سلفتي فرن بتاعها باظ ج 1 حكـايات مني السيد
ج1

سلفتي فرن بتاعها باظ، فبقت كل ما تحتاج حاجة تدخلها عندي لحد ما أمي دخلت المستشفى ورفضت أسيبها عشان أعمل لها أكل، وساعتها جوزي وقف ضدّي وطلب مني أسيب البيت.
أنا عايشة في بيت عيلة، ومعايا 3 سلايف، ومن بينهم سلفتي اللي ساكنة معايا في نفس الدور.
بس سلفتي دي مش مجرد مرات أخو جوزي، دي كمان بنت عمه ومتربية وسطهم من وهي صغيرة، يعني بالنسبة لهم زي أختهم بالظبط.
وجوزي كان دايمًا يوصيني عليها ويقول لي
خلي بالك منها، دي زي أختك.
وأنا فعلًا كنت بتعامل معاها على الأساس ده.
من يوم ما فرنها باظ، كل ما تحتاج تعمل حاجة فيه كانت تخبط على بابي وتقول لي أعملها عندي.
ومكنتش بتأخر عليها.
مرة أكون عاملة برام رز، تقول لي أعملي لي معاكي، فأعمل لها.
ومرة تكون مجهزة صينية أو حاجة محتاجة فرن، أقول لها هاتيها وأنا أدخلها.
كنت بساعدها من عنيا، ومكنتش شايفة إن ده حمل عليا.
لكن اللي بدأ يضايقني إنها كانت بتعمل أكلها على القد، مع إن ظروفهم كويسة جدًا، ويمكن أحسن من ظروفنا.
أنا لما أعمل البرام بتاعي، بكلفه وأحط له لبن وقشطة وسمنة وأظبطه على مزاجي.
هي بقى كل مرة تدخل عندي وأنا بطلع الرز، تبص عليه وتقول إن رزها عمره ما بيطلع زي رزّي.
في
الأول كنت بهزر معاها وأقول لها إن البرام عايز شوية اهتمام وكلفة.
لكن كلامها مع الوقت بقى ياخد شكل تاني.
كل ما تدخل عندي لازم تبص على أكلي وتعلق عليه.
مرة على الرز، ومرة على الطبيخ، ومرة على التسوية.
وأوقات، والله، بعد ما تمشي ألاقي حاجة في الأكل حصل فيها حاجة غريبة.
كنت بعدي الموضوع وأقول يمكن صدفة، ومكنتش عايزة أظلمها أو أفسر كل حاجة بشكل وحش.
لحد اليوم اللي أمي تعبت فيه ودخلت المستشفى.
كنت خلاص هلبس وأنزل لها، وساعتها سلفتي خبطت عليا.
قالت لي إنها عايزاني أعمل لها برام رز، وكمان عندها حاجة تدخلها الفرن.
اعتذرت لها وقلت
معلش، مش هقدر النهارده. ماما في المستشفى وأنا رايحة لها.
لكنها أصرت إني أقعد وأعمل لها الأكل الأول.
قولت لها إن أمي تعبانة ومحتاجة لي.
فقالت لي إنها هتعمل إيه لو أنا سبتها ومش ساعدتها.
ساعتها اتصلت بجوزي وحكيت له اللي حصل.
كنت مستنية منه يقولي روحي لمامتك، لكن كلامه صدمني.
