عروسة ابني 2

. كنت عارفة إن الموضوع مش هيخلص على قفلة السكة دي، وإن أهل العروسة ناس متكبرين ومش هيبلعوا الكلام ده بسهولة. وبالفعل، مفيش ساعة زمن، وسمعت صوت دوشة في الشارع تحت، وبعدها بدقائق صوت خبط جامد وعڼيف على باب العمارة من تحت، وصوت حما أحمد العالي وهو بيزعق في الشارع افتح يا حاج!
افتحوا الباب هنا.. إحنا عايزين نعرف إيه التهزيق اللي حصل لبناتنا ولحرمنا في بيتكم ده! محمود قام وقف من مكانه، وبصلي ونظرة التحدي في عينيه لمعت كالسيف، وشد حزامه وقال جه اليوم اللي هنتحاسب فيه على الواجب.
. خليكي أنتي فوق يا نورهان، ومتفتحيش الباب لحد! نزلت وراه خطوتين وأنا حاسة إن اللي جاي تقيل، وإن المواجهة بين أهل العروسة ورجالة البيت مش هتعدي على خير، وبداية الجوازة دي اتفتحت على بركان مش هيتقفل بالساهل. .. يتبع

