ج2 دعاء احمد
ج2

ملاك ركبت جانبه في العربية شدت حزام الأمان و هي ساكته جاد كان بيسوق العربية بصمت و هم في طريقهم للساحل الشمالي بصلها و لاحظ شرودها اتنحنح بصوت مسموع و اتكلم بثقة تحبي اجعلك الكرسي لوراء لو عايزاه تنام…
لا أبدا مافيش انا بس شبعانه ومليش نفس. ساب المعلقة و قام. انا كمان شبعت شيلي الأكل وطلعي ملاك حست بالحزن و هي بتسند رأسها على الطربيزة و مغمضة عنيها و فجأة بدأت ټعيط و كأن حياتها بقيت على كف عفريت من يوم ما شافته و كلامهم بيدور في عقلها بشكل مخيف و مؤلم قامت بعد دقايق مسحت دموعها و شالت الأكل بعد ساعة تقريبا في اوضتها كانت قاعدة في البلكونة و ساكته الباب اتفتح و دخل جاد و هو باين عليه الشك و الارتياب جاد بحدةعايز اتكلم معاكي.
. ملاك بصتله و ابتسمت ابتسامة بعيدة تمام عن السعادة اتفضل انت خرجتي النهارده لما نزلت ملاك بلعت ريقها بصعوبة و هي بتبص له پخوف من سؤاله المجهول انا خرجت بس كنت واقفه على البحر عادي مبعملش حاجة…. سكتت بتوتر و هي مش عارفة هيصدقها و لا لاء مش عايزاه تفتح موضوع كارم لحد ما تتأكد من ايه مش عارفة لكن جواها احساس قوي ان جاد مش كدا رغم أنها مصدقه موضوع انه عايز يخلف منها و يمكن كمان يسيبها بعد كدا جاد حط ايده في جيبه و بصلها بنظرة قوية و ليه مقولتليش انك خرجتي ملاك بارتباك مجاش فرصة و بعدين انا مبعدتش كنت واقفه على البحر بس أنت عرفت ازاي جاد انحني و مال عليها و هي قاعدة على الكرسي حط ايده على الكرسي من الناحيتين و بيبص لعيونها بقوة من كاميرات المراقبة ملاك فتحت بوقها پخوف كاميرات مراقبة ايوة….
مالك خاېفة ليه ملاك بارتباك من قربه و انه محاوطها مش خاېفة بس… رفعت وشها له و استغربت نظراته ملاك بحزملو سمحت يادكتور جاد.. قاطعها وهو بيجذبها له جاد…. أسمى جاد.. بحب اسمعها منك . ملاك بضيق لأ طبعا مايصحش… ولو سمحت ابعد… كده ماينفعش ابدا. جاد هو ايه اللي ماينفعش…. انتى مراتى.. انا جوزك. ملاك بقوة لا احنا بينا اتفاق و أنت قلت انه جواز صوري و نشيل الالقاب بس لما نكون مع العيلة لكن دلوقتي مفيش داعي للكدب جاد بسخرية و ضيق اتفاق ايه انتى مراتى انا وبتاعتى انا… انتي مرات جاد المحمدي انتى سامعه حطي الكلمتين دول حلقه في ودنك بدل ما تزعلي….

