ليلة فرح بنتي حكايات زهرة

قربت مني ريهام، واستلمت يونس من إيدي، وقبلت رأسي وقالتلي بصوت ينبض بالحب والنور:
“شكراً يا أمي… أنا دلوقتي استريحت، وأنتِ أديتِ الأمانة وزيادة.”
اختفت الصور في نور أبيض دافئ، واستيقظتُ على صوت أذان الفجر، وأنا أشعر أن قلبي ملئ بالسلام، وأن طفل ريهام هو النبتة الصالحة التي سترعى عمري القادم.

تمت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *