رواية أرملة عانس مطلقة(الجزء الأخير) بقلم داليا علي

سعد بازن الله
محسن وامه مشيو
سعد روح بيته لقي هدير قاعده مع امه وبيضحكو اول مشفت سعد قالت لامه اوعي تقوليه
سعد دخل مكشر هدير وقفت مالك
سعد اقعد
هدير قعدت في ايه
سعد انا هرجع مي
امه خبطت ع صدرها يالهوووي هو انت شوفت منها يوم عدل دي كل يوم كانت بتسبلك البيت وتمشي واخر مرة كان مقربه ع سنتين هدير وبعدين
سعد هي هتقعد هنا مع امي بالعيال وانتي زي ماانتي فوق
هدير كلها قهر وكأن الدنيا مبتسبهاش تفرح
زي نظام الحاج متولي كده كل واحده يوم
سعد بتهزري
هدير ههههههههههههههه اهزار ده وقت هزار
سعد هرجعها عشان بس تربي عيالها
ام سعد انا مش هدخل عشان مبقاش حماه خرابه بيتوت بس انت براحتك
هدير انا لما وفقت اتجوزك وفقت اتجوزك ع اساس انك مطلق مقبلتش اتجوزك وانت معك واحده مستحيل كنت اقبل اتجوزك وانت متجوز انا مقبلش الوضع ده. ولا انا ست خطافه رجاله
سعد عارف واتجوزنا وانا مطلق بس خلاص هي عايزة ترجع. وعايزة ولادها وانا مقدرش اقولها لا حتي لو هرجعها عشان ولادها بس
هدير وانا مش هقبل الوضع ده
سعد ده اخر كلامك
هدير من غير تفكير طبعا
سعد طب ايه يرضيكي
هدير بكل ثقه وراس مرفغه ودموع مانعها بالعافيه عايزة تفضل محافظه ع كبريائها
يرضيني انك لو مصمم ع في دمغك تطلقني
سعد طبعا مصمم بس فكري
هدير بنظرة تحدي هو حطم قلبها مش هينفع تبقي ضيعفه ولا تدوس ع نفسها للمرة التانيه حاولت ولو لمرة واحده تحافظ ع كرمتها وكيانها كاست وتختار الصح الي هتعرف تستحمه وتعيش معه نسيت الناس وكلامهم هما مش هيعيشه معها هي بس الي هتعيش حياتها وهي خلاص خدت قرار انها يتعيش صح يامتعش
فكرت وبقولك لو مصمم طلقني
سعد ماشي موفق
هدير قلبها بيجوعها جامد اه ع وجع الروح شعور صعب بس كل الي حاسه انه كسرها دس عليه ودس بكل قوته القسوة لما تجي من حد ميهمكش مبتوجعش انما لو جات من حد انت بتعشقه بتبقي صعبه متتنسيش
والاصعب انه فضل ست عليها اد اي جرح كرمتها يااااه ع العذاب والتعب الي هي حاسه بي
هدير بكل كبرياء انا هطلع الم هدومي وامشي
سعد لا استني بكرة اطلقك وامشي
هدير بصتله بنظره كلها حزن ماشي
سعد هبلغهم يجو هنا بكرة اطلقك وارجعها لعصمتي واطلقك
الكلام نازل ع هدير كانه جمر نار بيحرقها ويحرق قلبها وانوثتها وكرامتها كاانثي
اكرام كان بيضربها ليل ونهار بس مكنتش بتتوجع اوووي كده
سعد مضربهاش ولاهانها بس حسسها بالوجع اصعب وجع والم وجع الروح وجع القلب اه ياقلبي اه الي حسسني بلامان والحنان والحب فضل عليا طلقته تنهدت بحزن اه ياقلبي وقفت بكل كبرياء انا طالعه انام مستنتش حد يرد عليها وطلعت شقتها بتبص لشقه بكل حزن كل ركن في الشقه في زكري ضحكه ابتسامه لحظات خاصه دموعها نزلت بحرقه هي قضت مع اكرم سنين بس لحظه الطلاق كان من اجمل اللحظات احساس الحريه حلو
انما سعد قضت معه شهور عيشها اجمل ايام عمرها صعبان عليها تسيبه افتكرت انها مصعبتش عليه ومحبهاش اد محبته دموعها ذادت وانهارت من البكاء قفلت ع نفسها الباب بالمفتاح وانهارت من البكاء
بعد مطلعت
مامت سعد بزعل حقيقي فعلا القط ميحبش الاخناقه فضلت الي كانت معيشك في عذاب وكل يوم تسبلك البيت والعيال وكل يوم مشاكل وقرف فضلت الي احتفلت بخطوبتها وهي ع زمتك
سعد امي عشان عيالي ودي امهم لازم اغمل كده
ام سعد انت كده بتنتحر فكر كويس يابني البنت دي كويسه وجدعه ومريحاك هتسبها عشان الي كانت مبهدلك
سعد تنفس بخنقه وسبها وطلع سقته دخل عينه بتبص ع هدير في كل مكان وقف عند اوضته النوم بكل هدوء سمع صوت شهقاتها وبكاءها
سعد الحزن ملي قلبه وقرار ميتكلمش معها ودخل الاوضه التانيه وبيحاول ينام بس دموع هدير طيرت النوم من عينه احساسه بالزمب تجهها تعبه جداااااا
