بيتي في خطړ ج 1 حكـايات مني السيد

واقعيه

يتهان في اللقمة والمشوار، هيتهان بكرة في كرامته وعياله، والسكوت عمره ما كان ستر، السكوت أوقات بيكون أكبر غلطة.
الساعة دقت اتنين بعد نص الليل، البيت كله كان نايم والهدوء رجع تاني يعم المكان. قمت على طراطيف صوابعي، جهزت شنطة صغيرة فيها هدوم بنتي وشهادة ميلادها وأوراقي المهمة وحطيتها ورا الدولاب. مكنتش عارفة بكرة مخبيلي إيه، بس كنت متأكدة من حاجة واحدة بس اللي حصل النهاردة ده مش هيعدي بالساهل، واليوم اللي رفع فيه وائل إيده عليا كان النقطة اللي انتهت عندها مرحلة وبدأت مرحلة تانية خالص.. وفجأة وأنا واقفة في الضلمة، سمعت صوت حركة غريبة جاية من الصالة برة، وصوت همس مكتوم… اتسحبت وبصيت من خرم الباب، وشفت حماتي واقفة مع حد في الصالة والأنوار مطفية، واللي شفته خلاني اتجمد في مكاني وأنسى كل
الۏجع اللي عشته طول اليوم من الصدمة الجديدة اللي

مستنياني…يتبع للجزء الاخير

 

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *