ج1 بنت جوزي
حكايات اماني سيد

لكن بعد أيام، حدث موقف جعلها تعيد حساباتها بالكامل.
كانت شيماء ترتب بعض الأوراق القديمة في إحدى الغرف، فعثرت بالصدفة على ملف وضعه حسام في مكان غير واضح.
فتحت الملف، فوجدت مستندات قديمة ورسائل تخص والدتها والعائلة.
بدأت تقرأ، وكل صفحة كانت تكشف لها جزءًا من الماضي الذي لم تعرف حقيقته كاملة.
وفي آخر الملف، وجدت ورقة جعلتها تتوقف تمامًا.
كانت تحمل معلومة لم تكن تعرفها من قبل، ومعلومة لو ظهرت أمام أم حسام، فمن الممكن أن تغير موقفها بالكامل.
وضعت شيماء الورقة أمامها، وأخذت نفسًا عميقًا.
وقالت لنفسها:
ـ يمكن أنا طول الوقت كنت فاكرة إني محاصرة… لكن يمكن الحقيقة هي مفتاح خروجي من كل ده.
وفي تلك اللحظة، سمعت خطوات تقترب من الباب.
أغلقت الملف بسرعة، وأعادته إلى مكانه.
لكنها لم تكن تعرف أن الشخص الواقف خلف الباب كان قد رأى كل شيء…
ومن هنا بدأت الحقيقة القديمة تظهر، وبدأت شيماء تكتشف أن قصة والدتها والعائلة لم تكن كما حكاها حسام لها طوال السنوات الماضية.
