ج1 حبيبي
الحلقة الأولى ” في حاره بسيطه من حواري مصر القديمه بالتحديدفي بيت يتكون من دور واحد عالي كانت زينة ناي,,مه في او,,ضتها البسيطه علي سر,,يرها بتحلم الحلم اللي طول عمرها بتحلمه اليوم اللي جيه ‘ عاصم سلطان ‘ اعترفلها بحبه وطلب يتجوزها صحيت زينة وعلي وشها اجمل واحلي ابتسامه خجوله ” زينة رجعت شعرها لورا واتنهدت بقوه وابتسمت : وبعدين بقا يعني هقضيها احلام كدا كتير مفيش يوم تحصل معجزه واصحي في ح*ضنه نجوي امها وهي واقفه علي باب او,,ضتها : تصحي في ح*ضن مين يابت ؟ زينة بصتلها وبلعت ريقها بص,,عوبه وقالت بك,,ذب : ح*ضن ابوياااا وحشني مفت,,قداه طول الليل بحلم بيه مجوب بحزن : الله يرحمك يا رمضان الله يرحمك يا غالي قومي يلا يا زينة اغسلي المواعين علي ما اخلص الغدا ” وخرجت برا الاوضه ” زينة وهي بتتمطع في السرير : جايا وراكي اهو حاضر ” وقامت وقفت وراحت فتحت شباك او,,ضتها ولمحت عاصم واقف قدام ورشته بفنله حمالات بيتفق مع زبون علي تصليح العربيه وعلي وشه ابتسامه صغيره خط*فت قلبها ” نعم ف هو ميكانيكي سيارات ” زينة ببتسامه : حتي في هد,,وم الشغل المشحمه قمر ” ورفعت اديها في السما ” يارب ان كان للحبيب حبيب تاني خدها مو*تها يارب مينفعش حد غيري يتجوزه انا منمر,,ه عليه من زمان والله نجوي من وراها بستنكار : منمره علي مين من زمان ابوكي برضو ؟ زينة بصتلها بهرو,,ب : انا بقول اطلع اغسل المواعين ” وطلعت علي المطبخ ونجوي جت جنبها تكمل الغدا سمعت صوت الجرس اللي بيرن بقوه والخبط الش,,ديد علي بوابة البيت من تحت ” نجوي بإستغ,,راب : في ايه مين الغبي اللي بيخبط كدا هيك.سر البوابه زينة وهي بتنشف اديها في الفوطه : استني انا هشوف يمكن مسعد الزفت رجع هبص من البلكونه اشوف خليكي انتي جنب الاكل ليتح/رق
نجوي وهي واقفه قدام البوتجاز بتقلب في الاكل : غطي راسك يا زينة وانتي طالعه الشارع مليان شباب يحبيبتي والناس مبتسبش حد في حاله يابنتي
زينه لبست طرحه علي راسها وفتحت البلكونه وطلعت بصت علي اللي بيرن الجرس وكان عم مرزوق الميكانيكي اللي في الشارع اللي وراهم : ايه يعم مرزوق بترن الجرس كدا ليه في حاجه ولا ايه مرزوق بصوت عالي وزعيق : اخوكي الش,,مام فين قوليلو بدل مت,,ستخبي زي النسوان اطلع بالعده اللي سر/قتها من الورشه بدل ما اروح اكتب فيه بلا,,غ ومنه للحكومه بقا هي تجيبلي حقي زينة غمضت عيونها بض,,يق من صوته العالي وقالت بهدوء : صلي علي النبي بس كدا يا راجل يا طيب بلاغ ايه اللي هتعمله دا احنا اهل مسعد مش في البيت والله وعدة ايه اللي سر/قها منك بس ؟ مرزوق بصوت عالي خلي الحاره كلها تطلع من بيوتها يشوفو في ايه : انا هشهد عليه الح,,اره كلها لو مجابش العده علي المغرب هروح اكتب فيه بلاغ والشرطه تيجبلي حقي منه ” عاصم كان ن,,ايم في ورشته تحت عربيه بيصلحها بفنله حمالات موضحه عضلاته وبشرته السمره طلع بض,,يق علي صوت مرزوق وهو بيز,,عق ” عاصم وهو بيمسح ايده المشحمه في فو,,طه صغيره وقال بصوت مسموع :صوتك عالي في الحاره ليه يا مرزوق وبلاغ ايه اللي هتقدمه في مسعد عملك ايه ؟ مرزوق بص لعاصم وقال بصوت عالي : اسمع يا معلم عاصم الواد مسعد جالي من يومين قالي يعم مرزوق شغلني معاك علشان عايز مصاريف قولت ماشي عيل غلبان وشغلته علشان خاطر المرحوم ابوه كلنا كنا بنحلف بيه كان راجل محترم اسيبه امبارح واروح اصلي العشا اجي الاقي العده اللي في الورشه كلها مسر,,وقه وهو مختفي دا يرضيك يامعلم
” الكل بدء يتكلم والكل جاب الغلط علي مسعد وانه ايده طويله وبيشرب مخ*درات والهمس اشتغل في الحاره علي ان اخته عمرها ما هتتجوز بسبب سمعت اخوها رغم ان زينة جميله والكل يتمناها بس بسبب اخوها الكل بيبعد عنها كلام خلي دمو,,ع زينة تنزل من غير ما تحس ”
عاصم رفع عينه لزينه وشاف دموعها : لم الدور يا عم مرزوق وحساب عدتك المسر,,وقه عندي وانا لما يجي مسعد هتكلم معاه واشوف عدة ايه اللي اتسر/قت مرزوق بض,,يق : يا معلم عاصم انا مبتكلمش علي فلوس انا بتكلم علي ان عيل زي دا يستغفلني وو عاصم بصوت عالي : ما خلاص يعم مرزوق قولتلك حسابك عندي قصر في الكلام بقا ” وبص حواليه علي التجمع اللي في الحاره والهمس اللي شغال ” يلا يا رجاله كل واحد يشوف مصلحته وانت يعم مرزوق عدي عليا الساعه ٦ المغرب خد حسابك ” مرزوق مشي وكل واحد شاف شغله ” عاصم : فتحي هات التيشيرت بتاعي من عندك متعلق علي المسمار جنب باب الجراش فتحي مساعد عاصم في الورشه جاب ال,,يشيرت جري : خد يا معلم عاصم لبسه ورفع عينه لنجوي : افتحي البوابه يما نجوي طالعلكم نجوي ببتسامه حزينه : حاضر ياعين امك ” وفتحت البوابه وعاصم طلع علي فوق ” عاصم قبل ما يدخل : يا هادي يارب …. اما نجوي
نجوي فتحت باب الشقه : تعالي يا عاصم ادخل يكبدي عاصم دخل وقعد علي اول كنبه قابلته : مسعد فين نايم جوا وخايف يطلع لمرزوق ولا ايه ؟ ” دخلت زينة ومعاها الشاي حطيته علي الطربيزه ببتسامه خجوله وقعدت جنب امها وهي لابسه اسدال واسع وطرحه ”
نجوي بدموع : لاء مجاش البيت من ليلة امبارح ومنعرفش هو فين قولي اعمل فيه ايه يا عاصم مصحه وراح وبرضو متعالجش ض*رب وبنق*طع منه واللي فيه فيه قولي اعمل عمال فضايح لينا في الشارع ومجرسنا زي ما انت شايف وقف حال اخته اللي يقف حاله ” الكلمه نزل علي زينة وجعتها بس سكتت لأنها حقيقه هي مش نكراها ” عاصم بيخاول يلطف الجو : دا زينة الف واحد يتمناها بس نصيبها لسه مجاش انتي مستعجله علي البت ليه يوليه دا لسه عيله مكملتش ١٩ سنه ” زينة بصتله بغيظ لحد امتي هيشوفها عيله هو اه اكبر منها بكتير بس هي مش عيله ” نجوي مسحت دموعها بطرحتها : الناس كلت وشي بنتك مفيش حد بيتقدملها مبتجوزيش بنتك ليه اقولهم صغيره لسه يقولو البنات بتتجوز اصغر منها بدل الحصره ما تكون علي الواد بقت علي البت كمان عاصم بص لزينة اللي مغمضه عيونها بوجع من كلام امها سكت بقلة حيله وبعدين اتكلم بموساه : يما نجوي زينة نصيبها هيجيلها لحد عندها بكره يجيلها واحد الحاره كلها تحكي وتتحاكي عليه دي مش هجوزها غير لطيار يوليه
زينة بصتله بغيظ وقالت في نفسها : بس انا عايزه الميكانيكي عاصم سلطان مش عايزه طيار عاصم بص لزينة : ولا ايه يا زينة البنات زينة بهدوء : لسه بدري انا فين والجواز فين خلي الناس تتكلم كلامهم ولا بيقدم ولا بيأخر بنسبالي نجوي بذهول : عليه العوض ومنه العوض يارب ليه يا مسعد تمد ايدك علي حاجة الناس دا انا عمري مربيته علي حاجه حرام من يوم ما رمضان ما\ت وهو حاله يميل كدا
عاصم شرب شويه من الشاي ورجع الكوبايه مكانها تاني : ربنا يهديه يارب ويفوقه من اللي هو فيه معاه شغله تعيشه ملك قولتله تعالي يا مسعد اشتغل معايا في الورشه يجي نص ساعه وياخذ ال ٢٠٠ جنيه وملمحوش بعديها غير تاني يوم نجوي بح/رقه : يروح يجيب بودرا يشمها ويجي سهران طول الليل ونايم طول النهار ويصحي عايز فلوس عاصم بزعل علي حاله : امسكه بس في ايدي وانا هعلمه الادب والله بس متزعليش نفسك انتي ومتحطيش في دماغك علشان متتعبيش حتي علشان خاطر زينه ملهاش غيرك ” وفونه رن ” ايه يلاا … طيب جاي اهو ” وقفل ” نجوي بهدوء : انزل انت لشغلك يا عاصم شوف العده اللي اتسر/قت بكام وانا اول ما اق\بض هسدهم ليك انت تستني لكن مرزوق هيفضحنا في الشارع ومش هيستني
عاصم بلوم : تسدي ليا ايه يما نجوي هو مسعد دا مش زي اخويا وزينة زي ابتسام اختي وانا جنبهم لحد ما مسعد يرجع ضاغ سليم وزينة تروح بيت عدلها نجوي بحب : ربنا يخليك لينا ويرزقك ببنت الحلال اللي تربي ابنك وتحبك يا عاصم يابن سلطان ومرفت يا قادر يا كريم عاصم بضحكه رجوليه وهو نازل علي السلم : ايوا بنت الحلال دي ادعي منها كتير والنبي اصل الواحد تعب زينة قفلت الباب بعد نزوله بقلة حيله ودماغها مع جملته لما قال زينة ومسعد اخواتي هي في نظره اخته وعمره ما هيشوفها غير كدا ليه بتعلق نفسها بحبال دايبه بس القلب ملوش سلطان وهي من يوم ما وعيت علي الدنيا وهو الوحيد اللي قدامها ”
نجوي : ادخلي يا زينة اغرفي طبق ملوخيه وابعتيه لخالتك مرفت ام عاصم زينة : حاضر يما ” ودخلت غرفت طبق كبير وعدلت اسدالها ونزلت راحت لبيت ام عاصم اللي فوق ورشتة علطول وكل عيون الحاره وعليها وعلي جمالها لكن الكل متحصر عليها بسبب اخوها اللي فضحهم في الدنيا وصلت لفرق وخبطت علي الباب ” ” فتحت لميس ذات الخمس سنوات بنت عاصم بفرحه واترمت في ح*ضن زينة ” لميس بفرحه : انتي مبقتبش تيجي عندنا كتير ليه يا زينة مبقتيش تحبيني ولا ايه
زينة : لاء والله بحبك بس عندي مذاكره كتير انتي بقا مبقتيش بتيجي عندنا تلعبي معايا ليه ؟ لميس : بابا بيخاف عليا من الشارع لتسر/ق بلعب انا وتيته في شقتنا هنا زينة باستها: خلاص سماح المرادي تيته فين لميس :نايمه جوا وانا بتفرج علي التلفزيون تعالي ادخلي جوا زينة دخلت جوا وقفلت الباب وبصت علي منظر الشقه اللي كل مره بتنبهر من منظرها وعفشها ونظامها اللي ديما بيعجبها ونادت بصوت هادي : طنط مرفت انتي فين مرفت طلعت من اوضتها وهي ربطه دماغها وابتسمت : زينة بنات الحاره عندنا يولاد تعالي يكبدي ” وح*ضنتها ” زينة مدت اديها بطبق الملخويه : مامتي بعتتلك طبق ملوخيه سخنه اهي مرفت ابتسمت : نجوي عمرها ما هتتغير من يوم ما اتجوزت ابوكي وجت سكنت جنبنا ولازم كل ما تعمل ملوخيه تبعتلنا منها حبيبة قلبي زينة ابتسمت : علشان عارفه انك بتحبيها بالف هنا الحق اروح انا علشان اخلص مذاكره بدري النهارده مرفت : الله يوفقك يا زينة يابت قلبي واشوفك في اعلي المناصب يارب لميس بزعل : انتي جيتي في ايه وهتمشي في ايه خليكي معايا يا زينة شويه قوليلها يا تيته مرفت شالت لميس وباست خدها : ابله زينه عندها مذاكره لما تخلص هتيجي تلعب معاكي لحد ما تزهقي
لميس بصت لزينة ببرائه : قوليلي وعد يا لميس هاجي العب معاكي كتير زينة باست خدها : وعد يا لميس اجي العب معاكي كتير لما اخلص مذاكره يلا سلام ياطنط مرفت وصلها للباب : سلميلي علي مامتك يا زينة زينة : حاضر يوصل ” وراحت علي بيتهم ولبست بجامتها اللي فصلت جسمها لان زينة من البنات اللي جسمها مليان شويه بشرتها بيضه بياض عادي وجمالها هادي وقعدت تذاكر ” ………………………….. ” في بيت قديم اقل ما يقال عليه بيت شبه الخرابه قاعد المعلم توفيق رجل في ٤٧ من عمره علي كرسي خشب قديم وفي ايده شيشه وحواليه رجاله مسك/ين مسعد ومكتفينه ” مسعد بوجع من شدة الض*رب : ابو*س ايدك يمعلم كفايه ض*رب خليهم يسبوني توفيق بص بعينه لرجاله تسيبه فوقت علي الارض يكح جامد : اسمع يلاا قدامك ساعتين لو حق البودرا اللي اخدتها مجتش ابقي اتشاهد علي روحك في الدقيقه الاولي من الساعه التالته مسعد رفع عينه وبصله : يمعلم شغلني بيهم انا مقدرش اسدد كل الفلوس دي توفيق بصله بمكر : مفيش فلوس ومش هتعرف تدفع بس بتعرف تشد البودرا يا شمام يا تدفع يااا مسعد بلهفه : يا ايه يمعلم ؟ توفيف نزل براسه لمستوي مسعد : اختك تلزمني
مسعد حس بنغزه في قلبه من الكلمه : اختي وامي ملهمش دعوه بيا يمعلم طلعهم من الليله ” توفيق بص لرجاله وهما فهمو وبدؤ ض*رب فيه تاني ” مسعد بصراخ ووجع : موااااافق مواااافق يمعلم بس كفايه ض*رب توفيق ببتسامه : كدا تعجبني بكرا بليل اختك تكون موجوده عندي غير كدا متلومش غير نفسك ” وبص لرجالته ” سيبووه يمشي وعينيكم عليه ……………………………. ” بليل خلص عاصم شغله وحاسب الناس اللي بتشتغل معاه في الورشه وقفل الورشه وطلع علي شقته اول ما لميس شافته جريت عليه ” لميس بفرحه : بابا جيه بابا جيه عارف ابله زينة جابتلك ملوخيه عاصم باسها بحب : كله كووم وملوخية ابله زينة دي كوم تاني بقا يلا ناكل ولا اكلك انتي ونخلص ” وفضل يبو*سها في وشها كله وهي تضحك ” مرفت ببتسامه وهي قاعده قدام التلفزيون : تعالي يحبيبي هقوم احطلك لقمه اهو بس بعد ما السلطانه راضيه تخلص عاصم ابتسم و راح وباس دماغها : ارتاحي يما وانا لما اعوز اكل هدخل اجهز كنت عايزك في موضوع كدا مرفت اتعدلت ووطت التلفزيون : اتكلم يقلب امك سمعاك موضوع ايه دا خير يارب ؟
عاصم اتردد يتكلم ولا يسكت خصوصا انه من الصبح الموضوع دا تاعب تفكيره وقرر يتكلم : ايه رإيك في زينة ؟ مرفت بعدم فهم : مالها زينة زينة بنات الحاره من جمال واحترام عاصم بإحراج وتردد : والله يما معارف اتكلم اقول ايه ولا عارف اللي بعمله دا صح ولا غلط حتي يعني انا راجل عندي ٣٦ سنه النهارده وهي عيله لسه ١٩ سنه وخايف اظل\مها مرفت بعدم فهم : اتكلم وحده وحده يعاصم وقولي انت عايز ايه وزينة مالها و رأيي فيها ازاي ؟ عاصم بهدوء وتردد : ايه رإيك فيها عروسه ليا يما ؟ يتبع
الحلقة الثانية عاصم ابتسم علي سكوت امه : انتي ساكته ليه يما قولي كل اللي في قلبك حتي لو هيزعلني انا راضي بس انا تايه ومحتاج كلامك دلوقتي عن اي وقت تاني مرفت بصتله : زينة قدامك من قبل ما تتجوز المره الاولي يا عاصم اشمعنا دلوقتي احلويت في عينك قولي انت اللي في قلبك؟ عاصم اتنهد : تقدري تقولي حاسس ان بعمل عمل خيري يما زينة حلوه والبت فيها الطمع وان جيتي للحق بسبب مشاكل مسعد مفيش حد عليه القيمه هيروحلها الكل هيقولك بس اخوها بيه وعليه كل اللي هيروح من سلالة مسعد وامي نجوي عايزة تسكت نسوان الحاره وهتوافق بأي حد وزينة حرام البهدله فيها
مرفت بستغراب : عمل خيري ازاي يا عاصم ؟ الواحد بيقول اتجوز اكون عيله وعزوه وحد ترجلعه البيت اخر النهار بعد ما تخلص شغلك متلهف ليه ولح*ضنه حد يحببك في الايام وتحببه فيك لكن تقولي عمل خيري دا كلام فاضي مستخسرها في الناس وبتقول الناس هتظل\مها بس انت كدا هتظل\مها اكتر يابني الوحده عايزه تحس احساس الحب وانت بكلامك دا عمرك ما هتحسسها بيه عاصم بهدوء : يما ما انا هتجوزها هعاملها بما يرضي الله واهي عرفينها ومربينها علي ادينا ولا ايه يا ام عاصم ولو علي الحب اهو مع الوقت بيجي مرفت : والله انا اطول زينة تكون مراتك دا يوم السعد والهنا عايزني اكلم نجوي اكلمها واشوف ردها واعرفك عاصم رجع راسه علي الكنبه ورا وقال بتعب : كلميها الصبح وشوفي ردها كانت موافقه خير مكنتش موافقه ربنا يسعدها وييسر حالها في اللي ربنا كاتبه من نصيبها مرفت ببتسامه : حاضر الصبح اول حاجه هعملها هكلمها قوم انت ادخل خد دش وريح جسمك علي ما اجهزلك لقمه تاكلها عاصم مسك اديها وباسها : ربنا يخليكي ليا ياست الكل ” وبص علي بنته اللي نامت علي صدره شالها وباس دماغها ودخلها اوضتها ودخل اوضته اخد شور ولبس ونام علي سريره بتعب ” عاصم حط ايده ورا راسه وولع سيجارته : ياتري اخدت قرار صح ولا غلط هل بظلهما بقراري دا ؟ عمي رمضان وصاني عليها قبل ما يمو*ت ومعرفش احافظ عليها غير وهي معايا ، طيب لو اتجوزتها هعاملها كزوجه ولا ازاي دا الفرق بينا ١٦ سنه هل هتقبلها او هي هتتقبلني ؟
مرفت خبطت ودخلت اوضته بقلق : بنادي عليك من ساعتها يا عاصم معقول مسمعتش !
عاصم طفي السيجاره واتعدل : حقك عليا يا غاليه والله مسمعت بتنادي في حاجه مرفت بحنان : الاكل برا علي السفره يلا قوم اتغدي ونام براحتك ” عاصم قام وراح قعد علي السفره وبدء ياكل ودماغه مش معاه خالص ” مرفت بستغراب : لاء بقا دا في حاجه شغلاك اوي مبتردش ليه يابني مالك قلقتني عليك عاصم انتبه ليها : ها بتقولي حاجه يا غاليه ؟ مرفت بستنكار : بقول حاجه دا انا قولت حجات وانت ولا هنا بالك مشغول بإيه كدا عاصم بتوها : مش عارف يما القرار دا صح ولا غلط خايف اظل\مها معايا وخايف اسيبها تتظل\م من الناس وبرضو هشيل ذنبها دي وصية عمي رمضان يما مرفت طبطبت علي ايده ببتسامه : تخلص اكل وتقوم تتوضي وتصلي صلاة استخاره وسيب كل حاجه علي ربنا لو فيها خير يجعلها من نصيبك يا قادر يكريم ولو فيها شر يبعدها عن طريقك يحبيبي يارب عاصم ببتسامه : اللهم امين يارب دا اللي هعمله بإذن الله المهم كنتي بتقولي ايه من شويه ؟ مرفت : عايزاك تروح زياره لأختك تشوفها كدا عامله ايه هي وعيالها عاصم وهو بياكل : حاضر يما بكرا بليل بإذن الله هروحلها واشوفها حاضر حاجه تانيه
مرفت : اه عايزين مدرسه ولا مدرس يجي للميس يعلمها الكتابه والقراءة بنتك كبرت والسنه الجايا هتدخل المدرسه نكون داخله فاهمه شويه
عاصم : حاضر هشوف الموضوع دا بكرا معاكي فلوس ولا عايزه ؟ مرفت ببتسامه : معايا يا غالي ربنا يطولنا في عمرك ويرزقك رزق حلال يارب عاصم : ويطولنا في عمرك يا نور البيت ” وقام وقف وشال الصنيه بتاعت الاكل دخلها المطبخ وغسل واتوضي ودخل اوضته صلي ودخل نام براحه ”
…………………………….. ” في القابر مسعد والسيد وابراهيم قاعدين في قلب المق\ابر ومولعين نا*ر تنور ليهم ” ابراهيم حط البودرا علي كارت ومد ايده لمسعد : احلي اصتباحه يا ريس مسعد مسك الكارت وحط طرفه علي مناخيره وشمه بقوه وغمض عينه اوي واعصابه كلها اصبحت مرخيه : النوع دا جباار يا رجاله بيعمل دماغ تانيه خالص السيد عمل نفس اللي مسعد عمله : رايق عليا الطلاق رايق ابراهيم : المهم هتعمل ايه مع مرزوق الزفت في العده اللي سر/قتها مسعد بسخ.ريه : ولا حاجه اللي دماغه تجيبه يعمله يعمله هي دي عده اصلا دا خرده السيد : طب ايه مفيش اي سبوبه جديده اخووك حالته وحشه زي ما انت عارف
مسعد : قال انا اللي حالتي حلوه دا شويه العده دول مجابوش ٤٠٠٠ جنيه اللي جيبنا بيهم الاصتباحه لما اقع علي حاجه كبيره تكون معايا يا باشا ابراهيم : وانا معاكو اوعااا تنسو اخوكم مسعد : عيب عليك دا انت قبلنا يا كبير شد شد ” ومد ايده بكارت البودرا وابراهيم شد واترمي علي الارض بستمتاع وعيون حمرا زي الدم ” ………………………………. ” النهار طلع وكل واحد قام يشوف شغله اللي بيفتح قهوته وبيرش قدامها مايه ، وصاحب المطعم بيقلي طعميه والناس واقفه تشتري ، وصاحب الخضار بيفرش في الشارع وبدء يبيع والصوت بدء يملي الحاره ” ” في اوضة زينة ” زينة فاقت علي صوت الدوشه اللي مليت الحاره قامت بضيق : بالله ليه بقوم كل يوم متضايقه مع ان مولده في الحاره ومتعوده علي الدوشه مكنتش ساكنه في التجمع ونقلت جديد انا نجوي دخلت اوضتها وفي اديها سلة الغسيل طالعه تنشرها في البلكونه : مالك بتبرطمي في ايه علي الصبح ؟
زينة وهي بتتمطع علي السرير بكسل : ولا حاجه نايمه بعد الفجر كان ورايا مذاكره والدوشه اللي في الحاره مخلياني مش عارفه اخد راحتي في النوم نجوي : طيب قومي يلا انا هغسل وانشري عليا ضهري وجعني من كتر الوقفه
زينة بكسل : يا ماما والله العظيم مش قادره عايزه انام نجوي حطت اديها في وسطها وبصتلها : ولما تتجوزي هتقولي لجوزك مش قادره اقوم اعملك واغسلك هيطلقك يختي وهتيحب تقعدي جنبي زينة ضحكت عليها : هرقصله ف مش هيطلقني ” وغمزتلها ” نجوي ضحكت بسخ.ريه : اتنيلي لو هو سكت امه مش هتسكت قومي قومي ” وفتحت البلكونه وطلعت تنشر وزينة قامت غسلت وشها وطلعت ” زينة وهي بتدعك في عيونها : ماما مسعد رجع ولا لسه ؟ نجوي : لاء لسه مرجعش ومعرفش راح فين وبياته برا البيت بيعمل مصايب كلها بتقع فوق دماغنا منه لله البعيد زينة بحزن علي حال اخوها : ربنا يهديه يارب طب افرض عمي مرزوق بلغ فيه بجد يا ماما ؟ نجوي : عاصم اللهي يتجبر خاطره دفعله حق الحجات اللي المحروس سر/قها هيحب.سه بتهمة ايه بقا ” وجرس البيت رن ” هروح افتح ممكن يكون هو ” وراحت فتحت وكانت ام عاصم ولميس ح*ضنتهم ” ايه النور دا كله نورتي يا ام عاصم ادخلي يا لموسه مرفت ببتسامه : منور بيكم يا غاليه تسلم ايدك علي الملوخيه بالله العظيم طعمها زي العسل
نجوي ببتسامه مرحبه : بالف هنا علي قلبك … تعالي يا زينة دا خالتك ام عاصم تعالي اعمليلنا كوبايتين شاي
مرفت ببتسامه وهدوء : طب ما تيجي نخلي الشاي شربات وناخد زينة لعاصم ؟ ” نزلت الكلمه علي زينة علي جايا عليهم زي المايه الساقعه في عز الشتا دا امبارح لسه قايل زي ابتسام اختي ايه اللي حصل وشافه غير كدا ” زينة بصدمه وقالت في نفسها : حلم اكيد حلم من احلامي مش اول مره تحصل مرفت بصت علي شكلها المصدوم : تعالي يا زينة واقفه متصلبه ليه كدا يحبيبتي زينة خفت ابتسامتها بالعافيه ودخلتلهم : احم ايه النور دا كله ” وح*ضنت مرفت بحب وقعدت جنبها وشالت لميس علي رجليها ” لموسة قلبي عندنا يولاد ايه النور دا كله لميس ببرائه : جيت نلعب سوا بالعرايس بتاعتك بابا قالي الصبح لو وفقتي تيجي هلعب معاكي في بيتنا كل يوم وفي اي وقت وانا عيزاكي تعالي علشان خاطري مرفت : قولتي ايه يا ام مسعد علي كلامي انا عارفه ان عاصم كان متجوز وعارفه انه كبير علي زينة بس والله العظيم عاصم قلبه زي الحليب الصافي واللي في ايده مش ليه من طيبته نجوي بفرحه : دا انا اوديها ليه لحد باب البيت يا ام عاصم دا كفايه وقفته جنبنا في عز ما اهلنا سبونا يختي وايه يعني كان متجوز ومراته ما\تت هيعيش عازب يعني حقه يتجوز ويتبسط مرفت ببتسامه وهي بتطبطب علي ضهر زينة اللي هتمو*ت من الخجل : بس برضو نعرف عروستنا موافقه ولا مش موافقه الكلمه الاخيره كلمتها
زينة ابتسمت وخدودها احمرو من شدة الخجل : اللي انتو شيفينو اعملوه ” وقامت ومعاها لميس لأوضتها بفرحه متخيلتهاش في حياتها معقوله هتتجوز عاصم سلطان رفيق احلامها ؟ معقوله الدنيا ضحكت فجأة كدا ” نجوي بضحك : اظن رد العروسه وصل ” واتكلمت بجديه ” بس برضو يا ام عاصم عاصم يطلبها من جدها عمها ممدوح هما رجلتها بعد ابوها ” مرفت : ومالو يما الاصول اصول يروح يطلبها من عمها حددي معاد واتصلي عليا عرفيني ونروح نطلبها من عمها وجدها ونتفق علي كل حاجه نجوي بفرحه : عيني ليكي انتي وعاصم اخر النهار هعرفك بالمعاد مرفت قامت وقفت : ماشي يحبيتي يدوبك امشي بقا عندي علاج ولازم اخده نجوي : تمشي فين انتي تتصلي بعاصم وتتغدو معانا النهارده مرفت ابتسمتلها : نتغدا ليلة كتب الكتاب بتاعهم يارب لميس يلا هنمشي لميس طلعت بتذمر ووراها زينة : انا لسه ملحقتش العب خلينا شويه يا تيتا والنبي مرفت ببتسامه : ما هو احنا هناخدها عندنا خالص بس لازم نروح علشان علاجي يلا زينة ابتسمت بفرحه جواها وباست لميس : هقول لباكي يجيبك تاني تلعبي معايا لميس بلهفه : قولي وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معايا ؟
زينة باستها : وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معاكي ها كدا مبسوطه لميس ح*ضنتها : اووي ” وراحت مسكت ايد جدتها ومشيت معاها ” نجوي بصت لبنتها بغمزه : يعني قولت البت هتعترض هتقول اكمل تعليمي اي اكشن في الموضوع مفيش خالص زينة بعدم تصديق : انا صاحيه ولا نايمه وبحلم اصل مش اول مره احلم الحلم دا واصحي علي صويتك انتي وابنك هو عاصم عايز يتجوزني انا بجد ؟ نجوي بضحك : لا يختي حقيقي دا انتي طلعتي مدلوقه علي وشك زي الجردل ………………………………. ” عاصم في ورشته لأول مره مش عارف يركز في شغله دماغه مبتفكرش غير في حاجه واحده هتوافق ولا هترفض ” رامز صاحبه وجوز ابتسام اخته وشغال في الحداده في الورشه اللي جنبه قاعد معاه بيشرب الشاي :يعم ركز مع ميتين اهلي عمال اهري في الفاضي انا ؟ عاصم بصله : هدلق في وشك كوباية الشاي اشويك شايفني سرحان يبقي اكيد مركز في حاجه مهمه يبقي تسكت لحد ما اخلص سرحان هتكلم من نفسي رامز : سرحان في ايه يعني هنقول نسوان انت مش بتاع نسوان سرحان في مشكله مش بتاع مشاكل في ايه بقااا ؟ عاصم ضحك : المرادي سرحان في نسوان فعلا بس في الحلال يا نطع
رامز ضحك بفرحه : احلف بالله مش مصدقك ؟ مين وبنت مين ومن عيلة مين تفاصيل التفاصيل تتقال دلوقتي ؟ عاصم : اهدي يابن العبيطه ووطي صوتك هتفرج علينا الحاره…. عايز اتجوز زينة بنت عمك رمضان ؟ رامز كشر : اخت مسعد ؟ الشمام الحرامي ؟ جتك واكسه في اختياراتك العره عاصم بصله بغيظ : ما تلم لسانك الزفر دا يلا واتكلم عدل وبعدين مالها يعني هي علشان اخوها ضايع يبقي ذنبها هي ايه ؟ رامز وهو بيشرب الشاي : مش حكاية ذنبها حكايه انه هيبقي خال العيال وزي ما بيقول العرق جساس يا صاحبي عاصم : مفيش الكلام دا انت لو مربي عيالك تربيه صح وعارف مصاحب مين وبيمشي مع مين ابنك عمره ما هيضيع واللي يضيع مسعد ان ابوه ما\ت ومحدش ك.سر عينه وطاح في الدنيا رامز : الله يسهله وانت عمرك ما هتعمل حاجه غير وانت عارف هتمشيها ازاي ف اكيد عارف انت داخل علي ايه ف الف مليون مبروك يصحبي عاصم بقلق : الكلمه دي لسه بدري عليها لسه معرفش هتوافق ولا شيفاني اخوها دا انا امبارح الصبح بقولها انتي دي ابتسام اختي وبليل عايز اتجوزها انا نفسي مش مقتنع علشان هي تقتنع رامز بضحك : القلب ملوش سلطان يعم عاصم اسألني انااا لولا بحب الوليه مراتي اللي هي اختك كان زماني مطلقها من الصباحيه
عاصم ضحك لأنه عارفه بيع\شق اخته وعمل كتير علشان يتجوزها وفونه رن وكانت امه رد بتردد : الوو ايوا يمااا .. طيب طالعلك اهو ” وقفل وقام وقف ” ولا يا رامز خليك في الورشه لما اطلع لأمي اشوف قرار العروسه وانزلك رامز : اطلع متقلقش امان يا صاحبي ” عاصم طلع شقته ودخل قعد جنب امه وكله شحم مستني ردها ” عاصم بهدوء عكس اللهفه اللي جواه : ايه يا حجه مش ناويه تتكلمي ولا ايه ؟ لميس بفرحه : بابا ابله زينة قالت اه هتيجي تعيش معانا علشان تلعب معايا وهتجيب عرايسها معاها كمان ” وصقفت اووي ” عاصم ابتسم علي فرحة بنته وبص لأمه : ساكته ليه يما ؟ مرفت ببتسامه : فرحانه يا عاصم انت طيب وابن حلال ومستهلش غير وحده في طيبة زينة برضو عاصم ابتسم : وافقو بجد ؟ اخر توقع جيه في بالي بصراحه متخيلتش انها توافق تخيلت روايه تانيه خالص مرفت طبطبت علي ضهره : وافقت وهي مبسوطه كمان …. بس هتروح تطلبها من جدها وعمها دا طلبهم عاصم : ودا الاصول طبعا ودا اللي كنت هعمله بس بس هو دا طلبهم ؟ مرفت : اه امها قالتلي كدا وبس وزينة موافقه ” وقالت بغمزه ” ااه يواد يا عاصم لو شوفتها في لبس البيت حتت قشطه تتاكل بشوكه والسك/ينه كدا
عاصم ضحك بصوته كله : انتي راحه تعيني بقااا يا ام عاصم ؟ مرفت بضحك وغمزه: امال ايه مش لازم اطمن علي مستقبلك برضو مش المعصعه اللي كنت جايبها لينا ومش عاجبها كمان عاصم ابتسم : الميت لا يجوز عليه غير الرحمه يماا بس مستغرب طلبهم دا بس مرفت : دول ناس ولاد اصول فاكر لما روحت اكلم ام انتصار عليها طلبت شقه لبنتها لوحدها واتشرطت ودهب كام جرام ومعرفش ايه وقلة ادب عالم جعانه ” عاصم ضحك هو عارف ان طول عمر امه ما حبت انتصار مراته الاولي اللي ما\تت اثر حا/دث علي الطريق الصحراوي بعد رجوعها من رحلة دهب مع اصحابها ” عاصم :مقالتش نروح نقابل اهلها امتي ؟ مرفت : قالتلي اخر النهار هعرفك قوم انت شوف شغلك وانا اول ما تتصل عليا هعرفك قالت ايه عاصم قام وقف : طيب يا غاليه انا نازل الورشه علشان سايب رامز فيها ” ونزل علي تحت وجواه شعور متلخبط ما بين الخوف من الخطوه والحماس للخطوه نزل ورشته وقابل واحده من جرانهم ” في خدمة يا ام احمد ام احمد مدت اديها بالعجله : الله يسترك يا معلم عاصم الحم الجنزير بتاع عجلة احمد بيعيط من الصبح علشان وقع ومش عارف يصلحه عاصم اخد العجله منها : عيوني لأحمد ” وبدء يلحملها الجنزير غير واعي للواقفه في شباك اوضتها بتبص عليه ببتسامه عاشقه مش مصدقه ان طالبها لجواز نقطه واحده اللي شاغله تفكيرها ايه اللي اتغير في يوم وليله وبدل ما يشوفها اخته زي ما طول عمره بيقولها شافها بصغه تانيه ”
…………………….. ” الليل جيه وعاصم قاعد علي القهوه مع رامز وكام واحد من صحابه ” رامز وهو بيشرب من الشيشه اللي قدامه وعينه علي الست اللي ماشيه قدام عينه : دا الحاره بتاعتنا اتطورت اوي بقا بيجي فيها ناس تدخلك النا*ر وانت في اعز اسلامك يا جدع عاصم فهم هو بيقول كدا ليه وبص ورا رامز وقال: ام لوجي حبيبة قلبي بتدوري علي رامز ولا ايه رامز برق وبصله : قول انك بتهزر وحياة ابوك امي حالفه عليا متبيتنيش عندها لو ابتسام اختك طردتني هتشمت ابويا فيا وبنتي هتتشرد عاصم بضحك : شايفين الواد وشه اصفر ازاي ولما انتي بتخافي اوي كدا يا بيضه بتبصي علي بنات الناس ليه ولا هي الوساخه في دمك وخلاص رامز بغض/ب وهو بيتعدل في الكرسي : يعم بطل هزار في الكلام دا الواحد دمه نشف من الشيشه خلقه تقوم تنشف دمي كمان بكلامك كمان عاصم ضحك علي كلامه وشاف مسعد جاي من اول الشارع وشكله مش فايق لدنيا اصلا قام وقف : شويه وجاي يا رجاله رامز وقف ومسك ايده بتحذير : صلي علي النبي واهدي عاصم : متقلقش والله مش عامل حاجه فيه هشوفه بس سر/ق ايه من مرزوق ” وراح عليه ” مسعد بضيق وهمس : الشيخ عاصم لسه هيديني درس في الدين والاخلاق هو التاني
عاصم راح وقف قدامه وفضل باصص ليه : اهلا بالحرامي الكبير نورت الحاره يا مسعد فينك يبا بتعمل العمله وتختفي فين مسعد بتكشيره وهو بيخبط علي دماغه : عاصم يا اخويااا انا تعبان ولا ناقص كلامك ولا ناقص دروسك دماغي وجعاني ابعد خليني اروح بيتي عاصم مسكه من لياقه قميصه اللي كلها تراب : اتكلم حلو بدل ما تزعل لحد الان مش عايز امد ايدي عليك يا مسعد علشان لو مديت ايدي مفيش فيكي يا بلد دكتور هيعرف يخيط فيك مسعد زق ايد عاصم : انا مفيش فيكي راجل يابلد يعرف يمد ايده عليا ولو حصلت ودي مستحيله بتكون مقطوعه بعديها بثواني يسطااا انا بطل اللي قدامك دا بطلللل عاصم رفع ايده بغض/ب ونزل علي وشه بالقلم خلي رامز يجي جرب عليه : بطل في ايه في السر/قه من ورش الناس بطل في الشم والبودرا كدا اصدقك لكن لو اتكلمنا علي الرجوله هي لسه معدتش عليك يلاااا فوق دا انت عيل لسه ولا روحت ولا جيت مسعد بغض/ب : هعتبرك اخوياا الكبير وعمري ما همد ايدي عليك بس ليك وقت يا عاصم وقرب عاصم زق رامز اللي مكتفه بغض/ب وراح مسك مسعد من هدومه بقوه خاف مسعد منها : وانا ولا عايزك تعتبرمي اخوك ولا تعتبرني المعلم عاصم وريني اللي عندك يا وحش نزلت زينة من بيتهم وهي بتجري عليهم تشيلهم عن بعض بدموع : علشان خاطري كفايه يا عاصم هيمو*ت في ايدك والله
عاصم بصلها بغض/ب وزعق : علي بيتكم اخلصيييي مرفت نزلت من بيتهم وشدت زينة من اديها : تعالي يا زينة سيبي عاصم يربيه دا اللي ملوش كبير بيشتريله كبير تسوي ايه فضايحك في الشارع كل يوم والتاني ” واخدتها وطلعت علي بيتهم ” تعالي يا زينة عاصم روحه في مسعد عمره ما يض*ربه تلاقيه بيخوفه بس استني هعملك كوبايه مايه بسكر ترد روحك زينة دموعها نزلت : لاء انا مش عايزه حاجه انا عايزه اروح بس يا طنط مرفت بحزن عليها : استني بس يا زينة تروحي فين امك فين ؟ زينة بدموع: مامتي راحت عند جدي وانا كويسه والله متقلقيش ” قامت وقفت وراحت فتحت الباب عاصم كان في وشها ” عاصم بغض/ب : اسمعي علشان مش هتكلم معاكي في الكلام دا تاني عايزه تنزلي الشارع يبقي تنزلي بعبايه مقفوله وتغطي شعرك لكن المنظر اللي شوفته النهارده دا لو اتقرر وديني لتزعلي جامد سامعه مرفت بصت علي زينة اللي عيونها في الارض ومغمضه عيونها : في ايه يا عاصم براحه عليها طايح في الكل ليه عاصم تجاهل كلام امه وبص لزينة بحده : ساامعه ردي اكلمك تردي زينة بهدوء : لو سمحت ابعد عايزه انزل ؟ عاصم بعد من علي الباب ببرود : انا بعدت ولو جدعه انزلي ومتلوميش غير نفسك
” زينة اول ما هو بعد عن الباب نزلت علي تحت علطول روحت بيتهم ” عاصم بزهول انها معبرتوش ونزلت دخل بيتهم ورزع الباب : البت دي انا مش عايزها تروحي تقولي لأمها كل شيئ قسمه ونصيب انا هعرفها متسمعش كلمتي ازاي وتعند معايا
…………………………….. ” في القابر مسعد والسيد وابراهيم قاعدين في قلب المق\ابر ومولعين نا*ر تنور ليهم ” ابراهيم حط البودرا علي كارت ومد ايده لمسعد : احلي اصتباحه يا ريس مسعد مسك الكارت وحط طرفه علي مناخيره وشمه بقوه وغمض عينه اوي واعصابه كلها اصبحت مرخيه : النوع دا جباار يا رجاله بيعمل دماغ تانيه خالص السيد عمل نفس اللي مسعد عمله : رايق عليا الطلاق رايق ابراهيم : المهم هتعمل ايه مع مرزوق الزفت في العده اللي سر/قتها مسعد بسخ.ريه : ولا حاجه اللي دماغه تجيبه يعمله يعمله هي دي عده اصلا دا خرده السيد : طب ايه مفيش اي سبوبه جديده اخووك حالته وحشه زي ما انت عارف
مسعد : قال انا اللي حالتي حلوه دا شويه العده دول مجابوش ٤٠٠٠ جنيه اللي جيبنا بيهم الاصتباحه لما اقع علي حاجه كبيره تكون معايا يا باشا ابراهيم : وانا معاكو اوعااا تنسو اخوكم مسعد : عيب عليك دا انت قبلنا يا كبير شد شد ” ومد ايده بكارت البودرا وابراهيم شد واترمي علي الارض بستمتاع وعيون حمرا زي الدم ” ………………………………. ” النهار طلع وكل واحد قام يشوف شغله اللي بيفتح قهوته وبيرش قدامها مايه ، وصاحب المطعم بيقلي طعميه والناس واقفه تشتري ، وصاحب الخضار بيفرش في الشارع وبدء يبيع والصوت بدء يملي الحاره ” ” في اوضة زينة ” زينة فاقت علي صوت الدوشه اللي مليت الحاره قامت بضيق : بالله ليه بقوم كل يوم متضايقه مع ان مولده في الحاره ومتعوده علي الدوشه مكنتش ساكنه في التجمع ونقلت جديد انا نجوي دخلت اوضتها وفي اديها سلة الغسيل طالعه تنشرها في البلكونه : مالك بتبرطمي في ايه علي الصبح ؟
زينة وهي بتتمطع علي السرير بكسل : ولا حاجه نايمه بعد الفجر كان ورايا مذاكره والدوشه اللي في الحاره مخلياني مش عارفه اخد راحتي في النوم نجوي : طيب قومي يلا انا هغسل وانشري عليا ضهري وجعني من كتر الوقفه
زينة بكسل : يا ماما والله العظيم مش قادره عايزه انام نجوي حطت اديها في وسطها وبصتلها : ولما تتجوزي هتقولي لجوزك مش قادره اقوم اعملك واغسلك هيطلقك يختي وهتيحب تقعدي جنبي زينة ضحكت عليها : هرقصله ف مش هيطلقني ” وغمزتلها ” نجوي ضحكت بسخ.ريه : اتنيلي لو هو سكت امه مش هتسكت قومي قومي ” وفتحت البلكونه وطلعت تنشر وزينة قامت غسلت وشها وطلعت ” زينة وهي بتدعك في عيونها : ماما مسعد رجع ولا لسه ؟ نجوي : لاء لسه مرجعش ومعرفش راح فين وبياته برا البيت بيعمل مصايب كلها بتقع فوق دماغنا منه لله البعيد زينة بحزن علي حال اخوها : ربنا يهديه يارب طب افرض عمي مرزوق بلغ فيه بجد يا ماما ؟ نجوي : عاصم اللهي يتجبر خاطره دفعله حق الحجات اللي المحروس سر/قها هيحب.سه بتهمة ايه بقا ” وجرس البيت رن ” هروح افتح ممكن يكون هو ” وراحت فتحت وكانت ام عاصم ولميس ح*ضنتهم ” ايه النور دا كله نورتي يا ام عاصم ادخلي يا لموسه مرفت ببتسامه : منور بيكم يا غاليه تسلم ايدك علي الملوخيه بالله العظيم طعمها زي العسل
نجوي ببتسامه مرحبه : بالف هنا علي قلبك … تعالي يا زينة دا خالتك ام عاصم تعالي اعمليلنا كوبايتين شاي
مرفت ببتسامه وهدوء : طب ما تيجي نخلي الشاي شربات وناخد زينة لعاصم ؟ ” نزلت الكلمه علي زينة علي جايا عليهم زي المايه الساقعه في عز الشتا دا امبارح لسه قايل زي ابتسام اختي ايه اللي حصل وشافه غير كدا ” زينة بصدمه وقالت في نفسها : حلم اكيد حلم من احلامي مش اول مره تحصل مرفت بصت علي شكلها المصدوم : تعالي يا زينة واقفه متصلبه ليه كدا يحبيبتي زينة خفت ابتسامتها بالعافيه ودخلتلهم : احم ايه النور دا كله ” وح*ضنت مرفت بحب وقعدت جنبها وشالت لميس علي رجليها ” لموسة قلبي عندنا يولاد ايه النور دا كله لميس ببرائه : جيت نلعب سوا بالعرايس بتاعتك بابا قالي الصبح لو وفقتي تيجي هلعب معاكي في بيتنا كل يوم وفي اي وقت وانا عيزاكي تعالي علشان خاطري مرفت : قولتي ايه يا ام مسعد علي كلامي انا عارفه ان عاصم كان متجوز وعارفه انه كبير علي زينة بس والله العظيم عاصم قلبه زي الحليب الصافي واللي في ايده مش ليه من طيبته نجوي بفرحه : دا انا اوديها ليه لحد باب البيت يا ام عاصم دا كفايه وقفته جنبنا في عز ما اهلنا سبونا يختي وايه يعني كان متجوز ومراته ما\تت هيعيش عازب يعني حقه يتجوز ويتبسط مرفت ببتسامه وهي بتطبطب علي ضهر زينة اللي هتمو*ت من الخجل : بس برضو نعرف عروستنا موافقه ولا مش موافقه الكلمه الاخيره كلمتها
زينة ابتسمت وخدودها احمرو من شدة الخجل : اللي انتو شيفينو اعملوه ” وقامت ومعاها لميس لأوضتها بفرحه متخيلتهاش في حياتها معقوله هتتجوز عاصم سلطان رفيق احلامها ؟ معقوله الدنيا ضحكت فجأة كدا ” نجوي بضحك : اظن رد العروسه وصل ” واتكلمت بجديه ” بس برضو يا ام عاصم عاصم يطلبها من جدها عمها ممدوح هما رجلتها بعد ابوها ” مرفت : ومالو يما الاصول اصول يروح يطلبها من عمها حددي معاد واتصلي عليا عرفيني ونروح نطلبها من عمها وجدها ونتفق علي كل حاجه نجوي بفرحه : عيني ليكي انتي وعاصم اخر النهار هعرفك بالمعاد مرفت قامت وقفت : ماشي يحبيتي يدوبك امشي بقا عندي علاج ولازم اخده نجوي : تمشي فين انتي تتصلي بعاصم وتتغدو معانا النهارده مرفت ابتسمتلها : نتغدا ليلة كتب الكتاب بتاعهم يارب لميس يلا هنمشي لميس طلعت بتذمر ووراها زينة : انا لسه ملحقتش العب خلينا شويه يا تيتا والنبي مرفت ببتسامه : ما هو احنا هناخدها عندنا خالص بس لازم نروح علشان علاجي يلا زينة ابتسمت بفرحه جواها وباست لميس : هقول لباكي يجيبك تاني تلعبي معايا لميس بلهفه : قولي وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معايا ؟
زينة باستها : وعد هخلي لميس تيجي تاني تلعب معاكي ها كدا مبسوطه لميس ح*ضنتها : اووي ” وراحت مسكت ايد جدتها ومشيت معاها ” نجوي بصت لبنتها بغمزه : يعني قولت البت هتعترض هتقول اكمل تعليمي اي اكشن في الموضوع مفيش خالص زينة بعدم تصديق : انا صاحيه ولا نايمه وبحلم اصل مش اول مره احلم الحلم دا واصحي علي صويتك انتي وابنك هو عاصم عايز يتجوزني انا بجد ؟ نجوي بضحك : لا يختي حقيقي دا انتي طلعتي مدلوقه علي وشك زي الجردل ………………………………. ” عاصم في ورشته لأول مره مش عارف يركز في شغله دماغه مبتفكرش غير في حاجه واحده هتوافق ولا هترفض ” رامز صاحبه وجوز ابتسام اخته وشغال في الحداده في الورشه اللي جنبه قاعد معاه بيشرب الشاي :يعم ركز مع ميتين اهلي عمال اهري في الفاضي انا ؟ عاصم بصله : هدلق في وشك كوباية الشاي اشويك شايفني سرحان يبقي اكيد مركز في حاجه مهمه يبقي تسكت لحد ما اخلص سرحان هتكلم من نفسي رامز : سرحان في ايه يعني هنقول نسوان انت مش بتاع نسوان سرحان في مشكله مش بتاع مشاكل في ايه بقااا ؟ عاصم ضحك : المرادي سرحان في نسوان فعلا بس في الحلال يا نطع
رامز ضحك بفرحه : احلف بالله مش مصدقك ؟ مين وبنت مين ومن عيلة مين تفاصيل التفاصيل تتقال دلوقتي ؟ عاصم : اهدي يابن العبيطه ووطي صوتك هتفرج علينا الحاره…. عايز اتجوز زينة بنت عمك رمضان ؟ رامز كشر : اخت مسعد ؟ الشمام الحرامي ؟ جتك واكسه في اختياراتك العره عاصم بصله بغيظ : ما تلم لسانك الزفر دا يلا واتكلم عدل وبعدين مالها يعني هي علشان اخوها ضايع يبقي ذنبها هي ايه ؟ رامز وهو بيشرب الشاي : مش حكاية ذنبها حكايه انه هيبقي خال العيال وزي ما بيقول العرق جساس يا صاحبي عاصم : مفيش الكلام دا انت لو مربي عيالك تربيه صح وعارف مصاحب مين وبيمشي مع مين ابنك عمره ما هيضيع واللي يضيع مسعد ان ابوه ما\ت ومحدش ك.سر عينه وطاح في الدنيا رامز : الله يسهله وانت عمرك ما هتعمل حاجه غير وانت عارف هتمشيها ازاي ف اكيد عارف انت داخل علي ايه ف الف مليون مبروك يصحبي عاصم بقلق : الكلمه دي لسه بدري عليها لسه معرفش هتوافق ولا شيفاني اخوها دا انا امبارح الصبح بقولها انتي دي ابتسام اختي وبليل عايز اتجوزها انا نفسي مش مقتنع علشان هي تقتنع رامز بضحك : القلب ملوش سلطان يعم عاصم اسألني انااا لولا بحب الوليه مراتي اللي هي اختك كان زماني مطلقها من الصباحيه
عاصم ضحك لأنه عارفه بيع\شق اخته وعمل كتير علشان يتجوزها وفونه رن وكانت امه رد بتردد : الوو ايوا يمااا .. طيب طالعلك اهو ” وقفل وقام وقف ” ولا يا رامز خليك في الورشه لما اطلع لأمي اشوف قرار العروسه وانزلك رامز : اطلع متقلقش امان يا صاحبي ” عاصم طلع شقته ودخل قعد جنب امه وكله شحم مستني ردها ” عاصم بهدوء عكس اللهفه اللي جواه : ايه يا حجه مش ناويه تتكلمي ولا ايه ؟ لميس بفرحه : بابا ابله زينة قالت اه هتيجي تعيش معانا علشان تلعب معايا وهتجيب عرايسها معاها كمان ” وصقفت اووي ” عاصم ابتسم علي فرحة بنته وبص لأمه : ساكته ليه يما ؟ مرفت ببتسامه : فرحانه يا عاصم انت طيب وابن حلال ومستهلش غير وحده في طيبة زينة برضو عاصم ابتسم : وافقو بجد ؟ اخر توقع جيه في بالي بصراحه متخيلتش انها توافق تخيلت روايه تانيه خالص مرفت طبطبت علي ضهره : وافقت وهي مبسوطه كمان …. بس هتروح تطلبها من جدها وعمها دا طلبهم عاصم : ودا الاصول طبعا ودا اللي كنت هعمله بس بس هو دا طلبهم ؟ مرفت : اه امها قالتلي كدا وبس وزينة موافقه ” وقالت بغمزه ” ااه يواد يا عاصم لو شوفتها في لبس البيت حتت قشطه تتاكل بشوكه والسك/ينه كدا
عاصم ضحك بصوته كله : انتي راحه تعيني بقااا يا ام عاصم ؟ مرفت بضحك وغمزه: امال ايه مش لازم اطمن علي مستقبلك برضو مش المعصعه اللي كنت جايبها لينا ومش عاجبها كمان عاصم ابتسم : الميت لا يجوز عليه غير الرحمه يماا بس مستغرب طلبهم دا بس مرفت : دول ناس ولاد اصول فاكر لما روحت اكلم ام انتصار عليها طلبت شقه لبنتها لوحدها واتشرطت ودهب كام جرام ومعرفش ايه وقلة ادب عالم جعانه ” عاصم ضحك هو عارف ان طول عمر امه ما حبت انتصار مراته الاولي اللي ما\تت اثر حا/دث علي الطريق الصحراوي بعد رجوعها من رحلة دهب مع اصحابها ” عاصم :مقالتش نروح نقابل اهلها امتي ؟ مرفت : قالتلي اخر النهار هعرفك قوم انت شوف شغلك وانا اول ما تتصل عليا هعرفك قالت ايه عاصم قام وقف : طيب يا غاليه انا نازل الورشه علشان سايب رامز فيها ” ونزل علي تحت وجواه شعور متلخبط ما بين الخوف من الخطوه والحماس للخطوه نزل ورشته وقابل واحده من جرانهم ” في خدمة يا ام احمد ام احمد مدت اديها بالعجله : الله يسترك يا معلم عاصم الحم الجنزير بتاع عجلة احمد بيعيط من الصبح علشان وقع ومش عارف يصلحه عاصم اخد العجله منها : عيوني لأحمد ” وبدء يلحملها الجنزير غير واعي للواقفه في شباك اوضتها بتبص عليه ببتسامه عاشقه مش مصدقه ان طالبها لجواز نقطه واحده اللي شاغله تفكيرها ايه اللي اتغير في يوم وليله وبدل ما يشوفها اخته زي ما طول عمره بيقولها شافها بصغه تانيه ”
…………………….. ” الليل جيه وعاصم قاعد علي القهوه مع رامز وكام واحد من صحابه ” رامز وهو بيشرب من الشيشه اللي قدامه وعينه علي الست اللي ماشيه قدام عينه : دا الحاره بتاعتنا اتطورت اوي بقا بيجي فيها ناس تدخلك النا*ر وانت في اعز اسلامك يا جدع عاصم فهم هو بيقول كدا ليه وبص ورا رامز وقال: ام لوجي حبيبة قلبي بتدوري علي رامز ولا ايه رامز برق وبصله : قول انك بتهزر وحياة ابوك امي حالفه عليا متبيتنيش عندها لو ابتسام اختك طردتني هتشمت ابويا فيا وبنتي هتتشرد عاصم بضحك : شايفين الواد وشه اصفر ازاي ولما انتي بتخافي اوي كدا يا بيضه بتبصي علي بنات الناس ليه ولا هي الوساخه في دمك وخلاص رامز بغض/ب وهو بيتعدل في الكرسي : يعم بطل هزار في الكلام دا الواحد دمه نشف من الشيشه خلقه تقوم تنشف دمي كمان بكلامك كمان عاصم ضحك علي كلامه وشاف مسعد جاي من اول الشارع وشكله مش فايق لدنيا اصلا قام وقف : شويه وجاي يا رجاله رامز وقف ومسك ايده بتحذير : صلي علي النبي واهدي عاصم : متقلقش والله مش عامل حاجه فيه هشوفه بس سر/ق ايه من مرزوق ” وراح عليه ” مسعد بضيق وهمس : الشيخ عاصم لسه هيديني درس في الدين والاخلاق هو التاني
عاصم راح وقف قدامه وفضل باصص ليه : اهلا بالحرامي الكبير نورت الحاره يا مسعد فينك يبا بتعمل العمله وتختفي فين مسعد بتكشيره وهو بيخبط علي دماغه : عاصم يا اخويااا انا تعبان ولا ناقص كلامك ولا ناقص دروسك دماغي وجعاني ابعد خليني اروح بيتي عاصم مسكه من لياقه قميصه اللي كلها تراب : اتكلم حلو بدل ما تزعل لحد الان مش عايز امد ايدي عليك يا مسعد علشان لو مديت ايدي مفيش فيكي يا بلد دكتور هيعرف يخيط فيك مسعد زق ايد عاصم : انا مفيش فيكي راجل يابلد يعرف يمد ايده عليا ولو حصلت ودي مستحيله بتكون مقطوعه بعديها بثواني يسطااا انا بطل اللي قدامك دا بطلللل عاصم رفع ايده بغض/ب ونزل علي وشه بالقلم خلي رامز يجي جرب عليه : بطل في ايه في السر/قه من ورش الناس بطل في الشم والبودرا كدا اصدقك لكن لو اتكلمنا علي الرجوله هي لسه معدتش عليك يلاااا فوق دا انت عيل لسه ولا روحت ولا جيت مسعد بغض/ب : هعتبرك اخوياا الكبير وعمري ما همد ايدي عليك بس ليك وقت يا عاصم وقرب عاصم زق رامز اللي مكتفه بغض/ب وراح مسك مسعد من هدومه بقوه خاف مسعد منها : وانا ولا عايزك تعتبرمي اخوك ولا تعتبرني المعلم عاصم وريني اللي عندك يا وحش نزلت زينة من بيتهم وهي بتجري عليهم تشيلهم عن بعض بدموع : علشان خاطري كفايه يا عاصم هيمو*ت في ايدك والله
عاصم بصلها بغض/ب وزعق : علي بيتكم اخلصيييي مرفت نزلت من بيتهم وشدت زينة من اديها : تعالي يا زينة سيبي عاصم يربيه دا اللي ملوش كبير بيشتريله كبير تسوي ايه فضايحك في الشارع كل يوم والتاني ” واخدتها وطلعت علي بيتهم ” تعالي يا زينة عاصم روحه في مسعد عمره ما يض*ربه تلاقيه بيخوفه بس استني هعملك كوبايه مايه بسكر ترد روحك زينة دموعها نزلت : لاء انا مش عايزه حاجه انا عايزه اروح بس يا طنط مرفت بحزن عليها : استني بس يا زينة تروحي فين امك فين ؟ زينة بدموع: مامتي راحت عند جدي وانا كويسه والله متقلقيش ” قامت وقفت وراحت فتحت الباب عاصم كان في وشها ” عاصم بغض/ب : اسمعي علشان مش هتكلم معاكي في الكلام دا تاني عايزه تنزلي الشارع يبقي تنزلي بعبايه مقفوله وتغطي شعرك لكن المنظر اللي شوفته النهارده دا لو اتقرر وديني لتزعلي جامد سامعه مرفت بصت علي زينة اللي عيونها في الارض ومغمضه عيونها : في ايه يا عاصم براحه عليها طايح في الكل ليه عاصم تجاهل كلام امه وبص لزينة بحده : ساامعه ردي اكلمك تردي زينة بهدوء : لو سمحت ابعد عايزه انزل ؟ عاصم بعد من علي الباب ببرود : انا بعدت ولو جدعه انزلي ومتلوميش غير نفسك
” زينة اول ما هو بعد عن الباب نزلت علي تحت علطول روحت بيتهم ” عاصم بزهول انها معبرتوش ونزلت دخل بيتهم ورزع الباب : البت دي انا مش عايزها تروحي تقولي لأمها كل شيئ قسمه ونصيب انا هعرفها متسمعش كلمتي ازاي وتعند معايا
مرفت بصتله بغض/ب : البت واقفه هتقع من طولها وانت طالع تكمل عليها في ايه يا عاصم طول عمرك بتعقل الكلام بالعقل جرالك ايه يبني وبعدين ايه مش عايز البت هو كلام عيال ؟ عاصم قعد علي الكنبه ومسح وشه بإيده بغض/ب : استغفر الله العلي العظيم الولا فور دمي سر/قه وبيسر/ق شم وبيشم بيتهم نفسه بيسر/قه ويقولي انا بعمل ايه مرفت قعدت جنبه بهدوء : اهدي كدا يكبدي كل الامور هتتحل ما مسعد طول حياته كدا اشمعنا المرادي مضايق كدا عاصم اتنهد بقوه : انا حاسس ان انا في دوامه يما خايف اظل\م البت دي معايا انا راجل عندي ٣٦ سنه ودي عيله ١٩ سنه لسه مش عارفه مصلحتها فين اتكملي معايا علي اساس انا مش ابنك وقوليلي انا صح ولا غلط ؟ مرفت مسحت علي ضهره بحنان : شايفه راجل مسؤل هيحافظ عليها ويحطها في عينه هيعملها علي انها بنته قبل مراته زينة معاك في امان يا عاصم عاصم بصلها وابتسم ورجع كشر : بس مبتسمعش كلامي من اولها وقدامك اهو وانا مو*تي وسمي عدم الاحترام قبل ما اي حاجه تتم تقعدي معاها تفهميها طبعي
مرفت رفعت حاجبها : وانا افهمها ليه هو انا اللي هتجوزها ما تتكلم معاها وتفهمها انت طبعك واسلوبك عاصم بص لأمه بستغراب : اقعد معاها فين وهي لسه مش علي ذمتي يما ؟ مرفت : علي المحمول علي الفيس ولا معرفش ايه ابعتلها وكلمها تتقربو من بعض حتي ” عاصم فكر في الموضوع ليه لاء ما هو لازم يتكلم معاها ويفهم دماغها وقرر يبعتلها ” مرفت هزيته : سرحت في ايه كدا؟ عاصم بنتباه : ولا حاجه هنزل كدا اصل سايب رامز تحت ولما ارجع ابقي اشوف موضوع الفيس دا ابعتلها ولا ايه لميس فين مش سامع صوتها مرفت : نايمه علي السرير جوا بتتفرج علي التلفون عاصم قام وقف : طيب انا نازل كدا عايزه حاجه مرفت : سلامتك يكبدي ” عاصم نزل وفي ايده فونه وقرر لما يرجع يبعتلها ويتكلم معاها ولسه خارج من بوابة بيتهم فونه رن برقم غريب ” عاصم : الوو سلام عليكم ؟
: الحقي يا عاصم يتبع طالحلقة الثالثة عاصم بستغراب : معلش اقفي في حته فيها شبكه مش سامع والله زينة بصوت واطي باين فيه الخوف : انا زينة يا عاصم تعالي بسرعه علي بيتنا مسعد عايز يخبطي علي دماغي انا متخبيه منه في الدولاب الله يخليك متتأخرش انا بتخنق
” عاصم سمع كلامه بصدمه وقلق عليها طلع يجري علي بيتهم رامز شافه قام وراه علطول وعاصم بيخبط البوابه بيحاول يفتحها ” رامز بيحاول يشده : اهدي بتك.سر في البوابه ليه فهمني ؟ عاصم بعصبيه وقلق : ابعد مسعد هيمو*ت زينة فوق كتفك في كتفي نخبط البوابه نفتحها ” رامز وقف جنب عاصم وخبطو البوابه كذا مره لحد ما اتك*سرت وعاصم طلع جري علي فوق عاصم دخل الشقه لاقي مسعد بيحاول يك.سر باب اوضة زينة راح شده ونزل فيه ض*رب ” عاصم بغض/ب : وديني لمو*تك بتستقوي علي اختك يا شمام طب بدل ما تستقوي عليها روح شوف اللي معلمين عليك ليل نهار مسعد بيحاول يبعد عاصم عنه : والله لمو*تك واخلص من وشك
اختي وبربيها مالك بينا يعم متشوفلك سكه غيرنا رامز شد عاصم من علي مسعد بعجوبه : اهدي بقااا ” وبص لمسعد ” زينة فين يا مسعد عاصم زق رامز وراح علي اوضة زينة فتحها ودخل : زينة اطلعي متخافيش انا عاصم زينة فتحت الدولاب وطلعت وهي بتترعش ودموعها بتنزل من غير ما تحس وبتبص لعاصم : انا خايفه مامتي فين مرجعتش ليه ؟ عاصم عصبت عليه شكلها : اهدي متخافيش كل حاجه هتبقي تمام انا معاكي طول ما انا موجود متخافيش من اي حاجه زينة بصتله بخنقه وراحت ح*ضنته وعيطت جامد : انا خايفه انا طول الوقت خايفه انا معنديش حد يطمني معنديش حد يقولي كل حاجه هتبقي تمام انا بقيت بترعب من سيرته يا عاصم عاصم سابها مكلبشه في ح*ضنه وايده جنبه بيمنع نفسه يض*مها بالعافيه غمض عينه وقال بنبره حنونه : انا موجود دلوقتي من اللحظه اللي احنا فيها دي انا اوعدك انك عمرك ما هتخافي تاني ” وقال بهزار ” وبعدين انتي مكلبشه في ح*ضني انا والله العظيم راجل سافل ومش محترم وعازب وانتي حلوه واوي وبحاول امنع نفسي من ان اح*ضنك بعجوبه
زينة اول ما سمعت كلامه بعدت بسرعه وقالت بتوتر : انا اسفه والله اسفه من الخوف عملت كدا صدقني مش هتتكرر عاصم ابتسم ليها : لاء انا عايزها تتكرر كتير بس بعد ما نتجوز وقتها انا عجينه في ايدك شكليني براحتك يا زينة البنات زينة ابتسمت بخجل شديد : مامتي فين انا عيزاها ؟ عاصم : هاخدك عندنا لحد ما هي تيجي نشوف هنعمل ايه اعدلي طرحتك وتعالي يلا ” زينة بصت في المرايا وعدلت طرحتها وبصتله علي انها جاهزه وهو ابتسم وخرجو سوا كان رامز مكتف مسعد ” مسعد بيحاول يفك نفسه من ايد رامز : انت مكتفني ليه انت كدا بتشيلني عنها يعني ولا ايه ؟ عاصم بصله بشر : لاء خالص احنا مش بنشيلك عنها انت لو راجل قربلها وانا وقتها اخد فيك اعدام وانا ضميري مرتاح ” وبص لزينة ببتسامه ” يلا تعالي معايا ………………………… ” في حاره في منطقه تانيه يقع منزل الحاجه جمال نعمان ” جد زينة ” منزل متواضع يدل علي حالهم الميسور ” نجوي : مقولتليش رأيك في عاصم برضو يحاج جمال بهدوء : والله يا بنتي بعد كلامك مفيش كلام يتقال بتقولي شهم وراجل وجدع ودا مفيش منه الموين دول بس كبير اوي علي زينة يا نجوي
ساميه ” جدة زينة ” ببتسامه : ولا كبير ولا حاجه يا حاج دا تلاقي هقله كبير و\فاهم الدنيا وداير وشايل المسؤليه مش نجوزها لعيل علي اي مشكله بينهم يقول يا طلاق
ممدوح ” عم زينة ” : يبقا علي بركة الله يجو بكرا ونشوف الدنيا فيها ايه ولا ايه رأيك يا حاج ؟ جمال بهدوء : اللي فيه الخير يقدمه ربنا ينورونا ………………………… ” في بيت عاصم ” ” قعدت زينة وعلي رجليها لميس اللي عماله تح*ضن فيها وتمسح دموعها ” لميس بحزن : خلاص بقا بطلي تعيطي وانا والله هلعب معاكي مرفت بضحكه خفيفه : يلا يا زينة بطلي عياط علشان خاطر لميس ” زينة مسحت دموعها ببتسامه علي كلام لميس ” زينة بهدوء : انا اسفه ان شغلاكم بمشاكلي والله مكسوفه منك يا طنط مرفت كل يوم عندك بسبب مشكله مرفت بزعل : كدا ازعل منك بتتأسفي علي ايه البيت دا خلاص هيبقي بيتك وانتي بنتي من ما تبقي عروسة ابني يا زينة ” عروسة ابنها كم رائعه هذه الجمله اتمنت اي حاجه تربطها بعاصم و ها هي ستصبح زوجته ” زينة ببتسامه وحب ح*ضنت مرفت : ربنا يخليكي ليا انتي وابنك يارب
عاصم دخل باب الشقه ببتسامه ماكره : ويخليكي لينا يا زينة البنات كلها مرفت ابتسمت وقالت بكذب : تعالي يا لميس ادهنيلي رقابتي حسه انها هتمو*تني من الوجع زينة بقلق : اجي اعملهالك انا بدهنها حلو اوي عاصم بهمس : طب ما سيبك من امي وتعالي ادهنيلي رقابتي انا والله وجعاني اوي زينة اتكسفت وقالت بصوت هامس : اتلم وبطل قلة ادب مرفت ابتسمت : لاء خليكي يحبيبتي لميس هتعملها يلا يا لموسه ” وراحت علي اوضتها ومعاها لميس ” ” زينة وعاصم اتوترو لما حسو انهم لوحدهم حسو ان الكلام خلص رغم انهم متكلموش ” عاصم : وانتي يا زينة ناويه تكملي بعد الدبلوم ولا هتعملي اي ؟ زينة بحماس : طبعا انا في دبلوم ايوا بس شاطره وبذاكر ناويه اجيب كليه كويسه واكمل
عاصم رجع ضهره علي الكنبه وربع ايده وبصلها : بس لو اتجوزنا هتعرفي توفقي بين حياتك الزوجيه والدراسه يا زينة ؟ زينة سكتت شويه وبعدين ردت بحسن نيه : اه هعرف هقوم بدري اجهز الاكل وانضف البيت وهروح الكليه وهرجع اسهر معاكم شويه واذاكر وانام عاصم سكت من الصدمه معقول دي فكرها عن الحياه الزوجيه رد بهدوء : الجواز بنسبالك تجهيز اكل وتنضيف وسهر معانا يا زينة هي دي الحياه الزوجيه اللي في دماغك
زينة بصتله وفهمت قصده لما وشها احمر هو فهم انها فهمت وردت بتوتر : علي فكره انا لسه في تالته لما ابقي اخلصها ابقي اشوف هعمل اي عاصم ببتسامه : ما انا لازم اشوف حياتي هتمشي ازاي … اسمعي يا زينة انا راجل فكرة الجواز دي كانت اتشالت من دماغي خالص تقدري تقولي حبيت حياتي وانا عازب قولت هعيش لبنتي واكتفيت وخلاص زينة بستغراب : وايه اللي غير فكرتك اشمعنا دلوقتي حبيت تتجوز ؟ عاصم بصلها بحنان : علشان شايف معاكي عيله وعزوه حابب انك تكوني شريكة حياتي ومراتي شايف فيكي المستقبل الحلو يا زينة ” زينة ابتسمت وسرحت معقول عاصم حبيب ايامها شايفها كل دول هي اتمنت ابتسامه واحده عمرها ما تخيلت ان الكلام دا هيقوله في يوم من الايام ”
عاصم بقلق عليها وقال بستغراب: مالك اتصلبتي كدا ليه مبترديش ليه يا زينة كلامي غريب بنسبالك ولا ايه ؟ زينة بنفي : لاء لاء والله انا بس سرحت بالعكس كلامك جميل عمري ما تخيلت ان هسمعه منك ولا عمري تخيلت انك تتقدم ليا كل حاجه جت بسرعه مخلياني مصدومه ومستغربه شويه عاصم بصلها ببتسامه خط*فت قلبها : انا قدامك اهو يا ست البنات عايزه تعرفي ايه وانا هعرفك قوليلي اللي في قلبك حتي لو كان هيزعلني بس قبل اي حاجه انا عايز اسألك سؤال ؟
زينة ابتسمت علي حنيته في كلامه : سؤال ايه ؟ عاصم بهدوء : انتي شيفاني ازاي يا زينة عاصم اللي زي اخوكي الكبير ولا ازاي النقطه دي مهمه في حياتنا ” زينة ابتسمت بخجل وكان نفسها تقوله انها عمرها ما شافته اخ ليها طول عمرها شيفاها بطل كل روايتها وحكايتها ومعرفتش ترد ” ” عاصم ابتسم علي وشها الاحمر وكسوفها وعرف انها مبتشفهوش اخ ” عاصم ضحك بخفه وقرب من وشها وقال بهمس : وصلني الجواب يا زينة ايامي الحلوه ” زينة بصت لقربه بتوتر وهو بصلها بتوتر واتفزعو الاتنين علي الخبط الجامد اللي علي الباب بعد عاصم وراح فتح وكانت نجوي ” نجوي بخوف : زينة مالها يا عاصم فيها ايه مسعد البي ربنا يخده عمل فيها ايه زينة صوتها ظهر من جوا : تعالي يا ماما انا كويسه معملش فيا حاجه اتصلت بعاصم وهو جالي اخدني عاصم : اهدي يما وادخلي علشان لازم نحل الموضوع دا ونشوف هنعمل ايه مسعد ناوي علي شر لزينة ” دخلت نجوي والخوف متملك من قلبها ح*ضنت بنتها وطلعت مرفت علي صوتها وقعدو كلهم مع بعض وشوية ابتسام اخت عاصم ورامز جوزها وبنتها جم ” ابتسام قعدت جنب زينة وح*ضنتها : حد يجيله قلب يض*رب البسكوته دي والنبي قلبه ما*ت داهيه في شكله رامز بهدوء : مسعد دخل في سكه خطر سكه المخد*رات اخرتها يا السج\ن يا المو*ت الناس بتوع المخد*رات دي قلبها ميت مفيش عندهم رحمه ولا دين وللأسف مسعد منهم بس زينة تحكي اللي حصل ونشوف
زينة بصتلهم بخوف : انا كنت قاعده في الصاله بتفرج علي التلفزيون لقيته داخل وماسك خشيه وعايز يخبطني علي دماغي طلعت اجري وقفلت باب اوضتي واتصلت علي عاصم عاصم بغض/ب : نفس اللي توقعته الزباله كان هياخدها علي فين الله اعلم بقا ؟ نجوي بدموع : والحل في الكلام دا ايه افرض عمل فيها حاجه دا انا اروح فيها مرفت بهدوء : الحل عاصم ينزل يجيب المأذون ويكتب عليها وتفضل معانا هنا ” الصمت سيطر علي الكل عاصم فكر في زينة هيك.سر فرحتها هي بنت ومن حقها تلبس فستان وتفرح ، زينة فكرت هل عاصم هيوافق ولا هيرفض وهيقولهم محتاج وقت ناخد علي بعض الاول ” ابتسام بصت علي عاصم اللي سرح : ها يا عاصم القرار قرارك في الاخر انت شايف ايه عاصم بهدوء : شايف ان بك.سر فرحت زينة هي ذنبها ايه هي زي البنات عايزه تلبس فستان وتعمل فرح وتتبسط زينة بصلته ببتسامه انه فكر فيها وفي اللي بيفرحها وقالت ببتسامه خجوله : بس انا مش عايزه كل الحجات دي فرحتي اننا هنكون مع بعض ” الكل ابتسم عليهم وعاصم جواه فرح من كلامها ” نجوي ببتسامه : يبقا علي بركة الله ام زينة تتصل بجدها وعمها تعرفهم اننا جاين الليله نكتب الكتاب ونعرفهم الوضع وعاصم يجيب المأذون
رامز بهمس : جوازة بساهل والدنيا ولعه معاك ولا تكاليف فرح بقا ولا فستان ولا مكياج ولا اي مصاريف يبا عاصم بصلها : الله اكبر الله اكبر عينك هتولع في ميتين ام البيت انا عارف حياتي مش راضيه تمشي ليه علشان انا مصاحبك انا عارف والله رامز ابتسم : والله فرحان بس مكتفي بفرحتي لنفسي المهم انا سبت مسعد يمشي عاصم قام وقف بهدوء : كدا كدا ميهمنيش بعد النهارده هقوم اتصل بحمدي المأذون واجي نجوي ببتسامه : وابويا جمال بيقول تنورونا مستنينا هناك زينة بهمس : ابتسام تعالي معايا بيتنا لحد ما البس واخد رأيك في حاجه ابتسامه ببتسامه : تعالي يلا يا بنوتي رانز خد بالك من بنتك علي ما اروح مع زينه بيتهم واجي ” واخدت زينة وراحو علي بيتهم ” هتلبسي ايه
زينة فتحت الدولاب بتاعها وطلعت دريس بسيط ابيض وقالت ببتسامه : عندي دا جدتي كانت جابته ليا من العمره شايفه انه لايق للمناسبه ولا انتي ايه رأيك ابتسام بصت علي الفستان هادي ورقيق ضيق من عند الصدر وبحزام من الوسط وواسع جدا من بداية الوسط للأخر الدريس من الدانتل الساده : مع طرحه بيضه هتبقي ملكه فعلا ” زينة لبست الدريس ومع جسم زينة المليان شويه ظبط الدريس وعملت ميكب هادي ولبست الطرحه وجزمه بيضه مش عاليه ”
زينة وهي بتلف قدام ابتسام ببتسامه : ايه رأيك حلو عليا ؟ ” دخلت نجوي ومعاها مرفت اللي انبهرو من جمال شكلها ” مرفت مسكت اديها وخليتها تلف : بسم الله مشاء الله ايه الجمال والرقه دي يا زينة زينة بلهفه : بجد حلوه حسه ان مبالغه شويه مرفت : افرحي يحبيبتي الليله كتب كتابك اعملي البي نفسك فيه ” عاصم خبط ودخل وابتسم اووي علي شكلها وعلي ابتسامتها شكلها ملفت حتي وهي لابسه واسع شكلها يخط*ف اي حد ” عاصم ببتسامه : جميله طول عمرك يا زينة ” وبص ليهم ” يلا يجماعه ابتسام مع جوزك في عربيته وانا هجيبهم واجي وراكم يلا ” الكل نزل ومرفت شدت نجوي وركبو بالعافيه في عربية رامز علشان يسيبو لعاصم وزينة مساحه يتكلمو ” نجوي بغباء : ايه يوليه بتشديني كدا ليه مش قولنا هنركب في عربية عاصم ورامز يجيب مراته ويجي مرفت : خليكي مفتحه كدا تعالي نركب مع ابتسام ورامز ونسيب ليهم مساحه يتكلمو يك.سرو حاجز الصمت اللي بينهم دا نجوي بضحك : يخططك يا ام عاصم يخططك ” في عربية عاصم ” ” زينة قاعده بتفرك في اديها بتوتر مش عارفه تتكلم تقول ايه ”
عاصم بصلها ببتسامه ورجع بص لطريق : علي فكره شكلك جميل جدا الفستان حلو عليكي اوي زينة بصتله ببتسامه : جدتي جابته ليا من العمره وانا حافظت عليه علشان البسه في كتب كتابي واهو لبسته عاصم ابتسم بخفه : شكلك بيخط*في يا زينة والله العظيم عندك جاذبيه فريده من نوعها ” زينة اتكسفت وسكتت ” عاصم : علي فكره عمري ما حبيت الست اللي بتتكسف لكن انتي مش عارف معجب بكسوفك وهدؤك ليه زينة اتكسفت اكتر وقالت بتوتر : هو لما نكتب الكتاب انا هروح فين ؟ عاصم بهدوء : هتيجي عندنا البيت المفروض ان وقتها هكون جوزك حلالك زينة بتوتر : بس انا مجهزتش حاجه ولا جبت هدوم ولا جبت اي حاجه حاسه اننا اتسرعنا يا عاصم عاصم بصلها وعلي وشه ابتسامه هاديه : متشليش هم اي حاجه بكرا اول ما النهار يطلع هخدك ونروح نجيب كل حاجه نقصاكي اللي تحتاجيه هنجيبه انا عندي كام زينة يعني زينة ابتسمت : تعرف انك حنين اوي يعني مش طبعك بس لاء كلامك كمان حنين بيطمن كدا عاصم ابتسملها : انا وحنيتني ليكي وبس يا زينة ” زينة رجعت راسها علي الكرسي وسرحت لسه لحد الان مش مصدقه ان هي قاعده جنب عاصم ورايحين يكتبو كتابهم ”
………………………… ” بعد السلام الرجاله كلهم اتجمعو في مندرة البيت ومعاهم المأذون ، هيبة وشكل وطريقة كلام عاصم عجبه الحاج جمال ” جمال بهدوء : اسمع يبني انا مبعرفش اطلع برا علشان مبقدرش امشي علي رجلي يمكن مش قربيبن لولاد رمضان ابني بس انا عارف ان زينة هتحطك في عينها ف مش طالب منك غير انك تخافظ عليها وتاخد بالك منها عاصم بحترام : زينة في عنيا يا حاج من غير توصية والله العظيم دي كفايه انها بنت عمي رمضان عيشت معاه اكتر من ابويا جمال : الله يرحمهم الاتنين ” وبدء المأذون في كتب الكتاب فرحه خوف قلق امان كل المشاعر المتلخبطه في قلب زينة لحد ما كتبت الكتاب انتهي واصبحت زوجته ” ابتسام وهي بتصور ببتسامه : بووس العروسه بقاا ” زينة اتكسفت وقرصتها في دراعها انها تسكت ” عاصم ببتسامه : لينا بيت نبو*س ونح*ضن فيه براحتنا بقا مرفت مسكت ايد زينة وخليتها تقف جنب عاصم : صوريهم صوره حلوه كدا يا ابتسام علشان نبروزها ” عاصم حط ايده علي وسطها وهي بصت علي ايده اللي علي وسطها ببتسامه وبصت ليه ف ابتسم ليها ” عاصم ببتسامه وهمس : مبروك عليا زينة البنات كلها زينة في نفسها وهي بتبص حواليها علي تجمع العيله وضحكهم : هل انتهت القصه هل تزوجت بالعاصم هل هذا التجمع لعقد قراني علي من هويت وع\شقت !؟ ط
وها هو تزوجها وها هي تبدل ملابسها في غرفته ، وهو مفروض عليه ان يعاملها ك زوجته ولكن كيف هو لا يراها زوجة ابدا ولكن لا يعرف ما عليه فعله ” ” عاصم قعد علي الكنبه في اللي الصاله بضيق وخنقه وهو بيشرب سيجارته ومش قادر يدخلها الاوضه ”
عاصم قام وقف بضيق : انا مش عارف اعمل ايه ولا قادر اشوفها زوجه ولا هقدر اتعامل معاها علي انها زوجه لو قربتلها مره مش هقدر اقربلها التانيه هظل\مها بقربي منها ” في اوضة عاصم ” ” زينة وقفت قدام المرايا ببتسامه تبص علي فستانها القصير وعلي شعرها القصير المفرود علي ضهرها والميكب الخفيف اللي عملته وبرفانها اللي يجنن ” زينة ببتسامه خجوله : ياتري هيعمل ايه لما يشوفني كدا بس انا مكسوفه اطلع الفستان دا قصير اوي ” وفضلت تشد في الفستان علي رجلها وقعدت علي السرير استنت كتير جدا وهو مدخلش ف قررت تخرجله ” ” خرجت لقيته قاعد برا علي الكنبه طلعت وقفت قدامه ببتسامه ” زينة بكسوف : انت مدخلتش جوا ليه يا عاصم ؟ عاصم بصلها وغمض عينه بوجع ورجع اتكلم بهدوء : ادخلي يا زينة غيري هدومك والبسي حاجه مقفوله ايه اللي انتي لابساه دا ؟ زينة بعدم فهم واحراج : مش فاهمه يا عاصم انا عامله ايه شكلي مش عاجبك ؟ عاصم قام وقف وبصلها : لاء يا زينة شكلك مش عاجبني شايفك عيله صغيره مش فاهمه حاجه مش قادر اشوفك زوجة ليا انا فاهم انك نفسك تقضي الليله دي مع حد قدك وتكوني بتحبيه بس انا اتفرضت عليكي ف انا هعفيكي مني زينة كلامه صدمها : ولما انا عيله في نظرك ومش هتقدر تشوفني زوجه بتتجوزني ليه يعاصم عاصم دور وشه وغمض عينه : زينة لو سمحتي اديني وقتي وانا لما اكون تمام هجيلك
زينة دموعها نزلت : انت اللي محتاج وقت يا عاصم مين فينا المفروض يحتاج وقت انا ولا انت ؟ عاصم بصلها ومسك اديها : احنا الاتنين محتاجين وقت ناخد علي بعض الموضوع جيه بسرعه ملحنقاش نفهم بعض ولا نعرف بعض زينة بعدت اديها عن ايده وقالت بهدوء : انا هنام فين عايزه انام ؟ عاصم بصلها بزعل وعارف ان بكلامه دا ك.سر قلبها : البيت كله قدامك يا زينة خدي راحتك المكان اللي هترتاحي فيه نامي فيه
” زينة دخلت اوضته وبصت علي نفسها في المرايا وقل\عت هدومها ورميت الفستان علي الارض ولبست بجامه نص كم سودا ونامت علي السرير دموعها بتنزل لوحدها معقول هي دي الليله اللي حلمت فيها مع عاصم معقول هو مش متقبلها لدرجة انه مش طايقها تنام معاه في نفس المكان غمضت عيونها ونامت في ثبات ”
” عاصم فتح باب الاوضه وعينة وقعت علي الفستان اللي علي الارض وبص عليها كانت نايمه بعمق ندم علي كلامه ليها وندم علي قرار جوازه منها وندم علي انه عشمها بأمان والسعاده وهو اللي ك.سرهم ليها قرب منها وقعد جنبها علي السرير ” ” عاصم مد ايده مسح دموعها براحه وقرب من دماغها وباسها بهدوء وشد الغطا عليها واخد هدوم من دولابه وخرج ” زينة فتحت عيونها ببتسامه خفيفه وقالت بصوت هامس : صدقني هتحبني يا عاصم هتحبني حتي لو غصب عنك هتحبني اضعاف ما بحبك مش انا اللي هخسرك بسبب كلام اهبل انت رسمته في دماغك ” وقامت وقفت ومشيت براحه خرجت برا لقيته نايم علي الكنبه اللي في الصاله ” زينه قعدت جنبه وقالت بهمس: عاصم .. عاصم اصحي بسرعه عاصم فتح عينه وبصلها : في ايه يا زينة مالك ؟ زينة بتمثيل الخوف : عاصم انا خايفه انام لوحدي البيت غريب عليا ومش عارفه انام لوحدي تعالي نام جنبي لحد ما انام عاصم بصلها بضيق : البيت مفيش فيه حاجه يا زينة ادخلي نامي انا معاكي اهو الفرق بينا باب زينة مسك ايده : لاء يا عاصم انا مش عارفه انام حسه ان في حد بيبو*س فيا وانا نايمه عاصم اتوتر : لاء اكيد مفيش حاجه اكيد بتحلمي قومي هاجي معاكي
” زينة قامت ومشيت قدامه وعلي وشها ابتسامة انتصار نامت علي السرير وهو نام جنبها ” عاصم بنوم : يلا نامي مع ان مش عارف خايفه من ايه ؟
” زينة قربت منه ونامت علي صدره ببتسامه وعاصم معرفش يتكلم ف سكت وسابها تنام ” ……………………….. ” النهار طلع والحاره كلها عرفت بخبر جواز عاصم وزينة ” ” في شقة رامز وابتسام ” رامز وهو بيلبس حزام البنطالون : ابتسام الفطار خلص ولا لسه الواحد هيمو*ت من الجوع ابتسام بصريخ وهي في المطبخ : ما تهدي يا رامز هي بنتك راضيه تسكت وانا معملتش رامز راح المطبخ وبصلها بزعيق : وانا ذنب اهلي ايه انزل الشغل من غير ما افطر ابتسام بصتلها بغض/ب : زعق كمان صحي امي وخلي امك تطلعلي تفرج عليا الدنيا لسه صوتك موصلش الشارع لسه رامز بصلها بغض/ب وخد سما بنته شالها : ولا نافعه زوجه ولا نافعه ام ولا نافعه في اي حاجه مش شاطره غير في الرد واللسان الطويل وبس ابتسام بصتله : رامز يحبيبي انا عيانه والله وصحتي علي قدي ف يا تسكت يا هاجي اشويك بالزيت البي في ايدي دا ونخلص رامز : قادره وتعمليها عليا النعمه لتجوز عليكي اجيب واحده من اللي بتلبس الحجات اللي بريش واكيدك ابتسام بضحكه بسخ.ريه : اتكلم علي قدك يبااا بدل ما اجي اشرحك رامز ببتسامه : تشريح ايه بس دا انتي الحته اللي في نص الصدر يابت
ابتسام : نص الصدر ايه اللي في نص الصدر دا يا اخويا ؟ رامز بغمزه : القلب يا بسومه ابتسام : مش كان في الشمال ايه اللي نقله في النص ؟ رامز : يا ابتسام هنسيب الفطار وهنتناقش في مكان القلب ما انشاله يكون في الطحال المهم اطفح قبل ما انزل الشغل عليا النعمه اللي بتعمليه فيا دا هيتعمل في اخوكي كله محدش بيجي علي ولاد الناس وربنا بيباركله ” ابتسام طلعت البطاطس من الزيت وعملت السندوتشات بسرعه وخلصتهم ” ابتسام بزهق: امسك السندوتشات اهي يلااا يبااا علي شغلك خليك هناك للفجر رامز اخدهم منها وطلع : غلطة ايه عملتها في حياتي علشان اتجوز دي دا انا لو عاق ابويا وامي مكنش هيحصلي كدا ” ونزل علي شغله ”
مرفت فتحت باب اوضة سما وطلعت ومعاها لميس : ابتسام انتي فين ؟ ابتسام طلعت لأمها : تعالي يما انا في المطبخ بجهز الفطار
مرفت دخلتلها المطبخ وقعدت علي الطربيزه اللي في المطبخ : اعمل ايه اروح اشوف اخوكي ومراته دلوقتي ولا اخليني للعصر ؟ ابتسام بصتلها : العصر ايه يا يما المفروض محدش يروح غير بكرا هنطب عليهم من تاني يوم كدا مرفت : اه والله عايزه اتصل بنجوي اقولها خلينا لبكرا ابتسام : امي نجوي لسه قافله معايا من ساعه قالتلي اعمامها عايزين يروحو يزورها قولتلها كلمي عاصم وهو يشوف هيقول ايه ” وحطت الفطار علي الطربيزه ” يلا يما كُلي يلا يا لموسه كُلي لميس بتكشيره : انا عايزه اروح لبابا ولزينة مش عايزه افضل هنا سما بصتلها ببرائه : مش عايزه تلعبي معايا علشان معنديش اخوات لميس : لاء انا كمان معنديش اخوات يا سما بس بحب العب بعرايس زينة لما تيجي عندنا هخليها تلعبك معانا هتحبيها عندها عروسه شعرها طويل شبه روبانزل سما بنبهار : واو مين جابها ليها لميس ببرائه : مامتها اللي جابتها ليها سما بصت لإبتسام بغض/ب : انا عايزه عروسه زي زينة التسام وهي بتأكلها : هنروح ناخدها منها كُلي انتي ولميس بس الاول ………………………… ” في بيت نجوي ” ” نجوي قاعده بترتب في الطلبات اللي جابتها لزينة ومعاها ساميه جدة زينة ”
نجوي : الحجات دي كفايه يحاجه ولا اروح السوق اجيب حجات زياده ساميه : حلو اوي يا نجوي هتجيبي اي اكتر من كدا احنا هنروح امتي كدا نجوي : كلمت عاصم مبردش عليا كلمت زينة مردتش برضو ساميه ببتسامه : ايده في اللبن البت حلوه زمانه متدلع وناسي الدنيا نجوي ببتسامه : الله يسعدك يا زينة يابنت قلبي يارب ………………………… ” في شقة عاصم ” ” عاصم نايم بعمق ومرتاح وزينة نايمه جنبه لكن صوت الفون مش مبطل رن ” ” عاصم صحي بضيق وهو مغمض عينه وجاب الفون من تحت المخده ” سامح ودا زبون عند عاصم : السلام عليكم ازيك يمعلم عاصم عاصم : وعليكم السلام ازيك يا ابو مروان يا غالي سامح : حبيبي يغالي ايه جيت عند الورشه لقيتها قافله والنهارده مش الجمعه قولت اطمن عاصم ببتسامه : اصيل يا سامح والله مفيش اي حاجه تقلق دا امبارح كان كتب كتابي ودخلتي سامح ببتسامه : اخيرا يا جدع الف الف مبروك ومتقوليش عاصم : علي الضيق والله يا سامح انت عارف ان لو كانت حفله كنت هتكون اول المعازيم
زينة بتذمر وهي بتتقلب في السرير : وطي صوتك شويه يعاصم مش عارفه انام عاصم بصلها بضيق : خلاص ياريس تنورني في اي وقت … مع السلامه ” وقفل وبص لزينة بغض/ب ” لو لقيتني بتكلم في الفون وسمعت صوتك تاني عليا النعمه يا زينة لزعلك زينة لفت ليه وبصتله ببتسامه : ايه بتغير عليااا يا جوزي ؟ عاصم بستغراب من التغير اللي هي فيه : مالك يابت من امبارح متغيره ليه في ايه دا انتي كنتي بتتكسفي من خيالك ؟ زينة وهي بتمشي ايدها علي كتفه العريض من فوق التيشيرت : متغيره ازاي يعني مش فاهمه وضحلي اكتر عاصم غمض عينه ومسك اديها : بطلي حركاتك دي يا زينة وانا حظرتك ” وقام وقف وعدل هدومه وقال وهو ماشي ” وقومي كلمي امك طمنيها عنك علشان رنت عليا بتاع ٩ مرات زينة بصتله : وروح هات مامتك ولميس وحشوني ليه خليتهم يمشو اصلا البيت مش صغير يعني ؟ ” عاصم اتصلب لما سمع كلامها وافتكر انتصار مراته الاولي ” ( فلاش باك ) انتصار : عاصم انت بتلبس رايح فين كدا ؟ عاصم : رايح اجيب امي من عند ابتسام بقالها شهر سيبانا براحتنا كفايه تيجي بقا
انتصار بضيق : يا عاصم سيبها اسبوع كمان انا لسه مشبعتش منك عاصم بصلها بستغراب : اسيبها تفضل في بيت اختي اكتر من كدا ليه دا بيتها يا انتصار قبل ما يكون بيتي انتصار بغض/ب : بس انا عايزه شقه لوحدي انا من حقي اكون علي راحتي يا عاصم ( نهاية الفلاش باك ) زينة بستغراب : مالك يا عاصم متصلب كدا ليه ؟ عاصم : انتي مفيش عندك مشكله ان امي تفضل معانا في البيت هنا يا زينة زينة بستغراب : امال هتعيش فين مامتك تيجي هتفضل معانا انا بحبها وبحب لميس وعايزاهم ” عاصم راح قرب عليها وشدها من وسطها وباسها من شفايفها بكل حب وزينة بادلته البو*سه بكل كيانها وبعد عنها ودخل الحمام وهي فضلت مبتسمه وحطه اديها علي شفايفها ” زينة بمكر : قال مش شايفني زوجه قال ” وراحت مسكت فونها واتصلت بأمها ” نجوي ببتسامه : صباحية مباركه يا عروسه زينة ببتسامه خجوله : الله يبارك فيكي يماما نجوي بقلق : عامله ايه طمنيني عليكي يا زينة انتي كويسه انتي وجوزك ؟ زينة : كويسه والله وعاصم كويس ” في الوقت دا طلع عاصم من الحمام وهو بينشف وشه ” نجوي : طيب الوقتي جدك وعمك عايزين يجو ليكي نيجي امتي ؟
ب
زينة عملت كتم : ماما عايزه تيجي هي وجدي وعمي ممدوح اقولها ايه ؟ عاصم بهدوء : قوليلها خليكي لبكرا مش فاضين النهارده زينة بكل برائه : ماما تعالو بكرا مش فاضيين النهارده ” نجوي اول ما سمعت كلمتها قفلت بإحراج ” زينة بستغراب وهي بتبص علي الفون : دا قفلت في وشي معقول رصيدي خلص ” وبص علي عاصم اللي علي وشه ابتسامه ماكره ” بتبصلي كدا ليه ؟ عاصم وهو بيقرب عليها وهي بترجع : ولما احنا مش فاضيين النهارده ورانا ايه علشان اعمل حسابي زينة استوعبت معني الكلمه وحطت اديها علي بوقها بصدمه : ينهار اسود هيقولو عليا ايه دلوقتي كله بسببك انت ” ولسه هتض*ربه عاصم بعد ” عاصم : ابعدي انا متوضي متلمسنيش زينة بمكر وهي بتقرب عليه : عادي لما اقرب انت مش شايفني زوجه ف لمستي ليك عاديه عاصم بضيق وهو بيرجع : متهزريش وارجعي ورا خليني اصلي ” زينة ضحكت ودخل الحمام وعاصم فرش سيجادة الصلاة وبدء يصلي “
الحلقة الخامسة ” عاصم واقف بملل في البلكونه بيشرب سيجاره وفي ايده كوباية شاي ، وزينة قاعده تقلب في التلفزيون بملل شديده ” زينة بصت عليه بضيق : واقف في البلكونه ولا معبرني كأني مروحه قاعده ” وابتسمت جواها وقامت دخلت اوضتها ” خليك تقيل يعم عاصم انا هخففك علي الاخر و براحه ” فتحت الدولاب وبصت عليه وفضلت تقلب في اللبس لحد ما شافت توب نبيتي ستان والشورت بتاعه ” زينة بفرحه ومكر : ابن حلال وتستاهل اللي يحصلك يا عاصم ” واخدته وراحت لبسته ووقفت قدام المرايا بصدمه ” ايه دا التوب معروف عنه انه واسع عليا ضيق اوي كدا ليه اكيد صغير مش انا اللي تخينه ولا حاجه اكيد ” طلعت بصت عليه كان لسه واقف زي ما هو في البلكونه راحت قعدت علي الكنبه وحطت رجليها علي الطربيزه ومسكت فونها وعملت نفسها مشغوله بيه وفجأة ضحكت ضحكه كلها دلع ” عاصم صوت ضحكتها وصلتله غمض عينه بغض/ب : ادخل اك.سر وشها طيب ولا اتقي الشر واطلقها واخلص من العذاب دا زينة راحت عليه وهي واقفه جوا الشقه : عاصم تشرب قهوه معايا ؟ عاصم ادور و بصلها رفع حواجبه بنبهار من شكلها المغري : دا ايه ؟ زينة بتمثيل الإستغراب : ايه في ايه مش فاهمه عاصم دخل وقف البلكونه : انتي لابسه كدا ليه بتغريني يعني لعلمك انا مفيش ست علي الكوكب بتهزني خلي دي قاعده في دماغك ف ريحي نفسك وروحي غيري متمشيش كدا قدامي زينة بصتله بلا مبالاه : انا مش مغيره لبسي عاجبني لو مش عاجبك غض بصرك ” ومشيت من قدامه ” عاصم شدها من اديها بصدمه : اغض بصري عن مراتي …..امال ابص لمين ؟ زينة بمكر : يا عاصم انت مش بتعتبرني مراتك ف غض بصرك لو مش عايز تشوفني وريحني وريح نفسك عاصم فهم انها بتلعب عليه فحب يقلب الطربيزه ف شدها جامد عليه وثبت ايده الاتنين علي وسطها وقال بمكر : بس تصدقي شكلك زي القمر شكلك في اللبس القصير تحفه حاسس ان شايفك دلوقتي انثي مغريه بنسبه ليا ” ود\فن راسه في رقابتها وباسها برقه ”
زينة بلعت ريقها بصعوبه وحاولت تفك اديه من وسطها : ابعد يا عاصم مينفعش كدا ايه اللي انت بتعمله دا عيب عاصم شالها ومشي بيها في الشقه بمكر : عيب ايه بس دا انا جوزك والليله اض*ربت امبارح بس انا شايف اننا نصلح الغلطه دي زينة صرخت : لاااء ابعد يا عاصم وبطل اللي بتعمله دا مبحبش حد يبو*س رقابتيي بقررف ” عاصم باسها زياده وعضها بعد كلامها وهي تصرخ وحاولت تبعد عنه ” زينة بصريخ : كفايه يا عاصم ابعد الحركه دي بتوجع ” علي باب شقتهم ” ” مرفت ونحوي وساميه وابتسام واقفين علي الباب ” ابتسام كانت هترن الجرس بس سمعت اخر كلمه زينة قالتها : كفايه يا عاصم ابعد والحركه دي بتوجع حركه ايه ياتري ؟؟؟ مرفت شدتها من علي الباب : يلااا نيجي قي وقت تاني تلاته بالله العظيم ما داخله ابدا ابتسام وهي نازله معاها : اهدي يما هتقلبيني من علي السلالم ادغدغ ……………………………… ” في المق\ابر عند مسعد ” ابراهيم : وبعدين يا مسعد هتفضل مستخبي كدا كتير ؟ مسعد : وانا اعمل ايه لو توفيق مسكني مش هيسمي عليا هفضل مستخبي هنا لحد ما اشوف هعمل ايه
ابراهيم بتفكير : هو توفيق دا شاف اختك قبل كدا ؟ مسعد وهو بيشرب سيجارته : معرفش شافها ولا لاء ابراهيم : طيب ايه رأيك نجيبله اي بت ونوديها ليه علي اساس انها اختك وهو كدا كدا توفيق هيعوز منها ايه غير انه هيقضي معاها يومين وهيرميها مسعد بستغراب : ومين اللي هترضي تعمل كدا يا فصيح ؟ ابراهيم بمكر : مفيش اكتر من الشمال اي بت ملهاش لازمه نديها قرشين تظبط الدنيا ونخلص من حصار توفيق الكلب دا مسعد بسخ.ريه : وانا هجيب القرشين منين يا غالي دا انا علي الحديده ابراهيم : ورشة عاصم اللي في حارتكم فيها عزه تعديك وتعديني نطلع الفجر عليها نقلبها ونصتبح ونظبط امورنا مسعد برفض : ايوس ايدك ابعد عن عاصم سلطان دا انا جسمي مدغدغ من العلقه اللي اكلتها بسببه مش حمل خبطه تانيه منه ابراهيم : اسمع مني بس وانت مش هتخسر وبعدين الحاره بتاعتكم بتنام من العشاا ومحدش هياخد باله ها قولت ايه ؟ مسعد بتفكير : قولت علي بركة الله ………………………………………… ” في الحاره ” ” رامز كان شغال في ورشته اول ما شاف مراته وحما\ته نازلين من عند عاصم علطول واح ليهم ”
رامز بستغراب : انتو لحقتو تقعدو هناك حاجه ابتسام بضحك : لقناهم مش فاضيين يا رامز رامز بغض/ب : خفي ضحك يما احنا في الشارع بدل ما اك.سر وشك بعدين انا قولتلكم خليكم لبكرا قولتو نطمن علي البت مش عارف هتطمنو علي ايه عاصم هيق*تلها يعني دي مراته يا بشر نجوي : انا قولتلك يا ام عاصم زينة قالت خليكم النهارده وتعالو بكرا بس اعمل فيكي ايه رامز : يلا حصل خير اطلعو فوق بقا علشان وقفين في وش القهوه والكلام دا مش نافع معايا سما بصت لأبوها : يا بابا عايزه اطلع فوق اخد عروسة زينة واجي لميس بغض/ب : تخديها ازاي العروسه دي بتاعتي انا وزينة انتي هتلعبي بيها وهتسبيها قبل ما تروحي ابتسام : شوفو يولاد حقد امها في عين البت ازاي مرفت خبطت التسام علي دراعها : متشبهيش البت بالعقربه اللي ما\تت يا ابتسام دك ض*ربه رتمز بنرفزه : يجدعان القهوه مليانه رجاله فضو الخناقه دي فوق متخلوش الواحد يتنرفز يلا يا ابتسام نجوي : انا هروح منمتش من ليلة امبارح ومصدعه ” وروحت مع ساميه ” ” ابتسام اخدت امها وطلعت شقتها ” ……………………………… ” في شقة عاصم ” ” عاصم قاعد وزينة قاعده بعيد عنه شويه بعد ما صدقت فكت نفسها من ايده بتاكل مهلبيه وبتتفرج معاه علي التلفزيون ”
” عاصم حاسس بملل بس مش عارف يعمل ايه ، وحاسس بتوتر من لبسها اللي مش راضيه تغيره ، بص عليها وعلي شكلها وهي بتاكل المهلبيه منظرها مغري اكتر ” عاصم بضيق : استغفر الله العلي العظيم من كل ذنب زينة قومي اتقي الشر والبسي هدومك يعسليه زينة بلا مبالاه : قولتلك لو مش عجبك لبسي غض بصرك او ادخل اوضة واقفل علي نفسك عاصم بيحاول يسيطر علي نرفزه : اقسم بالله العظيم لاخر مره هقولك قومي غيري هدومك زينة بعِند : وانا قولتلك مش هغيرها ولو مش طايقني اوي كدا ممكن تطلقني وتخلص مني عاصم اتصدم من كلمتها فزعقلها : انتي واعيه لكلامك في واحده تاني يوم جواز تقول لجوزها طلقني مش بقولك عيله وعمرك ما هتكبري زينة وقفت في وشه وقالت بغض/ب : ايوا انا عيله يا عاصم بس العيله اللي قدامك دي بتع\شق التراب اللي بتمشي عليه ومن وهي في تانيه اعدادي محبتش غيرك ولا ع\شقت غيرك ، وانت جاي ليلة فرحها اللي المفروض يكون اسعد يوم في حياتها تقولها سوري مش قادر اشوفك زوجة واحده غيري كانت سابتلك البيت ومشيت بكرامتها بس لأن بحبك قولت اديلك فرصه واحده غيري كانت قالت واحد متجوز قبل كدا اتجوزه ليه لكن انا اختارتك وحبيتك دون عن العالم وانت بالمقابل بتك.سر قلبي كل شويه حبه علشان انت اناني يا عاصم ” وسابتله الصاله ودخلت الاوضه تعيط ”
عاصم اتصدم من كلامها : بتحبني هي قالت انها بتحبني هي اختارتني انا مش مفروض عليها زي ما كنت مفكر ؟ ” عاصم راح خبط علي باب الاوضه ودخل كانت نايمه علي السرير بتعيط ، راح عاصم قعد جنبها بكل هدوء ” عاصم : ممكن نتكلم مع بعض شويه نتكلم كلام ناس عاقله ؟ زينة قامت اتعدلت ومسحت دموعها : اتفضل سمعاك عايز تقول ايه عاصم بصلها : انتي شيفاني مناسب ليكي يا زينة سني مناسب ليكي ؟ زينة وهو بصه قدامها ودموعها بتنزل :لو مش شايفه انك مش مناسب ليا مكنتش وافقت من البدايه عاصم ابتسم وقال برقه : طب ممكن تبطلي عياط علشان نعرف نتكلم في حياتنا ومستقبلنا كلام مصيري يابت زينة مسحت دموعها وبصتله بعدم فهم : حياتنا ومستقبلنا ؟! عاصم اتعدل وبصلها : كنت خايف ان افرض نفسي عليكي عارف ان لو انا اتقدمت امك عمرها ما هترفض ولو رفضتي كانت هتجبرك كنت مفكر انك مش هتهزي فيا شعره وانك عيله لكن لما بقينا لوحدنا شوفتك غير يا زينة زينة حطت ايدها علي شفايفه : عاصم انا مش عايزه رغبه تحركك انا عايزه قلبك عايزه حبك اللي يحركك
عاصم مسك اديها ونزلها من علي شفايفه : مش هكدب عليكي واقولك انا بحبك انا لسه محبتكيش بس انا حابب وجودك وحضورك دا مش كفايه دلوقتي زينة ببتسامه حطت اديها علي خده بحنان : انا كفايه عليا ان اشوفك بس يا عاصم انت كنت حلم ومكنتش احلم انه يبقي حقيقي عاصم انا كنت بكتفي ان اشوفك من شباكي ف انا مكتفيه ان مراتك بس دا ميمنعش ان بطالب بقلبك في اسرع وقت ” وقالت بغرور “بعدين انا اتحب اصلا عاصم ضحك : يعم الواثق انت ” عاصم لسه خايف يقربلها لسه مش واثق في قراره لسه حاسس ان في حاجز كبير بينهم ، زينة عارفه ومدركه ان الحاجز اللي عاصم رسمه في حياتهم هو سنه اللي مش فارق معاها اصلا ” ………………………………… ” بليل في شقة رامز ” ” رامز قاعد علي السرير هيمو*ت وينام لكن ابتسام بتحكيله يومها بتفاصيل واجباري ” ابتسام : روحنا بقا قعدنا عند امك شويه قبل ما اطلع شقتي قولت يابت يا ابتسام عدي عليها شوفيها رامز هز راسه : اصيله يا اختي المهم لخصي الحوار ؟ ابتسام بمسكنه: تمسك امي تقولها بنتك بتعمل وبنتك بتسوي هو انا بعمل في امك ايه يا رامز رامز بنوم : مبتعمليش يا بسومه دا انتي مضاد حيوي لجروح يا قلبي خلصتي كلام ولا لسه
ابتسام : شوف الراجل قاعده بحكيله واتساير معاه وهو كل همه ينام ادخل نام يا رامز ” رامز ابتسم واتعدل علي السرير ونام تحت صدمتها ” ابتسام بصريخ : رامز انت نمت بجد انا بعزم عليك اصحييي رامز اتعدل بضيق : ارحميني يرحمك ربنا انا مالي بكل الكلام دا انا راجل من ٨ الصبح في الورشه بتعامل مع ناس كافره علشان اجي الاقي مراتي تستقبلني ح*ضن يهون عليا تعبي وملقتش ميتين ام الح*ضن ف سبيني انام علشان اقدر اقاوم الله يسترك كدا همو*ت بدري ابتسام بغض/ب : والله لو ملقتش حد هناك ابقي هات بعضك وتعالي رامز بعدم فهم : ملقتش حد فين ؟ ابتسام : في المق\ابر مش بتقول كدا همو*ت بدري لو مو*ت ولقيتك وحيد تعالي تاني الوحده بتتجوز واحد يلففها العالم وانت بتلففني الشقه انت وبنتك رامز دعك عينه بتعب : المهم بلففك حاجه بصي للجانب الإيجابي متخلكيش سطحيه كدا ابتسام : عينك احمرت اهي من قلة النوم مبتنامش ليه ؟ رامز بصلها وطبطب علي كتفها : نامي يا ابتسام اللهي ربنا يجبر خاطرك نامي ابتسام اتعدلت ونامت : والله ما انا عارفه اللي بيتحوزو دول بيتجوزو ليه ما الوحده قاعده في بيت اهلها بتاكل وبتشرب وبتنام وعايشه حياتها تقوم تتجوز تجيبلها واحد يكتم نفسها الكتمه السودا دي
رامز بنوم : معلش بكرا الصبح هقوم اطلقك واخلص منك وارجعي عيشي حياتك انا راضي والله ابتسام : دا بعينك ان اطلق انا قاعده علي قلبك زي عملك كدا يا رامز ونام بقا بدل ما اقوم اكملك حكايات اليوم ” هي بتتكلم كان رامز في سابع نومه “…………………………….. ” في بيت نجوي ” ” الحاج جمال قاعد بيشرب الشاي ومعاه ممدوح و وائل ابن ممدوح ” جمال : اتصلي يا نجوي بزينة خلينا نروحلها نشوفها ونروح نشوف مصالحنا نجوي : يبا كلمتها قالتلي تعالي بكرا قولي اعمل اي يعني دلوقتي جمال بهدوء : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم عملت ايه يا وائل مع مراتك وائل بتنهيده : انا هطلقها ولا عايزها ولا عايز شكلها الراحد اكتفي منها ومن حوارتها الكتيره جمال : يابني هو الطلاق عندك سهل كدا لو كل واحد وقف علي غلطه ولا مشكله الدنيا عمرها ما هتمشي وائل بضيق : انها تكلم واحد غيري وتقابله وتخوني كدا غلطه بسيطه والنبي يا جدي انا فيا اللي مكفيني جمال بزعل : يعني كل واحده جوزها مسافر تخونه طب دا يرضي مين يا ولاد نجوي : ربنا يهديها دا جوزها زي القمر بقا دا تخونه يولاد وائل : الحمدالله ان مفيش ولاد وخلاص المهم بما انكم مش رايحين لزينة النهارده هقوم انا اروح وبكرا بإذن الله هاجي معاكم
ساميه بلهفه : رايح فين يوائل ؟ وائل ابتسم ابتسامه خفيفه : متقلقيش هنزل اشوف رامز اقعد معاه علي القهوه ” ونزل من الشقه وهو حاسس انه خسران كل حاجه حاسس بخذلان وك.سره معقول مراته اللي بيحبها تخونه وليه قصر معاها في ايه ” …………………………. ” في بيت قديم في المق\ابر عند مسعد ” ابراهيم دخل وماسك ايد نها : ادخلي يا حلوه نها وهي بتمدغ في اللبانه : مش عارفه مين دا اللي جايبني مخصوص ليه المق\ابر يا ابراهيم ابراهيم ببتسامه : هتعرفي دلوقتي مسعد مسعد تعالي مسعد طلع من الحمام : جبت البت …. نها ! نها بصت لمسعد بصدمه : مسعد ! ابراهيم ببتسامه : انتو تعرفو بعض طب حلو وفرتو عليا كتير مسعد بسخ.ريه : اقدملك نها مرات وائل ابن عمي يتبع…فضلا متابعة الصفحة
