ج الاخير حق مكتسب منى السيد
ج الاخير

محمود ضحك وقال العفو يا بنت خالي، إنتِ اللي خططتي وإنتِ اللي كنتِ قوية. العفش بتاعك في المخزن متغلف ومحفوظ، تحبي العمال يرجعوه امتى؟ سلمى بصت في الصالة الفاضية، وشافت الشمس داخلة من البلكونة بتنور كل ركن فيها، الأرضية البلاط كانت بتلمع، والهوا كان داخل منعش ونضيف، وقالت براحة ورضا ماليين قلبها بكره يا محمود.
. سيب الصالة واسعة كده النهاردة.. الشقة شكلها كده واسع وبيرد الروح، وحاسة لأول مرة إنها بيتي أنا وبس.. بيتي اللي مش هيدخله تاني أي إنسان يطمع فيا أو يفتكر إن طيبيتي دي قلة حيلة. قفلت سلمى الباب بالمفتاح، ودخلت وقفت في نص الصالة، رفعت راسها لفوق وابتسمت ابتسامة صافية، كانت عارفة إنها بدأت صفحة جديدة في حياتها، صفحة عنوانها إن اللي يتنازل عن كرامته مرة بيخسر كل حاجة، وإن اللي يعرف قيمة نفسه، مفيش حد في الدنيا يقدر يكسره.
النهاية

