ج1 اخت مراتي
زهرة الربيع
“أختي؟! أختي دخلها إيه بالموضوع؟ أنت بتقول إيه؟”
رديت عليها بغضب عارم وأنا بشاور على باب الشقة:
“أختك كل ما تحط رجلها هنا وتخرج، إنتي بتبقي واحدة تانية! بتبقي زي العفريت وتعملي هيليلة ومناحة من مفيش! أنا مبقتش مستحمل ولا عندي طاقة أسمع منك أعذار، ولا هستنى لما تفهميني إني ظالمك.. أنا طالع حالا لأبوكي، هو الراجل الكبير وهو اللي هيشوفلي حل في المهزلة دي!”
ولفيت ضهري ولسه باخد خطوة ناحية الباب علشان أخرج..
فجأة! لقيت نور اندفعت ناحيتي، ومسكت في إيدي بقوة وهيه بتبكي بانهيار هستيري، صوت شهقاتها كان يقطع القلب، وقتلي بنبرة كلها رجاء :
“أرجوك يا أحمد.. أرجوك بلاش بابا! بلاش تقول لبابا أي حاجة.. أرجوك استنى.. أنا.. أنا هحكيلك كل حاجة!”
أنا اتفاجئت، انهيارها بالشكل ده خلى قلبي يدق بقلق .
واللي قالته وقتها كان كابوس حقيقي، حاجة أبشع من أي سحر وأي عمل ممكن عقلي يتخيله!يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 عالم السطور 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
زهرة_الربيع
صلي على رنور كانت بتترعش وهي ماسكة إيدي ودموعها بتنزل من غير ما تعرف توقفها
قالت بصوت متقطع
أنا مكنتش عايزة أوصلك لليلة دي والله كنت فاكرة إني أقدر أعدي الموضوع من غير ما تعرف
بصيت لها وأنا غضبي بدأ يتحول لقلق
قولي يا نور
قالت وهي بتغطي وشها بإيديها
كل مرة سارة بتيجي بتقفل علينا باب الأوضة وتقولي إنها عايزة تطمن عليا وعلى الحمل وبعدين تبدأ تكلمني عنك
سكتت لحظة وكأن الكلام تقيل عليها
قلت لها
وتقول إيه
ردت وهي بتعيط أكتر
كل مرة حكاية شكل
مرة تقولي إنها شافتك مع واحدة في الشارع وبتضحك معاها
ومرة تقولي إنها سمعت إنك بتقول لصحابك إنك اتورطت في الجواز
ومرة تقولي إنك بتستخسر فيا مصاريف الدكتور وإنك بتقول الحمل ده جه في وقت غلط
كنت كل مرة أقولها مستحيل أحمد يعمل كده
كانت تحلف بالله إنها شافت وسمعت بنفسها
وتقولي متسأليهوش عشان هيعرف إني قلتلك وهيزعل مني

