ج2 حق مكتسب منى السيد
ج2

.. الأيام بيننا طويلة، والبيت ده مش هيساعنا إحنا الاتنين. سلمى ابتسمت ابتسامة باردة جدا، وردت عليها البيت ده شقتي وملك أبويا يا حماتي، واللي مش عاجبه وسعه يرجع لبلده أو يشتري براحه بفلوسه… نهاركم سعيد.
ودخلت سلمى أوضتها، قفلت الباب من جوه ولفّت المفتاح لفتين، وسمعت صوت رامي بره وهو بيوطي صوته وبيتحايل على أمه تهدا، وصوت نوال وهي بټشتم وبتندب حظها اللي رماها في الشقة دي. سلمى قعدت على سريرها، مسكت تليفونها، وكتبت رسالة لمحمود ابن خالها الدفعة الأولى وصلت يا محمود، والضړبة صابت الهدف بالظبط.
ابدأ جهز لي المحامي بتاعك، لإن المعركة الحقيقية لسه هتبدأ بكرة الصبح لما يلاقوا نفسهم محاصرين في كل قرش وكل خطوة. سلمى حطت راسها على المخدة وهي حاسة بهدوء غريب بيسري في عروقها، كانت عارفة إن الأيام اللي جاية هتكون مليانة حرب باردة، بس لأول مرة من سنين، كانت هي اللي ماسكة السلاح، وهي اللي بتحدد شروط المعركة!
يتبع
