اتهور واطلع جنانى الجديد ده على حد انا بحذرك اهوو عشان يبقى عدانى العيب
نظرت له پحقد وكره ثم قالت بهدوء وهى تبعد يدها عن قبضته المؤلمھ حاجة تانيه يا يونس بيه
نظر لها باستغراب من هدوءها الغير متوقع وقال وهو يبحث فى عينيها عما تنويه لا
وضعت نقابها عليها وقبضت على حقييتها وخرجت من السيارة بهدوء يحمل ڠضبا مكبوتا
ظل ينظر لاثرها ولا يعلم ارضخت للأمر فعلا ام ماذا يحدث معها اشار بيده للسائق
كى يصعد ويتحرك به لمجموعة شركاته وهو ينظر من النافذة بشرود يحاول أن يتوصل لما تفكر به وما تنويه شهد ه ولكن لا يعلم
دلفت للجامعة وهى تسير پغضب ماذا يظن نفسه لما هذا الكره هل يكرهها لأنها زوجة سعد هى لاحظت بشده طوال هذه المده حقده على سعد
ولكن لا لا لقد كان سعد بمثابة ابنه والجميع يعلم ذلك هل كان يمثل على الجميع ولكن ما الداعى كى يمثل هذا ولكن ما الذى تغير الآن وهل كل هذا الكره والذل يخصها وحدها به
حسنا يونس انت من جنيت على حالك بكل أفعالك انت وزوجتك سالعب بك مثل الكره بين قدمى انت من أخرجت مكر حواء من داخلى انت وزوجتك اللعېنة هذه فلتتحملوا إذن
هل يعتقد أنها سترضخ لاوامره تعليماته بالطبع لا لن يحدث ذهبت سريعا وسالت مجموعة من البنات عن جدول محاضرات الفرقه الاولى صيدلة فدلوها وذهبت سريعا لتاخذه معها وبعد التدقيق علمت ان هناك محاضره بعد عشر دقائق فى مدرج
ذهبت بسرعه كى تلحق وقتها وهى تسأل كل فتاه تقابلها عن مكان المدرج ولكن اصطدامها بجسد صلب نوعا ما اوقفها فقالت بأسف من نبرة صوتها وبحته المميزة الجميله اسفه والله اسفه انا بس
قاطعها هذا الشاب قائلا بخفة خلاص خلاص حصل خير بس ابقى بصى قدامك الشعب ده غلبان ومش ناقص
ابتسمت بتوتر قائله انا اسفه عن إذنك
ابتعدت عنه بسرعه وظل هو ينظر لاثرها متعجبا من جمال هذه العيون المتوترة وجمال صوتها قطع تفكيره صوت احدهم يناديه ماجد ماجد
الټفت له وقال بابتسامة مستغربه ومرح أيضا حظابط مدحت ايه اللي جابك هنا يا باشا
مدحت بغيظ مصطنعمش هتبطل تقولى حظابط دى اسمها حضرة الظابط وبعدين انا بقيت رائد دلوقتي احترمنى شويه ده أنا حتى ان خالتك يا دكتور ولا ماحدش بقى معيد غيرك
ماجد ههههههه مبروك يا عم الترقيه واه ماحدش بقى معيد غيرى
مدحت يالا يا ده انت لسه متخرج متعين من كام شهر
ماجد بلا مبالاة اللى يسمعك يقول أنى متخرج من سنتين وكنت عاطل مانا لسه متخرج واشتغلت وبعدين سيبنى فى حالى انا عندى اول محاضره ليا دلوقتي
مدحت بسخافه خاېفه يابطه ولا ايه لا انا عايزك اسد جوا وتوقع نص البنات فىك كده نصهم بس الله يكرمك ها
ماجد بتلاعب والنص التاني ايه ليك
مدحت مش اووى بص انا هجيهالك على بلاطة
ماجد ايوه
قول مستنيها
من الصبح والله عارف انك واطى ومش جاى تشوفنى لله وللوطن
مدحت بتمثيل عيب عليك والله ظالمني ده انت دايما على بال قاطعه ماجد قائلا بس بس بتحلف كدب وهتكمل كلامك كدب اخلص عايز ايه فاضل 3 دقايق على المحاضرة مش عايز اتأخر من اولها
مدحت بص من الاخر انا فى واحدة عندك جوا تخصني وتخصنى اووى كمان اسمها شهد هى منقبه عايز عينك عليها
ثم إكمل بتحذير بس عينك عليها ليا انت فاهم
ماجد بزهول اه ياوانا الى فكرتها قريبتك ولا قريبة حد معرفه انت ما بتتهدش ابدا ده أنا حتى متجوز
مدحت بقوه غريبة ماتفكرنيش بالواقع المنيل الى انا عايش فيه الله يسامحها خالتك وشهد دى حب حياتي كله وهى اللى كان المفروض تبقى مراتى لولا الله يسامحه سعد اللى اتجوزها
ماجد پصدمه يخربيتك وكمان متجوزه
مدحت جوزها اسټشهد وهى خلاص بس
قاطعه ماجد لأ دى شكلها حكاية جامده اوى هقابلك النهاردة تحكيلى لأنى اتاخرت على المحاضرة يالا سلام
قالها سريعا وذهب لينظر لاثره مدحت وتنهد بقوه ثم ذهب سريعا
فى إحدى القاعات الضخمه تجلس هى يرهبه واستغراب الاجواء حولها فضلت الجلوس فى ركن بعيد حتى بدءا المحاضره فهى غير معتادة على كل هذه الأعداد مت التجمعات من صغرها وحسب تربيتها لم تعاد على الاندماج السريع مع الناس فوالداها كانا قليلى الاختلاط بالناس رغم ان حياتهم كلها كانت بقرية يغلب عليها روح الألفة والتجمعات ولكن والداها غير
كانت الأصغر ف
لكل هذه الأسباب هى ليست اجتماعيه بعض
الشئ وهذا يجعل البعض يلقبها بالغرور ولكنها يشهد الله ليست هكذا ولكنها تحتاج الفرصة والنقبل فقط وسترى شخصيتها العفويه المرحة والجميلة
شعرت بأحد يقف بجانبها رفعت نظرها وجدت فتاه محجبة جميله تكسو ملامحها الهدوء والطيبه وقالت
باستئذانممكن اقعد هنا ولا فى حد معاكى
شهد بابتسامه مختفيه من النقاب ولكن ظهرت على عينيها لا اتفضلى
جلست الفتاه بهدوء ثم قالت بابتسامة انا رنا وانتى
شهد أهلا بيكى انا شهد
رنا
بتفرس انتى دى اول سنه ليكى
شهد بحرج احممم اه بس انا اكبر منكو
رنا ههههههه أكبر مننا كام سنة يعني
شهد باستغراب لضحكهايعني 4سنين كده بس
بتضحكى ليه
رنا اصل انا كمان أكبر منهم كنت ماجله الجامعة لأسباب عائليه يعني بس الحمد لله أخيرا اقدر اكمل
سكتت الفتاتين ونظرا لبعض فقالت رنا بابتسامة هادئة على فكره ارتحتلك وده نادرا لما بيحصل ممكن تبقى صحاب
شهد بسعاده اكيد
تحدثوا قليلا وتبادلوا أرقام الهواتف ثم قطع حديثهم دخول المعيد الذى اڼصدمت منه شهد فلم يكن إلا ذالك
الشاب الذي صدمت به
شهقت شهد قائله هو هو يانهار ابيض
رنا بخفوت هو
________________________________________
مين انتى تعرفيه
بينما هم يتحدثون بخفوت كان هو يقف قائلا ازيكو يا شباب احب اعرفكوا بنفسى انا ماجد مظهر هندرس مع بعض الفارما عايز اقولكوا أن زى ما دى اول محاضره ليكوا هى برضه اول محاضرة ليا وياريت نتعاون بهدوء واعتبرونى اخ ليكوا كل قطع حديثه وهو ينظر لفتاتين يتحدثون بخفوت وسط انتباه الجميع له فقال وهو ينظر لهم بالتحديد ياريت نركز كلنا مع بعض
فرفعت عيونها له صوب عينه لحسن او سوء الحظ استجمع رباطة جأشه وابتلع ريقه قائلا اا نركز بقا ونبدأ اول محاضره وهى تعريف الفارما
ثم اندمج في الشرح يحاول مجاهدة النظر لهذه العيون خوفا من الوقوع لها
وهى تحاول التركيز مع الشرح ونسيان حرجها قليلا
داخل غرفة الاجتماعات يجلس لأول مرة بذهن شارد ومن غيرها هى الساحرة الصغيره لقب آخر يطلقه عليها فهى كالمشعوذه التى القت ترنيمه على حياته فانقلبت رأسا على عقب وتغير هو وتغير حاله اااااه فلترحمينى شهد ولترحمنى عيونك القاتله
نداء سكرتيرته عليه تنبهه لنداء احد المستثمرين الأجانب له لمناقشته في شئ ما ايقظه من شرود بشهد حياته
فى المدرسة الخاصة بيونس
يقق مالك پغضب أمامها فمن الواضح أن اليوم هو يوم المتاعب له ولابيه
جورى منذ أن قدمت لهنا وهى تجرى وتضحك وتصادق الجميع الم يحذرها الا تصادق احد الا تلعب وتنشغل بأحد غيره
وقف امامها قائلا پغضب بقى انا جايبك هنا عشان تبقى تحت عينى وماحدش يقرب ناحيتك وانتى رايحه جايه تصاحبى دى وتكلمى دى وتضحكى لده انا مش قولت ماتتكلميش مع حد
جورى بحنق فى ايه يا مالك كنت بتفلج على المدسه كميله اووى وواثعه الله دى أجمل واوثع من الحطانه اللى كنت فيها قبل كته كويث انك كبتنى هنا
اشتعلت غيظه منها ومن نفسه وغباءه فقال يعني انا اللي جبتو
لنفسى مش كده تصدقى اول مره اندم على حاجه بس محلوله وهتفضلى تحت عينى برضه حتى لو اضريت اسيب دروسى وافضالك يا جورى انتى سامعه
نظرت له بحزن وضيق وقالتانت بتسعقلى يا مالك جورى زعلانه منك
تنهد وحاول الهدوء وقال مش بزعقلك بس انتى كمان بقيتى تتنمردى عليا
جورى ببراءة يعني ايه تتنملدى
هز رأسه بيأس وقالمش مهم المهم اسمعى كلامى بالحرف
جورى بس ماما قالتلى امبالح ماسمعش كلام حد غيلها وماخفس من حد خالص طول ماهى عايثه
مالك پغضب وهو يتوعد لشهد لأ طبعا تسمعى كلامي وماتخفيش من حد مش عشان هى عايشه عشان انا معاكى
جورى بضيق ماتزعقليش تانى بتحلجنى قدام صحابى
رفع حاجبه باستنكار قائلا بحرجك قدام مين ياختى
جورى پغضب طفولى تستحق عليه الالتهام صحابى وسع بقا اثيل صاحبتى جايه
نظر تجاه احدى الفتيات التى ترقد تجاههم وقال پغضب وغيره اسيل مين وجايه لفين لحقتى اصلا تصاحبيها امتى ده النهاردة اول يوم
قطع حديثه قوف اسيل امامهم قائلة بلهاث جورى لوحتى فين تعالى اعلفك على صحابى
مالك بهدوء مريب تعرفيها على مين ياختى
اسيل ببراءه وابتسامة صحابى من الحضانه القديمه
جورى بحماس وفرحه ماسى يالا
اوقفها من ذراعها جانبه پحده استنى هنا مش قولتيلى اخدك افرجك المدرسة في البريك
جورى ببراءه هتفلج مع اسيل صحابتى ماما قالتلى اصحاب اللي من سنى احسن
شتم تحقله لجورى من صغرها تصاحب من فى مثل سنها اذا الرسالة واضحه جدا
كانت ستبتعد مع اسيل لكنه قبض على ذراعها بطريقة افزعت الصغيرتين وقال مش هتروحى في مكان من غيرى لحد ما البريك يخلص مفهوم
نظر لها بتملك شديد رافضا اى فكره للابتعاد او التمرد
تجلس في كافتريا الجامعة شاردة قليلا حديثه اوامره كرهه وذله لها شردت اكثر تبتسم بسخرية متذكره كيف كانت تتمنى أن يكون بصحبتها اليوم سعد وووو
ولكن يالسخرية القدر فمن فعل كل ذلك يونس وليس هو ولكن ذله وتحكمه فاض الكيل منه
خرجت
من شړوها على صوت صديقتها الجديدة رنا يابنتى هو كل شويه سرحان
فكى كده
شهد بتنهيده من اللى انا فيه والله
رنا بصدق طب ماتحكيلى يمكن ترتاحى
شهد مش وقته هتعرفى كل
حاجه مع الوقت
رنا بابتسامة عارفة معاكى حق لسه مش واثقه فيا بس انا ارتحتلك من اول ماشوفتك وسرك معايا هيبقى في بير وبكره الايام تثبتلك
شهد اكيد وانا كمان ارتحتلك بس انا اصلا لازم امشى دلوقتي زمان بنتى رجعت من الحضانه
رنا بتفاجئ بنتك انتى عندك بنت وكمان كبيرة وفى حضانه
شهد
ههههههه اه الحمد لله اسمها جورى لازم اعرفك عليها
رنا بمرح مش لما اتعرف على امها الأول واشوف وشها
ارتفع رنين الهاتف الذى لم يصمت من فتره لكن جعلته شهد صامتا وردت على رنا قائلة ماكنش فى وقت النهاردة بس اوعدك بكره ندخل المسجد وارفعلك النقاب
رنا بضيق من صوت الهاتف ولا يهمك بس ردى على الفون بقى عصبنى
شهد ده رقم غريب وانا مش متعوده ارد على أرقام غريبه
وقفت رنا قائله طب يالا انا كمان مروحه تعالي ناخد تاكسى سوا
شهد وهى تقف انا ساكنه بعيد
رنا
طب تعالى نطلع لحد برا سوا نركب
شهد اوكى يالا
خرجا سريعا حتى وصلا أمام الجامعه من الخارج وهم يتحدثوم بمرح حتى توقفت امامهم سياره مرسيدس فاخمه تعرفها هى جيدا نزل هو بكل غرور وهمينه وتقدم منها قائلا دون ان يعير رنا اى اهتمام رغم نطرته الثاقبه لها وهو مازال فى سيارته مابترديش على موبيلك ليه
سكتت رنا ولم تتحدث رغم استغرابها الشديد لهذا الشخص ولطريقة كلامه معها ولكنها لازالت لا تعلم شئ عنها فاثرت الصمت
نظرت له والدموع بعينيها نظره لن ينساها ابدا كلما حاول الاقتراب يجد نفسه يبتعد اكثر غيرته وتملكه يعمونه الم يأمرها الا تصادق احد ألم يمنعها من التعامل مع اى شخص غيره هل يمنعها عن الجامعة هذه ويريح باله كلما حاول الاقتراب يجد نفسه بتصرفاته وغباءه الناتج عن هوسه يبعده أميال اكثر
سحبها معه بهدوء من وجهة نظره ولكنها طريقة مهينة بالنسبه لها أمام صديقتها وامام باقى الجامعه فظلت رنا على صمتها وذهزلها لفتره حتى استوقفت تاكسى لها وهى عازمة على مهاتفتها للاطمئنان عليها من هذا الضخم الذى كان معها
تجلس بجانبه فى الإمام وهو يقود بنفسه تبكى بضعف وذل على مايحدث لها وما أصبحت تحياه من بعد عيشها الكريم فى كنف سعد
صوت بكاءها يقطع
نياط قلبه ولكن غيرته قد اعمته وهو حقا لا يرى امامه
قال پحده وهو لا يزال قائدا ممكن اعرف بتعيطى ليه دلوقتي
نظرت له بعضب هل لا تعلم حقا عاهدت نفسها على القوة وهى تحاول والله لكن نفسها ودموعها لم تتحمل الموقف حقا
قالت پبكاء وحده اوجعته وهى تشوح بيدها بجد انت بجد مش عارف انت بتكرهنى ليه
قالت الأخيرة بصړاخ فنظر لها پجنون وابتسامة مختله قائلا أكرهك اكرهك ده إلى فهمتيه من تصرفاتى يانهار اسود
شهد بقوه ايوه وعايزه اعرف بتعاملنى كده ليه انا عملت ايه
يونس پغضب متذكرا مش بتردى على موبيلك ليه ها وبعدين مش قولت مافيش صحوبيه لاى حد ومافيش تأخير
كانوا قد وصلوا لفيلته تزامنا مع وصول باص مدرسه مالك وجورى ففتحت الباب پغضب وقالت انا مش برد على ارقام غريبة وانا حره اصاحب اللى انا عايزاه
ينظر لها پغضب شديد وهى تغادر وتأخذ ابنتها ومالك ينظر لهم نفس نظرة ابيه
حره من قال هذا هى ليست حره هى ملكه لا تجيب على ارقام غريبه انه زوجها ومالك ها
ذهب مالك ويونس خلفهم وڠضب العالم مسيطر عليهم
دلفت للداخل تمسك يد ابنتها التى تسير بجانبها فوقفول على صوت واحد فى نفس الوقت من يونس ومالك شهد _جورى
التفتت الاثنتين فوجدوا وجهين محمرين ڠضبا بطريقة مخيفه اعادا النظر لبعضهم وفى ثوانى ودون اتفاق ركضا لأعلى بنفس السرعه فركض خلفهم الأب وابنه سريعا
دلفت بسرعه هى وابنتها وأغلقت الباب جيدا من الداخل عليهم وتنهدت براحه
اما بالخارج يقف هو ابنه بنفس الڠضب ونفس الملامح وهم يطرقون الباب پغضب فى نفس الوقت افتحى يا شهد _جورى والا هكسر الباب
لارد
مالك _يونس افتحى احسنلك ولكن أيضا
لارد
تنهد الاثنين ثم قالا تمام عشر دقايق والاقيكى تحت على الغدا لو ده ماحصلش انتى حره
انهيا الحديث في نفس واحد فنظرا لبعض نفس النظره ثم هبطا لاسفل
حممت ابنتها وغيرت لها ثيابها لأخرى مريحه وارتدت هى دريس صيفى من اللون الأزرق بدون نقاب وخرجت سريعا قبل إنتهاء العشر دقائق التى حددها هذا المعتوه
فتحت الباب وعقد ثمين متلالا من الالماث وقالت بطريقه فجه وحقيره ايه مش كفاية بقا لف ودوران على الراجل ياخطافة الرجاله انتى
بهت وجه شهد ونظرت لابنتها التى بدأت الدموع تتجمع في عيونها يالله اكل يوم لابد من ذل تراه هى وابنتها لكن لا والله لن تكن شهد أن سمحت بهذا أن يحدث مجددا
شهد بقوه خطافة رجاله انا
مروه ياحتقار
وهو فى حد متنيل قدامى غيرك بس عايزه اقولك
القديمه تحلى حتى لو كانت واحله
شهد بكره متنيل امممم طب بصى بقى عارفة يونس اللى انتى فرحانه بيه ده انا هخليه قدام عينك وعين الكل زى الصلصال كده فى ايدى خاتم فى صباعى مش انا خطافة رجاله انا هعرفك خطڤ الرجاله بيبقى ازاى وخليكى فاكره ويشهد ربنا إنك انتى اللى خرجتى شياطينى شايفك سريرك اللى صممتى تشتريه من ريش
قالت ما قالت بقوه وشجاعه تحسد عليها ولكن الظلم يخلق من الطيبه جبروت وتركت خلفها مروه تنظر لها باعين تشع لهبا وهى تخشى القادم بشدة
خلص البارت
الفصل الثاني عشر
يجلس الجميع مقابل بعضهم ينتظرون انتهاء الخدم من وضع الطعام كى يشرعوا بتناوله يجلس هو وعينه على باب حجرة الطعام ينتظرها پغضب شديد وبجواره ابنه الذى لا يقل ڠضبا عنه ينتظرون المعذبه الكبيرة وابنتها
بمنتهى المكر ينظر كامل وعزيزه وريهام لبعض ويبتسمون بخبث
كامل بجديه مصطنعه ماتاكل يا يونس
هو فى حاجة
انتبه له يونس وقال ها اه اه هاكل اهو
بدأ فى تناول طعامه پغضب او تظاهر بذلك لشدة حرجة منهم ومن هيئته فهيبته التى دائما يحاول الحفاظ عليها تمنعه من ان يظهر بوضوح أنه ينتظرها
اما مالك فلا يبالى بشئ ولا بأحد فظل ينظرها وغضبه يتفاقم منها ومن شهد أيضا
تهبط هى الدرج بقوه نابعه من الظلم والذل والمهانة ممسكه بيد ابنتها وهى تحدث نفسها انتو اللى جنيتوا على نفسكوا وطلعتوا مكر حوا من جوايا هتشوفوا مين شهد وكان ممكن تعمل ايه من زمان بس هى كانت بتتقى الله فيكوا
اشتعلت عيونه پغضب وصاح پعنف افزع الجميع وصدى في البيت كله انتى ازاى تلبسى كده وفين نقابك
لن تنكر انها شعرت بالخۏف من هيئته الغاضبه نزولها لاسفل بدون نقاب كان يخلو من اى مكر فهى قد خلعته قبل مقابلة مروه من الاساس فجميع العاملين داخل المنزل بالطبع وحسب
________________________________________
تحذيرات يونس من النساء وهو قد سبق ورأها رغم أنها
لم ترفعه اقتناعا بأنه زوجها ولكنه رفعه ورائها عنوه والباقين هم والد زوجها وامه واخته إذا لما تقيد نفسها داخل جدران البيت حتى
تحدث كامل بقوه قائلا يونس فى ايه مافيش حد غريب
يونس بغيره وڠضب مندفعامفيش ازاى وانت ومالك و
سكت ولم يريد ان يقول ان حتى نظرة النساء لها تغضبه
اما كامل والجميع كانوا يرمشون بعيونهم پصدمه كبيرة يغار عليه منه ومن طفله
عزيزه بزهول يونس ده ابوك يعني زى ابوها
يونس وهو لا يدرك حقا ما يقول حاليا من الڠضب زى ابوها يعني مش ابوها ومين قال أصلا إنه لو ابوها كان
قاطعه كامل بقوه يوووونس اقعد وسيب البنات تاكل دول طول اليوم برا وجايين تعبانين
نظر يونس لشهد التى تقف پغضب منه ومن افعاله وتحكماته حتى بملالسها تقف على باب الغرفه هى وابنتها لا يستطيعون الاقتراب من الطعام رغم شدة جوعهم بسبب تحكمات سيد يونس
جاءت مروه خلفها بعد فتره ودلفت للداخل وجلست وهى ترمقها باحتقار لا تعلم تلك الغبيه ان نظيرتها تقف هكذا بسبب غيرة زوجها عليها النابعه من هوسه ومرضه بها
كبح يونس غضبه وتمالك اعصابه بصعوبه وهو يرى نظرات عينيها القويه والتى تجاهد الا تبكى طوال اليوم وطوال لقائاتهم تكون هذه هى نظرتها التى يتمنى ولو تتغير مره
تحدثت عزيزه بعدما طال صمت يونس تعالى ياشهد ياحبيبتى انتى وجورى عشان تاكلوا تلاقيكوا جعانين
اووى
نظرت لهم جميعا وهى تهتز داخليا مما تشعر به وكل ماعاهدت حالها عليه من قوه قد تداعت
كانت ستفر هربا لغرفتها ومعها ابنتها فعندما يصل التحكم لهنا أيضا يصبح الأمر صعبا حسنا لقد فقدت شهيتها للطعام بعد ما حدث رغم انها لم تتناول شيئا منذ اول اليوم ولكن صغيرتها لم تأكل شيئا ستجلس فقط من أجلها ومن أجل لمعت عيونها وهى ترى مروه تنظر لها باستحقار حسنا مروه اول صفعه لكى فلتاخذيها بصدر رحب عزيزتى
بكل خبث اتجهت لأحد المقاعد واجلست صغيرتها بجانبها
مالك پغضب واستنكار نعم
نظر الجميع له ثم لجورى التى جلست لاول مرة بعيد عنه بجانب شهد فقالت شهد كسؤال ايضا نعم
مالك نعم الله عليك جورى قعدت بعيد عنى ليه
شهد الطبيعي بقا يالوكا تقعد جنبى عش قطعها يونس باعين محمرهيا ايه سمعينى تانى كده
شهد يا لو
قاطعها پغضب ممنوع تدلعى حد فاهمة
شهد وقد فاض بهاومسموح اتنفس ولا لأ بردو
يونس مش بهزر على فكره
شهد ولا انا بهزر هو فى ايه كده كتير
تدخل كامل بقوه فى ايه هتتخانقوا قصادى ولا ايه
نظرت له شهد شزرا وكأنها تقول هل الان سمع لك صوت
اما يونس فعيونه الغاضبه لم تحيد عنها ومروه يتاكلها الڠضب من غيرته وهوسه بتلك الفلاحه بينما مالك لا يبالى بكل ذلك وعيونه على تلك التى بدأت بالتمرد عليه
اكمل كامل
حديثه بقوه يونس كده كتير اووى سيب البنت فى حالها
يونس اسيبها فى حالها
ازاى مش فاهم دى مراتى
كامل يونس مش وقته احنا على الاكل والبنت طول اليوم فى الجامعة وبنت اخوك كمان خاېفه من صوتك العالى
نظرت ناحية ابنتها الخائفه فهى لم تعتد ابدا على هذه الأجواء فحياتهم مع والدها سعد كانت هادئه يشملها الهدوء والسکينة والحنان کرهت يونس فوق كرهها كرها فعند ابنتها وينتهى كل شئ فهى السبب الرئيسي لهذه الزيجه التى لم تأتي الا بعكس ما أرادت ورغبت
عزيزه بضيق من تصرفات
يونس اقعدى يابنتى واكلى بنتك تلاقيكوا تعبانين وجعانين
مالك الذى وكأن مايحدث في مكان وهو حبيبته فى مكان آخر لا ماتتعبيش نفسك
وقف من مكانه وذهب وجلس بجوار جورى وسط حنق شهد وحقد مروه يونس الذى تمنى لو استطاع التخلى عن هيبته وذهب وجلس جوار شهد كما فعل ابنه
نظرت له شهد بضيق فهو لاينفك فرد سيطرته على ابنتها مهما فعلت لإبعاد ابنتها يلتصق أكثر واكثر هى لا تكره مالك لا بل على العكس تماما ولكن لا تعجبها طريقة حبه لابنتها لا تعلم ان طريقته التى لا تعجبها
هذه ماهى الا صوره طبق الأصل من الطريقه التي يعشقها والده بها
بكل هدوء كان مالك يضع الطعام في فم جورى التى اسقبلته منه ببراءه وقال موجها الحديث لشهد لينا كلام بعد الأكل يا شهد
يونس پحده مااااالك
نطر له نظره يعلمها جيدا ثم حاول اكمال طعامه ولكن توقف وهو يراها تعبث بطعامها ولا تأكل ولم ينتبه لها أحد
يونس پحده ناتجه من الاهتمام الواضح جدا مش بتاكلى ليه مش كفايه مافطرتيش
نظرت له مروه بغيط التقطته شهد بجانب عينها فقالت بخبث اصلى عايزه ورق عنب وهو بعيد عليا
وقف بنفسه بلهفه حب واضحه ابتسم الجميع بتفاجئ لها إلا مروه التى اتسعت عينيها غيظا ثم تلقائيا تجاه شهد التى
كانت تنظر لها وغمرت لها بعينيها بخبث ومكر غمزه اشعلت رأس مروه من الڠضب حقا رسالتها واضحه جدا وهاهى قد بدأت الحړب حرب تعلم مروه جيدا انها لن تكون سهلة او ربما ستكون الخاسره بالتأكيد
وضع لها الكثير جدا فى صحنها باهتمام بالغ لدرجة لو رأيته ستشفق على حاله الميؤس منها حقا
ابتسمت برقه متعمدة وقالت بوداعه شكرا يا يونس
هوى قلبه من ماحدث جلس على مقعده پصدمه شخص استمع لقصيده من الغزل الصريح من محبوبته مجرد جمله بسيطه مع ابتسامة صغيره جعلته غير مستقر بجلسته يبتسم ببلاهه غير مصدق وكأن ماحدث معجزه شكرا يا يونس اااااه جمله تعنى وتعنى وتعنى الكثير بالنسبة لرجل عاشق عشق ميؤس منه
كانوا ينظرون له بعدم استيعاب كامل لحالته حسنا قد سبق وعلموا انه اصبح لشهد مكانه خاصه عنده لكن لما كل هذه السعادة لمجرد كلمة شكر مع ابتسامة لا يعلمون لا يعلمون حقا لقد روت ظماءه
لم يمس طعامه
مره اخرى لقد شبع نعم شبع لسنة مقدما لاتعلم هى ماذا فعلت به
تضع الشوكة التي فى فمها بعد ان تغرسها فى الطعام وتغلق فمها وهى تتلذذ وتنظر تجاه مروه بتشفى والأخرى تشتعل بڼار تكفى لحړق الاخضر واليابس
نظرت له وجدته ينظر لها ببلاهه دون أن يرمش له جفن الجميع يراقبه وهم يتناولون طعامهم مستغربين من حاله
نطرت له قائلهيونس مش بتاكل ليه
انصعق هو بشده هل تهتم هل من الأساس لاحظت انه لم يأكل هل اليوم يوم سعد ه وحظه بالتأكيد نعم
نظر حوله للجميع ثم نظر لها وهو يحاول جاهدا الرجوع إلى هيبته التى اصبح التحلى بها الان امر صعب جدا ولكنه يجاهد لكن فرحته العارمه حقا افسدت كل مجهوده فقال بسعادة واضحة جدا للجميع لا لا هاكل بس كملى انتى اكل
كانت عزيزه تتابع مايحدث بسعادة فاخيرا ستقترب شهد من ابنها وتمتعه معها فهو ابنها وهذا كل مايشغل تفكيرها ابنها فقط
ريهام وكامل سعد اء بعض الشئ ولكن لما يشعرون ان
هناك خطب ما لايعلمونه ولكن هناك شئ غريب على شهد وعلى يونس أيضا
بالطبع مروه شعورها تعرفونه جيدا نااااار نااار اشتعلت وبقوه ولن تنطفئ ابدا تشعر بالندم حقا ماكان عليها أبدا التعادى معها هى لا تضاهيها ولن تقدر على منافستها طنت انها بكثرة الضغط على شهد الرقيقه الهشة ستخشاها وتتراجع ياستحياء لا تعلم أن للقطت الوديعة مخالب للدفاع عن نفسها ممن يعاديهم ويهجم عليهم
ولكن مهلا فهناك على الطرف الآخر عصفورى الكناريا كما تلقبهم ريهام مالك وكأنه ليس من هذه العائلة كأنه يجلس معها على طاوله وحدهم او فى مكان آخر هى تفتح فمها له بوداعه كى يطعمها فهى لا تفهم شيئا مما يحدث وهو سعيد بها ولكن لم ينسى شهد امها وما تحاول فعله
انتهى الجميع من تناول الطعام ويونس يشعر انه يحلق فوق السماء اليوم نظره لا يحيد عنها يجيب بصعوبه على اسئلة والده او والدته يرد باقتضاب قاسى أحيانا على مروه وتعقبها نطره مع غمزه
عابثه من شهد لها
جلسوا جميعا فقالت عزيزه للخادمه ان تجلب لهم القهوه والعصير فى
حديقة الفيلا امام حمام السباحة كنوع من التغيير وخلق الجو
وقف هو يطالع المكان حوله بعدما أصدر امرا على الهاتف بإخلاء المكان من جميع أفراد الامن او اى شخص تحت نظرات الجميع وهم يتاكدون شيئا فشيئا من مايحدث مع يونس استغربوا بشده وصار يراودهم الشك منذ متى وهو هكذا هل فى ظل وجود سعد ولم يلاحظ احد فليس من المعقول ابدا ان يتعلق بها بهذه الطريقة المرضيه منذ فتره زواجهم القصيره مروه
تنظر له ولها بغيظ شديد هى زوجته لما يقارب العاما لم يغار عليها يوما ولو ربع هذه الغيره كانت سعيدة من قبل وفرحه بحريتها وأنه لا يتحكم بها ولكن رغبت آلان ات تشعر به فقط لان شهد تشعر به
جلسوا يحتسى كل منهم مشروبهم يتابعون جورى ومالك يلهون هنا وهناك
قال يونس كى يخبرهم فقط وليس لاخذ رأيهم كما فعل معها انا نويت ان شاء الله هرشح نفسى للانتخابات الجايه
تهلل وجه مروه وهى تبتسم بتعالى وكأنها الوحيدة زوجة هذا الرجل مصره ان تنسى أن شهد أيضا زوجته
كامل بفرحه وترقب
معا بجد يا يونس دى حاجة كويسه اووى
سكت قليلا ثم قالبس يابنى لا تخسر وتبقى ضيعت وقت وفلوس وضغط اعصاب وتوتر على الفاضى
ضحك يونس على طيبة ابيه قائلا يا سيادة اللوا كله دلوقتي ماشى بالفلوس وانا تاجر عمرى ما احط فلوسي ووقتى فى حاجة مش مضمونه ماتقلقش هاخدها واحتمال اخدها بالتزكية كمان
اكمل وهو ينظر ناحية شهد وتحدث انا حاسس ان الدنيا بدأت تضحكلى خلاص وهاخد كل حاجه كان نفسى فيها
عزيزه بخبث وهى تنظر
ناحية شهد يارب يابنى ده انت طيب وحنين والله
ضحكت شهد داخل نفسهاساخرة كل واحد هامه اللى منه بس عايزه شهد تبسط ابنها كل واحد عايز ينهش منى حته يريح بيها هدفه ماحدش همه انا ولا بنتى بس ماشى
نظرت له تتابع مايحدث فقالت مروه بفرحه بجد ياريت وابقى حرم سيادة النائب يونس العامرى
نظروا لها باحتقار وهى لا تتوقف على التفكير بمنتهى الغرور والسطحيه
لم يجيب عليها يونس وإنما نظره كله ناحية
هذه الصغيره منتطر رد فعلها فقالت هى قاصده كل حرف نطقت به بجد يا يونس ماكنتش اعرف ان رائى فرق معاك كده لما جيت تاخد رائى ربنا يوفقك يارب
اغمض عينيه بوله وهو يستمع لاسمه منها لثانى مره اليوم وحسده يقشعر بلذه فقال هو بضربات قلب كالطبول يارب
نظرت لهما مروه بغيظ قائله نعم!تاخد رأيها!ده من امتى ده من امتى وانت بتاخذ رأى حد يا يونس بيه
اهملها تماما ولم يجيب فينا نظرت لها شهد نظرة جانبية بخبث واستعلاء تعلمته منها
تحدث كامل قائلا هو انتى كنتى عارفة يا شهد ولا ايه
شهد ينعومه احمم ايوه يا بابا يونس كان قالى
ثالث مره…..تابع للجزء الثاني

