ج الاخير اخت مراتي
زهرة الربيع
قلت بانفعال
مين
لف الراجل وشه ناحية الباب
وقال
الشخص ده واقف بره من خمس دقايق
وسمع كل كلمة اتقالت
في اللحظة دي اتفتح الباب ببطء
ودخلت سارة
وشها كان كله دموع
بصت لأبوها وقالت
خلاص يا باباسارة دخلت وهي مكسورة تماما
وقفت قدام أبوها وقالت
أنا عرفت الموضوع من أربع سنين
نور بصتلها بذهول
وقالت
عرفتي منين
سارة قالت
بعد وفاة ماما كنت بساعد بابا يرتب الورق القديم
ولقيت الملف ده
فتحت منه كام ورقة
وقريت الحقيقة كلها
بابا أخده مني وقتها وقاللي أنسى اللي شوفتيه
وأقسم عليا ما أقول لحد
أنا فعلا سكت
لكن من يومها وأنا حاسة إن ماما كانت بتحب البنت دي أكتر مننا
كل صورة ليها كانت مستخبية
كل جواب كانت كاتباه عنها مليان دموع
كنت كل يوم أحس إن في حد أخد مكاني في قلب أمي
نور قالت وهي مصدومة
يعني كل اللي عملتيه كان بسبب ده
سارة هزت رأسها
لا
في الأول كان بسبب الغيرة من الأخت اللي عمرنا ما عرفناها
وبعدين لما شوفت حياتك مستقرة
رجعت الغيرة تكبر
كنت حاسة إن كل الناس حواليكي سعداء إلا أنا
كل ما أبصلك مع أحمد أقول ليه هي ربنا رزقها براجل بيحبها وأنا لا
بدل ما أصلح حياتي
بدأت أخرب حياتكم
أنا غلطت
وغلطتي ملهاش مبرر
أنا مبطلبش منكم تسامحوني
أنا بس تعبت من الكدب
الراجل اللي معاه الملف قال
دلوقتي بقى لازم تعرفوا آخر حاجة
كلنا بصينا له
قال
أنا كلمت البنت اللي بتدوروا عليها
وحكيتلها الحقيقة
وافقت تقابلكم
بس بشرط واحد
نور قالت بسرعة
أي شرط
قال
قالت إنها مش عايزة تعرف مين غلط ومين ظلم
ولا عايزة ميراث
ولا فلوس
هي جاية تشوف أمها وأبوها
ولما عرفت إن أمها توفت
قالت جملة واحدة
نفسي أقف قدام قبرها دقيقة
سكت البيت كله
حتى سارة فضلت تعيط من غير صوت
حمايا غطى وشه بإيده
وقال
أنا مستعد أتحمل أي حساب
