ج الاخير كبير الصعيد
فاطمه بتوتر: لا عادي ليه ينقل ويعذب نفسه وكدا كدا كل حاجه هناك
رحيم اتنهد: فاطمه احنا بنحبك ولله… هو بابا طول عمره كدا مابيسألش علي حد ولا انتي ولا انا علي فكره انتي هتروحي تحكيله هيسمعك ويديكي نصيحه غير كدا هو مش هيسأل
فاطمه بدموع: وماما ؟؟
رحيم: اظن ماما كان كل مره بتسألك لو في حاجه انتي كنتي بتصديها وتبعديها لحد هي متعوده بس ولله مانقدر نعيش من غيرك وبابا لو عرف مش هسيبك ابدا ولا ماما وخصوصاً عمي حازم
فاطمه بدموع اكبر: بس انا عمري ماشفت الحب غير مع يوسف عمري ماشفت الحب منكم
رحيم اتنهد: علشان انتي كنتي واخد جنب
فاطمه بدموع: ب.. بس.. ان..
رحيم اخدها في حضنه وباس راسها
: بس بقا بلاش جنان ورجعلي لعقلك وانا هقول لبابا انك عايزه تسافري وهتشوفي رد فعله
فجاءة نط يوسف بينهم وهو بيحضن فاطمه بدل رحيم
: بعد اذنك يسطا ممنوع اللمس
رجع بص فاطمه وهو بيبوس راسها
: زعلك في حاجه الو*سخ دا
فاطمه ابتسمت وسط دموعها
: لا
رحيم: ياعم واحد واخته ايه الدخلك
…………
دياب قاعد علي السرير بتكلم في الفون وفيروز لسه داخل الاوضه
دياب بضحك: جواز ايه بس اللي يخليني انساكي عامله ايه انتي بس يا قمر… يتبع
#امتلكني_كبير_الصعيدالفصل السابع والخمسون
دياب بضحك: جواز ايه بس اللي يخليني انساكي. اخبارك ايه يا قمر.. دياب حس بدخول فيروز بصلها بطرف عينه وشاف تعبير وشها.. دياب فتح الاسبيكر ورمي التليفون علي السرير وهو بيبص لفيروز اللي واقفه عند الدولاب ووبتبص قدامه بعدم اهتمام
دياب: اممم معاكي يا قمر كنتي بتقولي اي
طلعت صوت بنت من التليفون
: كنت بقولك ابعتلك التصميم علي الواتس ولا مع ابراهيم لما يجي
دياب: طاب ايه رأيك تيجي وتشرفي علي العمال انتي وهما بيشتغلو
قمر: معلش والله يادياب بيه مش هقدر انت عارف محسن جوزي عنده ضغط في الشغل
دياب: ماشي تمام ولو احتاجتي حاجه انا موجود
قمر: ماشي سلام
دياب: سلام
فيروز كانت سامعه كل حاجه وبتمثل البرود فجاءة حست بدياب بيحضنها من ورا
دياب: مالك؟
فيروز: مين دي ؟
دياب زي ما هو: دماغك راحت فين …انا ممكن اكلم واحده غيرك… انتي عارفه ان الصعيد بيكتفي بواحده بس وانا مش فاضي للحوارت اللي زي دي انا مش فاضي ابص ورايا حتي… وبعدين انا عندي اللي ماليه عيني.. سكت شويه وكمل…وقلبي

