ج الاخير كبير الصعيد
: تلفونها معاي ياروح امك وابقا وريني هتعمل اي
…….
محمد بتوتر: متاكدة ان محدش شافك
فتحيه: لا متخافش انا مسحت الزيت قبل ماحد ياخد باله محدش شافني اصلا كلهم اتلهو في الهانم لما وقعت ولو علي موضوع البيه الصغير عادي ازازة شامبوه واقعه علي الارض
محمد: انا خايف الصراحه يا فتحيه
فتحيه بحد:انت عارف خدنا كام من ورا كام حاجه بسيطه زي دي وغير لو خلصنا ليها الشغل هنطلع من الفقر… روح يا محمد ابعت الصوره زي ما قولتلك و خليني اشوف شغلي الهانم جايه اهي..
محمد طلع من المطبخ وكانت بيلا لسه داخله
فتحيه بإبتسامه ملزقه
: ازيك يا ست هانم عامله اي
بيلا: الحمدلله بخير
فتحيه: احم انا اسفه لو هدخل في خوصياتك يا هانم بس عندي سؤال
بيلا: لا عادي اتفضلي
فتحيه: يعنى هو علي حسب علمي يا هانم انك كنتي دكتوره قد الدنيا بطلتي تشتغلي ليه
بيلا: اممم بطلت عادي
فتحيه عوجت بوقها بسخريه
: عادي ولا هو اللي ضحك عليكي بكلمتين ومخلكيش تكملي شغلك وعامل نفسه فيها الرجل ياهانم والله اسمعي مني الواحده ملهاش غير قرشها اللي تتسند عليه لا عيل بينفع ولا جوز
بيلا بتفكير: بس سليم ملهوش صالح انا سبت الشغل لنفسي
فتحيه: الكلام دا من قلبك يا هانم
بيلا افتكرت كلام سليم ليها لما قالها انها مش هتعرف توفق بين الشغل وتربية زينب وانها تسيب الشغل احسن
فاقت علي صوت فتحيه
: طاب بصي يا مادم اطلبي منه ترجعي تشتغلي لو رفض يبقا مش عايزك تشتغلي وعايزك خدامه ليه ولبنته.. اسفه يعنى في اللفظ يا هانم و لو وافق يبقا هو بجد بيحبك وراجل سوي
بيلا كانت في عالم تاني من التفكير
فتحيه لما شافت سليم جاي
: اسيبك انا بقا يا هانم
سليم دخل وفتح التلاجه يشرب مايه
بيلا بشرود: سليم انا عايزه ارجع اشتغل
سليم: انتي في حاجه في دماغك يا حبيبتي شغل اي بعد العمر دا
بيلا: بس انا متعبتش في الكليه والثانوي علشان اقعد في البيت
سليم: اي الجنان دا مفيش شغل طبعا…
وسابها وطلع
………
حازم قاعد وخديجه جنبه بتواسي فيه
رحيم نازل علي السلم بشنطة هدومه في ايده وشهد معاه
حازم: رايح فين
رحيم: ماشي.. هقعد فشقه لوحدي
حازم بصوت عالي: اااااي انتو ملكومش كبير ولا اي محدش قادر يلمكم ولا شايفيني كبرت ومش قادر احكم

