السر

سامحتها بعد وقت طويل، لكن عمري ما رجعتها تعيش معانا تاني. أما آية، ففي يوم وأنا راجع من الشغل لقيتها بتحضر الأكل وهي بتغني بصوت واطي، ويوسف بيلعب على الأرض. وقفت أبص عليهم من بعيد، وحسيت بغصة. قربت منها وبست راسها، فبصتلي باستغراب وقالت:
“مالك؟” قلتلها: “كل يوم بكتشف إن ربنا إداني نعمة وأنا كنت أعمى”. ابتسمت وقتها لأول مرة من قلبها، وقالت: “المهم إنك فوقت قبل ما نخسر بعض”. ومن يومها وأنا كل ما ابني يضحك أو مراتي تنادي اسمي، أحمد ربنا إنه كشفلي الحقيقة قبل ما أرجع يوم ألاقي الاتنين راحوا مني للأبد.
تمت
