ج2 كبير الصعيد

11=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل الحادي عشر 11

الفصل الحادي عشر

خديجه بصراخ : اااه

خديجه صرخت لما سمعت صوت الطاسه بيقع وادين حازم فقيها خديجه رفعت راسها بسرعه بلهفه

ومسكت ايدين حازم

خديجه بقلق ولهفه : انت كويس حصلك حاجه

حازم بهدوء : اهدي محصلش حاجه

خديجه راحت جابت ميه ساقعه ومرهم : ازاي يعنى الزيت كله جه علي ايدك… وبعدين بصت علي هدي.. وانتي يا غبيه مش تاخدي بالك

هدي بمسكنه : مكنتش اقصد ولله يا هانم.. وكملت بدموع.. انا مكنتش هدخل المطبخ بس وفاء هانم طلبت مني اني اساعدك

حازم بحده : خديجه مكنش قصدها

خديجه بصت لحازم بدموع : ماشي…

وطلعت علي فوق حازم اتنهد وبص علي هدي

: بلاش تبقي موجوده في مكان هي فيه ولااحسن اطلعي اوضتك ومتنزليش والاكل هيطلع لحد عندك…

حازم قالها كدا وطلع يشوف خديجه….

دخل لقيها نايمه وعطايه ضهره وبتعيط في صمت

حازم قعد جنها : وكل متحصل مشكله هنقعد نعيط كدا

خديجه قامت وبصوت شهقاتها طالع مع الكلام

: م… ما انـ..ـت بتزعقلي ق.. ق.. قدامها

حازم بهدوء : عشان انتي غلطي

خديجه بعياط أكتر : غلط علشان خوفت عليك وبعدين هي عاملاها بالقصد

خديجه مكنتش ملاحظه كلامها حازم ابتسم جواه من كلامه

خديجه عدلت وشها النحيه التانيه وهي بتمسح دموعها

حازم لف وشها بايده : نبطل جنان ونعقل الشهر دا وهطلقها

خديجه بصت لتحت وهي بتحول متبينش زعلها

حازم قرب منها بهدوء ورفع وشها وباسها ثواني كان بيبوسها علي رقبتها وكتفه

خديجه افتكرت كلام مريم وان حازم ممكن يضيع منها هي مش بتحبه بس مش عايزه يروح لغيره برضو دا كان كلامها مع نفسها

رفعت ايديها وحاوطت رقبته

خديجه بتوهان : حا.. زم الفطار

حازم بيبو*سها : كبري دماغك

الباب خبط حازم بعد وهو بياخد نفسها

حازم: مين

زين واقف علي الباب وحاطت ايده علي راسه بإحراج

: نمت يا حازم

حازم : لا صاحي يا زين

زين : طب عايزك شويه

حازم : استناني في المكتب دقيقه وجاي

حازم رجع بص لخديجه اللي لسه منزلتش ايديها خديجه اول ما لقيت حازم بيبصلها نزلت ايديها بكسوف

حازم بغمزة : نكنسل علي الفطار وزين

خديجه بكسوف : لا انا جعانه ومكلتش من امبارح

حازم قام من علي السرير

: ليه صايمه

……

حازم قاعد علي المكتب بيبص بحده لزين

حازم: ارغي

زين حط ايده علي رقبته : انا دخلت ابن خال مريم السجن بعد ما لبسته قضيه مخدرات وخد مؤبد وعلمت عليه

حازم ب : ودا ليه ان شاءلله

زين بحدة : يعنى عايزه يبص علي مراتي واسكتله

حازم ببرود : كان بيبص عليها قبل ما تبقا مراتك

زين بغضب : حتا لو

حازم بهدوء : بتغير

زين بتوتر: لا طبعا هغير عليها دي حتت خدامه

حازم وهو قايم : لا بتغير وبتموت فيها بس دماغ امك دي اتعودت علي ان النسو”ان هي اللي تجري وراك اما هي انها بتنفضلك زعلان…. كمل وهو بيمل عليه وشه في وشه… ولو سمعت ان ايدك اتمتدت عليها تاني هقطعهالك

زين : هي قلتلك

حازم حط ايد علي كتف زين وهو طالع بيه برا

: يلا يلااا نشوف الشغل وبعدين انا كبير البلد عارف كل حاجه…. وبص علي وفاء اللي كانت واقفه لما كانو طلعين… مش مختوم علي قفاه

…

وفاء بعصبية : هو دا اللي هشوها وهخليه ميطقش وشها

هدي بضيق : اووووف ما انا فكراته مشي اتاريه لسه واقف

وفاء بخوف : انا حاسه ان حازم عارف حاجه

هدي ببرود : وهيعرف منين وكل حاجه حقيقه

وفاء : حازم دماغه سم ميتقدرش عليه

هدي بخبث : متخفيش النهارده بليل هيكون كله تمام استني انتي بس

وفاء بقلق : ربنا يستر

……

اخر اليل بعد ما الكل نام بس حازم لسه برا خديجه واقفه في المطبخ حست بادين بتتلف حوالين وسطها

خديجه فكرتو حازم بس اتفجاة بصوت علي

علي بسكر : بحبك بحبك اوي يا روح عمري

خديجه زقته بصدمه وبعدت عنه

علي قرب منها : ليه ليه بعيده عني كدا وبعدين ا. انا بحبك اكتر منه ولله

خديجه بخوف: ح… حازم…12=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل الثاني عشر 12

الفصل الثاني عشر

خديجه بخو”ف لما سمعت صوت حازم بينده عليها

: ح… حازم

علي بغضـ.ـب : كل حاجه حازم حازم بتحبي فيه اي هااا

خديجه بخو. ف : حازم لو سمعك هيقتـ.ـلك

في اللحظه دي دخل حازم وبص ليهم بشك واستغراب

: اي اللي جايبك المطبخ

خديجه ردت مكان علي بسرعه : ه.هو كان جاي يطلب مني قهوه لان مريم طلعت وباقي الخدم نامت

حازم بهدوء : اطلعي فوق

خديجه بخو”ف : حازم.. ان

حازم بحدة : قولت فوق

خديجه طلعت وحازم فضل واقف بهدوء لحد ما هي مشيت وفاجأة بوكس في وش علي وقعه علي الارض

وحازم مسكه من رقبته وخنقه في الحيطه اللي وراه وقال من بين سنانه بعصبية : اي مكان فيه مراتي ملمحكش فيها فاهم

علي كان بيبصله وعينيه احمرت من قلت الهوا

حازم بغضب : انا سايبك تعط براحتك بس مراتي خط احمر امحيك من علي وش الارض لو فكرت تقربلها…. وسابه ومشي

.

.

زين قاعد ومرجع راسه علي الكنبه بتعب

مريم جات وهي شايله صنية وعليها مايه حطتها قدامه

زين وهو مازال علي وضعه بس باصصلها

: غطي صد*رك اللي فرحانه بيه دا

مريم بصتله بصدمه وبعدين حطت ايديها لقت جزء من رقبتها باينه عدلت الطرحه كويس وغطت رقبتها

مريم وهي بتفرك في ايديها : احضرلك العشاء

حازم كان طالع من المطبخ بكل غضب علي فوق

زين : اي يا كبير مش هتاكل

حازم بضيق : مش جعان يا زين كل انت

زين بص لمريم :دا بيت فقري وربنا يلا نطلع

.

.

علي كان في اوضته عمال يكسر في كل حاجه : بكرهكككك وربنا ما هرحمك

وفاجأه حس بإيد علي كتفه لف وكانت بيلا والدموع ماليه عينيها

علي مكانش مركز واترمي في حضنها

بيلا بدموع: انت كويس

علي بدموع وضعف : لا مش كويس ولله بحبها..بحبها اكتر منه حتي انا مش عارف هي بتحبه علي اي

بيلا بدموع : ط.. طب هي مين

علي : انا قولتلها اني بحبها النهارده وهي مقالتش حاجه لا..لا هي مش بتكرهني هي اصلا مغصوبه علي الجواز منه…

رفع عينيه لبيلا وقال بضعف : ونبي قوليلها اني بحبها يمكن تسمع منك

بيلا وهي بتمسح دموعه : حاضر هقولها بس انت اهدي

علي راح في النوم وهو حاطت راسه علي كتفها : والله لو قرب منها هقتله زي ما قتلت اخوه ولو فكر يجوزها لزين هقتله هو كمان مهخليش حد فيهم بس تكون ليا

.

.

زين طلع من الحمام لابس بنطلون بس اتجه للسرير وسند بضهره عليه ومسك الفون

مريم كانت واقفه قدام الدولاب بهدوء بتطبق الهدوم

بعد ما مريم خلصت اتجت للسرير وخدت مفرش زين بصله بطرف عينه…وتجه لكنبه تنام عليه فاجأه حست بحد بيشيلها وكان زين لسه هتتكلم

زين بهدوء : هشششش

زين خدها ونيمها علي السرير في حضنه وحط راسها علي صدره

زين وهو بيملس علي شعرها : متزعليش

مريم رفعت راسها بهدوء بصتله( بمعني علي اي )

زين اتنهد : علشان مديت ايدي عليكي وزعقت فيكي

مريم رجعت حطت راسها علي صدره تاني وسكتت

زين اتنهد ورفع وشها من علي صدره ومسكه بايديه الاتنين

وفضل يتامل فيها كتير وهي بتبصله

زين قرب منها وباسها

زين وهو متغيب تماماً : اسف

وفضل مكمل ومريم تاهت من خبرته وووو

وفاء بصدمة : هتعملي اي يا مجنونه

هدي وهي بتقطع سلك كهرباء ببوقها وبتحطه في المايه : جهزتي انتي الورق بس

وفاء : ايوه

هدي : والحرس وكل حاجه

وفاء : كله تمام بس فهميني

هدي بعد ما خلصت : قولي لابنك يجهز نفسه علشان يبقا كبير البلد

هدي بعد ما خلصت : قولي لابنك يجهز نفسه علشان يبقا كبير البلد

حازم دخل زي الاعصار الاوضه ومسك خديجه من شعرها وبكل غضب وغيره : كان بيقولك اي

خديجه بدموع وبوجع : ما انا قولتلك تحت

حازم بعصبية : خديجه اتعدلي

خديجه بدموع : حازم انت بتوجعي

حازم بغضب وغيره عميه: انطقي

خديجه عيطت وصوت شهقاتها طلع وقالت

: ك.. كان بيقلي انه بيـ…

… يتبع13=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل الثالث عشر 13

الفصل الـثالث عشر

خديجه بدموع : كـ.. كـان بيـ ببـقولي ان..

فاجأة خديجه انهارت في العياط حازم اتنهد وخدها في حضنه وهو بيطبط عليها

حازم بعد وشها عن حضنه وهي بتمسح دموعها و هي بتشهق

حازم بهدوء : خديجه انا مش بشك فيكي بس انا راجل دمه حامي ولما شوفته واقف معاكي وانتي وشك اصفر كنت مستعد امو*ته انتي مشوفتيش عملت فيه اي تحت.. اتنهد وكمل… بطلي عياط بقا.. وحضنها تاني خديجه كانت في حضنه وهي ماسكه في جلابيته وبتشقهق

خديجه : هـ.. هو كان سكران وقال كلام مش مفهوم وانا خوفت منه

خديجه حاولت تخبي الحقيقه علشان لو حازم عرف احتمال يكون فيها مو*ت علي

حازم : خلاص محصلش حاجه بس بلاش تقعدي تحت لوقت متاخر ولا تستنيني تحت تاني تقدري تقعدي هنا واول ما تسمعي العربيه تنزلي زي ما مريم عملت كدا

خديجه : حاضر…

الباب خبط حازم بعد عن خديجه وحمحم

: اتفضل

دخلت هدي وهي باصه في الارض بمسكنه

هدي بتمثيل : حازم بيه ممكن اتكلم معاك شويه

حازم: خلاص روحي انتي يا هدي وانا جاي وراكي

هدي طلعت وحازم بص لخديجه اللي كانت بتبص لهدي بضيق

حازم : شويه وجاي استنيني متنميش

….

حازم دخل الاوضه اللي فيها هدي وقعد علي الكرسي

: خير يا هدي

هدي بحز*ن مصتنع : حازم بيه هو الصراحه كتر خيرك لحد هنا عملت الواجب وزياده وحاسه اني عملالك مشاكل مع مراتك وانا مش مهتمه بحقي كفايه انك ستر*ت عليا… كل دا وهي باصه لتحت بإحترام… ودي ورقة طلاق انا ماضيه عليها يعنى مفضلش غير حضرتك وانا ان شاءلله بكره هلم شنطة هدومي وهمشي…..

حازم خد منها الورق بهدوء وقراه وبص فيه وكان كله سليم حازم حط الورق علي جنب

: خليه انا همضي عليه وبعته للمحكمه في اي وقت

هدي بتوتر : طب ليه التاخير

حازم بصلها بشك هو كان شاكك فيها من الاول انها تبع وفاء بس الكشف الطبي اثبت ان هي مغتـ..ـصبه فعلا وهو حب يشوف اخره

حازم مسك الورق وراجع عليها تاني وفي الاخر وقع

هدي : احم عارفه ان مليش الحق بس يعنى عارفه انك لحد دلوقتي مستحمتش ف حضرتلك الحمام

حازم بهدوء: ماشي يا هدي….

حازم دخل الحمام وهدي مسكت الورق وهي بتنطط من الفرحه صورت الورقه وبعتته لحد…

وكتبت :اعملي تزوير لتوقعي دا… شويه و

هدي :و 1.2.3…

كان حازم طالع من الحمام بينشف شعره هدي بصتله بصدمه

حازم : هحولك مبلغ حلو علي بيتكم وبلاش تروحي المصنع تاني يا هدي

هدي بصدمه: هااا.. اه..اه اكيد.. بعد اذنك هروح الحمام

هدي دخلت الحمام وهي بتنزل السلك من علي الدش علشان تشوف سبب العطل

هدي وهي بتمسك السلك : ازي ازاي مشتغلـ…. اااااااااه

ودي كانت صرخه منه لما الكهربا مسكت فيها حازم دخل الحمام علي صوت الصريخ وشافها ماسك السلك مقدرش يدخل علشان المكان كله متكهرب راح فصل العداد العمومي

…..

مريم في حضن زين اللي ماسك سجاره وهي بتحرك ايديها علي صد*ره

مريم : مش هنطلع نشوف في اي بره

زين بياخد نفس من السجارده : فكك منهم خلينا قعدين هنا

مريم رفعت وشها : بقالنا ساعه هنا ما شبعتش

زين بخبث : طب بذمتك مش هنا احلي

مريم لسه هترد صوت خبيط علي الباب

زين بغضب : نعـــــــــم

حازم بحدة : خمس دقايق وتكون قدامي

زين مرر ايده علي وشه بغضب وبص علي مريم اللي بتضحك وقال : نبرتي فيها

…..
حازم قام بأجرات الدفن وبعت هدي لاهلها ووقف خد العزا معاهم هو وزين

حازم رجع البيت وهو حاسس بتعب وارهاق

خديجه كانت قاعده علي الكنبه في الصاله بتعيط بعد ما عرفت ان حازم هو المقصود ومريم بتواسي فيها اول ما خديجه شافته

خديجه جريت علي حازم قالت بلهفه : انت كويس حصلك حاجه

حازم بهدوء : اهدي انا الحمدلله بخير …يلا نطلع

زين بعد هو التاني : تعالي يا مريم…

كل واحد خد مراته وطلع

….

حازم واخد خديجه في حضنه وهو بيفكر حازم جه اتصال : حازم بيه في وحده بعتتلي اسمك علي ورقة طلاق وقالتلي ازوره

حازم بهدوء : هي ماتت الغي الموضوع

حازم قفل معاه وتمتم في سره : اخر غلطه ليكي وبعد كدا وربنا م هرحمك

خديجه رفعت راسها : في حاجه

حازم باس راسها وقال : مفيش حاجه نامي

….

اخر اليوم بليل

وفاء : وانت يا اخرت صبري هتفصل كدا وسايبهم واخدين حقكك

علي قاعد علي الكرسي بهدوء وبيشرب سجاير

علي ببرود: اي حق يما

فاء بغيظ : حقك في ابوك

علي: قصدك املاك جدي اللي كتبها بأسم سليمان وقبل ما يموت وصي ان حازم هو اللي يمسكها بعد ولاده

وفاء : حتا لو بس دا حقك

علي قام من مكانه : والمفروض اعمل اي

وفاء بحقد : تقتله

علي ابتسم بسخريه : ما اديكي جربتي اهو مات اما حازم دا امه دعياله في ليلة القدر مش زيك

وفاء بخبث : لازم تقتله لو فضل عايش هيقرب من السنيوره

علي ابتسم وهو طالع : متخفيش هي دي الحاجه الوحيده اللي معلم عليه فيها

اي

وفاء بحقد : تقتله

علي ابتسم بسخريه : ما اديكي جربتي اهو مات اما حازم دا امه دعياله في ليلة القدر مش زيك

وفاء بخبث : لازم تقتله لو فضل عايش هيقرب من السنيوره

علي ابتسم وهو طالع : متخفيش هي دي الحاجه الوحيده اللي معلم عليه فيها

……….

خديجه واقفه قدام المرايه وهي مغمصه عينيها وخلاص خدت القرار حازم مش انسان وحش هي اه كانت بتخاف منه بس اكتشفت قد اي هو حنين و سليم كدا كدا راح

خديجه فتحت عينيها علي حازم وهو محاوط وسطها و بيبو*س قربته

حازم بص عليها في المرايه واللي هي لابساه : دا ليا

خديجه عضة علي ش*فتها بحرج وهزت راسها

حازم لفها ليه ورفع وشها واللي هي كانت منزلاه

وهمس قبل ما يبو”سها

: متخفيش

شويه وكان حازم شايل خديجه واتجه بيها للسر*ير

حازم تقريباً جردها من هدو*مها بس شويه وبعد عنها بضيق

خديجه وهي بتشد الملا*يه علي جسمـ*ها

: انت كويس

حازم بيحرك ايده علي راسه بضيق

: خديجه انا.. انا…. يتبع

“علي” و”ززين”15=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل الرابع عشر 14

الفصل الـ14

خديجه وهي بتشد الملايه عليها

: انت كويس

حازم بضيق : خديجه انا.. انا..

حازم وقف ولبس التيشيرت واتجه للباب وقال وهو بيفتحو : مفيش نامي…

حازم طلع وراح لاوضه ابوه وخبط

سليمان : مين

حازم من برا : انا يا ابوي نمت

سليمان : لا تعاله يا حازم

حازم دخل وقعد قدام ابوه وهو باين عليه الضيق سليمان فضل باصصله ومستني يتكلم

حازم بيحرك ايه علي راسه ورقبته بضيق

: ابوي انا انا..

اتنهد وكمل : مقدرتش اقرب منها كل مرة كنت بقول الظروف مره ليليان ومريم ومره تقول اس..

حازم قام وقف

: ب. بس النهارده هي سلمتلي نفسها وانا مقدرتش مش عارفه ازاي

سليمان بهدوء : خديجة

حازم هز راسه

سليمان بشك : طب يمكن عندك مشكله صحيه مثل…

قاطعه حازم بضيق : ابوي انا عندي ليليان ومراتي كانت حامل قبل متم*وت صحتي زي الحديد

سليمان سكت شويه

سليمان بتفهم : قوم البس هدومك هنروح لشيخ

….

بيلا كانت قاعده بتذاكر لما حست بحد بيبوسها علي رقبتها بسرعه لفت

بيلا بخجل : علي

علي قعد علي طرف المكتب قدامها

: عايز منك خدمه يا بطل

بيلا بتفرك في ايديها بتوتر : خدمة اي

علي بخبث مد ايده وبدا يرجع شعرها لوره

: لما حازم يسال علي خديجه تقوليله انها نايمه معاكي

بيلا بإستغراب : ليه

علي زي ما هو منزلش ايده :عايزها في موضوع يخص حد نتكلم في البيت…

وكمل بخبث : وممكن اطلب منها ايد حد برضو

بيلا بخجل اكبر : حاضر بس ممكن تطلع علشان الدنيا ليل ولو حد شافك و…

علي باسها بسرعه علي خدها

: فاهم يا عمري…

قام ومشي بيلا فضلت حاطه ايديها علي خدها بفرحه

……

حازم وسليمان رجعو

حازم قعد علي الكرسي ورجع راسه بتعب جات خديجه وحطت قدامهم مايه وحازم بيراقب كل حركه منها

سليمان بتعب : اعمليلي شاي يا خديجه يا بنتي

خديجه : حاضر يا عمي..

طلعت ومشيت علي المطبخ

حازم قام : عن اذنك يا بوي دقيقه

حازم قام راح ورا خديجة وهو بيتمتم بضيق

: عمل قال.. نشوف

خديجه واقف بتعمل شاي حست بايد علي وسطها لفت بسرعه لما فكرته علي

حازم بإستغراب : مالك

خديجه بصت في الارض بخجل وهي بتعض علي شفايفها : مفيش

حازم رفعها بحيث تقعد علي الرخامه المطبخ وهو قدامها

حازم قرب منها بهدوء وبا*سها وبعدين بعد عنها وهو بينهج : خمس دقايق وتكوني في الاوضه والا هنزل ونعملها فضيحة في المطبخ فاهمه

خديجه اتكسفة ووشها جاب الوان هزت راسها…

حازم سابها وطلع

حازم طلع وخديجه ابتمست بخجل شويه وحست بايد علي عنيها

خديجه بإبتسامة : حازم لسه الـ… وقبل متكمل كلامه اغمي عليها

……

خديجه نايمه وجنبها علي بيشم في شعرها

علي بتوهان : اخيرا يا عمري بقيتي معايا واللي معملهوش حازم هعملو انا… علي قرب منه ووو… يتبع16=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل السادس عشر 16

الفصل السادس عشر

الكل بصدمه : سليم

حازم بص بضيق لخديجه اللي واقفه جنب سليم مسنوده عليه وهي في عالم تاني

حازم بحده : مريم خدي خديجه وطلعيها فوق

سليم بص لحازم بإستغراب ازاي يكلم خديجه كدا

مريم خدت خديجه ومشيت وسليم قرب من سليمان وباس ايده : اخبارك يا بوي

الكل واقف بيبص بإستغراب

سليمان اتنهد : تعالو معايا المكتب وهفهمكم كل حاجه

……

زين و حازم و سليم قاعدين قدام ابوهم

سليمان اخد نفس : ولد الفوراس كان ليهم طار عند جدكم الله يرحمو ومكانوش ناويين يسيبو البلد غير لما ياخدو طارهم

ورصاصه اللي جات في سليم يوم فرحه انا كنت عامل حسابها واوهمت الفوارس ان سليم مات وخليته يختفي فتره لحد ما يمشو من البلد

زين بصدمة : بس ازاي يعنى والجثه وال

سليمان بمقاطعة : انا دبرت لكل دا

حازم غمض عينيه بضيق لما تخيل سليم وخديجه سوا قال : واي اللي جمع سليم مع خديجه

سليم لسه هيتكلم قاطعو

سليمان : انا طلبت من سليم يجي امبارح علشان نكشف كل حاجه بس وهو جاي شاف علي بياخد خديجه وهي متخدره وتصل بيا وقلي علي كل حاجه بس

حازم قام بغضب : ابن الكـ*** وربنا ما هرحمه…

سليمان: اهدي علي ساب البلد ومشي… اطلع شوف مراتك هي محتاجاك… وانت يا زين..

بص لسليم : خليك علشان محتاجك

زين وحازم مشيو

سليمان اتنهد : بقيت مرات اخوك

سليم بغضب : ازاي يعنى يابوي انت قولتلي لما ترجع هتتجوزها

سليمان بحده: سليـــــــــــم صوتك

سليم بعصبية خفيفة : يابوي بس انا بحب خديجه

سليمان : كان لازم تتجوز علشان محدش يشك في حاجه

سليم بغضب وهو طالع : لا يابوي خديجه بتاعتي

سليمان بيأس بعد سليم طلع

: متجوزش ليك يا ولدي متجوزش

……

حازم دخل لقي مريم قاعده مع خديجه

حازم وهو باصص علي خديجة

: مريم جوزك عايزك

مريم طلعت وحازم راح بهدوء قعد جنبها

حازم رفع وش خديجه

حازم بحنيه : خديجه

خديجه اترمت في حضنه وهي بتعيط اكتر قالت بشهقات عالية : متسبنيش

حازم باس راسها : مش هسيبك

وكمل بصوت واطي : وربنا لا اجيبه حتي لو في بطن امه

بعدين رجع بعد وش خديجة من حضنه

: حد لمسك او قرب منك

خديجه هزت راسه ب لا وهي بترجع شعرها لورا

حازم قرب مسح دموعها هو وسرح في تفصيلها

حازم حس انه لازم يقرب منها وتبقا ملكه وخايف بعد رجوع سليم تضيع منه ، حازم قرب منها وبا*سها بخفه.. ولما حس بتجاوبها معاه عمق القبله اكتر

خديجه بتوهان : حازم حازم.. مش علي الكن*به..

حازم المراد كان ناويه هيكمل لو حصل اي

حازم بتوهان : مش هتفرق

…..

مريم دخلت لقت زين قاعد علي الكنبة لابس تشريت بس ومرجع راسه لورا وبيشرب سجارة بصتله وافتكرت كلامه عينها دمعت

اخدت هدوم ودخلت استحمت وبعد شويه طلعت وهي لابسه عباية بيتي

واقفه بتنشف شعرها ، زين رمي السجاره ونفخ دخانها وقام وقف وراها وحضنه

مريم بتعب : زين انا تعبانه مش هقدر

زينب بتوهان وهو بيلفها ليه : اممم

مريم كانت هتضعف بس افتكرت كلامه

: زين انا تعبانه بقولك تعبانه

زقها بعيد عنه وبغضب

: انتي هتشوفي نفسك عليا انتي هنا مجرد خدامه ليا وبس وحقوقي اخدها منك كلها كامله

قال كدة وسابها وطلع

قعدت هي علي الأرض بإنهيار وبتلعن نفسها لانها بتحبو وهو مش شايفها غير مجرد جسم وبس

قامت من علي الارض وفتحت الدولاب بتلم هدومها في شنطه وهي بتعيط

.

.

وفاء علي التليفون : انت فين

علي ببرود : سبت البلد ياما بس وربنا هتبقا بتاعتي لو اخر يوم في عمري

وفاء : وهتعمل اي بقا يا فالح دول بدل ما كانو واحد بقيو اتنين

علي ببساطه : هقتله يا ما

علي كان بيكلم وفاء في التليفون سمع حد من وراه ب

: و انا معاك

لف بيشوف مين و كان…..يتبع17=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل السابع عشر 17

الفصل السابع عشر

زين : انا معاك

علي بص بصدمه وراه : زين

زين قعد علي الكنبه وولع سجاره وقال

: اه مستغرب انا

علي بصدمة.: ازاي

زين بحقد :كلب ورميناه وكل حاجه مكوش عليها حازم الارض والحكم وحب ابوي دا حتي جوزوني غصب عني هاا.. فا متتصدمش

علي بتوتر : بس…

زين يجدة : انجز معايا ولا مش معايا و حلال عليك خديجه وانا حلال عليا الورث والبلد

وفاء سامعه كل حاجه علي التلفون

وفاء بتحذير : اوعاااا يا علي توافق.. اوع

علي رفع التلفون علي ودنه

: سلام يا اما

علي قفل وبص لزين بشر

: وانا موافق

…….

تاني يوم

خديجه صحيت وهي نايمه علي صدر حازم وهي مش مركزه

خديجه بنعاس: صباح الخير

حازم بصلها بعد ماكان بيبص قدامه بشرود وبيحرك ايده علي شعرها

: صباح النور يا عروسه

خديجه افتكرت وإستخبت اكتر في حضن حازم

حازم ابتسم عليها ورفع وشها

: قومي خدي دش وانا هنزل اروح اشوف الشغل وهبعتلك الفطار مع مريم وبلاش تطلعي من الأوضه لحد ما ارجع ماشي

…. خديجه فهمت ان هو مش عايزها تحتك ب سليم

خديجه بإبتسامة : حاضر

حازم ميل باسها وقام دخل الحمام…

شويه وكان حازم نزل وكان سليمان قاعد في الحوش ساند علي عكازه وباين عليه التعب

حازم راح عنده وباس ايده : صباح الخير يا حج

سليمان بتعب : اخواتك فين يا خازم

حازم بإستغراب : زين في جناحه.. وسليم كان معاك اخر حاجه

سليمان ابتسم بسخريه : اخواتك محدش فيهم بيت في البيت ولااا حضنها هينسيك اخواتك مش هو دا اللي ربيتك عليه يا ولدي

حازم غمض عنيه بضيق : حاضر يا بوي هقوم اجيبهم دلوقتي

زين دخل في اللحظه دي وهو بيصفر بروقان

سليمان بزعيق : كنت فين يا بيه

زين ببرود : اممم سهران برا

سليمان بشك: ومراتك فين

زين بإستغراب : فوق ليه

سليمان بسخريه : مراتك يا بيه سابت البيت من امبارح

زين طلع علي برا بغضب : بت الك**وربنا مهرحمها

سليمان بص لحازم بتعب : عايزك تجبلي سليم من تحت الارض فاهم

حازم : حاضر يا بوي

….

شويه وكان زين جاب مريم مسكها من شعرها بغضب ورماها في الاوضه

زين بغضب : بقا يروح امك تسيبي البيت من غير اذني

مريم بدموع : انا مش عايزاك سيبني

زين بسخريه وهو بيمسك شعرها : يمكن مكنتش بعرف ابسطك علشان كدا عايزه تروحي للبيه التاني بس في احلامك انا دخلته السجن عمره كله

مريم بعياط : ابعد عني ابعد عني

زين زقها ووقف ولع سيجاره

: مفيش طلوع من هنا غير علي قبرك وهنروح نشوف موضوع تاخير الحمل دا علشان عايز ولاد….

….

حازم دخل اسطبل فيه حصنه كتير وزي ما اتوقع سليم قاعد مع واحد فيهم وبيحرك ايده عليه

حازم قعد بهدوء وراه : زعلان

سليم زي ما هو علي وضعه : دا انا مربيها علي ايدي

حازم بتنهيدة : وبقيت مراتك اخوك

سليم اتنهد وقعد جنبه : متغلاش عليك يا خوي

حازم ابتسم وح.ضنه
سليم وهو بيحضنه : انت طول عمرك ابونا اللي ربانا وعلمنا ف يوم متاخد حاجه انت تستاهلها وبعدين انت تعبت اوي في حياتك ويمكن دي عوض ربنا

حازم بعد عنه : طب يلا علشان ابوك هينفخنا في البيت

سليم ضحك وقام : يلا

حازم قبل ما يقوم سمع صوت رساله علي تلفونه فتحها وكانت عباره عن صور مبعوته ليه

صور لخديجه وهي في حضن….

يتبع…

يتبع…18=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل الثامن عشر 18

الفصل الثامن عشر

حازم فتح التليفون وشاف صور لخديجه وعلي حاضنها حازم وقف مكانه بيبص للصوره بغضب سليم بص وراه لقي حازم واقف رجع بص في اللي بيبصله حازم بغضب كدا

سليم اتنهد : حازم الصوره باينه اوي انها متركبه ايوه دا علي بس دي مش خد… مراتك.

حازم بغضب : والموضوع زاد عن حده وانا سبته كتير

حازم طلع التلبفون واتصل بشخص

: هبعتلك رقم تجيبهولي من تحت الارض

كل دا وزين واقف برا..

زين طلع التليفون واتصل بعلي

: انت يا متخلف كسر تليفونك وسيب المكان اللي انت فيه وامشي بسرعه

…….

زين دخل المطبخ لقي مريم واقفه بتعمل أكل قرب منها وقال ببرود : عايزك فوق

مريم مردتش عليه

زين مسكها من دراعها وقال : مش قولت عايزك فوق

مريم بعيون دامعه : مش فاضيه يا زين مش فاضه

زين ساب دراعها وقال ببرود : تتصرفي

زين طلع وسابها

مريم للخدامه:خدي بالك من لاكل

وطلعت علي فوق ، اول ما دخلت وقفلت الباب وقفت في نص الاوضه قام هو من علي الكنبة ورمي السيجارة اللي كانت في ايده وراح وقف قدامه

زين: ادخل شوفي دا….. اختبار حمل

مريم ببرود: مش عايزه

زين مسكه من شعرها: نعم يروح امك انتي كمان هتتكلمي

مريم بدموع: ياخي عايز اي ابعد عني انا مش عايزاك ارحمني… وقعة علي لارضة بنهيار

زين نزل لمستوه ومسكها من شعرها علشان تبصله

زين: بتحبيني؟

مريم بدموع: كنت كنت

زين خده في حضنه مره وحده

: خلاص بطلي عياط

مريم بشهقات: بكر*هك

…….

حازم رجع البيت ودخل اوضته سمع خديجه بتكلم ليليان

خديجه بفرحه وهي مقعده ليليان علي رجليها

: بصي قوليها تاني يلا قوليها لو قولتيها هجبلك شوكولاته…

ليليان بصت علي حازم اللي لسه داخل ورفعت ايديها ليه

: بـ.. بـ.ـابا

حازم خدها.من خديجه وباسها

: حبيبت بابا

حازم بص لخديجه وهو شايل ليليان

: كنتي عايزاها تقولك اي

خديجه بفرحه : كانت بتقولي يا ماما من شويه

حازم باس ليليان وطلع ليها حاجه من جيبه وقال

: حبيبيت بابا خدي دي ورورحي العبي بيها في الاوضه

ليليان اخدت اللعبه وجريت وخديجه لسه راحه وراها حازم شدها في حضنه

حازم : رايحه فين

خديجه بكسوف ومنزله وشها وبتزيح شعرها

: حازم عيب ليليان تشوفنا

حازم قرب منها وباسها علي رقبتها

: ليليان زمانها نامت

خديجه:ح..حازم

حازم:هشش…..

بعد شويه حازم صحي علي حركه في وشه فتح عيونه وكانت ليليان قاعده فوق بطنه حازم عدل قعدته علي السرير و بص علي خديجه اللي نايمه علي دراعه بعمق وشعرها علي وشها

حازم رجع بص لليليان ولسه اثار النوم عليها

حازم : في اي يا حبيبتي

ليليان مدت ايديها ليه باللعبه فا فهم انها بتقول باظت

حازم ركب ليها اللعبه ونزلها وقال

: روح العبي جوه يا روحي

ليليان مشيت وحازم قرب من خديجه بيشيل الشعر من علي وشها وباسها من خدها

خديجه بإنزعاج : امممم

حازم : خديجه قومي

خديجه بنعاس : سيبني انام شويه

حازم : خديجه الساعه 4 العصر

خديجه قامت من مكانها بسرعه وقالت : يا لهوي معملتش الغدا لعمي

حازم ضحك عليها بصوته كله

: غدا ايه انتي هتنزلي تعملي عشا

خديجه بضيق وكسوف وهي قايمه : ما كله بسببك

…….

حازم نزل لقي ابوه و زين و سليم قاعدين في الحوش

حازم : السلام عليكم

سليمان : اي يا حازم من امتا وانت بتنام في النهار وبتسيب القاعه

حازم بإحراج : مفيش يابوي كنت تعبان شويه بس

خديجه دخلت وهي بتقدم ليهم الشاي

سليمان بص لحازم : مش ناوي تفرحنا يا ابو رحيم بقا

حازم حط ايده علي راسه : امم قريب يابوي

خديجة إتكسفت وطلعت

وسليمان بص لزين

زين بمزح : عد علي ايدك تسع شهور من دلوقتي وهبقا ابو اسلام ورويدا

سليمان بص سليم الي ماسك تلفونه ببرود بيأس

حازم تلفونه رن

حازم قام وقف وقال : طيب لم الموضوع انت انا جاي دلوقتي

سليمان : في اي

حازم : في اتنين متخانقين ومعورين بعض همشي انا….

حازم مشي و شويه وطلع وراه زين وهو متوتر

زين بهمس وهو بيتكلم في التليفون : نفذ دلوقت….

زين رجع قعد مكان وبهدوء

شويه وجه اتصال لـ سليمان

سليمان بصدمه : ازاي لا اكيد لسه عايش..

كمل : يعني اااااي مات….بتب

….بتبع19=روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل التاسع عشر 19

الفصل التاسع عشر

حازم داخل من الباب

:ابوي ال.. حازم وقف ساكت لما لقي البيت كله ساكت ومصدوم

حازم: في اي

سليمان بزعل: عبد الصمد مات في حدثة عربيتك … دا الغفير وقريب اوي من سليمان …

حازم بِ أسي: ربنا يرحمه وهو اصر إن هو اللي يروح يحل المشاكل دي فا سبته انا هبعت حد يجيبه

سليمان: حازم تعالي معاي عايزك

……

سليمان بتعب: أنا تعبت يا حازم يا بني نفسي اطمن عليكم قبل ما اموت

حازم بلهفه: بعد الشر عليك يابوي

سليمان: الموت علينا حق يا ولدي

حازم اتنهد: واي الي يريحك يا بوي

سليمان: انت عارف اني لو مت عمك اسماعيل وابن عمك علي ليهم ورث وعمك اسمعاعيل بقاله سنين مهاجر بس ساعه الفلوس هتلاقيه أول واحد

حازم: والمطلوب مني اي يابوي

سليمان: أنا مش عايز أكل حق حد يا ولدي بس عمك وابن عمك مش هيحافظوا علي ورثهم وهيخلصوا وعايزين تاني.. اتنهد وكمل… خد بالك من أرض جدك يا حازم

حازم: حاضر يابوي والله في عنيا

سليمان: واخواتك يا حازم اوعاا مراتك او بنتك ينسوك اخواتك عايزك تكون ابوهم من بعدي

حازم بإبتسامه: قعدين يتنططوا بالكوره تحت أهم

سليمان ضحك: المهم اي رايك في بيلا لسليم

حازم: اممم مش هتلاقي احسن منها لسليم بس سليم مش هيوافق

سليمان بشرود: هيوافق وغصب عن عين امه

…….

حازم نزل لابس بنطلون أسود بس وهو بيدور علي خديجه

طلع برا بعد ماملقهاش في المطبخ

فجأة الكوره جات فيه بسبب سليم وزين اللي قعدين يلعبوا

سليم: اوباااا البس يا معلم

حازم مسك الكوره وبصله وبعدين بدا يلعب بيها بكل إحترفيه علي راسه ورجله

سليم وهو بيصفر: يااااا جامد

حازم وقف لما شاف خديجه بتبص عليه من البلكونة وهي حاطه شال علي كتفها وشعرها بيتحرك مع الهو

حازم رمي الكوره: خد وحصلني علي المكتب…. وطلع

خديجه كانت بتبص لما اختفي حازم فجأة شهقت بصدمه لما حست بإيد بتسحبها وحازم بيزقها في الحيطه

حازم دفن راسه في كتفها يشم ريحتها

حازم:كنتي بتعملي اي

خديجه: كنت بتفرج عليك لعبك حلو قوي

حازم بعد وبص للي هي لبساه

: انا لعبي حلو في كل حاجه

خديجه ضحكت بخجل

حازم غمض عنيه

: استغفر الله العظيم يارب…. فتح عنيه… ليليان نايمه

خديجه بحرج وهي بترجع شعرها لوره

: ايوه…. حازم لسه هيقرب

سليم علي الباب

: باشا باشا نمت

حازم غمض عنيه بغضب

: استناتي في المكتب دقيقه يا زفت

سليم: خد راحتك يا باشا

حازم رجع بص لخديجه اللي محصوره بين اديه والحيط

: شويه وراجع اوعي تنامي فاهمه

ومتطلعيش البلكونة كدا تاني

خديجه: حاضر

………

زين رايح جاي في الاوضه وبيتكلم في التليفون

زين: ما هو بغبائك تقطع فرامل العربيه دي

علي: يووووهااا يا زين اش عرفني انت قولتلي اللي لونها السوده

زين: خلاص حصل إللي حصل

علي: هنعمل اي

زين: جهزتلي عقد ممضي من أمك ومنك أنكم ملكمش حاجه في ورث البلد

علي: ايوه و معاي القعد

زين: تمام وأنا جبتلك ورق طلاق ممضي من حازم مقعدش غير السنيوره…. جهز ورقك النهارده وهجبهالك هي والورق ومليش صالح بيك بعد كده يكش تولع انت وهي

علي بلهفه: حاضر حاضر والله انا هخليها تمضي وكمان كتبت كل مراث امي من أهلها باسمك وكل حاجه

زين: جدع

…….

حازم رجع بعد متكلم مع سليم علي المصنع اللي في اسكندريه ومشاكله لازم حد يسافر ف حازم قرر يسافر

حازم دخل الاوضه لقي خديجه نايمه وشعرها الاسود الطويل مغطي وشها

حازم قرب وقعد جنبها علي السرير يشيل شعرها

حازم: خديجه خديجه

خديجه صحيت بنوم: كل دا فضلت مستنياك كتير

حازم: قومي جهزيلي شنطتي علشان مسافر

خديجه قلبها اتقبض

: فين وهتعمل اي لازم يعني

حازم: شغل

خديجه: طاب خليها بكره الصبح

حازم: خديجه بلاش صداع ويلا انجزي ….

خديجه حضرت الشنطه وودعت حازم بخوف وهو مشي رجعت الاوضه معدتش ساعه والباب خبط

خديجه: مين

زين: زين يا خديجه

خديجه لبست حاجه وفتحت

: خير يا زين

زين: اجهزي علشان مسافرين

خديجه باستغراب: مسفرين فين وليه

زين: حازم اتصل بيا من شويه وطلب مني اني اخدك وارحله

خديجه: ليه متصلش بيا حصله حاجه

زين: لا هو كويس اممم ولو مش واثقه فيا تقدري تتصلي بيه

خديجه: دقيقه هغير وجايه…. زين وخديجه سافر وبعد وقت وصلها ونزلو قدام مكان غريب

خديجه باستغراب: أي المكان دا وفين حا… وقبل متكمل كلامها حاجه نزلت علي راسها وووو…. يتبع20= روايه امتلكني كبير الصعيد الفصل العشرون 20

الفصل العشرين

زين بص وراه وكان” علي “ماسك عصا*يه في ايده

زين ضر*به بوكس في وشه وقال بعصـ..ـبيه

: ازاي تمد ايدك عليها يا متخـ ـلف

علي بأ*لم من الضـ ـربه : اومال عايزني استنا لما تصوت وتلم علينا الناس

زين قرب من خديجه وسندها ودخلها جوه في البيت

: لو عملتها تاني هقـ ـطع ايدك اللي فرحان بيها دي

زين دخل خديجه في اوضه ووقف قدام علي

زين وهو مادد ايده : ورقك

علي بشك : وانت فين الورق

زين طلع الورق من جيبه وعلي خدها بلهفه ولسه هيديلو الورق طلعت وفاء من الاوضه اللي فيها خديجه وهي ماسكاها وحاطه السكـ ـينه علي رقبتها

وفاء بشـ ـر : قطع الورق اللي في ايدك دا دلوقتي

علي بحرص بعد ما شاف خديجه

: اما سبيها

وفاء بعصبـ ـيه : عايز تبيع كل تعب ابوك علشان البت دي هقتلها واخلص منها

علي قرب من امه بحذر وقال : سيبيها يما

وفاء بحدة : قطع الورق

علي فكر ان لو قطـ ـع الورق زين هيلغي الاتفاق

علي وهو بيقرب بحذر

: يما اهدي وهنحل كل حاجه

وفاء بهمج وغضب : قطــــــ ـــع والورق بقولك

علي استغل انها مغمضه وهي بتصر*خ ومسك ايديها اللي فيه السكـ ـينه وزق خديجه بعيد

علي وامه بتخانقو علي السكـ ـينه

علي وهو ماسك ايد امو اللي فيها السكـ ـينه

: اما سيبي السكينـ ـه

وفاء بصريخ : اعاا هقتلـ ـها يعنى هقتلها

زقت” علي” وجريت علي خديجه اللي واقفه جنب زين بتكح بس قبل ما توصل ليها كان في سكيـ ـنه في ضهرها من علي ودخل الشرطه ومعاهم حازم اللي جري علي زين ونزل فيه ضر، ب

: دا علشان اخدت مراتي.. ودا علشان عملي فيها مباحث يا روح، امك

زين بأ*لم : ااه ااه خلاص

حازم راح عند خديجه واخدها في حضنه

حازم وهو حاضنها وحس قد اي هو مقصر في حمايتها

طبطب علي راسها

: خلاص اهدي ورب الكعبة ما هسيبك تاني

خديجه بشهقات : كانت عايزه تقتلني يا حازم

حازم شدها لحضنه اكتر

: والحمدلله انتي بخير دلوقتي….

حازم بص لزين اللي علي لارض

حازم بأمر وعصبيه : تجيبه والاقيه في المخزن ياروح امك علشان حسابي معاه مخلصش

زين وهو علي الارض : حاضر يا برنس

زين للظابط : معلش يا مجدي هخلص حسابي معاه واجبهولك علي القسم

مجدي بإعتراض : مينفعش يا حازم بيه وانت عارف

زين قام وقف وقال : هجبهولك انا .. اظن مفيش أأمن من كدة ظابط زيي زيك

مجدي نزل راسه وقال بإحترام لان زين اعلي منو في المنصب

: اللي تشوفو ياباشا

………

خديجه نايمه في حضن حازم وصوت شهقاتها طالع وحازم بيحرك ايده علي شعرها ومغمض عينيه بكر*ه لنفسه

خديجه بدموع : ه.. هو كل اللي حصل ك.. كان بسبب وفاء بجد.. يعنى العربيه وهدي والسخان وكل دا عايزه تقتلك

حازم بهدوء : ايوه

خديجه مسكت اكتر في حضن حازم

: وانت كنت عارف

حازم بهدوء : ايوه بس قولت يمكن تتغير وكنت مستني منها غلطه بس يلا ربنا رحمها من عقابي

خديجه بتوسل : حازم… متسبنيش تاني

حازم رفع وشها وزاح شعرها

: لازم انزل دلوقتي عندي كام مشوار مهم وجاي

خديجه مسكت في حضنه اكتر وقالت بخوف

: لا

حازم با*سها بهدوء

: متخافيش انا هبقا تحت وهبعتلك مريم

……

زين دخل الاوضه لقي مريم نايمه بعمق راح قعد جمبها بهدوء وزاح شعرها من علي وشها وبا*س خدها بعمق ودفن وشه في رقبتها

مريم وهي بتتقلب بنوم : زين

زين وهو مازال دافن راسه في رقبتها

: عيوني

مريم فتحت عينيها بعد ما اتأكدت انها مش بتحلم لما شافت شكلو اتعدلت علي السرير وشهقت بصدمه

مريم بد*موع

: اي اللي عمل فيك كدا

زين نام علي السرير وهو بيتوجع

: اااه حازم ابن الكلـ

مريم قامت جابت الاسعفات وهي خلاص هتعيط وزين مبسوط اوي بخوفها عليه

مريم بشهقات : وهو يمد ايده عليك ليه

زين بإبتسامة : اخوي الكبير لو كسر راسي مش هقول حاجه وبعدين خديجه بكره تقولك كل حاجه

زين مسك ايد مريم اللي بتطهر الجرح وشدها عليه جات علي صدره

زين مسح دموعها اللي نزلت بإيده

زين بهمس: خايفه عليا ؟

مريم غمضت عينيها والدموع نزلت

: اوي اوي يا زين

.زين قرب منها ورفع وشها وبا*سها

: متخفيش والله انا كويس

ولسه هيقرب تاني الباب خبط

زين بضيق : ميييين

حازم بحده : صوتك يا روح امك وابعت مريم لخديجه

……

تاني يوم حازم رجع الصبح بتعب قلع هدومه ونام علي السرير وحط ايده علي راسه بتعب وارهاق

حس بخديطة قاعده جمبه حازم فتح عيونه لقاها

خديجه بهدوء : كنت عند علي صح

حازم شدها عليه : ايوه وسوتلك ب وشه الاسفلت..

خديجه حركت ايديها علي وشه بنعومه

: مفهمتش زين عمل كد ليه

حازم بضيق : عملي فيها مباحث ابن الكل**عارف علي فين ومخبي قال اي علشان اكشف كل خططه وهو لو قالي علي طريقه كنت اتصرفت انا

خديجه : بس خطه حلوه منه والله يعني خلصنا من وفاء وعلي في نفس الحظه…

وكملت بأسي… بس زعلت علي مرات عمي وفاء اوي

حازم ابتسم

: كما تدين تدان

خديجه خدت بالها من وضعها هي وحازم وبحاول تفك ايديها بكسوف

حازم : راحه فين

خديجه بكسوف : شكلك تعبان هعملك كوباية لبن وجايه

حازم ابتسم وفاجأة بقا هو يعتليها علي السرير

خديجه بتحاول تفلت

: حازم الباب مفتوح حد يدخل

حازم باسها من رقبتها

: هسيبك بس متطوليش هااا

خديجه : مش هطول والله

خديجه نزلت وحازم فضل مستنيها ولما اتاخرت نزل يشوفها في المطبخ بس سمع صوتها طالع من اوضة سليم

خديجة : سليم ايوه انا قربت من حازم بس لسه بـ…يتب

إمتلكني_كبير_الصعيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *