ج الاخير بنت عمي
زهرة الربيع

كل يوم الصبح وأنا واقف في الشمس والتراب في الموقع، .. بفتكر دموعها ونشيجها اللي كان يقطع القلب، ونظرتها وهي بتقولي “افتكر اليوم ده كويس”. عرفت وقتها إن ربنا ما بيسيبش حق حد، وإن العدالة الإلهية ممكن تتأخر بس لما بتيجي، بتيجي حاسمة وموجعة. أنا ما خسرتش بس حريتي اللي كنت بحلم بيها، أنا خسرت نفسي وكرامتي، وبقيت عايش خدام في المملكة اللي بنتها الإنسانة اللي حاولت أتدوس عليها زمان.
