ج3 فرح طارق
ج3

عمر.
اقترب منها وجلس أمامها واردف
بس عاوز اعرف مضايقة
لأ يا عمر هضايق ليه انا بحب مامتك وانت عارف ده وهي كمان بتحبني وشوفت انا فرحت ازاي إنها هتيجي تقعد معانا هي ودينا ليه سؤالك ده
حط رأسه بحيرة واردف
مش عارف.
ولا عشان لقيتني مضايقة ف قولت تسأل السؤال ده بحيث إنك تقول إني مضايقة بسببه واطلع غلطانة صح
قالت كلماتها وهي تعتدل في جلستها بينما نظر عمر ل سقف الغرفة واردف بخفوت.
هرمونات الحمل بدأت !
سمعني بتقول ايه
نهض من على الأريكة وجلس بجانبها على الفراش واردف
بقول لأ يا ياسمين سؤالي ده كان لازم يتسأل من بدري بس انا اللي اتأخرت فيه زي ما اتأخرت بالظبط أسألك الدكتورة قالتلك ايه
وضع عمر رأسه على قدميها واردف بتنهيدة منهكة
ياسمين صدقيني انا مش عارف بعمل ايه حاسس إني تايه ! حتى معاك مش عارف اتصرف أو اعمل ايه أو حتى اللي المفروض يتعمل ايه
ايه اللي انت عايزه يا عمر
اعيش معاك الحياة اللي اتخيلتها من أول ما قولتيلي بحبك وبعدها إنك حامل يا ياسمين.
وايه اللي أنت رسمته
نهض من مكانه واردف بلهفة وحماس
رسمت حاجات كتير اوي انا وحسن فتحنا المكتب بتاعنا واشتغلنا فيه على نضيف بنيت أسرة وبيت وعيلة اساس وجودهم انت رسمت انك معايا طول الوقت بتدعميني رسمت ان اكبر مشاكلنا تكون خناق بسبب عيالنا رسمت كتير اوي يا ياسمين رسمت حاجات مش هتتحقق غير لو ساعدتيني ف ده شجعيني يا ياسمين وبلاش خوف.
خاېفة اشجعك واكون بشجعك على حاجة هتأذيك يا عمر خاېفة أقولك آه كمل طريقك برافو بس ف النهاية..
لأ انا محتاج تشجيعك يا ياسمين الطريق أنا بدأت فيه خلاص مفهوش رجوع دلوقت عايز اجي ف آخر اليوم احط راسي على رجلك واحيكلك انا وصلت ل ايه من غير ما احس بخۏفك بالعكس الاقيك فرحتي اننا قربنا خلاص.
حاضر يا عمر.
قالتها وهي تبتسم له وتعيد رأسه على قدميها ويدها تعبث بخصلات شعره واردفت.
عملت ايه لحد دلوقت .
هدخل بينهم انا دلوقت مع ناجي عايز احسسه إني بدأت اشيل موضوع مۏت كمال بيه من دماغي واني بس كل هدفي اكبر ف الشغل وابقى ليا شغلي الخاص مهما كان التمن عايز احسسه تفكيري هو نفس تفكيره.
وهتبدأ تعمل ده امتى
من بكرة هدخل الشركة واحكي ليه اللي حصل ف الحفلة وكإني مشوفتهوش وف ضمن الكلام هقوله حمايا خلاص ماټ واتدفن المهم دلوقت أآمن مستقبلي ل بيتي وبس و واحدة واحدة اوريله إني فعلا عايز كدة لحد ما هو بنفسه يدخلني بينهم
ابتسمت ياسمين بإعجاب لتفكيره واردفت
عارف يا عمر انا بحب تفكيرك اوي دايما بشوفك بتفكر صح مهما كان الموضوع معقد حواليك حتى بابا لما كنت بقوله اشمعنا عمر كان يقولي شخص طموح مش بيحلم وخلاص ! لأ بيحلم الحلم ويرسمه على الواقع عارف هو بيفكر ف ايه ونتيجة اللي بيفكر فيه ده هيكون ايه ودي اكتر حاجة مخلياني واثقة إنك قد اللي قولته دلوقت هتعمل ده زي ما بتقول بالظبط ويمكن كمان بصورة أحسن وأفضل بحب علاقتك بكل اللي حواليك خاصة دينا بحب تقديرك ليها طول الوقت وعلاقتك بيها ك أخ بحب حبك لمامتك اللي حببني فيها وبحبك انت اكتر من كل ده.
نهض عمر وجلس أمامها واردف وهو يحتضن وجهها
وأنا بحبك انت يا ياسمين بحبك فوق ما تتخيلي
بجد يا عمر ولا بتقولها عشان ملقتش رد على كلامي
وهو ينفع كلمة بحبك تتقال مجاملة
لأ
يبقى ازاي هقولها كدة ويوم ما هجامل فيها هتكون ل مراتي
اندفعت بين أحضانه واردفت بسعادة.
أنا بقى بعشقك يا عمر.
في صباح يوم جديد..
دلف عمر لمكتب ناجي بعدما أخذ الإذن بذلك وجلس على المقعد واردف وهو يرجع رأسه للخلف
عرفت اللي حصل امبارح
طالعه ناجي بعدم فهم مصطنع قائلا
ايه اللي حصل
قص عليه عمر ما حدث بالأمس وانهى حديثه قائلا
انا فكرت ف الموضوع كلوا يا ناجي حتى ياسمين فضلت ټعيط وتقولي نفس الكلام.
وايه اللي فكرت فيه وياسمين اتفقت عليه
إني أفكر ف بيتي وبس حمايا خلاص ماټ والشړ ملهوش رجلين مسيره ف يوم يوقع.
اعتدل ناجي في جلسته وهو لا يصدق ما يسمعه واردف
وياسمين عادي وافقت وهتفكر ف بيتك بس ازاي
ياسمين وافقت لأن انت عارف هي دلوقت ملهاش حد غيري وانا حكيتلك امبارح أمها عملت ايه !
ثانيا بيتي أهم وأولى بكل حاجة هشتغل معاك ف الشركة وف نفس الوقت هحقق حلمي وافتح مشروعي بأي تمن كان ايه هو المهم إن حلمي يتحقق وإني أآمن مستقبلي.
ناجي بتفكير في حديثه
عظيم يا عمر تفكيرك عجبني جدا.
وضع عمر قدم فوق الأخرى واردف
ها قولي بقى إبراهيم الشافعي كان عاوزني أروح الموقع واشوفه ع الحقيقة
انت رفضت ده ناسي ولا ايه
وناسي كلامي دلوقت ولا ايه قولتلك المهم احقق حلمي وهسيب كل حاجة تانية دلوقت يا ناجي.
أحضر ناجي الملف من إحدى أدراج مكتبه واعطاه ل عمر بفرحة من قراره
أهو الملف وجوة الملف رقم إبراهيم ادرس الملف كويس بحيث تروح هنا تعرف الدنيا ماشية ازاي وليه واتصل بيه و قولوا قرارك بأنك هتمسك المشروع ده بنفسك.
أخذ عمر الملف وغادر المكتب وذهب لمكتبه واستدعى حسن وجلس الإثنان بدراسة الملف ف هما اتفقا على أن يتم العمل وهما معا.
بعد وقت من دراسة الإثنان للملف اردف حسن
المشروع كلوا فيه حاجة غلط ! وحاجة كبيرة اوي كمان يا عمر
ارتشف عمر من فنجان القهوة واردف
ما انا عارف وايه هي الحاجة دي هعرفها لما اقدر اكسب ثقة ابراهيم فيا.
وانت اشمعنا إبراهيم يعني هو ملهوش..
إبراهيم فرض من مجموعتهم و وقوعه هيكون شيء مهم بالنسبة ليا يا حسن الناس دي عندهم مبدأ واحد وهو البقاء للاقوى وبس.
عمر..اوعى تكون عينك على ابراهيم عشان ټنتقم ل اللي عمله هو وريم فيك زمان
ضحك عمر ضحكة جانبية ساخرة
وفكرك إني هحطهم ف دماغي بسبب حاجة زي دي ريم دي آخرها عندي بس نظرة من فوق كدة وانا راكب عربيتي ! دي كفيلة ټقتلها وهي واقفة .
ماشي يا صاحبي انا بس حبيت أفهم.
تمام يا حسن روح مكتبك وكدة انا هكلم إبراهيم ونشوف هنعمل ايه.
نهض حسن وغادر المكتب لتمر دقائق ويجد عمر ريم تولج للمكتب..
دلفت ريم للداخل والقت السلام عليه بدلع واتجهت نحوه وجلست على قدميه وسط دهشة وذهول عمر مما حدث للتو !
عانقت ريم رقبته واردفت بدلع
وحشتني يا عمر.
حاول عمر ابعادها عنه واردف
وانت كمان يا ريم.
لأ لو وحشتك كنت جيت امبارح سهرت معايا يا عمر مش عارفة انت رافض ده ليه !
وانا مش عارف انت
