ج الاخير كبير الصعيد
رحيم بحترام: بعد اذنك يا عمي متكبرش الموضوع انا بس عايز اقعد انا ومراتي بعيد شويه من غير ماحد يتحكم فينا
حازم: وانت ان شاءلله هتصرف علي مراتك ولا هتفي ليها ولا اللي في بطنها.. هي مش هتقدر ترعا نفسها عايزه حد يرعاها ويرعي اللي في بطنها
رحيم: انا هتصرف
حازم: هتعمل اي يعنى هترجع من الشغل تعمل اكل وتغسل الموعين وتغسل الهدوم ما مراتك مش هتعرف تعمل كدا دا هتاخد بالك منها ازاي هتحبسها وتقفل عليها الباب زي زمان افرض فضلت تجري وتلعب ما هي اش عرفها يعنى اي حامل
رحيم: يا عمـ
حازم بحده: اطلع علي فوق عايز تغور تتنيل من غيرها ومشوفكش
رحيم نفخ بضيق وطلع
……
يوسف قاعد قدام التلفزيون وفاطمه في حضن*ه
يوسف: تحبي نخرج شويه
فاطمه هزت راسها برفض وهي ضماه اوي
يوسف: حض”ني حلو صح
فاطمه بهمس: اوي
يوسف شالها : يلا يا كُسليه مبنعملش حاجه غير ناكل ونتكلم ونسمع في التلفزيون نطلع نتمشا شويه وهاكلك ايسكريم ومانجا بدل الملل دا
فاطمه ابتسمت وهي محاوطه رق”بته
: زهقت مني
يوسف: هو انتي صدعتيني بحكاياتك بقالك يومين بس متخافيش هسمعك في الطريق برضو
فاطمه ابتسمت وسندهدت راسها علي صدره وهو طالع بيها
……..
مريم رافعه التليفون قدام زين
: اي دا
زين بص للتليفون ورجع بص قدامه
: مش عارف
مريم بضيق: يعنى اي مش عارف مش انت دا واللي جنبك مين
زين بصوت عالي: مررريم صوتك وبعدين دي تلاقيه صوره قديمه
مريم: صوره قديمه ازاي والطقم دا او مره تلبسه امبارح
زين: طب ايوه يا مريم صورتي واعملي اللي عندك
مريم بدموع: ديل الكلب عمره ما يتعدل
……..
خديجه بحنيه: رايح فين
حازم اتنهد: حاسس اني مخنوق هطلع اتمشا في الزرع شويه
خديجه: هاجي معاك
حازم: تيجي معاي فين لا طبعا
خديجه: علشان خطري شويه صغيرين وهنرجع ونبي
حازم اتنهد: طيب بس البسي حاجه واسعه وغطي شعرك كويس
خديجه: فريره
حازم وخدجيه ماشين وسط الخضار وخديجه قاعده تهون علي حازم شويه
حازم بحزن: اي اللي بين مريم وزين و بيلا سليم
خديجه بتوتر: مفيش
حازم: خديجه انا عارف كل حاجه
خديجه اتهدت: متخافش شويه مشاكل وهتتحل
حازم: مش عارف حاسس في حاجه غلط في حاجه مش مطمناني
خديجه حطت ايديها علي كتفه تهون عليه
حازم سمع صوت رستلة من تليفونه طلعه
