بيت العيلة ج الاخير روماني مكرم
ج الاخير
تكملة أحداث القصة – الجزء الخامس:
وقفت مشلولة في مكاني والصندوق الخشب تحت باطي، والناس في الشارع عمالة تتهامس وتتفرج على أخويا الكبير وهو متكلبش وخارج وسط العساكر. المعلم فرج كان واقف على جنب ساند على عصايته، وعلى وشه ضحكة شماتة وانتصار ترفع الضغط.
لمحتني نيرمين من البلكونة، صرخت بأعلى صوتها وهي بتعيط: “إلحقي أخوكي يا نادية! عملوا له كمين جوه البيت وأنا عاجزة مش قادرة أنزل أمنعهم!”.
في اللحظة دي، عمي الحاج غريب نزل من العربية وبخطوات ثابتة وهيبة كبار السن، شق زحمة الناس ووقف قدام الظابط وقال بنبرة قوية هزت الشارع: “استنى عندك يا حامض السلك! خد عندك الورق ده وشوف مين فينا اللي المفروض يتكلبش ويتجر على التخشيبة!”.
الظابط بص لعمي باستغراب وقال: “أنت مين يا حاج؟ وإيه الورق ده؟ إحنا معانا أمر ضبط وإحضار رسمي بناءً على جنحة شيكات وإيصالات أمانة صادرة ضد المتهم عصام متولي”.
عمي غريب سحب الأوراق القديمة واللفافة من الصندوق الخشب بكل ثقة، ورماهم قدام الظابط وقال: “أنا غريب متولي، عم المتهم.. والورق ده هو عقد ملكية الأرض الأصلي، اللي بيثبت إن أبو المعلم فرج بايع نصيبه لأبويا وأخويا متولي من سنة 1995 وقابض تمنها كامل. المعلم فرج مستغل إيصالات أمانة تجارية عشان يلوي دراع الواد ويجبره يبيع بيت عيلة كامل مبني على أرض ملهاش علاقة بيه! دي مش قض..ية ديون وبس يا باشا، ده لوى دراع وابتزاز وتدليس عيان بيان، والمعلم فرج جابك لحد هنا عشان يعمل نمرة قدام أهل البلد ويجبرنا نمضي على البيع!”.
المعلم فرج وشه قلب ألوان، والضحكة طارت من على شفايفه، وقرب على الظابط وبدأ صوته يرعش: “كلام إيه ده يا باشا؟ ده ورق مزور! أنا ليا 400 ألف جنيه عند الواد ده، ودي إيصالات حقيقية وهو ماضي عليها بنفسه والشرع والقانون معايا!”.
أختي الكبيرة صرخت وسط الناس: “حقك هتاخده يا فرج! الدهب أهو والفلوس جاهزة تفك رقبة أخويا حالا.. بس سيب البيت في حاله!”. فتحت الشنطة ووريت الظابط والناس سبائك الدهب القديمة اللي خرجت من الصندوق.
الظابط، ذكاؤه وخبرته خلوه يفهم اللعبة عل طول؛ بص للمعلم فرج بنظرة شك قاسية وقاله: “المحضر اللي معاك محضر ديون وشيكات، والناس عارضين السداد حالا والدهب موجود.. لكن حكاية إجبارهم على بيع البيت ودخول الأرض في الموضوع دي فيها كلام تاني خالص يا معلم فرج، والورق ده هينزل النيابة بكره مع المتهم عشان يتحقق فيه بتهمة الابتزاز العقاري”.
بص لي الظابط وقال: “يا أنسة نادية، المتهم كدة كدة لازم يتعرض على النيابة بكره الصبح عشان المحضر رسمي، بس طالما الفلوس أو قيمتها موجودة، فـ إجرائياً هيعمل معارضة ويدفع الكفالة ويخرج من سراي النيابة عل طول، والكلابشات دي هتتفك هناك”.
عصام بصلي والدموع في عينيه، وهز راسه كأنه بيشكرني، وأنا قولتله بقوة: “متخافش يا أخويا.. أنا وراك ومش هسيبك، والصبح هكون عندك في النيابة ومعايا المحامي والدهب”.
أخدوا عصام في البوكس، والناس بدأت تتفرق، والمعلم فرج مشي وهو بيبرطم ويهدد بس باين في عينيه الخوف بعد ما الورقة القديمة ظهرت وقلبت الترابيزة عليه.
طلعت جري على البيت، دخلت لقيت نيرمين منهارة في الأرض جنب الكرسي وبناتها حاضنينها وبيبكوا. رميت الصندوق من إيدي وترميت في الأرض جنبها وحضنتها: “خلاص يا نيرمين.. الفرج جه، أرضنا طلعت مأمنة وأخوكي مش هيتسجن، أبويا أنقذنا من بعيد”.
نيرمين مسكت إيدي وهي بتترعش وبصت للدهب والأوراق بذهول: “كل ده كان مستخبي فين؟ سبحان الله.. يمهل ولا يهمل”.
دخلنا في ليلة طويلة وصعبة، عمي غريب قعد في الصالة مع أختي الكبيرة بيجهزوا لـ سفر الصبح، وأنا ونيرمين فضلنا صاحيين. نيرمين كانت بتبصلي بنظرات كلها تعجب، وقالتلي بصوت واطي: “أنا مش مصدقة إنك نادية اللي كانت بتخاف من خيالها ومبتعرفش تسلق بيضة.. أنتِ بقيتي سبع رجالة في أسبوع واحد يا نادية”.
رديت عليها ودموعي نازلة: “المرارة والمسؤولية هي اللي بتصنع الستات يا نيرمين.. أنا كنت عمية، وربنا فتح عيني على حقيقتي وحقيقتكم. لولا شيلتك لأبويا وأمي سنتين، ولولا إنك بعتي دهبك عشان تأكلينا، كان زماننا ضعنا من زمان”.
تاني يوم الصبح بدري، أخدنا الدهب والمحامي وعمي غريب، وروحنا النيابة بالزقازيق. الإجراءات أخدت وقت طويل وضغط أعصاب لا يتحمله بشر، المعلم فرج جه ومحاميه معاه، وحاولوا يعطلوا الإفراج، لكن لما المحامي بتاعنا قدم عقد الأرض القديم وطلب إحالة الإيصالات للتحقيق في شبهة ابتزاز وإجبار على البيع تحت الإكراه، المعلم فرج خاف على نفسه وقبل السداد الفوري لقيمة الـ 400 ألف جنيه بعد ما المحامي قيم الدهب بسعره الحالي وطلع بزيادة كمان عن قيمة الدين!
على العصر، خرج عصام من باب النيابة حر طليق، وشه كان دبلان بس عينيه فيها لمعة أمل. أول ما شافنا، جرى على عمي غريب وباس رأسه وإيده وهو بيبكي، وبعدين بصلي وأنا واقفة وتعبانة من قلة النوم، وقرب مني وحضنني وقال: “أختي السند.. أنا كنت فاكر ماليش ظهر، طلعتي أنتِ الظهر والسند يا نادية”.
رجعنا البلد وإحنا حاسين إننا اتولدنا من جديد، ودخلنا عل طول على المستشفى عشان نطمن أبويا. أول ما دخلنا الأوضة، لقينا الدكتور واقف مع الممرضة ووشهم مش مريح.. أبويا كان نايم وضخ الأجهزة حواليه سريع جداً، والدكتور بص لنا وقبل ما ننطق قال: “الحمد لله إنكم جيتوا.. الحاج متولي دخل في مضاعفات مفاجئة من ساعة، وللأسف..”.. يتبع..
تكملة أحداث القصة – الجزء السادس (قبل الأخير):
وقعت الشنطة من إيدي والدم نشف في عروقي، وعصام صرخ وزق الدكتور وجري على السرير: “أبويا! باااا الحج متولي!”. لكن الدكتور مسك إيد عصام بسرعة وقاله بنبرة جادة وصوت واطي: “يا أستاذ اهدأ وفهمني، وللأسف إيه اللي مخليكم سايبينه لوحده من الصبح؟ الحاج دخل في مضاعفات بسبب هبوط مفاجئ في الدورة الدموية، ولولا إننا لحقناه في آخر لحظة ونقلنا له دم وجبنا له دكتور استشاري من برة كان زماننا بنقول كلام تاني! ادخلوا وكلموه بس براحة من غير زعل ولا زعيق، الراجل لسه طالع من عنق الزجاجة”.
أخدت نفسي بالعافية ودموعي نزلت من الفرحة والخوف في نفس الوقت. دخلنا حوالين السرير، وأبويا فتح عينيه ببطء شديد، وبص لعصام ولمح وشه من غير كلابشات، وبص لإيدي وإيد أختي الكبيرة لقى الصندوق الخشب مش معانا. شفايفه اتهزت بابتسامة خفيفة وصوته طلع بالعافية: “عملتوها يا عيالي؟ فكيتوا رقبة أخوكم؟ والبيت.. البيت جراله إيه؟”.
عمي غريب قرب من السرير، ودموعه نزلت على لحيته البيضا، ومسك إيد أخوه وباسها وقال: “البيت في الحفظ والصون يا متولي.. وأخوك غريب رجع لك وجايب لك حقك وحق عيالك في حِجره. فرج أخد فلوسه ومضى على تنازل رسمي من كل القضايا، وعقد الأرض القديم رجع مطرحه، ومحدش يقدر يمس طوبة واحدة من ملكك طول ما إحنا عايشين على وش الأرض”.
أبويا بص لعمي غريب ودموعه نزلت، وضغط على إيده كأنه بيرد له العهد بتاع زمان، وبعدين بصلي أنا.. أنا نادية اللي كان دايماً يقول عليا “دلووعة البيت اللي مبتعرفش تمشي خطوتين لوحدها”. شاور لي أقرب منه، فوطيت راسي على صدره وبست إيده، قالي بنبرة كلها فخر: “كنت خايف عليكي يا نادية.. كنت شايل همك وهم خيبتك بعد طلاقك وقاعد بقول البنت دي هتعيش إزاي لو أنا وأمها رُحنا؟ لكن طلعتي بـ مية راجل يا بنتي.. شيلتي أبوكي وأمك وأخوكي في وقت الكل فيه كان عاجز ومكسور”.
كلام أبويا كان أكبر مكافأة ليا في الدنيا، حسيت إن التعب والشقا وقلة النوم وغسيل المواعين وطبيخ الأكل للمرضى، كل ده انزاح من على ضهري في ثانية واحدة.
قعدنا جنب أبويا لحد ما اتطمن تماماً ونام في سلام، والدكتور قالنا إن حالته بقت مستقرة وممكن يخرج بعد يومين. سبنا أختي الكبيرة وعمي غريب معاه في المستشفى، ورجعت أنا وعصام على البيت عشان نطمن أمي ونيرمين ونقولهم الأخبار الحلوة.
أول ما دخلنا الشارع، الجيران كانوا واقفين ومستنيينا، والكل بقى يبص لعصام وليا باحترام بعد ما عرفوا إننا وقفنا في وش المعلم فرج وكسرنا عينه بالحق والورق القديم. دخلنا البيت، وأمي أول ما شافت عصام داخل سليم ومن غير بوليس، صرخت من الفرحة وفضلت تدعي وتعيط وهي في السرير، وعصام جرى عليها وارتمى في أحضانها زي العيل الصغير اللي كان تايه ورجع لأمه.
أما نيرمين.. فكانت قاعدة على كرسيفا المتحرك في الصالة، عينيها كانت مليانة دموع بس مش دموع حزن، كانت دموع راحة وأمل. عصام قرب منها وقعد على ركبه قدام الكرسي، ومسك إيديها الإتنين وباسهم وقالها وصوته مخنوق: “سامحيني يا نيرمين.. ظلمتك معايا وسيبتك سنتين شايلة جبل ميهدوش غير الرجالة، وضيعت دهبك وشقاكي في الغربة بسب غبائي وطمعي.. ربنا يعلم أنا راجع مكسور إزاي، بس وحياة غلاوتك وغلاوة بناتي عندك، لأعوضك عن كل دمعة وكل يوم عشتيه في هم بسببي”.
نيرمين حطت إيدها المجبسة على راسه وقالتله: “مسامحاك يا عصام.. المهم إنك رجعت لنا بالسلامة، والفلوس بتروح وتيجي، والدهب يتعوض.. المهم إن بيتنا متهدش، ولمتنا مِتفرفطتش”.
في اللحظة دي، نيرمين بصت لي وأشارت لي بإيدها التانية، فقربت وقعدت جنبهم. نيرمين حطت إيدها في إيدي وقالت لعصام: “أخوك عصام ده سندي يا نادية.. بس أنتِ طلعتي الظهر والوتد اللي شال البيت كله لما السقف كان هيقع فوق دماغنا. أنا من هنا ورايح مش هقولك يا نادية.. أنا هقولك يا أختي الكبيرة وسند عيلتي”.
البيت رجع فيه النفس من تاني، المعركة الصامتة اللي بدأت بسببي وبسبب أنانيتي وخوفي من المسؤولية، انتهت بأكبر درس اتعلمته في حياتي.. إن الست مش بشكلها ولا بدلعها، الست بوقفتها وقت الشدة وتحملها للمسؤولية.
مر يومين، وأبويا خرج من المستشفى ورجع البيت وسط زفة من أهل البلد وعمي غريب منور الصالة معانا، والكل بقى متجمع حوالين طبلية واحدة؛ أمي بدأت تتحرك خفيف، ونيرمين رجلها بتتحسن، وعصام نزل يدور على شغل في الزقازيق من تاني عشان يبدأ من الصفر بـ كرامته وفي وسط أهله.
وأنا؟ كنت واقفة في المطبخ، بعمل الشاي للكل وبغسل الكوبايات وأنا ببتسم من قلبي، وبصيت على تليفوني اللي رن فجأة برقم غريب.. ولما فتحت الخط، سمعت صوت مكنتش أتوقع أسمعه تاني أبدًا بعد سنين من طلاقي.. صوت طليقي “سامح” وهو بيقول بنبرة مهزوزة ومستعجلة: “إيوه يا نادية.. أنا سامح.. أنا عرفت كل اللي حصل معاكم، وعرفت أنتِ عملتي إيه وعملتي بأصلك إزاي.. أنا جاي في الطريق ومحتاج أكلمك في موضوع مهم يخصنا إحنا الإتنين”.. يتبع في الجزء الأخير والأخير..
تكملة أحداث القصة – الجزء السابع (الأخير):
قعدت على طرف الكنبة وقلبي بيدق بطريقة غريبة، مش من “سامح” ولا من الذكريات القديمة اللي كنت فاكراها اتدفنت، بس كنت حاسة إن الحكاية مابتخلصش، وإن الاختبارات لسه مابتنتهيش. عصام ونيرمين وأبويا وأمي كانوا بيضحكوا في الصالة على حكايات عمي غريب، وأنا كنت في عالم تاني.
نص ساعة وسمعت صوت عربية وقفت قدام الباب، ولقيت سامح نازل، كان باين عليه الكبر والوقار اللي مكانش فيه أيام جوازنا. دخل الصالة، سلم على أبويا وعمي وعصام، والكل كان مستغرب وجوده، لكنه طلب يتكلم معايا في الصالة لوحدنا.
قعدنا، وبدأ الكلام وهو بيبص في الأرض: “أنا جيت يا نادية عشان أقولك كلمتين كان لازم يتقالوا من زمان. أنا سمعت إنك كنتِ السبب في إنقاذ بيت أهلك، وسمعت إنك شيلتي البيت كله لوحدك لما الكل اتخلى عنهم. أنا اللي طلقتك زمان كان لسبب تافه، كنت شايفك ست “بيضاء” زي ما بيقولوا، مبتعرفيش تشيلي مسؤولية، وكنت فاكر إن الست مجرد منظر في البيت. لكن اللي عملتيه الأيام اللي فاتت ده خلاني أحس إني خسرت جوهرة حقيقية”.
سكت شوية وكمل: “أنا مش جاي أقولك ارجعيلي، لأني عارف إنك اتغيرتي وبقيتي أقوى من إني أطلب منك طلب زي ده.. أنا جاي أطلب منك السماح، وجاي أقولك إني بفتح مشروع جديد في القاهرة ومحتاج حد بـ “دماغك” وبـ “إخلاصك” في الشغل، حد أشريكه وأنا مطمن إنه مش هيخون ولا يبيع. أنا جاي أعرض عليكي شراكة في المشروع، مش عشان أرجعك لبيتي، بس عشان أرجعلك حقك اللي ضاع في سنين كنت أنا فيها غبي”.
بصيت لسامح، وشفت في عينيه ندم حقيقي، بس حسيت إني مش محتاجة لا لشراكة ولا لرجوع. رديت عليه بهدوء وثبات: “يا سامح، نادية اللي أنت طلقتاها زمان مكنتش نادية اللي قاعدة قدامك دلوقتي. نادية القديمة كانت بتهرب من المسؤولية، لكن نادية الجديدة عرفت إن قيمتها الحقيقية في شيل الشيلة، وفي حب أهلها، وفي إنها تكون سند في وقت الضيق. أنا مسمحاك يا سامح، بس مش محتاجة شراكة.. أنا لقيت طريقي خلاص، طريقي هو بيتي وأهلي، ومشاريعي هبدأها من هنا، من وسط الناس اللي عرفت قيمتي لما الكل كان فاكرني مش قد المسؤولية”.
سامح مشي وهو باين عليه الاحترام، وخرج من حياتي نهائياً وهو حاسس بالخسارة، وأنا رجعت لوسط أهلي، لقيت نيرمين بتبصلي بابتسامة وعصام بيقولي: “كنتي قوية يا نادية.. كنتي قوية بجد”.
عشنا بعديها أيام هادية، عصام بدأ يشتغل في تجارة الأراضي مع عمي غريب وبدأ يكبر ويجبر بخاطر نيرمين، وأبويا صحته بدأت تتحسن وبقى يقعد في الشمس يقرأ في المصحف، وأنا.. أنا لقيت نفسي في كل تفصيلة في البيت. بقيت أنا “الست” اللي الكل بيرجعلها في الكبيرة والصغيرة، بقيت أنا اللي بتدير البيت بحكمة، ونيرمين بقت أقرب ليا من أختي، وعيال عصام بقوا ينادوني بـ “ماما نادية”.
**الحكمة من الحكاية:**
الحكاية دي علمتنا إن “الشدة” هي اللي بتظهر معادن الناس، وإن المسؤولية مش حمل، دي شرف وتاج.
1. **البيت هو السند:** مهما الواحد غترب أو جري ورا الفلوس، مفيش أغلى من “الأصل” ومن الناس اللي شالتك وقت الضعف.
2. **الست مش بالدلع:** الست الحقيقية هي اللي بتعرف تقف في وقت الأزمة، وتكون هي “العمود” اللي بيسند البيت عشان ميتهدش.
3. **الابتلاء عطية:** ساعات الابتلاء والمصيبة بييجوا عشان يفوقونا من غفلتنا، ويورونا إن فينا طاقة وقوة إحنا نفسنا مكنش عندنا علم بيها.
4. **التسامح قوة:** سامحت عصام، وسامحت سامح، وسامحت نيرمين على غيرتها، لأن التسامح هو اللي بيفك العقد وبيرجع اللمة.
نادية اللي كانت خايفة تشيل كوباية من مكانها، بقت هي اللي شايلة عيلة كاملة على كتافها، وبقت هي الحكاية اللي بيحكيها أهل الشرقية عن “الست اللي مفيش زيها”.
**#الكاتب_رومانى_مكرم**

