ج2 بعد طلاقي
نور محمد

نور بدموع: “يعني حمزة اللي ربيته.. هو ابن ليلى وهشام؟ وسيف وتاليا بس هما ولادي؟”
ياسين: “بالقانون هما إخوات.. وبالدم هما ولاد عم.. والأهم إنهم كلهم ولادك أنتي اللي ربيتي.”
فجأة، ظهر محامي عائلة الأنصاري وهو يجري: “مدام نور! هشام هرب من عربية الترحيلات! والمجرمين اللي كان شغال معاهم في غسيل الأموال قلبوا عليه لأنه سـ,ـرق ميزانية العملية الأخيرة.. هشام دلوقتي مطارد من البوليس ومن المافيا، ومحدش يعرف هو فين!”
نور وقفت، ومسحت دموعها، ورسمت على وشها نظرة حديدية: “هشام مش هيهرب.. هو عارف إن نقطة ضعفه ونقطة قوته الوحيدة هما (الولاد).. هو جاي هنا يا ياسين.”
في تلك اللحظة، انطفأت أنوار المستشفى بالكامل.. وسُمع صوت خطوات حذاء ثقيل في الممر الهادئ، وصوت أنفاس متلاحقة تقترب من غرفة الأطفال.
يتبع الاخير فى الرابط التالي
