ج1 حماتى جت تعيش معانا
رشا خالد

الأوضة الصغيرة.
وبالمرة بكرة شيلي التسريحة دي من هنا…
أنا محتاجة مكان أحط فيه الكريمات بتاعتي.
قلت
التسريحة دي بتاعتي.
ردت بمنتهى البرود
ما أنا مش باخدها معايا.
هستخدمها وأنا قاعدة هنا.
ولما أمشي ابقي رجعيها.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
بس المرة دي…
كانت ابتسامة من النوع اللي بيخوف.
قلت
حاضر.
دخلت أوضة بنتي.
حطيتها على السرير، وغطيتها.
ومن غير ما أقول كلمة، خرجت.
…
الصبح…
الساعة كانت ستة إلا عشرة.
صحيت على صوت خبط جامد.
يا ياسمين…
يا ياسمين…
قومي.
فتحت الباب.
لقيت حماتي واقفة.
قالت
الساعة بقت ستة.
الفول اتحط؟
العيش جالك؟
الشاي اتعمل؟
قلت وأنا لسه نص نايمة
لسه فاضل خمسين دقيقة على معاد شغلي.
قالت
ما أنا عارفة.
عشان كده صحيتك بدري.
ابتسمت.
حاضر.
قفلت الباب في هدوء.
ودخلت الحمام.
بعد عشر دقايق خرجت لابسة هدومي.
مسكت الشنطة.
وطلعت.
حماتي نادت
رايحة فين؟
قلت
الشغل.
اتكلمت بعصبية
والفطار؟
قلت
أنا مفطرتش أصلاً.
قالت
وأنا؟
بصيتلها بثبات.
أحمد موجود.
وسبتها ونزلت.
…يتبع للجزء الاخير
وبالمرة بكرة شيلي التسريحة دي من هنا…
أنا محتاجة مكان أحط فيه الكريمات بتاعتي.
قلت
التسريحة دي بتاعتي.
ردت بمنتهى البرود
ما أنا مش باخدها معايا.
هستخدمها وأنا قاعدة هنا.
ولما أمشي ابقي رجعيها.
ابتسمت ابتسامة صغيرة.
بس المرة دي…
كانت ابتسامة من النوع اللي بيخوف.
قلت
حاضر.
دخلت أوضة بنتي.
حطيتها على السرير، وغطيتها.
ومن غير ما أقول كلمة، خرجت.
…
الصبح…
الساعة كانت ستة إلا عشرة.
صحيت على صوت خبط جامد.
يا ياسمين…
يا ياسمين…
قومي.
فتحت الباب.
لقيت حماتي واقفة.
قالت
الساعة بقت ستة.
الفول اتحط؟
العيش جالك؟
الشاي اتعمل؟
قلت وأنا لسه نص نايمة
لسه فاضل خمسين دقيقة على معاد شغلي.
قالت
ما أنا عارفة.
عشان كده صحيتك بدري.
ابتسمت.
حاضر.
قفلت الباب في هدوء.
ودخلت الحمام.
بعد عشر دقايق خرجت لابسة هدومي.
مسكت الشنطة.
وطلعت.
حماتي نادت
رايحة فين؟
قلت
الشغل.
اتكلمت بعصبية
والفطار؟
قلت
أنا مفطرتش أصلاً.
قالت
وأنا؟
بصيتلها بثبات.
أحمد موجود.
وسبتها ونزلت.
…يتبع للجزء الاخير
