ج الاخير انا متزوجة حكايات روماني
ج الاخير

إبراهيم مكنش قدامه حل غير إنه يكسب كل ثانية لحد ما القوات توصل، فتح شباك الدور الأول ووقف بكبرياء وشموخ والشنطة السودة في إيده، وبص لتحت على الرجالة المتلثمين والدسوقي اللي كان واقف ورا عربية الجيب ولابس بدلة سودا ونظارة شمس بالرغم من عتمة الليل، وقال إبراهيم بصوت جهوري رج الحارة كلها: “أنا مش هرمي الورق يا دسوقي، الورق مش هتاخده إلا لما تسحب رجالتك لآخر الشارع وتركب عربيتك، عشان لو رميته من هنا وشرارتك لمست البيت، الشرايط دي هتدوس عليها برجلي وأحرقها بنفسي قدام عينك، وتضيع فرصتك الوحيدة إنك تقفل ملفك الأسود!
“.الدسوقي ضحك ضحكة شيطانية شقت سكون الشارع: “بتتفاوض معايا يا أسطى على دقيقة في عمرك؟ طب وحياة أمك لأدفنك مع الشرايط!”، ورفع ولاعته وادا إشارة للراجل اللي ماسك الجركن، والشرارة كانت خلاص هتلمس الأرض والبنزين هيمسك في أركان البيت، لكن فجأة… صوت رصاصة واحدة مباغتة وصادمة قطعت الهواء من مكان عالي في الشارع التاني، نزلت في كتف الراجل اللي ماسك الولاعة فطارت من إيده في الهوا، وفجأة اتحولت الحارة كلها لنور أبيض يعمي العيون من كشافات مدرعات العمليات الخاصة اللي سدت مدخل الحارة ومخرجها في ثانية واحدة!
صفارات الإنذار دوّت بهستيريا، وأصوات ضباط مكافحة الإرهاب بتصرخ في الميكروفونات: “اثبت مكانك أنت وهو! ارمي السلاح على الأرض وانبطح!”. الحارة اتقلبت ساحة حر. ب، ض. رب نا. ر متبادل في كل مكان، وإبراهيم نايم على أرضية البلكونة بيحمي الشنطة بجسمه، ورصاص بيخرم في حيطان البيت وإزاز الشبابيك بينزل علينا دش زي المطر. بعد عشر دقايق من الاشتباك اللي خلع قلوبنا في الحمام، صوت الرصاص سكت فجأة، وحل محله صوت كلابشات وأوامر صريحة بالقبض على كل التشكيل العصابي، وصوت الدسوقي وهو بيتجر على الأرض وبيصرخ بصوت ذليل مكسور بعد ما اتصاب في رجله واتحطت الكلبشات في إيديه.
بعد عشر دقايق من الاشتباك اللي خلع قلوبنا في الحمام، صوت الرصاص سكت فجأة، وحل محله صوت كلابشات وأوامر صريحة بالقبض على كل التشكيل العصابي، وصوت الدسوقي وهو بيتجر على الأرض وبيصرخ بصوت ذليل مكسور بعد ما اتصاب في رجله واتحطت الكلبشات في إيديه. الباب اتخبط علينا براحة، وصوت إبراهيم الحنين المنهك نده: “افتحي يا هدى.

