شمس بقلم زهرة

انا مش شهيره با سراج حاول تفوق ارجوك بس ما كانش سامعها اصلا ولسه بيناديها باسم شهيره للاسف ما قدرتش تقاوموا ابدا من ضعفها وحزنها الشديد اللي تملك قلبها لحد ما تمكن منها وبقت اخيرا مراته قولا وفعلا في صباح يوم جديد قام من النوموحاسس بصداع رهيب..
بص حواليه ملقيهاش جنبه على السرير قام بتعب ..بس اتجمد مكانو بصدمه لما لما افتكر اللي حصل وكل حاجه حصلت بنهم اتسعت عنيه بزهول وبص لقى نفسه مش لابس حاجه ومتغطي بس بالملايه اتصدم جدا واخد هدوم وجري على الحمام استحمى بسرعه ولبس هدومو عايز ينزل يعتزر لها عن كل الي قالو والي حصل.
.بقى يفتكر دموعها وهو بيقواها با شهيره وهبه بتبكي قال بدموع…غبي..غبي يخربيتك خلص لبس وجري ناحبة الباب بس لفت نظره ورقه فوق الكومود مسكها وكانت محتواها كالاتي صباح الخير يا سراج لما هتلاقي الورقه دي هكون انا في المطار او يمكن ركبت الطياره …
انا راجعه المانيه اسفه مش هقدر اكمل..مش هقدر سراج نزلت دموعه بصدمه وكمل المكتوب بالنسبه لملاك انا صحيتها قبل ما امشي قلت لها اني ابقى خالتها و قلت لها اني هزورها على طول ومش هسيبها وده هيحصل فعلا هبقى اجي واشوفها..
كان نفسي اودعك بس مقدرتش انا تفكيري كان غلط من الاول …بس مش ندمانه على اي حاجه حصلت بينا …خد بالك من ملاك وخد بالك من نفسك مع السلامه يا سراج مع السلامه يا قلب شمس سراج نزات دموعه اكتر وكان هيتجنن من الي قراه وجري بسرعه علشان يلحقها وطلع على المطار اول ما وصل بقى يدور في كل مكان زي المجنون على الطياره اللي رايحه المانيا اذا طلعت او لا بيبص في مكان يمكن يلاقيها.
..بي اتفاجأ لما سمع النداء الاخير للطياره رجع جري عايز يدخل بس الامن ما رضيوش يدخلوه قالوا له ان خلاص الطياره هتقلع كان هيتجنن وبقى يتخانق مع الامن وقال لو سمحت مراتي جوه خليني الحقها ارجوك بس الامن كان رافض يدخلو بقى هبتجنن وهو بيفتكر كل لحظه بينهم حس انها بتبعد وانو بيخسرها بيخسر قلبو للمره التانيه .
..بقى يزعق ويزقهم بغضب ويقول بصوت عالي… شمس…شمس ردي عليا…بالله عليكي ما تمشي شمس شمس كانت هتطلع على سلم الطياره وسمعت صوتو واتفاجأت بصت وراها لقتو بيتخانق مع الامن وبيحاول يدخل بالعافيه..جريت عليه بسرعه وقالت..
