رواية أرملة عانس مطلقة(الجزء الأخير) بقلم داليا علي

اكر م مكنش عارف يعمل ايه ومش قادر يوجه الناس واحدقاله اتجوز وفعلا سال وعرف ان في واحده سبق ليها الجوز قبل كده وارمله ومعها بنت وولد ومن منطقه بعيده فرح وقال مش هتطلب تخلف وهتسكت
فعلان تمم كل حاجه واتجوزها وراحو ع شقته
نور: مبروك ياحبيبي
اكرم: الله يبارك فيكي
نور: دخلت اوضه النوم ولبست منامه قصيرة وخرجت وبتكلم اكرم بكل دلع
اكرم :فين عيالك
نور: نامو
اكرم :طب جعان
نور: دخلت حضرت الاكل وجات لقيت اكرم بيدخن سجاير ريحتها وحشه
نور :اف ايه ده
اكرم: بضحك الي شايفه ياعروسهةههههههههه
نور: بعد شويه قعدت جمب اكرم فضلت تدلع عليه مر وقت وبعد شويه اكرم مشي معها ع السرير مر وقت مش قليل بالعكس طويل
اكرم ارتبك
نور مبتتكلمش خالص
اكرم: ساكته ليه وقام زي المجنون يضربها
نور: بعياط انت بتضربني ليه انا عملتلك حاجه
اولاد نور قامو مفزوعين
اكرم: بيضرب نور بنتها جريت عليها خدت ضربه بالحزم ع دمغها وقعت ع الارض نور صرخت وجريت تلبس وخدت عيالها وراحت ع المستشفي ببنتها وكلمت اهلها
البنت جالها نزيف ع المخ توكه الحزام حديد البنت متحملتهاش نور قالت لدكتور ان اكرم الي ضرب البنت ومسكتتش عملت محضر بضربها وضرب بنتها وقالت للكل انه ضعيف جنسيا
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹
سعد راح لاكرم يكلمه انه يبعد عن حياتهم اكرم استفذ سعد وقاله كلام صعب
سعد اتعصب وحصل اشتباك بينهم جامد والناس اتلمت وفضو الاشتباك
سعد :لو قربت مني او من مراتي انا مش هسكت يااكرم
اكرم :لم انت مراتك عني هي الي بتشغلني
سعد :والناس مسكينو لو جبت سرتها هقت..لك. هي هتشغلك وهي الي خلعتك انت مفكر نفسك راجل عشان تشغلك
اكرم :ههههههههههههههه ابقي اسال مراتك الي هتسيبك وتجيلي
سعد: الناس مسكو ومشي قبل ميمشي قرب من اكرم وحظره ان يقرب لهدير وهو ماشي اشتري فون جديد وشريحه جديده وروح لهدير اخده فونها وعطها الفون الجديد
سعد :ده جديد وشريحه جديده عليها رقمي ورقم امك وانتي ابقي ادي رقمك لاصحابك بس
هدير :وفوني سعد انسي بقي نفتح صفحه جديده وننسي الي فات ونبدء من جديد عايزين نعيش حياه حلوة مفهاش مشاكل ولا اكرم ولاغيره فيها انا وانتي واولادنا واهلك واهلي بس
هدير: ابتسمت بحبك
سعد: اموووواه
هدير :ههههههههههههههه ايواة بقي
سعد :ههههههههههههههه لا بقي مش دلوقتي ورايا شغل
هدير: انت قليل الاداب
سعد :ههههههههههههههه لا اله الا الله انا نازل وبسها
هدير :خدني معك انا نازله عند ماما.
سعد: يالا
