ج الاخير مسافر فرنسا

وقفت في الصالة والموبايل كأنه حتة نار في إيدي.. وعرفت إن الستارة لسه منزلتش، وإن حازم لسه وراه مصيبة أكبر هتهد الدنيا فوق دماغ الكل!

مسكت الموبايل وقولت لجوليا: “__________________”

حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم

مسكت الموبايل وقولت لجوليا ببرود وثبات قاتل: “جوليا.. حازم مابقاش جوزي، إحنا اطلقنا إمبارح رسمي، والشقة دي بقت ملكي أنا وعيالي بحكم القانون ومفيش مليم باسمه هنا. حازم دلوقتي هتلاقيه برة النيابة أو في بيت أهله.. تقدري تاخدي الإنتربول وتروحيلهم، أنا وعيالي برا حساباتكم تماماً.”

قفلت السكة في وشها من غير ما أستنى ردها، وبصيت لأخويا أحمد وقولتله: “أحمد.. البس بسرعة، إحنا لازم نطلع على البنك حالاً نصرف الشيك ده قبل ما جوليا تقلب الدنيا والإنتربول يحجز على أي قرش يخص حازم.”

نزلنا جري كأننا في سباق مع الزمن، وصلنا البنك، وقفت قدام الموظف وقلبي بيدق في رجلي.. دقايق مرت كأنها سنين، لحد ما الموظف قالي: “اتفضلي يا مدام هدى، الحساب فيه رصيد مغطي والمبلغ اتحول لحسابك الشخصي خلاص.”

في اللحظة دي، أخدت نفس طويل وحسيت إن الستارة نزلت بجد.

بعدها بـ 48 ساعة، الدنيا اتقلبت في البلد؛ جوليا وصلت ومعاها المستندات اللي بتثبت اختلاس حازم لفلوس المطعم في فرنسا، واتقبض عليه من باب بيت أهله في فضيحة مجلجلة شهدت عليها البلد كلها، ودخل السجن عشان يقضي عقوبته ويدفع تمن غدره وطمعه وخيانته لكل ست دخلت حياته. منى وشيماء أخدوا حكم بالحبس بتهمة النصب والابتزاز، وخرجوا من اللعبة وهما خسرانين شرفهم ومستقبلهم.

أما أنا.. فقعدت في شقتي، وسط ولادي، ببص لحياتي الجديدة اللي صنعتها بإيدي.

### الحكمة من الحكاية

> **الحكاية مكنتش مجرد قصة انتقام، لكنها كانت درس قاسي لكل الأطراف:**

> * **الخيانة ديّن، والسراب مبيشبعش:** حازم ساب بيته وحلاله وجرى ورا “سراب” اسمه ميرا، فخسر في النهاية كل حاجة: فلوسه، وحريته، ومراته اللي صانته، ورجع على الحديدة ورا القضبان.

> * **الحرامي ميتزعلش عليه لما يتسرق:** منى وشيماء افتكروا إن ذكاءهم هيخليهم يهربوا بفلوس مش حقهم، فكانت نهايتهم السجن والفضيحة اللي هتفضل ملاحقاهم العمر كله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *