ج5 كبير الصعيد

يتبعالفصل التاسع والاربعين

فاطمه نازله علي السلم لابسه هدومها وشنطه في ايديها

مريم: راحه فين يا حبيبتي

فاطمه بحزن: راجعه بيتي يما

مريم: ليه هو يوسف رجع.. مجاش ياخدك ليه

فاطمه: لا يا يما مجاش بس كدا قاعده وكدا قاعده يبقا اقعد في بيتي احسن

مريم ابتسمت: فاطمه حبيبتي انا عارفه ان انتي اكتر واحده تعبت بسبب خلافاتي انا وابوكي بس دا غصب عننا

فاطمه: خلاص يما حصل اللي حصل

مريم: روحي يا حبيبتي خدي بالك من نفسك ومن جوزك

فاطمه ابتسمتلها ولسه هتمشي

دياب: تحبي اوصلك انا كدا كدا خارج

فاطمه ابتسمت: متتعبش نفسك

دياب: لا ولا تعب ولا حاجه تعالي هوصلك

فاطمه راحت معاه هو وصلها

لسه هتفتح باب العربيه وتنزل

دياب: فاطمه

فاطمه لفت وشها ليه

: انا عارف ان مشاكل عمي ومراته كانت مأثره عليكي وان مكانش في حد بيهتم بيكي غيري اتعلقتي بيا وانا مقدر دا ويوسف بيحبك والله

فاطمه بسخريه: بيحبني

دياب اتنهد: هو كان عايز يعلمك الادب بس ممكن تكون الطريقه غلط بس انتي يا فاطمه عنيده قوي ومكنش هينفع معاكي الهدوء

فاطمه: خلاص يا دياب محصلش حاجه

دياب: فاطمه انتي عندي هتفضلي زي زينب ورويدا وليليان اختي

فاطمه: وليه مكنتش بتعملني زيهم

دياب: كنت خايف تتعلقي بيا اكتر

فاطمه هزت راسه ولسه هتنزل

دياب: لو ابن الكلب يوسف مد ايده عليكي تاني قوليلي

فاطمه ضحت بخفه: ماشي

…………

رحيم نايم علي بطنه ولابس البنطلون بس

رحيم بضيق: يووووه عايزه اي يا شهد

شهد: يلا قوم اعملي شعري

رحيم قام بضيق وهو بيمسح علي وشه

: عايزه اعملك اي يا شهد

شهد قعدت قدامه علي الارض وهو علي السرير

: اعملي شعري ضفيره

رحيم: طب وانا معرفش يا شهد

شهد بزعل: مليش صالح

رحيم اتنهد بضيق وبدأ يسرحلها

رحيم بضيق: مش عارف والله… طب اندهلك امي تعملهالك

شهد: لا انا بخاف منهم اعملي انت

رحيم نفخ بضيق ورجع يعملها في شعرها… بعد شويه رحيم رما المشط بضيق وشال شهد رماها علي السرير

: ضفيره طب تعالي

رحيم اعتلاها وبدا يزغزغها

شهد بضحك: رحيم… رحيم مش قادره.. كفايه

رحيم وقف وبصلها

شهد: مش هتسيبني تاني

رحيم هز راسه بنفي وهو مركز مع ملامحها

رحيم ميل بهدوء وبا*سها

شهد بتحاول تبعد عنه بدموع

رحيم بعد بضيق

شهد بدموع بخوف: انت هتعمل زي الدور اللي فات

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *