نرجس ج1
[ المقدمة ]
” ش*ف*ت*ها الكرز*ي*ة والخط الفاصل بينهم بيفقدني أخر ذرة تماسك فيا ..
نرجسي ، ياء الملكية اللي مبقدرش أنطقها غير في خيالي
مبقدرش أض*مك ليا ولا ألم*س شعرك ووشك غير لما أغمض عيني بس
لكن في الواقع اللي مش قادر أتقبله إنك من كُتر كرهك ليا مبتبصيش في عيوني حتى وقت سلامي عليكي ”
كتبت دا في مذكراتي قبل ما أروح لش*قتها ، للمكان اللي هي عايشة فيه ، كُنا معزومين أنا ووالدي ووالدتي هناك و .. ومراتي
مشيت في الطُرقة لحد ما وصلت لباب شقتهم ، م*لست بصوابعي على أوكرة الباب وأنا بتخيل صوابع نرجس بتلم*سهم عشان تفتح باب الشقة كل يوم ، فجأة فتحت هي الباب وشعرها الإسود بيطير حوالين وشها وبيهدى على كتفها ، حسيت بنبضات قلبي بتسرع بطريقة جنونية
مقدرتش أتمالك أعص,,ابي ف شرقت وفضلت أكح
جريت عليا مراتي بكل أسف ، ونرجس فضلت واقفة بتبص بسخرية
بتبص ! نرجس كانت بتبص عليا !!
مراتي : ليث حاول تاخد نفسك ، خد نفس عميق وخرجه
نرجس ربعت إيديها وقالت : والله أنا اللي حقي نفسي يتقطع وقلبي يوقف ، تخيلي أفتح الباب ألاقيه في وشي من غير سبب
مرات ليث وهي بتطبطب على ظهره قالت : إحنا معزومين في بيتكم يا أنسة نرجس وجوزي لسه جاي ف ميصحش يعني
نرجس وهي بتزيح خصلات شعرها على جمب : إنتي اللي هتعلميني إيه يصح وإيه ميصحش ؟ على العموم متزعليش يا ستي
بدأ ليث ينتظم نفسه أخيراً ، رفع نظره ل نرجس ك عادته مبيفكرش يقاوم وجودها
ليث الصفتي ، ٣٢ عام .. عنده عرج بسيط في رجله الشمال إثر إص,,ابة عمل تسببت في إنه يتقاعد .. ظابط شرطة متقاعد ، خصلات شعره كستنائية وبشرته قمحاوية .. طوله متوسط لكنه أطول من نرجس ، ذو جسم رياضي ويُتقن الرسم .. عنده متلازمة دي كليرامبو * الهوس بشخص * وسبب المتلازمة دي نرجس .. وسبب إص,,ابته كمان نرجس ودا هيوضح مع الأحداث
نرجس شهاب ، ذات بشرة قمحاوية .. خصلات شعر سوداء كالفحم طويلة ، قصيرة الطول جسدها ضعيف لإنها عندها فوبيا زيادة الوزن ف بتتعمد إذا أكلت كمية زيادة تحاول ترجع الأكل غصباً عنها ، متعددة العلاقات والتعارف .. إجتماعية بطريقة بتوقعها دايماً في مشاكل ، ورغم آجتماعيتها دي إلا إنها مبتقبلش ليث بأي شكلاً كان .. بتعتبره شخص متطفل عليها وبيسببلها مشاكل مع والدها
لمياء السيد .. زوجة ليث الصفتي وطبيبة نفسية ، كان بيروحلها ليث برجاء من والدته عشان يتعالج من هوسه ب نرجس اللي طول الوقت رفضاه ، جلسات العلاج طولت لدرجة إنها هي اللي عرضت الجواز على ليث ! وأقنعته إن بكدا نرجس هتغير وهتكون ملكه ، وبكل أسف الشخص اللي بيعاني من هوس بيصدق أي كلام داير حوالين الشخص المهووس بيه ، إتجوزوا وفضل كل يوم يحكيلها عن نرجس وعن تخيلاته وعن إنه بيرسم نرجس وبيرسم نفسه معاها في أماكن مختلفة .. كانت بتسمعه بكل حُب وأمل إنها تعالجه لأن دا كان أتفاقهم ، لكن مع الوقت مدام لمياء حبت جوزها ، حبت حبه لنرجس رغم علمها ك طبيبة نفسية إن دا هوس لكنها تمنت تكون نرجس ومن هنا بدأ التعقيد
الفصل الأول / قريباً
يتبع ..
نرجسي
روزان_مصطفى
البارت الاول
سحبت إيدي اللي فضل ماسكها فوق الدقيقة وعمال يبص ليا من غير ما يحرك عيونه من عليا ! .. البني أدم دا عمره ما فشل يكون غريب وتصرفاته أغرب في نظري ..
* قبلها بأربع ساعات
صوت بواب العمارة وهو بيهلل وبيكرر حمدالله على السلامة لكذا شخص .. وصوت أبواب عربية بتتقفل
كنت واقفة مع ماما في المطبخ بقطع السلطة وبابا كان في السوق بيجيب السمك وماما كانت واقفة بتعمل الرز ، إبتسمت ماما وقالت : شكلهم رجعوا أخيراً
أنا بإستغراب : هما لحقوا ؟ شكل رجله ملهاش علاج والعرج دا هيبقى عاهة مستديمة ..
ماما بعتاب : وبعدين بقى ! إنتي ليه كدا يا ماما
نرجس وهي بتقطع السلطة : كدا إزاي هو مش سافر مع عيلته عشان يتعالج من إن رجله الشمال بيعرج بيها ؟ قولت إيه غلط ما دي الحقيقة
دخل والد نرجس وهو بيحط أكياس السمك وبيقول : الطريقة اللي بيتقال بيها كلامك بتأذي غيرك ، كونك صريحة دا شيء جميل مطلبناش منك تنافقي بس مينفعش تكوني دبش كدا ، كلامك الصريح دا قوليه بطريقة حلوة عشان غيرك يستقبله
نرجس بضيق : بابا أنا مش دبش بس بجد الناس دول غريبة وتصرفاتهم أغرب ..
سابت السـ,ـكينة وخرجت من المطبخ ، أبوها إتعصب وقال بصوت عالي : طب يلا حضري السفرة مع أمك عشان هنتغدى ونروح نسلم عليهم !
نرجس بتأفف من أوضتها : إن شاء الله بقى !
* في شقة ليث الصفتي
دخل الشقة ووراه لمياء والبواب حطلهم الشنط ، إداله ليث فلوس ف قعد البواب يدعيله لحد ما خرج
قلعت لمياء الجاكيت بتاعها وهي بتحطه على الكرسي وبتقول : ما كُنا نستنى تتعالج طبيعي في البلد اللي كُنا فيها يا ليث طالما كدا كدا رجليك هترجع كويسة مع العلاج الطبيعي .. ليه رجعنا هنا ؟
قعد ليث على الكرسي وسند العُكاز بتاعه جمبه .. كان لابس نظارة مغيمة عشان يخفي الحزن الظاهر في عيونه وقال بحنين : مقدرش أبعد عنها أكتر من كدا ، عاوزها قدام عيني طول الوقت
إتنهدت لمياء وقالت : هي هتروح فين يعني يا ليث ما هي هنا و ..
قاطعها ليث بهمس غاضب وقال : أنا مش قادر أصدق إني ورطت نفسي في جوازة عشان خاطرها وفي الأخر كرهتني أكتر ، أنا مش مريض أنا كل طلبي في الحياة نرجس تكون ليا .. إنتوا اللي مش فاهمين دا !
لمياء وهو باصة قدامها وبتتنفس كذا مرة ورا بعض قالت : ليث إنت بتعاني من متلازمة دي كليرامبوا وهي الهوس بشخص معين .. هوسك هنا بنرجس جارتك اللي أصغر منك بسبع سنين ! وأه إتجوزنا عشان عاوزة أكون جمبك طول الوقت وأع .. أساعدك
قام ليث وهو بيعرج وسند على عُكازه وقال : لا كمليها ، أعالجك ! .. بس حتى لو أنا عيان بيها مش عاوز أبداً إني أخف
دخل أوضته وقفل الباب وراه ، سندت لمياء راسها على إيديها وهي بتتنهد بأسف
* في أوضة نرجس
كانت واقفة قدام المرايا وف,,اردة شعرها الإسود الطويل وعمالة ترقص ” أتكلم ولا لا يا قلبي ولا أعمل إيه .. مش واخد باله ليه يا قلبي ”
تك تك تك * صوت خبط على باب أوضتها *
وطت نرجس الأغاني في تليفونها وهي بتقول : أيوة ؟
والدها : إلبسي يلا عشان رايحين للناس
بصت نرجس لباب أوضتها بغيظ بعدين راحت فتحته وهي بتقول : يا بابا تمام حتى لو عزموكم على شاي وجاتوه بس هما لسه راجعين من السفر هنروح نعمل إيه الناس محتاجة ترتاح
أبوها بتريقة : لا بتفهمي في الأصول أوي ، عامة أنا قولتلهم كدا برضو بس سيادة اللواء أصر نروح ، ف غيري هدومك بدون مناهدة ووجع قلب عشان مش ناقص
مامتها وهي معدية : إسمعي الكلام ..
رفست نرجس بغيظ في الأرض وهي بتفتح دولابها وبتبص عليه
* في شقة سيادة اللواء * والد ليث *
لمياء وهي بتحط صينية الجاتوه قدامهم : خليكي إنتي يا ماما أنا هقدملهم كل حاجة
والدة ليث بإبتسامة : معلش يا لمياء هو بس الزيارة دي عشان سيادة اللوا بيحب جارنا دا زي أخوه ف بيقعدوا يلعبوا ضومنا في البلكونة ونقعد قعدة حلوة ، لو حابين ترتاحوا من السفر أنتي وليث مفيش مشاكل مش مجبرين تحضروا
ليث بتصميم : إحنا مرتاحين مفيش حاجة ، إحنا جايين بطيارة ونايمين كويس إمبارح
لمياء إبتسمت بهدوء ف جرس الباب رن
ليث رفع راسه بإنتباه ف لاحظت لمياء دا ، راحت فتحت الباب وسلمت عليهم
البلكونة كانت مفتوحة ف حركت ريحتهم لليث ، ريحة واحدة بس اللي ليث ميزها .. ريحة نرجس
سند على مسند الكنبة وقام وقف عشان يسلم
سلم على والدها ووالدتها ودخلوا قعدوا ، أول ما نرجس وقفت قدام ليث مدت إيديها وقالت بإبتسامة رسمية : حمدالله على سلامتكم
بص ليث لإيدها ورفع إيده ومسك إيديها جامد ، ومشالش عيونه من على وشها وهو بيقول في عقله ” تفاصيل وشها جنة ، تحرم نفسك الخروج منها ” * ماس*ك إيديها بين إيديه جامد *
لكياء لاحظت ضيق نرجس وقبل ما نرجس تنطق بكلامها قربت لمياء بسعادة وهزار وقالت : عرفنا أنها جارتكم يا بيه سيبني بقى أسلم أنا * سحبت نرجس من بين إيديه وحـ,ـضنتها * وقالت : شوفي رغم تعبي من السفر بس جيت أستقبلكم بنفسي
نرجس بضحكة خفيفة أشكرك
ليث كان لسه واقف وباصص لإيده اللي كانت ماس*كه إيد نرجس
دخلت قعدت ف قال والدها :
عامل إيه يا ليث قالولك إيه طمنا ؟
ليث باصص لإيده بتناحة ومبيردش
لمياء بجواب : قالوله هترجع رجله كويسة مع العلاج الطبيعي ف قولنا نرجع ويتعالج في مصر وخلاص هيكون أفضل جمب عيلته
اللواء والد ليث : لعلمك ليث إبني طالع زيي بيحن لكل شيء فيه ذكريات ، أصيل يعني مش زي أخوه اللي عجباه عيشة الخواجات وحياتهم
والدة ليث : والله ظالمه ، هو مستقبله هناك ف مضطر يفضل هناك
ليث بياخد نفسه وبيقول : عن إذنكم
دخل الحمام وقفل على نفسه الباب وهو بيحط إيده على مناخيره عشان يشم ريحتها بعدين باس إيده بعمق وضحك وهو بيقول : ريحة جسـ,ـمها لزقت في جسمك ، هتبقى ملكك أنت وبس قريب
بيتخيل ، نرجس بالفستان الأزرق اللي بيحب يشوفه عليها بين إيديه وهو بيبوس دراعها لحد ما يوصل لخدها ف بيسند وشه عليه وهو بيضمها لحـ,ـضنه أكتر وبقوة كإنها أخيراً بين إيديه
إتأخر في الحمام ف سيادة اللواء قال : لمياء شوفي جوزك لو محتاج مساعدة أو حاجة
لميا بإبتسامة : حاضر
راحت عشان تخبط على الحمام ف سمعت صوت ليث من جوا ، سندت على الحيطة لحد ما سمعت صوت المياه وبعدين خرج ليث
لمياء ب وش متضايق : محتاجين نتكلم لما نروح شقتنا .
ليث وهو بيتنفس بعمق : م ماشي ..
طلع قعد مع الناس وطول القعدة باصص لنرجس مش بيحرك عينه من عليها حتى اللي يسأله سؤال يجاوبه وهو باصص لنرجس
لاحظت نرجس دا وبدأت تضم رجليها وتلعب في صوابع إيديها بتوتر عشان تلهي نفسها ومتركزش إنه باصصلها ، كل دي حركات كانت بتخلي ليث يفقد عقله أكتر
بعد ما إستأذنوا وقف ليث يسلم عليهم وكالعادة حرك صوابع نرجس بين إيديه ف سحبت إيديها بضيق وهي بتقول : لو مبتعرفش تسلم زي البني أدمين إبقى عرفني بدل ما تبان ف عيني متحـ,ـرش كدا
ليث من حبه فيها مخدش باله وقال : أسف ! لو حاجة بتضايقك مش هعملها أبداً ، مش تحـ,ـرش بس ..
سابته ومشيت قبل ما يكمل كلامه ف قال : بس إنتي ملكي ف مبقدرش ألغي الفكرة دي من دماغي !
رجع ليث مع لمياء شقته ف أول ما دخلت هي بصتله بعتاب وقالت : ليه يا ليث ! ليه كدا ما لو عاوز حاجة ما أنا مراتك وحلالك خد حقوقك الشرعية مني
ليث بعصبية كإنه إتحول شخص تاني أول ما نرجس إختفت من قدامه وقال : إنتي بتتجسسي عليا ؟ وبعدين أنا مش حيوان عشان شهوتي تتحكم فيا أنا مبحسش بحاجة حتى لو واحدة جسمها باين قدامي مبحسش ناحيتها بحاجة ، أنا مش عاوز غير نرجس ف مش هلم*س غيرها
لمياء إرتعدت من صوته ف قالت وهي بترمش كذا مرة : تمام بس دا غلط على رجلك حتى ! غلط على رجلك وإحنا عاوزينك تخف !
ليث بألم : وأنا عاوزها هي ، إنتي مش بتتألمي زيي تشوفي حلم حياتك قدام عينك ومش قادرة تل*مسيه ف بتتخيليه ، أنا بمـ,ـوت في الدقيقة كذا مرة عشان مش قادر بس أخد نظرة حلوة من عينيها ف متعرفيش إحساسي
مشي من قدامها ودخل أوضته ف قالت لمياء بتنهيدة حزن : لا عرفاه كويس يا سيادة الظابط .. إنت اللي مش حاسس بحد غير بنرجسك ! ..
يتبع ..
نرجسي
روزان_مصطفى
2
أمهم لطمت : بتضـ,ـربوا بعض عشان واحدة !!
ليث بغ*ضب وهو بير*ميه على الكنبة : مضاقتش الدنيا بيك عشان تبص لواحدة أخوك بيحبها
قام أخو ليث وهو بيعدل شعره لورا وبيقول : أخويا دا متجوز يعني لو وقفت على شعر راسك مش هتبصلك ومن قبل ما تتجوز وهي مش عوزاك !!!
رفع ليث إيده على أخوه اللي كان واقف ثابت ، مسكت أمه إيده وهي بتقول : أقسم بالله لو حد مد إيده على التاني لأرميه برا بيتي !
خد ليث نفس عميق وهو بيبص لأخوه بغض*ب ، وكذلك أخوه بيبصله بنفس النظرة ..
{2} عنوان البارت / حفلة شرف
” أفلت تلك الوردة من يدك مادمت غير قادر على تحمل شوكها ”
#بقلمي
* قبل خمس ساعات
دخل ليث الحمام في أوضته وهو بياخد شاور وبيتخيل نرجس كالعادة ، أما لمياء كانت واقفة في الصالة ماس*كة راسها من الصداع والتعب ، حاسة إنها ك طبيبة مش قادرة تتحمل الضغط وإنها هي وليث محتاجين طبيب نفسي عشان الحُب من طرف واحد بيوصلك للحالة دي
غمضت عينيها وص*رها إرتفع وهبط وهي بتاخد نفسها وبتتجه لأو*ضة النو*م ، فتحت الدولاب وخرجت منشفة وفضلت قاعدة على الس*رير مستنية ليث يخلص ..
خرج ليث وهو بينشف شعره ، بصلها بطرف عينه وقال : معايا فوطة مش محتاج
لمياء بجدية ورسمية : محتاجين نشوف دكتور علاج طبيعي كويس ، ليا صديق إسمه دكتور محسن هو ..
قاطعها ليث وقال : إتفقي معاه وشوفي ميعاد الجلسات إمتى ، أنا خارج
لمياء بصدمة : خارج فين ؟ مينفعش يا ليث لازم ترتاح شوية
ليث برفعة حاجب : هتقوليلي أعمل إيه ومعملش إيه ؟
لمياء بحزم : أه هقولك عشان دا واجبي ودوري
ليث وهو بيهز راسه بنظرة ضيق وعتاب قال : واجبك ودورك تورطيني في الجواز منك بإنك تقنعي أمي إن دا الحل الأمثل لعلاجي وتقنعيني إن بكدا نرجس هتكون ليا وهتغير
رفع إيديه وصقف قدامها وقال : برافو يا دكتورة ، ودلوقتي وسعي من قدام الدولاب عشان أغير هدومي
لمياء وهي بتبعد قالت بنبرة عياط : إنت حتى ملم*س*تنيش ، مش شايفني أصلاً ف مش بلومك ، بس بدل قعدتك في الحمام وإنت بتغ*ضب ربنا وبتتخيل واحدة بنت مش حلالك كان ممكن تاخد حقوقك الشرعية مني ، حرام تتخيلها وهي مش ملكك إفهم دا ، وكمان اللي عملته هيأثر على ركبتك وهيزود مشكلة العرج عندك ، أنا متمنعتش عنك إنت اللي حاطط حواجز
ليث بضيق : دي مش حواجز ، قلبي وعينيا مش شايفين غير واحدة بس وكله مش فاهم دا وبيلوم فيا ! لو سمحتي يا دكتورة أنا محتاج أخرج أغير جو ، محتاج أقعد مع نفسي بعيد عن طيفها ولو لنص ساعة أشوف حل فيها .. وفيكي
غير هدومه ف خرجت لمياء من الاوضة وقعدت على الكنبة بيأس وسابته يغير هدومه في الأوضة
* في شقة نرجس
هي قاعدة على ركبها قدام أبوها : عشان خاطري يا بابا وافق ، أوعدك مش هتأخر أوعدك
أبوها بضيق : بس يا بابا مفيش خروج ، إحنا مش بتوع حفلات وسهر بلاش كلام فاضي
والدة نرجس : ما تقعدي تتفرجي معايا على فيلم السهرة ، وهعملك فطير الجبنة اللي بتحبيه
نرجس بغـ,ـضب : كل طلباتي مرفوضه كإن مفيش ثقة معرفش ليه
والدها : طيب هتروحي بس لازم يكون معاكي حد .. كمان تقعدي ساعة وترجعي
نرجس بتناحة : حد زي مين هو أنا صغيرة ؟
والدها : طيب بس متعمليش التليفون صامت عشان نطمن عليكي وهي ساعة بالظبط وتيجي
نطت نرجس من مكانها بسعادة وقالت : حااضر
دخلت أوضتها وبدأت تغير هدومها وتجهز
خلصت وكان ليث بيسخن عربيته تحت لقاها نزلت الشارع وبتشاور لتاكسي ! ، نسي المشوار اللي كان رايحله وراح ورا التاكسي بعربيته
وصلت نرجس لمكان الحفلة على شط البحر ومكان مفتوح ناس جايبين نيران ومولعينها وحجات يشربوها وأكل ، ومزيكا أكيد
ليث من جوا عربيته : إزاي مفيش دوريات شرطة ولا حتى ظابط واحد يعدي يشوف الزفت دا !
نرجس أول ما خلصت سلام على صحابها راحت ناحية واحد وحـ,ـضنته جامد
ليث كان ما*سك دريكسيون العربية وبيبصلهم من ورا الإزاز بغض*ب شديد
* قدام مطار القاهرة
خرج بالشوز الابيض بتاعه وهو ساحب شنطته وراه ، كان لابس قميص إسود وبرنيطة سودا رجالي وبنطلون جينز
أول ما خرج من المطار لقى صاحبه واقف مستنيه ، جري عليه وحـ,ـضنه وهو بيقول : حمد الله على سلامتك يا شرف
شرف أخو ليث بإبتسامة : مكنتش راجع بس لولا الحفلة بتاعتي هنا .. الجو هنا معتدل عن برا
صاحبه : لا هنا عيش براحتك يا باشا إنت بس عشان بقالك كتير منزلتش يابن الزوات
شرف وهو بينط فوق الكرسي في العربية وبيبص على البنات اللي قدام المطار مسنيين أهلهم : عندك حق ، عاوزين نشوف الليديز بتوع مصر * بنات مصر * ونتعرف عليهم بطريقة أوضح
ركب صاحبه جمبه وقال : بس خلي بالك لأحسن سيادة اللواء يسحب منك الرخص
شرف بسخرية : هنهزر ؟ أنا مخرج عالمي يابني ، اللي أبويا وليث عملوه ف عشر سنين عملته أنا في سنتين ، إطلع بينا على arabya’s عشان جعان
صاحبه : أكيد أمك عملاك غدا وبتاع
شرف وهو بيخلع البرنيطة وبيظبط شعره الناعم : محدش يعرف إني جاي إنهاردة ، محدش يعرف عن حفلتي هنا في مصر ، العيلة دي لو خيبت ظنهم ومطلعتش ظابط ميهتموش بيك .. إطلع إطلع
ساق صاحبه العربية وهما بيتكلموا
* على البحر / في حفلة نرجس
كانت بترقص مع الولد وليث عمال يغمض ف عينه وحاطط إيده على تابلوه العربية اللي في سـ,ـلاح مرخص
لقى الولد عمال يضايقها وهما بيرقصوا ف نزل مستحملش
سحب نرجس ووقفها وراه وهو بيقول بغض*ب مكتوم : أوقفي إنتي ورايا ، هات بطاقتك يالاا
الولد بسخرية : إنت مصطبح ولا حكاية أمك إيه ؟
ليث وهو بيفتح زرار قميصه قرب للولد ومسكه من رقبته رزعه في الارض وقال : معاك المقيب ليث الصفتي يا
حيلة أمك ، طلع بطاقتك كدا عشان هعمل معاكم أحلى واجب في القسم ..
نىجس بعصبية : إنت مالك مراقبني ولا إيه ؟ بعدين إنت ظابط متقاعد ملكش كلمة علينا
ليث لف وبصلها بنظرة رعبتها بعدين قال : مفيش حد ليه كلمه عليكي غيري ! تحبي نتصل بالسيد والدك ولا تقعدي ساكتة ؟؟ * جايب اخره *
إرتعدت نرجس وسكتت
الواد اللي نايم على الأرض : إنت كمان متقاعد وبتعمل فيا كدا ، وديني لأطلع عين أمك
خرج ليث السـ,ـلاح المرخص اللي خده من التابلوه وصوبه على الولد ، الناس بدأت تص*رخ راحت نرجس مسكت دراعه وهي بتعيط وقالت : عشان خاطري كفاية هروح معاك بس كفاية قلبي هيوقف ..
بصلها ليث وإيده اللي فيها السـ,ـلاح كانت بتترعش عشان شافها بتعيط ف قالها : طب إسبقيني على العربية
في نفس الوقت وصلت عربية صاحب شرف ونزلوا منها عشان المطعم على البحر ..
صاحب شرف : شكل هنا في حفلة والشرطة ظبطتهم ، بقولك يا معلم هو مش اللي هناك دا أخوك ليث ؟
شرف دقق من بعيد وشعره بيطير من الهوا وهو بيقول : أه هو ! كنت بشوف صوره على الفيس ..
صاحبه : مبتتكلموش خالص كدا ؟ طب إيه اللي عامله دا منيم الواد ع الأرض
شرف وهو بيبص لبعيد : ومين اللي معاه دي ؟
قرب منهم وهو حاطط إيديه في جيب الجينز وماشي لحد ما قال بطريقة مسرحية : winner winner chicken dinner * جملة بابجي *
رفع الليث السـ,ـلاح في وشه ف قرب شرف وحط راسه على طرف السـ,ـلاح وهو مبتسم وبيقول : إستقبال هايل منك ، مُرخص السـ,ـلاح دا يا برو ؟
ليث وهو بيخلع نظارته المغيمة قال بصدمة : شرف !
شرف وهو بيتعدل وإيده ورا ضهره : exactly ! * مظبوط * بس ليه خربت الحفلة كانت شكلها حلوة ، مش هتبطل صرامة أبوك سيادة اللوا
نرجس بإستغراب : هو .. هو إنت أخو ليث ؟
مد شرف إيده ليها ف مدت إيدها ، مسك إيديها ورفعها لش*فايفه وباسها وهو بيقول بإبتسامة ساحرة وشعره الناعم بيطير حواليه : بالظبط !
ليث بغض*ب وهو بيمسك دراع شرف ومبرق : إركب العربية عشان إحنا التلاتة هنروح !
شرف بيبص لنرجس وبيقول : الحلوة ساكنة في منطقتنا ؟
ليث بدون وعي بيضغط على إيد شرف جامد ..
يتبع …
#نرجسي
#روزان_مصطفى
3
” ما أُخذ منك بالقوة .. يمكن أن يسترد بالحيلة ”
#بقلمي
شرف بيسحب دراعه من إيد ليث وقال : إحنا في high school هنا ؟ بعدين مش همشي دلوقتي أنا جاي أكل متغدتش !
ليث بيبص للمطعم اللي على البحر : مالوش داعي أكل برا ، إحنا عاملين أكل في البيت يا شرف * بيبصله بحزم *
شرف وهو بيسحب إيده : تمام ، هسلم على صاحبي ونمشي
راح سلم شرف على صاحبه وركبت نرجس ورا في عربية ليث ، ركب ليث في كرسي السواقة وهو بيبص بعتاب لنرجس في المرايا
نرجس بحزن : هتقول لبابا على اللي حصل ؟ أنا ممكن أوعد حضرتك إن دا مش هيتكرر بس متقولش لبابا ، لو فقد ثقته فيا مستحيل ترجع تاني
ليث بيتنهد وبيبصلها بشوق شديد بعدين قال : موافق بس ليا شرطين
نرجس بتبصله بغض*ب بعدين قالت بهدوء : أتفضل
ليث : الأول دا ميتكررش تاني ، متخرجيش في حفلات زي كدا عشان الشباب دول بيكونوا شاربين وبيستغلوا البنات اللي معاهم
نرجس : موافقة .. والتاني ؟
ليث بنبرة همس وهو بيبصلها في المرايا : التاني متعيطيش
نرجس بصتله بإستغراب ف إتنهد وهو بيبصلها مشالش نظره من عليها
فتح شرف باب العربية وقعد جمب ليث وهو بيقول : يلا نت,,حرك ؟
ليث وهو بيدور العربية : تمام
* في الطريق
شرف بيكلم نرجس : بس من وأنا صغير مسبقش ليا إني شوفتك في عمارتنا ! أنا فاكر الولاد اللي كنت بلعب معاهم كويس
نرجس بخجل : لا ماهو أصل أنا بابا كان بيخاف عليا جداً ، مكانش بيخليني ألعب معاهم خوف,,اً عليا
ليث سايق وضاغط على الدريكسيون جامد ..
شرف بتعجب : شكلك أبوكي كان صعب زي والدي كدا
ليث بتدخل : أبوك مش صعب ، كان شايفلك مستقبل عدل بس إنت اللي خالفته
شرف بضحكة وهو بيبص لليث : فعلاً ؟ بلاش نتكلم في الموضوع دا عشان هتطلع إنت وأبوك سطحيين بزيادة
نرجس بتساؤل لشرف : هو إنت بتشتغل إيه ؟
ليث بغيرة وهو بيزعق : بطلي تكلميه !!
نرجس إتخضت وبصتله بغض*ب ، شرف بدفاع : إنت اعص,,ابك تعبانة ولا إيه هو انا معرفش إيه اللي حصل بس متزعقلهاش كدا !
ليث بعصبية : مش عاوز أسمع صوت لحد ما نوصل
شرف عمال يضـ,ـرب بصوابعه على شباكه ومستني يوصلوا
أول ما وصلوا نزلت نرجس وبصت لليث برجاء ..
ملحقتش تمشي لقت ابوها بينادي بصوت عالي : نرجس !
ليث بهدوء لشرف : إطلع إنت أستناني فوق
شرف بسخرية : أنا هطلع فعلاً عشان ماليش خُلق حوارات درامية بالليل
طلع شرف ف قرب والد نرجس ليهم ، شاف ليث ف قال بإبتسامة : ليث باشا أخبارك إيه ؟ معلش أصل الهانم قافلة تليفونها وقالت ساعة وهترجع ف قلقت
ليث بإبتسامة : عيد ميلاد صاحبتها كان على البحر وكانت حفلة محترمة جداً .. انا كنت باكل في المطعم اللي جمبهم ولما شوفت انسة نرجس وصلتها البيت بنفسي
أبوها براحة : طالما جيتي في حماية حكومي خلاص ماليش حجة
نرجس كانت بتترعش بعدين ضحكت بسعادة
والد نرجس : تؤمر بأي خدم,,ات يا ليث باشا ؟
ليث بتركيز مع نرجس : إنتوا اللي لو إحتاجتوا شيء أنا موجود
أخد والد نرجس بنته وطلعوا ، أما ليث رزع باب عربيته وقفلها باللوك وطلع فوق لشقة أبوه
اول ما فتح الأسانسير في الدور اللي فوق راح على طول على شقة أبوه
فتحتله الخدامة ف دخل ليث بيبص حواليه لقى شرف قاعد بياكل كوكيز مامته عملاه وأمه قاعدة جمبه
ليث برفعة حاجب وغض*ب : بابا فين ؟
مامته : أبوك راح لمشوار بيزور صديق ليه عيان وجاي
ليث بإستغراب : بالليل كدا ؟
مامته بسعادة : أخوك شرف رجع من أميريكا
ليث على اخره ف قال : راجع يمارس وساخته في مصر عشان زهق من النوع المستعمل اللي هناك ، مش كدا ؟
شرف بعصبية : إنت مالك متخلف ليه إنهاردة وعمال تغلط ؟ أنا مش راضي أطول لساني عليك عشان إنت أخويا الكبير
ليث بعصبية وهو بيحسبه من قميصه : ملكش دعوة بنرجس ! متقولهاش حتى صباح الخير ولا تبصلها بطرف عينك ، لو جاي هنا تقرفني في عيشتي غور على خمارات أميريكا من دلوقتي
بعد شرف إيد ليث وهو بيقول : والله كنا بنتكلم عادي ، مش هنقعد في النوتي كورنر عشان سعادتك مش عايز صوت ، بلاش إسلوب الظباط الوسخ اللي أبوك مربيك عليه دا
ضـ,ـربه ليث على دراعه جامد : لو وريتك إسلوبي في الشغل اللي مش عاجبك هعاملك ك معتقل سياسي عشان أرد ليك رجولتك بدل ما إنت نازلنا بقُصة
مامتهم واقفة بينهم : يابني بس بقى هو خصل إيه دا اخوك لسه جاي
شرف بإعتراض : عشان لازم أبقى زيكم يبقى مش راجل ؟ على فكرة بقى أنا أرجل منك عشان شقيت الطريق اللي بحبه محفرتش جلدي في قالب أبوك وطلعت زيه ، وأنا عارف إنك عامل كل دا بسبب هوسك بيها أنا امك كانت بتحكيلي وهي متحسرة على خيبتك !!
أمهم لطمت : بتضـ,ـربوا بعض عشان واحدة !!
ليث بغض*ب وهو بيرميه على الكنبة : مضاقتش الدنيا بيك عشان تبص لواحدة أخوك بيحبها
قام أخو ليث وهو بيعدل شعره لورا وبيقول : أخويا دا متجوز يعني لو وقفت على شعر راسك مش هتبصلك ومن قبل ما تتجوز وهي مش عوزاك !!!
رفع ليث إيده على أخوه اللي كان واقف ثابت ، مسكت أمه إيده وهي بتقول : أقسم بالله لو حد مد إيده على التاني
لأرميه برا بيتي !
خد ليث نفس عميق وهو بيبص لأخوه بغض*ب ، وكذلك أخوه بيبصله بنفس النظرة ..
دخل ابوهم وقفل الباب وهو بيقول بحزم : إيه الصوت العالي اللي في بيتي دا
أمهم قعدت وهي بتقول : شرف لسه نازل مصر وزي ما يكونوا أخدوا عين ، مسكوا في بعض وهاتك يا خناق
أبوهم بعصبية : إيه شغل المراهقين وقطاعين الطرق دا ، وطالما شرف بيه نازل مصر مدناش خبر ليه ! مش كفاية مكانش بيسأل علينا وهو هناك ! خلاص مبقاش ليه كبير ؟
شرف وهو حاطط إيده في جيبه : كنت عاملها مفاجأة ، وواضح ماشاء الله إنكم إتفاجئتوا
ابوه قعد وبصله بتضييق عين وقال : لا أنا عاوز السبب الحقيقي اللي خلاك تنزل مصر
شرف بضيق : عندي حفلة هنا بمناسبة ..
أبوه بحزم : أااه حفلة ، نازل عشان حتة حفلة ، خسارة فيك إسمك .. ملهوش أي علاقة بيك
ليث بيبصله بطرف عينه
شرف بعصبية : مالوش أي علاقة بيا عشان أنت كنت راسملي شخصية في دماغك وخيبت ظنك فيها ، مش لازم عشان أكون شخص ناجح أكون ظابط إنتوا مبتزهقوش من أبو أم دي شغلانة !
ابوه قام وقف وقال : ولد ! مش عاوزك بعد ما بقيت شحط أمد إيدي عليك
شرف بغ**ضب : هو مش دي الحقيقة ؟ مش سمتني شرف عشان أطلع ظابط ورتبة مهمة في الداخلية زيي زيك زي ليث زي جدودنا ! مش حطيتني فى طريق من ساعة ما اتولدت من غير ما تديني حرية الإختيار ؟ انا بقى إخترت إني أبعد وأرسم طريقي بنفسي وبقيت أكبر مخرج أفلام في أميريكا ، بس إنت عمرك ما هتفتخر بيا عشان محققتش هدفك إنت !!
سحب شنطته اللي ملحقش يفتحها ويدخلها جوا ونزل
مامة ليث بغض*ب : إنزل ورا أخوك لا إلا قلبي غ*ضبان عليك
ليث بيلبس جزمته وبيلحق شرف ..
خرج شرف من الشقة لقى لمياء مكانش يعرفها ، ف قالتله بإستغراب : إنت كنت في شقة سيادة اللوا ؟
شرف بغ*ضب وهو مستني الأسانسير : وإنتي مالك !!
لمياء بعصبية : عشان دي شقة حمايا !
شرف بضحكة سخرية : إنتي مرات ليث بقى ؟ طب إسمعيني كويس ياريت تلمي هدومك وتروحي لبيت أمك عشان هو مهووس بواحدة مخلياه عينه في قفاه !
ركب الأسانسير ونزل بيه وساب لمياء بتاخد نفسها بالعافية وهي ساندة على سور السلم ..
خرج ليث ولقى لمياء ف قالها بعصبية : راح فين ؟؟؟ شوفتيه !
لمياء بتبص لليث بتماسك بعدين قالت بهدوء : نزل في الأسانسير ..
بص ليث للأسانسير وبعدين راح ناحية السلم
لمياء : لو نزلت ع السلم هيكون أبطأ عشان رجلك
ليث بعصبية : خليكي في حالك !
خرج من السلم كانت نرجس طالعة لإنها كانت بترمي الزبالة ، شافت ليث في وشها إتفزعت لإنه كان متعصب ، رجليها من الخضة لفت حوالين بعض وكانت هتوقع
ليث مسكها بإيده وضمها ليه جامد وهو بيعدل توازنها
إترسمت على وشه حرفياً ملامح السعادة الأصلية ، هو بيغمض عينه وبيشم رقبتها وإيده محاوطه ظهرها وشعرها الإسود الطويل .. لدرجة إنه نسي شرف .. ونسي نفسه شخصياً
يتبع ..
#نرجسي
#روزان_مصطفى
#بقلميييييفصل ٤___٦
4″ لم تعد الكلم,,ات كافية لوصف ما يخلُج بقلبي تجاهك ”
#بقلمي
فضل ليث حاضنها وهو بيشم رقبتها ولامس خصلات شعرها بإيديه لحد ما نرجس إستوعبت إنها موقعتش ف كان لازم تبعد
نرجس بغ*ضب : إوعى إيدك دي عني إنت إزاي تمسكني كدا !!
ليث وهو بيبعد عنها وصد*ره بيعلى ويهبط من كتر الفرحة والتوتر : خ خوفت توقعي
نرجس بتبريقة : إياك تحاول تمد إيدك عليا كدة تاني إنت فاهم ؟ كونك داريت عليا قصاد بابا دا ميدكش الحق إنك تلم*سني !
وطلعت على السلم وهي متعصبة ، ليث فضل خمس دقايق على وضع التوهان بتاعه لحد ما إستوعب وبعدين نزل عشان يخاول يلحق شرف اللي أكيد مشي بقاله مدة !
نزل ليث وركب عربيته وهو بيتنهد مش عارف هيدور على شرف فين
ساق العربية وبدأ يدور في المنطقة حواليهم..
* في شقة سيادة اللواء
لمياء بتناول حم,,اتها كوباية المياه وبتقعد جمبها
أم ليث : مكنش ينفع تعمل كدة وتقول كلام مالوش لازمة وإبنك لسه راجع من السفر خليته يسيب البيت
اللواء : يعني أنا جيت لقيتكم بتتغدوا سوا ! جيت لقيت خناقة وصوت عالي وسط الجيران وحاجة تسد النفس وتقرف ، لا إحترام ولا تربية
لمياء وهي بتقلع نظارتها وبتحطها في جيب قميصها : هو إيه سبب المشكلة بين ليث وأخوه ؟
حم,,اتها لحزن : بيتخانقوا على نرجس..
بلعت لمياء ريقها ورمشت بعينيها بتوتر وبعدين قالت بهدوء : ربنا يهدي الحال
* في فندق مشهور
دخل شرف وهو ساحب شنطته وراح وقف قدام الإستقبال
شرف بتعب : i want a single room please ..
ضـ,ـربت البنت بأص,,ابعها على الكيبورد وهي بتبص على الشاشة وبعدين قالت : في حضرتك أوضة سينجل ..
قاطعها شرف وهو بيقول : لا ثانية واحدة ، أنا كلمتك إنجليزي صح ؟ إفرضي إني أميريكان هتردي عليا بعربي ! مش منطق دا
البنت وهي بتبص لبطاقته اللي قدمها وهو بيطلب البطاقة : مكتوب شرف الصفتي ! ف أكيد حضرتك عربي
شرف بعصبية : تمام بس كلمتك إنجليزي إنشالله أجيلك لابس عمامة البدو ! مش هتبطلوا طريقتكم دي ؟
البنت بإبتسامة : بعتذر لحضرتك يافندم ، السمارت كي اهو أوضة ٢٠٦ وشنط حضرتك هيطلعها الولد ..
سحب الكارت وهو بيبصلها برفعة حاجب وطلع لفوق
الولد دخله الشنط على الأوضة وقفل شرف الباب وراه ، قلع قميصه وجزمته ومدد ظهره على ال*س*رير وهو بيشبك على واي فاي الفندق
إشعارات كتير على واتس أب من صحابه الأميريكان ، وإشعارات ماسنجر
صاحبه محمود بيسأله إنت فين عشان يجيله لإن في موضوع ضروري
شرف سجل ريكورد لمحمود وقال : أنا في فندق نايل بلازا ، طفشان من أم البيت اللي شبه السج,,ن دا ، لو هتيجي ف أنا أوضة ٢٠٦ عشان ماليش خلق أنزل أستقبلك والحوارات دي أنا هكلم الإستقبال من أوضتي أقولهم إنك جاي .. كدا كدا أنا مخنوق مش عاوز أقعد لوحدي ..
كلم شرف الإستقبال وقالهم وفهمهم ، دخل خد شاور وخلص خرج وهو بينشف شعره ولابس الروب الأبيض ، باب الأوضة خبط ف فتح شرف وهو بينشف شعره لقى ليث في وشه
ساب شرف الباب مفتوح ودخل الأوضة ، دخل ليث وراه وهو بيقفل الباب
شرف وهو مديله ظهره : ناصح إنت كدة يعني لما خليت محمود يعرف أنا فين عشان تجيلي
ليث بهدوء : مكانش ليه لازمة تسيب البيت أمك ملهاش ذنب يالا !
شرف بغرور وهو بيقعد على الكرسي وبيبص بترفع لليث : أنا مقعدش مع عقليات شبه عقلياتك إنت وأبوك ، هقعد هنا كام يوم لحد ما أشوفلي شقة مناسبة أعيش فيها
قعد ليث على طرف الس*رير وهو بيقول : مرتب كل حاجة بقى ، أمال جاي مصر ليه ؟
شرف رفع عينه وهو بيقول : هي بلد أبوكم ؟ ما أجي براحتي أنا محدش بيصرف عليا جنيه أنا جاي بفلوسي
ليث بعصبية : إتكلم عدل بدل ما أقوم أقفلك فتحات مناخيرك ! أنا بسأل سؤال ترد من غير تحوير
شرف وهو بيولع سيجار : ما أنا قولت عندي حفلة بإسمي هنا ، بمناسبة إن الفيلم بتاعي اللي أخرجته جاب أعلى إيرادات على شبابيك السينما .. وكمان نازل أدور على بنت بملامح مصرية عتيقة ، أخدها معايا أميريكا وأعملها فيلم عالمي هناك ، بس ..
ليث بغض*ب : يابني إحنا الحياة مش بسكويت زي هناك ، مين دي اللي هتقبل تسافر معاك عشان تمثل إحنا شرقيين
شرف بسخرية : تعديل بسيط ، إنتوا متخلفين
ليث وهو بيقلع قميصه : لا يا حبيبي دا مش تخلف إحنا دمنا حامي على حريمنا ، إنت اللي بلاد برا نستك أصولك
قلع ليث التيشيرت الداخلي بتاعه وظهر السكس باك بتوعه ، وجرح تحت ص*دره
شرف بتدقيق : هي دي إص,,ابة غير إص,,ابة رجلك !
ليث بضيق : الإتنين في نفس الح,,ادثة ، المهم على الأقل كلم أمك من تليفوني طمنها هي ملهاش ذنب
شرف وهو بيطفي السيجار : بعدين عشان ماليش خلق ، إنت بتقلع ليه إنت هتبات معايا ؟
ليث : يارب ميكونش عند أبو أهلك إعتراض
رمى ليث نفسه على الس*رير وهو بيكمل بخنقة وبيقول : مش عاوز أروح اشوف لمياء في وشي ، عاوز نرجس يكون أخر حد شوفته قدامي
شرف بإستغراب : أنا لحد دلوقتي مش فاهم إنت إتجوزتها ليه طالما بتحب واحدة تانية ؟ مش لاقيلك سبب مقنع في دماغي
ليث بتعب : دا اللي حصل بقى متسألنيش إزاي ، المهم ملكش دعوة بنرجس عشان هتلاقيني دايماً في وشك
شرف بضحكة : ياعم ولا في دماغي ، أنا بس شوفتها خايفة ف قولت أفتح معاها أي حوار أحسسها إن مفيش حاجة
ليث وهو باصص للسقف : مبتبصليش حتى ، إنهاردة من شوية كانت في حـ,ـضني .. كلها على بعضها كانت بين إيديا ، بس فوقت على صوتها بتعترض إني لامسها
شرف بتحليل : بص يابني إنت زودت الطين بلة ، جوازك من الدكتورة دي أي عيل صغير هيقولك دا عمل فجوة زيادة بينك وبين نرجس دي .. حاجة ملهاش تلاتين لازمة عقدت الدنيا أكتر
إتعدل ليث بسرعة وهو بيقول : هطلقها !
شرف بتغميض عين : أنت متعلمتش حاجة في الشرطة أبداً ؟ أنا بقولك عامة الخطوة غلط مش بقولك طلقها ، إتقل عليها شوية
* في شقة نرجس
بتتكلم في الفون وبتقول : إنت بتتكلم جد ولا بتهزر ؟
الشاب : لا بتكلم جد ، هجيب أهلي وأجي أتقدملك بكرة
نرجس بسعادة : طب إفرض بابا ..
الشاب قاطعها وقال : لا بابا ولا ماما ، أنا جاي اتقدم رسمي يني معتقدش هيكون في إعتراض من ناحيته ..
نرجس بإبتسامة : بحبك ، هطلع اقعد معاهم دلوقتي عشان ألطف الجو شوية ، بس هتقولهم عرفتني منين إنت عارف بابا مبيخرجنيش
الشاب : تمام متقلقيش من الحوار دا هقولهم إتقدمتلك عشان أخلاقك
نرجس بضحكة : يا رااجل ، تمام هتيجوا بكرة الساعة كام ؟
الشاب : يعني على ٦ بالليل كدة ؟ كويس الميعاد ؟
نرجس بسعادة : كويس أوي أوي ..
* في أوضة الفندق
شرف مشغل أغاني إنجلش ومندمج معاها ، ليث بيبصله بطرف عينه وبيقول : إيه يابني دا ! أنا بحب الإنجلش بس دا ميمنعش إن في أغاني حلوة ممكن نفرفش عليها !
شرف بيبص لليث بخبث : شكلك كدة رايق عشان حـ,ـضنتها ، عامة إشبك بالبلوتوث على السماعة وسمعنا ذوقك
شبك ليث وشغل أغنية : جزعت من الحريم ما أنا خبرة معاهم وقديم وإكمني فلاتي بتاع بنات وعرفت الكيرفي والفلات ف زهقت منكوا قفلت منكوا روحوا حلوا عن سمايا
شرف ضحك وقال : مش دي بتاعت نادي الرجال السري ؟ وبعدين جزعت إيه دا إنت الهيصة دي كلها عشان حـ,ـضنت البت
ليث بسرحان : هي مش حريم .. هي أجمل من كدة بكتير
شرف بتساؤل : تفتكر لو خفيت من الهوس اللي عندك .. هتفضل تحبها برضو ولا دا مجرد مرض ؟
ليث بسرحان : مش هخف .. حتى لو في علاج مش عاوزه ، أنا كل اللي عاوزه نرجس تكون ليا .. نجيب حوالي خمس أو ست أطفال * متيم بيها *
شرف بسرحان : أنا حلمي أبسط من حلمك ، أبدأ منين مشوار البحث عن بنت بملامح مصرية عتيقة ، بشرة خمرية وشعر داكن وعيون مسحوبة ومرسومة لونها إسود أو بني والكحل مخططهم ؟
* في متحف المجوهرات الملكية / صباح تاني يوم
كانت واقفة بتبص على المجوهرات المعروضة وبتقرأ اللاصق اللي مكتوب عليه العقد بيعود لمين ومن سنة كام
رفعت الكاميرا بتاعتها عشان تصور ف جالها واحد من الأمن وقال : ممنوع التصوير هنا يا أنسة
رفعت راميس راسها وقالت وهي بتديله الكارنيه : أنا طالبة في كلية الأثار .. ودا الكارنيه بتاعي ، أنا راميس جلال وهشارك في موكب المومياوات الملكية كمان كام يوم
الامن بذوق : يا انسة حضرتك على راسي بس عندي تعليم,,ات إن ممنوع تصوير المجوهرات
راميس برفعة حاجب : ما الناس بتصورهم وبتنزلهم من إمتى التعليم,,ات دي ؟
الأمن بذوق : أنا أسف يافندم
راميس بجدية : إنت فعلاً أسف
حطت الكارنيه في شنطتها وخرجت برا المتحف ..
* في الاوبن بوفيه بتاع الفندق
كانوا قاعدين شرف وليث بيفطروا ، ليث كان بيشوف الإنترنت بعدين قال بصوت مسموع : موكب المومياوات الملكية لنقلهم إلى المتحف الجديد ، دا شكله هيكون حاجة تشرف حقيقي
شرف فضل مركز في وش ليث اللي بيفطر عادي بعدين قال : هو إنت ينفع تخليني أحضر الموكب دا ؟
ليث وهو بيحط فنجان القهوة : موكب إيه يابني دا هيحضره سيادة الرئيس ، مش أي حد طبعاً بس أبوك يقدر يدخلنا بما إنه لواء وليه معارف مع الناس اللي فوق
شرف بلمعة عين : أكيد هيكون في بنات لابسين لبس فرعوني هناك وليهم ملامح مصرية أصيلة ، بقولك إيه خلص فطارك عشان تصالحني على أبوك
ليث بيشرب القهوة وهو مضيق عينه وباصص لشرف ..
يتبع …
” تفتكروا شرف هيلاقي البنت اللي ياخدها معاه ويسافر عشان الفيلم ؟ وإيه حكاية راميس وليه إسمها غريب كدة ؟ ”
#نرجسي
#روزان_مصطفى
5
” يا تكوني معايا .. يا متكونيليش ! ”
خرجوا من الفندق بعد ما أخدوا شنطهم ، طلع ليث ووراه شرف بعد ما وصلوا العمارة لشقة سيادة اللوا ، أول ما دخلوا جريت أمهم وحـ,ـضنت شرف جامد وهي بتقول : كنت متأكدة إن كلامي معاك في التليفون إمبارح فرق معاك عشان كدة رجعت ، إنت كويس يا حبيبي ؟
شرف وهو بيبوس راسها : بخير يا أمي متقلقيش
شرف بيبص لأبوه وبيقول : جيت أعتذر يا حج عن اللي حصل إمبارح وعن كل الكلام اللي أنا قولته
اللواء كان ما*سك الجورنال من غير ما يبصله
ليث بنحنحة : إحم ، سامحه يا بابا من فضلك عشان أنا اخوه الكبير ومتوسطله
ساب سيادة اللواء الجورنال وهو بيبصلهم وبيقول : أنا دلوقتي عاوز أفهم ، مش كنتوا هتمـ,ـوتوا بعض إمبارح إيه اللي خلاكم تتصالحوا
ليث بتمثيل : إتأسفلي كتير ، قعد يقولي لازم تسامحني يا ليث عشان ربنا يباركلي .. * بيضحك ضحكة مكتومة *
شرف بيخبطه في دراعه وبيقول : حسيت إني غلطان ف جيت أعتذرلك يا حج ، في الأول والأخر أنا إبنك
قرب شرف لأبوه وباس راسه
سيادة اللوا بيطبطب عليه وبيقول : وأنا بتكلم كدة ليه مش عشان مصلحتك ؟ إنت بقالك غايب كام سنة عمرك رفعت سماعة التليفون قولت إزيك يابا ولا إزيك يا ماما !
شرف موطي راسه وليث عمال يترجرج بضحك مكتوم
سرف بيبصله بتبريقة بعدين قال لأبوه : قرأت عن موكب المومياوات الملكية ، أعتقد إني حابب جداً أحضره
والده ببرود : إشمعنا ؟ إنت تعرف إن سيادة الرئيس هيحضره ، في تعليم,,ات مشددة بشخصيات الناس اللي هتحضر اللي هما أكيد مش إنت
ليث بتدخل : إسمحلي يا والدي هو أكيد مش هيقدر يدخل ..
شرف بيبص لليث بنظرة وحشة
ليث بيكمل كلامه : إلا في وجود حضرتك طبعاً
والدهم : وإنت هتحضر يا ليث ؟
ليث بتكشيرة : متهيألي شرف كفاية ؟
والدهم : من إمتى يا شرف وإنت بتهتم بالمناسبات الوطنية ؟
شرف بلمعة عين : بهتم بالحضارات واللي هيحصل دا حدث تاريخي دا موكب ملكي لو حضرته هكون فخور جداً
والده : خلاص هتواصل مع كام حد من الكبار وهيكون لينا مقعدين أنا وشرف جوا الإحتفال
شرف بيبص لليث بسعادة راح ليث غامزله ..
* في شقة ليث ولمياء
دخل ليث وهو بيمشي بالراحة عشان ميضغطش على رجله ..
لمياء وهي بتخرج من أوضة النوم وبتقفل الروب بتاعها : حمدالله على سلامتك ، مش على الأقل تفتح فونك وتطمني عليك ؟
ليث ببرود : الله يسلمك * ماشي وسايبها واقفة *
يتمشي وراه وهي بتقول : ليث أنا بكلمك !!!
وقف وبصلها وكإنه مالوش خلق يتناقش معاها ف وقف وحط إيده ف جيبه ببرود
لمياء بتكمل : محتاجة أتطمن عليك مش أكتر ، أعرف إنت فين وبتعمل إيه و ..
ليث ببرود : إتجوزتيني ليه ؟ ليه صممتي وروحتي لفيتي على أمي ؟ متقوليش علاج عشان أنا مش أهبل
لمياء من ورا نظارتها : ولما إنت مش أهبل وافقت ليه ؟
ليث بغ****ضب : عشان لو فكرتي إنك عشان إتجوزنا هتبعديني عن نرجس تبقي هبلة
لمياء بضحكة شخرية : بلاش كلامك يخليني ك دكتورة أنسى نفسي وأأذي مشاعري
ليث بتريقة : تصدقي ساعات بنسى إنك دكتورة نفسية ! بحسك محتاجة دكتور نفسي أكتر مني أنا شخصياً
لمياء عينيها بدأت تدمع وإفتكرت الظروف اللي تعرضت ليها أيام الثانوي والضغوطات عشان تدخل كلية طب ف جاوبت على ليث بإنفعال : مش عيب ، مش عيب أبداً إن حتى لو مهنتي كدة يبقى متعالجش نفسياً لو أنا تعبانة
ليث بإستفزاز أكبر : لما تعبك النفسي دا يأثر على شغلك ، يبقى وظيفتك ك طبيبة لغيرك إنتهت
سابها ودخل الاوضة بينما هي إنهارت على الكنبة عياط وهي بتترعش ..
فجأة قالت بصوت عالي : نرجسك اللي إنت مهووس بيها جايلها عريس إنهاردة ، روح شوف صبي السوبر ماركت وهو مطلعلهم الحجات الساقعة والدليفري جايبلهم علب الجاتوه * بتتكلم وهي بتترعش *
ليث وهو قالع قميصه خالص فتح بوقه وبص للفراغ بصدمه كإن في حد كهربه ..
لبس حزام بنطلونه اللي كان فاكه تاني وحط قميص عليه من غير كا يقفله وخرج من الاوضة بطريقة تحسسك إنه هيتخانق
فاقت لمياء من غيظها على جنونه وهي بتلعن نفسها من جواها وهي بتقول : ليث من فضلك إستنى ، ليث لو سمحت ما يمكن يرفضوا العريس دا ! ليث !
زقها جوا الشقة ورزع الباب جامد
وهو طالع لقى ولد جايب أزايز مياه معدنية وبيخبط عليهم ، فتحت نرجس وهي لابسة جزمة كعب ومظبطة شعرها وبتستلم منه الحاجة ..
الولد خد الفلوس ونزل ونرجس كانت واقفة بتعدل حاجة في جزمتها الكعب
قرب ليث وهو بيتجه ناحيتها بسرعة رهيبة راح ساحبها لبرا ورزع باب الشقة
حط إيده على بوقها وسحبها لفوق الدور اللي فيه شقق فاضية
سندها على الحيطة وهو حاطط إيده على بوقها وهي عينيها مفتوحة على الأخر من الرعب
ليث وهو بيتنفس بسرعة : عاوزة تتجوزي ، أنا عمري ما شوفتك متزينة كدة حتى وأنا راجع من السفر
بملس بإيده التانية على دراعها وهو بياخد نفسه بالعافية وبيقول : مش قادر أملكك غير في خيالي عشان في الاخر تجيبي واحد ياخدك مني ! أنا مقربتش للمياء ، أنا كل حاجة فيا بداية من قلبي لحد خصل شعري ملكك ، زي ما إنتي ملكي كدة
بيقربلها أكتر وبيقول بشوق فظيع : نرجسي أناا ! محدش هيدخل بيتكم عشان يتكلم عليكي ولا يجيب سيرتك حتى ، همـ,ـوتك !
نرجس بتبرق ف ليث بيكمل : وهمـ,ـوت نفسي وراكي ، هشيل إيدي من على بوقك بس متصوتيش ، لو صوتي مش عارف ممكن أعمل فيكي إيه
شال إيده بهدوء ف كحت نرجس بعدين قالت : إنت مريض .. مجنون
ليث بمقاطعة : بيكي ! ، مش قادر أتحكم في نفسي بسببك ، إنتي جرحي اللي الناس بتتعمد تضغط عليه عشان يوجعوني
نرجس بغيظ : يا أخي تك وجع في قلبك ، إنت متجوز ما تسيبني في حالي
ليث بعش,,ق : مل*مستهاش ، مش قادر ألم*س واحدة غيرك ، إنتي عارفة في كام واحدة حاولت تقربلي وعيوني مش شايفين غيرك إنتي
بص على إيده اللي كان كاتم بيها بوق نرجس لقى الروج بتاعها معلم على كف إيده ، راح لاحس الروج من على إيده بإستمتاع
نرجس برعب : إنت مش طبيعي وبتخوفني سيبني بقى
ليث وهو ما*سكها بإحكام : مستحيل أسيبك لغيري ، أقـ,ـتله وأقـ,ـتل نفسي عشان مش عوزاني
نرجس بتحاول تصوت راح ليث قايل بتبريقة : لو منزلتيش معايا بهدوء في الأصانصير هقتـ,ـل نفسي قدامك !
نرجس بتترعش : كفاية بقى انت مجنون ولا إيه !
ليث بصوت عصبي : هننزل من الأصانصير على الجراج فهمتيي !!!
سحب إيديها ناحية الاصانصير ونزلوا ، الجراج مكانش فيه حد لسوء حظ نرجس ولكن كان فيه كاميرات عشان لو حصل حاجة
ركبها ليث عربيته وركب هو وساق العربية بيها بعيد
* في شقة سيادة اللواء
جرس الباب بيضـ,ـرب جامد
فتحت الخدامة ف دخلت لمياء بالروب وهي بتعيط وبتقول : سيادة اللواء
والد ليث : خير يا بنتي ، ليث عملك حاجة؟
لمياء برعب ورعشة : ليث .. ليث راح لشقة نرجس عشان جايلها عريس وشكله هيعمل مصيبة إهيء * بتعيط *
ابوه قام منطور من على الكرسي وشرف وراه وهو بيقول : مصيبة إيه يخربيت الخلفة على اللي عاوزها
راح سيادة اللواء لشقة نرجس وخبط الباب ، فتحت امها وهي بتقول بخضة : منورنا يا سيادة اللواء إتفضل
سيادة اللواء : ليث إبني جوا ؟
والدة نرجس : لا ! دا حتى نرجس تقريباً نزلت معرفش راحت فين !!
* في عربية ليث
نرجس بعياط : طب أنا عملتلك إيه طيب
ليث وهو بيسوق : سحرتيني ، مبعرفش أنام غير لما أتخيلك وأرسمك ، أنا عااايش في جحيم وإنتي رايحة تتجوزي غيري ، كل حتة فيكي من أول ش*فايفك لحد أطراف صوابع رجليكي ملكي
نرجس بعياط مستمر : إنت كدة وديت نفسك وأبوك في داهية
ليث بزعيق : مش مهم ، في ستين داهية أي حاجة تانية ، أنا أقـ,ـتل أي حد ياخدك مني !!!
نرجس بعياط : طب واخدني فين ! أنا مرعوبة
ليث بهمس : ششششش ، واخدك لمكان بجهز فيه من سنين من أول ما إشتغلت ، كان نفسي تيجي معايا برضاكي بس إنتي رفضاني ، أي مكان هتكوني في حـ,ـضني فيه هيكون جنة
نرجس قلبها بيدق وبتبصله برعب ..
#نرجسي
#روزان_مصطفى
#بقلميييي
( ليث مريض بهوسه بنرجس ، هو مش شرير ولا غبي الهوس بتاعه بيخليه يتصرف كدة ، رأيكم هيحصل إيه بعد كدة ؟ )
يتبع …
” ولا تتركني لشوقي وتذهب
فأنا على بعدك لن أتأهب. ”
سيادة اللواء وهو رايح جاي في شقته : مُصيبة لو كان إبنك خدها في حتة ، مُصيبة لو كان خطفها !! أنا بقالي سنين بعلم فيه إيه !!
لمياء بعياط : أنا .. متوقعتش إنه بيحبها لدرجة يودي نفسه في داهية
بصتلها مامة ليث وهي بتقول : أنا لما ساعدتك تتجوزوا حسبتك هيكون ليكي دور مهم ك دكتورة عقلانية تقدر تخرج إبني من محنته مش تخليه ميقربلهاش ويقعد يفكر في جارته ، أتصرف إزاي أنا دلوقتي !!
شرف بتدخل : طب يا ج,,ماعة عصبيتكم وتوتركم مش هيحلوا شيء لإن في كل الاحوال معتقدش ليث هيأذيها هو بيحبها في الأول والأخر ، إحنا نستنى كمان شوية ولو إتأخر بلغ عن رقم عربيته
خبطت أمه على ص*درها وهي بتقول : يالهوي ! عاوز تودي أخوك في داهية يا شرف ؟؟
شرف بتعب : طب نعمل إيه يعني ما تعالجوه يا ج,,ماعة عند راجل دكتور محترم مش جايبينله واحدة تتجوزه دا مش حل عقدتوا الموضوع أكتر ، كان زمانه متجوز البت اللي بيحبها
لمياء بتبصله بنظرة عتاب : أنا دكتورة شاطرة على فكرة ، بس اخوك في حالة متأخرة ..
شرف بعوجة بوق وسخرية : بجد والله ؟ طب وإيه علاقة إنك تتجوزيه بالعلاج ؟
أم ليث بعصبية : بس بقى مش عاوزة أسمع صوت ، خلينا نشوف أخوك فعلاً أخد نرجس ولا حصل إيه ! وبعدين يتجوزها إزاي يابني دا أكبر منها بسبع سنين
* في عربية ليث
نزل من العربية ولف حوالينها لحد ما وصل لباب نرجس ، فتحه مستنيها تنزل
منزلتش وبصتله برعب وهي بتعيط وبتقول : عارف لو قـ,ـتلتني مش هنزل من العربية
شدها ليث ورزع باب العربية وراها ، وراح رافع جسمها على كتفه ، حس بألم في رجله لكنه عرج بهدوء لحد ما دخلها الشاليه ، قفل الباب وراهم وحطها على الكنبة
نرجس بتبصله ووشها متبهدل كحل ، ليث واقف قدامها وحاطط إيده في جيبه وقال بأمر : بصيلي ، إرفعي عينك وبصيلي
نرجس من غير ما تبصله : إشمعنا أنا ؟ ما في بنات كتير في العمارة
قربلها ليث ف إترعشت ورجعت لورا ، قعد على ركبه قدامها وهو بيمسك دقنها وبيرفع وشها ناحيته وبيقول : مش كلهم نرجس ، مفيش غير واحدة بس اللي لما بشوفها الكون حواليا بيسكت .. مبسمعش أي صوت غير صوت خطواتها ، لوحة حية بتمشي قدامي .. مببطلش أرسمك ، مببطلش أتخيلك
عقد حواجبه وكشر وقال وهو بيبلع ريقه : لما سمعت إنك بتتجهزي عشان جاي واحد يتقدملك مفكرتش ، حاجة ملكي ف روحت خدتها لمكان يخصنا وبس ! تولع الدنيا بعد كدة
نرجس بعصبية : مين إدالك الحق دا وقالك إني ملكك ؟
خبط ليث على الكنبه حوالين جسمها وقال : أنا إديت لنفسي الحق دا ، عارفة لو بكرة إعدامي مش هزعل على الأقل تبقى أخر حاجة شوفتها قبل ما أمـ,ـوت هو إنتي !
نرجس بإستعطاف : طب طالما بتحبني للدرجة دي رجعني لأهلي وعيلتي وأنا أوعدك مش هقول إنك خطفتني
ليث بعصبية : لاا ! قولتلك لااا .. مش هرجعك وأسيبك تضيعي من إيدي ، الباقي من عمرك وعمري هنقضيه هنا ، سوا .. حتى لو ملم*ستكيش ، خليني جمبك أشهد بداية كل يوم الصبح في وجودك ، أشوفك أول ما تصحي .. أنا راسم ٣٤ رسمه إنتي فيهم بتقومي من نومك بس ، عاوز أشوف تخيلاتي صح ولا لا
نرجس وهي بتسند راسها على إيديها وبتعيط : إنت لازم تتعالج وتسيبني لحياتي أنا مش هقبل أدفـ,ـن نفسي بالحيا مع راجل مبحبهوووش !
إتنفض جسم ليث على أخر كلمة قالتها ، رمش بعينه كذا مرة وهو بيبصلها بتعيط بقهر ، مسح وشه بإيده وهو بياخد نفسه وبيقول : هتحبيني ، لازم هييجي وقت تحبيني فيه
نرجس وهي بتقوم توقف : إنت بتحلم ، إوعى تفتكر عشان هتجبرني أقعد معاك هنا يبقى هحبك ، مش هبصلك حتى .. طول عمرك بالنسبة ليا إنسان مُريب *حاول أتجنبه وهتفضل كدة .. وأهلي هيدوروا عليا ويلاقوني وإن شاء الله تتحبس ونخلص من أمثالك ، ومش هتقدر تلم*س مني شعره واحدة !
ليث بتركيز في ملامحها : الشعرة دي هخليها لعيلتك ، وهخليكي كلك لياا !
مردتش نرجس عليه ، جريت على المطبخ وجابت سـ,ـكينة ووقفت قدامه وإيديها بتترعش وبتقول : أقسم بالله لو ما فتحت الباب وخرجتني لا أقـ,ـتلك وأروح في داهية
ليث بهدوء : تمام .. سيبي السـ,ـكينة عشان متتعوريش * بيقربلها *
نرجس بصويت : هقـ,ـتلك مبهزرش !
ليث بيقربلها بتصميم ، بترفع نرجس السـ,ـكينة وبتضـ,ـربه بيها ف بيرفع كف إيده والسـ,ـكينة بتدخل ف كف إيده
إتألم هو ف حدفت هي السـ,ـكينة على الارض وهي حاطة إيديها على بوقها بصدمة وبتصوت
ليث بتماسك وإيديه بتجيب دم : متخافيش .. فداكي ، هربطها وهبقى كويس
نرجس بتبصله وهي بتترعش وعينيها مفتوحة على الأخر : إنت .. إنت اللي أجبرتني أعمل كدة ، خرجني من هناا
ليث بألم : فداكي ، مش هقدر أخرجك ، عاوزك تتقبلي إننا هنعيش سوا هنا ..
سيادة اللواء برجاء : مش عاوز شوشرة في الداخلية على اللي حصل عاوزكم تدوروا عليه من غير ما حد ياخد خبر
الظابط وهو بيدخن السيجار : طب حضرتك وأهل البنت ؟ لو إتضح فعلاً إنه خاطفها ..
سيادة اللواء بتأكيد : هحاول أسيطر عليهم الكام ساعة الباقيين في اليوم .. أهم شيء نلاقيهم في أسرع وقت داالموكب الملكي بكرة وأنا إسمي أنا وشرف إبني على قائمة الحاضرين مقدرش مروحش ..
الظابط بهدوء : إطمن يا سيادة اللواء ، بإذن الله نرجع ليث باشا والأنسة اللي معاه بهدوء ومن غير أي شوشرة
* في الشاليه / بالليل
نرجس من كتر العياط والخوف نعست على الكنبة ، الدنيا كانت بتمطر برا ف جاب ليث لحاف وهو رابط إيده بقماشة وقرب لنرجس اللي نايمة على الكنبة
قلعها الجزمة الكعب بهدوء عشان متصحاش وراح حاطط اللحاف على جسمها وقعد على الأرض جمبها
باصص ليها من غير ما يتحرك ، إيديه كانت مخلياه يتألم ف سندها على الكنبة وبإيده التانية مرر صوابعه على وشها بهدوء عشان متصحاش ، الجو كان لسه بيمطر موقفش ، والأحوال الجوية بتزداد سوء ..
* في شقة نرجس
والدتها بعياط : ٢٤ ساعة والبت مرجعتش ، إحنا لازم نتصرف
أبو نرجس بحزن شديد : نتصرف نعمل إيه أنا لفيت عليها المستشفيات والأقسام وعند قرايبنا مخليتش حد هنا مروحتلوش ، وعملت بلاغ إنها مختفية من الصبح ! أنا مش عارف أعمل إيه عشان ترجع
والدتها بحزن : أنا شاكة في إبن اللواء ، وحياة ربنا لو عمل فيها حاجة لا هاكلهم بسناني ، أنا محيلتيش غيرها أول وأخر فرحتي
والدها : إن شاء الله ترجع لوحدها وميكونش فيه إختطاف ولا حاجة
والدتها برجاء : يارب
* في شقة سيادة اللواء
اللواء بنفاذ صبر : أنا مخلي النقيب مدحت بنفسه يبحث عنهم من غير شوشرة ، ومجاليش أي رد أو نتيجة لحد دلوقتي ، منك لله يا ليث على البهدلة اللي إحنا فيها دي
شرف بيبص لوالدته : ماما معلش قومي نامي شوية عشان شكلك مرهق وتعبان
والدته بعصبية : إقعد ساكت إنت كمان ، مين هيجيله نوم وأخوك مش هنا وشكله عامل مصيبة
شرف ببرود : يعني هو عيل صغير يعني دا راجل عنده ٣٢ سنة !
أبوه بنظرة غض*ب : إنت مش مقدر الموقف ليه يا بارد ! أخوك شكله خطف جارتنا وهيودينا في داهية وهيوقع إسم وسمعة العيلة ، طب لما أشوفك يا ليث هخليك تعرج برجلك التانية كمان
* في الشاليه
ليث كل دا على وضعه وهو قاعد على الأرض بيبصلها بهدوء ، كانت بتتألم وبتناهد وهي نايمة كإن في سكاكين بتقطع في جسمها ..
فتحت عينيها بتعب لقت ليث في وشها راحت مصوته
المطر لسه شغال برا ف مسك ليث وشها وهو بيقول بهمس : شششششش ، بس يا حبيبي بس ، كابوس دا ولا إيه ؟
نرجس بتبص لبروده وهي بتترعش : هو في كابوس أكتر من اللي أنا فيه ، يا أخي مش هتجوز .. مش هطلع من بيت أبويا خالص بس رجعني
ليث بنظرة جمود : الكلام دا متأخر ، حسيت وقتها إنك هتسيبيني في أي وقت ، وكنت هنت,,حر
نرجس بتعب وعصبية : خليك حابسني هنا ، بس كون إنك تلم*س شعره مني دا مش هيحصل لو مـ,ـوتت نفسك قدامي
مسك إيديها ف بصتله وهي بتترعش ، حط إيديها على ص*دره وهو بيقول بهمس : حاسة بيه ؟ سامعة ! كل الدق دا عشان إنتي هنا بس ، مش شايفة إن دا كفاية عليا حتى لو مش هلم*سك
سحبت نرجس إيديها وهي بتبصله برعب ، قام ليث وقلع قميصه قدامها
نرجس بصدمة : بتعمل إيه ؟ أبوس إيدك لا
دراعه من فوق كان راسم عليه عين نرجس زي اللاعب الشهير ميسي ما راسم عين مراته
نرجس فتحت بوقها من الصدمة وهو بيوريها ، حست للحظة بالإعجاب بجسمه المختفي تحت القمصان الغامقة ، كان متناسق ومش مقرف مفيهوش شعر مقزز ..
ليث وهو بيبصلها : الرسمة دي رسمتها يوم ٢/٧ .. ساعة لما كُنتوا معزومين عندنا وشوفتك بتمسحي عيونك بالمنديل وبتحطي الكحل من تاني ، قولتلك في حضورك بنسى مين موجود .. وفي غيابك بحاول أخلق وجود ليكي برسوم,,اتي ، حافظ كل حاجة تخصك حتى مواعيدك اللي بتنسيها ، عارف كل حاجة بتحبيها من أول نوع اللبان لحد أكلتك المفضلة .. عارف كل مكان بتروحيه
بتحبي ميسي جداً وبرشلونة عشان كدة رسمت عينك على دراعي بدل الحرف زي ما هو عمل مع مراته ، بتحبي البحر وبتسرحي فيه عشان كدة إشتريتلك شاليه واسع ليا وليكي ، بتحبي الأثاث الكلاسيك عشان كدة فرشته كلاسيك ، بتحبي bts عشان كدة ناوي أخلي شهر العسل بتاعنا في كوريا وأخليكي تقابليهم بنفسك
وش نرجس قلب من الصدمة ! وهي بتبصله ومكمل يشرحلها كل شيء بتعمله بالتفصيل ولا أدق من كاميرا مراقبة في الموساد ! مسابش تفصيلة صغيرة غير لما حكاها هي حست إنه بالفعل مهووس ولازم يتعالج دا كأنه عايش معاها
نرجس بصدمة : ضيعت سنين من عمرك بتراقب واحدة وتجمع عنها معلوم,,ات ، بينما كان ممكن تعيش عادي زيك زي بقية الناس وتتجاوزها وتنساها
ليث بتصحيح : أتجوزها مش أتجاوزها
قعد قدامها وهو عاري الص*در وبيقول : كل ما بشوف ملامح وشك رجولتي كلها بتتحرك ناحيتك
مد صوابعه ومل*س على ش*فايفها وهو بيقول بشوق : بحبك أكتر من أبوكي ، اللي بدل ما يمسك خصلات شعرك ويشم ريحتها بيشدك منها ويخليكي تعيطي ، حتى لو بتعيطي بسببي بحس بغض*ب على نفسي ، ف بعمل كدا
* وراها دراعه وإنه بيخربشه بالموس *
نرجس بصدمة : ليه كل دا ؟
ليث بنبرة أمر غريبة : حبيني ، هجيبلك الدنيا كلها تحت رجليكي ، حاولي تهربي مني هقـ,ـتل نفسي وأقتـ,ـلك !
فاقت نرجس على نبرته دي وإرتعدت لورا
مرة يكون رقيق ويكسب تعاطفها وفجأة يغض*ب ويتحول ، ودا بيحصل نتيجة رفضها المستمر ليه ولمشاعره
مسك كف إيديها وبايه بعمق وهو بيقول : تصبحي على خير
مشي بعيد وخد قميصه اللي قلعه ونرجس بتبصله برعب ، دخلت رجليها تحت اللحاف ومن التعب اللي حاسه بيه نعست تاني ونامت
* في أوضة راميس
كانت قاعدة قدام المرايا بتحاول ترسم الأيلاينر الفرعوني للمرة التانية ، دخل والدها وهو بيبصلها وبيقول : فخور بيكي إنك هتكوني واحدة من البنات بتوع الموكب ، من وإنتي في ثانوي وإنتي مهتمة بالأثار وتاريخ مصر الفرعوني ف تستحقي تكوني نجمة اليوم دا
راميس بإبتسامة : ميرسي يا بابي ، أنا بس متوترة معرفش ليه
والدها بتشجيع : طبيعي عشان دي أول مرة ليكي ، أنا عاوزك تعيشي الأجواء اللي حواليكي بمنتهى السلالة عشان تكوني طبيعية أكتر من التانيين ، هكون بتفرج عليكي من التلفيزيون ومبسوط بيكي
بصتله هي بإبتسامة بعدين بصت للمرايا تاني وهي بتحدد عينيها بالأيلاينر ..
* صباح تاني يوم / في شاليه ليث ونرجس
صحيت نرجس لقت إن المطر وقف أخيراً ، نزلت رجليها من على الكنبه بألم وصداع وجوع شديد
رجليها كان عليها خطوط دم ناشفة
بصت حواليها وهي بتتنفس بسرعة راحت رافعة اللحاف لقت بقعة دم كبيرة على الكنبة تحتيها ، وهدومها متبهدلة دم !!
يتبع …
#نرجسي
#روزان_مصطفى
#بقلمييييي
♡ بعتذر عن التأخير ♡فصل ٧___٩
أتمني يكون عند حسن ظنكم ❤
{7}
” لكنه سابك وبيك كفر ! والذنب دا لا يُغتفر .. ”
نرجس وهي مفزوعة قامت بصت على نفسها كويس كانت متبهدلة دم والكنبة وحتى اللحاف ! بدأت تشهق كذا مرة وهي بتعيط مش قادرة تاخد نفسها
صوت ليث من وراها ظهر وهو بيقول : صباح الخير !
* في بيت سيادة اللواء
شرف كان بيلبس بدلة رسمية غالية جايبها معاه من أميريكا ، وبيبص لنفسه في المرايا بيها
دخلت عليه والدته وهي ساندة على الباب بعتاب حزين بتقول : مش مصدقة إن إحنا بنمر بالظروف دي وإنت وأبوك رايحين تستمتعوا !
شرف بسخرية : أمال نسيب سيادة الباشا إبنك يستمتع لوحده ؟ لعلمك لو فعلاً خطفها زمانه أسعد إنسان ف متقلقيش
والدته بنظرة جادة : أنا قلقانة لإن اللي عمله دا مش صح ! أخطف بنات الناس وأجري الدنيا ورايا ، ولعلمك سمعتك ك مخرج هتتلوث معانا لما الناس تعرف
شرف وهو بيعدل ياقة القميص : لا متقلقيش على سمعتي ك مخرج ، بالنسبة لينا في عالم السينما كل شيء مُتاح ، كمان طالما دا محصلش في أميريكا ف أنا في السليم ..
دخل سيادة اللواء وبص لشرف وهو بيقول : لقيت حاجة هتلبسها بالليل ؟ طب كويس حلوة البدلة دي جهز نفسك بقى ..
والدة ليث بعياط : مش مصدقة البرود دا ! إزاي بتعملوا كدة بجد وإبني مش ظاهر وبنت جيراننا كذلك !
سيادة اللواء بقرف وهو بيميل على ودن مراته وبيهمس : يارب يلاقوه ويق,,بضوا عليه ، إبنك عار على الداخلية وعليا أنا شخصياً
خرج من أوضة شرف وسندت هي على الباب بحسرة
* في الشاليه
نرجس برعشة : إنت .. إنت أفقدتني عذريتي ؟؟؟
ليث وهو ما*سك كيس في إيده : إنتي عندك ظروف صحية ودا لما لاحظت دم مبقع على اللحاف ، في الأول حسبته من إيدي بس لما رفعت اللحاف شوفت المنظر حسبتك إتعورتي إتفزعت .. إتفحصت كويس لقيتك تعبانة مرضيتش أصحيكي بس روحت الصيدلية جيبتلك كل حاجة محتجاها
نرجس بتركيز : روحت الصيدلية ؟ ومحدش شك فيك ولا شاف وشك وعرف إن إنت وبلغ !
ليث بإستهبال : يبلغ عن إيه ؟
نرجس بصوت عالي : عن واحد خاطف واحدة غصب عنها مثلاً ! أكيد أهلي بلغوا عنك
ليث بإستهتار : ميهمنيش ، أهم حاجة إني جمبك ، فضلاً خشي إغسلي نفسك وغيري أنا جبتلك حاجة تلبسيها كمان
نرجس بضحكة سخرية مريرة : دا إنت لفيت المدينة بقى ومحدش كلمك !
ليث بهدوء : الكيس أهو في الهدوم وحجات الصيدلية ، إدخلي إغسلي نفسك
نرجس وهي حاطة إيديها على بطنها بوجع : إنت سافل عشان بتدخل في حجات البنات ، سافل متربتش
سحبت الكيس ودخلت على الحمام ، مسك ليث الكيس الثاني وهو بيشيل اللحاف بيرميه على الأرض عشان يتغسل
مسك المنظفات والحجات اللي جايبها وبدأ ينضف الكنبة مطرحها ..
* في بيت راميس
كانت بترسم المكياج الفرعوني زي ما إتعلمته في الأيام اللي فاتت ، رسمته صح أخيراً وفضلت تنشفه بعدين بدأت تقيس الهدوم
راميس بتبص لنفسها في المرايا بعدين قالت بهزار : هربانة من العصر الفرعوني ، عليا الطلاق هربانة من العصر الفرعوني وهتخطف قلوب الناس اللي قاعدة
* في الشاليه
خرجت نرجس وشعرها بينقط مياه ، لقت إن الكنبة اللي كانت نايمة عليها محطوطة ناحية الشباك عشان تنشف من الشمس بعد ما إتغسلت واللحاف مش موجود
دخلت المطبخ عشان تشرب لقت ليث بيحط حجات في الأطباق
نرجس ربعت إيديها وقالت بملامح ميتة : مهما تحاول تعمل وتبين إن اللي بيحصل دا طبيعي هفضل أفكرك إنك محتجز واحدة غصب عنها وخاطفها
ليث من غير ما يلف ويبصلها : الأكل دا شيء أساسي عشان البني أدم يعيش مالوش علاقة بظروف طبيعية أو ظروف غامضة .. وإنتي بالذات محتاجة تاكلي عشان تعوضي الدم اللي نزفتيه
نرجس ببرود : طالما مهووس بيا على حد قولك إتجوزت الدكتورة دي ليه ؟
ليث ساب اللي في إيده وقرب لنرجس وقال : معنديش أي مبرر غالباً كنت مُغيب .. أو هي أقنعتني بحجات مش عارف نرجس بصتله من فوق لتحت وجت تطلع راح ساحبها ناحيته جامد وحـ,ـضنها
نرجس بتعب وغض*ب : شيل إيدك دي عني ، إبعد عنيي
رجع ليث خطوة لورا ف خرجت نرجس من المطبخ وهي بتجري ناحية باب الشاليه بتحاول تفتحه .. مقفول تماماً
وقفت قدام الباب وهي بتاخد نفسها بالعافية
ليث وهو بيخرج من المطبخ وحاطط إيده في جيبه : مش هتقدري تخرجي للأسف ، عارفة اللي بثكون عنده شيء قيم ف بيخاف يوريه للناس اللي برا عشان محدش يسـ,ـرقه ؟ إنتي حاجتي القيمة يا نرجس
نرجس بإعتراض وصوت عالي : أنا مش شيء أنا بني أدمة !!!
ليث بعيون لامعة وهو بيبصلها : إنتي مش بني أدمة إنتي حبيبتي !
* بالليل
حط شرف البرفان بتاعه وعدل ياقة قميصه وهو بيبص لنفسه في المرايا بنظرة أخيرة ..
كان راضي تماماً عن شكله
نزل هو وسيادة اللواء وركبوا العربية عشان يروحوا الموكب ..
صرح عظيم .. حدث تاريخي بيشهده كل العالم ، ملكات وملوك العصر الفرعوني لأول مرة بيتنقلوا للمتحف الجديد ، حراسة مشددة وعدد محدود من الوزراء والسيد الرئيس بكل فخر .. ولواءات الجيش والشرطة
ميل سيادة اللواء على إبنه شرف وهو بيقول : شايف الحضارة بتاعتنا مهمة إزاي ، مش أي شخص يقدر
يحظى بفرصة حضور الموكب دا ، إحمد ربنا إنك إبني
شرف وهو بيقعد على الكرسي جمب والده وسيادة الرىيس في المدقمة مع الوزراء
بدأ الإحتفال
وظهروا البنات باللبس الفرعوني والمكياج الفرعوني المعروف بالكحل الإسود .. شرف كان مركز بتدقيق مع كل بنت فيهم وهما بيتحركوا حوالين بعض ، لحد ما الهوا حرك شعر بنت وظهر عن ملامحها ، ملامح مش بس مصرية عتيقة .. ملامح تكاد تكون فرعونية ، عيون مسحوبة وسمار معتدل وشعر إسود داكن وش*فاه مرتفعه كرزية ، والجسد كان منحوت .. مرسوم بالملابس البيضاء المزينة بالحزام الفرعوني الذهبي
فتح بوقه وهو متابع العرض بنشوة وعينه منزلتش من على البنت دي طول الإحتفال
بعد إنتهاء الآحتفال فضل سيادة اللواء يدور على شرف ملقاهوش
* شرف في جهة تانية
البنت كانت ماشية بتخلع الحزام بإرهاق وهي بتكلم والدها : المفروض في باص بيوصل البنات مخصص لينا لكن تقريباً إفتكروني روحت لإني كنت في الحمام ! بابا هتيجي تاخدني صح أستناك ؟ تمام
قفلت الفون ولفت فجأة لقت واحد واقف وراها
شرف بإبتسامة : مساء الخير
راميس بتبلع ريقها : مساء النور ؟
شرف وهو بيدور حواليها وبيتفحصها : طبعاً ردك كان فيه نبرة تساؤل عشان مش طبيعي تلاقي واحد قدامك بعد إنتهاء الإحتفال .. لكن أنا من أول دقيقة في الإجتفال كنت مركز معاكي ومع حركات جسمك و ..
مكملش كلامه لقى قلم نازل على وشه ونظرة قطة برية بتبصله على وشك الهجوم عليه
شرف بصدمة وهو حاطط إيده على خده : إيه اللي إنتي عملتيه دا يا مجنونة !!
الهواء كان بيطير شعرها الإسود وبيحرك القوصة من على عينيها ف قالت وهي رافعة صوباعها قدام وشه : أنا اللي مش فاهمة إزاي حدث تاريخي زي دا يحضره شواذ الفكر والمنحرفين
شرف بتضييق عين : إنتي بتقولي إيه !!
راميس بتبريقة : مركز مع حركات جـ,ـسمي ومش مركز إن اللي بيحصل حواليك حاجة بيتابعها العالم كله ، إنت مريض روح إتعالج ولو حاولت تتعرض لطريقي تاني هضـ,ـربك بدل القلم عشرة أنا مبخاافش !
شرف بإعجاب : مصرية أصيلة فعلاً ، لكن إنتي فهمتيني غلط أنا كنت متابعك لإني مخرج أفلام وجسمك بالنسبة ليا ..
نزلت على خده التاني بقلم أقوى ف رجع لورا وهو بيص*رخ من الغيظ
راميس بتربيعة إيد : أفلام ج,,نسية مش كدة ؟ أد إيه إنك سافل
شرف بيقربلها والغض*ب مالي عينه ف رفعت إيدها مرة تانية راح شرف م*اسك إيديها بإحكام وهو بيهزها جامد قدامه وبيقول : خلي عقلك يكون سابق إيدك لإن تربيتي متسمحليش أضـ,ـرب بنت ، أنا مخرج أفلام مشهور في أميريكا .. أخرجت فيلم ” bring me back ” لو تسمعي عنه ونازل مصر كان عندي إحتفال خاص بيا محضرتوش لظروف وحضرت دا مخصوص عشان أشوف بنت بملامح مصرية عتيقة وإنتي اللي لفتي نظري
صوته بدأ يهدى وهي قريبة منه وبيشرح ملامحها وبدأ يقول : بلون بشرتك ورسمة عيونك وإنحناءات جسمك .. و ش*فايفك
ميل عليها وهي مركزة في كلامه وباس شف*ايفها وهو بيضمها ليه جامد
نسي نفسه تماماً إنه المفروض يثبتلها حسن نيته ، بعدته هي وهي بتمسح ش*فايفها وراحت ضـ,ـرباه برجليها جامد
شرف وهو بيضغط على سنانه : إنتي مفكيش أي أنوثة أو مشاعر عشان كدة مش عاااوزك
راميس بغض*ب : إنت فاكر نفسك مين عشان تبوسني !!!
شرف بألم : أااه أنا شرف وفت الصفتي ! مخرج وعاوزك تسافري معايا أميريكا …
* في الشاليه
ليث وهو بيفك رباط إيده قدام الحوض ، الجرح كان عميق وتاعبه ، غسل إيده من الدم الناشف وطهرها وجدد الرباط تاني ، بص على دراعه وشاف عين نرجس اللي هو راسمها
خرج من الحمام لقى نرجس قاعدة على الأرض وضامه رجليها لجسمها وبتعيط من غير صوت
قعد على الأرض قريب منها وفضل باصصلها بعدين قال : مفيش غير حل واحد بس عشان تخرجي من هنا
بصتله هي بإهتمام ف قال بوجع : تقـ,ـتليني ! تريحيني من عذاب حُبك وتهربي وترجعي لحياتك وكإني شيئاً لم يكن ..
نرجس بتبصله بقرف بعدين قالت : وأودي نفسي في داهية عشان واحد زيك مريض ؟
ليث بوجع : مريض بحبك ، مش سيكوباثي
نرجس وهي بتتعدل : هي فرقت ؟ كل اللي بتعمله طريقك للسيكوباثية ، خاطف واحدة بالإجبار وراسم عينيها على دراعك وبتحاول تل*مسها زي الحيوان
قربلها ليث ف قامت وقفت على رجليها
وقف هو كمان وقال بنبرة مبحوحة من البرد : أنا عمري ما فكرت أأذيكي ، أنا بس مستحملتش فكرة إنك .. إنك لغيري ؟
نرجس بتبص وراه وبترجع تبصله تاني ، بصوت تعبان قالت وهي بتقربله : وأكيد عاوزني ليك لوحدك أنا فاهمة دا
ليث بهزة راس : بالظبط ، حاسة بيا ؟
نرجس بتقربله وبتحـ,ـضنه ف نام هو على كتفها بمنتهى الثقة والحب
مسكت هي الفازة اللي وراه ورتح ضـ,ـرباه على راسه جامد بيها وهي بتقول ب غل : إنت بتحلم
وقع ليث وهو بيتألم وبينزف ، فضلت تفتش في جيوبه لقت المفتاح راحت جريت وفتحت الباب ، الدنيا مطرت مرة تانية وكانت بالليل
سابت باب الشاليه مفتوح وبأقصى سرعة عندها جريت برا وكانت بتصوت وتطلب المساعدة بس المكان كان كله بحر ، فضلت تبص حواليها بتدور على مخرج من المكان دا
وليث سايح في دمه في الشاليه .
يتبع ..
#نرجسي
#روزان_مصطفى
“لو بات سهمٌ من الأعداءِ في كبدي
ما نالَ منيّ ما نالتهُ عيناك”
جريت نرجس في المطر وهي بتصر*خ بصوت عالي عشان حد يساعدها ، المكان كله متحاوط بالبحر وهي أصلاً متعرفش هي في محافظة إيه لكن واضح إنه مكان للتصييف ف مفيش مكان في الشتا
فكرت ترجع الشاليه تاني عشان تاخد تليفون ليث تكلم منه أي حد تستنجد بيه بعد ما فقدت الأمل إنه يطلع عليها صبح وهي برا
مشيت في طريق رجوعها للشاليه وكل جزء في جسمها بيترعش ، دخلت من باب الشاليه اللي سابته مفتوح وراها ، الهدوم لازقة في جسمها من مياه المطر
مشيت بخطوات مرعوبة ناحية المكان اللي كانت ضاربه ليث فيه على راسه
بصت لقت بقعة دم مكان ما كانت ضـ,ـرباه وهو مش موجود
من الصدمة شهقت ف لفت عشان تهرب لقت ليث كاتم بوقها وساحبها على فوق
* بعد مرور خمس أيام
ورقة بتتعلق على الأشجار في المنطقة وعلى الحيطان ( نرجس شهاب ، السن ٢٥ سنة .. متغيبة عن المنزل منذ إسبوع ، رجاء من يراها أو يعثر عليها التواصل معنا على رقم ***** )
واقف والد نرجس في البلكونة وملامح الحزن مرسومة على وشه ، ووالدتها بتقرأ قرآن على الكنبة جوة ، عمال يبص من البلكونة على اللي رايح واللي جاي ، يمكن يشوف بنته بالصدفة بعدها يعاقبها على خروجها من غير إذن ويحـ,ـضنها ! كل يوم بيصحى على الأمل دا
قفلت والدتها المصحف ودخلت وقفت جنبه في البلكونة وهي بتتنهد وعيونها وارمة عياط ، فجأة قالتله بصوت رايح : أنا بس عاوزة أعرف هي عايشة ولا ميتة عشان قلبي يرتاح ، نفسي لو بعد الشر جرالها حاجة نكرم دفنها عشان يكون ليها قب,,ر أل*مسه وأعيط قدامه ، لكن .. لكن لو هي زعلانة مننا سابت البيت ليه دا كان أخر يوم ليها وفرحانة بالعريس وبتتزين
حطت إيديها على وشها وهي بتعيط وبتستغفر
والد نرجس بحزن : أمال أنا اللي قلبي بيتقطع لما بنزل الشارع وألاقي ولاد الحرام بيلمحوا إننا كنا هنغصبها على جوازة ف هربت مع عشيقها ! تعرفي يا حجة ولاد الأصول مبيبانوش غير في وقت الشدة فعلاً
* في شقة سيادة اللواء
كان ساند راسه على إيديه وباصص للفراغ بغض*ب ، قاعدين على ترابيزة الفطار هو وزوجته وشرف إبنه
مراته ب ملامح تعبانة بتحطله ف طبقه أكل
سيادة اللواء بإعتراض وتكشيرة : لا لا لا شيلي أنا شبعت
هي بصدمة : شبعت إيه ؟ إنت لسه مفطرتش أصلاً
سيادة اللواء من بين سنانه : وهو حد ليه نفس ياكل بعد اللي إبنك هببه ، الله يسد نفسك عن الدنيا يا ليث الكلب
شرف وبوقه مليان أكل : لو مكانك أوزع رقم عربيته أكيد تعرف الرقم
سيادة اللواء بيبصله بطرف عينه : لا ناصح أوي وجبت التايهه ، أكيد عملت كدة من بدري .. الغريب إن إزاي مفيش بني أدم عرف هما فين ، معقول محدش شافهم مثلاً ؟
والدة ليث برقة قلب الأم : إنت عاوزهم يق,,بضوا على إبني !
سيادة اللواء وهو بيحدف طبقه في الأرض : ويعدموه كمان طالما غبي وبهدل سمعة عيلتنا في الأرض
إيه القرف وقلة الحيلة اللي وصلنا ليها بسبب إبنك دي ، عيشة تقصف العمر ..
رزع باب الاوضة وراه ف ميل شرف على أمه وقال : هيفضل متعصب ومبياكلش كتير مش عشان إبنه مهم عنده تؤ تؤ تؤ دة عشان بس سمعة العيلة اللي هما أساساً جده كان متجوز رقاصة عرفي * بيتريق *
خبطته امه على دراعه وهي بتقول : أمه من وشي شوف وراك إيه ، طالما مش مقدر حجم الكارثة اللي إحنا فيها
شرف وهو بيقوم بالفعل : على الأقل بشوف مصالحي مش قاعد حاطط إيدي على خدي لحد ما المحروس يرجع ، ونصيحة البومة اللي إتجوزها دي هي اللي جابتله الفقر ياريت تروح تقعد في بيتها القديم لحد ما جوزها يرجع
أمه بهمس : شششش وطي صوتك لاتسمعك ! وتقعد في بيت أبوها ليه وبيت جوزها موجود ، إمشي يا شرف من وشي
قام شرف ودخل أوضته عشان يغير هدومه ، بعدها قامت والدة ليث بحزن تلم الأكل وتدعي إن إبنها ميظهرش عشان ميتق,,بضش عليه
* في الشاليه
صوت باب أوضتها بيتفتح ف بترجع هي بضهرها لورا ووشها عليه علام,,ات الإمتعاض ، دخل ليث وهو رابط راسه وواحد غرز فيها وبيعرج بس بسيط جداً .. قفل الباب وراه وقربلها بهدوء وهو ماس*ك شنطة أكل
قعد قدامها وفتح الشنطة وقال : بيكلفني وقت ومجهود على ما أغير ملامحي بمكياج السينما وأقدر أخرج عشان أجيبلك الأكل اللي إنتي مش بتاكليه أصلاً ، إنتي عارفة إني رسام ف الموضوع بتاع المكياج سهل عليا أتعلمه .. كله يهون عشان خاطرك
نرجس ببرود من غير ما تبصله : شيل الحجات دي وإطلع برا ، طالما عاوزني أقعد هنا يبقى خليني أمـ,ـوت أحسن
ساب ليث الأكل وبمنتهى الغض*ب مسك شعرها وشده ناحيته وهي بتتألم ف قال من بين سنانه : تعرفي أيام الداخلية كانوا مسمييني إيه ؟ المفترس ، هتقولي ليه هقولك عشان باخد أي حاجة عاوزها وبحل أي قضية في لمح البصر ، مش عاوزك تعانديني أكتر عشان أنا راجل خُلقي ضيق .. مش هستحملك كتير
ساب شعرها ف مسكت راسها بألم وهي بتعدله وقالت بضحكة إستفزازية : في حد هيشك فيك في مرة ، حتى لو عملت مكياج ف شكل جسمك والعرج اللي في رجلك هيفضحك
بص على إيديها ورجليها
المربوطين وقال بضحكة مُريبة : لو مكانك متكلمش بالطريقة دي
مسك وشها بإيديه وقال بنظرة غريبة : إفتحي بوقك !
نرجس بتبعد وشها الناحية تانية ف بيحكم ليث وشها بإيده جامد وبيقزل بنبرة غليظة : إفتحي بوقك
فتحت بوقها بعجز ف حطلها الأكل في بوقها وهو بيقول : مش هسمحلك تمـ,ـوتي بعد كل تعبي دا ، مش هسمحلك تضيعي مني
بلعت الأكل وسندت راسها على الحيطة بتعب وحزن
ليث عيونه إحمرت وقال بنبرة أسف : أنا أسف ، مش عاوز أأذيكي ويحصلك كدة ، بس إنتي ضـ,ـربتيني وجريتي ، دا أحسن ليا وليكي صدقيني
نرجس ببرود : أحسن ليك إنت ، أنا عمري ما كنت أحسن وأنا معاك وإنت عارف دا كويس وعارف إني رفضاك ، مش قادرة أستوعب إزاي واحد فارض نفسه عليا وف,,اكرني هحبه ، إحنا مش في رواية ولا فيلم رومانسي هنا ، خليك واقعي وإعرف إني عمري ما هحبك خاصة بعد ما خطفتني ..
خبط على الارض بإيديه الإتنين حوالين جسمها ف غمضت عينيها بتوتر
ليث بحزن : حصلي العجز دا في رجلي بسببك ، كنت طالع مأمورية وكان معايا عربيات شرطة كتير بس عربيتي كنت أنا وواحد كمان بس اللي فيها ، والدتي عشان تطمن عليا بتتصل ف برد عليها لو مش في وسط الشغل أو وأنا في طريقي ، إتطمنت عليا وبعدين قالت إنها هتبات في المستشفى بدل والدتك عشان عملتي غسيل معدة ، من قلقي عليكي كنت عاوز أحود عشان أرجع العربية معرفش إيه حصل أو مش فاكر غير أنوار كتير ضيعت الرؤية من عيني ف العربية إتقلبت ، الواد اللي جمبي راح غيبوبة لإن الضغط كله عليه ، وأنا رجلي اللي بعرج بيها دي كانت محشورة جامد
لما خرجت منها حصلي عجز فيها .. كل دة من قلقي عليكي لمجرد إن أتعملك غسيل معدة ، ودا عجزي اللي إنتي بتتريقي عليه وبتذكريه قدامي كتير من غير كا تعرفي تفاصيله ، إنتي كسرة ضهري والسبب اللي هيخليني أتقـ,ـتل في يوم أو أقـ,ـتل نفسي ، بس إنتي مش مقدرة دا ، كل اللي شيفاه قدامك إنسان مهووس وسيكوباثي خاطفك وحابسك ومش حاسة إنك مدمرة حياتي بكرهك ليا .. مطلبتش منك حاجة غير إنك تحبيني أو تبصيلي ولو لمرة واحدة بإبتسامة حلوة من قلبك
نرجس دمعت وقالت : كان ممكن أتعاطف معاك لو بتحكيلي الموقف دا وأنا في بيتي وسط أهلي مش وإنت خاطفني أبداً
ليث من بين سنانه : مكنتيش هتسمعيني ، مكنتيش هتحسي بيا ولا تبصيلي أصلاً عشان دا طبعك ، لو في إيدي أخرج قلبي من جسمي وأرميه في البحر عشان أخلص من لعنتك هعمل كدة ، بس أنا مجبور , مجبور أحبك وأتوجع حتى وإنتي قدامي
نرجس : محدش جبرك ، تقدر ببساطة ترجعني لبيتي وليك مني وعد محدش هيعرف .. هقول إني هربت بإرادتي
ليث وهو بيحرك راسه يمين وشمال : تقبلي الأمر الواقع يا نرجسي ، هنعيش هنا سوا ونخلف أطفال كتير
نرجس بعياط : أمـ,ـوت نفسي قبل ما تلم*س شعره مني
ليث بوجع : للدرجة دي كرهاني ! للدرجة دي مش متقبلة يكون بيننا أي مشاعر حتى لو .. حتى لو مشاعر راجل ومراته ؟
نرجس بصدمة : م مراته ؟؟؟
تن تن .. تن تن * جرس الباب *
نرجس بصراخ : إلحقووووني
كتم ليث بوقها وقال : لو نطقتي بكلمة مش هيحصل كويس ! فاهمة !!
نرجس برعب هزت راسها بمعنى أه
بص ليث حواليه لقى بكرة اللزق راح مسكها وقطع حتة ببوقه وحطها على بوقها ..
قام من قدامها وحط الكاب بتاع السويت شيرت الآسود على راسه وطلع عشان يشوف مين برا ..
* في شقة ليث ولمياء
كانت بتفتح الثلاجة بتخرج علبة عصير تشربها عشان بقالها تقريباً يوم مأكلتش حاجة ، التليفزيون بتاعها كان شغال بصوت عالي عشان يداري على صوت أفكارها
لكن الممثلة في التليفزيون قالت ( مسابش حاجة وراه قبل ما ينزل ؟ تذاكر محطة قطر أو حتى تذاكر طيران يا سيدي ، أكيد في ورقة واحدة بس ممكن تدلنا هو فين ! )
سابت لمياء كوباية العصير وهي بتضيق عينيها وبتفكر
جريت على أوضة النوم بتاعة ليث وفضلت تفتش في الأدراج وفي حاجته ما بين البرفانات والحجات الشخصية بتاعته
قلبت الاوضة وكركبتها وبعدين فتحت الدولاب وبدأت تنزل هدوم ليث من على الرفوف بهستيرية لحد ما وقع ملف
وطت لمياء وقعدت على الأرض وهي بتفتحه
كانت ورقة ملكية شاليه في هاسييندا ..
لمياء قرأت الورقة بصدمة .. أكيد دا المكان اللي ليث خطف فيه نرجس
مسكت الورقة وطبقتها وقامت غيرت هدومها ، خرجت من شقتها وراحت لشقة سيادة اللواء وهي بتخبط
فتحت مراته وقالتلها : إدخلي يا لمياء
لمياء بتاخد نفسها بالعافية بعدين قالت بجدية : محتاجة أتكلم مع سيادة اللواء في موضوع مهم ..
* في shein
كانت بتقيس في غرفة القياس ، الفستان كان ضيق عليها من فوق ف نفخت وهي باصة لنفسها في المرايا بعدين قالت : عاملين هدوم لبنات فرنسا اللي بيستخدموا المشد ، مش عاملين إعتبار للأكلات المصرية الحلوة زي المحاشي والمسقعة باللحمة المفرومة .. يلا
قلعت الفستان ولبست هدومها وأول ما فتحت باب غرفة القياس لقت شرف في وشها ف صوتت
شرف بخضة : إهدي !
راميس بتناحة : عرفت مكاني إزاي !! بجد عرفت مكاني إزاي
شرف بسخرية : العصفورة قالتلي ، فكرتي في العرض بتاعي ؟
راميس برفعة حاجب
: أكيد فكرت ودي حاجة تفوتني
شرف بيتنهد براحة : عظيم
راميس بإبتسامة لزجة : ورفضت العرض بتاعك أتمنى متظهرليش زي نطاط الحيط تاني
مشيت وهو ماشي وراها في المحل ف قالها : seriously ? * بجد؟* بقيت نطاط حيط عشان بقدملك فرصة عمرك !
راميس بصتله ببرود وقالت : وأقول لبابي إيه معلش أصل في واحد عرض عليا نسافر أمريكا أنا وهو لوحدنا عشان همثل هناك نوعية أفلام الله أعلم بيها
شرف بنبرة خفيفة : بينجوو .. مظبوط هتقولي لوالدك كدة وهو أكيد مش هيوقف في طريق مستقبل بنته
راميس بتبريقة : إمشي من قدامي بدل ما أصبح على وشك ب كفين كمان
شرف بجدية : إسمعيني بس ، أنا بالفعل مخرج مشهور وممكن أقدملك كل الإثباتات بكدة ، وحضرت الموكب الملكي مش لإهتمامي بالتاريخ ودي حاجة هتكون كؤسفة ليكي لكن دي الحقيقة ، والدي لواء سابق وبمعارفه دخلت عشان أختار بنت بملامح مصرية عتيقة .. وإنتي مش بس جامعة ما بين الملامح المصرية لا والفرعونية كمان ، ف إنتي أملي الوحيد إن فيلمي ياخد الأوسكار ، مستعد أعمل أي شيء عشان تيجي معايا حتى لو عاوزة تجيبي والدك معنديش مانع إقامته كلها هناك أنا متكفل بيها ! لو عوزاني أفاتحه في الموضوع معنديش أي مانع دا حلمي ومستقبلي ، الفيلم بيتكلم عن حضارة مصر ودا أول فيلم أميريكي يتكلم عن حضارة مصر من مخرج مصري وممثلة مصرية ، ارجوكي يا أنسة ياللي إيدك أطول من لسانك وافقي
راميس بتفكير : مش دي المشكلة ! أنا أطلع على التليفزيون إزاي ؟ وأثق فيك إزاي بعد ما بوستني !
شرف بإعتذار : أنا أسف ! إتصرفت زي الحيوان من غير تفكير أو وعيي وعشان أثبتلك حُسن نيتي أتمنى السيد الوالد يكون مرافقك وزي ما ذكرت إقامته هتكون على حسابي ، قولتي إيه ؟
بصتله راميس وهي مضيقة عينيها ما بين الشك والتصديق
* في الشاليه
خرج ليث من جمبه السـ,ـلاح اللي كان حاطه في الشاليه وهو بيسند على الباب وبيبص من العين السحرية
لقى …
يتبع …
#نرجسي
#روزان_مصطفى
#بقلمييييي
9
” أود الإرتجاف والبكاء بين ذراعيك حتى أهدأ ، حتى أسترد نبضات قلبي الضائعة في حضرة وجودك ”
#بقلمي
مسك ليث سـ,ـلاحه وهو ساند على الباب ومغطي وشه بكاب التيشيرت ، بص من العين السحرية لقى واحد واقف ومستني حد يفتحله ، راجل غريب
خد ليث نفس وتماسك وفتح الباب بهدوء
الراجل وهو بيغطي رقبته بالكوفيه : صباح الخير ، كانت ليلة إمبارح بتمطر بشكل غزير عشان كدة كنت بسألك لو عندك مساحة حمام زيادة عشان أجر المياه دي لبعيد بدل ما خشب الأرضيه يبوش
ليث بصوت غليظ : ثانية واحدة ..
قفل الباب في وش الراجل ودخل الحمام جاب المساحة ، رجع للراجل وإدهاله
الراجل أخدها وهو بيقول : أووه شكراً ، من حسن حظي إنك بتقضي وقتك هنا في الشتا ، إنت عارف مالكين الشاليهات مش بييجوا غير في الصيف ، ممكن تبقى تعدي عليا نقعد سوا في الشاليه بتاعي ونقضي ليلة شبابية
ليث بحزن مُصطنع : بفضل أكون لوحدي ، مراتي توفت وأنا هنا عشان ..
قاطعه الراجل بنبرة أسف وقال : أنا أسف .. البقاء لله ، دا ميمنعش إن واجبي ك جار ليك أتطمن عليك من وقت للتاني
ليث من جواه كان بيشتم الراجل الدخيل دا ف قال عشان يخلص منه : هبقى أجي أقعد معاك في الشاليه بتاعك بكرة ، نتكلم وندردش يمكن دا يخفف من ضيقتي
الراجل بسعادة : أكيد هستناك
قفل ليث الباب بعد ما الراجل مشي ، وشال الكاب بتاع السويتشيرت من على راسه ودخل أوضة نرجس
نرجس أول ما شافته داخل شدت طرف الجلابية القصيرة اللي كانت لبساها عشان تداري جسمها
ليث بوقاحة : إسود مخطط
نرجس بصدمة وهي بتسمعه : هو إيه ؟
ليث بتتنيحة : اللانجري * الملابس الداخلية * المفضلة ليكي
نرجس بغض*ب خلى وشها أحمر : إنت سافل إبن صرمة
ليث وهو بيحط السـ,ـلاح في جمبه تاني : لا لا أكيد لا ، أنا شخص مهووس بيكي وبتفاصيلك ، لما والدتك كانت بتنشر الغسيل كنت بشوفك بالليل طالعة تتسحبي عشان تاخدي اللانجيري المخطط بتاعك ، كتير كنت بتخيلك تلبسيه لدرجة ، كنت بمسك نفسي عشان ..
نرجس قاطعته بعصبية : إنت إتهبلت في مخك ؟؟ إزاي تكلمني في التفاصيل دي ، إزاي عندك الجرأة تتكلم كدة أصلاً
( ملحوظة للقراء ، وجب الإعتذار عن الجزئية دي عشان كان لازم أتكلم عنها وأوضحلكم إن هوس الشخص بيخليه يعتبر إن الشخص اللي بيحبه لدرجة الهوس دا ملكه ف من حقه يتكلم في أي تفاصيل حتى لو ف غاية الخصوصية .. بعتذر عن المشهد الخادش للحياء ) ♡
ليث وهو بيمشي على ركبه وبيقربلها ، ميل على رجليها ورفع جلابيتها ف فضلت تتحرك بعن,,ف بتحاول تبعده
باس ركبتها بنهم وشغف حقيقي وهو بيقول : متخافيش ، مش هاخدك غير لما تكوني عوزاني أكتر ما أنا عاوزك ، غير لما تقوليلي أنا ملكك يا ليث وإنتي بتبصيلي ب رضا
نرجس بضحكة مريرة : يبقى هتستنى كتير ، عشان دا مش هيحصل صدقني ..
ليث بنظرة رغبة شديدة : أنا مفيش ست تقدر تقاومني ، وأنا أقدر أقاوم أي ست في الدنيا إلا إنتي ، محتاج صوابع إيدك الحلوة دي تتغلغل بين خصلات شعري ، محتاج أحس بالرعشة دي
نرجس بتقرب لوشه وهي بتقول بحقد حقيقي : راسك دي كنت مبسوطة وأنا شايفة شعرك بينقط دم ، معرفش إنت قومت إمتى وخدت غرز في راسك إزاي بس أي شيء متوقع من شيطان زيك .. ومش هقولك زي الأفلام العربي القديمة إنت ممكن تاخد جسمي لكن مش ممكن تاخد قلبي ، لإنك مش هتاخد الإتنين
قربلها وهو بيشد جسمها عليه جامد وبيبوس رقبتها بشغف مستمر ، نرجس كانت بتتلوى في إيده وهي بتقول : ليث إبعد عني ، ليث إبعد بقى * بتصوت *
نزل طرف الجلابيه بتاعتها عن كتفها ف خبطته بإيديها المربوطة وهي بتقول بعياط : فوق بقى فوووق
بعد عنها وهو بياخد نفسه ، قام وقف على رجليه وهو بيبصلها وبيقول : إنتي اللي إستفزيتيني .. أنا .. حاولت كتير أمسك نفسي قدامك مقدرتش
* في شقة سيادة اللواء
سيادة اللواء بصدمة وهو بيبص للورق : ما يمكن نروح منلاقيهمش هناك !
لمياء بضيق : أعتقد أه لإنه لو خطفها بالفعل ف أخدها ف شاليه لأنه عارف إن محدش بيروح شاليهات في الشتا ، وكمان ساب الورق اكيد ملجقش ياخد حاجة معةه ومش بالغباء انه يرجع ياخده
سيادة اللواء بهمس : طب متجبيش سيرة لحد وهنروح أنا وإنتي
لمياء بتعب : حاسة إن هيحصلي حاجة لو روحت وشوفتهم سوا ، بس محتاجة أروح عشان أقدر أتحكم في أعص,,اب ليث
سيادة اللواء بسخرية : لو بتتكلمي عن دورك ك طبيبة ف كان من باب أولى تتحكمي في أعص,,ابه يوم ما خطفها !
خرجت والدة ليث من المطبخ وهي بتحط الضيافة قدام لمياء بعدين قالت : كنتوا بتتكلموا في إيه بقى ؟
سيادة اللواء وهو بيحط الورق جمبه : عرفنا مكان ليث ونرجس ، وهنروح أنا ولمياء نجيبهم سوا
والدة ليث بخوف : هتخليهم يق,,بضوا على إبنك ؟ وحياة أغلى حاجة عندك بلاش
سيادة اللواء بصرامة وحزن : إبنك هياخد عقابه اللي يستحقه ، كفاية ح,,رقة الدم وتعب أعص,,ابنا إحنا وأهل نرجس
* في الشاليه
نرجس كانت في أقصى مراحل تعبها ، كانت باصه على اللمبه بنص عين وهي بتتحرك من الهوا ، وبتدندن بهدوء : يا ستي يا ختيارة .. يا زينة كل الحارة * إفتكرت حبيبها اللي كان جاي يتقدملها يوم ما إتخطفت * حبيبي ياللي بحبو ناطرني بالسيارة ، بحبو وما بدقر خبي وعيونه خلت قلبي متل رماد السيجارة * بتعيط *
دخل ليث وقربلها صنيه فيها كيك وكوباية لبن بارد
بصت نرجس للصنية بطرف عينها بعدين قالت بتعب شديد : مش هاكل ، همـ,ـوت هنا وجـ,ـثتي هتتعـ,ـفن هنا ، أنا خايفة أنام تقوم تلم*سني غـ,ـصب عني ، المـ,ـوت أهون
ليث بحزن على حالها : لو عاوزة تنامي وترتاحي نامي مش هلم*سك غصب عنك
نرجس بضحكة وعيونها بتقفل : ههه زي الصبح كدا لما هجمت عليا زي الحيوان ؟ أقولك حاجة إنت مش الشخص الصح اللي المفروض يوعد حد
ليث وهو بيربع رجليه وبيحط السـ,ـلاح جمبه : بس أنا الشخص الصح اللي يعرف يحب
نرجس وهي إيديها ورجليها مربوطين ومرمية على الأرض : وإنت بتسمي اللي بتعمله دا حب ؟ دا مرض .. إنت مريض محتاج تترمي في مصحة
ليث : معنديش مشكلة أكون مريض لو علتي إنتي ..
نرجس بدموع بتنساب على خدها : كنت بحب الأفلام والروايات اللي يخطف واحدة ويهددها وبعدين يحبها وتبقى أكتر ست مهمة في حياته ، وكنت دايماً بدور على النوع دا من الروايات عشان أقرأها ، بس في أرض الواقع الموضوع مش لطيف ووردي زي ما الكُتاب بيمثلوه ، دا رعب .. رعب من أي خطر ممكن الواحد يتعرضله ، رعب آن الشخص اللي بحبه من كتر ما أنا بعيدة عنه وغايبة كتير يشوف غيري .. رعب إن أهلي يحصلهم حاجة من الحسرة عليا ، أول حاجة هعملها أو ما أخرج من هنا هولع في الروايات اللي زي كدة * بتعيط بشحتفة * عشان هما مقالوش بين السطور ومشرحوش رعب البطلة بيكون إزاي
ليث دمع لكن الدموع إتحبست في عينه وقال : يعني في أمل يكون بيننا قصة حب بعد ما خطفتك
نرجس بتعيط : مفيش أمل يكون بيننا صداقة حتى ، إنت أكتر كائن بيتنفس على وجه الأرض أنا بكرهه ولو م,,ات قدامي مش هحزن عليه .. مفيش كُره بيتحول لحب يا مريض
ليث بقلق عليها : طب مش مهم تحبيني دلوقتي ونتكلم ف دا ، كُلي أي حاجة على الأقل
نرجس بعياط وهي بتحرك رجليها المربوطة بقهر : حرمتني من اليوم اللي أي بنت بتتمناه خاصة لو مع واحد بتحبه عشان هوسك المريض ، مع إنك متجوز … إنت أناني أووي ..
ليث مسك كوباية اللبن وقرب لنرجس وبإيده التانية مسك وشها بغض*ب وهو بيقول : متقوليششش بتحبييييه ، لو بتتوجعي مرة بتوجع ألف مرة ، كان لازم تحسي بيا وتبطلي تعامليني وحش !!! لو كنتي ضحكتيلي مرة ! مرة واحدة بس مكانش حصل كل دا ..
إشربي * بيقرب كوباية اللبن لبوقها * بعدت وشها الناحية التانية بتعب
ثبت هو وشها ناحيته وهو بيقول : يلاا !
رفضت برضو .. كان مازال ما*سك وشها بإيده وضا*مم خدو*دها ، قرب لشف*ايفها وبدأ يبوسهم بشغف لدرجة إن كوباية اللبن وقعت منه
نرجس من كتر دوخة ظروفها الصحية وقلة الأكل والنوم . وعن,,فه معاها .. راسها رخت ومالت وهو بيبوسها
بعد ليث ش*فايفه عنها وبدأ يمسح ليها بوقها اللي إحمر وهو بيتأسف بندم : أنا! أنا أسف ضغطت عليكي * بيزيح خصلات شعرها بعيد * أسف يا نرجسي أسف * بيحـ,ـضنها وهي نايمة *
تن تن تن * جرس الباب *
ليث كان مازال بيتنهد لإنه مش مصدق إنه باس نرجس ، سندها بهدوء على الحيطة وقام خد الم*سدس من الأرض وهو بيلبس كاب السويتشيرت بتاعه تاني
قرب لباب الشاليه وبص من العين السحرية لقى سيادة اللواء واقف وجمبه لمياء …
* في بيت راميس
والدها بحزم : قولت لا ، إسمعيني أنا وافقت على رحلاتك للمتاحف وسفرياتك اللي متخلصش عشان عارف إن دا بغرض شغفك ناحية التاريخ ، لكن تسافري عشان تمثلي فيلم دا مش هيحصل
راميس بمحاولة التفاهم معاه : باب من فضلك ! الراجل كان ذوق جداً وعرض عليا حضرتك تيجي معايا ك ضامن إن مفيش قلق ناحيتهم
والدها بغض*ب : أنا قولتلك لا يعني لا ! أنا شكلي دلعتك لدرجة مبقتيش تسمعي الكلام ! إتفضلي إطلعي على أوضتك ..
طلعت راميس بغ*ضب لأوضتها وقعتد على س*ريرها بعد ما رزعت باب الاوضة ،* مسكت المخدة وحطتها على وشها وهي بتنفث عن كمية الغض*ب اللي جواها ، نزلت المخدة وحطتها جمبها على الس*رير وهي بتبص للمرايا اللي قدام ال*سر*ير وبتفتكر كلام شرف وهو بيقول ( أول فيلم أميريكي بيتكلم عن حضارة مصر هتكوني إنتي البطلة بتاعته )
عينيهت لمعت ف بصت على باب أوضتها المقفول وهوا الشتاء البارد بيطير خصلات شعرها ، قالت بأسف : أنا أسفة يا بابي ، لكن دا حلمي
قامت خرجت الشنطة من تحت س*ريرها وبدأت تعبيها بالهدوم بتاعتها ، مسكت تليفونها بالإيد التانية وطلبت رقم ، لما رد عليها قالت : أنا راميس اللي سيبتلها رقمك في shein .. أنا فكرت في العرض بتاعك لو لسه متاح تعالى خدني من بيت بابي ، العنوان ***** لو مجيتش في خلال نص ساعة هغير رأيي
قفلت في وشه قبل ما تسمع رده وبدأت تلم البرفانات بتاعتها ومكياجها
* في الشاليه
دخل ليث أوضة نرجس وفوقها وهو بيضـ,ـرب وشها بخفة
فاقت نرجس ف قال ليث بهمس : قومي معايا بسرعة هنطلع على سطح الشاليه
نرجس بصدمة : في إيه ؟
ليث من بين سنانه بغض*ب : يلااا !
يتبع ..
تتوقعوا هيحصل إيه ؟
#نرجسي
#روزان_مصطفى
#بقلمييييييلميييييي

