ست الحسن ل زهرة الربيع

حسنه بصت لعيونه بتوهان من الصدق اللي فيهم وكانت بتحاول تبعد من بين ايديه بس مش قادره قالت بصوت بالعافيه طالع …مجاهد بلاش عشان خاطري
مجاهد بصلها بشوق وقال…. خاطرك فوق راسي وجوه قلبي واهم من اي حاجه عندي… وباس جبينها بحنيه شديده وبعد عنها وبقي يحاول ياخد نفسه ونام وبص الناحيه التانيه
حسنه اتفاجئت جدا انه سابها وقالت بتوتر.. هو انت جد مش هتقرب مني
مجاهد اتنهد وهو بيحاول يسيطر على اعصابه وقال من غير ما يبص لها… مش ده اللي انتي عايزاه ..نامي بقى وبلاش تسمعيني صوتك لاني مش هستحمل كثير انا على اخري
حسنه ابتسمت مكسوف لما قال كده وبصت بعيد هي كمان وبقت تحاول تنام
بعد شويه اول ما اتاكد انها نامت التفت لها وشدها لحضنه وبدا يفك الطرحه بتاعتها بالراحه وفك التوكه ونزل شعرها على كتافها ابتسم وهو مش مصدق انها اخيرا بقت بين اديه ..بقى يلمس شعرها بحنيه وضمها لقلبه بقوه لحد ما راح في النوم
في صباح يوم جديد قام من النوم على صوتها بتقول بزعيق مجاااهد قوم يا كذاب يا نصاب انا غلطانه اللي امنت لك يا واطي
مجاهد فتح عينه باستغراب وبصلها وقال… فيه ايه يا حسنه حد يصحي حد كده
حسنه قالت بغضب شديد …لما يكون واحد كذاب زيك يستاهل يصحى كده ….انت مش قولت لي مش هتقرب لي امبارح وخاطرك على راسي وعملت لي حالك بتضحي
مجاهد بصلها باستغراب وقال…. وحصل
حسنه كتفت ايديها وقالت…. لا والله حصل..امال مين اللي فكلي طرحتي خيالك
مجاهد مسح على وشه بخنقه وقال…. هو انا كنت عارف ان الجواز نكد بس مش من اول صبحيه كده …على العموم معلش ضعفت ما كنتش حاسس للي بعمله …وضحك ولسه هيقوم مسكت ايده تاني وقالت …استنى هنه رد عليا ما تاخدنيش على قد عقلي عملت ايه امبارح
مجاهد قال بانفعال…. انتي مجنونه يا بت..هو انتي عندك عقل اصلا علشان اخدك على قده…فكيتها علشان تنامي عادي
حسنه قالت بسرعه ..ايوه ايوه يعني كلامي صوح استغليت اني نومت وخدت راحتك وفكيت طرحتي
مجاهد ضرب كف على كف وقال ….يا وجع الطرحه يا ولاد
…قصدي يا وجع الدماغ على الصبح وبقى يطلع حاجه من الدولاب يلبسها
حسنه وقفت وقربت منه وقالت بغضب…. انا بكلمك كلمني عملت ايه امبارح بعد ما انا نومت وانت قلعت الطرحه

