رواية أرملة عانس مطلقة(9_14) بقلم داليا علي

سعد صحي بدري فضل يفتح الشبابيك وشغل قران بصوت عالي واخد دش وصلي
هدير حسيت بحركه غير عادية في الشقه
قامت لقيت سعد بيحضر الفطار
هدير صباح الخير
سعد باابتسامه بشوشه صباح الورد ياست العريس
هدير اول مرة حد يكلمها كده انت صحيت امتي من بدري ادخلي خدي دوش وصلي ع مااحضر الفطار
هدير طب استني وانا هحضره
سعد روحي انتي بس عشان نلحق ننزل
هدير عند مامتك
سعد ماما والاولاد بيفطرو بدري الاولاد وراهم مدرسه وامي بتاخد علاجها
هدير باابتسامه فهمت معلش صحيت متاخر اصل معرفش
سعد طب بسرعه ع مااخلص
هدير لو اتاخرت انزل وانا هلحقك
سعد لا متتاخريش لازم ننزل سو ولو سمحت ياهدير الي بيحصل هنا محدش يعرفه احنا كبار وناضجين بما في الكفايه
هدير طبعا طبعا. وكمان احنا بينا اتفاق هنقعد مع بعض فترة ارتحتلك هديك فرصه تتكلم مرتحتش كل واحد يروح لحاله من غير مناذي بعض
سعد حس بوجع في قلبه من كلمتها
بس مظهرش اخلصي انا هحط البيض يتسلق هشوف هيتسلق الاول ولا انتي هتخلصي الاول
هدير ابتسمت ولسه هتتكلم سعد زقها برا انتي لسه هترغي
هدير بتضحك وهو بيضحك
هدير مش خايفه ولا حاسه بخوف رغم ان اكرام خوفها من سعد بس هي مش عارفه تخاف منه خدت دش وصليت وجهزت نفسها كعروسه ميكاب وبرفان وبيجامه بكوم
سعد شفها ابتسم ههههههههههههههه لا سريعه البيض لسه
هدير طبعا طبعا انا شطرة جداااا
سعد طب كملي لبسك
هدير لبست
سعد نعم هتنزلي كده اودام امي عادي بس افرض حد جيه فجاءة لا مينفعش البسي عبايا
هدير خلاص هنزل كده واخد معايا عبايا لو حد جيه اكيد هيخبط فهلبسها
سعد باابتسامه اقنعتني وحط ايده ع وشها هدير اتكسفت وبعدت
سعد استغراب كانه بيتعامل مع واحده مسبقش ليها الجوز ضحك وعدي الموضوع
نزلو سوا ومعهم الفطار
امه استغربت قلتلهم ليه كده ومكنش له لازمه وانا كنت هفطر انا. والاولاد
هدير بضحك ليه مش عايزين تفطرو معايا
ام سعد ليه يابنتي ده انتي كلك زوق وخغه دم
فضلو يفطرو ويضحكو سعد بيهزر مع هدير وبيحكي موقف وهي بتضحك جامد امه مبسوطه ومحمد ابنه حب هدير وهي كل شويه تكلمهم بحنيه وحضرت ليهم الشنط بس مريم مش قادرة تحبها وغيرنه كان نفسها امها هي الي تبقي مكانها الاولاد راحو المدرسه مريم في تانيه ابتدائي محمد في كجي 2 ومامت سعد قالتهم اطلعو انتم عرسان انا هنام شويه
هدير قربت منها هاتي اديكي ياامي اوصلك لسرير وفعلا وصلتها لسرير سعد بيبصلها وبيفتكر مي وشدتها مع امه ومع هو نفسه غصب عنه عمل مقرنه دعي ربنا في نفسه ان هدير تفضل معه العمر كله
فعلا طلعو شقتهم وسعد مبيتكلمش
هدير مامتك طيبه اوي
سعد قرب منها وبيقرب وهي قاعده
بسها من دمغها شكرا
هدير حسيت برعشه واتكسفت وبصيت للارض ع ايه انا بعملها زي امي وضحكت
سعد بتضحكي ليه
هدير ههههههههههههههه افتكرت ماما
امي دي عسل ومهما كبرت عمرها مخلتني اعمل حاجه ديما تحب ان هي الي تعملي كل حاجه رغم ان هي بتحبني وكنت مونسها رغم انها ليل ونهار كانت عايزني اتجوز
سعد مامتك ست مصريه اصيله هي ستات زمان كده لازم البنت تتجوز
هدير ههههههههههههههه ايواة فعلا أنا كنت بحس ان امي بتصلي عشان تدعيلي وكانت ديما تدعي لكل البنات
سعد ربنا يخلهالك
هدير امين يارب وفجاءة الباب خبط سعد راح يفتح لقي ام هدير وخالتها وخالتها التانيه وبتزغد
سعد ابتسم بس استغراب هي مطلقه مش بنت عشان يعملو كده
هدير اول مسمعت امها اتصدمت وندمت انها حكتلها موضوع اكرام وطبعا طلما خالتها الاتنين موجودين يبقي امها حكتلهم
هدير في نفسها يارتني مقولتلها يارتني يالهوووووووي دي هتتكلم وتقوله خرجت
ازيك ياامي وباستها
ام هدير ازيكم ياولاد ودخلت حجات الصبحيه وفضلت قاعده سعد دخل اوضه النوم قال يسبها مع اهلها دقايق وهدير دخلت ومعها امها مسكها من ايديها
هدير ماما في ايه
ام هدير فين
سعد خير ياست الكل
ام هدير فين يابني
سعد بستغراب فين ايه
هدير حاسه ان قلبها هيقف ماما بعدين نتكلم
ام هدير بعدين ايه انا مش همشي الا لما اشوف
سعد طب فهميني بس ياست الكل تشوفي ايه
هدير عايزة تسكت امها بااي طريقه ومش عارفه
ام هدير مديت ايديها تحت المخده وطلعت مديل واول مشفته ابيض صوتت
سعد اتصدم
خلات هدير جريو ع الاوضه في ايه
ام هدير هي بنتي ملهاش حظ تاني واحد شكله زي الاولاني ملهوش في الستات وزيه زيها
سعد بنرفزة لحد كده وكفايه لو سمحت انا معايا ولد وبنت
ام هدير اومال ايه في ايه بالظبط
هدير ماما امشي ياامي هكلمك هبقي
ام هدير بزعيق اخرسي انتي فضلتي مخبيه عليا سنين وسكت طلبت منك زمان قلتلي دي حاجه تخصنا انا مش هستني لما تعيشي عمرك كله بنت
سعد الصورة وضحت اودمه بس كلام مامت هدير صعب وخلات هدير الي وقفين بيبصو لسعد بصات اتهام كانهم بيقولو انت مش راجل
ام هدير يابني لو حد عملكم عمل ولا في حاجه قولو انا عارفه انك مخلف ومقصدش حاجه بس انا ام ومش هقبل بنتي تعيش عمرها كله كده
هدير حسيت انها عايزة تبكي
سعد بنتك عندها ظروف بس دي كل الحكايه
ام هدير لا بنتي معندهاش حاجه هي قالتلك كده بتكدب عليك
وقربت من هدير انتي عايزة تموتني بالحياه وضربتها بقلم
سعد اتصدم وحضن هدير
ام هدير انا كلمت عمك وابن عمك وحكتلهم والجيران عرفو ولازم النهارده الكل يشوف المنديل ده برئتك لازم تتثبت هو طلع عليكي انك عقيمه وانك كان مشيك وحش واخلاقك وحشه بس لازم الحقيقه تظهر
هدير منهارة من العياط وسعد حضنها اتصدم من كل الي بيحصل
سعد هي اكيد قالتلي كده كانت خايفه معلش ياامي روحي انتي وكل حاجه هتبقي تمام
ام هدير بكرة الصبح هكون هنا انا وعمها وابن عمها. وخلاتها وعمتها كل الي اتكلم عليها لازم يخرس
ام سعد طلعت السلم بصعوبه خافت من الزعيق والصوت لقيت هدير في حضن سعد منهاره
سالت في ايه
ام هدير حكتلها كل حاجه
ام سعد انا ابني سيد الرجاله ومخلف قبل كده
ام هدير طيب انا هجي بكرة انا واهل بنتي كلهم اما نشوف
سعد مصدوم ع مديق من الكلام كلهم شككو في رجولته
هدير ندمت انها حكت لامه موقف صعب. واتحطو في
المحامي بوظ الصفقه واتصل بكريم بلغه
وقاله اقل من اسبوع هيكون فلس والبنوك هتحجز ع كل املاكهم
