ج1سلفتي حكايات ندى الجمل

ج1

سلفتى اتهمتني فى شرفي وقالت إنها شافت راجل خارج من شقتي… مع إن الحقيقة كانت إنه خارج من شقتها هي. والأسوأ إن سلفتي التانية حلفت على المصحف وشهدت زور عشان تحميها.

جوزي صدقهم من غير ما يسمع مني كلمة، طلقني، وحرمني من عيالي، واتحولت في لحظة من زوجة وأم إلى متهمة في نظر الجميع.

لكن ربنا ما بيسيبش حق حد… وبعد فترة، خرجت الحقيقة من أكتر شخص شارك في ظلمي، واعتراف واحد قلب حياة العيلة كلها، وكشف الكدب اللي اتبنى عليه خراب بيتي.

 

أنا اسمي ندى، عندي واحد وتلاتين سنة، ومتجوزة أحمد من تمن سنين، وعندي منه طفلين، آدم وليان.

ساكنين في بيت عيلة كبير، كل واحد من إخوات جوزي ليه شقته في نفس العمارة، أما حماتي وحمايا فكانوا ساكنين في شقة الدور الأرضي.

حمايا كان تاجر، وأحمد وإخوته هم التلاتة كانوا شغالين معاه في نفس التجارة، وكل يوم كانوا ينزلوا من بدري قبل الساعة تمانية، وميرجعوش غير آخر النهار.

بعد ما الرجالة تنزل، البيت كله يهدى، وميفضلش غير الستات.

حماتي كانت ست طيبة، وكل يوم تقريبًا كانت تجمعنا في شقتها عشان نطبخ الغدا سوا، وكل واحدة تعمل حاجة، ولحد ما الرجالة ترجع يكون الأكل جاهز.

في اليوم ده، حماتي قالت قبل ما تنزل السوق:

“يا ندى… يا منى… أول ما تخلصوا شغل شققكم انزلوا على طول، هنجهز الغدا بدري النهارده.”

قلنالها: “حاضر يا ماما.”

طلعت كل واحدة على شقتها.

خلصت شغل بيتي بسرعة، وقفلت الباب، ووقفت قدام شقة منى مستنياها تخرج عشان ننزل سوا.

وفي اللحظة دي…

باب شقة عبير اتفتح بهدوء.

مكنتش عبير واخدة بالها إني واقفة.

وفجأة…

خرج راجل غريب من شقتها.

كان لابس كاب، ومطأطئ راسه، وبيتحرك بسرعة كأنه مش عايز حد يشوفه.

اتسمرت مكاني من الصدمة.

وفي نفس اللحظة، فتحت منى باب شقتها.

أول ما خرجت، شافت الراجل وهو بينزل السلم.

بصتلي…

وبصيتلها…

لكن ولا واحدة فينا نطقت بكلمة.

بدأنا ننزل السلم وراه في هدوء.

وقبل ما نوصل لباب العمارة بثواني…

دخلت حماتي من باب العمارة وهي شايلة أكياس السوق.

أول ما شافت الراجل واقف قدامها، وقفت وقالت باستغراب:

“إنت مين يا ابني؟… ونازل منين؟”

الراجل مردش…

عدى من جنبها بسرعة، وخرج من العمارة وهو بيجري.

فضلت حماتي تبص وراه لحد ما اختفى.

وبعدين رفعت عينيها علينا…

وكان أول سؤال خرج منها…

“مين الراجل ده؟

أنا ومنى بصينا لبعض في نفس اللحظة.

كل واحدة فينا كانت مستنية التانية تتكلم.

لكن محدش فينا نطق.

حماتي كررت السؤال وهي باصة في وشوشنا:

“مين الراجل ده؟ وإيه اللي كان بيعمله في العمارة؟”

منى بلعت ريقها، وأنا قلت بهدوء:

“معرفوش يا ماما.”

بصتلنا حماتي باستغراب وقالت:

“يعني شفتوه؟”

اترددنا ثواني…

وبعدين هزينا راسنا بالإيجاب.

قالت بعصبية:

“طالما شفتوه… يبقى أكيد عارفين خرج من عند مين.”

سكتنا.

مكنتش قادرة أنطق.

أنا عرفت إنه خرج من شقة عبير، لكن في نفس الوقت كنت بقول لنفسي: يمكن يكون قريبها… يمكن أخوها… يمكن حد جاي في موضوع مهم. مين أنا عشان أفضحها من غير ما أعرف الحقيقة؟

منى كانت واقفة مطأطية راسها، واضح إنها بتفكر نفس التفكير.

حماتي بدأت تشك أكتر.

وقالت وهي بتحط أكياس السوق على الترابيزة:

“سكوتكم ده مش مريحني.”

حاولت أغير الموضوع وقلت:

“يلا يا ماما… خلينا نجهز الغدا قبل الرجالة ما ترجع.”

لكنها فضلت سرحانة، وكل شوية تبص علينا.

قضينا اليوم كله بنطبخ، لكن ولا واحدة فينا كانت عارفة تركز.

أما عبير…

فنزلت بعد شوية كأن مفيش أي حاجة حصلت.

سلمت علينا، وقعدت تساعد في الطبخ، ووشها هادي جدًا.

بصيتلها أكتر من مرة.

كنت مستنية أشوف عليها أي ارتباك… أي خوف… أي نظرة.

لكن كانت بتتصرف بمنتهى الطبيعية.

لدرجة إني بدأت أشك في نفسي، وأقول يمكن الراجل فعلًا يبقى قريبها، وأنا كبرت الموضوع في دماغي.

قبل المغرب بشوية، بدأنا نحضر السفرة.

وفي الوقت ده، دخل حميا، وراه أحمد وإخوته، وكلهم رجعوا من الشغل.

أول ما قعدوا، حماتي قالت:

“استنوا… قبل ما حد ياكل، في حاجة لازم تعرفوها.”

أول ما حماتي قالت:

“استنوا… قبل ما حد ياكل، في حاجة لازم تعرفوها.”

الكل سكت، حتى صوت الملاعق اختفى.

حمايا بصلها باستغراب وقال:

“خير يا أم أحمد؟ حصل إيه؟”

قالت وهي لسه متوترة:

“النهارده وأنا راجعة من السوق، لقيت راجل غريب خارج من العمارة. وقفته وسألته: إنت مين؟ ونازل منين؟ لكنه مردش عليا، وجري واختفى.”

بص حمايا لأولاده وقال:

“راجل غريب دخل بيتنا؟!”

حكايات_ندى‌‌‌‌_الجمل

ردت حماتي:

“الأغرب من كده… إني لما دخلت العمارة لقيت ندى ومنى نازلين على السلم، ولما سألتهم الراجل ده كان عند مين… الاتنين سكتوا.”

كل العيون اتوجهت ناحيتي أنا ومنى.

أحمد سألني باستغراب:

“ليه سكتي يا ندى؟”

قلت بهدوء:

“لأننا منعرفهوش… ومحبناش نظلم حد أو نتكلم من غير ما نبقى متأكدين.”

لسه هكمل كلامي…

وفجأة عبير قالت:

“أنا هتكلم.”

الكل بص لها.

قالت وهي عاملة نفسها مترددة:

“والله يا جماعة أنا كنت ناوية أفضل ساكتة، وقلت ربنا حليم ستار، ومينفعش أتكلم في أعراض الناس.”

حماتي قالت بعصبية:

“قولي اللي عندك يا عبير.”

تنهدت وقالت:

“الراجل ده مش أول مرة ييجي.”

حسيت قلبي وقع.

وكملت وهي بتبصلي:

“أنا شوفته أكتر من مرة وهو طالع عند ندى… وأنا ومنى كنا بنشوفه، لكن عمرنا ما اتكلمنا، وقلنا يمكن يكون في حاجة إحنا منعرفهاش، وربنا أمرنا بالستر.”

قمت من مكاني وأنا بصرخ:

“إنتِ بتكدبي… والله العظيم بتكدبي.”

قالت بمنتهى البرود:

“لو أنا بكذب… اسألوا منى.”

لفت العيلة كلها ناحية منى.

منى كان وشها أصفر، وإيديها بتترعش، وعينيها في الأرض.

حمايا قال بصوت حازم:

“اتقي الله يا بنتي… اللي عبير بتقوله صح ولا كذب؟”

فضلت منى ساكتة كام ثانية…

وبعدين رفعت راسها وقالت:

“أيوه… أنا شفته قبل كده.”

صرخت وأنا ببصلها:

“إنتِ بتقولي إيه؟! إنتِ كنتي واقفة جنبي النهارده وشوفتي الراجل خارج من شقة عبير… إزاي تعملي فيا كده؟!”

وقبل ما منى ترد…

عبير قالت بسرعة:…………

 

وقبل ما منى ترد…

عبير قالت بسرعة بصوت عالٍ وهي بتعيط بمكر:

“شايفين؟ بتحاول ترمي بلاها عليا عشان تطلع نفسها بريئة! أنا يا ندى؟ أنا اللي عايشة في البيت ده طول عمري بالعدل والأخلاق ترمي تهمة زي دي عليا؟ لو أنا كدابة، منى هتكدب ليه؟ وهي مالها ومالك عشان تبلى عليكي؟”

البيت اتقلب في ثواني لبركان. منى رفعت عينيها بالعافية وقالت بصوت مكسور وبتترعش:

“أنا… أنا مش بتبلى على حد، أنا خايفة من ربنا، والشهادة لله… أنا شفت الراجل أكتر من مرة طالع شقة ندى، والنهاردة عبير ملهاش ذنب، الراجل كان نازل من الدور اللي فوق، من عند ندى!”

الكلام نزل عليا زي الصاعقة. حست بدوخة شديدة والحيطان بدأت تلف بيا. بصيت لأحمد جوزي، كنت مستنية منه يصرخ فيهم، يدافع عني، يقولهم مراتي شريفة وأنا عارفها كويس.. لكن الصدمة الحقيقية كانت في نظرته. أحمد كان باصصلي بنظرة خيانة وقرف، عينيه كانت مليانة غضب أعمى.

قرب مني بخطوات سريعة، مسكني من دراعي بقوة وجرني لوجه الصالة وهو بيصرخ:

“أنا المخدوع؟ كل ده بيحصل في بيتي ومن ورايا؟ تبيعيني وتبيعي شرفي يا ندى؟”

صرخت بأعلى صوتي ودموعي نازلة مغرقة وشي:

“والله العظيم كدابين! يا أحمد اسمعني وحياة ولادنا آدم وليان أنا مظلومة! عبير بتنتقم مني ومنى خايفة منها أو متفقة معاها! الراجل خرج من شقة عبير، أنا شفته بعيني، ومكانتش واخدة بالها إني واقفة مستنية منى!”

عبير دخلت في النص وقالت بتمثيل وإتقان:

“يا أحمد اتقِ الله في نفسك وماتصدقهاش، هي عايزة تخرب بيتي وتغطّي على عملتها! لو عايز تتيقن اكتر خلي منى تحلف على المصحف، المصحف أهو قدامنا!”

مسكت عبير المصحف اللي كان محطوط على الرف وقدمته لمنى. إيد منى كانت بتترعش بشكل مش طبيعي، ووشها بقى زي الجثة، لكن عبير بصتلها نظرة تحذير حادة ومختفية عن عيون الباقيين.. نظرة كان فيها تهديد صريح بفضيحة أو سر كبير.

منى حطت إيدها على المصحف، وبصوت مبحوح ومتقطع قالت:

“وحق كتاب الله ده… الراجل كان طالع لندى وشوفته بعيني أكتر من مرة.”

في اللحظة دي، حسيت إن روحي بتتأكل. حلفة المصحف قفلت كل أبواب الأمل. حمايا ضرب بعصايته على الأرض وقال بصوت يهز البيت:

“خلاص! انتهت! البيت ده لا يمكن يفضل فيه ست خاينة تلوث شرفنا!”

أحمد مسمعش مني ولا كلمة تانية. ضربني بظاهر إيده وقعني على الأرض، ولما حاولت أقوم وأتمسك برجله وأنا بترجاه يرحمني ويسمعني، زقني بعنف. أطفالنا آدم وليان بدأوا يعيطوا ويصرخوا من الأوضة لما سمعوا الصويت. حاولت أجري عليهم أضمهم، لكن أحمد وقف قدامي ومنعني، ومسكني من طرحتي وجرني لبره باب الشقة.

“إنتِ طالق! طالق بالثلاثة يا ندى! وملمسش عيالك ولا تشوفيهم تاني لحد ما أموت!”

قالها وألقى عليا اليمين، وقفل الباب في وشي.

طلعت بره العمارة بالهدوم اللي عليا، حافية في الشارع، والدموع عامية عينيا. الناس في المنطقة كانوا بيبصولي باستغراب وتهامس، وأنا حاسة إني في كابوس ومش قادرة أستوعب إن حياتي اتدمرت في عشر دقايق. مشيت لحد ما وصلت بيت أهلي في حالة هستيرية.

أول ما فتحت لي أمي الباب وشافتني بالمنظر ده، اتخضت وصرخت:

“ندى! مالك يا بنتي؟ في إيه؟”

ترمت في حضنها وأنا بنهنه ومش قادرة آخد نفسي:

“ظلموني يا أمي… رموني في الشارع واتهموني في شرفي وحرموني من آدم وليان!”

أبويا وإخواتي الرجالة اتجمعوا، ولما عرفوا باللي حصل، الشارع كله كان هيولع. أخويا الكبير قالي: “إحنا هنروح نهد البيت على دماغهم!” لكن أبويا وقفه وقال بحكمة وألم:

“لا.. الأعراض مش بتتاخد بالدراع، لو دخلنا في ضرب ودم التهمة هتلبسها بجد. إحنا هنروح نكلمهم بالقانون والعقل.”

لكن لما أبويا راح يقابل حمايا وأحمد، أحمد رفض يقابله، وحمايا قال لأبويا من على الباب: “بنتك ملهاش أكل عيش عندنا، ويا ريت تاخدوها وتستروا عليها بعيد عن منطقة تجارتنا، والعيال هيتربوا مع أبوهم وأمتهم.”

مرت الأيام، وتحولت أيامي لليل طويييييل مالوش نهاية. كنت بقضي الليالي بكي على ولادي. آدم عنده خمس سنين وليان ثلاث سنين، كانوا محتاجينلي، وكنت كل ليلة بتخيلهم بيعيطوا عايزين ينقادوا في حضني. صورة أحمد وهو بيطلقني ويبصلي بقرف كانت بتاكل في قلبي. والسؤال اللي كان هيجنني: ليه عبير عملت كده؟ وليه منى شهدت زور وحلفت على المصحف؟

بعد مرور ست شهور كاملة على الطلاق والحرمان.. شهور كنت بضيع فيها نفسياً وجسدياً، وخسرت اكتر من نص وزني.. بدأت الخيوط تترابط والعدالة الإلهية تتحرك في الخفاء.

في يوم من الأيام، تعبت حماتي جداً ونقلوها المستشفى بسبب أزمة قلبية مفاجئة. البيت هناك اتلخبط، وأحمد وإخوته كانوا مرابطين في المستشفى. وفي وسط الظروف دي، حصلت المفاجأة اللي محدش كان يتوقعها.

منى، اللي كانت عايشة طول الست شهور دول في عذاب نفس وجحيم من كوابيس الذنب، بدأت تنهار. كل ما كانت تبص لعيالي آدم وليان وهما بيبكوا ويدوروا عليا، كان ضميرها بيقطع فيها. وحلفة المصحف الزور كانت ملاحقاها في نومها وصحوها.

في ليلة من الليالي، وحماتي في العناية المركزة، عبير ومنى كانوا قاعدين في شقة حماتي بالدور الأرضي عشان يجهزوا أكل للرجالة في المستشفى. منى كانت واقفة بتموت من الرعب والندم، وفجأة انفجرت في وش عبير وقالت بصوت واطي لكنه مليان غضب:

“أنا مش قادرة أكمل يا عبير! أنا بموت كل يوم ألف مرة! حلفة المصحف دي هتدخلني جهنم! ندى مظلومة وعيالها بيتردوا في الشارع وأنا السبب!”

عبير بصتلها ببرود وقالت بشراسة:

“وطي صوتك يا مجنونة! إنتِ نسيتي نفسك ولا إيه؟ لو فتحتي بقك بحرف واحد، أنتي عارفة أنا هعمل إيه! هقول لجوزك عن سرك القديم واللي خبيتيه عنه، وساعتها يرميكي زي ما أحمد رمى ندى!”

منى صرخت بانهيار:

“طز فيا وفي أي سر! أنا بقيت بشوف شياطين في نومي بسببك! الراجل ده كان جاي لك إنتِ! كان جايب لك الفلوس اللي إنتِ مديناها له في السر عشان تجارته الخسرانة من ورا جوزك! إنتِ اللي استغلتي إن ندى واقفة، ورميتي التهمة عليها عشان تحمي نفسك من جوزك ومن حمايا!”

مكانتش عبير ولا منى عارفين إن الباب المفتوح بتاع الشقة.. كان واقف وراه أحمد!

أحمد كان راجع من المستشفى يجيب أوراق ومستندات لحمايا، وسمع المحادثة كلها من بدايتها لنهايتها!

دخل أحمد الشقة زي المجنون، ووشه أحمر زي الدم، وعينيه جاحظة من الهول. مسك عبير من رقبتها وضغط عليها وهو بيصرخ بصوت زلزل العمارة كلها:

“بتقولي إيه يا زبالة؟! الراجل كان جاي لك إنتِ؟!”

عبير اتسمرت مكانها والدم اتجمد في عروقها، ومنى وقعت على الأرض بتعيط وب تصرخ:

“سامحني يا أحمد! سامحني يا رب! عبير هددتني تفضحني بسرك القديم مع أهلي لو متكلمتش، وقالتلي اشهدي معيا ونخلص من ندى عشان كانت دايماً كاشفة أعيب عبير! ندى مظلومة وشريفة، والراجل كان طالع لعبير هي!”

أحمد ساب عبير وقعت على الأرض تغرغرت، ومسك منى من شعرها وهو بيصرخ:

“حلفتي على المصحف كدب يا جزمة؟! دمرتوا بيتي وحرمتوني من مراتي الشريفة وغرقتوني في الظلم ده كله؟!”

الصوت ورا العمارة، إخوات أحمد الباقيين نزلوا جري على الصوت، والصدمة كانت لما سمعوا منى وهي بتعترف بكل حاجة وتعيط بانهيار وتترجاهم يسامحوها، وعبير ممدودة على الأرض مش قادرة تنكر بعد ما منى كشفت كل التفاصيل والرسائل والفلوس اللي كانت بين عبير وبين الراجل ده اللي كان شريكها في سر من ورا العيلة!

في لحظة واحدة، الحقيقة اللي استبت ست شهور تحت الركام اتكشفت بالكامل. كدبة عبير وشهادة الزور بتاعة منى انهاروا.

أحمد خرج من العمارة زي المطبوع، يجري في الشارع زي المجنون وهو بيصرخ وبيضرب على راسه، وجاي على بيت أهلي في نص الليل..

سمعنا خبط هستيري على الباب…

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *