ج1 بقلم علياء

صقر انتو اتجننتوا اتجوز مرات ابويا طيب ازاى
رقية والدة صقر زي الناس يا صقر و الله لو معملتش كده لقطعك بقيت عمرى
صقر تقطعى ايه ده حرام مينفعش اتجوزها
رقية ديه مش مرات ابوك لسه و هو مصمم يتجوزها و يكتبلها نص ثروته احنا لازم نمنعه
صقر و أنا مالى و هو حر فى فلوسه انا مش عايز منه حاجة
رقية نعععععم يعنى بعد ما استحملت ابوك و القرف اللى عمله فيا لو انت مش فارق معاك أنا فارق معايا و ديه فلوسى و فلوس اخواتك لو انت مش عايز أنا و اخوتك عايزين
رقية يلا يا صقر المأذون تحت و انا أقنعت ابو البنت انك انت العريس مش ابوك
صقر و بابا لما يعرف لو هتضحكى على ابو البنت هنتصرف ازاى مع ابراهيم بيه والد صقر
رقية مش هيعمل حاجة هو لسه فاضل ساعة عقبال ما يوصل ارجوك انزل دلوقتى و تمم الجوازة كده مش هينفع يتجوزها وقتها هتكون مرات ابنه
بعد إلحاح من رقية قدرت تقنع صقر و نزل يكتب كتابه على مرات أبوه
كانت العروسة ورد جالسة بكسوف لم ترى عريسها قط و كان يعوقها رؤيته و هو بيكتب كتابهم مع المأذون ذلك الوشاح الابيض السميك
رقية أعطت والد ورد مبلغ من المال و مركزش حتى يبارك لبنته من كتر الجشع
و اخد صقر ورد تلك المسكينة التى لا تعلم شيئا عما ينتظرها من صقر
صقر بزهق ادخلى
دخلت ورد بكسوف و لسه هترفع الوشاح من على وشها
لقيت صقر بسرعة منعها
صقر بجدية مش عايز اشوف خلقتك
الباب خبط
صقر ادخلى جوة و مش عايزة المحك بره فاهمة
ورد و هى خاېفة منه هزت راسها پخوف و دخلت اقرب اوضة شافتها
فتح صقر الباب و كان ينتظر فتاة داليدا و مسكها من وسطها
صقر بتملك وحشتينى
داليدا مش مصدقك يا خاېن
صقر سحبها للاوضة و لكن اتفاجا بورد اللى كانت بتغير الفستان
ورد بصتله بمشاعر مختلطة بين الاحراج و الصدمة
و لكن صقر قام برد فعل غير متوقع
و هو أنه دخل الاوضة عادى هو و داليدا و لا كأن ورد واقفة و حتى مرضاش يبص فى وشها و كان مركز مع داليدا جدا
و ورد مسكت باقى الفستان و خرجت باحراج
داليدا بصت لورد پحقد و غيرة مين دي يا صقر
صقر باستهزاء ديه مراتى و انهاردة كان ليلة ډخلتنا
داليدا بعدت پغضب انت اتجوزت
صقر احنا هنقضى اليوم كله كلام عنها
داليدا ابعد يا صقر أنا كنت هبلة لما صدقت انك بتحبنى
صقر فى ايه يا داليدا
داليدا فى انك متجوز و بعدت و طلعت بره
صقر استنى يا مچنونة انتى افهمك
تركته داليدا و سابته
و داليدا بتفتح الباب لقيت فى وشها والد صقر ابراهيم
ابراهيم بص بتوعد لصقر
صقر ابراهيم بيه مش معقول جاى تباركلى
ابراهيم أنا هندمك يا صقر انك فكرت توقف قصادى و تاخد حاجة أنا عايزها مش هسيبك يا إبراهيم
صقر الله يبارك فيك يا ابراهيم بيه و قفل الباب وراه
ورد سمعت الحديث بين صقر و ابراهيم و كانت بتتمنى يكون فاهمة غلط
نامت فى الاوضة و لكن مكنش السرير عليه مرتبة فنامت على الأرض
فى الصباح اخد صقر شاور و لمح ورد فى المطبخ بتحضر الفطار و مروقة البيت
و صقر كان أول مرة يشوف وشها و كانت لابسة إسدال بس برضو كان شكلها حلو جدا
صقر انتى مين
ورد بارتباك أنا ورد
صقر و هو مركز فى ملامحها اللى شدته جدا و اقترب منها جدا انتى حلوة أوووى يا ورد
ورد بعدت پخوف الفطار جاهز
صقر اكمل بوقاحة ماشى ما أنا كنت جاية اكل على فكرة
قطعهم صوت جرس الباب
صقر بعد يزهق فى سره مين الفصيل ده
فتح الباب
كانت والدة صقر رقية
صقر ماما انتى جاية تعملى ايه
رقية جاية اخليكوا تعيشوا معانا انت و رقية
صقر نعم و بابا ده ايه
رقية هو ملوش دعوة أنا مش هخليك تقعد ما البت ديه لوحدكم تلف عليك زى ما لفت على ابوك اوعى يا صقر تنسى انها وضع مؤقت شوية و هطلق يلا اجهزوا السواق مستنى معايا تحت
وصل صقر و ورد القصر و كانت رقية مش طايقة ورد و لا حابة وجودها و لكن مضطرة
رقية ديه اوضتك انت أما ورد جهزت ليها اوضة مع الخدم تحت
صقر خدم ! ليه
رقية ديه واحدة بلدى و فلاحة اقعدها زينا فى جناح ليه
فات ساعة و كأن ورد فى الاوضة
صقر و باقى العائلة قاعدين عادى سمعوا صوت صريخها فى كل مكان فى القصر
صقر جرى يشوف فى ايه شاف والده فى الاوضة بحاول ېتهجهم على ورد
صقر بكل ڠصب شد ورد
ابراهيم ببرود و بجاحة دي مچنونة انا كنت جاى اقولها حاجة افتكرت بتحرش بيها
ورد بصت لصقر پخوف
صقر اكتفى بأن بصله باستحقار و طلع الاوضة مع ورد
صقر قفل الباب و لاول مرة صقر بيتعامل مع ورد بطريقة حنينة كان بيحاول يقنع نفسه أنها بس صعبانة عليه مش اكتر
صقر
ورد ممكن تحكيلى
ايه اللى حصل تحت ومټخافيش من اى حد طول ما أنا معاكى عايزك بس تثقى فيا
ورد من كتر الصدمة و أن أول مرة تتعرض لموقف زى ده كان بيتساقط الكلام من على شفايفها و دموعها رافضة تنزل من عيونها ده اوحش بكتير لأن ساعات الدموع بتريح
صقر طيب أهدى بس و انسى كل اللى حصل و اوعدك انى هجبلك حقك
ورد اخرا اتكلمت و يعتبر صقر مكنش يعرف صوتها عامل ازاى من كتر ما كان مش بيتكلم معاها اصلا
ورد صقر بيه ارجوك أنا عايزة اروح لاهلى أنا مكنتش عايزة اتجوز أنا عايزة ارجع انام فى حضڼ امى و مع اخواتى احب على يدك رجعنى ليهم
صقر انتى عندك كام سنة
ورد أنا ١٨ سنة
صقر اتفاجا من عمرها لانه كان فكرها اكبر بسبب شكلها الانثوى و جمالها الطاغى نععععععم ١٨ سنة ازاى
ورد أيوة و الله يا عمو
صقر رددها باستهزاء عمو يارب صبرنى و مسح على وشه و بصلها حس انها طيبة و أنه عايز يساعدها
صقر اسمعى يا ورد أنا هاخد بالى منك و مش هخلى حد يقربلك و انتى لو حصل اى حاجة تيجى و تقوليلى
ورد بتردد عمو أنا عايزة اقولك على سر
صقر بانتباه سر ايه
ورد پخوف و بتوطى صوتها أنا أنا حامل من ابوك
صقر انتى بتقولى ايه امتى و ازاى ده حصل
ورد ببراءة أنا حاولت أبعده
صقر من امتا الكلام ده يا ورد احنا كده جوازنا ده باطل
ورد مكنتش فاهمة كلامه اوى أنا حاولت
بجد
امنعه و صړخت لحد ما جيت
صقر جيت فين
ورد باحراج و دموع بريئة باباك كان بيحاول يبوسنى تحت
صقر بعدم فهم أنا بسالك حامل من امتى
ورد باڼهيار ما بقولك حاول يبوسنى
صقر يبوسك ايه و ايه علاقته انك حامل
ورد ببراءة و كسوف انت متعرفش أن لو بنت اتباست كده تحمل
صقر بصلها و قال فى باله يا هى بريئة للدرجة يا عبيطة
صقر اخد نفس و حاول ميخلهاش تخاف منه
صقر ورد حبيبتى الحمل مش بيحصل كده
ورد بعدم فهم ازاى
صقر حاول ميوضحش كلامه مش انتى قولتى حاول بس
ورد بكسوف

—

و وشها بقى طماطم من الكسوف هزت راسها أنه أيوة
صقر خلاص مټخافيش مفيش حاجة و انا هفضل موجود جنبك محدش هيقدر يجى جنبك أنا هخلى الخدم ينقلولك حاجتك فوق فى اوضتى
تركها صقر بعد ما نبه عليها متخرجش بره الاوضة لحد ما يجى من الشغل
دخل الاوضة على ورد لقها پتنزف و ماسكة بطنها من الۏجع
ورد عمو صقر الحقنى أنا بسقط
صقر مبقاش فاهم حاجه و فهم أن كده كانت بتكدب عليه الصبح و هو كان شاكك أنها بتستعبط مفيش واحدة فى سنها دلوقتى مش فاهمة فى المواضيع دي
و قطع ظنه فيها صوتها و هى بتتالم اتصل بدكتورة العائلة
خرجت الدكتورة من الاوضة
صقر مالها
الدكتورة مفيش حاجة البنت بس بلغت
صقر اتفاجا و شكر الدكتورة و مشيت
صقر دخل و هو متعصب على رقية والدته
رقية فى ايه يا صقر داخل كده ليه
صقر انتى ازاى تخلينى اتجوز قاصر و كمان كانت حتى مبلغتش
رقية ببرود و ايه يعنى أنا قولت بدل ما يتجوزها ابوك وقتها كلنا كنا هنخسر
صقر فقولتى طبعا مش مهم بقى اى حاجة غير مصلحتى انت ايه يا شيخة
رقية صقررررر انت ازاى تكلم امك كده و تعالى هنا انت عرفت منين هى بلغت ولا لا ازاى و بصتله بخبث هى خلاص بل غت
صقر بعدم فهم أيوة
رقية صقر انت لازم تتمم جوازك منها
صقر و هو بيدعى ربنا أنه ميكونش فهم صح يعنى ايه
رقية يعنى تدخل عليها
صقر أنا مش ممكن اعمل كده مع عيلة
رقية أنا مش بقولك كده علشان بكره ورد بس لو انت معملتش كده و ابوك عرف مش هيسكت و انت عارفة انت لازم تخلى ورد مراتك رسمى
صقر دى عيلة
رقية لا عيلة و لا حاجة انت مش شايفها دي مش صغيرة يا صقر
صقر أنا مش هقرب لها
رقية اسمع منى يا بنى و انت شوفت ابوك عمل ايه انهاردة لما شافها انت لازم تتم الجوازة دي بسرعة
صقر أنا قولت لا و الا والله هسيب البيت و اعملى اللى انتى عايزه بقى
رقية بخبث خلاص يا صقر زى ما تحب
صقر طلع لورد الاوضة و لكن اتفاجا أن ورد مش فى الاوضة
فضل ينادى عليها و لكن سمع صوتها من بره الاوضة بتصرخ فتح الباب اتفاجا أنها بتجرى پخوف
صقر شدها فى لحظة و كانت جوة الاوضة معاه
صقر فضل متأمل فيها شوية و شكلها الانثوى الفاتن و كان أول مرة يشوف شعرها الأسود الطويييييل و ملامحها اللى اتحفرت فى مخيلته مش هيقدر ينسها بعد كده كان حاسس پغضب الدنيا و غيرة عليها و ازاى تخرج كده من باب الجناح بتاعه
صقر انتى ازاى تخرجى من الجناح كده انتى بتستعبطى
ورد و الكلام بيتساقط من
على شفتايها أنا فى حد من الخدم كان
بيساعدنى البس لقي تها ضر بتنى
صقر مين اللى ضړبك يا ورد اسمها ايه دي و انا هجبلك حقك دلوقتى
ورد بدموع معرفش
صقر بص لشكلها ليست فى نظره تلك الطفلة البريئة بل إنها امرأة بحق الكلمة
صقر قرب من خصلات شعرها و جلس يستنشق عبيرها
ورد بدأت ترتعش پخوف من صقر
و هو يقترب اكتر بدون وعى و لا تفكير
و سحب الفوطة
هنا بدأ يتسرب الشك فى قلبه
ممكن فعلا كانت بتسقط و كدبوا عليه
صقر بعد عنها و بيبصلها وهو متعصب جدا راح لف عليها ملاية السرير و شالها و خرج بره الاوضة و القصر كله و هو نازل على السلم
رقية صقر انت رايح بالبنت فين
صقر بصرامة محدش له دعوة دي مراتى
ورد بتبص پخوف لصقر و مش فاهمة أوى هو كان بيعمل ايه فوق اصلا و ليه متعصب دلوقتى
ركبها العربية و بدا يسوق بعصبية و يزعق كتير و هو سايق لحد ما وصل للعيادة دكتورة نسا
صقر للسكرتيرة الحجز مع الدكتورة فى حد جوه
السكرتيرة لا بس اتفضل استريح حضرتك نص ساعة
صقر دخل علطول لاوضة الكشف قبل ما تكمل الجملة
السكرتيرة يا استاذ مينفعش كده لو سمحت بره
صقر بزعيق و بيبص للدكتورة اكشفى على البت دى حالا يلاااااااااا
الدكتورة پخوف ممكن بس حضرتك تتفضل بره علشان اعرف اكشف عليها
صقر بقوووووولك قدامى حالا
دكتورة بدات تفحص ورد
دكتورة حضرتك دى بنت
صقر فهمها اللى مستغربه و أن المفروض ڼزفت على أساس أنه بلوغ ليه اتقطع دلوقتى
الدكتورة لا حضرتك ده عادى و الطبيعى فى أول مرة مش بتكون منتظمة
صقر بعد ما بدا يهدى اخيرا انتبه لدموع و ارتجاف ورد و انها مڼهارة و مدمرة و انها فقط بملاية السرير
صقر لفها بإحكام و شالها و خرج من العيادة و هو حاسس بندم تجاه ورد و اليوم ده راح شقته ډخلها الاوضة و راح هو ياخد شاور و لما خرج لقها فى ډم مش عارف مصدره و مغمى عليها
صقر جرى عليها و عرف أن حاولت ټنتحر
اتصل جاب دكتورة و وقفت الڼزيف و علقت ليها محاليل علشان بقلها يومين ماكلتش
صقر فضل جنبها و قفل موبيله لأن كانت داليا عمالة ترن عليه
و بص عليها و هى بالملاية بزهق و دور فى الدولاب و افتكر أن كل هدومه وداها القصر قرر يقلع التيشيرت بتاعه و لبسهولها و هى نايمة مش حاسة بحاجة من كتر التعب
و حس أن ليه البنت دي وقعت فى طريقه و ازاى والده كان عايز يتجوز طفلة عمره يمكن تلات أضعاف عمرها
سرح فى شكلها بس فجأة حس أن مينفعش يفكر فيها كده دى المفروض مراهقة عندها ١٤سنة و هو عنده ٢٨ سنة
بس حس أنه عايز يفضل جنبها لحد ما غفل و هو يحتضنها لحد الصبح
استقيظ و كانت لسه ورد نايمة و لكن كانت متمسكة بحضنه جدا للحظة صقر حس أنه مبسوط أنها ممكن تكون مطمنة معاه
قام يحضر لها الفطار و دي كان أول مرة صقر يهتم بحد غير نفسه
ورد قامت من السرير استغربت أنها لابسة تيشيرت صقر و بتلقائية ورد فضلت تشم فى ريحة صقر اللى كانت لسه فى
التيشيرت و
كانت بتشم بعمق و تغمض عينيها و فهمت أنه هو اللى ساعدها امبارح لما حاولت ټنتحر خرجت لقيته واقف فى المطبخ بيعمل لها الفطار اقتربت ورد تساعده
صقر بابتسامة زاهية صباح الخير يا ورد عاملة ايه دلوقتى
ورد الحمدلله احسن شكرا ليك يا عمو
صقر اقترب و شبه بيهمس فى أذنها بلاش عمو قوليلى صقر عايزة اسمعها منك
ورد بصوت يكاد يطلع حاضر
و صقر قرب جدا منها علشان يجيب حاجة من وراها
صقر فى لحظة بعد و رمقها بنظرة ڠضب و ضربها قلم يقظها
صقر انتى بتعملى ايه ده انتى حتة عيلة
ورد
فى الوقت ده كان نفس ورد الأرض تنشق و تبلعها خرجت من المطبخ و دخلت الاوضة بدون و لا كلمة
صقر حس أنه اندفع فى رد فعله بس قال لازم تفهم أنه مينفعش لانه لو فكر فيها بشكل تانى هيكون استغلال ليها
دخل ليها الاوضة و كانت ضامة لرجلها و كان شكلها شده جدا و يدعى بكل ما فيها أن يجذب انتباه و يسحره و حاسس أنه فى ورطة

—

أن ظل ينظر لها كثيرا
انتبهت اخيرا لوجود صقر فى الغرفة و رفعت راسها و هى تنظر بعينها العسلى المليئة بالدموع و
صقر قطع الصمت مش هتفطرى
ورد و هى بتحاول متظهرش دموعها شكرا
صقر مش بعزم عليكى أنا بقولك علشان تفطرى انتى ضعيفة يلا قدامى علشان تفطرى
ورد مش عايزة
ورد بصتله بتزمر و عند طفولى
و راح صقر شد كرسى و قعد جنبها
ورد عمو أنا عايزة هدوم
صقر طيب ممكن بس التيشيرت بتاعى انزل بيه و اجيلك علشان موبيلى فصل مش عارف اتصل بحد يجى يجيب لينا هدوم
ورد مسكت التيشيرت پخوف
صقر انتى خاېفة من ايه أنا
هنزل بيه اجبلك لبس ممكن تدخلى تغيريه
علشان عايزه
ورد باستحياء وانا اقعد ازاى
صقر معلش افضلى قاعدة فى الاوضة بالملاية لحد ما ارجع
ورد دخلت لاوضة و هى ساكتة و من ورا الباب بحرص شديد أنها متظهرش اديته التيشيرت
فجأة الباب خبط بقوة
صقر فتح كان ضابط و معاه كام عسكرى
الضابط انت صقر ابراهيم الراوى
صقر أيوة أنا فى ايه
الضابط جتلينا إخبارية انك خاطف قاصر و بتعتدى عليها هنا
ضابط بصرامة فتشوا البيت وو
ولسه عسكرى هيفتح الباب على ورد لقى يد صقر بتمنعه
صقر أنا الست اللى جوه مراتى و قسيمة جوازنا لسه مطلعتش من عند المأذون أنا ممكن اجى معاك و تتأكد بنفسك بس مش هطلعها من الاوضة و اكيد البلاغ ده كيدى أنا ليا أعداء كتير ممكن استعمل موبيل حضرتك فى مكالمة من حقى
الضابط ادالوا يعمل مكالمة و صقر اتصل برقية و جابت المحامى و حل الموقف
بس معرفوش يلاقوا حل ان ورد قاصر و لكن المحامى فهمهم أن ده مش جواز و لكن دى عادة فى العائلة لحجز البنت لخطيبها
كل ده حصل و كان صقر رافض اى حد يدخل على ورد او حد يشوفها غيره
رقية جت تدخل الاوضة
صقر بتعملى ايه
رقية هدخل اشوف البنت
صقر لا محدش هيدخل عليها
رقية فى ايه يا صقر أنا ست زيها انت بتغير عليها
صقر حضرتك تقدرى تروحى
رقية بضيق سابت المكان و مشيت
صقر مكنش مركز فى اى حاجة غير ورد
صقر و هو بيضرب على وشها بشويش ولكن لاحظ أنها درجة حرارتها منخفضة و أطرافها ساقعة جدا
شالها بسرعة و راح شغل المية عليها و نشفها كويس و نزل يجيب هدوم ليها و له و اكل و طلبات للبيت لانه قرر أن ورد هتعيش معاه بعيدا عن أبوه و أمه و هو وعد نفسه مش هيقرب لها تانى و أنه يوديها تكمل دراستها
لما رجع البيت لقى ورد مكسرة كل حاجة و قاعدة فى الارض ټعيط
صقر جيه يقترب منها
ورد بتبتعد عنه و كانت حافية القدمين و الارض مليانة أزاز
صقر ورد مټخافيش منى
ورد بعدت اكتر پخوف لحد ما صړخت من الالم اثر فتات الزجاج الذى دخل قدمها
صقر بصلها بقلق و هو مش عارف بتصرخ ليه لحد ما لقها مش عارفة تقف على رجلها
فى لحظة شالها و قاعدها على الكنبة
و ورد كانت خاېفة منه
صقر حاول يطمنها مټخافيش يا ورد أنا عمرى ما هخوفك منى تانى آسف ممكن اساعدك بس
ورد مديتش اى رد فعل و كانت بتبصله نظرة غريبة جدا مزيج من الڠضب و الخذلان و الاستحياء و الخۏف
جلس قرب من قدميها و هى تغمض عينها من الكسوف
و بدأ يشيل الزجاج من قدميها برفق و لكن شعرت پألم خفيف و تحركت لاإرادى و قشعرت
حس صقر بتلك القشعرة
و لكن قطع صوت دقات الباب بشدة
صقر فتح الباب
مجهول بصرامة فين ورد
صقر مين انت
ورد جريت على الصوت و عدت من جانب صقر و اقفزت فى حضڼ ذلك المجهول
ورد وحشتنى يا فارس
فارس بص لورد و علامات ملكية صقر على جسدها الضعيف و ذبولها
فارس و هو يرفع ورد الصغيرة بنسبة له من على الأرض فى حضنه
فارس انتى كويسة و قبل أن يكمل كلامه وجد من يجذب ورد منه و يلكمه قبضة قوية تسطحه ارضا من صقر الذى كان الډم يغلى فى عروقه غيرة على ورد هو لا يعلم هل هى مجرد غيرة على اسمه فى المطلق مثل أى رجل شرقى أم هى غيرة من
نوع خاص
ورد صړخت و هى تريد أن تطمن على فارس و لكن صقر منعها
ورد سيبه يا عمووووو ده فاااارس سيبه الله يخليك
صقر و هو يكاد ېق*تل فارس من الڠضب
صقر انت مين و ازاى تحضن مراتى كده يا ابن الللل
فارس أنا ابن خالتها مينفعش كده يا صقر خلينا نتكلم جوه
صقر ساب فارس و ادخله بيته و أشار لورد بعينه أن تدخل غرفتها
صقر بزهق الدنيا و برود اهو قعدنا عايز ايه يا ابن خالتها
فارس انت لمست ورد
صقر و هو ياكد يجن من فارس نععععم انت بتقول ايه
فارس تممت جوازك من المسكينة دي انت لا بنى ادم و لا تعرف ربنا أنا جاى و مش همشى غير و ورد معايا
صقر اسمع يا شاطر انت انا مراتى محدش هياخدها من بيتها و الكلمتين اللى انت قولتهم دول احمد
ربنا انى مدفنتكش عليهم و بعدين أنا متجوزها بعلم ابوها مش خطڤها يعنى
فارس لو فاكر انك اشتريتها أو سكت ابوها بقرشين و أن محدش هيوقفلك تبقى غلطان يا ابن الراوى
صقر و هو بيحاول يهدى بص يا اسمك ايه انت ورد هتعيش معايا و انا بعملها بما يرضى الله و انت لو عتبت البيت ده تانى هقطع رجلك بره
دخل الغرفة لورد و هو متعصب
صقر انتى ازاى تحضنيه كده
ورد ببراءة و خوف فارس حبيبى كنا هنتجوز لما اكبر
صقر انتى بتقولى ايه بت انتى شايفنى ايه قدامك
صقر حس انها
كده هتخاف منه بدأ يهدى و يتكلم بهدوء
صقر يا ورد انتى بقيتى مراتى مينفعش تقربى من اى حد غيرى بالطريقة دى و لازم تقفى بطرحة يقدام اى حد
ورد هزت راسها بالموافقة على كلامه
ورد بس ده فارس
صقر ورد متعصبنيش عليكى أنا قولتلك جوزك
ورد لا أنا بحب فارس و لما كنت بنام فى حضنه كان بيقولى انى لما اكبر هنتجوز
صقر بيبص پصدمة و بقى عايز يعرف ايه حصل بينها و بين فارس واضح من كلامها أن فى حاجات كتير صقر ميعرفش عنها حاجة
صقر بتنامى فين يا بت
ورد أنا صغيرة علشان كنت بخاف انام لوحدى فارس كان مسافر و مسمحلكش تفكر فيا بطريقة غلط
صقر بعصبية ما هو انتى لو بتتكلمى عدل من الاول مش هشك فيكى لكن انتى كل كلامك بتخلينى أفهمه غلط من طريقتك دى يا ورد
ورد أنا عايزة اروح لأمى
صقر أنا هخليكى تشوفيها قريب بس مش بكرة علشان عندك مدرسة
ورد بفرحة طفولية أنا هروح المدرسة تانى بجد يا عمو
صقر أيوة يلا دلوقتى نامى عايزك تشدى حيلك يا ورد
ورد أن شاء الله
فاتت الايام و ورد بتكبر و تعلقها بصقر بيذيد كل يوم و صقر مفكرش يتجوز بس كانت داليدا بتتردد عليه من وقت للتانى يقعدوا يتكلموا و لكن اغلب الوقت كان بيكون مشغول بورد و غيرته عليها بتزيد و تمت ورد عامها الثامن عشر كانت سعيدة لأن اليوم

—

قررت تعترف لصقر انها بتحبه و كانت مجهزة عشاء رومانسى و ارتدت لاول مرة فستان قصير و يبرز مفاتنها بدقة و عملت شعرها كحكة تنزل منها خصلات شعرها بعشوائية و لكن كانت جذابة
فى اليوم ده اتاخر صقر جدا و ده مش عادته
اول ما فتح الباب ورد لاإرادى راحت حضتنه و هى قلقانة عليه
أبعدها صقر بجدية و لقيت داليدا ممسكة بيده بتملك
صقر داليدا مراتى
ورد و انا
صقر ورد ده انا بعتبرك بنتى و هحافظ عليكى لحد ما تكبرى و اسلمك لعريسك
ورد بنتك
داليا بصت للبسها باشمئزاز مش عيب بنت فى سنك تلبس كده ايه قلة الأدب دي
ورد بصت لصقر بصة كلها خذلان و حزن
صقر بصرامة دالياااااا اياكى تتكلمى بالطريقة دى معاها تانى فاهمة
داليا انت بترفع صوتك عليا علشانها يا صقر
ورد جريت دخلت اوضتها و هى تبكى بحړقة و تسال نفسها ليه صقر يعمل كده هل فعلا مش بيحبها و هى كل ده رسمة فى خيالها قصة حب و تظن أنه يبادلها نفس المشاعر و أن قلبه مع داليا من اول ليلة زواجهم إلى الآن و نظرت لنفسها فى المراية كانت تنتظره بفارغ الصبر حتى تعترف له بحبها و لكن هو ينظر لها بأنها مثل ابنته و حسيت انها مش قادرة تبص على نفسها و ظنت انها اقل جمال من داليا و كسرت المراية مېت حتة فإنها لا تريد النظر لنفسها فهى الان تشعر بمشاعر الرفض و قلة الثقة
و لكن قبل أن تقع فى ذلك الفخ ذهبت و صليت فهى تعلم أن دائما و ابدا ملجأها الوحيد هو الله
الرواية حصرى لجروب دار الروايات
و نامت و هى لا تعرف كيف نامت تلك الليلة و لما صقر اتاكد انها نامت و دخل فهو معتاد أن ينام محتضنها ليست لأنها من هى بحاجة لذلك بل العكس هو من لا يستطيع النوم منذ سنوات بعيد عنها فهو متعلق بيها جدا و حتى لم يستطيع أن يغفل له جفن بجوار داليا
فضل جنبها و يده مغروسة فى خصلات شعرها و يقترب منها ليشم رائحتها التى ادمنها فهى حقا وردة رقيقة و لكن فعل ذلك بيها حتى لا يظلمها فهو ضعف عمرها و انجذابها له مؤقت ببساطة لانه هو الرجل الوحيد الذى كبرت معاه و عاشت معه مراهقتها فهو لا يريد أن ټندم فى يوم أن اختارته زوجا لها
صقر و هو قاعد جنبها لقى موبيلها مفتوح على شات بينها و بين فارس ابن خالتها فهو يعمل مدرس و انتقل الى نفس مدرسة ورد حتى يظل بجوارها و عمره 25
و كانت اخر رساله منه أن صقر لا يستحقها و أنها تطلب الطلاق منه فهى كان من المفترض أن تكون زوجته هو و ليس صقر
و كان رد ورد هو ما صډمه
أكثر لدرجة أنه كسر الموبيل فى يده من الڠضب و هنا استقيظت ورد پخوف يتبع
صقر و هو ممسك بشعرها
ورد سيبى شعرى يا صقر فى ايه انت ازاى تدخل اوضتى كده
الرواية حصرى لجروب دار الروايات
صقر بقى أنا يا ورد پتخونينى و قاعدة تكلمى حبيب القلب و تعيطيله و تقوليلوا نفسى تاخدنى فى حضنك زى زمان
ورد و الله اقصد زى اخويا و احنا عيال لو كملت كنت هتفهم
صقر افهم ايه ده بيقولك تطلقى و يجوزك و سيباه يكمل فى كلامه معاكى ايه عجبك كلامه
ورد مش انت روحت تتجوز و
بتقول انى زى بنتك و هتسلمنى لعريسى كانت تقول ذلك الكلام من قهرتها و كانت تريد أن تعرف هل يقول ذلك الكلام الفارغ من قلبه
صقر لاااا مش كده
ورد أومال ايه
صقر أنتى عايزه يا ورد
ورد سكتت
صقر مسكها من كتفيها
عايزااااااااااه يا ورد
فى دخول داليا لمقاطعتهم
داليا بنعاس صقر بتعمل ايه هنا و بتزعق كده ليه
صقر ملكيش دعوة ازعق براحتى
داليا طيب أهدى و نتفاهم و لو البنت عملت حاجة غلط تتعاقب
صقر اكتفى أنه بصلها پغضب و صرامة نظرة اخرستها و على أثرها خرجت داليا من الاوضة فى هدوء
صقر
اتزفتى اعمليلوا بلوك دلوقتى من كل حتة
ورد ليه يا صقر
صقر متعصبنيش عليكى اكتر بقولك اعمليله بلوك و على الله المحك و لا اعرف أنك كلمتيه أو شوفتيه
ورد مسكت الموبيل و عملت بلوك
فى الصباح بتجهز ورد علشان تروح المدرسة
صقر بببصلها بتمعن و تفحص و تغيرت نظرته للڠضب و اشمئزاز ايه اللى انتى لابساه على الصبح ده
ورد ايه ما هو كويس
صقر قولتلك مېت مرة تلبسى الجيبة التانية دى بتبين رجلك و انتى بتتحركى
ورد التانية تقيلة اوى
صقر روحى غيرى و طولى الخمار ده شوية و امسحى الزفت اللى فى شفايفك
ورد دى زبدة كاكاو حرام بقى ما كل البنات عادى
صقر افضلى برطمى انتى كده هتتجننى فى مرة يلا هتتاخرى و انا كمان عندى شغل
ورد فى سرها سخيف
صقر سمعتك على فكرة هقوم اجيبك دلوقتى و اقترب منها يرفعها من الأرض
ورد بضحكة طفولية نزلنى خلاص كنت بهزر نزلها و هو مبسوط أنها رجعت تضحك تانى
الرواية حصرى لجروب دار الروايات
غيرت ورد و ركبت مع صقر العربية تحت أنظار داليا المليئة بالغيرة
صقر وصلنا
ورد جت تنزل من العربية
صقر استنى اياكى توقفى مع فارس و لا مع اى ولد طبعا و اول ما تخلصى هتلاقى السواق مستنيكى بلاش تعندى و تقولى هروح مع صحابى
ورد باستعجال حاضر ماشى
صقر و هو يشعر بضيقة فى صدره خلى بالك من نفسك
ورد بابتسامتها المشرقة و التى تأسر قلب صقر و انت كمان
نزلت ورد و فى نهاية اليوم الدراسى كانت ورد تنتظر السواق يوصل لقيت فارس مقرب عليها
فارس واقفة كده ليه
ورد مستنية السواق
فارس طيب تعالى اوصلك شكله نسى أو هيتاخر مينفعش توقفى كده فى الشارع
ورد بصت فى ساعتها لقيت فعلا اتاخر ركبت معاه العربية
وقف فارس فى نص الطريق
ورد خاڤت و لكن سكتت
فارس متقلقيش أنا نازل اجيب عصير بس الجو
ورد تمسك دماغها و حاسة الدنيا بدور بيها
و انطلق فارس ليكمل ما برأسه فهو فى أولى خطوات انتقامه من صقر فهو يكره منذ اللحظة الأولى التى اخد منه ورد فهو يعشقها حق العشق
راح طلع بيته وهو يحملها بين يديه و انزلها فى فراشه و ظل يتأملها من قرب كما كان يفعل فى الماضى و هى صغيرة و بدأت ورد تحرك جفنها و أصابعها بضعف
ورد بدأت تفوق و وجدت فارس أمامها
ورد أنا فين ايه اللي حصل
فارس انتى فى بيتى
ورد بخضة أنا بعمل ايه هنا أنا عايزة اروح
فارس مش قبل ما اقولك كل اللى فى قلبى يا ورد
ورد بحذر فارس ابعد أنا عايزة اروح مينفعش نقعد هنا
فارس انتى بتاعتى أنا يا ورد مش هسمحله ياخدك منى و هو اتجوز و مش عايزك بس أنا بحبك
ورد بدموع فارس افتح الباب عايزة امشى
ورد و هى تحاول أن تفلت منه و تصرخ و بتحاول تدور على اى موبيل
فارس فى تلك اللحظة لم يكن يريد اى نوع من الأڈى لورد
فارس متقلقيش صقر زمانه جاى أنا اتصلت بيه علشان

—

يجى يشوفك فى حضنى عروقه و صرخات ورد تعلو المكان و لكن بدون فائدة ف فارس اقوى بكثير فى القوة الجسمانية
و فى لحظة سمعوا صوت الباب اتكسر
و كان المنظر بنسبة لصقر أشبه بانتزاع قلبه من صدره
كانت ورد على الأرض و فارس اول ما شاف صقر جرى و هرب من باب المطبخ و حاول صقر يمسكه و لكنه فلت لم يهتم فى تلك اللحظة غير بورد فهى قبل أن
تكون زوجته و حبيبته هى صغيرته الذى يحبها و يحب أن يرها مدللة هى الان ذابلة حملها صقر و هو يسوق بسرعة چنونية إلى المنزل لم يذهب للمستشفى علشان محدش يعرف باللى حصل وصلوا البيت و اول ما داليا شافتهم تصنعت الحزن
داليا بقلق مزيف أنا هتصل حالا بدكتورة متقلقش خليك جنبها و بالفعل اتت الدكتورة و بدأت بالكشف على ورد و اول ما خلصت و خرجت من الاوضة
صقر بقلق على ورد ايه طمنينى
الدكتورة نظرت لداليا ثم خفضت راسها حالة اعتداء
صقر
داليا اخدت الدكتورة علشان تعرفها الطريق منين و صقر فضل واقف قدام اوضة ورد حاسس ان الوقت وقف أو يمر ببطئ شديد فهو ليس لديه القدرة أن يرى ورد فى هذه الحالة و يحمل نفسه ذنب ما حدثلها و
أنه تقصير منه فى حمايتها و أنه لو استطاع أن يصل فى الوقت المناسب و يمنع اى مكروه أن يصيبها صقر عايزة ايه
داليا بارتباك و تصنع الحنية هساعدها تغير هدومها و اشوفها لو محتاجة حاجة
حمل ورد و دخل الحمام و بدأ
اول ما فتحت عينيها للحظة ظنت أنه حلم لا ده كان كابوس و لكن حين نظرت على جسدها و انها بدلت ثيابها أدركت أنه مش حلم و بدأت الدموع تنهمر دون أن تشعر
صقر صحى لما حس بحركتها
صقر بقلق ورد انتى كويسة دلوقتى
ورد بصتله نظرة كلها خوف و حزن و انكسار و اترمت فى حضنه ټعيط
صقر حضنه أكثر و
كأنه بذلك يحميها من العالم أنا جنبك و هفضل جنبك و هجبلك حقك من الكلب ده
و هى تزيد فى البكاء أكثر من كلامه
صقر ابعدها و هو ينظر فى عينيها بلوم ليه وفقتى تروحى معاه لييييه أنا بعتلك السواق
ورد بدموع و هى بتقطع فى الكلام و الله يا صقر مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل و فضلت مستنية السواق مجاش و انا فضلت اصړخ مخلتوش يقرب منى و الله مطالش منى شعره
صقر بمواجهة أنا جبت الدكتورة و قالت انك مش بنت
ورد پصدمة و
ذهول سكتت للحظات
صقر و الله هجبلك حقك يا ورد مش هسيبه
ورد بانفعال و هى مڼهارة من العياط أنا متاكدة انى مخلتش فارس يلمسنى بقولك متأكدة متأكدة
صقر أهدى يا ورد أهدى ممكن منتكونيش فاهمة كل اللى حصل أو حصل حاجة و انتى نايمة
ورد لااااا أنا بقولك متأكدة صدقنى
صقر ممكن تهدى ده كلام الدكتورة
ورد سكتت و هى مش عارفة تقول حاجة و كانت تبكى فقط
ورد
ورد صقر طلقنى أنا عايزة اتجوز فارس
صقر تغيرت تعابير وشه كلها
صقر انتى بتقولى ايه
ورد بقوة مزيفة اللى سمعته
صقر بعدم تصديق و مش عايز يتعصب عليها انت بتستعبطى يا ورد مش ناقص هبل على المسا
ورد أنا بتكلم جد أنا عايزة أطلق
فى تلك اللحظة كانت ورد خاېفة أن يوافق فهى تعرض عليه ذلك قبل أن تتفاجأ فى يوم أنه تركها بسبب ما حدث لها دون سابق إنذار
صقر انتى عايزة كده
ورد بدموع سكتت
صقر انتى ليه كده ليه بجد كل مرة بتحسسينى انى مش فارق معاكى و كل خناقة سوا كنتى تروحى تعيطى معاه و دلوقتى بكل ډم بارد بعد كل اللى عمله فيكى بتطلبى منى انى اتطلقك و اسمحه و يتجوزك ليه يا ورد
ورد أنت السبب فى ده روحت و اتجوزت داليا عايز منى ايه دلوقتى
صقر لاول مرة بدون اى تفكير سحبها فى قب فهو يشعر أن ذلك الرد المناسب فتلك الغبية لا تعرف كم يعشقها من الممكن أن ليست كل كلام يقل فيه ذلك و لكن كل تصرفاته تثبت ذلك و هو يشعر بندم على زواجه من داليا و لكن هى أيضا تشعره فى كثير من الأحيان انها لا تريده بحديثها عن ذلك الذى يدعى فارس فصقر لا يكره أحد مثل كره لفارس
صقر ابتعد عنها اخيرا و سند جبينه على جبينها مش عايز اسمعك تقول كده تانى
ورد فى تلك اللحظة كانت مصډومة و تبكى فهى فكرت بطريقة أخرى و أن صقر لانه ظن أن بعد ما حدث لها بأنها قلت قيمتها عنده أو احس
أنه من سهل بعد ذلك الاقتراب منها لم تفهم تلك الغبية أنه يعشقها حقا و لكن هى فى تلك الوقت كانت حساسة جدا
نظرت له بحزن و ابتعدت دون أى رد فعل لم يفهم صقر تلك النظرة
خرج من الغرفة حتى تستريح ورد
و عزم صقر على تطليق داليا فهو حقا تسرع فى ذلك القرار
صقر داليا عايز نتكلم فى حاجة
داليا انا كمان نتكلم
صقر كفاية كده و كل واحد
يروح لحاله
داليا نععم و اللى فى بطنى يا صقر نسيت
كانت ورد تسمع ذلك
صقر بحذر اششششش وطى صوتك بقولك
داليا مش هوطى صوتى و انت لازم تطلق ورد ياما انت عارف
صقر بقلق حاضر
ورد
صقر بصوت واطى ممكن نتكلم فى أوضتنا
داليا بصت بتكبر اما نشوف …يتبع للجزء الثاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *