ست الحسن ل زهرة الربيع

مجاهد بص لعيونها جامد وقال بوقاحه…. ما تقلقيش ما عملتش حاجه لو كنت عملت اللي في بالك كنتي لقيتي حاجات تانيه هي اللي اتقلعت مش الطرحه
واخذ الهدوم وراح على الحمام
حسنه قالت بزعيق…. حاجات تانيه يعني ايه و….
بس قطعت جملتها وهي بتبص لطيفه بزهول وقالت بزعيق وكسوف….. اصلا ما تربيتش هقول لك ايه محدش رباك واصل
مجاهد ضحك من جوه على كلامها
وهيه قعدت على السرير بضيق
بعد شويه خرج وبص لها بابتسامه وقال… قاعد متغاظ وزعلان كده ليه يا حبيبي والله ما يهونش عليا واصل
حسنه كتفت ايديها وبصت بعيد وما رضيتش ترد عليه
مجاهد ابتسم وقعد جنبها وخبط كتفه في كتفها وقال… واعيه الورده اللي على السرير زينه كيف ما شوفتش اجمل منها
حسنه بصت وراها على الورده اللي حطها امبارح على السرير وكانت دبلت واتقطعت
بس مجاهد ابتسم ولف وشها للمرايه اللي قدامها وقال …..انا قصدي على الورده دي شايفه ما احلاها ورده بلدي جمال وريحه
حسنه ابتسمت بكسوف من كلامه وحاولت تداري بسمتها لانها متضايقه منه وقالت… ده اللي انت فالح فيه كلام وخلاص
مجاهد بص لها بدهشه وقال …وه انا بتاع كلام…مش انتي اللي ما رضيتيش بالافعال امبارح..لو توافقي انا جاهز قوي
حسنه قالت بضيق.. بس يا مجاهد خلاص انا صاحيه متضايقه هملني في حالي
مجاهد قربها ليه وبص لعيونها وقال…. ان شاء الله اتضايق انا العمر كله وما تضايقي ساعه واحده ايه اللي مضايقك يا نور العين
حسنه بصت لعيونه وقالت…. انت اللي مضايقني كلامك الحنين ده وزوقك وياي …وحتى امبارح لما قلت لك هملني هملتني رغم ان ما فيش راجل يعملها
مجاهد بصلها باستغراب وقال….هو انتي مكنتيش عيزاني ابعد
حسنه قالت بسرعه..لا طبعا عيزاك تبعد…بس كنت رايده اكرهك علشان اللي عملته معاي….بس كلامك ده واللي عملتو امبارح لخبطني وخلاني ما فاهماش انت عايز ايه
مجاهد ابتسم وشدها لحضنه بحنيه شديده وبقي يطبطب عليها وقال …عايزك انتي وبس ..ده هو اللي انا عايزه وحياه عيونك اللي ماليا دواء غيرهم….عايز قربك وان يبقى ليا مكان بقلبك وروحك وتبقي ليا انا وبس يا ست الحسن
حسنه رفعت وشها وبصت لعيونه اللي كان الصدق واضح قوي فيهم وتاهت في نظراته الجميله

