ج 2 كبير الصعيد
زين وهو مازال دافن راسه في رقبتها
: عيوني
مريم فتحت عينيها بعد ما اتأكدت انها مش بتحلم لما شافت شكلو اتعدلت علي السرير وشهقت بصدمه
مريم بد*موع
: اي اللي عمل فيك كدا
زين نام علي السرير وهو بيتوجع
: اااه حازم ابن الكلـ
مريم قامت جابت الاسعفات وهي خلاص هتعيط وزين مبسوط اوي بخوفها عليه
مريم بشهقات : وهو يمد ايده عليك ليه
زين بإبتسامة : اخوي الكبير لو كسر راسي مش هقول حاجه وبعدين خديجه بكره تقولك كل حاجه
زين مسك ايد مريم اللي بتطهر الجرح وشدها عليه جات علي صدره
زين مسح دموعها اللي نزلت بإيده
زين بهمس: خايفه عليا ؟
مريم غمضت عينيها والدموع نزلت
: اوي اوي يا زين
.زين قرب منها ورفع وشها وبا*سها
: متخفيش والله انا كويس
ولسه هيقرب تاني الباب خبط
زين بضيق : ميييين
حازم بحده : صوتك يا روح امك وابعت مريم لخديجه
……
تاني يوم حازم رجع الصبح بتعب قلع هدومه ونام علي السرير وحط ايده علي راسه بتعب وارهاق
حس بخديطة قاعده جمبه حازم فتح عيونه لقاها
خديجه بهدوء : كنت عند علي صح
حازم شدها عليه : ايوه وسوتلك ب وشه الاسفلت..
خديجه حركت ايديها علي وشه بنعومه
: مفهمتش زين عمل كد ليه
حازم بضيق : عملي فيها مباحث ابن الكل**عارف علي فين ومخبي قال اي علشان اكشف كل خططه وهو لو قالي علي طريقه كنت اتصرفت انا
خديجه : بس خطه حلوه منه والله يعني خلصنا من وفاء وعلي في نفس الحظه…
وكملت بأسي… بس زعلت علي مرات عمي وفاء اوي
حازم ابتسم
: كما تدين تدان
خديجه خدت بالها من وضعها هي وحازم وبحاول تفك ايديها بكسوف
حازم : راحه فين
خديجه بكسوف : شكلك تعبان هعملك كوباية لبن وجايه
حازم ابتسم وفاجأة بقا هو يعتليها علي السرير
خديجه بتحاول تفلت
: حازم الباب مفتوح حد يدخل
حازم باسها من رقبتها
: هسيبك بس متطوليش هااا
خديجه : مش هطول والله
خديجه نزلت وحازم فضل مستنيها ولما اتاخرت نزل يشوفها في المطبخ بس سمع صوتها طالع من اوضة سليم
خديجة : سليم ايوه انا قربت من حازم بس لسه بـ…يتب
إمتلكني_كبير_الصعيد
