رواية أرملة عانس مطلقة(9_14) بقلم داليا علي

هدير مع السلامه ياماما
ام هدير مع الف سلامه ياولاد
ومشيت

هدير بخطوات حزينه دخلت غرفه النوم
سعد هدير اوعي تصدقي
هدير بصتله بكل حزن ودخلت اوضتها
وسبته دخلت الاوضه غيرت فستنها وبصتله بكل حزن لبست ترنج وقفت اوادم المريا دموعها بتنزل وافتكرت الي حصل في الفرح
فلاش باك
هدير كانت بترقص مع سعد فرحانه جدااااااا
هتموت من الفرح بتعتبره عوض ربنا ليها
عن الي حصلها
خلصو اسلو ولسه هيقعدو ع الكوشه شفت اكرم وشها احمر وخوفها زاد انججت ءسعد وقربت منه اافجئت بااكرم قرب عليهم
ومد ايده وقرب من اكرم وبصوت عالي
ازيك ياصاحبي وحضنه وهو بيحضنه بيص لهدير
سعد وشه اتغير
اكرم ازيك يامدام عامله ايه هديتي عجبتك يارررب تعجبك ههههههههههههههه ده سعد صاحبي وصاحبي اوووي كمان صاحبي الروح بالروح
صح ياسعد مكنش متوقع ان اكرم يجي حاسس انه اتشل تفكيرة عاجز مش عارف يقول ايه
اكرم صلع صورته مع سعد صور قديمه صور كتير في اوضع كتيرررر
اتفضلي يامدام مبقوش ينفعوني
شكرا ياصاحبي كمل جميلك بقي وكمل الي كنت بعمله فيها ههههههههههههههه
وفي ودن سعد انت اخرك تاخد حاجه استعملتها ومعجبتنيش ههههههههههههههه
وسبهم ومشي
هدير حسيت ان قلبها هيقف من الصدمه حتي انت ياسعد طلعت وهم كدب طلعت بقيت عذاب بهرب منه طب اعمل ليه اسيب الفرح بصيت لامها الي هتموت من الفرحه وبصيت لقريبها والي مستنينها تفشل للمرة التانيه وخوفها ع مامتها قعدت ع لللكوشه منتظرة باقي مصيرها دقيقه. ودخلت طليقه سعد مي
وقفت ازيك ياحبيبي مبروك مش تعزمني
قربت من هدير مبروك يامدم مش مدام بردو بس هو في مدام يتعلمها فرح وفستان ابيض متعشيش دور مش دورك يامدام انا سايبهولك فترة بس مش كبيرة ههههههههههههههه
وبست سعد من خده باي ياحبيبي
ومشيت كميه صدمات في يوم الي المفروض فرحهم
سعد سكت خالص هي كده خربت ع الاخر ياسعد وبقيت ليله بيضه يارتني مهملت زفه ولا نيله اهي جت ع دمعي وربنا يستر متطلقش دي كمان مهوانا نحس مش مكتوبلي افرح مر عشر دقايق بص لهدير لقها مكشره يادي اليله البيضه مبصوصلي في الجوزة دي
شاور لصحبه ينهو الفرح ويطلع شقته
باك
هدير مسحت دموعها لقيت سعد بيخبط ع الباب
هدير نعم
سعد ممكن نتكلم
هدير مفيش كلام
سعد بعد اذنك نتكلم
هدير فتحت الباب خيرررر
سعد هيدخل هدير منعته هنتكلم برا في الصاله
سعد في نفسه ياصلاه العيد بديه مش مبشرة بالخير ولبسلي ترنج متقفل وكمان برقبه
هدير بتبص لسعد لقيته بيعوج بقه
هدير في ايه
سعد ابدا ابدا مفيش حاجه بصي اسمعيني
هدير هسالك سؤال قبل مااسمعك
سعد اتفضلي
هدير اكرام فعلا صحبك
سعد ايواة بس
هدير من غير بس انتهي الكلام
سعد لازم تسمعيني
هدير انت جتلي قلتلي انك سمعت مكلمه زبون يعني بتكذب انت كذب ياسعد اسمع اي مهو اي حاجه بعد كده كذب اصدقك ازاي تاني
سعد يعني مش هتسمعيني
هدير مهو لو اضمن الي هتقوله مش كذب هسمعك
سعد بصي يابنت الناس انتي متعرفنيش انا مش هتكلم انا هسيب الايام تثبتلك ان انا مش كذب وهستني لحد ميبقي في بينا ثقه عشان
قطعته هدير وانا موفقه اول محس ان وثقه فيك هجي واقولك اتكلم هسمعك بس دلوقتي انا معنديش ثقه فيك ولا عندي طاقه اسمعك حقيقي تعبت جدااااااا انا هنام ودخلت الاوضه
سعد دخل وراها
هدير ريح فين
سعد هنام
هدير معلش هنام لوحدي
سعد نعم
هدير لو سمحت لحد منتكلم ونفهم بعض ويبقي ثقه انا بنفسي هقولك نام هنا
سعد طب هنام في حالي طيب
هدير لو سمحت نام في الاوضه التانيه
سعد بغضب ماشي براحتك لا كلام خلتني اتكلم ولانوم هنام هي ليله بيضه وبينه من اولها. وسبها ودخل الاوضه التانيه
هدير اتنفست براحه الحمدالله
طلع متفهم غير اكرام لو اكرام كان زماني مضروبه لحد ماروحي تطلع هدير سرحانه
لقيت الي بيفتح الباب ودخل
هدير اتخضديت وبصته بخوف وانتفضت وضمت.رجلها لصدرها والخوف امتلكها دخول سعد ووشه غضبان وزق الباب فكرها بااكرم خوف امتلكها وفجاءة بقيت تترعش بطريقه ملحوظه
سعد اتخض من منظرها جري عليها بالهفه مالك
هدير بتترعش ومش قادرة تتكلم
سعد بالهفه حضنها متخفيش مختفيش كل ده عشان فتحت الباب من غير مااخبط
هدير حسيت بشويه امان بس مازلت خايفه
سعد انا كنت دخل اخد بطانيه الجو برد
هدير مبتتكلمش ومستسلمه لحضنه
سعد مبسوط من قربه من هدير ولسه في حضنه بيحسس ع شعرها
شويه وسابها وقام
هدير استغربته ريح فين
سعد هنام مكاني
هدير بصتله بستغراب
سعد انا مش هستغل لحظه خوف او ضعف منك انا هستني اشوف في عينك لحظه حب بجد وثقه وتسمعيني ونتكلم دي بالنسبالي كل حاجه انتي عندي اهم من اي حاجه لما اخترتك اختارتك عشان ارتحتلك رغم كل الي سمعته عنك مختارتكيش عشان شكلك او عشان اشتقت لستات لا اختارتك عشان ارتحتلك شوفت فيكي حنان كبير شفتك ام لاودي شفتك بنت لامي شفتك زوجه صالحه هتدلني ع الخير وتعوضني عن الي شفته زمااان
انا عايزك وبتمنكي بس عايزك وانتي قويه وباردتك ياهدير تصبحي ع خير
هدير فرحت جدا بسعد وكلامه وابتديت تطمنله وتحس انه راجل بجد
ابتديت تهدي قرئت قران ونامت
سعد كان ممكن ابقي معها بس كانت هتبقي لحظه وتعدي بس انا عايز قلبها مش جسمها افتكر ابتسمتها وهو بيتكلم ونظرة فرحتها ابتسم انا هثبتلك انك غلط ياهدير واكرام كذب
ونام
*****

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *