نرجس ج2

10

“اريدُ أن نجلس سويًا في شِرفة مَنزل صَغير ودافئ ،

بعد أن أفلَح في إقناعُك أن الحَياة معي سَتكون جميلة.”

نرجس بعناد : مش هروح معاك !!!

ليث بتبريقة : دا مش وقت حنيتي عليكي ، هتتحركي معايا لا إلا هقـ,ـتل أبوكي اللي واقف برا دا ! * بيكذب عشان تتحرك معاه *

نرجس بشهقة : بابا !!

ليث بتحذير : إياك تصرخي إنتي عرفاني مجنون ، إمشي معايا بهدوء هنطلع على السطح

* صوت جرس الباب والخبط مستمر بهستيرية *

نرجس بغيظ من بين سنانها : هنعمل إيه في السطح ! هنطير ؟

ليث : في سلم فوق هننزل وننزل عليه ، إخلصي

نرجس بعصبية : فك إيدي ورجليا يا غبي عشان أعرف أتحرك

فكلها ليث إيديها ورجليها ، قبل ما يسحبها قطعت خصله من شعرها ورمتها على الارض بتاعت الأوضة وطلعت مع ليث للسطح ، نزل الليث السلم وقالها تنزل

نزلت ف نزل وراها عشان يلحقها قبل ما تجري منه ، الجو كان تلج جداً لدرجة جسمها كله كان بيتنفض

نزلوا ف خرج ليث مفتاح عربيته ودورها

سمع والده ولمياء صوت عربية بتدور ف جريوا الناحية التانية عشان يلحقوه

ركب ليث نرجس وربطلها الحزام ونط هو في الكرسي بتاعه بسرعة وخرج ع الطريق

جريت لمياء ورا العربية وهي بتنادي بصوت عالي : يا لييييث ، يا ليييث

لسوء حظها ، أو لإنه قدرها ، جت عربية بسرعة فائقة طيرتها على الجهة التانية

نرجس بصت في المرايا لجسم لمياء اللي بيطير راحت مصوتة بكل قوتها ، ليث فضل باصص للمرايا اللي مبينة اللي وراه وهو مبرق ومش مستوعب إن اللي م,,اتت دي لمياء

نرجس بتعيط وفجأة صرخت : لا يا لييث هنمـ,ـوت حااااسب

حود ليث قبل ما يخبط في العربية التانية ، نزل عن المنحدر وخبط في شجرة بقوة ..

وصوت إنذار العربية عمال يضـ,ـرب جامد .

* في شقة سيادة اللواء

والدة ليث كانت في المطبخ بتغسل المواعين ، الكوباية فلتت من إيديها ووقعت إتكسرت

هي بق,,بضة قلب : أعوذ بالله من الشـ,ـيطان الرجيم ، أعوذ بالله

نشفت إيديها بفوطة المطبخ وقررت تتصل على جوزها لكن الفون كان غير متاح لإن الشبكة في الشتاء سيئة للغاية نظراً للظروف الجوية

حطت التليفون جمبها وقالت وهي حاطة إيدها على ص*درها : جيب العواقب سليمة يارب

* عند مكان الح,,ادث

عدل ليث راسه بألم وهو بيكح دم ، عينيه جابت دموع بعد ما إفتكر إن لمياء خلاص م,,اتت ، بس مكانش عنده وقت يحزن كان لازم ينزل وياخد نرجس معاه قبل ما أبوه يلاقيه

بكل أسف النقيب ليث الصفتي المتقاعد بقى مجرم هارب ، مختطف بنت عذراء وتسبب في مقـ,ـتل زوجته

نفض الأفكار دي عن راسه وهو بيفوق نرجس وبيشوف فيها إيه ، كانت مخبوطة في راسها وبتنزف من جبينها

نرجس أول ما فتحت عينها وشافت ليث صوتت وحاولت تنزل تجري منه

ليث بعصبية مبالغ فيها : كفاااااية بقى !!! بسبب رفضك ليا م,,اتت واحدة ملهاش أي ذنب !

نرجس من بين سنانها : بسبب جبروتك وإنك فارض نفسك على واحدة مبتحبكش ، كنت قعدت مع مراتك يا مريض

ليث بغض*ب : إنزلي معايا من العربية

نرجس بدوخة : راسي بتوجعني أوي .

كانت راسها هتتخبط في التابلوه ف حط ليث إيده ف راسها وقعت على إيده ، أغمى عليها

نزل من العربية وفتح باب العربية بتاعها ، سحبها وشالها على كتفه وهو ماشي بيها مش عارف يروح فين ، العربية أتدمرت ولمياء م,,اتت والشاليه بتاعهم إتعرف مكانه

الدنيا مطرت عليه وهو شايل نرجس على كتفة وماشي بيها ، كانت حمل على رجليه اللي بيعرج بيها بس مكانش حاسس بأي شيء غير بالألم .

كان في شاليه مقفول وقف ليث يبصله شوية ، بعدين قربله لما تأكد إنه فاضي

نزل ليث نرجس وسندها على الباب ، خرج سـ,ـلاحه وضـ,ـرب القفل بتاع الباب بالن,,ار ، صوت الرصاص فوق نرجس اللي كانت دايخة جداً وتكاد توقع

الباب إتفتح ف دخل ليث نرجس ورد الباب ، جاب الترابيزة الكبيرة اللي تحت المرايا المتعلقة وزقها بصعوبه لحد ما قفل الباب عليهم ، صوت الرعد والمطر موقفش

جسمهم وهدومهم كانوا مبلولين من المطر

قعدليث على الأرض بإرهاق وسند راس نرجس النايمة على رجله وهو بيفتكر منظر لمياء

فجأة عينيه دمعت وقال بنبرة أسف وندم حزينة : سامحيني حقك عليا !

* في شقة سيادة اللواء

بعد مرور ساعات سمعت والدة ليث صوت الجرس أخيراً

بعد ما صلت الفجر شالت المصلية وقامت تفتح الباب

سيادة اللواء كان واقف قدام الباب لوحده

والدة ليث بصدمة : هو لمياء وليث في شقتهم .. صح ؟

رفع سيادة اللواء نظره لمراته بحزن وقال : البقاء لله

مامة ليث بصويت : يالهووووييييييييي إبنيييي

سيادة اللواء كتم بوقها ودخلها الشقة وهو بيرزع الباب وبيقول بغ*ضب : مش إبنك اللي م,,ات ! ياريته هو ياريته هووو ، دي لمياء الغلبانة اللي كانت رايحة ترجعه معايا م,,اتت بسببه

أتسعت عينيها وهي بتبصله بصدمة ، بينما نظرة سيادة اللواء كانت خذلان وحيرة وحزن عميق .

* في الشاليه

صحيت نرجس بتعب وجسمها متكسر لقت نفسها نايمة على رجل ليث ، رجعت لورا بفزع وهي بتبصله وبتترعش

ليث مقامش على عكس ما توقعت ، بل إتهبد جسمه في الأرض من البرد ، كان مغطيها عي بالغطاء الوحيد

الموجود في الشاليه لدرجة أخد برد شديد بسببه مش قادر يقوم

نرجس إنتهزت الفرصة دي وحاولت تحرك الترابيزه اللي مسدود بيها الباب فشلت لأن جسمها كان ضئيل بسبب خوفها من زيادة الوزن وضعفها بسبب إنها بقالها كام يوم مأكلتش وكمان الح,,ادثة

وقعت على الأرض بضعف وبعدين بصت ل ليث بقهر وقالت : حتى وإنت مهدود متحكم فيا ، ربنا ياخدك يا أخي ..

* في أحد الفنادق الشهيرة بأميريكا

شرف للإستقبال : أود حجز غرفتين رجاء

بعدين إداها البطاقات ، راجعت هي الأوض المتاحة بعدين إديتله مفتاحين سمارت كي ودفع فلوس مقدماً عشان دا نظام الفندق

راميس وهي بتضم جسمها بإيديها : تفتكر اللي عملته غلط ؟ بابي كان عنده حق ؟

شرف وهو ماشي جمبها : أنا أمي كانت بتقولي لو رجعت البيت دا تاني مش هنفتحلك ، إحنا إختارنا حلمنا ومتسألنيش دا صح ولا غلط ، إطلعي أوضتك وإرتاحي ونتكلم بكرة

دخلت راميس غرفتها بحزن ، بتفتكر تفاصيل الرسالة اللي بعتتها لوالدها في المطار ( أنا أسفة يا بابي لكن حلمي مقدرش أضيعه ، أتمنى في يوم تسامحني وأرجع تاني وتكون فخور بيا أكتر من الأول )

رمت شنطة إيديها على السر*ير وإتنهدت بتعب

* في الشاليه

ليث بتعب : شكلي .. خدت برد ، هاتيلي حاجة أتدفى بيها

نرجس بعن*ف : يارب تمـ,ـوت وجسمك ينشف قدامي ، مش هجيبلك حاجة إنت إتسببت في مـ,ـوت بني أدمة ملهاش ذنب !

ليث بيكح بتعب : الواد اللي كنتي ، كنتي عوزاه ييجي يخطبك .. خطب واحدة غيرك وإنتي مخطوفه كح كح

نرجس بصدمة : كذاب وبتقول أي كلام عشان أفكر مرجعش ، إحنا أصلاً مش معانا تليفونات

ليث بتعب : تليفون جارنا لما سهرت معاه وعملته بحث من عنده على بروف,,ايلك اللي بتابعه لقيتك منزلة بوست مخطوبة وعاملة للواد دا تاج .. الأكونت بتاعه كح كح ظهرلي وفتحته من عنده الراجل وشوفت صور خطوبته مع واحدة تانية ، وأنا خسرت مراتي بسبب حبي ليكي

نرجس بعياط : بطل كذب بقى يا أخي دا إنت بتمـ,ـوت

ليث بصلها بنظرة حب : عشان بمـ,ـوت قولتلك الحقيقة * راسه مالت بتعب على الجهة التانية *

قامت نرجس ببرود والدموع نازلة على وشها من غير صوت ولا أي شيء جابتله الغطا اللي كانت متغطية بيه

حطت إيديها على جبينه عشان تشوف حرارته لقتها مرتفعة جداً

نرجس بصوت ميت : هساعدك تخف بس ترجعني لأمي وأبويا ، أظن دلوقتي مفيش سبب يمنعك عني ..

ليث بصوت مبحوح : فيه ، كرهك ليا

نرجس وهي بتملس على وشه عشان تشوف حرارته : مفرقتش ، مشاعر الحب والكرهه جوايا بقت واحد .. مبقتش حاسة ب أي شيء غي بالبلادة والفضل يرجعلك ، خربتلي حياتي ف أنا ناوية أمـ,ـوتك بالبطيء ..

مسك ليث شعرها يحسس عليه راح سحبها منه جامد وهو بيبو*سها بع*نف ، حاولت نرجس تبعد عنه ف قال ليث بنبرة غض*ب : لازم أخليكي حامل ، لازم يكون في شيء بيربطك بيا دايماً .. لازم حاجة تقتـ,ـل الكرهه اللي جواكي

نرجس بعن*ف وغض*ب : أبعد عني يا مريض يا سيكوباثي ، إحنا أصلاً في شاليه ناس منعرفهاش إنت أكيد مش هتغتـ,ـصبني !

ملس على ش*فايفها اللي تحولت للون الأحمر من ع*نفه معاها وقال : أيوة مش هغتـ,ـصبك ، هخليكي تحبيني ونتجوز

نرجس بضحكة تشفي : مش لو فضلت عايش المدة دي كلها ؟؟

* في شاليه ليث ونرجس اللي هربوا منه

الشرطة كانت في كل مكان وبتعاين الشاليه ، والد ليث أكد إنه مشافش نرجس مع إبنه وإنه كان لوحده تماماً ف الظابط شك في كلامه ..

وسط كل التفتيشات قرب محقق من الظابط وهو ماسك كيس ش*فاف وبيقول : لقيت دي يافندم في الغرفة

مسك الظابط الكيس اللي فيه خصل شعر وإبتسم وقال : واضح إن المخطوفة ذكية وبتعرف تفكر ، دا أكبر دليل على إن أسرة الصفتي الكريمة معندهمش أي ولاء وإنتماء للداخلية ، سيادة اللواء شخصياً أنكر وجود نرجس بس البنت طلعت أذكى منهم وسابت خصل شعرها ، خدوا الخصل دي للتحليل عشان نعرف دي خصل شعر مين ولما نثبت إنها لنرجس يبقى كدة ودوا نفسهم في داهية رسمي ..

* في أحد أقسام الشرطة

دخل والد راميس النيابة وهو ماسك كارت في إيده بنته كانت سابتهوله

طلب يقابل وكيل النيابة وبعد مدة إنتظار دخل أخيراً

والد راميس : جاي أقدم بلاغ عن إختطاف بنتي يافندم

وكيل النيابة وهو بيراجع الورق قدامه : إختطافها إزاي وإيه عرفك إنه إختطاف ؟

والد راميس وهو بيحط الكارت قدام وكيل النيابة : هي سابتلي الكارت دا من كام يوم وقالت واحد بيطاردها وخايفة منه عاوزها تسافر معاه بالعافية ، ولما بنتي إختفت وملقيتهاش في أي مكان تأكدت إنه خطفها ف جيت أبلغ عشان ترجعولي بنتي أو نطلب الإنتربول .

مسك وكيل النيابة الكارت وقرأ الإسم بملامح باردة ، فجأة إتعدل في كرسيه وهو بيقول بصدمة : شرف الصفتي !!! معقول ؟؟؟

يتبع ..

نرجسي

روزان_مصطفى

#بقلمييييي

11

” هل يُمكن للإنسان أن يَعيش عشر سنين في سنة واحدة! ”

والد راميس بتأكيد : مظبوط يا فندم أنا بنتي تعرضت للإختطاف من قِبل الشخص دا والله أعلم هددها بإيه عشان تسافر معاه بالباسبور بتاعها ، أرجو من حضرتك تساعدني

الظابط بحقد قديم : دا واضح إن مفيش حد من عيلة الصفتي دول إتربى ! * قالها بصوت واضح *

ليدخل شخص طويل بشرته سمراء يرتدي الزي الرسمي للشرطة ويقول بدفاع : بلا يا ماهر خلافات قديمة أيام الجامعة تخليك تغلط كدة ، إحنا لسه مش معانا دليل إنها إتخطفت بالفعل

ماهر بسخرية : خلافات قديمة أيام الجامعة ؟؟ إقفل الحوار على كدا يا سامح أنا مش عاوز أتكلم

خرج سيجارة من علبته وهو بيقول لوالد راميس : حضرتك تقدر تتفضل وإطمن بنتك هترجعلك هنتواصل مع أهل الشاب دا ونرجعهالك

والد راميس : وأنا واثق في عدالتكم ، شكراً يافندم

خرج والد راميس ، بص سامح لماهر وقال : مش هتبطل بقى يا أخي تمسك لعيلة الصفتي على غلطة و ..

قاطعة ماهر بعصبية وهو بينفخ دخان سيجارته : لا مش هبطل !! دي إختارته هو قدام الكل ورفضتني !

كور إيده بغ*ضب وهو بيكمل وبيقول : لا واللي يح,,رق دمك إنه رفضها

سامح بدفاع عن ليث : طيب يبقى العيب منها هي مش منه ما هو لو عاوزها كان إرتبط بيها ، ف مش فاهم سبب كرهك ليه آيه

ماهر بحقد : عنده كل حاجة ، يقدر ياخد كل حاجة من غير أي تعب أو مجهود منه ، الفرص بتجيله على طبق من ذهب

سامح بيرجع ظهره لورا وبيقول : طب دي أرزاق يا ماهر ، إستهدى بالله كدا وسيبلي أنا القضيتين بتوع الصفتي

خبط ماهر على المكتب بإبتسامة خبيثة وهو بيقول : وحياة أمي يا سامح ما حد ماسك القضيتين دول غيري ، هلبس ولاد الصفتي الكلبش بإيدي

أخد سامح كام ورقة وقام من على مكتبه وهو بيقول : على الله ميطلعوش أنصح منك وحقدك دا يلبسك إنت في حيط

خرج سامح وقفل الباب وراه ف بص ماهر للفراغ وهو بيقول : هنشوف .

* في الشاليه

نرجس كانت جايبه قماشة قديمه لقيتها في الشالية ومياة من الحنفية كانت ساقعة عشان كانوا في الشتا

ليث بتعب : طالما بتكرهيني .. بتساعديني أخف ليه ؟

نرجس بقرف : عشان المـ,ـوتة دي هتكون سهلة ، م,,ات من البرد ؟ إنت لازم نصل سـ,ـكين حامي يعدي على رقبتك من اليمين للشمال

ليث : كح كح .. لو همـ,ـوت المـ,ـوتة دي على إيدك ، أنا موافق

نرجس بدموع نزلت على وشه : إنت معندكش دم ؟ في واحدة م,,اتت بسببك ! واحدة كانت مراتك وعايشة معاك في نفس البيت

إتعدل ليث بتعب وإرهاق وهو بيزيح القماشة عن راسه وبيقول : لمياء .. لمياء أنا زعلت أكتر من أي حد على مـ,ـوتها ، لو الوقت كان رجع وكانت بتنادي عليا عشان أوقف العربية كنت ..

نرجس بصتله ببرود وقاطعته وهي بتقول : كنت هتمشي برضو بعربيتك ..

ليث بتعب وحب : كان كل همي أكون معاكي وتكوني ليا .. مفكرتش في أي عواقب ، حتى شغلي خسرته للأبد بسببك ، حتى لو رجعتك لأهلك إنتي هتكوني كويسة وهما كويسين ، لكن أنا خسرت مراتي وشغلي وكل شيء

قامت نرجس وقفت وقالت : ماهو بسببك ! بسببك إنت مش مستوعب لييه !

ليث وهو بيقوم بدوخة : دلوقتي مينفعش نرجع للشاليه بتاعنا ، ومينفعش نفضل هنا عشان ممكن ف أي وقت حد يدخل علينا ببساطة أو صحاب المكان يقرروا ييجوا ، والأكيد إنهم بيدوروا علينا ف مش هينفع نسافر ..

نرجس ببرود : أنا سيبتلهم إثبات إنك خاطفني

ليث بدأ يحس بخنقة والأدرينالين إندفع في جسمه ف بص لنرجس وقال : مش فاهم ؟

نرجس وهي بتمسك شعرها : قطعت خصلة من شعري وسيبتها في الشاليه هناك عشان يحللوها ويعرفوا إنك الخاطف

مفكرش ، رمش بعينه كذا مرة وهو بيبصلها بجمود

بعدين قربلها وهمس بطريقة خـ,ـوفتها وخلتها تقشعر : لو حبي ليكي إتقلب لعنة مش هريحك بمـ,ـوتي ومـ,ـوتك ، هنكون عايشين بس إنتي بتتمني المـ,ـوت

نرجس بعياط : ما أنا بتمناه كل ثانية ! إنت فاكر إني كدة عايشة

ليث بغض*ب من بين سنانه : بالظبط ، مش هيكون قدامك حل تاني غير إنك تتقبلي العيشة معايا

بيسحبها من ظراعها بعن*ف ف بتحاول نرجس تتملص منه وهي بتقول : إوعى يا متخلف هتخلع دراعي

تك تك تك

صوت خبط على باب الشاليه خلا ليث ملامحه تلين وعينيه توسع وهو بيبص لنرجس اللي بتترعش ، كتم بوقها وسحبها ناحية المطبخ وهو بيقول بهمس : تقريباً حد عرف إن إحنا هنا ، مش عاوز أسمع صوتك ولو فكرتي تسيبي خصل شعرك او ضوافرك حتى ف اي مكان نروحه هسيب أنا بنفسي ملاية زي بتاعت ليلة الدخلة وأكيد لما يحللوها هيعرفوا إنك إنتي اللي كنتي معايا

خبطتن نرجس برجليها في قصبة رجله ف كان هيصرخ من القلم لكنه ضم شف*ايفه وكشر بضيق

تك تك تك ..

الرجل للحارس : متأكد إن في حد جوا ؟

الحارس : يا بيه والله شوفت خيال ناس من الشمس وكمان سمعت صوت حاجة بتتجر وصوت مياه أنا متأكد إن أصحاب الشاليه جم

الراجل : طب ما تسيبهم يابني يمكن لسه جايين من السفر

الحارس : لازم يا بيه أعرف هما جايين ياخدوا حاجة وماشيين ولا جايين يقعدوا عشان أشغلهم الكهربا تنورلهم بالليل

تك تك تك

الخبط مستمر وليث لسه كاتم بوق

نرجس ، عض شفته وهو بيقول : يخربيت كدا ! دا كأن اللي على الباب مصمم إننا نفتح !

نرجس بتبص بعين مرعوبة ف بصلها ليث وقال : كله يهون ، كله فدا عيونك دي

* خارج الشاليه

الراجل : خلاص سيبهم دلوقتي وهما لو قاعدين أكيد هيحتاجو الكهربا ف هييجوا يكلموك بنفسهم ، عشان بس متزعجش حد

الحارس بإستسلام : تمام يا بيه

مشيوا من قدام الشاليه ولما بطل صوت خبط الباب شال ليث إيده من على بوق نرجس وهو بيقول : هوووف أخيراً ، جهزي نفسك عشان لازم نخرج من هنا ، شغلي ك ظابط يعرفني إنهم هيفتشوا شاليهات هاسييندا كلها .. عشان لو مستخبيين عند حد

نرجس بسخرية : وشغلك معرفكش إنهم أكيد عاملين كماين أد كدة ؟ إنت وقعت خلاص في المصيدة ياريت تسلم نفسك وتسيبني في حالي

ليث بغض*ب : مش بعد كل دة أستسلم ، أنا هعرف أخرجك وأخرج نفسي من هنا ..

سحب دراعها وزق الترابيزة الكبيرة اللي كان سادد بيها الباب ، بعدين سحب نرجس وطلع يجري وهي وراه

كان ضاغط ع رجله بشكل كبير .

* في شقة سيادة اللواء

مامة ليث بحزن : يا حبيبتي يا لمياء الله يرحمك يابنتي

سيادة اللواء قاعد وحاطط راسه فوق إيده بحزن وخيبة أمل

ضـ,ـرب جرس الباب

فتح هو بتعب وملامح حزن لقى قصاده عسكري ، اول ما شاف سيادة اللواء أدى التحية العسكرية وهو بيقول : سيادة الباشا

اللواء بتعب : في إيه يابني ؟

العسكري بخوف : في تحقيق مفتوح لأبن سيادتك

سيادة اللواء بتكشيرة : عارف ، ليث الزفت ..

العسكري بتردد : لا يا باشا ، أنا سامح بيه بلغني أجي اقول لحضرتك قبل ما ماهر بيه يحقق ، التحقيق بخصوص شرف الصفتي إبن معاليك

فتح سيادة اللواء بوقه وقال : مش فاهم ! أنا شرف إبني برا مصر هيكون مفتوحله تحقيق هنا ليه !

العسكري : متهم بخطف بنت …

قاطع كلام العسكري وقوع سيادة اللواء من طوله ، مسكه العسكري قبل ما يوقع على الارض وجريت عليه مراته وهي بتعيط ..

* بعد خمس ساعات

ليث كان بيمشي بتعب مع نرجس اللي كانت بتكح من كتر المشي ، أه كانوا بيرتاحوا كام دقيقة بس بيرجعوا يمشوا تاني

ليث بسعادة : لسه معملوش كماين هنا ، تقريباً مستنيين إذن عشان يعملوا الكماين دي ، ودا المريح

وقفوا قدام كافيتيريا كبيرة وكانت حلقة لعمرو أديب ، اللي لفت نظر ليث كلمة ( سيادة اللواء كمال الصفتي هاتفياً )

عمرو أديب بتساؤل : كنت حابب تقول إيه يا سيادة اللواء

سيادة اللواء بصوت غليظ : بسم الله الرحمن الرحيم ، أقر أنا اللواء السابق كمال الصفتي ، وبعلن رسمياً إني متبرأ من كلاً من ليث الصفتي وشرف الصفتي ، ولا علاقة لي بهم بعد الأن ..

ليث قعد على ركبه بصدمة في الرمل ونرجس بتبص للتليفزيون بذهول !

* في أميريكا

السوشيال ميديا مقلوب بسبب تبرأ اللواء كمال الصفتي من أولاده الإتنين ..

كان قاعد شرف قدام راميس على ترابيزة عشاء في الفندق ، قال بصدمة وهو بيسيب تليفونه على الترابيزة : أنا عارف إني كنت أناني لما مشيت وسيبتهم في الظروف دي ! بس هو أناني إنه يعاقبني بالطريقة دي

راكيس بتقول بهمس وهي بتبص لفونها : يا نهار إسود ! يا نهار إسود !

شرف رفع راسه وبصلها بصدمة مش قادر ينطق

راميس بنظرة أسف ورعب : إتبرأ منك بسبب إن أبويا متهمك بخطفي !!

رفعت في وشه الفون وورته الو*ست بتاع أبوها إنه تقدم ببلاغ للنائب العام بخطف إبنته وطلب تدخل الإنتربول لإسترجاعها

شرف بصدمة : نعم ياختييي !!

* عن ليث ونرجس

ليث لسه قاعد على ركبه في الرمل ونرجس حاطة إيديها على بوقها بصدمة وهي بتبصله مش عارفة تقول إيه ، كشرت وقالت : كل دا من أعمالك ، الغريب إن رغم كل خسايرك دي لسه متمسك إنك تكمل مشوارك المزيف معايا

ليث وهو بياخد نفسه بالعافية : هتكوني المكسب الوحيد المُرضي ليا لو وافقتي تكملي معايا المشوار ..

نرجس بقرف : أكيد مش موافقة ، ياخي روح إتعالج وإرحمنا بقى !!

قام ليث وقف على رجليه وبصلها بنص عين ، وبدون أي مقدم,,ات رفع إيده ورزعها بالقلم على وشها

نرجس بصتله بصدمة ولسانها عاجز عن النطق ..

ليث من بين سنانه بعن*ف : يا تكوني معايا ، يا نمـ,ـوت أحسن انا مبقاش عندي حاجة أخسرها ..

* في قسم الشرطة

دخل العسكري وهو بيحط ملف قدام ماهر ، فتح ماهر الملف وقرأه بأعص,,اب مشدودة ، ملامحه بدأت تلين وهو بيبص لسامح اللي بيشرب القهوة في مكتبة وقال : مش قولتلك هودي عيلة الصفتي ورا الشمس ، تحليل المعمل الجنائي أثبت إن خصلات الشعر دي ل نرجس شهاب

كدا نقدر نودع ليث بقى

حط سامح الفنجان وبص لماهر بصدمة ..

يتبع ..

نرجسي

روزان_مصطفى

#بقلميييي

12

” لكنك لا تفهم معنى أن يختارك أحدهم، وهو يقاوم خوفه من تكرار الخيبات. ”

* عند ليث ونرجس

ليث كان قاعد على الأرض مصدوم ونرجس مش عارفة تعمل إيه ، جواها إحساس إنه بالفعل خسر كل شيء عشان حُبها بينما خطيبها التاني بمجرد ما إختفت خطب واحدة غيرها ، قعدت على الأرض جمبه وهي بتقول بنبرة باردة : كل حاجة هتبقى كويسة ..

رفع ليث نظره وبصلها بتعجب وهو بيقول : إنتي اللي بتقولي كدة ؟

نرجس بدموع باردة : معنديش حل تاني ، أنا بالفعل بكرهك دا مش هيتغير لكن حسيت بالشفقة عليك بسبب اللي وصلت نفسك بيه بغبائك

قامت نرجس وقفت وهي بتبص حواليها ، مدت إيديها ل ليث عشان يمسك إيديها ويقوم

مد إيده ومسكها وقام معاها ، نرجس بعياط : هبقى كويسة معاك وهنكر حكاية خطفك ليا لكن .. عوزاك ترجعني لأهلي

ليث بتعب : تعالي نمشي ونتكلم في الموضوع دا بعدين ..

مشيت معاه وهما مش عارفين يروحوا فين .. مفيش أي مكان يقدروا يقعدوا فيه ولا أي حتة يروحوها ..

تيييت تييييت

صوت كلاكس عربية ! بص ليث لقى جاره اللي جه سلم عليه بيقوله بهدوء : تعالوا إركبوا ..

* في فندق أميريكا

شرف وهو بيدخن بعصبية : لازم تتصرفي ، أبوكي وداني في داهية مع آني مخطفتكيش ودا هيقلل نسبة المتابعين بتوع أفلامي وكمان الإنتربول هيق,,بضوا علياا !

راميس بتوتر وهي حاطة إيديها على خدودها : أنا متوقعتش بابي يعمل كدة ، توقعت لما أحطه قدام الأمر الواقع هيتفهم إني متمسكة جداً بحلمي دا وهيسيبني أحققه

شرف بغيظ : أنا ماليش دعوة ، إنتي مقولتيش هتحصل المشاكل دي كلها ، قولتي تعالى خدني قبل ما أغير رأيي

قامت راميس وقفت وقالتله بعيون لامعة : متنكرش إنك كنت هتعمل أي شيء مقابل إنك تاخدني معاك أميريكا

خبط شرف بإيديه على الترابيزة وهو متعصب وقال : بس مش حاجة تخلي أبويا يتبرى مني !

راميس بدموع : أنا أسفة يا سعادة المخرج المشهور ، أنا هرجع مصر وهوفر عليك كل دا !

سحبت راميس شنطتها ومشيت بعيد عنه ، لجقها شرف وهو بيسحب دراعها ف بعدت عنه بعصبية وقالت : أنا ماليش ذنب ، ماليش أي ذنب في اللي بابي عمله أنا ليا حلم زيي زيك عاوزة أحققه بس إنت مش فاهم دا !! * غطت عينيها وبدأت تعيط *

تنهد شرف وهو بيضم راسها ل*صد*ره وبيقول بهمس خشن : طب أنا أسف بس أنا فعلاً معرفتش أتصرف إزاي ، طول عمري منبوذ ومرفوض من عيلتي بس متوقعتش أبويا يتبرأ مني وقدام الناس كلها بالمنظر دا ، متسافريش لإني محتاجك عشان الفيلم .. وعشاني

رفعت راميس راسها لشرف بتبصله وهي سانده دق*نها على ص*دره وقالت : طب وبابي !

شرف بلع ريقه وقال بتكشيرة : هقولك تعملي إيه ، مش إنتي مستعدة تساعديني ؟

هزت راسها بمعنى أه ، ف ملس على شعرها بحنان

* في عربية جار ليث

ليث بصدمة وهو قاعد جمبه قدام : ما إنت ممكن تبلغ علينا ! إيه يضمنا ؟

جاره ببرود : طب طالما شاكك فيا ركبت معايا ليه ؟ إوعى تفتكر إني لما جيت خبطت عليك طلبت مساحة بجد ! أنا كنت حاسس إنك مش طبيعي ، إنت عملت شيء أنا عملته بس أنا كنت جبان .. مع أول تهديد من أهلها رجعتها

نرجس بتبصلهم بطرف عينها ، ف قال ليث بنبرة فيها عش,,ق : يمكن عشان مش مهووس بيها

نزلت نرجس راسها لتحت ف قال جار ليث : عشان كدة ساعدتك ، مش عاوزك تكون جبان زيي ، لو فعلاً خاطفها عشان بتحبها متستسلمش ، أنا إسمي حسام ، ومتقلقش هستضيفكم في الشاليه بتاعي

ليث بتنهيدة راحة : أنا مش مصدق اللي بيحصل أساساً ولا عندي ثقة في حد ، بس ركبت معاك عشان مقداميش حل تاني

حسام بإبتسامة : صدقني مش هتندم

إشتغل الكاسيت بتاع العربية وكانت أغنية أم كلثوم ( أهرب من قلبي أروح على فين ؟ ليالينا الحلوة في كل مكان ، مليناها حب إحنا الإتنين )

سرحت نرجس في الطريق وهي مدمعة بحزن وبتفتكر في حبيبها اللي كان متقدملها وسابها أول ما إختفت وخطب غيرها

دموعها نزلت على خدها ف لاحظ ليث دا وقلبه وجعه وهو بيبصلها وبيقول في عقله * أدفع نص عمري قصاد دمعة من عينيكي الحلوة دي يا نرجسي *

وصلت العربية أخيراً عند بيت حسام ، نزلوا منها ونرجس كانت بتترعش من البرد ، قرب منها ليث وضم جسمها ليه وهو بيدفي دراعها وبيقول : هولعلك ن,,ار جوا لو نفع ، عشان متفضليش بردانة

زاحت نرجس إيده عنها بهدوء وهي تعبانة

حسام ب ترحاب : إتفضلوا وإعتبروا المكان مكانكم ، من كام سنة كنت شاري الشاليه لنفس الهدف ، صادفني إنهاردة قصتي بتتكرر قدام عيني ، على الأقل تبقى النهاية لصالحكم المرة دي

ليث بشُكر : مش عارف أشكرك إزاي ، لو في أوضة ينفع نرتاح فيها

نرجس بسرعة : لا ! أوضتين

حسام بضحكة : الجاهز دلوقتي أوضتين بالفعل ، أوضة ليا وأوضة ليكم ، ميرضيكيش أنام على الكنبة ف عز البرد !

نرجس كانت بتترعش وتبص حواليها ف شاور ليث بإيده إنها تطلع قدامه

طلعت هي بخطوات مرتجفة على السلم وهو طالع وراها ، لحد ما وصلوا لفوق

حصلهم حسام وهو بيقول : الأوضة دي واسعة وفيها أثاث مميز تقدروا تستخدموها أما الأوضة اللي هناك خالص دي أوضتي ، يعني ليكم خصوصية كاملة

نرجس بعصبية من تلميحاته : أنا محدش لمسني عشان تقول حُريتكم !

ليث بصلها بعتاب ف قال حسام بإستغراب : حسبتكم كنتوا …

قاطعه ليث وهو بيقول : هي بس متوتره بسبب ظروف هربنا ف محبتش أضغط عليها في الموضوع دا

حسام بيتاوب بعدين قال : كانت ليلة طويلة بالفعل وأنا فعلاً مُرهق ، هروح لأوضتي تصبحوا على خير

مشي حسام وسابهم ودخلوا هما الاوضة ، كان فيها س*رير واسع وترابيزة بكسريين صغيرين ولوحتين عن حورية بحر قاعدة على صخرة بتتفرج على القمر واللوحة التانية موناليزا

بصت نرجس حواليها بعدين قالت ل ليث : إنت واثق في الراجل دا ؟ حساه مُريب .. دا مش بعيد يكون حاططلنا كاميرات في الأوضة دي يراقبنا بيها

ليث بيبص حواليه بتدقيق ك ظابط شرطة * شغله القديم * .. وبما إنه بطبيعته شكاك قال : متغيريش هدومك غير لما ألاقي الكاميرا اللي حاططها .

نرجس بسخرية : هو خلاص إنت صدقت أي حاجة بقولها ؟

ليث بنظرة خليتها تقشعر : الش*فايف دي متكذبش أبداً

نرجس بغض*ب هامس : إنت شكاك للدرجة دي وبالقعل بتدور على الكاميرا ؟ وإيه الثقة اللي إنت فيها دي مين قالك هغير قصادك أصلاً

ليث حاطط إيده في جيبه وبيبص حواليه وهو مركز جداً بعدين راح سحب كرسي من الكرسيين وثبته عند النجفة

وقف على الكرسي وهو بيدور جوا النجفة وفجأة رجليه اللي بيعرج بيها إترعشت ووقع

نرجس شهقت وجريت مسكت ف وقع عليها

نرجس بألم : أااه ، إنت كويس طيب ؟ أتكهربت ؟

ليث بياخد نفسه وبعدين سكت لحظة وقال بصدمة : إنتي قلقانة عليا !

نرجس وهي بتبعد عنه : دا طبيعي لأي حد بيتأذي قدامي ك بني أدمة ، حتى لو الحد دا ميستاهلش

كانت قاعدة مربعة على الأرض وخصلات شعرها الطويلة متبعترة على كتفها وظهرها

عدل ليث نفسه وبصلها وهو قاعد قدامها على الأرض وقال : ما تليني قلبك ناحيتي ، مش هتلاقي راجل بيحبك وشاريكي قدي ، كل الرجالة بعد الجواز بتفقد شغفها تجاه الست اللي معاهم ، إلا أنا .. هطلع عليكي حرمان السنين دي كلها وبرضو مش هشبع منك

نرجس ببرود : إنت تشيل اللي في دماغك دا خالص وتبطل تلميحاتك السخيفة دي ، أنا وإنت عمرنا ما هنتجوز

حط ليث إيديه الإتنين على رقبتها وقال بهمس : غمضي عينك

نرجس بضيق : إنت بتعمل إيه شيل إيدك !

ليث : شششش غمضي عينك بس ..

حاطط إيده الإتنين على رقبتها وسند راسه على راسها وهو مغمض عينه وقال : تخيلي نفسك كُنت هتغرقي ، ومن كتر المياه اللي شربتيها قطعتي النفس .. وأنا اللي خرجتك ، طبيعي أوي أضغط على ص*درك عشان أخرج المياه الزيادة في جسمك

بيتنهد وهو بيقربلها أكتر وقال : والطبيعي أكتر إني أعملك تنفس

قرب لش*فايفها وبدأ يبو*سها بهدوء وهو حاطط إيديه على رقبتها ، نرجس حست إنها مندمجة معاه مش مجبورة ، حسبت بطاقة جواها حلوة أو شعور حلو نساها الألم مؤقتاً ، حس ليث بتجاوبها معاه ف شدها ناحيته أكتر وبدأ يبو*س*ها بع*نف

بعد عن ش*فايفها وبدأ يبو*س رقبتها ف قالت نرجس بضعف : ليث .. ليث إنت كدا بتوجعني !

بعد ليث شوية وقلع جاكيته الجلد الآسود وبعده التيشيرت وبعدين قال وهو بينام فوقها : دا ملخص ٧ سنين عذااب ..

* في أميريكا

قعدت راميس قدام كاميرا اللايف من الأكونت بتاعها وطلعت لايف فيس بوك وهي بتقول : أنا إسمي راميس ، حلمي أكون ممثلة ومن كام يوم عرض عليا شخص إني أسافر معاه لأميريكا عشان أحقق حلمي دا ، الشخص دا مخرج مشهور وبكل أسف والدي إتهمه بإختطافي بس لإنه مش راضي على سفري .. أتمنى تسقطوا التهمة من عليه أنا هنا في أميريكا بكامل إرادتي من غير عن*ف أو إجبار وبحط رجلي على أول طريق تحقيق حلمي ، ساعدوني ووصلوا صوتي للمسؤولين اللي لجأوا للإنتربول ، وشكراً

قفل شرف الكاميرا بينما حطت راميس إيديها على وشها وهي بتعيط

شرف وهو بيشرب من الكاس : خلاص بقى ! مفيش أب هيتبرأ من بنته عشان كدا .. أبوكي هيسامحك

راميس بعياط : كان الأولى أبوك يسامحك إنت !!

نزل كلام راميس زي الرعد على وداان شرف ، قلب كاسة الخمرا بإيديه وهو بيحرك التلج بغ*ضب صامت ..

* في أوضة ليث ونرجس

نرجس مدياله ضهرها وبتعيط وجسمها بيتنفض

ليث بأسف : أنا أسف أنا وقفت نفسي على أخر لحظة ، أنا كل اللي عملته بو*ستك!

نرجس بعياط وصوت مخنوق : أنا غلطانة إني وثقت فيك ، إبتديت أرتاحلك شوية وقولت لو رجعتني لأهلي هقول مكانش خاطفني .. إهيء

ليث بندم : أنا حيوان ومبفهمش ، أسف يا نرجسي ، شوقي ليكي رابط قلبي وعقلي بخيوط بيتحكم فيهم بمزاجه ، أنا قوي مع كل البشر ، ضعيف في حـ,ـضنك إنتي

نرجس هديت شوية بعدين قالت بحزم : لو سمحت متلمسنيش غصباً عني تاني

ليث بهدوء : أوعدك

لسه مكملش كلامه صوت سارينة شرطة إنتشرت تحت الشاليه والأنوار الزرقا والحمرا كانت هتعميهم !!!

يتبع …

#نرجسي

#روزان_مصطفى

#بقلميييييفصل ١٣__١٥

13

” ‏يستحيل أن تفهم ماهيه الألم الحقيقي ما لم تختبره بنفسك. ”

إنتفض ليث من على الس*رير وهو بيقول : كُنت عارف إنه هيبلغ عننا

نرجس بدأ نفسها يضيق وبعدين قالت : هو ، لو ق,,بضوا عليك هيحصل إيه ؟

ليث بحُزن : هيسج,,نوني وهتروحي مني ، همـ,ـوت بقهري في الزنزانة ..

بصتله نرجس بشفقة وحنان بعدين قالت : في مكان كويس نهرب منه ؟

بصلها ليث بصدمة من رد فعلها لإنها دايماً كانت بتحاول تهرب حتى لو على حساب مـ,ـوته

فوقته نرجس بصوت تحذيري : ليث يلا ! هيهجموا علينا !!

دخلوا بالفعل ومسكوا ليث حطوا إيده ورا ضهره

ماهر بتشفي : يعني هتهرب هتروح فين ؟ دي مصر كُلها أوضة وصالة

ماهر بصوت غاضب : خدوه على البوكس

نرجس بصوت عالي : بتهمة إيه هتاخده ؟؟

ماهر بإبتسامة سمجة : حمد الله على سلامتك يا أنسة نرجس ، مقبوض عليه بتهمة إختطافك ، يلا عشان هنىجعك لعيلتك زمانهم قلقانين عليكي

ربعت نرجس إيديها وقالت برفعة حاجب : مين قالك إنه خاطفني أساساً ؟

بصلها ماهر بصدمة فضلت نرجس بصاله من فوق لتحت وقالت : فك الكلبشات عنه

ماهر بعصبية باردة : لا معلش بقى حتى لو مش خاطفك هتشرفوا معانا في القسم عشان توقعي إن إحنا مسؤوليتنا منك وإنه مش خاطفك ، كمان أهلك لو بلغوا عنه هيتق,,بض عليه ويتحاكم

نرجس بسخرية : أنا عندي ٢٥ سنة .. عارف دا معناه إيه ؟ يعني بقالي سبع سنين معدية السن القانوني يعني أهلي ملهمش يبلغوا عن شخص بحبه وهربت معاه .. دا رقم واحد .. رقم إتنين هنيجي معاك وهمضي إني مسؤولة عن نفسي معاه لكن مش بطريقتك دي .. هو مش مجرم عشان تمسكوه كدا

ليث من بين سنانه : وديني لا أوريك يا ماهر الكلب

ماهر بهمس في ودان ليث : مش قولتلك الدنيا أوضة وصالة ، كفاية زُلك قدامي

ليث بإستفزاز : كفاية زُلك إنت قدام الجامعة كلها من سبع سنين ، ولا نسيت ؟

ماهر كان لسه هيـضـ,ـرب ليث راحت نرجس صرخت وقالت : أقسم بالله إيدك تتمد عليه هنعمل تقرير طبي وهنوديك في داهية ، إنت ملكش إنك تمد إيدك عليه زمن تعذيب الأقسام دا إنتهى خلاص !

ماهر بزعيق : لا دا إنتي حافظة بقى !

ليث بعصبية : كلمها عدل يالااا ! إنت عارف لولا الكلبشات كنت عملت معاك إيه

ماهر : لا راجل أوي

ليث بإستفزاز : إنت بعد كل دا شاكك في رجولتي ؟ ماهي أيام الجامعة عشان شافتني أنا راجل حبتني وكرفتك

ماهر بصوت عالي غاضب : خدووه ع البوكس !

سحبوا ليث على البوكس ونرجس مشيت وراهم وهي مش فاهمة بنت مين اللي حبت ليث

وصلوا القسم ومضت نرجس إنها مش مخطوفة وإنها مسؤولة عن نفسها مع ليث يعني مفيش شُبهة إختطاف ، جه سامح فك كلبشات ليث وقال : طالما مفيش قضية وكله فشنك تقدر ترجع الداخلية لما تتعافى ، لإن تبرأ سيادة اللواء منك دا مينفيش إنك ظابط كُفء

ماهر بغيظ : وخصل الشعر اللي لقيناها في الشاليه ! وكلام أهل البنت وأهله ! وخطفها يوم خطوبتها

سامح بتجاهل لكلام ماهر : تمام يا ليث تقدر تتفضل إنت وأنسة نرجس ..

خرج ليث مع نرجس ف قال ماهر بغض*ب : المفروض في تُهمة إزعاج سُلطات !

قعد سامح مكانه وولع سيجارة وبعدين نفخ منها وقال لماهر : بقولك إيه ، من ساعة ما بدأت القضية الفشنك دي قولتلك خلي بالك هيلبسوك إنت في الحيط ، مفيش دليل إنه جابرها ولا في أثار عن*ف والبنت كانت بتدافع عنه بإستم,,اته ومضت بإيديها من غير تردد ، كمان دي مسائل عائلية خرجت من إيدينا ، إنسى بقى أيام الجامعة وقصة الحب البايخة بتاعتك دي

ماهر بنظرة غض*ب : ماشي .. ماشي يا سامح إنت طول عمرك واخد صفه ..

سامح بدفاع عن نفسه : أنا بصراحة شايفه أذكى منك وشايف إنك شاغل نفسك بيه ، خف تعيش

ماهر وهو بيخرج من المكتب : هخف حاضر ..

* عند نرجس وليث

نرجس ل ليث : أنا وفيت بوعدي معاك ، ممكن تسيبني أروح لأهلي ؟

ليث رفع رايه وبصلها بألم وهو بيقول : هوصلك بنفسي لهناك ، وهاخد هدومي عشان أقعد في الشاليه .. هحاول أعالج نفسي وأتقبل فكرة إنك .. محبتنيش !

نرجس بتعب : صدقني يا ليث ، هييجي يوم وتنساني

ليث بتعب : صدقيني أنتي ، كان بيجيلي يوم أنسى أكل فيه عشان بس أقعد أرسمك وأتخيلك

نرجس وطت راسها ف مسك ليث دقنها وخلاها تبصله وقال بعيون حمرا : بس هرجعك لأهلك عشان مبقدرش أشوفك بتتعذبي

ملست نرجس على دراعه وهي بتقول : أنا مسمحاك ، كفاية اللي إنت خسرته بسببي .

غمض ليث عينه دقيقة بعدين قال بصوت مبحوح : يلا ..

وقفوا تاكسي وليث كان معهوش فلوس تماماً ولا حتى نرجس ، أول ما وصلوا تحت العمارة قال ليص للبواب يحاسب التاكسي وهيبقى ليث يحاسبه

طلعوا لفوق ونرجس دخلت شقة أبوها وأمها ، بص ليث على شقته مع لمياء ووطى راسه وهو بيخبط على الباب

اول ما أمه فتحت وشافته راحت سحبته لحـ,ـضنها وهي بتعيط وبتقول : يا حبيبي يابني !! يا قلب أمك جيت إزاي

ليث وهو بيسند راسه على كتف أمه وبتنزل دموع من غير ما وشه يتغير : نرجس إعترفت إني مش خاطفها ف مفيش قضية .. وإعترفت كمان إنها مبتحبنيش * بيعضر هدوم أمه بإيده وهو بيعيط *

ملست أمه على شعره وهي بتقول : أنا متبرتش منك

يابني ، أنا قلبي كان حاسس إنك هترجع

سيادة اللواء من وراها : إنت إيه اللي جابك هنا ؟؟ برا بيتي ومشوفش وشك يا كلب سواء إنت ولا التاني

ليث بتعب : كُنت جاي أقولك إن القضية سقطت من عليا عشان نرجس أعترفت إني مش خاطفها ، وكنت جاي اشوف أمي

سيادة اللواء ببرود : ميهمنيش أخباركم ، وطالما شوفت أمك غور من هنا ومش عاوز أشوف خلقتك

ليث بإبتسامة مجروحة : همشي ، جاي أخد شاور وأخد هدومي وأروح الشاليه ، هريحك مني خالص

أمه بقلق : وتمشي ليه يابني ما ليك شقتك هنا ما تقعد فيها

ليث بطرف عينه الحمرا : مش هقدر أشوف نرجس قدامي بعد ما وعدتها إني مش هأذيها بوجودي تاني ، مش قادر أتحمل فكرة إنها رفضاني

سيادة اللواء بسخرية : بالسلامة يخويا

وطى ليث راسه وراح لشقته مع لمياء ، دخل هناك وقفل الباب

* في شقة نرجس

صوت قلم نزل على وشها وشق سكون المكان

أبوها بغض*ب : يعني إيه قولتي مش خاطفك !!

نرجس بألم : دا كان إتفاقي معاه عشان يرجعني

أبوها بضـ,ـرب في جسمها : وحسرة قلب أمك عليكي ولفي عليكي في الشوارع بالأيام يروح هدر!

أمها بدفاع عنها : المهم إنها رجعتلنا إحنا نعزل ونسيبلهم العمارة وخلاص

نرجس بتعب نفسي : أنا غلطانة إني جيت هنا

أبوها بحلفان : الواد الصايع اللي كنتي جيباه يتقدملك راح خطب وإنتي مش موجودة شافلك بديل ، ف أول كلب هيتقدملك هنقبله

نرجس برفض : مستحيل أتجوز غصب عني

أبوها ضـ,ـربها قلم تاني وقال : أنا مش باخد رأيك دا اللي هيحصل جوزك يشيل همك أنا وأمك مفيناش أعص,,اب ليكي

دخل أبوها الأوضة بعصبية ف أمها قالتلها : ههديه وأجيلك ، هو بيقول كدة من عصبيته

حطت نرجس إيديها على خدها بألم وهي بتبصلهم بتعب نفسي يفوق الوصف ، حتى أهلها ضاغطين عليها !

أول ما دخلوا الاوضة فتحت باب الشقة بهدوء وقفلته بالراحة جداً

راحت ناحية شقة ليث ولمياء وخبطت الباب كذا مرة وهي بتضـ,ـرب الجرس كتير

خرج ليث من الشاور وهو لابس الروب بتاعه وبينشف شعره

اول ما لقاها نرجس وخدودها حمرا من الضـ,ـرب راح ساحبها لجوا وقال : أنا السبب صح ؟

نرجس وهي بتتنفس بسرعة : لا مش إنت ، أنا عاوزة ننزل حالاً نروح الشاليه أرجوك !

ليث بهدوء : إهدي طيب لو حد خبط هقول مشوفتكيش ..

ملس بإيده على خدودها وقالها بحنية : بتوجعك ؟

نرجس بتكشيرة : جداً .. إيديه تقيله أوي

قربلها ليث وباس خدها بعمق ف غمضت عينيها ف قال بهمس : سلامة خدك

باس خدها التاني بنفس الطريقة ف قلبها دق جامد وهي بتقول : ممكن تلبس عشان ننزل ؟ أنا مش هقدر أقعد هنا وأتجوز غصب عني

قرب لشف*ايفها وباسها بهدوء وأستمتاع بعدين بعد عنها وهي بتفتح عيونها وبتبصله ف قال : أوعدك هاخدك بعيد ونمشي سوا ، من غير مطاردات بوليس .. ولا خوف ولا أي حاجة

دخل ليث الاوضة عشان يلم حاجته بسرعة بعدين مسحت نرجس ش*فايفها وهي بتبص للشقة حواليها ، شافت صورة ليص ولمياء حست بنغزة غريبة في قلبها بعدين كشرت وقالت : إنتي هتخيبي ولا إيه ؟؟ دا ليث اللي هيساعدك تهربي متضايقة ليه من صورته مع لمياء !!

* في أميريكا

شرف بصوت عالي : 3 2 1 and action !!

بدأ تصوير الفيلم وراميس بتمشي بالفستان الفرعوني والجزمة الكعب عشان تطول شوية لإنها قصيرة

بدأت تتمطوح وهي ماشية قدام الكاميرا وحطت إيديها على راسها بتعب

شرف بصوت عالي : stooop

قام من كرسية من ورا الكواليس وقربلها وهو بيقول : إنتي كويسة ؟؟

راميس بتعب : ممكن نأجل التصوير معلش ؟

شرف بتبرير : مينفعش والله إحنا متأخرين أصلاً و …

قبل ما يكمل جملته وقعت راميس من طولها بين إيديه ، سندها بالعافية وهو بيقول من توتره بصوت عالي : cup of water here !!!

* نزل ليث وإدى الحارس فلوسه ومعاه نرجس والشنطة بتاعته

ليث بتعب : معايا الفيزا بتاعتي هنروح أي بنك هسحب فلوس وهجبلك لبس

نرجس بخوف : طب وقف تاكسي طيب عشان نلحق

ليث وهو بيخرج مفتاح من جيبه : دي العربية اللي كنت جايبها ل .. ل لمياء ، هنروح بيها عشان دا طريق سفر

فتح العربية وركبت نرجس وهي بتبص حواليها بغيرة من لمياء

ليث ركب جمبها ودور العربية ف قالت نرجس : هو إنت كنت بتحبها أوي كدة ؟؟

ليث بيبص لنرجس وقال : هي مين ؟

نرجس ببرود : لمياء الله يرحمها

ليث بحزن : كانت صديقتي ، مراتي أه بس ملمستهاش ، أنا محبيتش ولا لمست حد غيرك ، وسبب أي حاجة حصلت في حياتي سواء وحشة أو حلوة كانت إنتي !

نرجس بتلعن نفسها جواها ومستغربة إهتمامها ! دا ليث اللي عمرها ما حبته ولا عاملته حلو ، يمكن عشان قربوا لبعض ؟

دور ليث العربية ف قالت نرجس : لو بابا طلب منك ترجعني ، هترجعني ؟

ليث وهو بيسوق : لو إنتي اللي طلبتيه هعمل كدة ، لكن لو عاوزة تفضلي معايا أنا ..

قاطعته نرجس بتلقائية : عاوزة أفضل معاك !!

يتبع ..

#نرجسي

#روزان_مصطفى

#بقلميييي

14

‏”أنا هنا ، عندما تكون لديك أحلام سيئة ، وعندما تشعر أنك لا تستطيع الحديث ، وعندما تشعر أن روحك ثقيلة ، بغض النظر عن مانمر به .. أنا هنا.”

بصلها ليث بصدمة وقال : إنتي قولتي إيه ؟

نرجس بتوتر بتعدل كلامها : بقول هفضل معاك عشان نروح الشاليه أكيد ما أنا مش هقدر أقعد مع أبويا وأمي وهما ضاغطين نفسياً عليا كدا !

بصلها ليث بسعادة وهو بيقول : هحافظ عليكي ، مش هخليكي تخافي طول ما إنتي معايا

نرجس بسخرية : بأمارة اللي عملته فوق في الشقة ؟

ليث بأسف : أعذريني ، ردود فعلي في قربك مبقدرش أتحكم فيها

نرجس بتحذير : إحنا هنقعد سوا في مكان واحد ، لازم تتحكم في نفسك عشاني قبل أي شيء

ليث بغلبة على أمره : هحاول أوعدك !

فضل سايق ومش بيوقف غير في إستراحات عشان يجيب مياه وحجات للشاليه بعد ما سحب الفلوس

جاب كل حاجة بعدين وقف عند محل ملابس نسائي بس كان براند وشكله غالي

نرجس بإعتراض : لا شكراً أنا هفضل بلبسي زي ما أنا

ليث بذوق : دي هدية مني أنا حابب أهديكي حاجة تختاريها بنفسك .

نرجس بتصميم على رفضها : قولتلك لا شكراً بجد مش هقدر وبعدين دا براند غالي هتجيب فلوسه منين

ليث : أكيد عندهم دفع فيزا غير الكاش والفيزا بتاعتي فيها كتير ورث من جدي الله يرحمه جناين وأملاك وبواقي مرتبات شغلي وحجات تانية زي إيجار عمارتي اللي في التجمع أمال أنا جبت الشاليه دا منين

نرجس بتصميم : ليث من فضلك إحنا غالباً قربنا نوصل على الشاليه خلينا نروح من فضلك لإني مش قادرة أتحمل

ليث محبش يضغط عليها ف دور عربيته وهو بيقول : اللي يريحك أكيد أنا مش هضغط عليكي

وصلوا الشاليه أخيراً ف فتحه ليث وهو بيدخل الأكياس وشنطة هدومه بعدين قال لنرجس : معلش إدخلي إنتي الشاليه أنا هعمل حاجة وجاي

نرجس بخضة مسكت إيده وقالت : هتعمل إيه عشان خاطري متروحش للراجل اللي كنا قاعدين عنده !

ليث بإبتسامة وهو باصص لإيديها : متخافيش ، مش هتأخر عليكي إقفلي الباب عليكي لحد ما ارجع

هزت نرجس راسها بمعنى حاضر

خرج ليث وفضل ماشي لحد ما وصل للشاليه بتاع جاره ، ضـ,ـرب الجرس وهو مداري العين السحرية بإيده

فضل جاره يقول مين مش بيوصله رد في الاخر فتح لإنه فاكر إن ليث إتق,,بض عليه

اول ما فتح الباب ليث ضـ,ـربه في وشه وقعه في الأرض

جار ليث وهو بيمسح الدم اللي نازل من مناخيره : كُنت عارف إنك هتعمل كدا ، بس عاوزك تسمعني قبل ما تنفعل

ضـ,ـربه ليث برجله السليمة في بطنه ف الراجل إتألم

ليث بغض*ب : أسمعك بعد ما كنت هتحبسني ، دا أنا هطلع عين أمك ، محدش هيخلصك من إيدي

وطى ليث عشان يرفعه من الأرض ويكمل ضـ,ـرب عليه ف قال الراجل بصوت عالي غاضب : يوم ما لمياء لقت ورق ملكيتك للشاليه في الشقة كلمتني أنا أول واحد قبل ما توري الورق لأبوك عشان أسافرلك هاسييندا اشوف إذا كُنت فعلاً موجود في الشاليه ولا لا ولحُسن حظها أنا كنت في هاسييندا أصلاً ف روحتلك يومها .

ليث بصدمة : إنت كُنت تعرف لمياء مراتي منين ؟

حسام بياخد نفسه وهو بيمسح مناخيره من الـ,ـدم : كُنت بتعالج عندها من سنين .. لما البنت اللي بحبها إتخطبت وسابتني ، بس لمياء حبتك إنت

ليث حط إيديه الإتنين على راسه مش قادر يستوعب الكلام

بعدين عض شفته اللي تحت بغ**ضب وبمنتهى الغـ,ـضب ضـ,ـرب حسام برجله وقاله : ف تقوم تبلغ عني يابن ال ****

فضل يضـ,ـرب فيه لحد ما لقى نرجس قدامه مبرقة وبتقول : كفاااااية !

خد نفس ووقف ضـ,ـرب وهو بيبصلها بغض*ب بيهدى واحدة واحدة

نرجس خدت نفسها بالعافية وقالت : كُنت متأكدة إنك هتيجي هنا

* في شقة سيادة اللواء

مراته بإعتراض : العيال القضايا سقطت من عليهم المفروض ترجعهم لحـ,ـضنك تاني

سيادة اللواء بغض*ب مكتوم وتجاهل لكلامها : روحي إعمليلي فنجان القهوة بتاعي * بيقلب في الجورنال *

مراته بعصبية : عيالك مش مهمين عندك للدرجة دي ؟؟ الواد ساب البيت مقعدش في شقة مراته والتاني سافر ومش هيرجع بسبب اللي إنت عملته ، إنت فضحتنااا

سيادة اللواء وهو بيرمي الجورنال على الأرض وبيوقف قدامها بعصبية : أنا اللي فضحتكم ! دا إنتوا عار عليا !!

مراته بصدمة : عار عليك ! بعد ٣٤ سنة جواز أنا عار عليك !!!

كمال الصفتي بعـ,ـصبية مبالغ فيها : لما تربيتك تطلع واحد مجنون ومهووس ببنت لدرجة يخطفها من غير أي مسؤولية ويتسبب في مـ,ـوت شابة غلبانة كل ذنبها إنها مراته يبقى أه عار عليا وياريته إتعظ دا القضية سقطت عليه من هنا راح لنفس المكان اللي مراته إتقـ,ـتلت فيه دا لو مربي كلب كان زعل أكتر من كدا ، ولا الزفت التاني اللي إسمه شرف وهو فاااااسد وريحة هدومه خمرااا وراح خد بنت غصباً عن أبوها عشان تمثل ويقولك حلمي وسابك وسابني في ظروف أخوه المنيلة ، الإتنين معندهمش ريحة الرجولة ولا يعرفوا يقعدوا في بيوت أهالي البنات زي الرجالة يتكلموا بجد ف هما عااار، وإنتي بقيتي عار لما تكوني موفقاهم وشيفاهم مغلطوش

مراته قعدت على الكرسي وهي حاطه راسها على إيديها وقالت بتعب : كفاية

وطى كمال الصفتي على ودانها وهمس وقال : مش مسامحهم ، أنا اللي ربيتهم

وكبرتهم في بيتي رجالة عارفين الصح من الغلط والحلال من الحرام ، الله أعلم إبنك لمس نرجس في الحرام ولا لا رغم إن ربنا كان رازقه الحلال ، أنا اللي غلطان إني مرميتهوش في مصحة ووافقت على تمثيلية الجوازة البايخة اللي عملتيها إنتي ولمياء الله يرحمها

ساب مراته ودخل الأوضة بتاعته ورزع الباب وراه وساب مراته قاعدة تعيط ..

* في أميريكا

شرف بقلق : إنتي كويسة ؟؟ دايخة من إيه مأكلتيش ؟

راميس بتعب : الدوخة دي بتيجي وبتروح بقالها فترة .. هبقى كويسة متقلقش

شرف : خلاص إرتاحي إنهاردة عشان ..

راميس بمقاطعة : كويسة يا شرف متقلقش ، خلينا نكمل عشان ميعاد العرض

قامت راميس بعد ما شربت كوباية مياه وكملت عادي

كان شرف قلقان عليها ومتابعها من ورا الكواليس بقلق ..

* في الشاليه بتاع ليث ونرجس

ليث كان قاعد على الكرسي وساند راسه لورا على الكنبة

نرجس كانت رايحة جاية قدامه وهي بتقول بصدمة : يعني لمياء اللي قالتله يبلغ عننا !!

ليث بحزن : لا ، هو لما لمياء م,,اتت جابنا الشاليه وعمل الحوار دا عشان قال يعني بياخد حقها ..

نرجس بعتاب : بس إنت إتصرفت غلط ، مكانش ينفع تضـ,ـربه دا ممكن يبلغ عنك وإنت لسه طالع من حوار القسم دا بطلوع الروح

ليث قام وقف قدامها وقال : مش بطلوع الروح ، أنا نسيت أي حاجة وحشة حصلت لما لقيتك لأول مرة واقفة تدافعي عني ، حسيت إن روحي متحررة رغم إن جسمي متكلبش

نزلت نرجس راسها بآحراج ف قال ليث فجأة : لو إتقدمت لأهلك توافقي عليا ولا هترفضي ؟؟

* في أحد مستشفيات أميريكا ، مساءاً

راميس كانت عاملة تحاليل قبل التصوير وراحت بعد التصوير للمستشفى عشان تعرف عندها إيه

قعدت قدام الدكتورة اللي لابسة نظارة وبتبص للتحاليل والأشعة اللي كانت طلباها بنظرة غير مريحة بالمرة

راميس : ماذا ؟؟

الدكتورة بنبرة أسف : يبدو لي أنك تعانين من سرط,,ان بالمخ ، وحالتك ستسوء وتتأخر إن لم تبدأي جلسات العلاج ..

راميس فاتحة بوقها وباصه للدكتورة بعدين قالت بتوتر وخوف : ل لا .. يمكنك النظر مجدداً ، أعني ..

الدكتورة هزت راسها بمعنى لا أنا متأكدة

حطت راميس إيديها على قلبها وهي بتغمض عينيها وبتحاوب تستوعب الخبر

خرجت من المستشفى وهي ماشية في الشارع بتبص للناس اللي وشوشهم مشوشة قدامها وصوت الدكتورة في راسها ( من الأفضل أن تبدأي جلسات العلاج حتى لا تسوء حالتك )

راميس في عقلها ” كُنت على خطوة واحدة بس من تحقيق حلمي ، هياخد وقت .. كل شيء هياخد وقت بس متوقعتش إن أول ما رجلي خطت أول سلمة في حلمي ، السلم إنهار تحت رجلي وكإني ! كإني مش من حقي أفرح ! يارب أنا مش معترضة أنا بس مصدومة ! ”

قعدت على أحد الكراسي في الشارع وخرجت التليفون من شنطتها

دخلت على الفيس بوك وبعدها على الأكونت بتاع أبوها وبعتت رساله صوتية على الماسنجر بتقول فيها [ أنا عارفة إني خذلتك ، وإنك مش طايق سيرتي ولا حتى صوتي ، إنت وحشتني أوي يا بابي ، أنا متخليتش عنك عشان حلمي كنت هرجعلك وإنت فخور بيا بس ..

بعدت التليفون عن بوقها عشان صوت شهقة عياطها ميظهرش في الريكورد وكملت وقالت : مش عاوزة أرجعلك بطريقة تكسرك أكتر * تقصد في كفنها * أنا هرجع مصر عشان أقعد معاك وأشبع منك ، ما أنا ماليش غيرك بس عوزاك تسامحني ، والله يا بابي الدنيا مش مستاهلة تزعل مني ، بس أنا محتاجة حـ,ـضنك اليومين الجايين هو أنا موحشتكش ؟ عرفني إنك سامحتني وأنا هسيب الدنيا كلها وهركب أول طيارة وأجيلك .. بحبك يا بابي ]

بعتت الرسالة وإنهارت في العياط لدرجة بياعة في الشارع قالتلها : سيدتي هل أنتِ بخير ؟

راميس بتمسح دموعها : أنا .. أعتقد ذلك أجل ، أشكرك ..

وصلتها رسالة من الماسنجر ف فتحت التليفون بسرعة لقت أبوها باعتلها : لما ترجعي مصر نتكلم ، خلي بالك من نفسك

حـ,ـضنت التليفون وهي بتعيط وبتقول : سامحني يا بابي والنبي ، سامحني

قامت راحت الفندق لقت شرف مستنيها في الإستقبال بعصبية

طلعت راميس من غير ما تتكلم معاه راح طالع وراها بعصبية ، أول ما وصلوا لممر الغرف قالها شرف بعصبية : طب حتى طمني الغبي اللي قاعد قلقان عليكي بدل ما إنتي بتتفسحي ومش هامك !!

راميس بألم : بتفسح صح ، ماشي

بتفتح اوضتها راح شرف رازع باب أوضتها بعصبية مبالغ فيها وقال : لما أكلمك تردي علياا !!

راميس بتعب : لو سمحت أنا محتاجة أدخل أستريح شوية عشان نازلة مصر بكرة

شرف بغ*ضب : نعم ياختتي ؟؟ نازلة فين !! أنتي عارفة كلامك دا معناه آيه ؟

راميس بحزن : معناه إني عاوزة أقضي وقت مع أبويا وأشبع منه

شرف من بين سنانه : لا معناه إنك ضيعتي مستقبلي !! مستحيل أخليكي تنزلي مصر قبل ما نخلص الفيلم دا لو على جـ,ـثتي

راميس بعياط : أنا لو منزلتش مصر الفيلم مش هيخلص بس مش على جـ,ـثتك إنت .. على جـ,ـثتي أنا ..

بدات تعيط بهستيريا وهي حاطة إيديها على راسها اللي بتوجعها

شرف بتساؤل وصدمة : طب ما تفهميني مالك ، ما تفهميني إيه مضايقك وبتعيطي ليه يمكن نقدر نحل دا سوا ؟؟

راميس :

يتبع …

#نرجسي

#روزان_مصطفى

#بقلميييي

” • تحاول الكلام مثل طفل لم يعرف ن,,ارًا اكبر من عود ثقاب ، وعليه الآن ان يصف غابة كاملة تحترق . ”

راميس بتعب : كل اللي أعرفه إني لازم أنزل مصر ، ولازم أدخل أوضتي دلوقتي أرتاح ف من فضلك سيبني

بعدت عنه عشان تدخل أوضتها راح ساحبها بغ*ب وهو بيقول : أوقفي هنا وأنا بكلمك !!

وقعت شنطتها وملف التحاليل من إيديها
شافه شرف ف وطى ومسكه ، حاولت راميس تاخد الملف منه ف منعها بإيد وبالإيد التانية بص على الاشعة .. كانت أشعة مخ !

شرف بصدمة : عاملة أشعة على المخ ليه ؟؟ ها يا راميس ! جاوبيني !

هي بعياط : عندي كانسر على المخ ، أرتاحت ! عاوزة أنزل مصر أشبع من أبويا ومن حـ,ـضنه قبل ما أقابل وجه كريم ..

شرف عينيه دمعت وإحمرت وقال : عشان كدة بتدوخي وقت التصوير ! عشان كدة قولتيلي على جـ,ـثتك إنتي ؟

راميس بتعب : وعشان كدة عاوزة أنزل مصر ..

شرف بحزم : ننزل مصر

رفعت راسها وبصتله بصدمة ف قال بدموع : فكراني معنديش دم لدرجة إني أكمل الفيلم والبنت اللي شاركتني الرحلة دي تتعب عادي ؟ بس نبرة اليأس في كلامك مش عجباني .. إنتي هتتعالجي هنا أحسن ما ننزل مصر .. وكمان أبوكي يقدر ييجي عشانك . وطز في الفيلم

عيطت راميس جامد ف حـ,ـضنها شرف وقال : هتخفي ، وهفضل جمبك أنا مش قليل الأصل

راميس بعياط : هتعالج وشعري هيوقع

شرف بهزار عشان يضحكها : ياستي ما تسيبيه يوقع دا حتى بيشوكني

ضحكت راميس وهي بتعيط ف قال شرف : أول حاجة في رحلة علاجك تكوني قوية يا هانم ، وأنا عارف إنك هتكوني قوية عشاني ، صح ؟

مردتش راميس راح ضاغط على جسـ,ـمها في حـ,ـضنه وقال : صح ولا لا ؟

راميس بضحكة : صح ♡

* في الشاليه

نرجس بصدمة : دا مكانش إتفاقنا ، إنت وعدتني إن ..

قاطعها ليث وهو بيقول : وعدتك إني هحبك لأخر نفس فيا ، هحبك بطريقة مفيش بنت إتحبتها ولا هتعيشها زيك ، شغفي فيكي عمري ما هفقده لو مر على جوازنا تسعين سنة أو مية سنة * بيمسك خصلات شعرها * وحتى لو شعرك دا لونه بقى رمادي هيفضل في نظري أفضل خصلات شعر شوفتها وريحتها هتفضل مُتنفسي ♡ قولي بس أه ، هوريكي الجنة على الأرض

نرجس إتوترت وهي بتبصله وبتاخد نفسها ، بعدين قالت بتلقائية : حتى لو أنا وافقت بابا وماما مش هيوافقوا !

ليث بلمعة عين : يعني إنتي موافقة ؟؟

نرجس بتوتر : إنت بتوترني ممكن نتكلم في الموضوع دا بعدين ومتضغطش عليا من فضلك ؟

إتنهد ليث بهدوء بعدين قال : حاضر

قعدت هي على الكنبة ف قال : هروح أنام تصبحي على خير

وقفت هي وهي بتسمع صوت الرعد برا بخوف بعدين قالت : هتنام وتسيبني ؟ أنا مش جايلي نوم وصوت البرق والرعد مخوفني ، ممكن نتفرج على فيلم في التي في لو شغال ؟

ليث بإبتسامة سعيدة : شغال أكيد بس الإشارة ممكن تروح وتيجي بسبب الجو

رفعت نرجس أكتافها وقالت : مش مشكلة بس نتسلى ، لكن لو نعسان خلاص مش هقعدك غصباً عنك !

ليث : أنا لو دخلت أنام واثق إني هحلم بيكي ، لإنك مبتفارقيش خيالي ، ف خليني أشوفك في الواقع لإني بقالي كتير أوي بحلم

نرجس ضايقها إحساس إن كلامه بقى يأثر فيها ويخلي قلبها يدق ، ومن جواها بتسأل نفسها هي من إمتى بقت ميالة ليه وفي دماغها أسئلة كتير أوي نفسها تسأله عنها

فتح ليث التي في وقعد ف قعدت جمبه وهما بيتفرجو على فيلم أبيض وإسود

نرجس بسؤال مفاجيء : هي مين اللي إنت والظابط كُنتوا بتتخانقوا عليها ؟ * بتربع رجليها *

ليث بصلها وقال : تقصدي رحمة ؟ دي كانت زميلتنا في الجامعة ، ماهر كان بيحبها لكن هي للأسف كانت بتحبني أنا .. ف جه ماهر في يوم جاب تورتة وورد وإتقدملها قدام الجامعة كلها وتسقيف والجو دا ، قالتله بالحرف قدام الناس ( مكانش ينفع تحرجني وتتقدم من غير ما تاخد مني كلمة وإنت عارف كويس أوي إني بحب ليث )

نرجس بتصفير : أووف دي أحرجته أوي

ليث وهو بيلعب في شعره : بالظبط ، وأنا مكانش في بيني وبينها كلام كان حب من طرف واحد من طرفها هي بس لكن ماهر حط في دماغه سين,,اريوهات إني خدتها منه وبتاع المهم لما جت إعترفتلي بحبها أنا قولتلها إني مش حاسس ناحيتها بحاجة وإنها أختي وإني .. بحب واحدة تانية * بيبص لعيون ترجس *

إبتسمت نرجس تلقا؛ي ف ضحك هو وقال : مالك ؟

نرجس بضحكة : بتبصلي بطريقة غريبة ف طبيعي أتكسف وأضحك

ملامح ليث تحولت من ضحك لعش,,ق وقال بنبرة مليانة شوق : يمكن عشان مش مصدق لحد دلوقتي إنك جمبي وبنتكلم سوا ؟ أنا بقالي سنييين بتخيل دا في دماغي متوقعتش يحصل في الحقيقة

نرجس بسؤال عجيب منها : للدرجة دي بتحبني ؟

ليث بدوخة ونعاس : الهوا اللي بيطلع من ش*فايفك بتنفسه وبحاول أحبسه جوايا

إتاوب وسند راسه على رجلها ، ونام بعمق

ملست هي على شعره وهو نايم على رجلها وفضلت تدقق في ملامحه بعدين قالت بصوت هامس : تصدق إنت ك شكل جميل أوي بس أنا اللي مكنتش بركز ؟ دلوقتي بسأل نفسي سؤال ليه كل رفضي دا كان ناحيتك ؟ مش لو كُنت إديتك فرصة مكانش حصل كل اللي إحنا فيه دا !

سندت راسه على المخده وبما إن الكنبة من النوع اللي تتفرد وتبقى سر*ير ف نرجس مازالت

خايفة من صوت الرعد والبرق ف فرد ظهر الكنبة وحطت المخدة التانية ونانت جمب ليث وهي بصاله ، ببشرته القمحاوية ورموشه الطويلة وعيونه ودقنه الخفيفة اللي طلعت مؤخراً ، ملست بصوابعها على دقنه وهي بتبتسم وبعدين البرق عمل صوت جامد ، ف قربت لليث وهي بتمسك طرف قميصه من ناحية رقبته

ليث فتح نص عين وقال بتعب : أنا جمبك ، متخافيش

نرجس وهي قريبة منه كدة : أنا موافقة ، موافقة تتقدم ليا

فاق ليث وهو بيقعد على ركبه وبيقولها بسعادة غريبة : إنتي قولتي إيه ؟

قعدت نرجس على ركبها هي كمان وقالت : بقولك إتقدم ليا .. أنا بس خوفي الناس تقول ما صدق مراته تمـ,ـوت عشان يتجوز غيرها

ليث بسعادة مبالغ فيها : ناس مين !!! إنتي الناس ، إنتي محور الكون بتاعي ، كلمتك بس هي اللي بتفضل في عقلي ♡

* في الفندق

شرف باسف في التليفون : وضعها الصحي مش أحسن شيء لازم تتعالج هنا أفضل من مصر بكتيير ، حضرتك تقدر تيجي تكون جمبها عشانها هي عشان بنتك ، الدعم النفسي أكيد هيفرق معاها كتير

والدها في الفيديو كول : لو مكانتش سافرت من ورايا وخلتني أغض*ب مكانش حصل كل دا ..

شرف بتوضيح : يافندم دا شيء قدري ، هيحصلها لو ف أي مكان المهم أعرف رد حضرتك هتكون موجود هنا تدعمها وتشجعها تتعالج لإنها رافضة الكيماوي رفض قاطع ..

والد راميس بدموع : أكيد هاجي ! دي بنتي الوحيدة والذكرى اللي باقية لي من أمها ، عمري ما اتخلى عنها ما طبيعي الأب يغض*ب لما بنته تتصرف غلط لكن هيفضل يحبها وهتفضل أميرته ، على أول طيارة هتلاقيني عندك لكن طمني عليها

شرف بحزن : هي بخير طلعت بس ترتاح وتاخد شاور عشان تنام ، أنا هعلن إلغاء عرض الفيلم أو تأجيله لمدة عام لحد ما نطمن تماماً على صحة راميس

* في حمام غرفة راميس

بعد ما خلصت الشاور بتنشف شعرها بالفوطة قدام المرايا ، وقعت خصلت شعر كبيرة من راسها في الحوض

بصتلها راميش وهي بتشهق بعياط من كتر ما صعبان عليها نفسها

خرجت من الحمام وبصت للسقف وقالت : شكلي هجيلك يا مامي ، أنا متأكدة إنك في مكان أحسن ، بس خايفة أوي على بابي .. خايفة أسيبه لوحده وأجي ، هيكون كويس ؟ مين هيتطمن عليه ! مين هيفضل جمبه

بدأت تعيط بحزن وهي بتدعي ربنا من جواها أزمتها تعدي على خير

* في شقة سيادة اللواء

دخلت والدة ليث الأوضة عليه وهو مديها ضهره ، كانت ماسكة ملاية في إيديها بتطبقها بعدين قالت بجفاء : إنت مغلطتش في كلامك ، لكن لساني اللي قال كلام إمبارح دا لسان أم ربت وتعبت في عيالها ومش عاوزة تنحرم من حـ,ـضنهم .. مش بدافع ولا بقول مش غلطانين لكن إنت جرحتني ووجهت ليا إهانة مش هنساها ولا هقدر أسامحك عليها ، إنت وصمت جوازي منك بعار تربيتي لعيالي من غير ما تفكر إن كلامك دا هصدقه وهقتنع بيه مش مجرد كلام إتقال وقت غض*ب*

سيادة اللواء بحزن عميق : إبقي فكري في غيرك قبل ما تفكري في نفسك ، فكري في أم نرجس المسـ,ـكينة اللي قلبها إتقطع من فراق بنتها الأيام دي كلها وإتخطفت يوم خطوبتها

أم ليث بغض*ب بارد : خطوبتها على مين ؟ ع الواد الصايع بتاعها اللي العمارة كلها بتحكي وتتحاكى بيه بعد ما خطب في عز ما هي مخطوفة !

قام سيادة اللواء بغض*ب من على الس*رير وهو بيقول : يعني دا مبرر للي إبنك عمله ؟ بتلفي الكلام لصالحه هو والتاني !

حدفت هي الملاية على الأرض بعصبية وقالت : مبتعلقش حبل المشنقة غير لعيالك ، كإن مش من حق حد فيهم يشق طريقة وياخد الحاجة اللي عاوزها من بين سنان القدر والدنيا ! الواد إنهبل عمال يرسم ويشخبط ويتخيل دا لما بتلمس أوكرة الباب بيفضل يحسس عليها مخه رااااح قدر إنه من كتر حبه فيها مبقاش حاسس بأي خطر غير خطر فقدانها ، وشرف اللي إنت عاوز تلغي شخصيته ولما رفض وخرج عن توبك وبقى مخرج مشهور وحقق حلمه برضو مش عاجبك ، عيالك عمرهم ما هيعجبوك طول ما هما مش ماشيين على هواك

خبطت على صد*رها بقهر وقالت : ملعون العادات ع التقاليد على كلام الناس على العيلة أنا بشوف إبني بيتعذب بالنص ساعة في الحمام عشان ميقربش لمراته بس عشان ميلمسش حد غير نرجس ، وبشوف التاني من ساعة ما جه في عيونه حلم الرجوع الشهرة أكتر .. عيالك طموحين وكويسين ومتربيين تربيتك إنت اللي عار ، أنا بحب عيالي جتى لو غلطانين .. إنت بتحب مظهرك ومظهر عيلتك وسمعتها أكتر من عيالك ف إنت مش أب مثالي ، وف أي وقت هيرجعوا حـ,ـضن أمهم مفتوح

خرجت من الأوضة ورزعت الباب وراها وهي بتمسح وشها من الدموع وبتدعي ربنا يرجعلها عيالها ويهدي جوزها وتعدي سحابة الغم دي على خير ..

* في الشاليه

نرجس بخجل : إنت قولت مش هتفقد شغفك ناحيتي أبداً ؟

ليث بإبتسامة هز راسه بمعنى أه

نرجس : طب لو بابا موافقش عليك ؟

ليث :

يتبع …

#نرجسي

#روزان_مصطفى

#بقلميييي

15فصل ١٦___١٨

‏”إنني لا أصلح للوسطية أبدًا، إمّا عُمقًا يستحيل عليك نسيانه معي، أو لا شيء تمامًا.”

ليث : تأكدي إني هعمل كل حاجة عشان يوافق ، هي موافقتك دي بالنسبالي أهم خطوة في طريقي ♡

نرجس كانت بتترعش من البرد ف قلع ليث جاكيته وحطه على كتفها عشان يدفيها ..

* صباح تاني يوم

ركب ليث مع نرجس العربية ، بصتله هي وقالت : أنا خايفة

دور ليث العربية وهو بيبصلها وبيقول : متخافيش من حاجة وإنتي معايا .. أنا بس اللي عملته دة وقت لما خطفتك هيعقد الدنيا شوية ، بس مش هتنازل عنك

ساق العربية عشان يرجعوا لأهاليهم ويتقدملها

وصلوا القاهرة أخيراً ، نزل ليث ونرجس سوا وطلعوا لفوق ، خبط ليث على شقة أبوها وأمها وهي واقفة جمبه مرعوبه

أبوها أول ما فتح وشافهم بصلهم دقيقة بعدين مد إيده ناحية نرجس بيحاول يضـ,ـربها

ليث وهو بيبعده عنها : إهدى وإسمعني

أبو نرجس : آنت فاكر عشان إنت ظابط شرطة وأبوك لواء سابق هنخاف دا كله إلا بنتي الوحيدة

ليث بغ*ضب : متضـ,ـربهاش هي معملتش حاجة ! أنا جاي أتكلم معاك بالعقل ، هتسمعني هيبقى كويس مش هتسمعني هاخدها وأمشي ..

أبو نرجس بإنفعال : تاخدها تاني على جـ,ـثتي وجـ,ـثتها * بيحاول يسحب نرجس جوا الشقة *

ليث بعصبية : يبقى تسمعني !!! عشان محدش هيتجوزها غيري !!

والدة نرجس بعصبية : هو بالعافية ولا إيه وبعدين إنت مش لسه مراتك ميتة !!

نرجس بدفاع : مش بالعافية أنا فعلاً عاوزة أتجوزه !

والد ليث : خشوا الشقة نتفاهم عشان الفضايح ، خشوا ..

دخل ليث ونرجس الشقة سوا وأول ما دخلوا أبوها قالها بهمس : وحياة أمك عاوزة تتجوزيه !! دا إنتي مكنتيش بتطيقي تسمعي سيرته ! فجأة عاوزة تتجوزيه عشان هنجبرك أنا وأمك تتجوزي أي حد صح ؟

ليث بيغمض عينه بألم من كلام والدها بعدين فتح عينه وقال : لو كدة كدة عاوزين تجوزوها لأي حد ف أنا أولى بيها .. شوف طلباتك إيه وأنا جاهز جداً

والدها بغ*ضب : عاوز تعرف إيه طلباتي ؟ تحل عن سمانا وتسيبنا في حالنا ، وتنساها خالص كفاية بهدلة

ليث بتعب : مقدرش أعمل كدة ، أنا جاي أتقدملها رسمي وشاريها .. عاوزها

والدة نرجس : هي لعبة يابني ! دي بني أدمة

ليث : ما هي عشان بني أدمة أنا جاي أتقدملها أهو !

والد نرجس حب يعجزه ف قال : يبقى تشرفنا إنت ووالدتك وسيادة اللواء حسب الأصول ..

ليث وشه جاب ألوان وهو بيبص لنرجس بعجز ، نرجس بصتله وحست إن قلبها بيوجعها عليه ف قال والدها بإستفزاز : ولا مش هينفع عشان سيادة اللواء تبرى منك آنت وأخوك قدام مصر كلها ؟؟

وطى ليث راسه وهو بيعض ش*فايفه بغ*ضب وحزن ف قال أبو نرجس : روح لحالك يابني ، بنتي متنفعلكش ..

خرج ليث بعصبية من بيتهم ف نرجس بصت لمكان ما كان واقف بعدين قالت لأبوها ودموعها المحبوسة نزلت أخيراً : كل اللي هو فيه دا بسببي أنا ! مـ,ـوت مراته وتبري اهله منه بسببي

والدتها : بسببك ليه هو إنتي عشمتيه بحاجة ؟ إدخلي على أوضتك

دخلت نرجس وحست من غير سبب إنها عاوزة تعيط .. وحست أكتر إنها عاوزة تعوض ليث عن أي حاجة وحشة حصلتله لإن قلبها بدأ يتحرك ناحيته

* في شقة ليث ولمياء ..

دخل ليث وفتح أزرار القميص بتاعه وفتح البلكونة ، الجو كان برد جداً .. الدنيا كانت بتمطر خفيف فجأة المطر بدأ يزيد

ليث كل دا واقف وف,,اتح قميصه والهوا البارد بيضـ,ـرب صد*ره والمطر مغرقه ..

أمه كانت بتشيل الهدوم من بلكونة شقة سيادة اللواء شافته راحت قالتله بصوت عالي : يالهووي أقفل القميص يا ليثث ، يا ولاااا

مبيردش عليها وبيبص على بلكونة نرجس بحزن وشعره متغرق مياه وجسمه وهدومه

أمه سابت الهدوم وجريت على شقته فضلت تخبط وتضـ,ـرب الجرس مفيش رد

جريت على شقة نرجس وفضلت تضـ,ـرب الجرس

فتحت أم نرجس الباب أول ما شافتها قالت : مش هنخلص بقى ؟

والدة ليث برجاء : خلي نرجس تخبط على ليث الواد واقف عريان في البلكونة هيمـ,ـوت

والدة نرجس : أبوها على أخره وبعدين إزاي تقوليلي كدة ؟ ما يمـ,ـوت طالما مش قادر يتحكم في مشاعره !

نرجس سمعت أمها راحت باعدة إيديها عن الباب وجريت على شقة ليث تخبط

والدة ليث : أنا معاها متقلقيش ..

نرجس فضلت تخبط مفيش رد ، نرجس : مفيش مفتاح إحتياطي حتى ؟

فضلت والدة ليث تفكر : في مفتاح لمياء في شنطتها الله يرحمها

نرجس : هاتيه بسرعة

جريت والدة ليث فتحت شنطة لمياء فضلت تدور في الاخر لقت المفاتيح

إديتها لنرجس وفتحت الباب

جريت نرجس على البلكونة وسحبت ليث وهي تهز فيه ، سحبته للشقة وقفلت البلكونة من البرد والمطر

كان بيترعش من البرد وبيغمض عسنه كذا مرة من كتر المياه

نرجس بعتاب : ليه عملت كدة

ليث فضل باصصلها لحد ما وقع بين إيديها مغمى عليه ووقع هي على الأرض وراسه عليها ..

أمه صوتت
والد نرجس : الحقيقة هو غلطان بس موقف سيادتك كان صحيح ..

نرجس ميلت على ليث وهي بتقول : هو كدة إتصالحوا صح ؟

ليث بهمس : مش مهم أي حاجة ، المهم إني جيت أخدك بالحلال

جت والدة نرجس وهي بتقدملهم رز بلبن

سيادة اللواء وهو حاطط إيده على معدته : لا دة كفاية الجاتوه ، بس المحل بتاع الجاتوه اللي إنتوا جايبين منه مش أد كدة أنا بتعامل مع واحد حلو جداً وحاجته طازة

والد نرجس : لا والله دا العريس اللي كان هنا هو اللي جايبه

سيادة اللواء قال : سبحان الله الجاتوه ملزق ومالوش طعم ، متاكلوش منه معدتكم هتتعبكم أنا بكره هبعتلكم علبة جاتوة فاخرة

نرجس وليث فطسانين ضحك ..

والدة نرجس : طب دوق الرز بلبن يا سيادة اللواء

هو : والله ولا أقدر الحجة عاملة مكرونة بشاميل لسه مدوقتهاش ، ما تتفضلوا معانا

والد نرجس بإبتسامة : ألف هنا يا سيادة اللواء سبقناك

سيادة اللواء بجدية : بكرة بإذن الله ناخدكم لأحسن محل ذهب وتجيبوا الشبكة اللي تعجبكم

ليث بتدخل : حتى لو ألماس أنا موافق

سيادة اللواء : متفتحش ص*درك أوي كدة إنت داخل على أيام سودة

ليث بضحكة : ماشي يا حج

سيادة اللواء : نستأذن إحنا بقى ، يلا سلام عليكم

راحت نرجس معاهم ل برا عشان توصلهم

نرجس قبل ما ليث يدخل ورا أبوه وأمه قالت : ليث !

ليث بتعب ودوخة : عيون ليث

جريت عليه وإتغلقت في رقبته من غير وعي منها ف حـ,ـضنها هو جامد ورفعها عن الأرض وقال : عشان تعرفي إني أعمل أي حاجة عشان بس تكوني ملكي ♡

نرجس دفنت راسها في رقبته وهو حاضنها ورافعها من على الأرض ..

يتبع …

#نرجسي

#روزان_مصطفى

١٨

” أخاف أن أتحدث معكِ بلغة العقل .. وأنتِ الوحيدة التي جائت على مقاس جنوني في الحُب ، أما عن العقل ف هو الباب الواسع للنهايات ”

دخل ليث وسيادة اللواء ووالدته الشقة وقفل ليث الباب وراهم وهو بيقول بنبرة إمتنان : شكراً يا حج

بصله سيادة اللواء بطرف عينه وقال : الجواز مسؤولية ، مش فكرة هتتجوز البنت اللي بتحبها ، إنت لمياء الله يرحمها ..

قطع كلامه لما شاف ملامح ليث تحولت للحزن ف غير سيادة اللواء الموضوع وقال : على كل حال ربنا يتمملك على خير ، وأنا مش عدوكم يعني أنا بتمنالكم الخير لكن مبحبش التصرفات الغلط

ليث بمهاودة : أنا فاهم طبعاً يا والدي ، مفيش تصرفات هتكون غلط من إنهاردة كله هيكون في النور والحلال

حط ليث إيده على راسه بتعب وهو حاسس ببرد شديد وعضم جسمه بيوجعه

أمه بقلق : يا حبيبي يابني ! تعالى إرتاح في أوضتك

ليث بدوخة : لا هروح شقتي عشان حاجتي كلها فيها

والده وهو بيقعد : بمناسبة سيرة الشقة إنت هتقعد نرجس فين ؟

ليث بتعب : المكان اللي هي تحبه

والدة ليث بقلق : مش وقت الكلام دة الواد تعبان ، تعالى يا حبيبي إرتاح في أوضتك القديمة عشان تكون تحت عيني وأراعيك وأخد بالي منك

سندته غاية أوضته وبعدين مدد على الس*رير بتعب ، جه يفك زراير القميص راحت والدته مزعقة وقايله : يا شيخ إستنى إنت مش ناقص برد ،، إستنى أجيبلك تيشيرت من الدولاب

خرجتله والدته تيشيرت عشان يغير هدومه وحرفياً كان قلبه بيدق من السعادة

* في شقة نرجس

كانت قاعدة قدام المرايا في أوضتها بتسرح شعرها

والدتها قاعدة على السر*ير وراها بتكلمها وبتقول : من إمتى وإنتي بتحبي ليث ؟ أنا مرضتش أفتح بوقي وأعارض مع أبوكي قولت يمكن لمسها غصب عنها وهي مخطوفة وجه يصلح غلطته

رمت نرجس المشط على المرايا وهي بتبص لوالدتها بغض*ب

وبتقول : إيه يا ماما اللي إنتي بتقوليه دة ! محصلش حاجة وهنعمل التحاليل الطبية بتاعت الجواز ، ليث ملمسنيش

والدتها بتعجب : الله ! أمال وافقتي عليه ليه ؟؟

نرجس بإبتسامة : عشان حبه ليا غريب ، نظراته بتحسسني آني أهم أنثى على الكوكب ، اللي بيعمله عشاني أو عشان مضيعش من إيده كفيل يخليني أحبه ، حتى لو لسه بادئة أحبه ، حاسة إنه خسر كتير أوي عشاني

والدتها : دا كدة تعاطف مش حب !

نرجس رفعت أكتافها وكملت تسريح ضعرها وهي بتقول : لا أنا واثقة من مشاعري المرة دي ، مش هلاقي حد يحبني زيه ♡

* في مطار أميريكا

واقف شرف جمب راميس مستنيين أبوها يخرج

راميس بقلق : هو إتأخر كدة ليه ربنا يستر ..

شرف بيطمنها ف قال : متقلقيش دا بس عشان بيخلص إجراءات الدخول وبياخد شنطته

فضلت واقفه تلعب في صوابع آيديها بتوتر ، مد شرف آيده لإيديها ومسكها وهو بيضغط على إيديها عشان يطمنها

بصتله راميس بإبتسامة بعدين قالت بهدوء : يا ترى أخوك حنين زيك كدة ؟

شرف وهو بيعدل ياقة قميصه : أه إحنا حنينين ، بس مش مع أي حد

راميس بعقدة حاجب : مش فاهمة ؟

شرف بتفسير : يعني أنا حنين مع راميس بس ، لكن جد وعصبي مع باقي الناس

إبتسمت هي بكسوف ف كمل : وليث أخويا حنين مع جارتنا بس عشان بيحبها ، غير كدة لو رجع شغله في الداخلية بيكون أقسى إنسان في الدنيا لدرجة لو جارتنا شافته وهو بيشتغل مش هتصدق إن هو دا اللي بيحبها وبيعاملها ك كوين كدة * ملكة *

راميس بإبتسامة : جميل ربنا يجعلها من نصيبه

شرف بحزن : كان متجوز ومكنتش بحب مراته للأسف كنت بضايقها بكلامي ، لكنها توفت .. ف راح إتقدم لجارتنا اللي بقولك عليها

راميس بشهقة : إنت بتتكلم بجد ؟

شرف وهو بيرفع أكتافه : أصل بعد ما سيادة اللواء تبرى مننا حاولت أتواصل مع والدتي وبالفعل ردت عليا يعني أنا على علاقة كويسة بيها ، ومن ساعتها كل يوم بنتكلم وبعرف منها حصل إيه ، سيادة اللواء سامح ليث وراح طلب إيد نرجس معاه ومسامحنيش أنا ..

قال أخر كلمتين بحزن خلى راميس تشد على إيده وهي بتقول بمواساة : طالما سامح أخوك هيسامحك ، متقلقش

إتنهد شرف بعدين قال بإبتسامة : والدك أهو ..

* في أحد أشهر محلات الذهب

نرجس وهي واقفة جنب ليث بتبص ، شاورت على إسوارة خفيفة وهي بتقول : دي كويسة يا ليث حلوة

ليث بصلها بعمق بعدين قرب منها وهمس بصوت دافي : إنتي خايفة ميكونش معايا فلوس ؟ أنا أبيع الأرض اللي إنتي واقفة عليها وأعملك قلبي مداس يا كل حاجة ليا

إبتسمت هي لإن كلامه كان خارج بكمية مشاعر متتوصفش ، نبرة صوته من كتر حُبه وإشتياقه ليها خارجة مُرتجفة

والدة نرجس بإعجاب من موقفه : سيدي يا سيدي ، مين يلاقي دلع ميتدلعش

والدة ليث وهي بتطبطب على كتف نرجس : إختاري حبيبتي اللي تحبيه متخافيش ليث مش محتاج مساعدة حتى من أبوه

أم نرجس : اللهم بارك ربنا يزيده يارب

ليث بهزة راس لنرجس : إختاري أي حاجة تعجبك

نرجس بهزار رومانسي : لو هختار حاجة تعجبني ف أختارك إنت

مسك ليث قلبه مش ك هزار قلبه بالفعل كان بيوجعه من كتر ماهو فرحان بيها

بدأت نرجس تختار وإختارت كذا حاجة قيمة

صاحب المحل : ماشاء الله حضرتك أول زبونة تخرج من المحل بالكمية دي ماشاء الله

ليث وهو بيبص على الفاترينا قال للصايغ : من فضلك السلسة اللي فيها ماسة صغيرة دي تحطهالي في علبة حمرا

نرجس بوشوشة : كفاية كدا يا ليث كدا كتير

ليث : مفيش حاجة كتير عليكي

حطله الصايغ السلسلة ف علبة ، ليث ركبهم العربية ووصلهم لحد البيت بعدين قال لأمها : ينفع أخدها ناكل برا بعدين أرجعها ؟

والدتها بعد ما جاب الشبكة الغالية : وماله يابني بس رجعها بدري عشان أبوها بيقلق

ليث بهدوء : أوعدك حاضر

نزلت مامته ومامة نرجس وسابوهم لوحدهم في العربية

نرجس : كفاية مصاريف إنهاردة يا ليث أنا مش عاوزة أتقل عليك

بصلها ليث بلمعة عين وقال بهمس : أنا مش عاوز فلوس ، ولا عاوز حاجة غير إنك تحبيني ، السلسلة اللي جبتها عشانك في المحل هلبسهالك بنفسي يوم دخلتنا .. في شقتنا ، عشان لو حصلي حاجة تفتكريني بيها

حطت نرجس إيديها على شف*ايفه وهي بتقول : بعد الشر !

مسك إيديها وباس باطن إيديها وقال : تحبي تاكلي فين ؟ إيه أكتر أكله بتحبيها ؟

نرجس بسؤال مفاجيء : ليث الناس لو قالت إنت إتجوزتني ومفرقش معاك مـ,ـوت مراتك هيحصل إيه

ليث بحزن : دا قدرها يا نرجس ، أنا حقيقي حزين عليها بس فرحتي بيكي مغطية على أي شعور تاني ، أنا تعبت أتخيلك ، تعبت أستنى عند الباب كل يوم رايح جاي على العين السحرية أشوفك بتخرجي الزبالة ، حفظت كل حاجة بتحبيها عشان أحبها زيك

ميلت راسها بخجل وقالت : أنا عاوزة نعيش في شقتك اللي راسمني فيها على صورك ، نغير نظام الشقة كله ماعادا أوضتك

ليث بصدمة : أنا م مصدق إنك بتقوليلي كدة ، دا حلم حياتي

بيقربلها ف بعدت هي وقالت : إوفي بوعدك بقى وخليها حلال

ليث وهو بيدور العربية : إحنا نخلي الخطوبة يومين ونتجوز بعدها

ضحكت نرجس وهي بتبصله بسعادة

* في أميريكا

سايق شرف العربية وراميس قاعدة ورا مع أبوها وحـ,ـضناه وهو حاضنها جامد وبيواسيها بيقول : حبيب بابا هيتعالج ويخف ، إنتي طوب عمرك قوية وواثق إنك هتعدي الأزمة دي على خير وترجعي لبابا حبيبك على خير

شرف بيبصلهم في المرايا : وأنا كمان واثق ، تحبوا تتعشوا فين ؟

والد راميس بتعب : لا لا أنا وديني الفندق أرتاح أنا أكلت ف الطيارة

شرف بيبصله في المرايا : طيارة إيه يا عمي هو دا يعتبر أكل ، في مطعم بيعمل باستا هتعجبك أوي

والد راميس : صدقني أنا مش جعان أنا بس محتاج أنام عشان نصحى بدري ونبدأ مع راميس مشوارها * رحلة علاجها *

راميس بخوف : بسرعة كدة ؟

أبوها بيضم جسمها ليه : عشان ترجعي لينا بألف سلامة بنورك وحلاوتك

شرف بصلها بطرف عينه نظرة رومانسية في المرايا ف أبتسمتله وهي بتدفن وشها في حـ,ـضن أبوها ♡

* في مطعم عند ليث ونرجس

كان بيشوف المنيو ونرجس قاعدة قدامه ، قالت هي بتكشيرة : أنا مش بحب السمك وهما المنيو بتاعهم نصه أسماك !

ليث بسرعة : تحبي نروح مطعم تاني ؟

نرجس بدلع : تؤ بس عوزاك تختارلي على ذوقك حاجة غير السمك

ليث متنح فيها وماسك المنيو

نرجس بضحكة : إيه روحت فين ؟

ليث بنفس التتنيحة : هو أنا بجد هصحى ألاقي القمر دا جمبي كل يوم عادي كدة ؟

وفي وسط ما هما بيتكلموا جه واحد حط الكرسي في نص ترابيزتهم وهو بيقول ببرود : لا لعبتها صح يا ليث ، حتى البت اللي مكانتش طيقاك خليتها تحبك وترفضني عشانك

ليث وهو بيقرب وشه لماهر قال بإبتسامة صفرا : حرم ليث الصفتي ميتقالهاش بت يا حيلة أمك ، بلاش أقولها كشف الشرطة إتعمل عليك إزاي ساعتها هتعرف مين اللي بت

ماهر وشه قلب وقال : طالما إنت دكر أوي كدة ، وعندك زخوة كان الأولى تزعل على مراتك اللي م,,اتت مش تروح تخطب على طول

نرجس بتصبية من إستفزازه : ياسيدي أنا رفضتك بنفسي عشان إنت مش عاجبني وأكيد مكنتش عاجب رحمه أيام الجامعة ، شوفلك واحدة غيري تنتقم بيها من ليث

ليث بإستفزاز : مش هيلاقي ، البنت اللي أنا بحبها وعاوزها من سنين هتجوزها خلاص .. ورحمة إتجوزت ، هو غالباً عاوز علقة محترمة من بابا ليث

نرجس بسرعة : عشان خاطري يا ليث خلينا نمشي

لي وهو باصص لماهر بنظرة كرهه : خاطرك غالي يا ست البنات بس هو الدخيل هنا ، يا يمشي بكرامته يا أمشيه بطريقتي

قام ماهر وهو بياخد مفاتيحه وبص لليث وقال : نهايتك مش هتبقى سعيدة زي ما إنت متخيل ، الأيام جاية كتييير وهتعرف إني الكسبان في الاخر

مشي ماهر وسابهم ف قال ليث بسرحان : لو نهايتي هتكون في حـ,ـضنك يا نرجس ف دي النهاية اللي كُنت بتمناها طول عمري أصلاً

نرجس بسرعة : بعد الشر عليك بقى متقولش الكلام دا !! * بصت على كرسي ماهر * وقالت : ربنا ينكد عليك زي ما نكدت علينا

ليث بعطسة في المنديل : البرد مش راضي يروح ، العلاج دا مبيعملش حاجة

نرجس : معلش إستمر عليه كلها كام يوم وتخف

ليث فجأة : أنا مش عاوز خطوبة أنا عاوز فرحنا يكون الإسبوع الجاي ..

نرجس بصدمة : نعم !! لا طبعاً .. لا مينفعش لسه الشقة هتتظبط وكمان في حجات ..

قاطعها ليث وقال : أنا مش مستعجل ، أنا مستني بقالي سنين واشقة شوفي عاوزة تغيري فيها إيه في خلال الأسبوع دة هعمله ، حجاتك الشخصية ك عروسة أنا جبتها أساساً بس شكلك مفتحتيش الدولاب الأبيض التاني اللي في أوضتي

نرجس بصدمة : إنت مشتري هدوم العروسة ! * بصت حواليها * اللي تخص يوم الفرح من قبل حتى ما تتجوز لمياء !

ليث بنظرة غريبة : كُنت مرة حكيتلك أني بشوفك في نص الليل طالعة البلكونة تجيبي هدومك الخاصة ، عرفت ذوقك وكُنت بخلي الست اللي بتساعد أمي في نظافة البيت تجيبهم ، بديها الفيزا بتاعتي وتجيب ومكانتش تقول لأمي ، حتى إسأليها أنا إيه بالنسبة لليث

إتنهد وكمل : هتقولك النفس اللي هو بيتنفسه

نرجس إتوترت وهي بتسمعه وكلامه فعلاً خارج من قلبه ف قالت : هتلحق في إسبوع تخلص كل حاجة ؟

ليث بإبتسامة : هتستوعبي إنتي اللي هيحصل لما يتقفل علينا باب ؟ هتستحملي كل المشاعر اللي هفاجئك بيها يوم ما تكوني في حـ,ـضني ؟

يتبع …

#نرجسي

#روزان_مصطفى

#بقلميييييي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *