ج1 هو.س العش.ق

ج1

الاول والثاني والثالث

لم يكن ذلك ع\شقاً بل كان هوسا دمر كلا حياة الاخر ويظل السؤال هو… كيف ومتى والى اين سينتهي هذا الع\شق🔥
أبيه سمير، عيب كده
كان بيحاول يقرب منها وبيمشي ايده على جسمها قال
: متعمليش صوت بقا
: انت اخويا حرام عليك، ياااا عمتو
كان ماسك ايدها جامد وعينه مليانه شهوه وبيحاول يب\\وسها وهى بتقاوم
جت عفاف وقال بحده : اى الى بيحصل
بعد عنها سريعا وهو بيعدل هدومه قال
: مفيش حاجه يماما، دى ليلى بتعيط من أقل حاجه
: لييييلى
كانت عينها مليانه دموع قالت : نعم ياعمتو
: خدى فلوس وروحى هاتى طلبات للبيت
: حاضر
مشيت فورا وكان سمير بيبصلها لقى امه عينها عليه فمشي بتوتر

خرجت تشترى الطلبات وكان البياعين بيبتسملوها بلطافه، كانت ليلى اارفه مر القريه والناس ملها بتحبها
: سلميلى على مصطفى ابوكى
: يوصل
مشيت بسرعه عشان ترجع البيت ردى بس جت عربيه بسرعه كالبرق وخبطت وخبطتها
وقعت عل. الارض واتجرحت
: يابن الك.لب
شتمه راجل بيبع طماطم وقفت العربيه وفتح الباب نزل رجل مفتول العضلات لابس نضاره شمسيه
: انتى كويسه يا ليلى يابنتى
: اه
بصيت على الراجل على كان باصصلها لثواني وكأنه كان نازل يتخانق بس لما شافها أتراجع، لف ولسا هيمشي مسكه البائع وقال
: انت فاكر نفسك فى زريبه
ض*ربه بالبوكس فى وشه قال : اعذرنى، بس متأخر
نفض لبسه وركب عربيته ومشي
عيطت على الأكياس الى تبهدلت وهى خايفه
: يالهوى، عمته هتزعق شهر كامل.. ربنا يستر

فى فيلا كبيره كان راجل بيتكلم بغضب
: يعنى ايه الصفقه راحت، فين اسسسرررر
كان كل الخدامين خايفين من الصوت
دخل عليهم ببرود وهو لابس نظارته الشمسيه
: امااال راجل فين، أنا مكلفه المهمه دى
سكت لما لقاه قعد على الكرسي قدامه فقفل المكالمه وقال
: شرفت يا أسر
: مضايق كده لى يا عمى
: انت متممتش الصفقه الى كلفتك بيها
: لا، قولتلك الصفقه دى مش داخله دماغى
: انت عارف خسرتنا كام
: قول كسبتك كااام
استغرب منه لقى رجالان شايلين شنطه حطوها قدامه فتحها لقاها مليانه دولارات
: اى ده
قال أسر : صفقة ايطاليانو تممتها بدل الى راحت
قعد وهو بيبتسم وزال غضبه قال: مش ناوى تقولى على تحركاتك بدل ما تعصبني كل شويه… بتقصر عمرى
قام وهو بيقول : عمرك أطول منى يا خليل
قال خليل : خليل حاف كده، انت رايح فين
: مشوار كده
مشي وسابه جت واحده من وراه قالت : أسر فين
: لسا ماشي
: انت مبترحموش من الشغل انا مبقتش اشوف ابنى
: ابنك مبقاش حد يقدر يكلمه يفاتن، المفروض تفرحى
: فرحانه بس مش ببعده عنى
: لما يجى هخليه يكلمك
: لما يجى؟!! قصدك وش الفجر

فى ملهى ليلى كان أسر قاعد فى اوضه مع واحده تدلك له ظهره
: الشغل كان متعب النهارده
مردش عليها تنهدت وقالت : زى عادتك متتكلمش عن الشغل
: عارفه انى مبحبش الرغى، يغنى اسكتى
: وانت عارف انى مبحبش اتكلم غير معاك… بتفكر ف اى
: النهارده خبطت بنت بالعربيه هى وواحد
: م\اتت
: لا
: وانت من امتى بتهتم
: الغلط عليا مشيت من طريق قريه، مكنتش هى بس الى خبطتها
ضحكت وقالت : عملت حوادث
لم يضحك وكانت بتكشي ابدها على متفبخ، لمست عضلاته قالت : خلينى ارسملك وشم هيعجبك اوى
: عن اى
: ذئب
لمست وشه بنعمه وقالت : يليق بشخصيتك
لفها مره واحده بقت تحته وهو فوقها حاوطها وقال
: مش قولتلك متغابيش

مسكت وشه بين ايدها وباسته، بعدت وهى بصاله شويه
: لو غبائى هيودينى ليك، معنديش مانع
قرب منها بعيونه الحاده و…
🔥🔥🔥🔥🔥🔥
البارت الثاني
لمست صدره العارى بعدين مسكت وشه وباسته بسرعه
: لو غبائى هيودينى ليك، معنديش مانع
قرب منها ح\ضنته بقوه وكان بيمشي ايده على وسطها وهى مستسلماله
مسك دقنها جامد وهو قريب منها جدا
: نهله
هم هممت بهيام قرب منها وقف عند شفايفها بعدين ابتسم من ضعفها وهو شايفها مستنياه بفارغ الصبر
: اياكى تلمسينى تانى منغير اذنى
ابتعد عنها وخد قميصه
: رايح فين، لسا عضمك بيوج\\عك
: بقيت كويس، اشوفك بعدين
خرج وسابها تنهدت بضيق قالت
: بعدين تقصد بيها اقل حاجه شهر

كانت ليلى قاعده فى اوضتها قالت
-يماما انتو وحشتونى اوى، وبابا كمان وحشنى
– وانتى كمان ياحبيبتى
– طب انا عايزه ارجع اعيش معاكو
– مالك يا ليلى، عمتك مزعلاكى
– لا بس انتو وحشتونى والمده طولت اوى
– حاضر ياحبيبتى هكلمك ابوكى يجيبك تعيشي معاانا
– مش هعمل مشكله فى شغلكو
– معرفش بقا يليلى، هنتصرف.. سلام
– سلام
قفلت مع امها سمعت صوت من برا قفلت النور ونامت بس اتوج\\عت لأنها مجروحه بس وقعتها الصبح
كل اما تفتكر ذلك الشاب الى خبطها بعربيته تقول
: غبى

كانت فاتن واقفه عند الباب وهى مضايقه
: هيجى امتى ده
لسا هتدخل وقفت لما شافت عربيه مفتوحه وشلة شباب وبنات مع بعض
: باى يا نيره
: نشوفك بليل
ودعتهم بنت ودخلت شافت فاتن ابتسمت
: هاى ماااما
كتمت بقها وقالت : امشي معايا
خدتها جامد ودخلتها الاوضه وقفلت عليها
: اى يماما ف اى
: انتى بايته براااا من امبااارح
: النهارده كان عيد ميلاد صحبتى وبنحتفل بيها
: بطلى كدب بقااا، أعياد ميلادهم مبتخلصش
اضايقت نيره وسكتت، مسكتها فاتن جامد من دراعها وقالت
: اظبطى حالك يا نيره عشان مبقاش عجبنى
: هتعملى اى يعنى
: هقول لاخوكى
خافت منها وقالت : انتى مش هتعملى كده
: انا تعبت انى استر عليكى وقلت عيله، بس عمك لو شافك وانتى رجعالى دلوقتى مش هيسكت… مبالك بأسر ممكن يعمل اى
: ماما
: متخليش حد يعلق على تربيتى ليكى، سمعععتى
زقتها بقرف ومشيت، صرخت نيره بغضب وهى بترمى حاجتها فى الأرض

خرجت فاتن سمعت صوت من برا لقت عربية أسر وبينزل منها راحتله بسرعه
: أسر، اتاخرت ليه
نظر إليها من سؤالها قال : كنت فى شغل، ف حاجه؟!!
: لا مفيش ياحبيبى بس بقالك كتير بتختفى
: الضغط، معلش
: طيب اطلع غير عشان تفطر معانا
جت واحده من زراها وابتسمت قالت : ابن الأخ جه، سلم على عمتك يا اسر
راحلها ح\ضنته بابتسامه بادلها وقال
: عامله اى
: بخيرك، مالك يا اسر
: مالى
: شكلك خاسس اوى، اييه يفاتن مبتأكليش الولا
فالت فاتن بضيق : بيتهيألك بس يا سمر عشان ابنك صالح بيملا دراعك وانتى بتح\ضنيه
قالت سمر بغضب : قصدك اى
تنهد أسر وقال : عن اذنكو
مشي وسابهم بصت فاتن الى سمر بلامبالاه ومشيت

على السفره كان الكل جالس وخليل قاعد على الكرسي الرئيسى شاف كرسى أسر فاضى قال
: أسر مرجعش
ابتسمت فاتن وهى بتظهر نفسها انه سال على ابنها بالتحديد قالت
: لسا راجع من امبارح، كان تعبان.. باين الشغل كان تقيل اوى
قال صالح وكان منتصف العشرينات مليان شويه
: معاكى حق يمرات عمى، بخاف يدينى شغل بدل عمى الى بيرهف عليا شويه
ابتسم خليل بس سمر ضر*بة ابنها برجلها من تحت فأتوج\\ع
جه أسر وقعد معاهم ابتسم خليل لما شافه
قال أسر: مستنينى ولا ايه؟!
تحدثت امرأه بهيام وكانت بنت سمر : اكيد يا أسر احنا بنستنى تاكل معانا
ابتسم لها وشاف بنتها الصغيره الى قاعده جنبها سلم عليها ابتسمت وصافحته
: ايدك كبيره اوى ياعمو أسر
ضحك الجميع وتنهد خليل وقال
: كده العيله اكتملت
ابتسمو اليه وعادو إلى اكلهم، نظر أسر الى صالح وهو يأكل قال
: خلص اكلك عشان عايزك فى شغلك
: انا؟!!!
: ايوه يصالح، هو ف غيرك
: طب سيبنى اكمل اللقمه ليه تسد نفسي
ابتسم عليه ثم ربت على كتفه قال : كل
: بعد ايه بقا
ابتسمو عليه جه راجل وكح قال
: لمغوذه يابيه
قال خليل : خير يا عثمان
نظر إلى أسر الى شاورله راحله وقاله حاجه فى ودنه لينظر أسر اليه
قال صالح : ف حاجه يا أسر
قال أسر: لا مفيش، شغل فجأه بس
بص على عمه الى فهم عينه وقال : امشي
مشي أسر وتبعه عثمان فورا وهو يركض خلفه

قال مصطفى : يعنى هى مش مستريحه هناك
قالت صفاء : انا مقولتش كده بس بعدها طول عننا.. عايزه ليلى تيجى زى الاول.. الببه من زمان مكنش معترض على وجودها
: عارف يصفاء احنا بعتناها لاختى عشان الثانويه الى كانت عايزه تكملها ديه
: طب قولت اى
: هروح اجبها النهارده، البنت وحشتنى هى كمان

على الخط قالت ليلى: امتى يماما
قالت صفاء : لمى حاجتك ولما تبقى جاهزه عرفيني
: انا جاهزه من دلوقتى
استغربت صفاء قالت : اننى متأكده يا ليلى ان مفيش حاجه
: اه مفيش، انتو بس وحشنى.. بكره يمفه
: تمم يا ليلى
قفلت معاها بفرحه وركعت تقطع خضروات مع عمتها قالت
: قالتلى بكره
: مستعجله اوى، عايزه تمشي وتسبيني يابت
: لا خالص ياعمتو
: اه ما واضح، خدى الخيار اغسليه
اوم\ات لها ومشيت

فى محل ضخم شبه المحلات الراقيه جدا مليان مجوهرات ودهب
كان أسر واقف مع الموظفين والمدير بالتحديد
: دى البضاعه الى لسا جايه النهارده
مسك خاتم ألماس وهو بيبص فى كويس قال
: عيار تقيل
فرح المدير وقال: حسن باشا كان موصى على نوع الألماس ده بالتحديد لمراته وبالسعر الى نحطه
ربت على كتفه قال : شوف شغلك
: حاضر يا أسر بيه
مشي وكانت رجالته واقفه برا المحل، راحله صالح وقال
: بتعرف نوع الحجر ازاى
: خبره
: مين قدك

كانت ليلى محضره شنطتها ومستعده عشان تمشي، قعدت اليوم كله مستنيا قدام الباب تشوف ابوها مصطفى بس مجاش
: اى الى مقعدك
لقته سمير اتوترت وقالت
: مستنيا بابا عشان نمشي
: خال مصطفى مش جاى
: وانت عرفت منين
: كلمنى وقالى اوديكى عنده
: انتتتت؟؟؟
: اه اناا، مش عجبك اعقدى لحد اما يفكر ابوكى يجى ياخدك
كان هينشي وقفته وقالت : هتوصلنى لحد القصر
: طبعا يا ليلى، واتأكد من سلامتك كمان
كانت بصاله بخوف من بعد اخر مره والى عمله
جت عمتها وقالت : انتى لسا ممشتيش
قال سمير : ماشيين اهو، اركبى انجزى
ركبت معاه عربيه نقل الى بيشتغل عليها ودعت عمتها ومشي
كانت طول الطريق لازقه فى الشباك
قال سمير : تشربى عصير
: لا شكرا
قرب منها وقال : خدى متكسفيش
اتخضت من قربه خدته وقالت : اتعدل عشان السواقه
ابتسم ومعرفتش سر ابتسامته بس اتعدل وبص قدامه
كانت باصه على الطريق إلى كان فاضي ومفيش حد، حتى النور ابتدا يطفى والشوارع ضالمه
قالت ليلى : هو ده الطريق
: اه مختصر
: مفيش طريق غير ده
: مش عجبك
كان الخوف ظاهر عليها حاولت متتوترش، وقف العربيه على جنب قالت : ف اى
: بقينا لوحدينا
بصلها وعينه بتاكلها قرب منها رجعت لورا ولزقت فى الشباك قالت
: سمير انت جايبنا هنا لى
: هودعك يابنت خالى.
: انت اتجننت

: مش لو كنتى وافقت ع جوازنا كان من الاول
سحبها جامد صرخت بفزع وهى بتحاول تزقه بعيد عنها

كان أسر قاعد فى العربيه ومركب سماعه فى دونه
: جاهزه
ابتسمت نهله قالت : مقولتليش التفاصيل
قال صالح وهو قاعد ورا : منتى لو تبطلي نظرات ليه وتركزى كنتى فهمتى
بصتله نهله بقرف قال أسر: بسسس
سمع صوت صريخ لف لقى عربيه نقل راكنه بعيد وبتهتز بقوه
: اى الى بيحصل
اتفتح الباب ونزلت بنت وهى بتجرى وواحد بيمسكها ويحاول يقرب منها
مسكت نهله وشه ولفته قالت : ملناش دعوه
قال صالح : شوفهم وصلو ولا لا
فتح تليفونه بس صوت الصريخ كان بيزعجه فتح الباب ونزل
قال صالح : اسسسر خلينا ف حالللنا

كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير متبقاش غبى
: اسكتى بقا
وقعت على الارض وهو فوقها بس لقت الى بيقف عندهم، رفع سمير وشه قال
: عايز ايه
قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى
: ايه؟!
ض*ربه بالرجل طيره بعيد عنها و………

البارت التالت
كانت ليلى بتصرخ : ابعد يا سمير عنى متبقاش غبى
: اسكتى بقا
كانت نايمه وهووفوقها بيحاول يقرب منها
وقف شخص عندهم قال سمير : ف حاجه
قال أسر: مش هقاطعك بس انت بتبوظ شغلى
: ايه؟!
ض*ربه بالرجل طيره بعيد عنها اتعدلت ليلى بسرعه وبصت على سمير الى كان بيتألم
لف أسر ولسا هيمشي مسكت فيه
: ساعدنى ارجوك
نظر إليها قليلا اتعدل سمير وانقض عليه يضر.به بس مسك ايده وض*ربه بالبوكس خلاه يرجع على الأرض مش قادر يقف، مسكه من هدومه ورفعه بزراع واحده
بصتله ليلى بشده ض*ربه بالبوكس جامد ارتخى بين ايده ونزل د.م من مناخيره
لسا هيض*ربه كمان مسكت قب\\ضته القويه وقف وبصلها بنظره مخ\\يفه ارعبتها قالت
– هيمـ,ـوتت
زق ايده بعيد عنها ورماه بقرف وهو بينفض ايده كأنه شال زباله
مشي وسابها رجعو بصت على سمير إلى كان بيتألم وبيتعدل خافت وطلعت تجرى
كانت نهله وصالح واقفين عند العربيه شايفين اسر بيقرب منهم
قالت نهله – حبكت
قال أسر – مش عاوز صوت، فاضل وقت قد اى يصالح
قال صالح – تلات دقائق
رطبز العربيه سريعا ولسا هيركب
– لو سمحت
سمع صوتها وهى بتجرى مهتمش وفتح الباب بس وقفته وقالت
-ارجوك متسبنيش، أنا معرفش حد هنا
قال أسر – تعرفينى
ارتكبت وقالت – ل..لا
– وبتتكلمى معايا لى
سكتت نظر إليها وقال – الى مرمى هناك أنا اخوف اكتر منه..متثفيش ف حد غريب تانى
لسا هيركب قالت- مبثقش ف حد بس موقفك يدل على شهامتك والا مكنتش طلبت منك المساعده
نظرت صالح إليها وكذلك نهله الى قالت
– اتاخرنا
قالت ليلى سريعا – متسبنيش هنا ارجوك، خدنى فى طريقكو أو انزل على اى طريق عام… اعتبرنى اختك
وقف وبصلها قليلا قال : صالح
قال سريعا- نعم
-عرفت إلى المفروض تعمله صح
-اه
قفل الباب ومشي طلت نهله من شباك العربيه بصدمه لقته بياخد عربيته المركونه وبيشغلها
قالت نهله – رايح فييين
لسا هتنزل مسكها صالح، بصتلهم ليلى بعدم فهم لقته بيشاورلها جريت ناحيته بصلها من وقوفها
– متركبى
اتوترت قالت – اركب مع حضرتك
رفع حاجبه اتحرجت وركبت معاه بسرعه قبل ما يغير رأيه
كانت مرتبكه طول الطريق قالت
– مراتك شكلها زعلت
– مراتى؟!!
– إلى كانت ف العربيه، مش مراتك!! خطبتك باين
مردش عليها سكتت بتوتر بصتله شويه ولما جه النور على وشه اتفجات جدا وعملت صوت
-اس..اسر بيه
بصلها لما نطقت اسمه
– تعرفينى
– اكيد بس ملامحك اتغيرت شويه، مش هتعرفنى مكنش ف كلام مبينا
استغرب بس قال -راحه فين
-مدينه نصر
– فين بظبط، أنا من هناك
– قصر الجوهرى، بيت حضرتك
اتفجأ جدا وبصلها قال- مقالوش أن ف خدامه جديده؟!
الكلمه لمست كرامتها وحسيت بلاهانه بس دى كانت الحقيقه قالت
– أنا مش خدامه، أنا راحه عند بابا بيتشغلو عندكو.. مصطفى
– كنت فاكر أن بنته اصغر من كده
– عدى ست سنين فأكيد كبرت،حضرتك كبرت بردو بس الفرق انى فكراك كويس وعيلة. الجوهرى كلها
اومأ إليها لاحظت عدم اهتمامه لكنها تلقى نظرات عليه من حين لآخر ومش قادره تشيل عينها منه عليه.. لقد ازداد وسامه أنه لا يتغير الا جاذبيه
وصلو الشارع قالت – خلاص هنا
استغرب وقال : لسا فى شارعين
: مش مشكله همشيهم، شكرا جدا
لسا هتنزل رجعت تانى وقالت : ممكن متقولش لبابا على الى شفته
: خايفه عليه؟!
: أبن عمتى لو بابا عرف ممكن توصل انه يمـ,ـوتو
: علاقتى بمصطفى مش قويه انى احكيله.. وده ميخصنيش
اتحرجت بس نزلت من جنبه قالت : شكرا لحضرتك تانى
مشيت سريعا بتبتعد عنه مكنتش عايزه حد يشوفها معاه
وصلت القصر منعها الحراس بس جه مصطفى وكان البواب
: ليلى، سيبها
: بابا
جريت عليها ح\ضنته باشتياق قال
: بقيتى عروسه مش قولتلك متجريش
اتكسفت قالت : اسفه، انت وحشتنى اوى
: حمدالله ع السلامه فين سمير
سكتت بضيق بعدين قالت : ماما فين وحشتنى اوى
جت صفاء وح\ضنتها جامد وبقيت تب\\وس فيها
: وحشتينى ياقرده
ضحكت ليلى عليها تنهد مصطفى قال
: كملو أحضان جوه

فضلت ليلى سهرانه مع امها تحكلها عن دراستها
: كان نفسي اكمل اوى يماما
: تعليم اى وكلام اهبل انتى تتجوزي وتبنى عيله
: اتجوز
: ايوه هو ده النجاح
سكتت بس ابتسمت رغما عنها
قالت صفاء : يلا نامى عشان مينفعش نتأخر على الشغل
: القصر بقا احسن من الاول
: هنا الحجات بتجدد مش بتقدم
ضحكت ودخلت نامت عشان تساعد أمها تانى يوم فى الشغل
راحت المطبخ شافتها مع الخدامين بيقطعو الخضار شافو ابتسمو
: ليلى، مش معقول
: البنت بقت قمر ١٤
: انا عاوزاها لابنى، الجمال ده مطلعش بره
اتكسفت ليلى وضحكت صفاء قالت
: بس عشان ليلى بتتكسف بسرعه
: متربيه مش زى بنات اليومين دول
قالت ليلى : اساعدكو
: تعالى يا ليلى وحشتنا العيله الصغيره
ابتسمت وراحت قعدت على الترابيزه معاهم وكانو بيتكلمو عليها وهى بتبتسم
: يالهوى نسيت قهوه أسر بيه الى بيعوزها اول ما يرجع.. روحى حطيهاله يا ليلى
قالت ليلى : انااا؟!
قالت صفاء : قومى يا ليلى بسرعه
اوم\ات بطاعه خدتها وراحت كانت المكان كبير والقصر تحفه لسا بتطلع على السلم خبطتها نيره فاتكبت القهوه عليها صرخت من السخونيه
قالت نيره بغضب : مش تفتحى
كانت ايدها بتتح\\\رق وبصتلها بغضب : انتى ح\\\رقتينننى
جت صفاء بسرعه قالت: ليلى
قالت نيره : مين البت دى ازاى ترد عليا
قالت صفاء : معلش، ليلى متقصدش يا نيره هانم
بصتلها بقرف قالت : غبيه
مشيت اضايقت ليلى قالت : ماما، ايدى
: روحى اغسلى ايدك بسرعه، يارب الحق اعمل قهوه غيرها
بصتلها انها قلقانه ان أسر يغضب ونسيت ايدها المحروقه
: امشي يا ليلى
راحت ع الحمام بسرعه وحطت ايدها تحت الميا وحاسه بوج\\ع

كان أسر بيلبس قميصه خبطت صفاء
: القهوه يابيه
: سبيها عندك
حطتها على المكتب بصلها شويه قال
: بنتك ليلى
قلقت وقالت : هى مكنتش تقصد ترد على نيره بس القهوه كانت سخنه…
استغرب منها قال : معرفش بتتكلمى عن اى بس انا كنت بسألك إذا كانت رجعت امبارح
: ليلى، اه رجعت الحمدلله.. حضرتك قابلتها
: اه…… تقدرى تمشي
خرجت من عنده ونزلت عند ليلى قالت
: انتى قابلتى أسر بيه امبارح
: اه ونا داخله القصر
: عرفك منين
: شبه عليا مش اكتر، اكيد يماما مش هيكون عرفنى الا لما انا عرفته بيا
: صح، طب يلا اعقدى ف الاوضه مش نتعرفى تعملى حاحه بايدك دى
راحت اوضتها الى كانتنب توض الخدم تحت البدروم، فتحت الشباك بتنهيده لقيت عربيه بتخرج من الجراش وشافت خليل من جوه
– لو مدفعش انا هخليه يدفع بطريقتى… نسى انه بيلعب مع الن\ار.. أنا خليل جوهرى
كان غضبان استغربت بس رجعت نامت واتوج\\عت من ايدها

كان أسر فى معرض عربيات ورجالته معاه
قال المدير – ده أحدث نوع نازل السنادى
-ضد الرصاص؟!!
استغرب وقال: اييه؟! اقصد اه طبعا بس ده للكوارث لو حصل حرب
ضحك بس ملقهوش بيضحك فسكت بحرج، جاله تليفون رد علبه
: متأكد، تمام انا جاى
لف ولسا هيمشى قال : هخدها، سلموه فلوس فى الشنطه
: حاضر يابيه
فرح المدير وشافهم بيخرجو شنطه من العربيه مليانه فلوس

فى الليل رجع وكان عرقان من التعب، طلع على اوضته وبيعقد على الكنبه بتعب
اتفتح الباب ودخلت فاتن قعدت جنبه باشتياق
: جايه لى
عرف بوجودها منغير ميبصلها، ابتسمت ولمست دراعه قالت
: عارف امك
بصلها مسدت على شعره قالت : بقيت ضيف شرف ف البيت ده وصاحب فى شغلك… مش ناوى تشوف حياتك
– عايزه تقولى حاجه
– اتجوز، عاوزه افرح بيك
ابتسم استغربت قالت : ف اى
– جواز؟!!! وليا انا
– ميت واحده تتمناك يا اسر بلاش الشغل ده
– انا عايز انام
– يعنى ايه
– يعنى نشوف الموضوع ده يوم تانى لأنى مش فايق
قام وسبها تنهدت منه ومشيت لقت خليل واقف وبيبصلها قالت
– قولتلك كلمه انت
– تأثيرك قل عليه
– بسبب شغلك الى بعده عنى

كانت ليلى بتعقد مع امها بليل وف وقت من الاخر تسيبها لشغلها وقليل لما تشوف ابوها
اسبوع فى القصر كان مش احسن من عيشتها مع عمتها بس يكفى انها حاسه بلامان.. ليا كى ما تفتكر المكان الى خدها ابو عمتها هناك وحاول يعمل فيها اى تحس بالغضب

كانت بتروق مع امها قالت : احنا هنخلص امتى
قالت صفاء : الشغل مبيخلصش
قالت خدامه : الحياه مش رفاهيه يا ليلى
نزلت نيره بدلع على السلم سكتو سريعا قالت
: فى هدوم جديده ع السرير، حطيهم ف الدولاب عشان مش فاضيه
: حاضر
مشيت وسابتهم امها كانت هتقوم قالت
: خليكى يماما هحطهم انا
مشيت ابتسم احداهن: ربنا يخليهالك
: يارب

طلعت ليلى بتدوري على الاوضه شافت الشنط خرجت الى جواها وكانت فستان سهره قصيره جدا شبه الى بتشوفهم فى التليفزيون
حطتهم على جسمها ضحكت قالت : عايزه صابون سايل، هتلبسه ازاى
علقتهم على الشماعه بس لقت فستان احمر لفتها كان شكله جميل اوى

رجع أسر القصر رمى مفتاح العربيه للحارس عشان يركنها ودخل
كان بيتكلم فى التليفون ورايح عند اوضته
: نفذ وبس، وبسرعه
وقف فجأه رجع شويه واتصدم من الى شافه
كانت ليلى واقفه قدام المرايا لابسه فستان فوق ركبتها ورجليها بأكملها باينه ومن عند صدرها مفتوح بدون أكمام
كان جسمها متناسق وظاهره منحيتها كانها لا ترتدى سوى قطعة زينه
البشره البيضاء وذلك الجسد الممشوق خلاه واقف يبصلها بذهول
كانت بتبتسم وهى باصه لنفسها زى الاميره وبتلف اترفع الفستان وظهرت فخذيها اكثر
حسيت بحد قريب منها لفت واتصدمت لما لقت أسر فى وشها
: ا..اسر بيه
كانت عينه بتاكلها حطت ايدها على صدرها وبتنزل الفستان بتخبى رجليها قالت
: ا..أنا اسفه
قرب منها رجعت ورا بخوف وعروقه ظهرا وشكله زى الذئب الى عاوز يلتهم فريسته
: هغيره بسرعه، أنا اسفه مكنتش اقصد والله انا…
لسا هتحرى من قدامه مسك دراعها جامد وزنقها فى الحيطه
: اياكى.. تتحركى.. من غير… اذنى
اترعبت من صوته بصلها من فوق لتحت قرب منها و….

4🔥5
– ا..اسر بيه
كانت عينه بتاكلها حطت ايدها على صدرها وبتنزل الفستان بتخبى رجليها قالت
– ا..أنا اسفه
قرب منها رجعت ورا بخوف وعروقه ظهرا وشكله زى الذئب الى عاوز يلتهم فريسته
– هغيره بسرعه، أنا اسفه مكنتش اقصد والله انا…
لسا هتحرى من قدامه مسك دراعها جامد وزنقها فى الحيطه
– اياكى.. تتحركى.. من غير… اذنى
اترعبت من صوته بصلها من فوق لتحت قرب منها اتوترت من عينه وحاسه انها واقفه عريانه قدامه
– ا.اسس..اسسر انا اسفه والله
كانت خايفه لدرجه انها هتعيط قالت
– مش هعمل كده تانى، متقولش لماما ولا اختك.. أنا هغيره محصلوش حاجه
– بتاع نيره
– ا..اه
كانت عينهومش قادره تتشال من عليها وهى بتحاول تخبى جسمها بس مش عارفه
– شكلو حلو
بصتله من الى قاله قرب منها وقال : لفى وريهولى
– ايه؟!
قال بحده -ماسمعتيش
خافت لفت لفه سريعه ابتسم لقته بيحك دقنه قال
– ليله
– اسمى ليلى
ابتسم لانه كان قاصد الاسم بالمعنى الحرفى.. ليله
سمعت صوت قالت – ممكن.. ممكن امشي قبل ما اخت حضرتك تيجى
– خديه
اتصدمت وقالت – اخد ايه
-الفستان
– حضرتك بتهزر.. لو اشتغلت عمرى مجبش تمنه ا
– أنا بقولك خديه منغير فلوس.. اعتبريه هديه
كانت مصدومه قالت – و..واختك
-ملكيش دعوه هجبلها غيره.. اكيد مش هرجعلها فستان اتلبس مكان حد
اتحرجت بس قالت -شكرا لحضرتك
– تقدرى تمشي
– اخرج كده
– لو خايفه مكنتيش لبستيه.. امشى بلا
مشيت بسرعه خدت طرحه ولفتها على جسمها ولسا هتخرج نتشها بغضب وقال
– متحطيش الزفت ده عليكى
خافت منه كان الفستان بيقع من عليها مسكته نظر إليها جريت من قدامه
خرج وشافها وهى بتجرى على السلالم واضايق أما اختفت من قدام عينه كأنه كان عاوزها تفضل قدامه بهذا الشكل اكثر
رجع شعره لورا ودخل اوضته
– اى الضعف دههه… مش جسم بنت الى يعمل فيا كده… شوفت كتير ومضعتفش… ازاى اتحولت كده وضعفت
دخل الحمام وقف تحت الدش وصدره يعلو ويهبط
– من امتى وانا ضعيف كده.. من امتى يا اسسسسرر
هل يقضى حاجته مع امرأه الان.. بسبب هذا الضعف الشديد… افتكر شكلها شعرها الطويل جسمها الذى حرك غرائزه بقوه كالأسد السجين.. كل شبر فيها يتخيله بتفاصيله وكانها قدام عنيه
-معرفش مسكت نفسي عنك ازاى وسمحتلك تمشي وانا كده بسببك…
مكنش متوقع ان تحت الستر كل هذا الجمال بل الفقر من يجعلها مطفيه، جمالها يجب ان يقدر
-لييييلى.. عملتى اييه

لاحظت صفاء تأخر بنتها قالت – هروح اشوفها
طلعت فوق ملقتش حد راحت اوضتها وفتحت عليها
كانت واقفه عند الدرج قالت – معلش يماما اتاخرت
-كنتى فين
-جيت الاوضه حسيتنى تعبانه
-طيب لما تبقى كويسه تعالى
-حاضر
خرجت قعدت براحه وكانت خايفه ينكشف امرها
فتحت الدرج وخبت الفستان كويس عشان متشوفهوش
-غبيييه.. لو كان فضحك كنتى هتعملى اى
افتكرت شكله كيف كان مخ\\يفه وعروقه ونفسه كان سخن اوى وهو قريب منها
حطت ايدها على وشها بندم مكسوفه من وقوفها قدامه بذلك الشكل
-مكنش فستان.. ده قميص نوم… عايزه ادف\ن نفسي

كان واقف فى مكتبه بيدخن دخل خليل وشافه قال
– مروحتش المحل ليه
– تعبان
استغرب اول مره أسر يقوله جمله زى دى
-تعبان مالك.. حصلك حاجه من آخر عمليه
-لا بفكر فى شغل بردو.. لما اخد قرار هبلغك بلاخبار الحلوه
ابتسم وقال – إذا كان كده ماشي
-عايز اى
استغرب خليل بس ضحك وقال – حافظنى
-اكتر من نفسي ياعمى
قعد على الكرسي وقال – عارف وزير الداخليه رشيد العدل
-اكيد عارفه
-عايز العلاقه مبينا تكون أقوى من كده
-بمعنى؟!!
– عرفت ان عنده بنت وحيده وجميله قريبه من سنك
– ادخل ف الموضوع علطول
قال بجديه-اتجوزها
اتصدم أسر من طلبه قال – اتجوز بنت وزير داخليه..انت عاوزنا ننسابهم
– قولتلك لازم العلاقه تبقا قويه
– نسيت شغلنا ولا انت وحشك اللعب بالن\ار.. وجود شخص زى ده ف العيله مش هيبقى لصالحنا
– بالعكس انا اخترت بنته هو بالذات عشان ابوها
– بس انا مش عايز اتجوز
– مش هتفضل اعزب كتير يا اسر.. شوف البنت لو معجبتكش ارفضها وفرصه هى كمان تشوفك
– اشمعنا انا.. عندك صالح
– انت عارف كويس اشمعنا انت.. لأنى واثق انها هتحبك مش بعيد هى الى تطلبك
-هشوفها فين ؟!!
– كلمت رشيد ومكنش عنده مانع تاخدها من بيتها لمطعم راقى.. وواثق فى ذوقك يا اسر
– انت محضر كل حاجه
– اكيد مش جوازة ابن اخويا وابنى
مردش عليه ونفث دخان سيجارته
قال خليل – البنت من عيله محترمه جدا وهتنفعنا اوى.. اعتبره شغل
قال أسر- لما اشوف انا الموضوع ده
خرج وسابه دخلت فاتن من بعده قالت
– قال اى
– هيوافق.. لازم يوافق
جت سمر وشافتهم قالت – واقفين كده لى…
يلا العشا ولا أى يفاتن
قالت فاتن بابتسامه ضيقه – جيت اقوله أصل الشغل بياخده مع أسر
بصتلها بضيق ومشيت قابلت صالح خدته وقالت
– انت مش ناوى تركز فى شغلك
– – ف اى يماما
-يعنى اى ف اى.. اسر واخد منك الجو مع خالك
– بجد كويس، اخويا دايما بيشرفنا فى الشغل
– انت هتفضل غبى لحد امتى وعامل زى الكلب الى بيمشي وراه وبينفذ وبس
اضايق صالح ممن كلامها قال – انا مش كلب يا امى
– الى بتعمله بيدل على كده.. انت مش تابع لحد بالعكس اثبت انك احسن منه ولما يتكلم على عليه
– اننى عايزه اى
– عايزه اشمت فى فاتن مره بدل ما هى فاكره نفسها صاحبة البيت بسبب ابنها
– ماشي يماما هعلى لى ومش هسمع كلامه.. تحبى بالمره
– لا مش مضطر
تنهد منها وقال – استغفر الله استغفر الله
مشي وهو مضايق من كلامها

رجعت نيره بليل وبقيت عماله تهبد ف الهدوم
-الفستااان فييين
قالت الخدامه بخوف – والله يهانم معرف
-مين الى علقهم
كانت لسا هتنطق جه أسر وقال – امشي
قالت نيره – تمشي فين انا اتسر\\قت
بصلها من صوتها فسكتت مشيت الخدامه
قاال أسر- رجعتى امتى
– من بدرى
– هسالك تانى رجعتى امتى
اتوترت وشافت أمها على الباب، قالت
– ف حاجه يا أسر يابنى
– مش عايز صوت، أنا بسالها
قالت نيره -لسا راجعه
-واومبارح واول امبارح
اندهشت منه قالت – كنت فى بارتي
-صحابك متعودين يعملو البارتي فى النايت
خافت منه وكان عارف كل تحركاتها ومعاد رجوعها برغم انه مبيكنش ف البيت
قال أسر- متعوده ترجعى الصبح و\\\فاكره انى نايم ع ودانى
قالت بسرعه – هى مره واحده والله وماما
قرب منها خافت فاتن وكانت هتتكلم بصلها فسكتت
قال أسر- لو الموضوع اتكرر مش هتلاقى الهدوء ده يا نيره
– انا معملتش جاجه غلط

– اكيد معملتش حاجه لانك لو غلطتى مش هيكون ده ردى… اوعى لنفسك انتى مش ولد عشان تاخدى كامل حريتك ومخفش عليكى
سكتت بضيق بس حركت رأسها بتفهم
لسا هيمشي وقف ولف قال – الفستان بتاعك انا خدته
قالت فاتن – خدته لمين؟!!
قال أسر- جبيلك غيره
قالت نيره – مكنش فى منه غير قطعه واحده وانت عارف ده
– قولتلك جيبى غيره
مدت ايدها وقالت – الفيزا

تنهد بضيق لانه عارف لما بيديها الفيزا بتشتري المحل كله
– مش قولت اجيب غيره
ادهالها فرحت وقالت – لو عوزت فستان لصحبتك تانى خد قصاد الفيزا
مهتمش بكلامها ومشي قالت فاتن -صحبته؟!
قالت نيره- اكيد مش خده لنفسه

كانت ليلى خايفه ومش ع بعضها يومين كاملين خايفه يحصل حاجه او أمها تعرف بموضوع الفستان
كانت مستغربه ان نيره معرفتش حاجه بس حسيت ان أسر أتدخل.. مكنتش مصدقه ان فستان زى ده بقا بتاعتا هى بس
– ليلى تعالى هنا
– نعم يبابا
– ابن عمتك متقدملك تانى
غضبت وقالت – انا رفضا من زمان يبابا
-لى، ابن اختى ماله ده صنايعي وبيكسب
قالت صفاء- الواد شريكى
كانت عايزه تقولهم على الى حاول يعمله بس سكتت
– لا يبابا مش عايزاه.. قولتلك مبجبوش
قال مصطفى-حي اى وهبل اى.. أنا حبيت امك بعد الجواز
– بس طنت متقبلها ومعجب بيها أما سمير… اخويا مش هيكون غير كده
قال مصطفى – انتى حره انا قولت اعرفك ممكن تكونى غيرت رايك
مشي وسابها قعدت بضيق بتبص فى الشباك لقت عربيه بتخرج من الجراش وكانت لأسر فهى عارفه عربيته جيدا نظر ناحية البدروم استخبت علطول قبل أما يشوف
رجعت بصيت لقته مشي

وصل أسر على فيلا كبيره وكان واقف برا خرجت واحده جميله حاطه مكياج ومزينه نفسها
ركبت معاه وبصتله بابتسامه قالت
– أسر زكريا جوهرى.. هتاخدنى فين
اتحرك بالعربيه بدون كلمه وصلو على مطعم جميل اوى، كان حجزلهم طرابيزه بعيده
قالت اسر – تحبى تاكلى اى
– ع ذوقك اكيد
سحبلهة المرسي فرحت اوى من الحركه دى وقعدت قالت
-متغيرتش يا أسر، عارف ازاى تخطف قلب اى بنت
قال أسر- المهم تكونى انت تغيرتى
قالت نسرين- معجبتكش… زميلتك الى ف المدرسه بقيت رئيسه مول كبير
-مش بطال
اتغازت منه بس ابتسمت وقالت – فاكر لما رفضت مرتين طلبى اننا نرتبط.. تفتكر دلوقتى جايين لى
قال أسر- قاعدة تعارف
-عارفين بعض كفايه
ابتسم أسر قال -اتغيرتى فعلا مبقتيش تلفى وتدورى
-عارفه وقتك مهم ومبتحبش الكلام الكتير
-انتى رايك اى يانسرين
-المهم رايك انت… انت عارف ردى على علاقتنا او…. جوازنا
-وجودنا هنا دليل ع اننا بندى بعض فرصه للعلاقة
– مش هاين عليك تقول لحياتنا… بارد
ابتسم جه النادل وحطلهم الاكل قالت نسرين
مرتبطتش
-انتى شايفه اى
– كويس عشان متكنش ليك حبيبه سابقه افكر اقت.لها
– مش كبير الكلام ده عليكى
– تحب تجرب
مسكت الس\\كينه نظر إليها ولسا مبتسم وبقطع اللحمه وبياكلها وهو بيبصلها نظرته وترتها زى العاده فأصبحت كالهره أمامه

كانت ليلى بتساعد ابوها فى الجنينه
-انت بتعرف الزرعه هتمـ,ـوت ازاى
-بحس بيها يا لمضه
ضحكت جه صوت من وراهم
-ليلوللللى
لفت واتصدمت لما لقت عثمان جريت عليه بفرحه
-خالو وحشنى اوووى
-وانتى كمان، كبرتى يابت… انتى رجعتى القصر امتى
-من اسبوعين كده
قال مصطفى – خليل بيه كان عايزك
قال عثمان- اه منا جاى جري لما عرفت… امال اختى فين
قال ليلى – ف المطبخ
قار عثمان- لو ف وقت هاجى اعقد معاكى اصلك وحشانى اوى يا ليلللو.. بس عارفه مشاغل خالو
ابتسمت وقالت- ربنا معاك
دخل القصر وسابهم ابتسمت ليلى قالت
-خالو بيشتغل مع البهوات ف مجوهرات… اكيد تعبت ع ما بقا معاهم
قال مصطفى -أرزاق.. تعالى هاتى المقص
رجعتله بسرعه عشان تساعده

نزلت نسرين من العربيه قالت – مش هتبقى اخر مره مش كده
قال أسر- سلميلى على رشيد العدل
-هيبقى والدك قريب
– فكرى وعرفينى قرارك
-سيبلى اسبوعين ده جواز من كراش الطفوله… باااي
مشي وسابهة رجا القصر لقى خليل فى انتظاره وعثمان واقف والقلق باين على وشه
قال أسر- ف ايه
قال خليل – ف صحفى بيطاردنا ع الصحافه
مسك الجرنال وشاف اسم خليل وبيقول انه شخص انتهازى رمى الجرنال وقال
– ههتم بالموضوع ده
قال خليل – ياريت وبسرعه يتفصل نهائى… نسي التبرعات الى بدفعها كل سنه
قال عثمان – لو هو نسي الناس مش هتنسي اعمال حضرتك الخيريه.. كلهم انتقدو المقال
قال خليل – أسر
قال أسر- متقلقش

كانت ليلى صاحيه فى الفجر سمعت صوت الجرس رديت
قال اسر- قهوه ع المكتب
قفل تنهدت وراحت تعملها ومكنتش عارفه بشربها ازاى، راحت ع المكتب خبطت لقته مش موجود
حطتها على الترابيزه ولسا بتلف لقته بيدخل
شافها قدامه تانى افتكر اليوم ده فحس بالضعف
قال ليلى بارتباك – القهوه
-مفيش حد صاحى غيرك
– اه، عاوز حاجه تانى
قرب منها رجعت لورا خد الفنجان وبيشرب منه بعدين تف الى فبقه
اتصدمت وقال بخوف – وحشه
-حاطه سككر
– اسفه معرفش انك بشربها ساده.. هعملك غيرها
– مش عاوز اشربيها انتى
خطت الفنجان وكانت هتمشي
-استنى
وقف عندها بعدت بس مسكها من دراعها و\\\فا لحظه سحب التوكه اتفرد شعرها
اتخضت وحطت ايدها على راسها
قال أسر- شكلك احلى وانتى مسيباه
وشها احمر واتكسفت من عينه ضعف أسر وهو باصص لشفايفها
-امشي
مشيت بسرعه وفضل باصص عليها وهى بتجر شعرها الى عجبه بل هى كلها اعجبته… اللعنه لقد ضعف مجددا… بقا عاوز يك\\سر الضعف والرغبه دى بأى طريقه ومش هتتك\\سر غير بيها

فى يوم كانت ليلى بتشرب ومش لقيا حد فى المطبخ ولا حتى أمها
-راحو فين
خرجت ومكنش ف حد رجعت ع اوضتها عرفت انهم بيشترو مستلزم\ات القصر
-بابا… فى الشغل انت كمان
لقت نيره خارجه بصتلها من فوق لتحت ونشيت بقرف
اتجهلتها ليلى ورجعت
-لييلى
لفت لأسر الى ندهلها قالت -نعم
– فين امك
– خرجت معاهم، حضرتك عايز حاجه اعملها
– كنت قايلها تروح الشقه النهارده تنضفها
تنهدت وقالت – لما تيجى هقولها علطول
– انا مستعجل الغلط عليها انها خرجت
مشي بصتله شويه راحت وراه قالت – ممكن تكون نسيت، أنا ممكن اروح بدالها
وقف أسر لما قالت كده قال – هتعرفى
-ا..اه، هحاول عشان ماما مش اكتر
-تعالى
-اجى فين
-الشقه مش هنا، انجزى
بصت على القصر وفتحت التليفون تكلم ابوها الأول بس لقته قافل موبايله
– ما سمعتيش
راحت معاه وهو راكبه عربيه للمره التانيه، وصلت على الشقه وسبقها هو للداخل بس استغربت لما دخلت
قال أسر- ابدأى، مش عايز تأخير عندى ضيوف
قالت ليلى – الشقه نضيفه هعمل فيها اى
-عيدى عليها، ولا مش عجبك
– أسر بيه انا قولتلك بعمل كده عشان ماما مش خدامه اناا
قرب منها بعينه الحاده وقال – صوتك علي، اياكى تتكرر
– انا مكنتش اقصد
– وقتك بدأ
مشي اضايقت بس استحملت اتفجأت لما لقته بيقفل الباب وبيعقد على الكنبه
قالت ليلى – انت مش هتمشي
مردش عليها مبقتش مرتاحه خصوصا وهى بتبص للباب المقفول ومفيش حد معاها غيره
كان أسر بيشرب سيجارته وبيتكلم ف التليفون
-سبايك الدهب لو حد عرف عنها حاجه هتتسحب من ع الطريق
-مأمنين الموضوع كويس يباشا
-مش عايز غلطه ف الشحنه ولا تسليمها…
كانت عينه على ليلى وبيتابع حركتها كان لبسها بيترفع وبتوطى من حين لاخر
-اكلمك بعدين

كانت ليلى بتنفض وبتبص بعينها شافته بيبصلها وبينفث دخان سيجارته وبيتفحص جسمها
بقيت خايفه اتعدلت وهى وقال
-انا ماشيه
راحت عند الباب لقته بيقفلها- رايحه فين
اتوترت قالت – هخلى حد يجي يكمل بس انا لازم اروح
– مش لازم وارجعى مكانك
-أسر بيه بعد اذنك
قرب منها وسحبها من وسطها شهقت كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد
– انتى جميله
ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه
– عايزه امشي ارجوك
– خايفه
– لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط
– هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه
بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال
-هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده
قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى
-ليله… ليله
بارت٤
ليلى شبه غبى منه فى🤡6
🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
البارت الخامس
قرب منها وسحبها من وسطها شهقت بخضه
كانت عينه بتاكلها بعدته عنها بس مسكها جامد
– انتى جميله
ظهرت عروقه وقرب منها بضعف بعدت عنه وهى مرعوبه
– عايزه امشي ارجوك
– خايفه
– لو سمحت، الى انت بتعمله ده غلط
– هتمشي بس بعد أما اخد منك الى انا عايزه
بصتله بشده قرب ايده من رقبتها قال
-هديكى الى انتى عايزاه بس خلصينى من الضعف ده
قالت ودموعها بتنزل – انت عاوز اى
-ليله… ليله معاكى
اتسعت اعينها بصدمه ولسا هتض*ربه بالقلم مسك ايدها جامد
قالت ليلى-انت… انت اتجننت
– انتى الى شكلك اتجننتى عشان تفكرى ترفعى ايدك عليا
صرخت لما لوى ايدها وحسيت انها هتتك\\سر فى ايده قرب من رقبتها وباسها اتصدمت وهى بتبعد وشها
-يالهوى.. يالهوى يابيه… ابعد عنننى… ابعد اب\\وس ايدك
ضغط على وسطها اكتر ضر*بته فى رجله وجريت
اتألم بس ابتسم من مقاومتها مشي وراها كانت ليلى بتدوري على اى مخرج لقته فى وشها قالت
– اسسر بيه، حرام عليك سيبنى امشي.. شوفلك واحده غيرى البنات عندك كتير
مردش عليها فهى الوحيده الذى وصلته لتاك الحاله من الضعف، مسكها وبيحط ايده على ظهرها قلعها الجاكت
بعدته عنه بس رماها على الكنبه ولسا هينقض عليها ض*ربته وزحفت لورا، عينه امتلت بالغضب ومسكها جامد زنقها فى الحيطه والتصقت شفتاهم سويا
اتصدمت وبقيت بتهم هم باعتراض وبتبعده عنها بس كان اقوى منا
نزلت دموعها بعد عنها عشان تاخد نفسها وكان عامل زى الوحش الى مش قادر يسيطر على نفسه كأنه هيعمل جـ,ـريمه اكبر وممكن
-ارجوك
عيطت وهى بتترجاه – سبنى امشي اب\\وس ايدك
سجلها من ايدها ودخلها أوضة نوم صرخت بس رماها على السرير
انهمرت دموعها وهى بتترعش وبتكور على نفسها
– أسر بيه اتقى الله انت عندك اخت… سبنى ارجوك
قلع قميصه جريت بس مسكها وبقى فوقها صرخت قالت
– همـ,ـوت نفسي، حرام عليك يا اخى حرام عليك…
مهتمش بيها وقبل رقبتها برغبه شديه وخلع القميص من على كتفها وهى بتقاوم
–
توقف ونظر لها عيطت وبتترعش بين ايده
-أهلى .نى لو عملت فيا كده… مش هيسيبونى عايشه هيمو.تونى… انت عارفهم.
مستحيل يسيبونى
عيطت وقالت – هيقلتونى والله، سبنى ارجوك بلاش امو.ت مرتين..منك ومنهم
-مش هقدر اسيبك
انهمرت دموعها وهى بتعيط قالت – ارجوك، بترجاك.. هعمل اى حاجه بس بلاش تعمل كده ونبى
بعد عنها وقال – لو عملتى حركه غبيه هتندمى
اتعدلت بسرعه لقته بيخرج لسا بتجرى على الباب قفله عليها
-لا افتحلى ارجوك
سابها بتعيط ودموعها بتنزل زى الشلال حاولت تدور على اى تليفون ملقتش.
كانت خايفه يرجع ياايها ومش عارفه هيعمل فيها اى
فضلت قاعده ف مكانها مش سامعه اى صوت لحد ما سمعت صوت الحرس بأن فى زائر
بعد شويه دخل عليها اتعدلت اول ما شافته وعينها حمرا من العياط
رمالها الجاكت وقال- هتخرجى دلوقتى مش عايز اسمع غير كلمة موافقه
-موافقة ع اى
-من غير اسأله.. يلا
سابقا ولبست بسرعه وخرجت بس اتفجات لما لقت مأذون وصالح وكان التانى
اتسعت عيونها لما كان عثمان… خالها
جريت عليه بخوف – خالو، الحقنى يخالو ارجوك
قال عثمان بابتسامه – الحقك من اى ياحبيبتى.. الجواز مش بيخوف اوى كده
بصتله بشده قالت – ج..جواز اى
-انا وكيلك وشاهد ع العقد.. اسر بيه كلمنى
اتصدمت وقالت – وكيل لازم يكون بابا
-وابوكى مش موجود هنعمل اى.. ربنا يرحمه
– بابا عايش
– وطى صوتك عشان الماذون يا ليلى
– خالو الشخص ده كان بيحاول …
– يتجوزك.. والماذون قدامك اهو
– عايزنى اتجوزه؟!! جاى تشهد ع العقد يخالو
– انا جاى انقذك ومضطر اعمل كده.. لسر بيه ل عايز حاجه هيخدها غصب عن القانون كله مش اهلك بس… اتفجات جدا لما قالى انه هيتجوزك وعرفت بالورطه الى انتى فيها وبلحقك
– انا عايزه اخرج من هنا
مسكها من ايدها وقال – متبقيش غبيه يا ليلى ومتضيعناش كلنا
-مش عايزه اتجوز شخص ده.. ده حرام وجواز من غير اهل ول
-هتعوزى اى باهلك.. انتى مبرتى ومبقتيش صغيره
-برمى نفسي ف الن\ار
– انتى عارفه يعنى اى تبقى مرات أسر زكريا جوهرى… عارفه معنى الاسم ده
نكز رأسها وقال – مترفصيش النعمه انتى بتاخدى حلم اى بنت نفسها بس تكلمه مش يلمسها وانتى تقولى لااا… ده هيتجوزك.. هتبقى مراته يذكيه والمعنى ده كبير
-مش مراته هبقى جاريه
قالتها ودموعها بتنزل بصمت من كلامه
قال المأذون – مش هنبدأ
قال عثمان بسرعه – اه طبعا يمولانا
بصتله ليلى أشار لها مشيت معاه ودموعها بتنزل على وشها وكأنها زى العروسه الى بتتحرك بالحبل وملهاش اى رأي
بصلها صالح ورجع بص لاسر الى بيدى البطايق للماذون
-بسرعه
بدأ الماذون يعقد قرانهم وهى ساكته بس قلبها بيترعش من الرعب والعالم الى بتدخله بس عارفه انه هيكون جحيم… وحياتها هتتقلب فى يوم وليله
خلص الماذون وقال – مبروك
ابتسم عثمان وكان باين عليه الفرحه عن الكل
قال صالح – أسر انت متأكد من الى انت عملته ده
قال أسر- اشوفك فى القصر
عرف انه مش هيناقشه ومشي رجع لقا عثمان لسا موجود قال
-مش هتمشي
– اه انا اسف، الف مبروك يا اسر بيه…
بصله من ايده الى كانت هتلمسه خاف من عينه وبص الى ليلى لف وكان زعلان عليها

رجع أسر ليها وهى بترجع لورا بخوف من عينه قالت
– انا خايفه
– اول مره
سألت دموعها من سؤاله فهل يظن غير ذلك، قرب منها رجعت لورا مسك ايدها وسحبها ع الاوضه واقفل الباب
-ارجوك بلاش
قالتها برجاء اخير لكنه قال
-مضيعيش وقتى اكتر من كده
ح\ضنها جامد وقلعها الجاكت متجاهلا دموعها

رجعت صفاء والبقيه على القصر وشايفين شنط كتير
-الحاجات دى هتمفى اسبوع
-لو مكفتش نجيب تانى
-هنتهد الهده دى تانى
-الشغل كده
قال صفاء -انا هروح اشوف ليلى
راحت اوضتها بس ملقتهاش دورت عليها فى القصر
-راحت فين، معقول تكون خرجت
راحت برا سألت الحارث عليها قال
-خرجت
-خرجت مع مين؟!
-معرفش
رجعت وهى قلقانه رنيت عليها بس تليفونها مقفول
-روحتى فين يا يليلى منغير ما تقوليلى.. لو ابوكى رجع وسالنى عليكى وقولتله معرفش هى فين… يالهوى ده هيطين عيشتى

كان قاعد على حرف السرير عارى الصدر بيشرب سيجارته
كانت ليلى وراه مغطيه نفسيها وحاطه ايدها على بقها وهى بتعيط بصمت
-عايزه تعيطى عيطى
نشجت بصوت عالى وبقيت دموعها تنهمر
-لى عملت كده حرام عليك.. دمرتني فى لحظه.. أنا ادمرت بسببك
كان بينفث دخان سيجارته
عيطت ليلى قالت – لى انا.. لى تعمل فيا كده لى…. أنا خلاص انتهيت… خلتينى واحده زا.نيه
بصلها وقال -ز.اننيه
-تسمى الى حصل ده اييه.. أنا بقيت مقرفه
-انتى مراتى
قالها ببرود قالت بغضب – مراتك؟! انت مصدق نفسك ومصدق ان احنا اتجوزنا بحق.. جواز إشهار.. وكيلى الحقيقى بابا… ده مش جواز… ده بااطل.. سمعت… جوازه باطله
رمى السيجاره بغضب وسحبها من شعرها صرخت بألم
قال أسر- لو سمعت بتقولى عن جوازنا باطل هتشوفى هعمل فيكى ايه… انتى لسا مشوفتيش قلبتى.. ده نقطه من بحر قسوتى فمتخليهاش تطلع عليكى
اتوج\\عت من ايده، قرب منها وقال
-لو جوازنا باطل تعبت نفسي بت مأذون وعملت عقد ليه وانا ممكن اض*ربلك ورقه عرفى او مهتمش بيكى واعمل الى انا عايزه لا عرفى ولا غيره…
اتصدمت ونظرت له بشده
-ولا ليه.. تحبى اطلقك دلوقتى حالا واعمل فيكى الى عملته واحنا متجوزين.. هنشوف شعورك هيتغير ولا هو نفسه ز.نا بز.نا
سالت دموعها بخوف وهى بصاله نفيت له برجاء قالت

-ارجوك
-اى، دلوقتى خايفه… جوازنا بقا حقيقى صح
اوم\ات له وهى بتعيط بين ايده، دفعها من ايده وقام وهو بياخد قميصه وبيلبسه شافها فى المرايا لسا بتعيط كأن دموعها مبتخلصش ووشها بقا مشوه من الحزن
قفل ازرار قميصه وقال- اعقدى لحد ما تخلصي عياط.. البيت بيتك يس لما تمشي اقفلى بالمفتاح
نظرت إليه لف ورمالها الفتاح جنبها على السرير وقال
-لازم يبقى معاكى نسخه عشان لما تيجى
-اجى فين؟!
-هكلمك بكرا، هنتقابل هنا تانى
اتصدمت وقالت – انت.. انت عايز تعمل معايا كده تااانى
-مكتبتش كتاب عليكى من فراغ، أنا كنت عارف انك هتعجبينى وهعوزك تانى
نظر إلى جسمها الى خبته من عينه ابتسم وقال
-وعارف انها مش هتكون اخر مره، وده سبب جوزاى منك
امتلأت عينها بغضب وقالت – انت اكيد مجنون.. مستحيل ده يحصل سمعتنى.. مستحيل
-مش انتى تقولى، انا الى اقرر
لسا هيمشي وقف وبصلها بحده وقال
-لو حد عرف بالى حصل مبينا، هيكون منك انتى
خرج محفظته وحط فلوس قال – عشان تعرفى تروحى
كانت بصاله بكره شديد، مشي وسابها انهارت بكائا وهى بتمسك وشها بانهيار
-يااارب
قامت ووقع اللحاف من على جسمها وشاف العلام\ات الذى سابها عليها، وقعت على الارض وهو بتتالم.. نزلت دموعها على دمائها الشريفه وبقيت تضر*ب جسمها وهى بتعيط

فضلة صفاء واقفه عند الباب مستنيه تشوف بنتها ومرعوبه عليها
-ياترى انتى فين يا ليلى
دخل أسر بعربيته وركنها نزل شاف صفاء واقفه عرف انها مستنيه ليلى الى عارفه انها لسا ف الشقه
دخل القصر ومهتمش قابل سمر عمته وقفته قالت
-أسر، كنت عايزه كوليه دهب
قال أسر- روحى المحل وشوفى الى عايزاه
لسا هيمشي مسكته وقالت – لا انا عايزاك انت تختاره
– عارفه بضاعتنا واحده ومفهاش عيب
– بس انا بثق ف ذوقك
تنهد منها وقال – حاضر لما اروح المحل اشوف الحوار ده
مشي وسابها استغربت وقالت- مش فاضي تقف معايا اوى.. طالع زى امك
شافت صالح وقفته وقالت – صالح تعال هنا
-عايزه اى يماما
-أسر ماله
-أسر.. هو رجع
-اه، هو ف حاجه ف الشغل باظت ولا اى… قول فرحنى لازم تسيطر انت
– عن اذنك
– خد هنا
– نعععم يماما، نوعععم
– طليق اختك مكلمكش
– اى الى جاب سيرته ده كمان
– هو مش عنده بنت
– ما بنتك الى مخلياه مايشوفهاش
– نسيت الى عمله فيها، خلى يعرف خسر بنت مين
سبها ومشي راح عن أسر لقاه قاعد على الكنبه ومغمض عينه
-رجعت بدرى،قلت هتبات بره
مردش عليه قفل الباب وراح عنده قال
-اسر انت غلطت.. ملقتش غير دى
-مالها ليلى.. بالعكس انا ملقتش غير دى الى خلتنى اغلط كده
-محدش حرمك تعمل حاجه بس مش مع واحده من البيت.. من البيت يا اسسر.. لا وكمان كتبت عليها
-خايف اكتر منى يصالح
-انت الى بارد زياده
-انا بعمل الى ف دماغى وبس
تنهد صالح منه وسابه وخرج، كانت سمر واقفه عند الباب قالت
-كانو بيتهامسو كده ليه… اكيد ف حاجت مخبينها

كانت صفاء قاعده بتشتغل جت خدامه وقالت
-صفاء، ليلى جت
-بجد
خرجت بسرعه وراحت اوضتها لقتها بتمشي براحه وبتعرج كأنها مش قادره تدوس على رجليها
-كنتى فين يا ليلى
اتخضت لما سمعت صوت أمها حبست دموعها قالت
-ع..عند صحبتى
-صحبتك مين
وقعت على الارض جريت صفا.ء عليها
-مالك، انتى كويسه
اللعنه جسدها هزيل وضعيف جدا الآن.. نزلت دموعها بحزن وك\\سره
-ليلى انتى كويسه
-تعبانه
-مالك
سندتها وقعدت على السرير وهى مخبيه وشها
-ف اى يا ليلى
-تعبانه يماما تعباااانه
استغربت منها لقته بتغطى نفسها قالت -سبينى لوحدى شويه
-يوه..طيب ما تقولى كده
اول ما قفلت عليها الباب انهارت بالبكاء ورمت بقية الفلوس الى معاها الى رجعت بيها من فلوس أسر
استغربت لما شافته سايبها الف جنيه وده اكتر من حق عودتها.. كأنه بيديها جنيهات حق متعته

كان مصطفى قاعد مع صفاء بيتعشو قال
-فين ليلى
-نايمه، قالتلى مش عاوزه تاكل
-نامت منغير اكل، صحيها بحب اكل معاها
-من عيونى
قامت بابتسامه وراحتلها تانى
-ليلى، قومى كلى مع ابوكى
-مش عايزه يماما
-قومى كليه معاه متزعلهوش
قامت رغما عنها وراحتله وقعدت معاه على الارض فرح لما شافها
-ايوه كده اللقمه بقا ليها طعم.. يلا كلى
ابتسمت ليلى وهى بصى لحبه وبتحاول متعيطش وتترمى ف ح\ضنه.. هل سيفهما.. هياخد حقها ام…
-ليلى
فاقت على صوته كلت معاه وهى بتمضغ بالعافيه
-مش عايزه اكل
قال مصطفى- مالك، شكلك عامل كده وشك اصفر
قالت صفاء – تعبانه
قال مصطفى – حاسه ب ايه، نوديك للدكتوره
بصتله بشده وقالت بخوف – لا
استغربو من رد فعلها قالت – شوية برد، هبقى كويسه
-انتى حره
فضلت قاعده وهى بصلهم بس بتتفادى تحط عينها فى عينهم، ايدها متلجه وبتترعش من ساعتها… زى المجرم الى بيستخبى من جـ,ـريمته

فضلت طول اليوم نايمه على السرير مخرجتش من الاوضه ولا عايزه تخرج حتى الاكل لا تتذوقه
كان تليفونها بيرن لقته رقم غريب

فى مكان مهجور كان ف رجاله واقفه وكأنهم بيرسون المكان ان مفيش حد هنا
كان واحط مشوه من الض*رب مرمى على الارض وبينزف د.م
كان قدامه أسر الى كانت عينه بارده ومخ\\يفه
راح الشخص عند رجله وقال -ا..رجوك
مسكه من هدومه ورفعه على رجله
-الفلاشه فين
مردش عليه غضب وض*ربه بوكس
-الفلااااشه…. فيييين
بقا بيكيل عليه الكلم\ات القويه وبتتفتح جرو.حه
-سفينه
قال الراحل كده وسكت خالص بين ايده رماه على الارض اول ما خد الى عايزه
قرب منه حارسه وادخله منديل خده ومسح ايده الى مليانه د.م
-اسعفوه.. لسا عاوزينه
-امرك
خرج من هناك وقلع الجاكت الجلد بتاعه على جنب وساق عربيته ومشي
مسك تليفونه واتصل عليها بس لقاها مبتردش، رن تانى ردت عليه اخيرا قال
-انتى فين

اتصدمت لما سمعت صوته بصيت على الرقم وقفلت علطول

اتفجأ أسر جدا قال -الو
كانت قفلت فى وشه رن عليها تانى وهو بيحسب الخط قطع بس لقاها قفلت تانى
-خايفت تتكلم ف التليفون ولا اى

كانت ماسكه التليفون وايدها بتترعش وشايفاه بيتصل عليها وبتقفل
-جاب رقمى منين
لقته بعتلها رساله خافت تفتحها
-ربع ساعه وتكونى ف الشقه
اتصدمت منه لكا هرفت انه كان بيتكلم جد لما قالها انه هيجيبها تانى.. هى ساذهب لذلك الجحيم وتلقى بنفسها فى ن\ار
قفلت التليفون خالص واتجاهلته بس فضلت خايفه

وصل أسر على الشقه ملقاش حد، دخل الاوضه كانت فاضيه، اضايق انها لسا مجتش رن عليها بس اتفجأ لما لقاها قفلت تليفونها جه يبعتلها رساله لقاها حظرته وبتمنع اى طريقه يتواصل بيها معاها
احمرت عينه بغضب قال
-التقل حلو، بس مش عليا
خد المفاتيح خرج ورزع الباب وراه

رجع القصر ونزل من عربيته وهو هائج زى الوحش
كانت ليلى قاعده فى اوضتها لقيت خبط على الباب قامت فتحت بس اتسعت عينها بصدمه لما لقته واقف قدامها ساند دراعه على وبيبصلها بعيون مخ\\يفه
-ا..انن..انت
أتقدم منها وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك
قفل الباب عليهم بصتله بخوف قالت
-بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك
-منا جايلك عشان يشوفونى معاك
-ايييه
– وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا
اتسعت اعينها قالت برعب – انت مجنون.. مجنننون
مسكها جامد من رقبتها وباسها بنهم شديد و…..
بارت٥
ياترى ليلى هتخلص من المصيبه دى ازاى

السادس🔥
قفل الباب عليهم وقال – فاكره انك لما مترديش عليا مش هعرف اجيلك
قالت ليلى بخوف -بتعمل اى هنا.. حد ممكن يشوفك
قال اسر-منا جايلك عشان يشوفونى معاك، وبما انك مجتيش معنديش مانع اعمل الى كنت هعمله هناك هنا
– انت مجنون.. مجنننون
مسكها جامد من رقبتها وباسها بنهم شديد، حاولت التملص من ايده وعينها بدمع وخايفه تعمل صوت
رماها على سريرها اتصدمت منه قالت -هتعمل ايه
-هتعرفى هعمل اى.. الكل حوالينا لو طلعتي صوت هتكوني الجانيه على نفسك.. مظنش هتبقى ف وضع حلو لو امك فتحت الباب
-انت اتجننت اكيد… مجنننون… أنا بككرهك
-ده قرصة ودن على الى عملتيه
مسكها جامد منعته وقالت -لاا اب\\وس ايدك أسر
احمرت اعينه ومزق قميصها عيطت وبقت تنشج بين ايده قالت
-انا اسسفه.. سامحنى ارجوك.. ونبى ما تعمل كده هنا
-مش كان زمانك هناك… ماااا تردى
صرخ فيها حطت ايدها على بقه نمر الى يدها الرقيقه وهى بتعيط وخايفه تطلع صوت
-وطى صوتك ارجوك.. لو حد سمعك
كان ينظر إليها والى يدها الى بتمنع يتكلم عشان ميتكشفش امرها
بعدت عنه تدريجيا لما حسيته هدى
قال اسر – غلطتى اوى
-انا اسفه سامحنى… خلاص هجيلك والله
حاولت تدارى جسمها وهى بتبص على الباب قالت -هجيلك انا بس هنا لا ارجوك… لو حد شافك معايا هتبقى مصيبه… لو ماما شافتنا.. ممكن يحصلها حاجه
عيطت وهى بترجوه وبتب\\وس ايده بمزله وانكسار
-سامحنى، انا بس مش عارفه اخرج ازاى او اقولها ايه بس خلاص هاجى.. هاجى والله… بس ارجوك امشي من هنا.. اخرج بسرعه
كان شايفها وهى مذلوله وناقص تركع قدامه وبتبص على الباب برعب انه يتفتح عليهم وهى فى هذا الوضع
قال اسر -لو اتأخرتى انتى عارفه انا هعمل اى
اوم\ات ببكاء وقالت-مش هتأخر
بعد عنها وهو بيبصلها بعدين خرج من عندها، انهارت فى البكاء وهى حاطه ايدها على بقها

كانت نيره لسا راجعه من برا
-اشطا نسهر النهارده
سكتت لما شافت اخوها وخافت يكون سمعها بس لقته فى حاله غضب وشكله مش طبيعى
-أسر كان بيعمل اى عند الخدم
راحت هناك بفضول سكعت صوت لقت ليلى قاعده على السرير وقميصها مقطوع ونص دراعها باين ومنهاره فى البكاء المكتوم.. اسنغربت منها
-مالها دى
بس رجعت افتكرت أسر وبصتلها بشده.. معقول اخيها كان هنا.. لكن ماذا كان يفعل مع هذه الفتاه؟!!

خرجت ليلى بعدما أما غيرت هدومها راحت عند امها قالت
-انا خارجه
قالت صفاء -راحه فين
قالت ليلى -عارفه سنيه صحبتى، قالتلى اروح عندها واتعلم التطريز لما طلبت منها
قالت صفاء – قولتلك الفلوس كتيره واجنا معناش الدورات دى
قالت ليلى – لا يماما هى الى هتعلمنى، اصلا الدوره قربت تخلص وراحت عليا من زمان
-ولو ابوكى رجع وانتى برا
-هرجع بسرعه، سلام يماما
-انتى مستعجله كده لى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *