ج الاخير كبير الصعيد
: لا لا هجيلك قريب.. نتقابل في شقتك ولا مطعم
هنا ليليان مقدرتش تمسك نفسها وخدت التلفون منه بغضب
: ياسفله يا وسخ**بترني علي حوزي وعايزه يجيلك
الشقه لو اتصلتي علي الرقم دا تاني مش هيحصل كويس فاهمه وقفلت التلفون
ابراهيم بخبث وهو بيقرب منها
: اي دا
ليليان بتوتر: ابعد وبعدين انا عايزه راجع بيت ابوي
ابراهيم بيقرب منها اكتر
: وماله
ليليان شهقت بفخفه لما سقط علي السرير وابرهيم ميل فقيه*ا… ويتبع
البارت الجلي لاخير ان شاءلله
#امتلكني_كبير_االصعيدالفصل الثامن والخمسون 58
ابراهيم: تروحي فين يما
ليليان بتوتر: بيت ابوي
ليليان صرخت بخجل لما ابراهيم سحب الفوطه من عليها
ابراهيم بوقا*حه: كدا احلي… ابراهيم عطاها الفوطه تاني وهو بيضحك
علي فكره دي عميله عندنا انا وأخوكي دياب.. وانا بتعامل معاها من زمان وجوزها يعرف بينا شغل يعنى بس انتي الي دماغك بتحدف شمال
ليليان بخجل: اسفه
ابراهيم بوقا*حه: المتجو*زين مبيعتزروش كدا
فاطمه قاعده بتكلم يوسف فديو في الاوضه بتعتها في بيت ابوها
زين: فاطمه نمتي
فاطمه: هقفل دلوقتي علشان بابا بينده عليا
يوسف: خدي بالك من نفسك
فاطمه: ماشي
فاطمه قفلت وفتحت الباب لزين
نعم يا بابا
زين حط دراعه علي رقبتها
تعالي مجهزلك حتة فلم والفشار الي بتحبيه
فاطمه ابتسمت: ورحيم
زين: ورحيم يا ستي وشهد وامك حتا البت رويدا جبتهالك من جوزها
فاطمه ابتسمت ومشيت معاه وهي بتساله علي نوع الفلم
زين قاعد في حضنه فاطمه والنحيه التانيه رويدا ورحيم قاعد وفي حضنه شهد ونحيه التانيه مريم
فاطمه بصتلهم بحب ودموع
فاطمه: بابا عشطانه هروح اجيب ميه
مريم: هروح اجبلك انا يا حبيبي
فاطمه: لا متعبيش نفسك.. اجبلك حاجه معاي وانا جايه يا رويدا
رويدا: لا
فاطمه: وانت يا زفت
رحيم بصله بطرف عينه ورما عليها المخده
غوري من هنا يا بت الج
فاطمه ضحكت وهي نازله
فيروز حتط طبق كنافه قدام دياب وسندت علي التربيزه قدامه
مرات عمي قالتلي انك بتحب الحلويات
دياب: انا بحب حاجتين انتي والحلويات
فيروز ابتسمت بخجل
طب كل وقولي اي رايك
دياب: طب انزلي شويه واقولك اي رايي.
فيروز ضحت وميلت
اهو
دياب با”سها علي خدها
والخد التاني
فيروز ضحكت بنعومه
دياب: بقولك اي ما تجي نطلع فوق وهقولك رايي بالتفصيل
