عروسة ابني 2

أخدت الفلوس من أحمد ونزلت اشتريت بيبسي وعملت عصاير مانجا وفراولة بجهدي ومن جيبي، وجبت تتبيلتي وخضاري وحاجتي، وقفت قدام البوتاجاز والفرن لما ضهري انحنى، طبخت ست فرخات وصواني مكرونة بالبشاميل وصواني جلاش باللحمة المفرومة، وعملت سيرفيس فنادق يشرف عيلتكم كلها.
. الكلام ده فيه غلط؟ محمود بصلي بتردد، وهز راسه وقال لأ، مفيش غلط، ده كتر خيرك وأحمد نفسه قالي كده قبل ما يتكلم في أي حاجة.. بس الباقي بقى؟ الباقي اللي زعل أمي وقلب الدنيا؟
ابتسمت بۏجع وقلت الباقي يا محمود، إني بعد ما خلصت وغرفت وطلعت الصواني بنفسي لأحمد عشان ياخدوها، قولت أدخل أعمل براد شاي تقيل بنعناع زي ما بنعمل في الأصول.. وأنا نازلة بالصينية على السلم بين الدورين، باب الشقة بتاع أحمد كان موارب.. سمعت مين جوة؟
سمعت عمة العروسة بتوشوش أمها بصوت عالي ومليان مسخرة وبتقولها شفتي سلفتها وهي طالعة بالأكل؟ إيه ده، هي طالعة لنا مبهدلة في نفسها كده ليه؟! ولا ريحتها.. دي معفنة بصل وزفارة فراخ، كانت غيرت هدومها حتى بدل ما تفرسنا بمنظرها ده!
. محمود برّق بعينيه، وضهره اتفرد فجأة على الكرسي، ملامح وشه اتغيرت وبدأ يعقد حواجبه پغضب، بس قبل ما ينطق كملت كلامي وصوتي بيعلى بنبرة حاړقة استنى يا محمود مخلصتش.. كملت أم العروسة وضحكت بكركرة سمعتها لحد السلم، وقالت لعمتها خلاص يا أختي، اعتبري هديتها من بنتي في الصباحية إزازة بادي سبلاش وبرفيوم ومزيل عرق نستر بيها ريحتها!
.. هما الاتنين مـ,ـاتوا على روحهم من الضحك عليا، وأنا واقفة على السلم ماسكة البراد المغلي في إيدي! محمود وشه اسودّ من الغيظ، عروق رقبته نفرت، وقام وقف على حيله من كتر الانفعال، وقال بصوت جهوري هما قالوا كده؟
! في بيتنا وعلى أكل إيدك يقولوا عليكي معفنة ومبهدلة؟! أيوة يا محمود، قالوا كده بالظبط، وأنا سمعت بودني دي اللي هياكلها الدود.. لفيت بضهري، وطلعت شقتي، دخلت استحميت ونضفت نفسي اللي شايفينها معفنة، ولبست أنضف ما عندي، وحطيت البرفيوم اللي شرياه بفلوسك ومن خيرك، وقعدت في بيتي.
. ولما أحمد خبط قولتله ادخل شيل صينية الشاي لضيوفك، ولما أمك طلعت تزعق وتقولي إنتي قالعة المريلة ليه وقاعدة شياكة وسايبة الناس، قولت لها الحقيقة كلمة بكلمة.. عارف أمك ردت عليا قالت إيه؟ محمود بصلي وهو بيمسح على شعره پغضب وسأل قالت إيه؟
