ج1 سيبت جوزي حكايات صافي هاني

ج1

وقفت باصة له بصدمة هادئة.

أمه أمينة, مدت إيدها بكل قرف وخدت برواز فضي فيه صورة جدتي الله يرحمها.

لفتها بجورنان قديم ورمتها جوه الكرتونة وقالت ببجاحة: “كده أريح وأحسن.. ممدوح محتاج ست تفهم إزاي تبني بيزنس وتكبره، مش واحدة قاعدة تعد القرش وتكنز الفلوس.”

وهنا إلهام شدّت الروب أكتر على جسمها وقالت ببرود: “بلاش دراما وسينما يا فريدة.. الكراتين جاهزة وخلصينا.”

لثواني معدودة، بصيت في أركان البيت كله.

المشهد كان قاسي ومخطط له بكل عناية وخبث.

مستنيين فريدة تدفع ديون ممدوح.. يدخلوا إلهام البيت.. يرموا حاجتي.. ويحطوا ورقة الطلاق قدامي قبل ما أفوق لنفسي.

كانوا متخيلين إني هانهار وأعيط.

يمكن أتمرغ في التراب وأتحايلم عليهم.

أو يمكن أزعق وأصوت.

بدل ده كله، خدت نفس عميق وهادي جداً.

لأن كان فيه غلطة واحدة قاتلة في خطتهم العبقرية.

أنا كنت عارفة بموضوع إلهام دي من شهور.

وكنت عارفة إنه ناوي يرميني بعد ما يقضي صالحه.

وقبل حتى ما يدخل يترجاني أنقذه مالياً، كنت جهزت نفسي لكل خطوة وكل ثانية في اللحظة دي.

ممدوح كان فاكر إن سكوتي غباء.

وإن صبري ضعف وقلة حيلة.

والأهم من ده كله، إنه كان غبي لدرجة إنه اعتقد إن تحويل الفلوس معناه اللي في دماغه وبس.

بس الحقيقة غير كده خالص.

بصيت حواليا في البيت.. بيتي أنا.

البيت اللي كتبته باسمي قانوني ووثقته رسمي قبل ما ممدوح يفكر حتى يطردني منه.

هدوء غريب نزل على قلبي وريح بالي.

كانوا مفكرين إني الزوجة اللي انتهت صلاحيتها وهيرموها في الزبالة.

#حكايات_صافي_هاني

#حصرياً

اللي ماكنوش فاهمينه، إن كل واحد فيهم كان واقف جوه فخ مقفول ومش حاسين بيه أصلاً.

ابتسمت لهم وقلت بهدوء: “تمام.”

ممدوح استغرب ورفع حاجبه.

بصيت لإلهام وقلت: “أولاً.. اقلعي الروب بتاعي.”

وشماتة وشها اختفت في ثانية.

رجعت بصيت لممدوح وقلت بحدة: “وثانياً.. كلكم تلموا زبالتكم وتطلعوا برا بيتي فوراً.”

ضحك.. ضحكة سخرية.

بس الضحكة دي مكملتش خمس دقايق على بعضها.

يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *