ج1 كبير الصعيد

حازم حرك أيده في شعره

: قومي البسي حاجه لحد ما افتح

خديجه هزت راسها وقامت… حازم فتح الباب

زين بلهفه: أي الصوت دا حصل حاجه أنت كويس

حازم: مفيش حاجه الحمدلله هو تقريباً كان في ضغط على السخان

ابوه قرب منه: انت متاكد انك كويس نتصل…

حازم قطعه وهو بيمسك ايده ويبوسها

: والله بخير يا حج.. منتحرمش منك

كل دا و خديجه واقفه تتفرج بحزن غصب عنها افتكرت أبوها

حازم: خلاص يا جماعة الوقت أتأخر روحوا ناموا وإن شاءالله بكره أشوف حد يصلحه

في اللحظه دي كانت جايه ليليان تجري وهي بتفرق في عنيها آثار النوم وراها مريم

مريم: يا ليليان تعالي كملي نومك

ليليان جريت علي حازم حضنته

حازم: شالها وقال: خليها هتنام معايا النهارده

حازم دخل وقفل الباب بعد لماا الكل مشي وهو شايل ليليان

خديجه قربت منه بتوتر وهي ماسكه مرهم… حازم بصلها

خديجه: ضهرك في جروح و..

حازم حط ليليان علي السرير واداها التلفون.. ونام علي بطنه ببرود

: اخلصي

خديجه قربت وقعدت علي السرير بتوتر ودهنت المرهم… حازم كان مغمض عنيه ومسترخي.

بعد شوية وقت…..

خديجه: يا حبيبتي مينفعش تنامي علي ضهر ابوكي واجعه

ليليان نايمه علي ضهر حازم وهي متبته فيه مش راضيها تبعد وهو نايم ومغمض عنيه ببرود

حازم: سبيها

.

.

وفاء: انت انتجننت اياك ازي تتدخل الاوضه وتفتحلهم الباب زمانه كان ميت وكل حاجه باسمك

علي: احمدي ربنا ان قدرت ادخل وافتحلهم باب الحمام والا وربنا لو كان حصل حاجه لخديجه مكنت هرحمك يما

وفاء

وفاء :واقفه بتبصله بصدمه وعلي مشي

وفاء بشر: ماشي يا ولد بطني بقا السنيوره خدت عقلك كدا بس والله أنا كنت ناويه اقتل حازم بس دلوقتي حازم وهي ونشوف

.

تاني يوم

.

زين دخل المطبخ وآثار النوم باينه عليه و مريم كانت واقفه بتعمل فطار

زين إتجه للتلاجه: اعمليلي شاي

مريم هزت راسها بهدوء وبدأت تعمل ليه الشاي

زين وهو بيبص في التلاجه

: مين اللي كنتي واقفه معاه امبارح بليل

مريم: زين بيه دي حاجه متخصكش

زين قفل باب التلاجه بعنف وراح لمريم مسكها من دراعها جامد وبغضب

: يعنى اي حاجه ماخصنيش

مريم بتوتر: لو سمحت يا زين بيه ابعد

زين قرب اكتر

: ولو مبعدتش

مريم سكتت ومفيش غير صوت انفاسهم زين لسه هيقرب منها

خديجه علي الباب: مريم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *