ج الاخير غدر الحب

حبيبه ياسر

— سارة: إنت بنفسك قولت إنك حبتني، بس أنا بقولك ي عمر طلقني، طلقني!

— عمر: هيحصل كدا. تصبحي على خير.

بعد مرور 8 أشهر.

— عمر: إنتي مش شايفة إن بطنك بتكبر عن اليوم ال قبله؟! دا لو بتاكلي كل دقيقة مش هيبقى كدا!

— أروي: ههه عادي ي حبيبي.

عمر روح تلاقيها وصلت هي وأهلها عند المأذون.

البارت السابع
— عمر: تلاقيها وصلت هي وأهلها عند المأذون، هروح بقاا.

— أروي: تمام ي حبيبي.

— أروي: أنا ممكن أولد في أي وقت، مش عارفة أعمل إيه وأقوله إي وإزاي! بعد الشهور دي كلها أقوله إن الطفل لسه في بطني؟! أنا مش عارفة أعمل إيه يا رب، حلها من عندك.

عند المأذون:

— المأذون: نبدأ في الإجراءات.

— عمر: ياريت ي مولانا.

— المأذون: بس إنتوا متفقين على هذا الطلاق؟!

— سارة: متفقين ي مولانا، ياريت نخلص الموضوع بسرعة.

— عمر: وأنا بقول كدا.

التلفون رن.

— عمر: أيوه ي سارة… إنتي بتصرخي ليه؟! إي في إي؟!

— أروي: بولد.. بولد ي عمر، الحقنيي!

— عمر: بتولدي إي؟! بتولدي إي؟! في إي؟! أناا مش فاهم حاجة.

— أروي: الحقني ي عمررر!

والخط وقف.

عمر ساب سارة ووالدها والمأذون ومشي.

أول ما وصل الشقة:

— عمر: إي دا! إنتي ال موقعك على الأرض كدا؟! مالك؟! في إي؟!

— أروي: بولد ي عمر، بولد! ابنك لسه في بطني.

عمر في اللحظة دي زي جردل مية ساقعة اتكب عليه.

— عمر: ابني لسه في بطنك إزاي؟! إزاي ي أروي؟! إزاي؟!

— أروي: هفهمك كل حاجة، الحقني، هموووت!

شالها عمر ونزل بيها على عربيته، ووصلوا المستشفى.

— عمر: دكتور! دكتور بسرعة، بسرررعة!

— الدكتور: بتزعق ليه ي أستاذ؟! إحنا في مستشفى محترمة!

— عمر: مراتي بتولد في العربية وبتموت وتقولي مستشفى محترمة؟! الحقوها!

— الدكتور: كرسي بسرررعة!

والطاقم كله راح عند عربية عمر وأخدوا أروي منها ودخلوا أوضة العمليات.

— عمر: حامل إزاي؟! أنا كل الشهور دي كنت بتخدع؟! إزاي كل الشهور دي بتخدع؟! إزاي؟! إزاي؟!

قعدت أروي في العمليات حوالي 4 ساعات، والدكاترة داخلة وخارجة من عندهم.

ولما طلع صوت طفل صغير بيبكي، عمر فرح جداً، بس افتكر ال أروي عملته فيه وقد إي حرجته، وساب المستشفى ومشي بعد ما عمل كل الإجراءات ودفع فلوس المستشفى.

— سارة (بزعيق): إنت إزاي تسيبني وتمشي عند…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *