عزيزة وأنور

أماني المغربي

عزيزة بانهيار: أنا بعترف إني غلط، بس أنت غلطت أكتر؛ لأنك اخترت الأسلوب الأسهل! كان ممكن تيجي وتناقشني ونلاقي حل سوا، مش تروح تخونني مع صاحبتي.

أنور: أكلمك؟! هههههه، إنتي كنتي فاضية أصلا عشان تتكلمي؟ شغل شغل شغل لحد ما زهقت! خفت أروح أقولك تقوليلي إني غيران لأنك بقيتي ناجحة.

صفقت: برافو! يعني تروح تخونني عشان خايف لأفهمك غلط؟!

أنور: طول عمرك كده بتقلبي الترابيزة لصالحك، ومابتعترفيش بغلطك.

عزيزة: بعترف! والدليل إني بقولك دلوقتي أنا عارفة إني قصرت، قصرت كتير بحقك وبعتذر، وبطلب منك تسامحني ونفتح صفحة جديدة.

اقتربت منه: أنا لسا بحبك، وعارفة إنك كمان لسا بتحبني.

ابتعد عنها: للأسف ماعدش ينفع الكلام ده، أنا كتب كتابي بكرة.

مسحت دموعها وقالت بجمود: ألف مبروك، ربنا يتمم ليك بخير.

اتنهد: هبعتلك اللوكيشن؛ عشان المأذون اللي هيجوزنا هيطلقنا أنا وإنتي.

كتمت صوت بكائها، ثم هزت رأسها وجريت من أمامه.

في اليوم التالي، خاصة وقت كتب الكتاب:

أنور: هي اتأخرت كده ليه؟

العروسة: زمانها جاية يا أنور.

أنور: ده أنا منبه عليها تيجي بدري.

العروسة: اعذرها يا أنور، هي بردوا جاية عشان تتطلق مش عشان تتجوز.

أنور: استرها يارب، خايف لتكون جرى بيها حاجة.

العروسة: لسا بتحبها برغم كل اللي حصل!

نظر لها وصمت.

المأذون: هو إحنا هنستنى أكتر من كده يا أستاذ؟ أنا زهقت!

أنور: معلش أصبر شوية كمان. يا ترى إنتي فين يا عزيزة؟

 

بعد شوية دخل ثلاث ستات يرتدون الأسمر ويصرخون.

أنور: انتوا مين وجايين بتعملوا إيه هنا؟

هنا دخلت عزيزة وهي تمسك ظهرها وبروز بطنها، وفي يدها أربع أطفال.

عزيزة: الجوازة دي لازم.. لا يمكن تتم يا حضرة المأذون!

المأذون: ليه؟ ومين إنتي؟

عزيزة بتمثيل: أنا بكون الزوجة الرابعة للمتوحش ده يا سعادة البيه! سابني أنا وعياله وراح يتجوز يا سعادة البيه، ونسي إن ربنا حلل في الشرع أربعة بس، الطفس راح يتجوز الخامسة!

أنور: عزيزة! إيه الهبل اللي بتقوليه ده؟!

عزيزة للنسوان: أربعة على واحد إيه؟!

الستات: حلاللللللل.

عزيزة: خمسة على واحد إيه؟!

هجموا على صديقتها هم والأطفال: حرامممممم.

لتصرخ الفتاة؛ ليجري المأذون والمعازيم ويبعدوهم عنهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *