ج1 بنت الملجأ
حكايات اماني سيد

وفجأة.. الباب بتاع الأوضة اتفتح، وخرجت مريم، وماسكة في إيدها نفس الشنطة القماش القديمة اللي دخلت بيها البيت أول يوم، قالعة الدهب البسيط اللي كنت جايبهولها وسايباه على ترابيزة الصالة.. كانت حاطة طرحتها وعينيها حمرا من العياط ورايحة ناحية باب الشقة عشان تمشي في سكات تام.
أمي أول ما شافتها، جريت عليها ومسكت إيدها وحضنتها بكل قوتها وهي بتعيط وتقولها:
“وحياة أمي ما أنتي خارجة يا بنتي.. أنتي بنتي اللي مخلفتهاش، والبيت ده بيتك، والواطي ده وعروسته هما اللي يغوروا في ستين داهية وما يعتبوش الباب ده تاني!”
