ج1 كبير الصعيد
زين مسكها من شعرها : اي يا روح امك انتي هتعملي فيها مراتي و وبتعقبيني .. دا انتي يادوبك خدامه.. ارميكي في اي لحظه
مريم بصتله بدموع : وانت عايز اي…
شدت الفوطه ورمتها بعيد… مش هو دا اللي عايزه خده اهو
زين اتعصب اكتر وقام تكسير في كل حاجه وساب الاوضه ومشي مريم قعدت علي الارض بإنهيار
.
.
تاني يوم علي كان واقف في البرنده بتطل علي الزرع وبيشرب سجاره جات من وراه بيلا اخت خديجه
بيلا بحرج: ا.. ابيه
علي لف ليها : صاحيه بدري يعنى
بيلا بحزن : لا انا اصلا مش بنام
علي من غير تركز : ليه
بيلا بحزن : علشان انا في تالته ثانوي يا ابيه الكل عارف
علي : اه اه ربنا معاكي جايه ليه
بيلا : علشان اقولك الفطار جاهز
علي بتسرع : خديجه قاعده
بيلا : لا لسه بتعمل كام حاجه في المطبخ
علي : طب روحي انتي وانا هحصلك
….
خديجه كانت واقفه في المطبخ وهدي واقفه معاها وعلي وشها مكياج كتير وبتص لـ خديجه بقرف
قالت في سرها : ولله لحرقلك وشك اللي فراحنه بيه دا
حازم دخل بحرج بيحرك ايده علي رقبته
: خديجه اعملي رز بلبن لليليان
خديجه ابتسمت لانها فاهمه ان هو اللي بيحبه
: حاضر
خديجه ميلت تجيب حله من الدرج اللي تحت وكان فوقيها هدي بتقلب البطاطس في الزيت
ميلت الطاسه شويه علشان تقع علي خديجه
خديجه : اااااه…. يتبع

