بقلم زهرة

هارون دخل بسرعه.

فتنه وقفت وقالت: “انت جاي ليه؟”

هارون قال: “علشان اسألك سؤال”

فتنه: “ايه؟”

هارون: “ليه عايزه تطلقي؟”

فتنه قالت: “علشان عايزه اعيش”

هارون: “وانا مانعك؟”

فتنه: “اللي حصل بينا عمره ما هيتنسي”

هارون نزل عينه وقال: “عارف”

فتنه بصتله باستغراب.

هارون كمل: “وعارف اني غلطت.. وعارف اني وجعتك.. بس مش عايز اخسر الباقي من عمرنا”

فتنه كانت عايزه تقوله انها هي كمان بتحبه ومش عايزه غيره.. لكن كرامتها كانت منعاها.

قالت: “وانا عايزه اطلق.. ما عايزاش غير اني اطلق يا هارون”

هارون بص لعيونها وقال: “وانا مش هضغط عليكي.. بس هحاول اصلح اللي اتكسر.. وبعدها القرار قرارك”

فتنه اتفاجأت من كلامه.

وقالت: “يعني مش هتجبرني؟”

هارون: “لا.. المره دي مش هعمل حاجه غير برضاكي”

فتنه نزلت عيونها،

وسكتت.
وفي الوقت ده الباب خبط بشده.

هارون قال: “هو حظنا كده ولا ايه؟”

فتنه قالت: “شوف مين”

هارون فتح الباب، وكان بدران.

قال: “اخو المرحوم صابر تحت عايز يقابلك”

هارون بص له باستغراب وقال: “ده هيعوز مني ايه؟”

بدران: “طالب يشوفك وبيقول عايز يتصالح معاك”

هارون: “غريبه.. ما احنا حاولنا قبل سابق ومرضيوش”

بدران: “على العموم هو ما فيش منه قلق.. احنا فتشناه وهو داخل واخدنا منه سلاحه”

هارون: “قله نازل حالا”

بدران نزل.

هارون بص لفتنه وقال: “وهدان بره.. اخو صابر”

فتنه بصتله بزهول: “ده عايز ايه؟.. والنبي ما تنزل ليكون ناوي على شر”

هارون ابتسم: “ما تقلقيش.. انا هنزل اشوفه”

ونزل.

بص لوهدان ومد ايده وقال: “يا اهلا بيك يا وهدان”

وهدان قال: “يا اهلا بيك يا ولد العم”

وسلم عليه وقعد معاه شويه وبقوا يتكلموا، واتفقوا على الصلح.

لكن وهدان كان ناوي على الغدر.

وفجأة حاول يعتدي على هارون من غفله، والغفر جريوا عليه وسيطروا عليه بسرعه.

فتنه كانت نازله على السلم، ولما شافت هارون واقع ومصاب، شهقت وجريت عليه.

هارون كان بيحاول ياخد نفسه.

فتنه قالت وهي ماسكه ايده: “هارون.. هارون رد عليا”

بدران قال: “هاتو الحكيم.. بسررررعه”

فتنه بقت تبكي وهي بتقول: “يا حبيب فتنه.. يا قلبي.. رد عليا يا هارون.. والنبي تقوملي”

هارون بص لها رغم تعبه وقال: “انا كويس”

فتنه: “لا.. انت هتفضل معايا.. ربنا كبير”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *