ج1 حاجات النفاس

حكايات صافي هاني

— أمال مين مسؤول عنك؟!

 

قبل ما أرد، سمعت صوت جوزي داخل من باب الشقة.

 

حماتي بصت ناحية الباب، وبعدين بصت لي…

 

وابتسمت ابتسامة خلت قلبي يقبض.

 

قالت بصوت أعلى:

 

— أهو جوزك جه… خليه يسمع بنفسه إنك رافضة تاخدي حاجة من إخواتك!

 

دخل جوزي، وبص لنا باستغراب.

 

— في إيه؟

 

حماتي قربت منه وقالت:

 

— مراتك مش عايزة تقول لأخواتها يجيبوا لها حاجات الولادة.

 

جوزي بص لي.

 

أنا كنت مستنياه يدافع عني.

 

لكن قبل ما ينطق…

 

حماتي قالت جملة واحدة قلبت كل حاجة:

 

— أصلها فاكرة إن أخواتها مش هيحتاجوا يطلبوا من جوازهم… مع إنها مش عارفة إن أنا كلمتهم من أسبوع، وكل واحدة فيهم وافقت تبعت لها حاجة.

 

اتجمدت مكاني.

 

— إنتِ… كلمتي أخواتي؟!

 

هزت راسها وهي مبتسمة.

 

— أيوه.

 

قربت منها وأنا مش مصدقة:

 

— وليه؟ أنا قلت لك إني مش عايزة!

 

ردت بكل برود:

 

— عشان أنا عارفة إنك مش هتقدري تولدي من غيرهم.

 

بصيت لجوزي…

 

لكنه ما كانش باصص لي.

 

كان باصص لأمه.

 

وفجأة حماتي مدّت إيدها في جيب جلابيتها، وطلعت ظرف أبيض.

 

حطته قدام جوزي وقالت:

 

— ودي الفلوس اللي أخدتها من أخواتها…

 

وبعدين بصت لي وقالت:

 

— بس في حاجة واحدة إنتِ لسه ما تعرفيهاش…

 

فتحت عيني على آخرها.

 

— حاجة إيه؟

 

ابتسمت حماتي وقالت:

 

— الفلوس دي… مش ليكي.

يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك

 

👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه

 

ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥

 

@أبرز المعجبينأهو الجزء اللي بعده مباشرة 👇🔥

 

فتحت عيني على آخرها.

 

— الفلوس دي… مش ليكي.

 

حسيت إن نفسي اتقطع.

 

بصيت للظرف، وبعدين لجوزي، وبعدين رجعت أبص لحماتي.

 

— أمال لمين؟

 

حماتي ابتسمت ابتسامة باردة، وقالت:

 

— دي فلوس لحماتك… عشان أجهزلك النفاس زي ما أنا شايفة.

 

ضحكت من الصدمة.

 

— يعني إيه فلوس لحماتك؟! دي أخواتي بعتوها عشاني أنا!

 

جوزي أخيرًا رفع عينه وقال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *