ج الاخير فيزا المرتب حكايات روماني

فجأة، الباب اتخبط بقوة هزت الحيطة.

طارق قام بلهفة فاكر إنها أنا راجعة اترجاه يسامحني. فتح الباب وهو متصنع الصرامة: “أيوة مين؟”

لكن اللي كانوا واقفين على الباب مكنوش أنا ولا النجدة.. كان الأستاذ رؤوف، مدير الشركة اللي شغال فيها طارق، وجنبه اثنين من رجالة الأمن وحارس العمارة.

مدير الشركة بص لطارق وبص للبيت الفاضي وقال بنبرة حادة: “صباح الخير يا أستاذ طارق.. إيه الصالة الفاضية دي؟”

طارق اتسمر مكانه ولسانه اتعقد: “أستاذ رؤوف؟! خير يا فندم؟ حضرتكم هنا ليه؟”

المدير طلع من جيبه إخطار رسمي بوقف طارق عن العمل وتجميد حسابه البنكي ورماه في وشه: “النهارده الصبح جاتلنا أوراق من مكتب المحامي بتاع مدام أمل.. ومعاها كشف حساب كامل بكل المبالغ اللي تحولت لحساب أختك ‘منى’ على مدار السنة اللي فاتت. 350 ألف جنيه يا طارق؟ بتسرق الشركة عشان تشتري لأختك وتدفع أقساطها؟!”

منى صرخت بذهول: “أنا ماليش دعوة! هو اللي كان بيديني الفلوس!”

طارق بص لأخته بصدمة شلت تفكيره.. الأخت اللي حرق وش مراته عشانها، وعرض بيته للخراب، كانت في أول مواجهة بتبيع جلده للمدير وترمي كل التهمة عليه!

مدير الشركة بص لمنى بقرف وقال: “الكلام ده تقولوه في نيابة الأموال العامة يا هانم.. والشرطة في طريقها للشقة هنا بناءً على البلاغ المقدم.”

طارق وقع على الكرسي، وبص لأخته بذهول وقال بصوت مبحوح: “أنا بعت أمل عشانك.. حرق وشها وضيعت بيتي عشانك يا منى! تقولي مالكيش دعوة؟!”

منى بدأت تصرخ وتلم شنطتها عشان تهرب: “إنت اللي غلطان! حد يضرب مراته ويجيب لنفسه المصايب دي كلها؟!”

في اللحظة دي، تليفون طارق رن.. والشاشة كانت منورة باسم “الأستاذ رفعت – محامي أمل”.

طارق مسك التليفون وفتح السبيكر وهو بيبكي: “أمل.. خلي أمل ترد عليا! أنا اتدمرت يا أمل! أختي باعتني والشركة رفعت عليا قضية اختلاس!”

جالهم صوت الأستاذ رفعت هادي عبر السبيكر: “مدام أمل بتقولك.. القهوة لما تفور، بتوسخ البوتجاز وبتطفي النار يا طارق.. واستعد للضربة الجاية، لأن طلب الاستدعاء في قضية التزوير والتعدي المباشر في طريقه ليك حالاً.”

في نفس اللحظة، أخته منى جرت على باب الشقة وهي بتزق مدير الشركة وبتحاول تخلع قبل ما الشرطة توصل.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *