ج1 كبير الصعيد

خديجه بخوف: مالك يا مريم انتي كويسه

مريم: فين سليمان بيه

خديجه في مكتبه مع حازم حصل حاجه

مريم سبتها ومشيت

في المكتب كان حازم قاعد يتناقش مع ابوه في الشغل لما دخلت مريم

مريم بدموع: انا عايزه حقي

سليمان: اهدي يا بنتي وفهميني في اي

مريم: مش انت كبير البلد وبتحمي الناس وانا عايزه حد يحميني يجبلي حقي… مريم قالت كدا وقعت علي لارض بنهيار

سليمان قرب منها وعطاه مياه

: اشربي يا بنتي واحكيلي مالك

كل دا وحازم قاعد متابع الحوار بهدوء

مريم شربت وسليمان خد منه الكبايه

سليمان: في اي

مريم قعد تحكيله عن خالها الي خد ورث امها وكان عايز يجوزها لابنه بلغصب وهي هربت وجات الصعيد و اشتغلت عنده خدامها وابن خالها لما عرف طريقها رجع علشان يخدها… ورسايل التهديد الي بعتها ليها طول اليل

مريم بشهقات : مش عايزه ارجع معاه ونبي يا بيه ابعدو عني

سليمان بص لحازم

حازم: جهزي نفسك يا مريم كتب كتابك علي زين…. وطلع……….

زين: وانا مالي اشيل شيله مش شيلتي ليه

دا كان رد زين علي ابوه لما قله علي الموضوع

سليمان: اي هتكسرلي كلمه يا ولدي

زينب صوت عالي: وانا مالي تشوف الي غلطت م… قبل ما يكمل كف نزل علي وشه وكان حازم…. خديجه واقفه تتابع من بعيد

حازم: اي هتبجح وتعلي صوتك علي بوك كمان

زين: ايوه ما مش انت الي هتلبس الجوازه .. وبعدين مش انت كبير البلد متتجوزها انت

حازم بحده: وهو دا الي هيحصل …. يتبع9=امتلكني كبير الصعيد الفصل التاسع 9

الفصل التاسع

حازم ببرود : ودا الي هيحصل

سليمان بحده : وانا قولت زين يعنى زين ولا هتقررو عني يا ولاد الهواري

حازم بإحترام : اللي تشوفه يا ابوي

سليمان: المأذون جاي دلوقتي جهز نفسك يا زين…

زين طلع وقفل الباب وراه بغضب….

وفعلا بعد شويه جه المأذون وكان بيكتب كت كتاب مريم وزين

سليمان قاعد مع مريم جوه في الاوضه

سليمان بحنية : االف مبروك يا حبيبتي

مريم بحزن : علي اي

سليمان بهدوء : زين بيحبك بس هو الدنيا لهياه شويه وانا عارف ان محدش هيبعده عن سرمحته دي غيرك

دخل زين وباين علي وشه الضيق قال : يلا

مريم زي التايه : فين

زين ببرود : اي هو اللي فين دخل*تك يا عروسه

مريم بصت لسليمان بخوف سليمان بصلها بحنيه وطبطب علي ضهرها : روحي يا بنتي مع جوزك…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *